الفصل 8 | من 13 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
5
كلمة
1,532
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

رواية غمزة الجزء الثامن 8 بقلم فادية النجار غمزةرواية غمزة الحلقة الثامنة دخل عادل علي عزة وجدها جالسه وهي تنقم علي كل خادمه تاتي لها عادل مالك يا غزة دي عاد يجي ثامن خدامه تيجي وتطلعي القطط الفاطسه فيها وتطريدها

عزة ماهم بدهم مصيبه يا يجو مش ينضفو ولا بيعرفو يطبخو كله مانها غمزة بنتك كانت بتعمل كل حاجه اقوللها عليها البت كانت عارفه كل حاجه وكانت بتعملها من احسن حاجه سمعت من مرات اخوك انهم كانو عندها بيقولو بقت ست البيت عند الهواريه وجوزها وضرتها مخلينها ملكه متوجه عادل المهم انها اتزاحت بعيد عنا عزة لا يا عادل اني عايزها تدوق النار مش تبقي ملكه انت نسيت انها بنت يعني تشتغل خدامه انما حبيب امه الي يفضل بيه وباشا علي الكل

عادل طبعا ده حبيب ابوه وولي عهدي الي هيورث كل حاجه عزة يبقي لازم تكتبله كل حاجه عشان ابن الهواري مش يقول ورث مراتي وليا فيه عادل ده من رابع المستحيلات اكيد كل حاجه هكتبها باسم سامح اومال فاقت غمزة وهي تبكي لانها كانت تحلم بان هذا الولد يعتدي عليها اقترب احمد منها عندما وجدها تعاني وقال اهدي يا غمزة ده كابوس غمزة لا ده حقيقه هو بيشد نقابي صدقني احمد خلص يا غمزة معدش يقدر يقرب منك صدقيني

غمزة لم تتحمل اقتربت من احمد ودخلت في احضانه شدد احمد علي احضانها وقال غمزة خوفك ده الي وجعني يا غمزة غمزة احمد متسبنيش يا احمد انا مش هقدر اعيش من غيرك احمد غمزة انا استحاله اسيبك بس اهدي ورفع راسها ونظر في عيونها مع عرق جيبينها كانها قطعه حلوة قابله للالتهام لم يتحمل احمد واخذ شفاها في قبله حارة وهي كانت اكتر منه استسلام خبطت عبير علي الباب ونادت علي احمد

فاق احمد من نشوته هو وغمزة وقال حاضر يا عبير وظبط غمزة لنومها وقام فتح الباب الي عبير دخلت عبير وجدت غمزة تنام وهي خدودها حمراء وعيونها افتكرت ان احمد مد يده عليها اقتربت منها واخذتها في احضانها عبير مالك بس يا غمزة اوع يا احمد تكون زعلتها غمزة لا يا ابله عبير احمد ملوش علاقه الي حصل وجاءت ان تقص الي حصل ولكن احمد قال دي كانت عربيه هتخبطها يا عبير بس الحمدلله محصلش حاجه وهي تعبت من الخضه

عبير يا حبيبتي يا غمزة الف بعد الشر عليكي غمزة التي نظرة الي احمد لماذا قلت لها ذلك هز احمد راسه علامه علي صمتها بعد مده كانت ارتاحت غمزة باحضان عبير ونامت قالت عبير طيب يا احمد خليك جنبها ولما تصحي ابقي خليها تاكل احمد انتي رايحه فين عبير هروح اصلي واشوف ادم جيه ولو جيه هتعشا معاه وانت اتعشي مع غمزة شويه كده علشان تعرف تاكل بعد مده كان احمد ايضا صلي وجلس بجوارها فاقت غمزة ونظره علي عبير وجدت احمد فقط الموجود بالغرفه

نظر احمد وجدها فاقت اقترب منها وقال ايه يا غمزة فوقتي قومي بقي علشان تاكلي علشان انتي ماكلتيش حاجه خالص من الصبح غمزة مليش نفس وفين ابله عبير احمد عبير نزلت لما لقيتك نمتي قالتلي اسيبك شويه واصحيكي علشان تاكلي غمزة لا انا مليش نفس بس هقوم اصلي الظهر و العصر والمغرب والعشاء قضي علشان مصلتش انهارده ولكن لفت نظرها دفترها قالت ايه الي جاب ده هنا

احمد علم عن ماذا تتحدث قال ده وقع منك في العربيه وكنت جايبه ليكي ساعه الي حصل غمزة بس انت مفتحتوش احمد لا مفتحتوش هو في حاجه يعني غمزة لا مش فيه واخذته ووضعته في الشنطه الخاصه بها احمد قومي طيب صلي وتعالي عايزك قامت غمزة ودخلت الحمام وهي واضعه يدها علي صدرها من التفكير في ان احمد قد قراء المذكرات ولكن كلامه طمئنها انه لم يقراها بعد مده كانت غمزة صلت كل فروضها ودعت الله ان يرزقها راحع البال

اما احمد كان جالس علي التربيزه احمد تقبل الله غمزة منا ومنكم احمد تعالي يا غمزة كلي غمزة مش قادرة يا احمد احمد لازم تاكلي يلا مفيش كلام تاني بعد مده كانت اكلت غمزة علي قدها احمد غمزة كده مينفعش لازم تاكلي غمزة صدقني اكلت الحمدلله احمد لما راي اصرارها قال تمام بالف هنا علي قلبك غمزة تسلم زمان ابله عبير مستنيك تروحلها روح انا بقيت كويسه متخافش احمد لا هي مش مستنياني غمزة مش فاهمه احمد اصلا انا هبات هنا عندك مانع

غمزة لا طبعا البيت كله بيتك بس انا افتكرتك هتروح تنام هناك احمد لا يا ستي بس لو مش عايزاني جنبك انا هنام علي الارض غمزة في بالها هل سوف يقضي معي اول ليله ولكن كيف ساتعامل معه او ماذا يفكر هو في احمد ايه يا غمزة هتفضلي سرحانه يلا عشان ننام غمزة اه اه حاضر يلا دخلت غمزة علي السرير

احمد اقترب من السرير ونام بجوارها ولكن لم يعطيها فرصه لتفكير شدها في احضانه وهي لا تتكلم انسدت فقط في احضانه كانهم لجؤ الي الصمت فهي لغتهم التي تعبر عنهم اكتر من كلامهم حست غمزة بسعاده وهي في احضان حبيبها واحمد ايضا شعر بانه ملك العالم وهو نايم في احضانها احمد قبل راسها من فوق

رفعت غمزة عيونها عليه وهو يقبل راسها تقابلت العيون في عتاب شاق غمزة تقول في نفسها لماذا تاخرت كل هذه السنين لقد انتظرتك طويل واحمد يقول وانا ايضا يا ليتني اعلم كنت جاءتكي بسرعه الرياح هي تقول انت حب العمر وهو يقول وانتي فرحه دخلت حياتي فجاءة لم تتحمل العيون اكثر من ذلك من مشاعر احمد كان يخبايها وهي كانت تحتفظ بحبه كل هذه السنين احمد مش هتندمي غمزة عمري احمد خايف غمزة انا امانك احمد بحبك غمزة وانا كمان

احمد وانتي كمان ايه غمزة احمد احمد قوليها يا غمزة غمزة وانا كمان بحبك يا احمد احمد تسمحيلي هزت غمزة راسها علامه علي موافقتها

ولم يمهلها احمد اكثر من ذلك وقام باخذ شفتها في قبله عصفت بمشاعر كانو يخباوها في اعماق القلوب ولكن لم يعد هناك مانع فهم قلوب توالفت علي بعضها ولم يعد هناك ادني من داعي لتاخير ترابطهما ظل احمد يقبلها وهي كانت اكثر منه ترحيبا حتي شق البيجامه التي تنام فيها وظل يقبل رقبتها حست غمزة بان كيانها تذبذب فاحمد رجل لم يلمس امراءه قرابت العشر سنوات بعد مرض عبير ولكنه شخص غير سهل بالمرة فهو يعلم كل نقط ضعف الانثي ولم تكن اي انثي والان بين يده زوجته وحبيبته الفاتنه المهلكه ولم يفق احمد من مشاعره حتي سمع صرخه غمزة التي اخذها في فمه مع قبله انستها هذا الوجع التي كانت فيه غمزة تعلن عن انها اصبحت زوجه احمد قولا وفعلا

نظر احمد وجد جسدها لوحه صعبه من العلامات التي قام بوضعها عليها وراي دماءها الطاهره وهي تغرق الملاءه قام احمد بتقبيل راسها وقال مبروك عليا انتي يا غمزتي غمزة الله يبارك فيك يا احمد بس انا تعبانه قوي وحاسه ان نصي التحتاني مش قادرة احركه

احمد معلشي علشان اول مره ليكي وحملها ووضعها في البانيو وقام بتشغيل الماء الدافي وحملها ووضعها في البانيو حتي تغتسل وتركها وخرج هو وقام بتغير الملاء وقام بوضع واحده اخري وقام بطي الاخري ووضعها في الدولاب فهي تحمل دمها النقي الطاهر وقام باخذ كاش مايوه لها ودخل الي الحمام مرة اخري وقام بدخول معها والاغتسال فهي كان جسدها فك من دفي المياه وقدرت ان تتحرك واغتسلو وحملها احمد مره اخري ووضعها في السرير

بعد مده كانت نامت بين يده لم يستطع الا ان يفكر في عبير الان ولا يعلم لماذا خطرت علي باله في هذا الوقت قام احمد باخذ تيشرته وجد غمزة نامت بعدما اخذت هذا الشور الذي فك جسدها ووجدها نامت ولا تشعر بشي

قام باخذ نفسه وخرج الي جناح عبير وجدها تقراء القراءن ولكن سلمت عندما دخل ووضعت المصحف بجوارها لم يستطع احمد ان يفكر كثيرا اقترب منها واخذها في احضانه من طريقته علمت عبير ان احمد دخل علي غمزة انشق قلبها الي شطرين ولكن هي تتمني لهو السعاده وان تري لهو ولد يقر عينهم عبير مبارك عليك يا ولد عمي ربنا يرزقك منها الذريه الصالحه

علم احمد ان عبير عرفت انه دخل علي غمزة ربنا يباركلي فيكي يا عبير وهو ابني ماهو هيكون ابنك انتي كمان وانتي الي هتربيه عبير اكيد يا احمد ربنا يسعدك يا ولد عمي احمد تسلميلي يا عبير عبير قوم يا احمد مينفعش غمزة تصحي ما تلقيكش قدامها اول ليله مع بعضكو حرام يا ولد عمي هتفتكر نفسها نذوة وخلاص ودي حاجه توجع اي ست احمد انتي اذي كده يا عبير عبير ماهو مش علشان بقت كيف الارض الطالحه مش هعرف الست بتحس بيه

احمد انتي الارض الصالحه مش الطالحه يا عبير التي بتزرعي حبك في قلوب كل الناس الي بتقابليهم انتي الطيبه والخير ربنا يديني العمر علشان بس اسعدك عبير ربنا يباركلي في عمرك يا احمد واسعدك اني يا قلب عبير قوم بقي يالا من غير مطرود قبل ما غمزة تفيق وماتلقيكش جنبها هتحز في نفسها يا حبيبي واني عارفه بقولك ايه وخليك جنبها بكره واني هطلعلك فطورك لحد جناحكو احمد تسلميلي يا عبير

خرج احمد وذهب الي جناح غمزة وجدها نامت في سابع نومه فجسدها ضعيف علي جموح احمد وجنونه ولكن هي لم تكن يريد غير ذلك نام احمد بعدما اخذها في احضانه اما في الدور الارضي كان ادم جالس وهو يقول يعني خلاص بقت ملكك يا احمد بس صدقني مش هدي ولا ارتاح غير لما تسيبك وتبقي ملكي وبتعتي حتي لو هعمل ايه يا احمد انا اهو وانت اهو

من انت اه من غدر اقرب الاشخاص فانت من رفضها وقلت عنها جاهله هل لانك رايتها جميله شكلنا اصبحت شخص تنسي المعروف وتنقم علي الشخص الذي بداك على نفسه واه من شر نفسا لما جاءت ان تظلم لم تظلم الا ما طلعت علي اعناقهم ولكن هل الله يرضي بظلم ابدا ادم اصبر عليا يا احمد لو مخلتهاش هي الي تكرههك مبقاش اسمي ادم ماذا سوف نري بعد ذلك وهل سوف تكون البدايه السئيه الي احمد وغمزة اما للقدر راي اخر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...