الفصل 13 | من 13 فصل

الفصل الثالث عشر

المشاهدات
3
كلمة
1,436
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية غمزة الجزء الثالث عشر 13 بقلم فادية النجار غمزةرواية غمزة الحلقة الثالثة عشر كانت غمزة لا تستوعب اي شي مما يقوله عامر غمزة كلام ايه الي حضرتك بتقوله ان استحاله اعمل كده عامر بس ده حل هيرضي جميع الاطراف ومنه تامين لمستقبل ابنك بعيد عن اهل عايزين يحرموه من امه غمزة اه والناس بقي تعرف اني مراتك وانا من الاساس متجوزة

عامر انا قولتلك قبل كده في اول الكلام انا عمري ما هعاملك زوجتي لاني بحب سارة واستحاله احب غيرها واهو انتي كده كده هتكوني زي بيبي سيتر لايان بس غمزة انت فاهم انت بتقول ايه حتي لو اخلاصك لزوجتك معدي الحدود ازي اعيش معاك تحت سقف واحد وانا علي ذمه راجل تاني ومش ده وبس لا انا مش اقدر اخونه لاني وجاءت ان تقول انها تحبه ولكن سكتت

عامر علم انها كانت ستقول اتها تحب زوجها ولا يعلم لماذا ضايقته الفكره وفسر انه لا يستحق حبها لانه يربد اخذ ابنها منها لذلك اكمل وقال خيانه ايه انتي مخك ده متركب شمال الشخص ده عايز ياخد ابنك او بنتك منك ويديه لمراته الي بيحبها ويطلقك انا بقي بقولك انا هقول للكل اني اتجوزتك واخدك ونسافر ونرجع اقول انك ولدتي ابني او بنتي وتفضلي تربيهم مع ايان غمزة انا اسفه انا استحاله اعمل كده علشان كده حرام

عامر يبقي انتي الي قررتي اني بنفسي هبعت لجوزك وخليه هو الي يجي ياخد العيل ويطلقك ايه رايك بقي حست غمزة بمشاعر تضرب جسدها وشعرت بكسره قويه وانه يستغلها لمصلحه ابنه قالت تمام قوله مبقاش فارق معايا عامر لا دانتي قلبك قوي اهو غمزة مانت بتهددني عامر متسمهوش تهديد سميه اني اب وخايف علي ابني بس ودي هتكون صفقه بينا لمصلحه ولادنا احنا الاتنين غمزة مثلت انها اقتنعت وقالت خلاص سبني بكره افكر وارد عليك

عامر ماشي وانا متاكد انك هتوافقي ولكن هو يعلم في نفسه انها تخطط لشي خرج عامر وجلست غمزة علي اقرب كرسي لها بكسره فالكل يستغلها ولكن ليس بعد الان فهي لابد للرجوع الي بلدها وسوف تري عمها وتجعله يساعدها لحمايه ابنها من احمد وهي سوف تربي ابنها وقفت وخرجت من المنزل وبعد مده وصلت محطه القطار وجدت قطار ذاهب الي الصعيد

ركبت غمزة القطار وبعد مده وهي لم ترفع راسها سمعت صوته ولكن نظرة ولم تجد احد علمت انها تتهاي من ما مرت بيه هي حبت ايان جدا ولكن ليس علي حساب ابنها او حساب انها تفعل شي حرام

ظلت جالسه مكانها وافكارها تضرب تفكيرها عن ماذا سوف تفعل عندما ترجع وقررت انها سوف تذهب الي عمها وتجعله يكلم احمد كي يطلقها من دون اي مشاكل وهي سوف تقوم بتربيه ابنهم لوحدها وتجعل والده يراه عندما يريد وتكون راجعت نفسها ولم تكن الانثي الضعيفه التي يطمع الجميع فيها ظلت تفكر حتي غفت ووجدت ان سيده تقوم بهزها فاقت غمزة علي يد هذه السيده غمزة انا فين السيده القطر وصل المحطه يا بنتي قومي

فاقت غمزة علي حالها وقالت تمام شكرا يا خاله السيده علي ايه يا بنتي ربنا يريح بالك انتي والي زيك

غمزة اللهم امين يارب وشكرت السيده علي هذه الدعوة وتركتها وانصرفت الي مجهول لم يكن في حسابنها نزلت غمزة وكانت تمشي وعامر يمشي وراءها من دون معرفتها فهو علم انها تخطط لشي ولكن ليس الهروب الي موتها المحقق فهو كان ارسل رجاله وعلم كل شي عنها من ظلم ابيها واخوها اوقفت تاكسي وركبت وركب عامر وراءها ولكن كان تاكسي غمزة اسرع من التاكسي الذي يركبه عامر حتي وصلت الي منزل عمها ولم تجد احد فهم ذهبو الي قضاءعمرة رجب ويدعو الي الله ان يرجع لهم غمزة ركبت التاكسي مرة اخري الي منزل ابيها

عامر بسرعه ياسطي كده شكلنا هنبعد عن التاكسي السايق شكل حد مهم عامر الذي علم ان السائق يحشر نفسه في اشياء لا تعنيه قال اصلها المدام وغضبانه عند اهلها ودول ناس مبيفهموش السايق ولا يهمك انا عارف التاكسي هخليه يبعتلي الموقع الي وصل عليه المدام ونروح وراءه وترجعها بسلامه عامر تمام يا اسطي وانا هديك الي انت عايزة وبالفعل تم كل شي مقابل المال وعلم عامر اين ذهبت غمزة

وصلت غمزة ودقت الباب وفتح سامح الذي تفاجا من رجوعها وقال غمزة غمزة انا بس عايزة اسال علي عمي متعرفوش راح فين سامح لا ازي نعرف خشي بس احنا مصدقنا انك رجعتي اتفضلي دخلت غمزة من غير خوانه فهي لا تعلم ان اهلها يفتكروها طفشت من بيت زوجها سامح بعدما قفل الباب قال بنبره خرجت من الجحيم اهلا بالفاجره وسحبها وقام بشدها من شعرها وقال انتي رجعتي لموتك يا فاجره يا وسخه

صرخت غمزة صرخه من وجع راسها خرج والدها يجري وجد ان غمزة موجوده وسامح يقوم بضربها امسك هو زمام ضربها حتي وجدها نزفت بشده من كثرت الضرب وتحتها بركه دماء ولا يعلمون انها تحمل في احشاءها طفل ذنبه الوحيد انهم اهل والدته عادل طول عمري وانا بكرههك علشان ولدتي بنت كنت عارف انك هتجيبلي العار بس لم جوزتك ارتحت منك بس ازي لا جبتيه يا فاجرة لم طفشتي لا وكله الا جوزك الي ولا فارق معاه

غمزة صرخه صرخه من وجع الذي تمر بيه ومن كلام ابيها الذي مثلا الخنجر المسمم الذي دب في قلبها من كميه كره ابيها لها وعندما شعرت بنزيفها لم تنطق غير بكلمه واحده بنفس متقطع ابني واغمي عليها عزة البت دي شكلها ماتت عادل تموت في ستين داهيه دي خلفه عار

نعم انها خلفه عار لاب مثلك لا يدري ان الله جعلهم من كائنات ضعيفه ولكن قويه لتتحمل الم انها تولد شخص يتجبر عليها بعد مرور الزمن فاه من ابن يعوق والدته والله ما وجدت الام كسره اكبر ولا طعنه اوجع من ذلك واه من اب يكسر ابنته ليجعلها تريد حنان من اي شخص فهنا المؤنثات الغاليات هي التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقوم من مكان ويقبلها بين جبينها هي التي اقسم النبي بها وقال والله لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها لانها كانت غاليه فاراد ان يجعل مكانتها كبيره في نفوس المريضه التي كانت تواد الفتاه ايام الجاهليه ماذا ذبنها فاذا كانت بنت او ولد فالنطفه انت من وضعها بعد مشيئه الله تعالي

اما عامر سال الغفير عنها واعطاه حفنه من المال اخبره انها نعم دخلت منذو مده ولكن سمع صوت صراخها من وقت قليل وقطع الصوت وهو يخاف ان يدخل الي الداخل يناوله غضب عادل السيوفي انشغل بال عامر ودق الباب دق عالي فتح سامح وقال انت مين وعايز ايه نظر عامر لهو وقال فين غمزة سامح وعايز زفته ليه اكيد انت الي طفشت معاه لم يتحمل عامر وقام بدفعه الي الداخل وقال غمزة غمزة وظل ينادي ودخل وجدها مرميه في الصاله وسايحه في دماءها

اقترب عامر وقال انتو. عاملتو فيها ايه يا ولاد الكلاب عادل وانت مين انت كمان عامر انا عملك الاسود في الحياه لوهله خاف عادل اقترب عامر منها وجدها لا تنطق رفع نقابها قال والله لو حصالها حاجه ليكون بموتك انت وابنك وقام بحملها وخرج يجري بهاوجد السيارة الاجرة مازالت موجوده عامر بسرعه يا حضرت السائق يعيني عليكي يا بنتي ليه يا ابني سبتها اهم اهلها مش تحملو انها تغضب وترجع تاني ضربوها لحد اما ماتت عامر اسكت وسوق وانت ساكت

ساق السايق الي اقرب مستشفي اما في منزل العقارب قالت عزة رن علي جوزها وقاله انها جت هي وعشيقها وانت ضربتها ورديت كرامته وهو تعلم عليه بواحده رن عادل علي احمد احمد خير يا عادل عادل خير طبعا الفاجره رجعت احمد انت يا راجل يا متخلف بتتكلم عن مين عادل عن مقصوفه الرقبه غمزة شل حركه احمد الي ثواني وقال انا جاي مسافه الطريق هي كويسه عادل الذي ذهل من طريقه احمد وخوفه عليه من سواله و قال مش عارف اهو الي هجت معاه دخل خدها ونزاح

احمد انت بتتكلم عن ايه ومين ده الي كان انا مش فاهم حاجه تلبك عادل من طريقه احمد اصلا اني واخوها ضربنها لغايه ما كانت بتموت ونزفت دم بس كنا عايزين نسيبها لحد مانتي تيجي تاخدها بنفسك بس واحد دخل وشالها لما لقي الدم غرق الدنيا كده اني ليه عندك واحده وغسلت عاري وعارك يالله اللهي تموت احمد الذي استوعب الجريمه التي فعلوها اهلها قال ويمين الله لو ابني ولا غمزة حد حصاله حاجه يبقي بموتك يا عادل يا سيوفي

عادل ابن مين يا احمد بيه دي فاجرة واكيد ده عاشقها خرج احمد كالمجنون من المنزل بعدما رن علي رجاله ان يعرفو اين غمزة الان احمد اكيد هيكون خدها لاقرب مستشفي من بيت ابوها وبالفعل ساق كالمجنون وصل الي اقرب مستشفي وكان عامر يمشي ودموعه تجري علي خد واحمد داخل يجري ايضا والهلع باين عليه قامو بخبط بعضهم احمد نظر وقال انا اسف عامر تركه واكمل طريقه وهو يشعر بالضياع دخل احمد وسال ولكن لم يجد شي ولكن شعر بانها قريب منه

بعد مده جاءت الممرضه التي قالت انت بتسال عن المريضه الي بتنزف ولابسه نقاب احمد اه هي فين الممرضه للاسف المريضة تعيش انت احمد انتي اكيد اتجننتي الممرضه تعالي معايا واخذته وكان وجهها لا يبين ملامح من كثرت الاعتداء الوحشي التي طالها شل حركه احمد ولم يستطع ان يري او يقترب من وجهها قال غمزة لا استحاله تكوني انتي ماذا سوف يحدث بعد ذلك وهل انتهت قصه غمزة وحل مكانها الانتقام فقط

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...