تحميل رواية غضب الديب بقلم مينو pdf
بقلم مينو
الفصل 10
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ غضب الديب بقلم مينو.
الفصل 10
– هكون مستنيكي بره… ومطمن إنك كويسة زي ما إنتي.
ابتسمت رغم التوتر، وبعدها الدكتوره بدأت تكشف بهدوء شديد، وبأسلوب مهني.
خلصت الفحص، ومسكت إيدي بابتسامة طيبة وقالت:
– متقلقيش يا حبيبتي، كل حاجة طبيعية جدًا.
علامات بتأكد إنه حصل تمز،ق حديث، لكن ده طبيعي جدًا وبيحصل بعد أول علاقة زوجية، والوضع سليم تمامًا.
سكتت لحظة، وبعدين كملت بلطف :
– مفيش أي آثار تانية تقلق، لا إصا،بات ولا حاجة، وده يطمنك إن كل حاجة كانت في إطار آمن وطبيعي.
أهم حاجة دلوقتي إنك ترتاحي، ومتفكريش كتير… جسمك وعقلك محتاجين طمأنينة.
اتنفست براحة، ودموعي نزلت من غير ما أحس… بس المرة دي كانت دموع فرح.
خرجت لقيت مراد واقف مستنيني بعينه اللي مش نايمة من القلق… أول ما شافني، قام بسرعة.
– طمنيني؟ إنتي كويسة؟
هزيت راسي بابتسامة هادية وقلت:
– أنا كويسة… الحمد لله ملمسنيش يا مراد أنا طلعت كويسه كل ده بحسب اني خلاص شرـفي ضاع وان حياتي انتهت .
حضـ.ني بحنية، وهمس في ودني:
– متقوليش كدا حتي لو انتي في اسوء ظروفك حياتك عمرها ما هتنتهي وانا موجود ، هفضل معاكي دايمًا… كويسين ببعض، ومش هخلي خوفك يزيد أبدًا...
عدي اربع تيام ومراد قاعد على المكتب في المستشفي، ووشه مشدود من القهر والغضب. إيده ماسكة ظرف بني، شكله رسمي، وعنيه فيها دموع مخنوقة.
المحامي فادي دخل، وقفل الباب وراه.
فادي:
– طمني يا مراد… جاهزت الورق؟
مراد سلّمه الظرف وقال:
– ده تقرير الطب الشرعي بتاع الطفلة اللي كانت محبوسة مع حور…
– التقرير بيأكد إنها اتعر،ضت لاعتد،ـاء جـ.نسي قديم… والدكتور كتب إن العلامات بتثبت إنها كانت ضحية استغلال من سن صغير.
فادي فتح الظرف، قلب في الورق، وبصله بنظرة جدية:
– التقرير ده يهد جبل… ودي أول خطوة قوية تثبت إن الراجل ده مش بس مخ،تل… ده مجر.م.
مراد قام وبدأ يتمشى بعصبية:
– أنا قابلت البنت بنفسي… بتترعش وهي بتحكي.
– كانت فاكرة إن سكوتها هيحميها، بس لما شافت حور وهي بتتحارب عشان تطلع، قالتلي: أنا كمان عايزة حقي
– وأنا وعدتها… وعدتها إنها مش هتعيش كل عمرها وهي شايلة العا،ر اللي هو سببه.
فادي وهو بيقفل الظرف:
– وهي هتشهد؟ قدام النيابة؟
مراد بحزم:
– أيوه… وهتشهد في المحكمة كمان لو هي معرفتش امها جنبها .
– وأنا مش هرحم أبويا… لا عشان حور، ولا البنت، ولا أخويا اللي رماه سنين، ولا أمي اللي كان بيضر،بها وهي ساكتة.
فادي بحماس:
– طيب نبدأ نجهز الملف… هنقدمه للنيا،بة مع الطلب الرسمي بضبطه وإحضاره من المستشفى، وفيه شهادة الطفلة، وتقرير الطب الشرعي، وأقوالك، وأقوال والدتك.
مراد بصله بعين كلها حسم وقال:
– واللي جي أصعب… يوم المحكمة مش هيكون يوم حكم، هيكون يوم فض،يحة للراجل اللي مايعرفش يعطف ولا يحمي ولا يخاف ربنا.
عدي خمس تيام وجيه وقت يوم المحكمة...
القاعة كانت مليانة ناس، الصحافة، محامين، شهود…
مراد قاعد ماسك إيد حور، وعلى وشه حزن عميق، بس جواه نار غضب وسنين وجع.
دخل الأب متكتف، مكشر، بس مش قادر يرفع عينه…
كل نظرة حواليه بتقوله: إنت وحش، وإنت هتتحاسب.
القاضي بصله وقال بصوت جهوري:
– المتهم، أنت تواجه تهم:
– اغتصـ اب قاـصرات،
– إخفاء طفل عن أسرته،
– التعدي بالضرـب على الزوجة،
– خطف واحتجاز امرأة بالقوة،
– التهدـيد بالقـ تل،
– والشروع في القـ تل.
شهقات من الناس اتسمعت... حد قال بصوت عالي:
– يا ساتر يا رب… ده مش بني آدم!
القاضي وقف لحظة، وبعدين بصله بعين كلها قرف وقال:
– (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون).
– والنهاردة، المحكمة دي مش بس بتحاكمك بقانون البشر، دي بتحكم عليك بقانون ربنا اللي قال: (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)
– (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة).
مراد وقف وقال بصوت متكـ سر لكنه ثابت:
– اللي واقف قدامكم ده مش أب… ده كان سجان لقلوبنا… كـ سر أمي، هد حياة زوجتي، وحاول يدـفن أخويا وهو حي.
أسر بص لابوه بقرف وقاعد ساكت
ام الطفله بقهر:
– حق بنتي يجي يا سيد القاضي بنتي شرـفها ضاع منه وكذا عيله اتكسـ.رت مش بنتي بس ..ما تتكلموا يا ناس اشهدو ..كله اتفق مع كلامها واتكلموا مع بعض
↚
الشهود اتكلموا واحد ورا التاني،
كلهم أكدوا:
– الأب ده مش بس مجر،م، ده شيطا،ن بسترة راجل ..
القاضي بعد ما سمع كل حاجة، قال بهدوء صارم:
– المتهم… تدان وتحكم عليك بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة، وتجريدك من كل حقوقك المدنية رفعت الجلسه .
صرخة في القاعة: كانت من أم مراد… دموعها نازلة، بس أخيرًا بتحس إنها اتنصفت.
مراد حضن أمه وحور، وقال بصوت واطي:
– خلصنا… وربنا هو اللي جاب لنا حقنا.
مراد بص لأبوه وهو خارج من القاعة مكبل، وقال بصوت هادي لكن جارـح:
– مش هسألك ليه؟… لأني خلاص مش فارق معايا… اللي كنت خايف أقوله طول عمري، النهاردة الدنيا كلها سمعته وبعدين قرب منه وحط موـس في جيبه ، وهمس في ودنه بانتصار وقال:
– أنا عارف انك مش هتستحمل العذـاب ده وعشان كدا حضرتلك حاجه تساعدك وتخلصك من نفسك وانت قرارك وبعدين مراد ابتسم ابتسامه عريضه واستحقار وطلعنا.
أبوه مراد بصرـيخ :
مرااااد أنا مش هسيبك وعد مني هكبسك في احلامك مش هسيبك يا كلـ.ببب ااااااه سبونييي ..
رجعت أنا ومراد الشقه ولف بيا بفرحه وقال بانتصار:
– اخيرا جبت حقك وحق اهلي مش مصدق يا حور ، الوجع اللي كنت عايش بيه خلاص اختفي ، وهعيش أنا وانتي بسلام وامان، ومحدش يقدر يبعدنا عن بعض تاني .
ضحكت من الفرحه وقولت :
واخيرا يا حبيبي شوفت الفرحه في عينيك باذن الله الحزن مش هيعاتب بيتنا ابدا.
مراد طبع شفاـيفه بحب وقال بغمزه :
-أنتي وحشتيني اوي .
اتكلمت بشك:
– يعني ايه!!!! .. مراد شالني وقال بهزار :
_ يعني وحشتيني يا هااانم ...
عليت بصوت عالي وضحك:
– لا لاااا.. مرررادد لااا عيبب بقااا.. مش كدااا... يا ماماااااا
بعد اسبوعين جيه وقت الفرح والجو هادي، الجزيرة كلها متزينة بنور هادي، ورود بيضا وذهبي ملفوفة على الشجر، والممر اللي داخل البيت مفروش بورود ناعمة. أنا كنت لابسة فستان أبيض بسيط، أنيق، كله نعومة وهدوء .. شعري مرفوع من الجنب، ومراد واقف مستني على آخر الممر، عيونه ما بتشوفش غيري ، قربت عليه وبابا ماسكني من دراعي وبعدين ابتسم بهدوء وانبساط .
– أنا بسلمك الأمانة...عارف إني اتأخرت أقول الكلام ده،
بس كمان واثق إنك حافظها وحاميها من قبل حتى ما أتكلم.
مد مراد إيده وخد إيدي من بابا برفق، وبصله باحترام وبعدين بصلي، ونبرة صوته كانت دافئة ومليانة إحساس:
– دي مش أمانة يا حاج...دي روحي اللي بين إيديا،
ولو يوم احتاجت عمري كله عشان تبقى بخير، مش هتأخر ثانية وبعدين بصيت لمراد بتوتر وحب ،وقدم قدام الناس ،وبعدين همس في ودني بحنيه واطمئنان وقال:
– أنا جنبك متقلقيش عايزاكي تكوني مبسوطه ، عشان ده يومك، يا جميل ..
مشينا بخطوات بطيئة وسط الممر اللامع، وكل اللي حوالينا بيصفقوا بحماس وفرحة، والورد بينزل من فوق كأنه مطر ناعم بيغسل الوجع من قلوبنا...
وصلنا عند الشاشة الشفافة اللي واقفة بين العواميد الذهبية، وأول ما وقفنا قدامها، اتسلط علينا الضوء، وساد سكون كأن الزمن وقف وفجأة...أسر وقف قدام الشاشة، لابس بدلته الفخمة وابتسامته البريئة ماليه وشه، رفع المايك وقال بمرح:
_ أنا مش هطول عليكوا .. بس جبتكلوا فيديو لامم ، كل الشخصيات اللطيفه اللي كلها حب ، واحتواء ، وموده ، بصوا الفيديو هيشرح كل حاجه وطبعا ، أنا أول واحد هظهر ،لان دي فكرتي وصاحب الأفكار طبيعي، هو اللي بيمهد مشروعه ،
وبعدين شاور بايده أنه يفتح الفيديو وظهر هو أول واحد
أسر وهو لابس بدله سوـده وبيضحك كالعاده :
– اخويا ، وحبيبي وسندي وكل ما ليا انهارده فرحك يا حبيب اخوك ، انت مش متخيل أنا فرحان قد ايه، ومش مصدق اني موجود في فرحك طبعا ده بفضلك أن أنا موجود ، احم معلش اتاثرت شويه ، اليوم ده مميز عشان في واحد مكنش حاطت في باله يحب ، أو يتجوز ، دلوقتي تشنكل بحبل حور ، اللي مش اى بنت تجذب لمراد ، هي عرفت تجذبه وتفك عقدته ، يلا الحمد لله وبعدين ضحك أن هو اتجوز...وبعد كدا كل المقاطع كانت علي أهله واهلي والفيديو وبعدين ،يظهر مراد في آخر الفيديو، لابس نفس البدلة اللي واقف بيها قدامي، بيبص للكاميرا بابتسامة حب خالص:
– شوفي، أنا ممكن أكتبلك دواوين شعر، وممكن ألف الدنيا وأقول للناس بحبك…
بس كل ده يهون لما أقف قدامك وأقولك:
في نفس اللحظة، مراد ركع في الحقيقة، بنفس الطريقة اللي في الفيديو…
– أنا بحبك، وحابب أبدأ من النهاردة أكون ليكي رسمًا وقلبًا وروحًا…ويا ست البنات…تقبلي جوازي؟
وهو بيخرج العلبة ويفتحها، وتلاقي فيها خاتم ألماس رقيق، محفور عليه من جوه حور قلبي
أنا بصدمه، عينيا كلها دموع وفرحة، ووشي متلون، وبهمس بصوت مبحوح:
– طبعا ..اكيد أنا بحبك اوي ..
مراد لبسني الخاتم في ايدي، وقومته وحضـ.نته بقوه ،والناس كانت بتسقف ..مراد همس في ودني وقال :
– علي فكرا المفاجاه لسه مخلصتش ..
اتصدمت وانا بشهق بتأثير :
– هو لسه في تاني ؟؟؟
غمزلي بابتسامه وقال :
– لو اطول افاجئك ،كل دقيقه، هعمل كدا، يلا أنا هخبي عينك .. وبعدين حط أيده علي عيني، وايد التانيه بيسحبني بيها ،قربت علي خطوته، وشال أيده ،وشهقت بزهول وقولت:
– ايه ده ؟؟؟ طياره لينا!!! ...ابص علي الطياره، الاقي مكتوب فيها حب عمري حور بالذهبي ، عيطت اكتر ومش قادره من كتر الفرحه ، مراد جيه مسح دموعي وقال بحنيه:
– خلاص بقا ، هنقضيها عياط ، وبعدين بردو لسه مخلصتش مفاجات امسكي قلبك كدا .. لسه كنت هرد، لاقيت صوت بشع ،وكنت هفطس من الضحك اتلفت بعيني لاقيت أسر ومازن اخويا بيغنه بعك وضحك ..
أسر وهو بيغني وبيرد عليه مازن :
– أنااا ... أناااا جاي ..جاي .. عشان.. أجامل اخوياااا ..واقوله..واقوله..يا عريس ... يا عريس ... وانا جاي.. ابارك ليكي...يا عروسه ... يا عروسه ..
ومن هنا مراد اتصدم، من أصواتهم ،وحط أيده علي دماغه بخيبه..وقال:
– أنا كنت عارف والله ..دول مش هيسكوته ، لازم يجوده في العبط كسفوني ..
أنا فضلت اضحك.. علي مراد وبعدين خدته من أيده وقولت :
– تعالي .. شكلهم حلو اوي مضحك ..
مراد وهو بيمشي معايا وقال بتريقه :
_ دول مضحكين ؟؟؟ دول اغبيه تحسيهم فرقه من فرقه كابو اللي في فيلم الباشا تلميذ والله عيب احرجوني قدام الناس منهم الله ..
فضلت اضحك جامد ، ونفسي هيق،طع من الضحك وبعدين قربنا منهم وسقفت وانا فرحانه بيهم واخيرا الوقت عدا ،
وقبل غروب الشمس، ودعنا اهلنا وقربنا قدام الطياره وقولت بتوتر :
– انت اللي هتسوـق ؟؟؟
مراد بجمود :
اها قالولك عليا خايب ولا ايه أنا علي طول بركب الطياره لما اعمل مصالح برا مصر يلا اركبي ..
أنا ركبت الطياره ،وجوايا خوف جامد لان اول مره اركب طياره ، وبعدين مراد ركب وبصلي بهدوء وقال:
– جاهزه ؟؟؟ هزيت راسي ، وبعدين ابتسم ومراد طلع بالطياره ، وانا مسكت ايده بخوف اول لما طلع ، بص عليا وهو بيحاول يطمني وقال:
– متقلقيش بيتنا قريب ...
مراد قرب من البيت كنت شيفاه حلو اوي من بعيد في كل حته مركب نور ..واخيرا الطياره هبطت، ومراد نزل ، ونزلني معاه ، وبعدين قربنا من البيت كان فيلا بس جبارة على البحر، كلها إز،از ومر،ايات، فيها لمبات نازلة من السقف بشكل خيالي، موسيقى هادية شغالة ..وانا لحد دلوقتي مش مصدقه عيني اللي بشوف بيها ، كنا واقفين علي الرمل
وفجأة... مراد رن على واحد في التليفون، قاله بكلمة واحدة وصوته فيه لمحة جدية:
– اضر,ب.
وفصل المكالمة بسرعة، وأنا كنت واقفة جنبه مش فاهمة حاجة، وقبل ما أتكلم، شدني من وسطي بلُطف وقربني منه قوي وقال وهو بيبتسم:
– بصي فوق كده في السما، حور...
بصيت له باستغراب، وبعدين رفعت عيني للسما وأنا بضحك:
– في إيه يا مراد؟ مفيش حاجــ...
وفجأة!
صواري،خ نورت السما كلها بألوان مبهرة، وقلبي كان هيقف من المفاجأة... بس اللي شفته خلاني أبكي من فرحتي...
اسمي… حــور وجنبه بخط ناـري جميل: مراد
اسامينا اتكتبت بصوارـيخ في السما!
أنا كنت متجمدة مكاني ودموعي نازلة من غير ما أحس، وقلبي بيدق بسرعة. قربت منه وبحـ ضنه بكل قوتي وأنا ببعيط:
– مراد… بحبك، بحبك أوي…أنا مش مصدقة، أنت بتعمل كده علشاني؟ شدني أكتر لحضـ.نه وهو بيهمسلي:
– علشانك انتي بس يا قلب مراد…يا كل حياتي.
فضلت أعيط من فرحتي، وأنا بدـفنه في حضـ.ني وكأني مش عايزة اللحظة دي تخلص، وبعدين بصيت في عينه وقولتله وأنا بضحك ببكاء:
– على فكرة…أنا كمان… عندي مفاجأة ليك.
استغرب وبصلي بتركيز:
– مفاجأة إيه؟
مسكت إيده وحطيتها على بطني ووشي كله فرحة ودموع:
– أنا حــامــل… يا مراد.
مراد اتجمد لحظة، وبعدين عنيه اتملت دموع وقال
– انتي بتتكلمي بجد؟؟؟؟
هزيت راسي بدموع وهو ساب كل حاجة، ولف بيا من الفرحة وأنا بضحك وبقول:
– براحة يا مجنو.ن… الجنين يا مراد.
وقف وهو بيبصلي بذهول وفرحة مالهاش وصف، وقال بصوت مبحوح:
– أنا… هبقى أب يلهوي أنا هبقا اب من نور عيني؟
أنا وانتي هنبقى عيلة؟ يااااه يا حور… ده أحلى يوم في حياتي.
حضـ ني تاني بقوة وهمس في ودني:
– أنا بحبك، وبوعدك… إنك هتعيشي أسعد حياة في حضـ.ني أنا…إنتي وقلبي اللي في بطنك ده بحبك اوي يا حور عيني . بتسمت بدموع وقولت :
– وانا كمان بعشقك يا روحي ..
وهنا وانتهت الرحلة بلقطة مفيش بعدها جمال…قلبين اتجمعوا بعد تعب طويل…حب حقيقي، مفيهوش تمثيل…
مراد وحور
نهاية قصة…
وبداية حياة.