رواية غريمتي الجزء الثاني 2 بقلم زيزي الشاوي غريمتيرواية غريمتي الحلقة الثانية مدّ يده إلى جيب بنطاله ببرود ليخرج ولاعته اللامعة. في تلك اللحظة، جحظت عينا رباب برعب حقيقي وهي ترى نهايتها الوشيكة على يد موسى. في ثوانٍ معدودة، مرّ شريط حياتها كاملاً أمام عينيها، وصولاً إلى هذه اللحظة . (تك.. تك..)
انطلق صوت ولاعته في أرجاء الغرفة ليقطع السكون، مشعلاً لهيباً صغيراً عكس شرار الغضب في عيون موسى. هزت رباب رأسها بهيستيريا جنونية، وصوت صرخاتها المكتومة يخرج بالعافية من تحت تلك القماشة السميكة: —“مممممممم.. مممممممم! وفجأة، دلف نوح من الخارج بقوة، وكأنه كان يعلم أن شقيقه لن يتركها حية . اندفع نحو موسى وزعق فيه بغضب عارم: —“أنت بتعمل إيه يا متخلف؟! رد عليه موسى وعيونه تشتعل بشرر الانتقام: —“هقتلها.. هاخد حق جيهان!
♥اذكر الله ♥ قبض نوح على يده بعنف قائلاً: —“أنت غبي يلا؟! أنت عايزها تموت؟ إحنا لسه مشفيناش غليلنا منها.. لازم تشوف العذاب ألوان زي جيهان! مد نوح يده بسرعة ليمسك الولاعه من يد موسى ويغلقها، ثم يضعها في جيب بنطاله ب حسم. اقترب من أخيه ليضم وجهه الثائر بين كفيه، محاولاً تهدئة أنفاسه المتلاحقة وهو يقول بنبرة متحشرجة: —“أنت مش هتبرد نارك بموتها.. ده موتها هياكل قلبك أكل!
لكن لما تشوفها بتتعذب يوم ورا يوم، نارك هتهدى.. وبعدها نقتلها ونرميها لكلاب الشارع! صرخ موسى بقهر، والدموع تحرق عينيه: —“أنا بكارها.. وبكره اليوم اللي عرفتها فيه! بسببها وبسبب أهلها جيهان ماتت.. أنا بكرههم! ولم تتحمل قدماه ثقل الوجع، ليسقط على ركبتيه وعيناه تنظران إلى الأرض بإنكسار وضياع. في تلك اللحظة، جلس نوح أمامه على الأرض، وضمه إلى صدره بقوة وهو يحاول جاحداً أن يطفئ النار المشتعلة في جوف شقيقه.
على الجانب الآخر، كانت رباب تنظر إليهما بعيون متسعة من خلف دموعها.. كانت تستمع لكل كلمة، لكن عقلها شُل تماماً؛ لم تكن تفهم أو تستوعب أي شيء مما يقال.. لماذا يتهمونها هي وعائلتها بقتل جيهان… لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غريمتي) CaMoمنذ 19 ساعة 0 دقيقة واحدة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!