الفصل 5 | من 10 فصل

الفصل 5

المشاهدات
28
كلمة
4,080
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

شيماء خافت من جواها بس بينت برودها وقالت : –بس انا معرفش انت بتتكلم عن ايه ولا حتي عارفه جاي ليه ..صوت غضب جهوري هز المكان وقال: –انتي هتصيعي عليا أنا صدقت أنا كدا يا بت الوش البرئ انطقي مين اللي بعت الفيديو ده لحور أنا عارف انك صورتيها واللي ياكدلي اكتر انك عارفه مين اللي بعت الفيديو ليها انطقي وقولي الحقيقه بدل ما تشوفي النور تاني ..

قالها بصوت منخفض بس نبرته كانت قاـتلة، وعينيه موـلعة نار، خلّت ضهر شيماء يتفرك من الخوف من غير ما تبينه، بس لسانها لسه طويل وقالت وهي بتضحك بسخرية: –إنت كدا جاي بتهددني يا دكتور؟ انا مليش دخل من اللي بيحصل ده انت سجنتني ظلم... مراد قرب منها ومسك شعرها بعنـ.ف وقال:

–كدا شكلك عايزه تشوفي مني الوش التاني وبعدين ضرـبها كذا قلم وقال بصريخ انتي اللي زيك يتعامل معاكي بالضرـب عشان يحس علي دـمه ويحكي.. متنرفزنيش انطقييي مين اللي بعت الفيديو ده انطقي وإلا هخلي كل اللي في دماغك يطلع للنور، وبالورق والقانون، ساعتها هتبقي مش بس في السجن... هتبقي منسية... وانتي عارفة إني أقدر. شيماء صوـتت وفضلت تتالم من أيده وقالت بخوف : حاضر هقول والله سبني الاول..مراد سابها لدرجه كانت هتقع علي الارض وقرب

منها تاني بصوت واطي ومرعب: –هااا قولييي متفوريش دـمي اكتر ما هو مولع اقسم بالله هولعك معايا هخليكي طالعه حرـيقه وبلا رماد ..شيماء اتكلمت وهي خايفه وقالت كل اللي حصل وختمت بجمله وقالت:

–بس الراجل ده معرفهوش بعت رجالته وعرض عليا مبلغ كبير محلمش بيه طول حياتي وعشان كدا قبلت حاولت اعرف مين الراجل ده من اسمه هددوني بكذا حاجه كدا تخصني وعشان احمي نفسي استغنيت عن حور وكمان خدت من وراها المبلغ الكبير ده ونفذت طلابهم معلش بقا يا دكتور كل واحد عايز ينفد بجلده من الناـر بس والله العظيم أنا معرفش مين الراجل ده ولا اعرف جنس مليته .. مراد اتنهد بعصبية وقال: –ده انتي طلعتي واطيه وزباـله ومش باقيه على حد!

قرب منها وهو بيجز على سنانه وقال: انتي إيه يا شيخة؟! مفيش دـم؟ مفيش رحمه؟ لف حواليها بعصبية وقال: بتلعبي في سُمعة بنت! بنت مالهاش غير ربنا! لها بنظرة كلها قرف وقال: انتي لو عندك ذرة ضمير، مكنتيش فكرتي تعملي كده حتى لو بتكرهيها! سكت لحظة، وبص لها تاني وقال: بس عادي، اللي زيك عمره ما يعرف يعني إيه قلب ولا نخوـة، لأنك ببساطة... مفيش فيكي غير القذـارة!

وبعدين بص باصه استحقار ومشي ورجع للبيت بس وهو داخل حس بحاجه مش طبيعيه سرع خطواته ناحيه الاوضه بتاعتي وشاف الاوضه متبهدله وكل حاجه متكسـ.ره ده كأن قامت الحرب وغير كمان اتصدم لما شاف دـم علي الارض في كل خطوه بيمشيها كان رجله بتتهز من الرعب عليا مراد راقب بعينه في كل حته في الاوضه ملقنيش وهنا قلبه اتنفض من مكانه راح دور عليا ملقنيش شاف باب الحمام مقفول وجري يخبط علي الباب مفيش رد مني ومن هنا مراد هاجم بجسمه كله وفتح الباب واتصدـم لما شافني قاعده علي الارض وأيدي الاتنين بينزـفه وتعبيرات وشي ثابته مش بتتحرك كأني داخله في حاله صدمه

مراد جري عليا وقال بخوف : –حور ردي عليا ايه اللي عملتيه ده بس !!! .. جاب الفوطه وحاول يكتم الدـم ده غير كمان شافني معوره نفسي في كل حته في جسمي وده استكشفه لما شاف موـس علي الارض وشه اتشل… جسمه اتجمد… مسك دراعي وهو بيصرخ: –حور!! فوقي!! حورر.. مراد وهو بيصرخ عشان يفوقني من الصدمه دخلت واحده عليه من صوته وصرـخت من المنظر مراد لف ضهره من الصرخه واستغرب وقال بغضب: –نسمه !! انتيييي مين اللي جابك هنا؟!!

قبل ما تقول اخوها اتخض من صوتها ودخل بسرعه يشوف في ايه وهنا مراد شاف ابن عمه اتجنن اكتر عشان كنت مكشوفه في عينه وانفعل مراد عليهم وقال بصوت جهوري: –اطلعوا براااا برااا ووووو وانفعل مراد عليهم وقال بصوت جهوري: –اطلعوا براااا برااا .. وبعدين نسمه وأخوها طلعوا من قوه صريخه وغضبه وبعدين مسك وشي برعب وخوف وقال: –حور انتي سمعاني ردي عليا مالك مبتكلميش ليه ردي ..

كان بيهزني بايده الاتنين وانا كنت في حاله صدمه كأني في عالم تاني مفهوش صوت ولا كلام ولا ناس..مراد ملقهاش مني رد حس أن الدنيا ضاقت حواليه وشالني علي أيده وقلبه كان بيخبط في صدـره زي طبله الحرب وطلعني برا الحمام وأثناء وهو ماشي شاف بردو ولاد عمه واقفين شاف نسمه مفزوعه و كريم واقف جنبها بتعبيرات بارده بس هو من جواه حيرا ..مراد رمي بنظرات كلها غضب وخوف وهو بيسرع خطواته قرب من الاوضه ودخلني وهبد الباب جامد وكان قاصد يفزعهم في مكانهم ..نيمني علي السرير وخلع الجاكيت وشمر أكمام القميص وجاب فوطه وفضل يكتم الدـم من كل حته مش ف ايدي بس جسمي كان عباره عن غرـز مفتوحه وكأني واخده طعـ.نات من السـ.كينه دباها فيا ...

مراد بدأ يخيط كل جروـحي واول لما حط الابره في الجرـح صرـخت بحرـقه ووجع وقولت : –برااااحه .. دموعي نزلت وفوقت من شرودي وهو كان مصمم يكمل بس كمل وقلبه بيقطـ.ع فيه مسكت أيده وقولت برجاء ودموع : –انت بتوجعني.. مش قادره أتحمل أكتر من كدا.. كفااايه...

–مراد حس إن كل كلمة بقولها بتدب فيه زي السـ.كينة، رفع راسه بصعوبة وعينيه كانت مليانة دموع مكبوتة، كأن كل ألمي بينعكس عليه، بس كان مصمم يكمل، مش عايز يسيبني انزـف أكتر من كدا.. –قرب مني أكتر، حط راسه جنب وشي ووشوشني بصوت متكـ.سر: –أنا آسف.. والله العظيم مش قادر أشوفك كدا.. بس هتتحملي معايا شويه، ماينفعش أسيبك تنزـفي، استحملي شويه يا حور..

–كنت حاسة إن كل خياطة الجرـوح كأنها طـ.عنات تانية، الألم كان بيمزـق كل حتة في جسمي، بس صوت مراد، قربه مني، كان بيخفف عني رغم إن كل حركة منه كانت بتقـ.طعني.. –وبعد ما خلص الخياطة كان أنفاسه بتتهدج وهو بيبصلي بعيون كلها خوف وحنان، مسح العرق اللي كان مغرق جبينه وقال بهمس: –خلصت.. انتي هتكوني كويسة.. متقلقيش ..اتكلمت وانا انفاسي فيها رحيل للنوم والتعب وقولت بتوهان وتخريف :

–أنا.. أنا مش عايزاك.. تمشي.. من جنبي..مراد متمشيش أنا بحبك ومره واحده نمت خالص ..مراد مصدقش اللي قولته وبلع ريقه وهو فاتح عينه من الزهول مشاعره كلها بتتصراع جواه من صدي صوتي وكان متردد في نفسه وقال : –اكيد كلامها مش حقيقي هي بس تعبانه ومش دريانه اللي بتقوله قام مره واحده وغطاني ومسح علي وشي بحنيه وابتسامه وبعدين خرج من الاوضه خد نفس بعمق وكان بيجهز ردوده علي أسئلتهم وقف قدامهم وقال بجمود وصوته ثابت بس مجهد:

–خير ولا اني اشك انكوا وراكو خير بس نحضر ونشوف .. كريم ألقي نظرة سخريه وقال: –لا خير يا ابن عمي احنا جايين لمصلحتك . مراد ربع أيده وقال بنظرات بالامبالاه وسخريه : وانتوا بقا هتعرفوني مصلحتي اكتر مني لا حلو بقولكوا ايه كفايه حرـق اعصاب وادخلوا في المفيد بدل ما اخرجوا برا دلوقتي .. نسمه بتوتر :

–عمي قالنا نجيلك لحد عندك عشان عايزك في حوار بخصوص حاجه انت عارفها بس إنما احنا منعرفش حاجه وقال ضروري يجي ولو مجاش هيخسر اللي في باله بس مراد بيجز علي سنانه ونظراته كلها غضب بتحفر في وششهم : –وده تهديد يعني عشان اروحله فاكر نفسه هيضغط عليا واخاف منه كدا يعني ارجعوا قولو لعمكم أنه مش جاي الا بمزاجه ولو عمل حاجه متعجبنيش هو اللي هيندم مش انا اتفضلوا دلوقتي... مراد زقهم زقه عاديه من ضهرهم وأثناء وهو

بيمشيهم نسمه قالت بحزن: –هو انت مش ناوي تيجي تقعد معايا قعدتك كلها مع مراتك التانيه.. مراد ببرود –مراتي الأولي قصدك ودي حب حياتي إنما انتي جواز مصالح يعني ولا احبك ولا اتحب منك وانتي عارفه أن دي جوازه غصب عني وعنك فا مسوقيش فيها كتير اتفضلي..مراد طلعهم وقفل الباب وكريم اتغاظ من جواه وسمعه بنبرته التقيله:

–هتشوف يا مراد هتشوف إن اللي عملته ده هيكون آخر غلطة في حياتك هخليك تندم على اليوم اللي فكرت ترفع فيه عينك قدامي هخلي حياتك جحيم..نسمه خدته من أيده وهي حاسه ان كرامتها اداست من مراد ودموعها كانت مكبوته في عينيها بس حاولت تداري عشان اخوها .. مراد دخل الاوضه وشايفني نايمه زي الملاك ركز في ملامحي الطفوليه وفضل سرحان في اخر جمله قولتها متمشيش يا مراد أنا بحبك رجع لشروده وقرب عليا بالبطي ومسح وشه

في وشي بحنيه وقال بهمس : بقلم مينو

–أنا كمان بحبك وبعدين رفع وشه قدام وشي وابتسامته اللطيفه اللي الاول مره يبتسمها بروح حقيقيه ومشاعر كلها حب ودفئ اول مره يزرع حب في قلبه حب كله صدق .. مراد باـسني علي خدي وبعدين بعد عني ونام جنبي وهو مراقب ملامحي الجميله لحد لما نام خالص والصبح صبح عليهم وكانوا في حضـ.ن بعض أنا فوقت علي ريحه رجوليه غير كمان جسمي كله كان متشنج بوجع لاقيت نفسي نايمه علي صدـره بصيت علي وشه لاقيته نايم بعمق وكأنه بقاله فتره طويله مريحش جسمه بسبب الاوجعاع والصدمات اللي عشناها ...

قومت بوجع ومعرفش ليه مضايقتش من وجوده جنبي بس محبتش ازعجه بس علي حظي حس بتحركاتي وقام وقالي بصوت نعس: بقلم مينو –تعبانه !! هزيت راسي بكسوف وكمل كلامه وقال طيب أنا هقوم اعملك حاجه تاكليها عشان تخفي وبعدين اتحرك وقال بندم قبل ما يخرج : بقلم مينو

–متبقيش تعذبي نفسك تاني بمجرد مشاكل ربنا ابتلاكي بيها كلها بتتحل من عند ربنا وانا اكيد مش هسيبك كدا غير لما تكوني كويسه وفي امان واوعدك هعمل اللي يريحك انتي ..وبعدين خرج من الاوضه..وانا فضلت افكر في كلامه وخوفه عليا وتصرفاته ده اتغير اوي مش ده مراد اللي كنت بشوفه بيزعقلي وعاملي مشاكل في حياتي معقوله ده مراد قعدت مع نفسي لحد لما لاقيت تليفونه بيرن كان جنبي كتير ومش ساكت فتحت من غير قصد لاقيت صرـيخ من واحده وصوت راجل بيزعقلها لاقيتها

بتستغيث وقالت بعياط: –مرااااد .. الحقنييي ابوك هيموـتني ااااه سبنييي .. أنا سمعت كدا ارتبكت في مكاني وبلعت ريقي بخوف وقفلت بسرعه وقمت بالعافيه وانا بسند علي الحيطان وطلعت لاقيته في المطبخ بيعمل الاكل دخلت عليه باقصي سرعه عندي وانا تعبانه وبنهج وهو لف ضهره وقرب مني بضيق وقال: بقلم مينو –بتقومي ليه انتي تعبانه سندت علي أيده الاتنين وقولت واتكلمت ببحه في صوتي وقولت : –تليفونك...

رن .. وفتحت لاقيت واحده بتصرخ وبتقول الحقني من ابوك أنا معرفش مين دي روح كلمها تاني ... مراد اتصدم من اللي قولته وتعبيرات وشه اتقلبت لخوف وبعدين سابني وراح جاب التليفون ورن تاني كان ساعتها مغلق فضل متوتر وهو بيرن وبعدين وسحب نفسه وغير هدومه بسرعه البرق وبعدين شافني في الصاله وقرب مني وقال بقلق وصوته في وجع وانهيار وقال:

–ارجوكي لو هطلب منك طلب بلاش تعملي حاجه في نفسك وانا مش موجود كفايه الوجع اللي أنا في مش قادر استحمل أنا مضغوط كل يوم بموـت الف موـته رغم انك شيفاني قوي بس قلبي كله الم مكسون معاشرني من صغري بلاش انتي كمان تيجي عليا وتكـ.سريني .. وبعدين لاقيت عيونه كلها دموع وقال : بقلم مينو

–هتسمعي كلامي يا حور أنا أول مره اطلب طلب من حد واتذل بالطريقه دي ..دموعه حرقت روحي وكلامه كان زي السهـ.م اللي غرز في قلبي، أحبطني بوجعه اللي بيمس في روحي، وكأن الزمن وقف بينا يتفرج على كسـ.رنا اللي ملوش علاج." ..هزيت راسي وقولت : بقلم مينو –متقلقش هستناك روح انت اطمن علي اهلك ... مراد ابتسم وقال ببراءة: –يعني مش هتمشي ولا هتعملي في نفسك حاجه..هزيت راسي بابتسامه وقولت:

–لا المهم روح انت بسرعه انا هكون كويسه وهاكل وهشرب ومش همشي في حته ده وعد ..مراد قلبه فرح وبعدين خد نفس براحه نفسيه وقال: بقلم مينو –مش هتاخر عليكي يلا باي وبعدين سابني ومشي وأنا اتنهدت بتوتر روحت دخلت اوضه مراد قولت استكشف لاقيت اوضته حلوه اوي وريحتها من ريحته وحاطت صور هو ومامته و واحد غريب بس شاب زيه باين عليه في ثانوي وملامحه زي مراد ملامح رجوليه بس علي صغير بس انا لي مش بشوفه بيكلمه أو حتي بيقابله .!!

سبت الصوره وشوفت حاجه غريبه علي سريره شريط برشام كدا قربت شويه ومسكت الشريط لاقيته دوا مضاد للاكتئاب استغربت اكتر لما شوفت ادويه تانيه كلها مضاده للأمراض النفسية فتحت الدرج وشوفت مجموعه كروت من دكتوره نفسيه ومتابع معاها جلسات متكرره ومشخصه حالته أنه عنده صدمه نفسيا قويه أثرت عليه بس مش كاتبه اي هي وكمان شوفت صورته هو وأخوه وكاتب من ورا : بقلم مينو

–سامحني يا أسر معرفتش احميك انا عايش من غيرك بس ميـ.ت اوعدك احميها ومش هخلي الكلـ.ب ده يمسها تاني حقك عليا يا اخويا حقك عليا الدنيا من غيرك مطفيه بنسبالي ولا فيها روح زي ماانت روحت من الدنيا أنا هودعها وهجيلك قريب ...

أنا لما قرات اتاثرت من كل كلمة شفتها حسستني إن مراد مش الشخص اللي كنت فاكراه.. وراء غروره وتكبره كان في قلب موجوع ومكـ.سور، مشاعره محبوسة وجروحه أعمق من أي حاجة كنت متخيلها.. يمكن اللي كنت شايفاه عناد كان مجرد محاولة لحماية قلبه اللي اتكسـ.ر وده خلاه ياخد علاج نفسي أنا مقهوره عليه مع اني معرفش اى ورا قصته ... عند مراد كان ماسك في أبوه وبيتشاكل معاه بغضب وقال : –هو أنا مش قولتلك ملكش دعوه بيها صح ولا لا !!!

عامر بضيق: انت بتمد ايدك علياااا مراد بصوت أجش : بقلم مينو –وعلي اللي خلفوك كمان انت مبقتش ابويا اصلا بنسبالي راجل قـذـر ميعرفش يعني ايه رحمه ولا قلب أنا بكره نفسي عشان اتجبت مع واحد وسـ.خ زيك .. عامر رفع حواجبه باستنكار: لا وكمان لسانك طول وبنعرف نشتم ابعد ايدك يا مراد عشان هتزعل مني اوي .. مراد قرب وشه وهمس بنبره مرعبه : بقلم مينو –هتعمل ايه هتموـتني زي ابنك اللي ملهوش ذنب؟!! عامر بهدوء واستفزاز: بقلم مينو

–لا خالص بس ممكن اموـت روحك دي بقا العن من الموـت الحقيقي.. بقلم مينو مراد جز علي سنانه و وشه هينفجر من الغضب: انت عارف ان ده تهديد رخيص عارف ليه عشان عمرك ما هتعرف تلعب بالفتله بتاعتي عشان لو اتقطـ.عت هقطـعك أنا ..امي جت بخوف ودموع: –خلاص يا مراد سيبه بقاا امشي ارجع لبيتك..مراد سابه وقال : –هتيجي معايا بدل ما تعيشي في وسط كلاـب متتعاشرش .. بقلم مينو ام مراد بصت لعامر بخوف وتوتر وقالت:

أنا مش هسيب بيتي يا مراد امشي انت متخافش عليا..مراد حاول معاها كتير وصممت تقعد عشان عامر متوعدلها .. مراد حس بالعجز لأول مرة، قلبه كان بيتقطع وهو شايف أمه بتختار تفضل مع الشخص اللي بيعذبها، قرب منها، مسك إيدها بحنان وقال بلهجة كلها حزم: اقسم بالله تاني لو لاقيتك مديت ايدك عليها هموـتك المرادي وده اخر تحذير وانتي يا امي كلميني متخافيش قوليلي بلاش تخلي القذـر ده يمد أيده عليكي أنا معرفش انتي خايفه منه ليه ومش عايزه

تيجي بصت عليه بوجع وقالت : مفيش يا بني بس مقدرش اسيب بيتي .. مراد فقد الامل فيها وقال: –يعني مش هتيجي معايا يا امي هزت راسها بدموع وقالت: امشي انت يا بني .. مراد اتنهد بحزن وجيه يمشي وعامر هدده وقال ببرود : –انت مش ماشي في حته وهتقعد هنا تعيش مع مراتك .. مراد خد نفس بعمق واتجاهل كلامه وكمل مشيته بس سمع جمله سمرته في مكانه وكأن نزل عليه برق صقعه في قلبه وقال: بقلم مينو

–فيديو مراتك حور معايا فيديو لحظه اغتصـ.بها من شاب التهم جسدها غيرك تتكتب بالبونت العريض علي اليافطه والله وكل اللي رايح واللي جاي يتفرج اهو فيديو ببلاش لا وغير كمان أهلها يعيني لما يشوفه كدا هيبقا ايه وضعهم قصه حزينه فعلا.. بقلم مينو مراد جري عليه بغضب وفضل يضرـب في جامد وبكل قوته وغضبه وقال بصريخ: بقلم مينو

–هقتـ.لكككك هقتـ.لكككك الا مراتييي متجيش جنبها دي اوعي تقرب منهاااا أنا كنت حاسس انك ورا اللي حصلها وحاسس ليه!!! تيجي منك ومن انجاـسك انت راجل زباـله وحقيـ.ر وبعدين فضل يضرـبه لحد لما وشه ساح من دـمه وأمه جت عليه وحاولت تشيله لحد لما مراد طفي ناـره من الضرب وبعدين رجع لورا وفرغ اوجاعه بصرـيخه وقال : _الا حوووور!!! وبعدين قعد وسند ضهره علي الحيطه وصرـخ

جامد وقال: اااااااه حورررر لاااا متعملش فيها زي اسرررر يا قذـرررر !!!! مراد سكت مره واحده وخاف عليا من ابوه وقام وجري بسرعه وراح للبيت فتح الباب بسرعه وكان بيصرـخ باسمي وقال: حوررر انتي فين اول لما سمعت صوته قومت من علي سريري بخضه وكنت بشيل رجلي من الوجع اللي في جسمي وبمشي بخطوات بطيئة وقبل ما اطلع من الاوضه وقف بص عليا لحظه بقهره وعيونه حمرا من الدموع وايديه مليانه دـم جري عليا وحضـ.ني جامد وفضل يعيط بحرـقه وجسمه

بيتنفض فيا وقال بوجع: –حقك عليا يا حور حقك عليا أنا اللي اتسببت في اوجعاك أنا اللي كسـ.رت روحك أنا السبب في كل حاجه دمرتك عايزه تقتـ.ليني وتخدي حقك اعملي كدا أنا مستغني عن روحي عشانك وعشان تريحي ضميرك ويبقا مستريح وبعدين سابني وراح جاب السكيـ.نه ودهاني وانا خوفت وقال بدموع: –خدي حقك مني خديها أنا اللي دـمرتك يلا موـتيني مسك ايدي وكان بيحاول يقرب السكـ.ينه من قلبه ويجذبها بقوه عليه وقال بضعف:

–يلااااا موـتيني هترتاحي مني وهتعيشي مرتاحه صدقيني متخافيش .. بقلم مينو كانت اللحظة مليانة صراع داخلي القلب بينفطر من الألم والدموع. أنا كنت بشوف قدامي الوجع في عينيه أكبر من أي حاجة، لكن كنت مش قادرة اتحمل الفكرة دي. دموعه كانت نزلة بحرـقة، جسمه كله كان بينفض من الألم، لكن قلبي كان مش قادر يتخيل اكون السبب في إنه ينهي حياته. شديت السكيـ.نه بايدي ودموعي نازله وقولت: مش هقدر مش هقدر اعمل كدا مهما حصل ... مراد بانهيار:

–ليييه!!! ده انا فرصه ليكي تعوضك عن كل الألم اللي عشتيه بسببي..قولت بقلبي بدل لساني وصوتي ضرـب الطبله في ودانه بصرـيخي : –عشان بحبككك!!! لحظه الدنيا وقفت بينا احنا الاتنين وكل واحد بيشتكي بوجعه مراد ساب ايدي وانا رميت السكيـ.نه علي الارض وقربت منه وحضـ.نته وهو تعبيرات وشه اتجمدت وجسمه مداش رد فعل ليا كان مفاجاه لما سمع نفس الكلمه تاني أنا استغربت منه وبصيت علي وشه وقولت بتوتر: –مالك!!

بص ببراءة ودموع وقال بتحبيني انا ؟؟!؟؟ هزيت راسي بابتسامه ومسحت دموعه بطرف صوابعي لاقيته قعد علي الارض واتنهد بدموع وراحه في قلبه وكأن الحرب انتهت من جواه وفاذ بقلبها وبحبها بص ليا بنظرات مكبوته بتحكي وتشتكي من مشاعره المكسـوره و ذكرياته اللي محفوره في قلبه ومصحباه بألم و وجع بس ضمت ما بينهم نبذه امل تعيد حياته وهي حبها ليه..

مره واحده لاقيته تعب قدام عيني وجسمه ساب منه ووقع علي الارض مستحملش الإرهاق والتطورات المفاجئة اللي كلها جت عليه بدون فواصل ثانيه واحده شوفته أغمي عليه وصوـتت باسمه وقولت بخوف ورعب: –مراااااااد اصحي مراااااد ووووو بتبعععع

–مراااااااد اصحي مراااااد هزيته كتير وانا مرعوبه عليه ارتبكت لما لاقيته بيتنفض قدامي وعيونه مقفوله وكان في تصاعد في نفسه وبيترعش كأنه بيتصارع مع حاجات تقيله وجعاه حسيت بوغز في قلبي وعجز من الموقف قومت وانا ماسكه وسطي بوجع وروحت اجيب مايه ليه وقربت منه وشيلت دماغه وسندته علي رجلي وبحاول اشربه وانا ايدي بتتهز قولت بدموع: مراد فوق اشرب ... اشرب يا مراد اهدا وخد نفس ...

شربته بوق بالعافيه وبعدين لاقيت نفسه بدأ ينتظم وجسمه وقف من الارتجاف وانا خدت نفسي براحه وخدته في حضني وحتوايته جوايا وسندت دماغي علي دماغه قعدت بتاع عشر دقايق كدا لحد لما فاق وبدأ يستوعب نفسه وبص عليا بشويش وابتسم بارهاق وانا اتوترت في مكاني وعيوني كانت بتهرب من عينه قالي بصوت دافي : –حور !! بصيت عليه بخجل وقولت : –ايه يا مراد انت كويس دلوقتي ؟!

مسك ايدي بجراه وقربها من شفاـيفه بحنان وباـسها بالبطي وشعرت بسخنيه من انفاسه بتحرـق ايدي بس بتوصلي بمشاعر كلها حب وعشق ورغبه محبوسه وقال: –عمري ما هبقا كويس وانتي بعيده عني خليكي جنبي كدا علي طول.. عيونه بتلمع بنظرات بريئه وحنيه ورجاء اختلطه بمشاعر واحده بتتكلم بعيونه بدل صوته وكمل كلامه وهو متشوق لشفاـيفي : –انتي لسه زعلانه مني ؟!!

سكت لحظه واتنهد بإحباط لما ملقاش مني رد.. وقال أنا معرفش بسالك ليه طبيعي تكوني شايله مني ومش طيقاني اللي حصلك مني مش سهل أنا اللي اذيتك في عز ما كنتي ورده مفتحه أنا جيت سودتها أنا كنت شخص اناني فكرت في نفسي بس، محستش قد إيه كنت بوجعك بكلامي وتصرفاتي أنا ندمان بعد ما شوفت فيكي الخوف عليا وانا في أضعف لحظه رغم قسوتي ليكي حسستيني أن أنا شخص مستاهلش انك تساعديه عشان أنا قلبي مليان سوـاد مالي روحي ...

قطـ.عته بحزن وقلبي مليان سكاكيـ.ن وقولت: –مراد كفايه كدا اللي حصلي مش ذنبك حاجات كتير انت مكنتش فيها أنا تاذيت من صحابي وخده اعز ما املك ودي حاجه متتعوضش ومتجيش حاجه من اللي عملته معايا انت بردو وقفت جنبي وكنت بساعدني في اسوء حالاتي أنا كان مغلوب على امري ودوقت الغلب والقهر والوجع لدرجه كنت هموـت نفسي بس انت كنت كل مره تلحقني وبترد روحي لجسمي تاني وحاليا بعد المواقف دي ملقتش امان لروحي إلا معاك ...

مراد قلبه دق دقات الحب واتامل فيا بنظرات رقيقه وتركيزه في شفاـيفي وانا بتكلم قام من علي رجلي وبعدين مد أيده ليا و ابتسمت بتوتر وقلبي بيدق بعنـ.ف مسكت أيده وقومت بوجع وكنت هقع بس مراد شدني في حضـ.ني وابتسم وقال بهمس :

–مش كل مره بقا انقذك لازم نخلي بالنا من نفسنا ولا ايه بص برغبه علي شفاـيفي وانا بلعت ريقي من الخوف لاقيته بيقرب شفاـيفه ليا بالبطي وباـسني برقه وحنيه وانا قلبي سكت مع الهدوء رغم كان في عواصف وزلزال في قلبي من الخوف ناحيته قعد بتاع ثواني وبعد و خدنا نفسنا بعمق وقالي بصوت مبحوح مليان حب وشوق وكل كلمه بتطلع من قلبه مش مجرد حروف :

–أنا بحبك اوي بحبك لدرجه ان أنا ممكن أفدي بروحي عشانك انتي واخده حياتي اللي أنا مش لاقيها غير معاكي .. معاكي انتي بس ...

طبع شفاـيفه مره تانيه بلطف وكأن كل قبلة هي وعد جديد إنه مهما كانت الدنيا صعبة، هو دايمًا هيكون جنبي. انا كنت حاسة بدفء شفاـيفه، وكأني بشعر بحب غير محدود، حب مالوش نهاية ولا حدود بعد مره تاني وسحبني وقعدني علي السرير وكل دقه من قلبي بتقع علي رجلي من الخوف جسمي اتشنج مره واحده من لمساته ليا حس قلبي بيخفق بسرعه و شاف دموعي نازله من الرعب بعد عني بشويش وبص في عيوني وقال بهدوء وخوف عليا :

–لا لا اهدي متخافيش بصي معملتش حاجه خالص ... عيطت بحرـقه وخذلان: –مش قادره انسي أن في واحد لمسني قبلك الموضوع صعب عليا وجسمي مش قادر يتعايش مع الوضع وقربك ليا بيرعبني وكأنه هو لا لا أنا مش هقدر اعمل كدا انا اسفه ... مراد اتنهد بحزن بس ورا بركان ناـر شغاله بتاكل في من اللي حصلي خدني في حضـ.نه ومسح على شعري بلطف.. وقال بصوت هادي : –ولا يهمك خالص خدي وقتك لحد لما تكوني جاهزه نفسياً وانا هساعدك متخافيش ...

عدي ايام وعلاقتي أنا ومراد بدأت تتحسن وتقربنا من بعض اكتر وفي يوم كنت في الكليه بمتحن لاقيت واحد بيهز في رجل الكرسي بتاعي وقالي بصوت واطي : –هاتي ورقتك ..اضايقت من تصرفاته واتجاهلت كلامه ولاقيته بيهمس وقال بصوت واطي: –مش انتي صاحبه شيماء!!! اتفاجت من كلامه ولاقيته كمل وقال ولا صاحبي اللي دخل عليكي يبخته كان نفسي ادوق بداله الصراحه يعني عيني متشالتش منك وهموـت واجربك ... قومت من مكاني وزعقت في بغضب وانا في كل

حته من الوجع نشأت من جديد: –انت انسان قذـر وزباـله انت ازاي تقولي الكلام ده اجي معاك فين هااا!!!؟ روحت ضرـبته بالشنطه في وشه والمراقبين اتلموا عليا وهو خاف روحت صرـخت بغضب وقولت: –أبعده الحيواـنننن ده عنييي حالااا... غور من وشييي ... واحده شافتني بسخريه وقالت: –ايه ده هو انتي البنت اللي اتشهرت بالصويت في المدرج ودكتور مراد نزل عليه الحنيه وحضـ.نك قدام الدفعه كلها وبعدين ضحكت باستهزاء واحده مغفله... المراقبين

اتكلموا بصوت صارم وقالو : –بس يا بنتي انتي اسكتي سكوووت مش عايز صووت والا احسب الورق ..وبعدين قالي بجمود اتفضلي يا انسه أنا سكتهم.. قعدت في مكاني وعيوني مليانة دموع من الإهانة والذل، بعد ما بقيت سيره في كل لسان شخص ..خلصت الامتحان وطلعت برا وانا بخبي نفسي من نظراتهم لاقيت الواد شدني في حته مستخبيه وكتم بوقي وقال بصوت واطي ومرعب: –هو انتي فكرا نفسك بعد ما تزعقيلي وتهيني بكرامتي قدامهم هسكت وهسيبك ؟!!

أنا فضلت اصوت في أيده جامد وابعده عني وانا مرعوبه قالي برغبه: –هو أنا قولتلك قبل كدا أن أنا نفسي اجربك صح!!! سحبني من وسطي جامد وكان بيكتم نفسي اكتر عشان مصدرش صوت ولكن حد من صحابه شده جامد وقاله: –سيبها ياسطا هتجبلنا مشاكل الله يخربيتك جريت من قدامه بس جيه عشان يقفشني عورني بضوافره في دراعي شهقت بوجع ومسكت دراعي وجريت ثانيه واختفيت من عينه ..زق صاحبه بعنـ.ف وقال بعصبية: –هو انتي غبي ؟؟!

انت متعرفش مين دي ..دي اللي دخلت واحد صاحبنا السجـ.ن يا متخلـ.ف ... صاحبه بهدوء: ملناش دعوه يعم سيبها مش عايزين احنا كمان نحصله... فضلت ماشيه بدموع وبجري وانا مكسـ.وره وعايزه اخد اقرب عربيه تخدني لاقيت مراد شدني من أيدي وأنا صوـت جامد من الخوف وقربني منه وقالي بشويش : –اهدي أنا مراد ..وبعدين اتزهل في مكانه لما شافني بعيط ودراعي مجرـوح وقال بعصبية وعروقه هتنفـ.جر: –مين عمل فيكي كدا انطقي؟!!!

عيطت بانهيار وكنت بتشهق بعنـ.ف وقولت بارتجاف : –مفيش مشيني من هنا بالله عليك.. خدي في حضـ.نه وقالي بضيق : –طب أهدي أنا عايزه اعرف مين عمل فيكي كدا عشان هدوسه برجليا ومش هرحمه وربنا ... مسحت دموعي ودخلت العربيه وقولت: –بعد اذنك روحني الاول .. مراد جز علي سنانه بضيق وروحنا البيت واحنا داخلين رساله جاتله علي الفون ومراد فتح الرساله كان أبوه وقال: –لسه مستغني عن حبيبتك هتيجي ولا هيبقى في كلام تاني !!

مراد قفل الفون بعصبية ومسك في وشه بخنقه وبيحاول يسيطر على اعصابه وانا قلقت عليه بس دماغي كانت مشغوله ف جرـحي دخلت الاوضه وجبت قطن متبل وبدأت امشي علي خدوش اللي بتحرـقني وشهقت بوجع مراد دخل الاوضه وقرب مني عيونه كانت مليانة قلق، لكن ملامحه بتخبي شعور أعمق، حاجة ما بين الغضب والرغبة في الانتقام. قرب مني، سحب القطنة من إيدي بجمود وهو بيبص في عيني:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...