الفصل 52 | من 60 فصل

رواية غرام في العالم السفلي الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم داليا السيد

المشاهدات
11
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

المقعد يأكلك

ما أقسي طعنة الأخ..

جميع الطعنات تشفى، إلا طعنة الأخ والزوجة والابن.

المواجهة حادة، قوية ولكنها مؤلمة.. تسقط من تسقط فتؤلم من يهمه الأمر..

ظل هارون بمكانه، ليس ضعفا أو عدم القدرة على المواجهة، بل رسم صورة واضحة لنفسه

أنا هارون الديب، بلا ألقاب.. أنا لا أخاف، لا أهاب، لا أهتم..

اضجع بالمقعد، رأسه استند على أصابعه، نظراته تحمل نيران الثأر لكن دون أن يبخ بها بوجه غريمه..

حاول جسار نزع يده من يد أحد الحرس والتقت نظرات الحارس بعين هارون، الكبير

منح الحارس هزة من رأسه ليسمح له فتركه، التفتت ليال بفزع لزوجها ولكنه لم يواجها بل استقرت الزرقاء على الأخ

الشيطان..

محمد الديب صامت، جامد بلا أي حركة..

الحضور توقفوا، كأنه مشهد سينمائي معروض وأحدهم أوقفه للانتظار..

وصل الشيطان بعيونه المارقة لمائدة الكبير، محمد، هارون، الاثنان يحتلان القمة وهو..

سقط بالقاع..

محمد الديب ظل هادئا مخفيا غضبه، حنقه، حزنه داخله.. ليس وقت العتاب فقد مضى، ولا وقت الحساب فقد تحدد الحساب

هو وقت المواجهة والشيطان اختار مكان وزمان العرض..

ابتسامة بلا معنى اعتلت الشفاه الغليظة وانغلقت الزيتونية على المائدة المميزة بالقاعة بمن عليها، عصاه ظلت بيده ووجه عاد لطبيعته بفعل جراحات التجميل

خرج صوته يشبه فحيح الأفاعي فقط لمن يخاف.. "كان عليك دعوتي لاحتفل معك بتنصيب أخي بمكاني.. والدي العزيز"

سرت ال

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...