الفصل 9 | من 19 فصل

الفصل التاسع 

المشاهدات
28
كلمة
457
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

فيه ايه يا هجرس ؟ صرخت اميره برعب بعدما اختفى هجرس وكان لسانها انعقد لدقيقه. خارج الدار ازداد ضرب النار ،رصاص كثيف من كل ناحيه حست اميره انها فى حرب حطت إيديها على ودانها ،قعدت وسط الاريكتين مزهوله مرعوبه. سمعت صوت هجرس بيصرخ، من الناحيه إلى هناك أجرى يا زكريا وانت سد الطريق من الناحيه التانيه، الضرب جاى من هناك يا رجاله. حاولت اميره تفتح الشباك وتبص منها ،لكن خافت رصاصه طايشة تقتلها

فتحت باب الشقه ونزلت كام درجة سلم شافت نفيسه ماسكه البندقيه وبتمشى فى المنضره كأنها جندى مشاة فيه ايه يا نفيسه ؟ صرخت اميره بكل صوتها مش عارفه يمكن مطاريد او حراميه او ناس مزقوقه علينا من اول الثوره وكل شوية ايام بيحصل كده كان نفيسه تتحدث كأنه امر عادى وليس ضرب نار وقتل ودم رجعت اميره قفلت باب الشقه وكان صوت النار بداء يخفت الرصاص تفرق وأصبح بعيد ناحيت النهر والحقول المقطوعة

لما صوت الرصاص توقف فتحت اميره الشباك، وبعد شويه شافت هجرس راجع بندقيته فى إيده لابس الصديرى الأبيض بعد ما قلع جلبابة ولابس كلسون رمادى ،خلفه رجاله مغبرين من التراب والوحل وقف هجرس وبص على الحقول ثم بسرعه وزع رجاله انت هنا وانت هناك وانتم قدام البيت وركز بصره على نقطه بعيده قبل ما يدخل البيت تمنت اميره لأول مره ان يصعد هجرس إلى الشقه رغبت برؤيته ،الاطمنأن لحضوره لكن هجرس تلكع فضلت تمشى داخل الشقه وبعدها ملقيتش فايده

قعدت فى نفس مكانها مزهوله نحيله متكومه على نفسها لما فتح هجرس الباب شافها جنب الجدار مثل طفله صغيره تنتظر حضور والدها من السفر ساب البندقيه على الكنبه وبص عليها، صغيره هشة، رقيقه ودقيقه ،قرب منها وهمس مالك؟ متخفيش جمدى قلبك شويه ؟ لكن اميره كانت فى حاله أصعب من ان تهداء بعض الكلمات قعد جنبها وفرد إيده على الأرض ،إلى حصل دا بيحصل دايما

مش عايزك تخافى ولا تقلقى وعندما نظر إلى عينيها التقت بعيونه الواسعه الصافيه وتعلقت باهدابه حاضنه ركبيتها بيديها وشعرها يغطى وجهها دقيق الملامح متخفيش !!! زحفت يده نحو يدها ثم توقفت فتحت عيونها بضعف وقلق لكن بلا كلام. هل تتخلى عن كبريائك لمجرد لحظه ؟ نترك عدائنا وصراعنا لدقيقه تأخذنى فى حضنك تعصرنى تطمأننى ثم نعود لعدائنا القديم ؟ وكان شعر صدره الثائر قد فارق أرضه ،منتصب مثل حراب برؤس مدببة ،رفع يده وربت على كتفها

احست بكل جسدها يرتعش ،أرادت ان تصرخ ابتعد عنى وضمنى بقسوه ،امال هجرس رأسه وبدرت منه ابتسامه جميله، مكنتش فاكر ان قلبى خفيف كده يا دكتوره خفيف ايه يا عم؟ همست اميره بضعف، دا فيه حرب كان شغاله بره دفع يده نحو شعرها المتمرد وأعاده لمكانه حتى ظهر عنقها ثبت بصره فى عيونها ثم فجأه مد يده وحملها انت لازم تستريحى شويه فى سريرك أعصابك تعبانه

تعلقت اميره بعنقة باستسلام لأول مره لا تصرخ ابتعد عنى ولا تلمسنى كانت نحيله خفيفه بين يديه القويتين تركها على السرير رفع ااغطاء فوق جسمها وهم بالرحيل لكنها قبضت على يده

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...