تحميل رواية «غريب احتل قلبي» PDF
بقلم شهد حمدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ غريب احتل قلبي بقلم شهد حمدي.
رواية غريب احتل قلبي الفصل الأول 1 - بقلم شهد حمدي
مي بنت وحيده اهلها ولكن هي عايشه لوحدها علشان دراستها هي مخلصة كليه الحقوق ولكن هي بتكمل دراسات عليا عندها 25 سنه قصيره وجميله جدا وشعرها قصير لحد اكتافها لونه احمر ناري وعيونها لونها عسلي طيبه جدا وشغوفه وبتحب الحياه اوي وكمان بتحب دراستها ومتفوقه فيها مي ليها ابن خال اسمه ايمن عنده 30 سنه بيحبها بس مي مش بتحبه بتشوفه اخوها وفي يوم كان اجازة مي من شغلها من المكتب اتصل عليها ايمن وهي رديت بصوت نايم وقالت: ايه يا ايمن في حاجه ولا ايه
ايمن: انتي نايمه يا مي قومي يا بنتي الساعه 3 العصر
مي بزهق: اقوم ليه والنهارده اجازتي انت عايز ايه يا عم انت علي المسا
ايمن بضحك: قومي بس كده وفوقي علشان عندي ليكي مفاجأة حلوه هبعتلك لوكيشن تجيلي عليه
مي: حاضر يا ايمن اما اشوف اخرتها معاك عشر دقايق واكون عندك سلام
وبتقفل معاه وبتقوم تاخد دش وتلبس بلوزه سودا وبنطلون جينز وكوتشي اسود وبتسيب شعرها وتاخد معاها شنطه ايد وبتنزل وبتروح علي العنوان وبتقابل ايمن وهو بيفرح لما بيشوفها وبيقول: اخيرا جيتي عامله ايه
مي بضيق وبزهق: عامله عاوزه اقتلك ومتقلقش هطلع منها علشان انا محاميه شاطره
ايمن بضحك: يالهوي ليه يابنتي عملتلك ايه علشان كل ده
مي: يعني مش فاهم عملت ايه النهاردة يوم اجازتي وانت عارف اني بستني اليوم ده علشان ارتاح من تعب المكتب
ايمن: حقك عليا يا ميمو غصب عني والله بس اعمل ايه انا كمان كنت مستني يوم اجازتك علشان اوريكي المطعم اللي ناوي افتحه
مي بفرحه: ايه ده بجد هو ده المطعم والله مش واخده بالي خالص منو الف مبروك يا ايمن ربنا يجعله وش الخير عليك
ايمن بأبتسامه: الله يبارك فيكي يا ميمو تعالي يلا نتفرج علي المطعم من جوه
وفعلا بيتفرجو ومي بتكون مبسوطه وبعدين بيقولها: ها ايه رأيك بقي
مي: تحفه بجد والله ربنا يوفقك يا ايمن
ايمن: يارب يا ميمو تعالي بقي نشرب حاجة بالمناسبه الحلوه دي
مي: يلا بينا تعال
وبيرحوا كافيه بيشربو حاجة وبيفضلو يتكلمو وبيفتكروا ايام زمان وبعدين ايمن بيوصلها البيت وهي بتدخل تنام شويه وتصحي الساعه 10 بليل قامت تحضر عشا ليها ولكن فجأه سمعت صوت خبط علي بابها جامد وهي جرت تشوف مين علي الباب لقت شاب غريب بيخبط جامد وهي فتحت وهو دخل بسرعه وقفل الباب وراه وكتم بؤها وقال بصوت هامس: عارفه لو سمعت صوتك انا مش حرامي انا بس في ظروف وهمشي علي طول
فضلت مي مصدومه وساكته وهو شال ايده وبعدين سمعت خبط علي بابها مره تانيه
رواية غريب احتل قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم شهد حمدي
بعد ما الباب خبط تاني وقتها الشاب كان كاتم بؤها وقال بصوت واطي: انا هشيل ايدي بس لو عملتي صوت هموتك
مي هزت راسها وهو شال ايده وهي قالت برعب: ادخل الاوضه اللي في الوش لحد ما امشيهم
وبيدخل الشاب فعلا ومي بتفتح بتلقي رجاله كتير واقفين وحد من اللي وقفين قال: لو سمحت يا مدام مشوفتيش او سمعتي حد طالع هنا
مي: لا الحقيقه انا قومت علي خبطكم وبعدين هو في حد بيخبط علي الباب كده
الراجل: اسفين يا مدام والله اصل في حرامي واحنا بنحاول نمسكه اسفين مره تانيه علي الازعاج
وبيمشوا ومي بتقفل الباب والشاب بيخرج وبيقول: انا بجد متشكر جدا ليكي مش عارف من غيرك كان ممكن يحصلي ايه وكمان اسف علي اللي انا عملته من شويه
مي بأستفهام: ممكن افهم ايه اللي بيحصل وليه هما بيجروا وراك هل انت فعلا حرامي
الشاب: اولا انا اسمي عامر وثانيا لا انا مش حرامي انا كنت شغال مع الناس دي في وارشه مكانيكه انا اصلا مكانيكي وكنت شغال مع الراجل اللي كان بيتكلم معاكي والنهارده وانا شغال سمعتو بيتكلم مع حد في التليفون وبيقوله ان الشحنه جاهزه ولازم الفلوس تكون حاضره وقتها هو شافني ومسكني هو ورجالته اللي معانا في الورشه وانا فلت منهم بسرعه وفضلت اجري منهم لحد ما جيت هنا عندك
مي بصدمه: يعني دول تجار مخدرات
عامر: والله مش عارف اذا كانت مخدرات او حاجه تانيه بس اكيد دي حاجه شمال والا مكنش مسكني وكان هيموتني فيها
مي بهدوء: طيب انت ليك حد ممكن الناس دي تعملهم حاجه
عامر: لا الحمدلله انا مقطوع من شجره ما هو ده اللي مطمني اني مليش حد انا بجد اسف والله بس مكنش قدامي غير اني اهرب العمر واحد
مي: ده اكيد طبعا انا لو مكانك كنت هربت برضو انا بس خوفت لما انت مسكتني جامد
عامر بأسف: والله يا مدام انا اسف حقك عليا والنبي سامحيني
مي بأبتسامه: اولا انا مش مدام ثانيا انا مش زعلانه ومتفهمه اللي حصل متقلقش انت في امان هنا علشان انا محاميه
عامر بتوتر: يعني هتبلغي عنهم
مي: لا انا مفيش حاجة معايا علشان اعمل كده وبصراحه انا اها بحب شغلي بس زي مانت قولت العمر واحد
عامر برتياح: الله يكرمك يا استاذه والله ويعمر بيتك انا همشي انا بقي علشان مش عاوز اعملك احراج اكتر من كده
مي: مينفعش تمشي دلوقتي خالص افرض هما مستنينك تحت او مراقبين العماره لازم تفضل هنا يومين تلاته
عامر: ايوه بس ازاي افضل معاكي كده يعني عيب حضرتك
مي بضحك: هو احنا هنعمل حاجة انا بقولك علشان مصلحتك لكن لو عاوز تمشي اتفضل
عامر بتفكير: خلاص هفضل هنا وامري لله انا متشكر ليكي اوي علي الواجب ده دين في رقبتي ليكي
مي بأبتسامه: الناس لبعضها متقولش كده تعال اما اوريك الاوضه اللي هتبات فيها
وبتاخده وبتوريه الاوضه وبتقوله: دي اوضتك وفي هدوم رجالي اعتقد مقاسك في الدولاب دي هدوم اخويا والحمام علي ايدك اليمين ادخل خد دش وتعال علشان نتعشي ومش عاوزه اعتراض
وفعلا عامر بياخد الهدوم وبيدخل الحمام وبياخد دش وبيخرج ومي بتكون في المطبخ بتحضر العشا وهو بيجلها وبتقوله: تشرب شاي مع الاكل
عامر: اي حاجة
مي وقتها بتبصله وهو واقف وبتفضل تتأمل فيه علشان عامر طويل وعنده عضلات و بدقن وشنب وهو بياخد باله وبيقول: هو حضرتك اسمك ايه
وقتها مي بتفوق وبتقول: مي اسمي مي
عامر: عاشت الاسامي يا استاذه
مي: طيب اتفضل شيل معايا الاطباق علي السفره يلا
وبيشيل عامر الاطباق وبيتعشوا ومي بتقول: البيت بيتك يعني لو قومت من النوم عاوز تاكل او تشرب اي حاجة براحتك متتكسفش
عامر: ربنا يخليك والله مش عارف اودي جمايلك دي فين
مي بأبتسامه: يلا تصبح على خير
وبيدخلو ومي بتفضل تفكر هتعمل ايه
رواية غريب احتل قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم شهد حمدي
وتاني يوم بتصحي مي من النوم وبتكون ناسيه ان في حد معاها وبتسمع صوت مياه جاي من الحمام وبتتخض ولكن بعد ثواني بتفتكر وبتروح علي المطبخ وعامر بيخرج من الحمام ومي بتقوله: صباح الخير
عامر: صباح النور يا استاذه يارب مكنش عامل ازعاج ليكي
مي بأبتسامه: لا أبداً متقولش كده وبعدين بلاش استاذه دي اسمي مي يبقي تقول مي بس بلاش بقي استاذه ومدام ماشي ولا مش ماشي
عامر بأبتسامه: ماشي يا مي المهم هو انتي بتشتغلي صح ولا قاعده
مي: لا بشتغل بس امبارح بعت مسدج للمحامي اللي شغاله معاه اني تعبانه وهاخد اسبوع اجازه وهو وافق
عامر: طيب ماشي هو انتي بتعملي ايه
مي: بحضر فطار علشان نفطر وبعدين نقعد نفكر هنعمل ايه مع الناس اللي عاوزه تقتلك دول
عامر: تحبي اساعدك في حاجه
مي: لا شكراً جدا انا بحب اعمل كل حاجة روح انت في الصالون وانا عشر دقايق واكون عامله الفطار هتشرب شاي صح ولا تشرب ايه وبلاش اي حاجة دي علشان بتخنق منها
عامر بضحك: خلاص ممكن قهوه مظبوطه
مي: ايوه كده لكن اي حاجة دي بتعصبني يلا اتفضل روح لحد ما اخلص
وبيروح عامر الصالون ومي بتخلص وبتنادي علي عامر وهو بيجي علي السفر وبيقعدوا بيفطروا مي بتقول: لما صحيت من النوم كنت ناسيه انك هنا وكنت هصرخ لما سمعت صوت المياه في الحمام لكن بعد ثواني بالظبط افتكرت انك هنا
عامر بضحك: يالهوي ده كان زماني قطعت الخلف والله
مي بضحك: والله العظيم ده اللي كنت فعلا قلبي هيوقف من الخضه
وهما بيتكلموا الباب بيخبط وهما بيخافوا ولكن مي بتحاول تبان قويه وبتقول لعامر: ادخل اوضتك بسرعه لحد ما اشوف مين
وبيدخل عامر بسرعه وهي بتحاول تهدي وبتروح تفتح الباب وبتلقي ايمن وبيقول: صباح الخير يا ميمو
مي بأرتياح: ايمن صباح النور اخبارك ايه
ايمن بدراما: من علي الباب كده مفيش ادخل تعال افطر اي حاجة هموت من الجوع يا ناس حد ينقذني
مي بضحك: بلاش الدراما اللي علي الصبح وحياة خالتي المهم جاي ليه
ايمن: امي بتقولك يا واطيه ياللي مش بتسألي مش ناويه تيجي تتغدي معانا
مي بذهول: انا واطيه ماشي علشان خالتي بس هعديها لا النهاردة مش هينفع خالص تعبانه خلينا وقت تاني ماشي
ايمن: ماشي يا ميمو عاوزه حاجة انا همشي بقي
مي: لا شكراً باي
وبيمشي ايمن ومي بتقفل الباب وبيخرج عامر وعلي وشه ضيق غريب ومي بتاخد بالها وبتقول: ده ايمن ابن خالتي وكان بيطمن عليا
عامر بضيق: هو عادي كده ويفضل واقف علي الباب بيهزر ويضحك مش مراعي انك بنت وقاعده لوحدك
مي بعدم فهم: ده ابن خالتي يا عامر
عامر بغضب وصوت عالي نسبيا: يعني ايه ابن خالتك هو مش مراعي انك قاعده لوحدك والناس ممكن تتكلم عنك هو عبيط ولا ايه
مي بشعور غريب: خلاص اهدي هقوله ميجيش تاني وبعدين وطي صوتك انت كده اللي هتخلي الناس تتكلم
عامر بهدوء: انا اسف بس انا استغربت بس
مي بأبتسامه: مفيش حاجة يلا نكمل فطار
وبيخلصوا فطار وبعدين بيقعدوا يتكلموا
رواية غريب احتل قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم شهد حمدي
ومي قاعده تتكلم مع عامر تليفونها بيرن برقم مرات خالها ومي بتقول: دي مرات خالي تقريبا كده ايمن قالها اني مش هاجي عندهم النهاردة
عامر وهو مضايق بس بيحاول ميبينش: ردي عليها علشان متقلقش وتيجي هنا
مي بترد وبتقول: ازيك يا مرات خالي عامله ايه يا حبيبتي
خالتها: بس يا واطيه انتي ليك خال او مرات خال اخس عليكي يا مي كده مفيش مره تتصلي علينا نسيتي طنطك اماني
مي: والله ابدا يا حبيبتي بس الشغل واخد كل وقتي وكمان تكملة الدراسه مانتي عارفه
اماني بحب: ربنا يعينك يا حبيبتي ويوفقك المهم لازم تيجي تتغدي معانا النهاردة مليش دعوه بأي حاجه
مي بتوتر: مش هينفع والله يا طنط علشان حاسه اني داخله علي دور برد ومش عاوزه اخرج علشان ميجليش اوي
اماني: خلاص هنجيلك احنا وهنجيب الغدا معانا ايه رأيك
مي بصدمه: تيجي عندي قصدك يعني
اماني: اها طلما انتي تعبانه نجي احنا ونقعد معاكي
مي: لا لا يا طنط بلاش والنبي معلش خليها يوم تاني لاني بصراحه انتي زي ماما طبعا انا مش عاوزه اقابل حد النهاردة خالص معلش علشان خاطري
اماني: طيب خلاص بلاش النهاردة بس مره تانيه تيجي ماشي
مي: من عيوني حاضر يا حبيبتي مع السلامه
وبعدين بتقفل وبتقول: يالهوي كانت عاوزه تيجي هي وايمن وخالي
عامر: هو انتي اهلك فين
مي: في اسكندريه وانا جيت القاهره علشان شغلي
عامر: هو ايمن ده عاوز يتجوزك
مي: وعرفت منين
عامر بضيق: من طريقته معاكي باين اوي انو عاوز يتجوزك وانو بيحبك
مي بأبتسامه: هو فعلا كده وبيحبني من زمان اوي وعاوز يتجوزني
عامر بضيق واضح اوي: اها طيب وانتي موافقه يعني ولا لا
مي: ربنا يسهل يعني لو نصيبي خلاص ماشي لكن لو لا برضو ماشي
عامر: هو شغال ايه بالظبط
مي: هو ناوي يفتح مطعم قريب يعني علي اول السنه الجديده كده وبيظبط فيه من دلوقتي
عامر: اها ماشي ربنا يقدم اللي فيه الخير
مي بأبتسامه: مضايق ليه
عامر: لا ابدا مفيش حاجة عادي مستغرب بس
مي: ياراجل مستغرب بس لكن مش مضايق
عامر بيتوه في الموضوع: هو احنا هناكل ايه النهاردة بقي علشان بصراحه جعان جدا
مي: خليها مفأجاه طلما جعان
عامر: هو انتي بتعرفي تطبخي
مي بفخر: طبعا انا استاذه يا حبيبي وهتاكل وتشوف بنفسك
عامر: ماشي اما نشوف بس من غير زعل علشان انا في الاكل معنديش ياما ارحميني
مي: ازاي وانت عندك عضلات وجسمك كويس
عامر: لا دول من الشغل من الشيل والحط والتركيب كده مش جيم يعني
مي: ربنا يعينك ويوفقك في حياتك وتقابل بنت الحلال
عامر وهو بيبصلها: عندي احساس اني لقتها بس مش متأكد
مي بكسوف: ليه مش متأكد
عامر: علشان حاجات كتير اوي هي اعلي مني في كل حاجة استحاله تبص لواحد شبهي يعني
مي: وانت مالك انت راجل مشاء الله بتكسب بالحلال ومحترم وابن ناس مفيش حاجة تعيبك خالص
عامر بأبتسامه: ربنا يخليكي مش عارف اقولك ايه علي كلامك الجميل ده بجد شكرا لكل حاجة عملتيها معايا كفايه وقفتك جنبي وانت متعرفنيش
مي: عامر هو انت كام سنه
عامر: انا 33 سنه
مي: بجد والله طب والله كويس لسه صغير
عامر: هو انا شكلي كبير ولا ايه
مي بأبتسامه: خالص انا بس كنت بسألك فضول يعني انا بقي عندي 25 سنه
عامر: صغيره بس لو تسمحيلي يعني مشاء الله زي القمر
مي بكسوف: شكرا انا هقوم بقي اعمل الغدا
وبتقوم وقلبها بيفضل يدق جامد وبتعمل رز معمر وصنية بطاطس بالفراخ وعامر بيجي عندها المطبخ وبيقول: الله ايه الروايح دي وريني كده وبيقرب منها وهي واقفه وبيشم الاكل وهي بتفضل تبص علي قربهم وهو بياخد باله انو قريب منها بيفضل باصص ليها وهي بتقول من غير وعي: انت جيتلي منين
عامر: معرفش بس لو مضايقه من وجودي امشي
مي بتمسك ايده وبتقول: اوعي تمشي وتسيبني انا حاسه اني فرحانه ومبسوطه كان بقالي كتير مفرحتش كده وانت سبب فرحتي
عامر بيمسك ايدها وبيبوسها: انتي احلي حاجة حصلتلي في دنيتي كلها
مي بأبتسامه: طب يلا تعال دوق بقي وقولي رأيك
وبيشيل معاها وبيروحوا علي السفره وبيقعدوا ومي بتغرفله وهو بيدوق وبيقول: االله لا بجد تسلم ايدك تحفه اوي
وهنا الباب بيخبط ومي وعامر بيبصوا لبعض
رواية غريب احتل قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم شهد حمدي
بعد ما كانت مي وعامر بيتكلمو الباب خبط ومي خافت وعامر قال بتوتر: مين تاني هو كل شويه حد يجي
مي برعب: يا تري مين هنعمل ايه دلوقتي
عامر: هتفتحي وتشوفي مين وانا هدخل بسرعه
ومي بتروح وبتفتح وبتلقي الصدمه الكبيره امها وابوها علي الباب وابوها بيقول: مي حبيبتي وحشتيني اوي يا قلبي
مي بصدمه: انتو جيتوا امتي وليه مقولتليش
امها: ايه المقابله دي يا بنت انتي مفيش ادخلو
مي: معلش من الصدمه اتفضلوا
واول ما بيدخلوا بيخرج عامر وبيقول: ايه يا مي مين اللي علي الباب
وبعدين بيتصدم لما بيلقي في ناس دخلت ومي وقتها عاوزه الارض تتشق وتبلعها وابوها بغضب بيقول: مين ده يا مي
مي برعب: ده ده يعني هو اصل
عامر: انا جوزها
امها: يالهوي اتجوزتي من ورانا يا مي دي اخرتها تعملي فينا كده
ابوها: امتي ده حصل وازاي اصلا انطقي يا بت انتي بدل ما اقتلك
عامر: لحظه بس يا عمي انا هفهمك كل حاجة بس ممكن تيجي معايا
ابوها بيروح معاه وامها بتخبطها علي كتفها وبتقول: يا قليلة الادب والربايه بتتجوزي من ورانا ليه عملتي كده يا مي اوعي تكوني عملتي حاجة علشان كده اتجوزتي
مي بسرعه: والله العظيم ابدا انا معملتش حاجة منك الله يا عامر اهدي يا ماما والنبي بقي
وبعدين شويه ابوها بيخرج وبيقول بحنيه: متزعليش يا مي انا وامك قلقنا عليكي يا حبيبتي بس كان ممكن تقوليلنا واحنا كنا هنحاول نتصرف معاكي علشان متكونيش لوحدك
مي بعدم فهم: هو في ايه
وامها: اها صحيح في ايه واللي حصل
عامر بأبتسامه: بعدين يا حماتي حمايا هيقولك كل حاجة بس ادخلو انتو ارتاحوا دلوقتي علي مانا نجهز ليكوا حاجه تاكلوها
وبيروح محمود وسعاد اهل مي يرتاحوا ومي بتقول: هو انت قولت لبابا ايه بالظبط انت عملت ايه الله يخرب بيتك
عامر بأبتسامه: مش هقولك ويلا نجهز حاجة ياكلوها
وبيجهزوا الاكل وبعد ساعه مي بتخبط علي اهلها وبتقول: يلا يا جماعه الاكل جاهز
وبعدين بيخرجوا وبيعقدوا ياكلو ومي بتقول: اخبار المحل ايه يا بابا طمني
محمود: الحمدلله بخير كل حاجة تمام متقلقيش يا حبيبتي انتي طمنيني عليكي اخبارك ايه
سعاد: اها يا مي اخبار شغلك ودراستك
مي: الحمدلله يا ماما كله تمام الشغل والدراسه
امها بخبث: والجواز عامله ايه فيه
مي بكسوف شديد: ما ما مفيش يا ماما حاجه ايه الكلام ده
محمود بضحك: هي امك كده لازم دايما تعمل كدا متبقاش سعاد
سعاد: الله يا حج مش بطمن علي بنتي وجوز بنتي
عامر: تسلمي يا حماتي احنا بخير متقلقيش
مي وهي بتخبط عامر في رجله جامد وعامر بيكتم وجعه وضحكه
ومحمود بيقول: قولي يا عامر يا حبيبي انت شغال ايه
عامر: انا شغال
مي بسرعه: مهندس مكانيكه واتعرفنا عنده في الورشه بتاعته لما كنت بصلح عربية مدير المكتب اللي شغاله فيه
سعاد: ربنا يحميك يا عامر يا ابني خلي بالك من مي دي الحيله انا مخلفتش غيرها
عامر بحب: مي دي قلبي من جوه
مي وقلبها بيدق جامد وبتقول: امم طيب انا هعمل شاي
وبتقوم تروح المطبخ وبتفضل تفكر
رواية غريب احتل قلبي الفصل السادس 6 - بقلم شهد حمدي
ومي واقفه في المطبخ بيروح عامر عندها وبيقول ممازح ليها: ايه يا ميوي مالك سرحانه في ايه
مي بغضب: ايه اللي انت قولته ده لبابا وماما
عامر: قولت ايه واحد وبيحب مراته مش عيب انو بيحب فيها قدام اهلها ولا ايه
مي بسخريه: ده لما تكون مراته فعلا مش عاملين لعبه علي اهلها
عامر: خلاص ايه رأيك لو نخلي اللعبه تقلب بجد ونتجوز
مي بصدمه: نتجوز
عامر بحب: انا بحبك يا مي وبحبك اوي انا في حاجه عاوز اقولك عليها
مي: قول
عامر: انا دايما كنت بشوفك وانتي جايه عندنا الورشه انتي جيتي عندنا خمس مرات كان من سنه الكلام ده بس انا مكنتش بعمل حاجة في العربيه اللي كنتي بتجبيها و وانتي مكنتيش بتاخدي بالك مني بس انا كنت علي طول متابعك وكنت بحب افضل باصص عليكي اوي جميله جدا ده اللي كنت بقوله عليكي في سري حتي لما كنت بروح كنتي بتفضلي معايا في تفكيري وعلشان كده لما هما كانوا ورايا جيت عندك لاني مشيت قبل كده وراكي علشان اعرف بيتك فين كنت بفضل واقف كل يوم الصبح علشان اشوف وانتي راحه شغلك وجايه منه مش عاوزك تزعلي مني
مي بصدمه من كلامه: معقول كل ده في قلبك من نحيتي طب ليه فضلت ساكت ومتكلمتش
عامر: علشان في فرق بينا يعني زي ما قولتلك قبل كده انا فين وانتي فين انت محاميه وانا حتة مكانيكي معاه دبلوم في فرق بينا زي اللي بين الارض والسما
مي بحب: وانا يوميها قولتلك انك راجل يا عامر وميعبكش حاجه انا كمان بحبك اوي مش عارفه ازاي مع انو وقت قليل بس قلبي حبك ومش عاوز حد غيرك
وبتحضنه وهو بيحضنها وفي لحظتها امها بتدخل وبتقول: يانهار ابيض انتو بتعملو ايه
مي بتبعد بسرعه وبتتوتر: في ايه يا ماما ما هو جوزي علي فكره
سعاد: اظن ليكوا اوضه تعملوا فيها اللي يريحكم ولا ايه افرض ابوكي شافك كان هيبهدلك برضو
عامر بضحك: صح حماتي عندها حق يا حماتي انا عمال اقولها عيب يا مي لا يا مي متعمليش كده يا مي وهي ابدا عاوزه حضن عاوزه حضن
مي بصدمه: يانهارك ابيض انت بتقول ايه الله يخرب بيتك وبيت سنينك يا اخي
سعاد بضحك: اهو باعك في لحظه
مي بغضب: ماشي يا عامر لو نبقي لوحدنا اما وريتك
سعاد: ولا هتعملي حاجة ديتها يقولك خلاص انا اسف متزعليش هتتصالحي علي طول
مي: لا اله الا الله انا ماشيه من المطبخ ده ايه الناس دي
وبتمشي وبيفضل عامر وسعاد بيضحكوا وهي بتروح عند ابوها وهو بيقول: في ايه يا مي مالك ضربه بوز ليه
مي: مفيش يا بابا انت وحشني اوي والله
وبتحضنه وبتفضل حضناه لحد ما عامر وسعاد بيجوا وعامر بيقول: لا لا لو سمحت ارجعي كده انا بغير
محمود: اقعد علي جنب يا عامر دي بنتي وكمان وحشاني
ومي بطلع لسانها لعامر وبتقول وهي بتبوسه من خده وبتقول: حبيبي يابابا ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ياقلبي وحياتي كلها
سعاد: والنبي يا بت والله يا حج دخلت عليها المطبخ لقتها ماسك في جوزها وعماله تحضنه وهو قولها عيب وهي ابدا
محمود: خلاص يا سعاد ما هو جوزها
عامر بضحك: حماتي حبيبتي ولله ربنا يخليكي ليا
مي بصدمه من امها: اجيب ميكروفون يا ماما عم حسن اللي علي اول شارعنا لسه معرفش اني كنت حاضنه جوزي
وبيفضلوا يضحكوا واليوم بيخلص وبيدخلو الاوضه ومي بتقول: هنام فين
عامر بخبث: علي السرير
مي: نعم يا بابا سرير مين انت علي الكنبه وانا علي السرير ومش عاوزه اسمع صوت خالص يلا اتفضل علي الكنبه
عامر ببراءه: يعني اهون عليكي انام علي الكنبه
مي: اها تهون تصبح على خير
عامر: ماشي يا مي وانتي من اهله
رواية غريب احتل قلبي الفصل السابع 7 - بقلم شهد حمدي
وتاني يوم بتصحى مي من النوم بدري وبتروح عند عامر علي الكنبه وبتقول بصوت واطي: عامر اصحي
عامر بنوم: شويه يا مي
مي بأبتسامه: قوم نام علي السرير لحد ما احضر الفطار يلا قوم بقي
وعامر بيقوم يروح علي السرير وبيروح في النوم وهي بتروح علي المطبخ وبعدين دقايق بتيجي سعاد عندها وبتقول: صباح الخير يا مي
مي: صباح النور يا ماما ايه اللي صحاكي دلوقتي لسه بدري يا حبيبتي
سعاد: لا مانتي عارفه انا بحب اصحي بدي الا صحيح يا مي هو جوزك مش بيروح شغله ليه هو واخد اجازه
مي بتوتر: اها يا ماما فعلا واخد اجازه علشان الجواز احنا بقالنا شويه متجوزين مش كتير يعني
سعاد: انا كنت بسأل بس يا حبيبتي علشان استغربت من قعدته في البيت اصل قعدة الراجل في البيت وحشه اوي يا بنتي
مي: عارفه يا ماما بس عامر مشاء الله عليه شاطر جدا في شغله متقلقيش
وبيحضروا الفطار وبتروح سعاد تصحي محمود ومي بتصحي عامر وبتقول: عامر الفطار جاهز يلا اصحي
عامر بتعب: مش قادر اقوم يا مي والله حاسس ان عضمي مكسر جامد
مي بزعل: من نومة الكنبه صح حقك عليا والله انا اسفه بس مانا مكنتش هعرف انام وانت جنبي
عامر: انا مؤدب علي فكره مكنتش هعمل حاجة كنت هنام بس
مي: مانا عارفه انك مؤدب بس مانا مكسوفه والله
عامر: قولتلك خلاص نتجوز يا مي
مي: طيب قوم بس معايا وبعدين لما هما يمشوا نبقي نشوف هنعمل ايه يلا بقي قوم
وبيقوم عامر معاها بيروحوا عند السفره وهو بيقول: صباح الخير يا حمايا صباح الخير يا حماتي
محمود: صباح النور يا عامر ايه مالك شكلك داخل علي برد
سعاد: يا حبيبي يا ابني تعال اقعد كده يا مي مقومه عامر وهو تعبان كنتي دخلتي الفطار في الاوضه يابنتي
مي: لازم يتحرك علشان البرد ميتملكش منه انا هنزل اجيب علاج من الصيدليه علي طول اهو بس لما نفطر وبيقعدوا بيفطروا ومحمود بيقول: اوعي تنزل بقي من البيت يا عامر علشان البرد ميزدش عليك يا ابني خليك قاعد لحد ما تخف خالص
سعاد: دانا بقي هعملك شويه شوربه وفرخه انما ايه هتاكل صوابعك وراهم تروم بيها عضمك
عامر بحب: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي وميحرمنيش منك ابدا ولا من حنيتك دي والله انا بعتبرك في مقام امي بالظبط وانت والله يا حمايا زي ابويا برضو
محمود: والله يا ابني من اول ما شوفتك وانا حبيتك وربنا اللي عالم وعارف انك راجل وهتخلي بالك من مي ومن نفسك
عامر: والله يا عمي انا لو لفيت الدنيا دي كلها مش هلقي زي مي ابدا لا في ادبها واخلاقها
مي: طيب ممكن تاكل بقي علشان اعرف انزل اجيب العلاج واجي
عامر: بلاش تنزلي انا شويه وهبقي كويس
مي: لا هنزل ملكش دعوة
وبعد ما بيخلصوا فطار مي بتعمل الشاي وبتلبس بسرعه وبتقول: حد عاوز حاجة من تحت يا جماعه
محمود: اها يا مي خدي يا حبيبتي الروشته بتاعتي هتيها معاكي وخدي فلوس اهي
مي: فلوس ايه بس يا بابا متقولش كده بعد اذنك
وبتروح عند امها في المطبخ وبتقول: ماما انا نازله هتعوزي حاجة
سعاد: اها خدي ورقة الطلبات اهي هتيها معاكي
مي: ياه ايام ورقه الطلبات فاكره ياماما
سعاد: اكيد طبعا حضرتك كنتي بتنسي نص الطلبات وعلشان كده كنت بكتبلك ويلا روحي بقي هتيهم علشان الحق اعمل الغدا
مي: ماشي انا نازله
وقبل ما تنزل عامر بيقول وهو بيقرب منها: خدي بالك من نفسك يا مي علشان خاطري
مي بحب: حاضر يا حبيبي متقلقش
وبتنزل مي وبتروح تشتري الطلبات وقبل ما بتدخل العماره بتلقي حد كتم بؤها واخدها
رواية غريب احتل قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم شهد حمدي
وبعد ما مي اتخطفت وبيكونوا مخدرينها وبتفوق من المخدر وبتقول بتعب: اها يا دماغي
وبتتفجئ من المكان كانت في مخزن مهجور وبيدخل عليها صاحب الورشه وبيقول بسخرية: اتمني تكوني مرتاحه معانا يا مدام
مي برعب: انت عاوز ايه مني
سيد صاحب الورشه: عامر انا عاوز عامر لو جه هنا هخليكي تمشي
مي: استحاله وبعدين عامر مش عاوز مشاكل والله مع حد ده خايف منكم ومش عاوز اي حاجة منكم صدقوني
سيد: يا سلام يعني المفروض اصدق كده
مي برجاء: ما هو لو كان عاوز يعمل حاجة كان عملها صح ولا لا ابوس ايدك والله العظيم ما حد فينا هيتكلم ولا يقول حاجة احنا هننساك وانت تنسانا ارجوك
سيد بغضب: اسمعي يا بت انتي انتي هتتصلي علي عامر دلوقتي وهتقوليلو يجي علي هنا انتي فاهمه ولا لا
وبيديها التليفون وعامر بيرد وصوته قلقان: انتي فين يا مي واتأخرتي ليه
مي بعياط: عامر صاحب الورشه خطفني وعاوزك تيجي علي المكان اللي خطفني فيه
عامر بصدمه ولكن بيحاول يطمنها: متقلقيش يا حبيبتي انا جاي العنوان فين
وبتقوله علي العنوان وهو بيلبس بسرعه ولكن سعاد بتوقفه وبتقول: هي مي اتأخرت كده ليه وانت رايح فين يا عامر
عامر: رايح اجيب مي علشان الطلبات كتير عليها وانا هساعدها
وبينزل بسرعه علي العنوان وفي خلال عشر دقايق بيكون وصل في المكان وبيدخل بسرعه وبيقول: مي انتي فين يا مي
ولكن سيد بيظهر وبيقول: حبيب القلب شرف اهو لا طلعت غاليه عنده يا رجاله
عامر بغضب: الحوار بيني وبينك يا سيد سيبها وانا هفضل معاك
سيد: ماشي انا هسيبها علشان مش عاوزه في حاجه اصلا
وبينادي علي رجالته وهما بيجيبوا مي واول ما بتشوف عامر بتجري عليه وبتترمي في حضنه وبتقول بعياط: هيموتوك عاوزينك ميت
عامر وهو بيطمنها: متخافيش يا قلبي اهدي خالص متقلقيش
سيد: ايه يا ابو الرجاله ناوي تهرب زي المره اللي فاتت ولا ايه
عامر: لا يا سيد مش ههرب بس كنت عاوز اعرف انت عاوز تموتني ليه
سيد: علشان اللي سمعته يا روح امك دي طير فيها رقاب لو حد عرف اني بتاجر في المخدرات لا طلما في رقاب هطير يبقي رقبتك انت علشان انا رقبتي غالية اوي ومش ناوي اموت دلوقتي خالص
عامر: بس تفتكر يا سيد انا هسكت وانت عاوز تموتني تبقي عبيط اوي طول عمرك يا سيد مش علشان انا كنت صبي ومستحمل غبوتك عليا في الشغل اني ضعيف ولا قليل الحيله لا انا بس كنت محترم انك الاسطي بتاعي ولما هربت منك علشان كنت عاوز تموتني فا علشان مكنتش عاوز مشاكل وبعدت عنك وعن رجالتك اللي كنت فاكر انهم صحابي بس طلعتوا اوساخ واندال كلكم كنت ناوي اسيب حقي يا سيد بس طلما جيت لحد اهل بيتي متلومش غير نفسك وفي اقل من ثانيه كان البوليس مقتحم المكان وقابض علي سيد اللي ملحقش يجري ومي بتكون مش فاهمه حاجه وبتقول: هو في ايه والبوليس جه منين
عامر: انا روحت للبوليس وحكتلو كل حاجة وجيتلك بسرعه وقولت علشان اخلص من الكابوس ده كله ونكون في امان علشان عاوز اكمل حياتي واللي باقي فيها معاكي انتي يا اغلي حاجة في دنيتي عارفه لما سمعت صوتك بتعيطي كان هاين عليا اجي اقتله علشان خلي دموعك الغاليه دي تنزل حقك عليا انا السبب في اللي حصل
مي بحب: بس خلاص يا عامر الكابوس انتهي يا حبيبي واحنا الحمدلله ربنا نجانا منهم علي خير انا كنت هموت بجد لو كان حصلك حاجه مكنتش هستحمل انك متكنش موجود معايا بجد كنت هموت بس الحمدلله يلا بقي نرجع بيتنا
عامر: تتجوزيني يا مي
مي: موافقه طبعا
عامر: خلاص يبقي نروح نكتب كتابنا دلوقتي علشان بصراحه عاوز انام علي السرير علشان مش ناوي انام علي الكنبه تاني
مي بضحك: كل ده علشان تنام على السرير ماشي يا سيدي
عامر: لا وعلشان نفسي اجيب منك دستة عيال بحالهم وعاوزهم يكونوا شبهك كمان بس عاوز اعملك فرح زي البنات
مي: الفرح في القلب وبعدين احنا قدام اهلي متجوزين يبقي نتجوز فعلا ونرجع بيتنا
وفعلا بيروحوا للمأذون وبيكتبو كتابهم وبعد ما بيخلصوا مي بتقول: زمان ماما قلقانه جدا اوعي تكون قولتلها حاجة
عامر: لا متقلقيش مقولتش بس قولت انك محتاجه مساعده علشان الطلبات كتيره عليكي
مي بخضه: يا ديني الطلبات ده امي هتموتني لو رجعت من غير الطلبات
عامر: انتي كنتي مخطوفه علي فكره
مي: الطلبات اهم يلا نجبهم بسرعه انا لسه معايا الورقه
وبتروح فعلا تجيب الطلبات وعامر بيشيلهم وبترجع البيت وسعاد بتفتح وبتقول: كل ده كنتو بره مش مهم هاتي يلا الحاجه
وعامر بيقول: لا فعلا الطلبات اهم
وبيضحكوا ومي بتيدي العلاج لابوها وبعدين بيتغدوا ومحمود بيقول: احنا هنمشي بقي كده حلو اطمنا عليكم
سعاد: والله هتوحشوني اوي ابقوا تعالوا عندنا
عامر: لسه بدري يا جماعه والله مينفعش كده
محمود: بدري من عمرك يا حبيبي يلا يا سعاد
وبيسلموا عليهم ومي بتقفل الباب وعامر بخبث بيقول: اظن كده بيقينا لوحدنا
مي: اها يعني ايه خير مش فاهمه
عامر: طلما عملتي كده يبقي فهمتي عاوز ايه
ومي بتجري منه وهو بيجري وراها لحد ما بيمسكها وبيقول: بصي انا كنت مؤدب جدا الفتره اللي فاتت لكن دلوقتي اسف مش ناوي اكون مؤدب
مي بضحك: انت قليل الادب
عامر: مع مراتي والله يا استاذه علشان بعشقها جدا
مي بحب: هي كمان بتموت فيك
وكده خلصت حكايتنا انتظروا القصه الجايه