الفصل 35 | من 46 فصل

رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم Eman Hemdan

المشاهدات
11
كلمة
4,259
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

الفصل الواحد والثلاثون
وقفت نجوان امامه تبث سمومها في اذنيه
وهو ينظر لاسفل خذيا مما يسمع
نجوان بشر :انت هتفضل قاعد كدا كتير
لازم يشوفو مين نجوان ، انا اترمي في مستشفي
المجانين ولهي لندمهم
نظرت له نجوان لتجده لا يستمع لها
لتقول بغضب :يعني انا بهري في نفسي وخلاص وانت ولا هنا
نظر لها بغضب مخفي بألم:انا زهقت اخره إلي بعمله دا إيه
طب انتي في الاخر هترجعي في حضنهم وانا إلي هفضل لوحدي
كالعاده
احست نجوان انه من الممكن ان يخلف جميع خطاتها
لتتصنع اللين :صدقني يا حبيبي انا بعمل كل دا ليك انت
مهو كل دا في الاخر هيكون بتعنا ...انا وانت بس
وولاد امجد النجدي ..مش هما دول ولادك برضو
عوزه تفهميني انك هتتخلي عن ولادك الشرعين
عشان ابن غير شرعي
نظرت نجوان بغضب :حمزه احنا قولنا إيه
ولاد النجدي مفيش حد فيهم حنين عليا كلهم زي ابوهم
انما انت غير انت حبيبي
بس إلي انا عوزاك تعرفه وتعمله دلوقتي هي البت إلي اسمها ماس دي
عوزه اعرف كل حاجه عليها
شرد حمزه بأسم ماس ليذكر ياقوت فورا
التي سلبت قلبه ، ولكن هل ستقبل حقيقه انه الابن
الغير شرعي لنجوان النجدي واخ ل إياد وفارس
اما انها ستهتم بالاسم والعيله
بتأكيد ستفعل ، ولكن ما ذنبه هو ان كانت ولدته قام
احدهم بغتصابها ليكون هو نتيجه ذلك
لذلك هو يكره امجد النجدي الذي لم يقف مع نجوان
بل كان صديقا لذلك المغتصب
************
وصلت ياقوت للمكان الذي طلب منها إياد الوصول له
كانت المنطقه خاليه من البشر يلا بعض المباني
قليله العدد ومتباعده جدا
ظهر إياد فجاه بسيارته ويترجل منها
لتنظر له ياقوت بدهشه:إيه المكان دا
غريب جدا
لم يرد عليها إياد بل تخطاها وهو يتوجه لإحدي البنايات
بصمت فلا تجد بد غير ان تسير خلفه
-إياد احنا هنا ليه
اخرج إياد مفتاح الشقه ودلف
لتقف ياقوت لثواني لتشعر بالخوف لوجودها
بمفردها لتدلف هي الاخري حتي يرحل ذلك الخوف بوجود
امانها المكون من إياد
كان يقف ويعطيها ظهره اما هي وقفت خلفه وهي تنظر
حولها بتمعن كانت الشقه فاخره جدا
سخرت من تفكيرها فبتأكيد شقه ل أبن النجدي
سيكون كل شئ به فاخر
نظرت ياقوت لظهره وقالت بتسأل:احنا جينا هي ليه

ليلتفت إياد سريعا وهو يصفع ياقوت علي وجهها لتقع ارضا
وتنظر له بصدمه
فها هو امانها يقوم بصفعها واذيتها
وتضحك بسخريه علي وثقها في احد من عائله النجدي
********
ركض سيف سريعا للخارج ولم ينظر لشئ حوله
هل من الممكن ان تكون اذت نفسها
ركب سيارته سريعا وهو يقودها
حتي كادت الارض من اسفله تشتعل من شده
احتكاكها
وصل سيف في مده زمانيه قصيره رغم انه كاد ان يفتعل
عده حوادث عند اقترابه من الحاره التي تقبع بها زمرد
ترجل من السياره سريعا دون ان يؤمن عليها حتي إذا اغلقت ام
لا
لم يعير نظرات من في تلك المنطقه شيئا
ووقف امام منزل زمرد وهو يطرق بقوه عندما لم يجد
رد قام بدفع الباب والدلوف سريعا وهو ينظر حوله
مع انه كانو في الصباح إيلا ان المنزل كان شديد الظلام
حاول تحسس الجدران حتي يفتح الضوء لم يجد
ليخرج الهاتف ويضئ يه ليجده اخيرا ولكن عند الضغط عليه
لم يضئ لينظر اسفل قدمه ليجده انه من مصلحه الكهرباء
إعلان لعدم دفع إشتراك الكهرباء ولهذا قامو ب فصله نهائيأ
رما سيف الورقه وهو يبحث بأنظاره عن زمرد
ليجدها اخيرا جالسه ارضا وهي تضم قدمها لصدرها وتضع راسها
بينهم
نزل سيف لمستواها ويضع يده علي كتفها ، لترفع
زمرد راسها بهدوء ، تام وعينيها ناعسه وانفها محمر
من كثره البكاء لتقول بصوت مبحوح
-سيف انت جيت
فهي لا تعي انه من يقف امامها ،ظنت انه ذلك الوهم التي
تراه في اليومين السابقين
قال بألم: ليه عملتي كل دا
قامت بأندفاع ناحيته وهي تضمه وتقول بهستيريه
-سيف ارجوك متمشيش انا اسفه ، مكنتش اعرف انك هتموت
ارجوك متمشيش
بعدها سيف عنه قليلا ليقول:عملتو كل دا ليه
قالها وهو يقف وهي ما زالت ارضا
لتطلق ضحكات رنانه عاليه وهي تستند علي الارض
لتقف قابلته
وهي تفكر بكل محاولاتها التي تتراجع في اخر
لحظه وتنظر له وهي مازالت تضحك.
حتي ظن انها جنت
-انا هقولك
***************
اوقف فارس السياره لتصدر صرير عالي
ونزل بخطوات غاضبه وهو يصعد في المصعد حتي
يصل لمكان ماس
كان الطبيب يخرج من غرفه ماس ليجد فارس امامه ليخبره
عن حالتها وانها بخير رغم الكسر بيديها وقدمها وانه اذا اراد
خروجها فقط ان يحرص علي عدم استعمالهم وذلك بستخدام الكرسيى
المتحرك اما بالنسبه ل راسها فهو اصبح بخير الان
غادر الطبيب ليدخل فارس ليجدها جالسه علي الفراش ليقترب
منها فتنظر له بهدوء ليجلس علي المقعد بشكل عكسي
وهو يقول وهو يرفع الهاتف امام انظارها :اخواتك بيطمنو
عليكي
نظرت له ماس ببرود دون تعبير وهي تعلم انه اكتشف حقيقتهم
لتقول :هما فين ؟
ابتسم ابتسامه جانبيه وهو يقول :متخفيش في الحفظ والصون
مش هأذيهم زي ما اذيتو اخواتي
اطلق ماس ضحكه سخريه تألمت راسها منها
لتقول بسخريه:ازينا اخواتك ، واضح انك بتتخيل
حاجات محصلتش ، محدش اتأذي او بيتأذي غيرنا احنا
اتأذينا وما زلنا
قالت الاخيره بنبره قويه غاضبه ونظرات كارهه
لما حصل
شعر فارس بالغضب ليقف سريعا ويدفع بالمقعد للوراء ليدوي
صوته ولكن لم تعير ماس له انتباه ولم ترمش عينيها
ليصرخ بها فارس:ليييه ، ليه عملتو كدا
إيه غيتكو من الانتقام دا
احنا مأذيناش حد فيكو ولا نعرفكو اصلا
ماس بكره اشد :انت متعرفناش بس ابوك وامك
اكيد يعرفو ابويا وامي ....خصوصا الوالده
نجوااان هانم .....امال هيجيبو الهلمه دي كلها
منين
.................
كان الثلاث ابناء ينظرون لرد فعل الثلاثه
بصدمه فهم لم يظنو انهم يحملون كل هذا الكره
فليفكرو هل من الممكن ان القلب الذي يحمل ذلك الكره
يحمل الحب ام انه مجرد خداع
***************

الفصل الثاني والثلاثون
"المشهد انتقالي من الثلاث فتيات "
كان صوت ضحكاتهم مخيف وكأن لهم هاله سوداء
مليئه حقد وكراهيه وانفجرت ب ابناء النجدي
إياد بعصبيه: انتي احقر واحده شفتها في حياتي
انا تمثلي عليا دور البنت البريئه وانتي ب ميت وش
وانا زي الغبي مصدقك
ثم امسكها من يدها بغضب وهو ينفضها
-عملتي كدا ليه ....ليه كدبتي عليا
ليييه ، زي صدقت وحده زيك ، وانتي كنت الجسوسه
ل الشاذلي ، مش بس كدا كنت مضياني علي اوراق تنازل عن املاكي
واول ما وصلتي روحتي سلمتهاله وقبضي التمن
كان يتحدث بعصبيه شديده حتي احمر وجهه وعروق رقبته
حتي كادت تنفجر
ويا ترا سليم كان وسخ ولا تمثيلك انتي إلي كان رائع
انا مش قادر اصدق ان بعد إلي كان بينا روحتي بكل سهوله خنتيني
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
زمرد بهستيريه :مش عارف عملت كدا ليه هقولك
ولا اقولك هقولك عملت إيه الاول
انا إلي شجعت اختك انها تقابل الواد الصايع
إلي تعرفه ولما جت تحكيلي قولتلها
تروح تقبله ، كنت فكراها شبه امك وابوك
احقر خلق الله
ضم سيف قبضته يحاول ان يتحكم بغضبه ليسمعها تردف
-وانا إلي عملت التمثيليه بتاعت البنت عشان تفتكر انك قتلتها وتتعذب
زي محنا اتعذبنا طول حياتنا ودوق إلي تقناه
مع انه ميقضيش ولا لحظه احنا عشنا بسببكو وانت كنتو متهنين
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ماس بغضب مماثل بعدما انتهت من سخريتها
عوز تعرف ليه
عشان امك الزباله اتهمت ابويا انه اغتصابها وهي بكل حقاره
راحت تصور نفسها في حضنه وهي مخدراه
عشان يقيم معها علاقه وهو مش في وعيه
وتبعت الصور ل مراته
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ياقوت :عشان الهانم العظيمه نجوان
وتأشر بأصبعها في وجهه:الست الوالده ...قتلت امي
كنا فكرنها كانت سبب ان ابويا امي يموته وكدا
ابتدينا ، بس اصدمنا واحنا بنحاول نثبت انها مجنونه
انها اعترفت انها هي إلي قتلتها
ابوك قتل ابويا وخد املاكه وامك قتلت امي
،،،،،،،،،،،،،
زمرد : فضلت وراها لحد ما لقيتها راحت معاه لبيته
وصورتها وبعتلك الصور
لتمسك شعرها وتشده للوراء
-
كنت فكراك هتتعذب ويمكن تعمل زي إلي ذيك بيعملو
لكنك عرفت تصلح حياتك لما قبلت أسر
وسعتها بديت انا كمان اتغير
رغم الحرب إلي جوايا اني اكمل
رغم كل لما اشوف ابوك او امك بتذيد
الرغبه دي ، بس لما اشوفك كنت بضعف
،،،،،،،،،،،،،؛؛،
ماس:إيه مش مصدق ، التيلفون إلي انت جيبه
في ايدك وفكره دليل ادنتي هو نفسه دليل ادانه
لاهلك افتح الصور إلي فيه والفيديو
لقيتهم في خزنه نجوان اخر مره قبل لما تودوها
تتعالج من الاوهام
إلي هي مكنتش حقيقيه ، كانت فكراني ماما
عشان شبها
رفع فارس الهاتف امام انظاره قليلا
وكأنه خائف من حقيقه ما تقوله
ليفتح الهاتف ليجد ورق مصور
ويبدو عليه الزمن
كان جواب من والد ماس لوالده يخبره به بحقيقه
نجوان وانها كذبت بشأن امر اغتصابها .
ولكن نجوان وجدته وقامت بخفائه
واخر جواب من نجوان ل والد ماس تخبره
بحبها له وانها ستفعل المستحيل حتي
يكون لها حتي لو استطاعت قتل الجميع لاجله
واخيرا الفيديو المصور لنجوان عندما
ظهرت لها ماس بشخصيه ولدتها
والصور التي خبأتها ماس عن زمرد وياقوت
فهم لا يعرفون شئا عن حادئه ادعاء نجوان علي والدهم

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ياقوت : محدش فيكو يقدر يستحمل إيلا استحملناه
في حياتنا
من عذاب وذول وخوف
-زمرد :ان محدش يقف معانا ويكون في ظهرنا
ماس :وحضن يطبطب علينا ويقولنا بكره الامور هتتحسن
ياقوت :وناس يرمولنا فضلاتهم ويحسسونا انهم بيكرمونا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
زمرد :كنت اصغرهم وحتي مهما حولو يحسسوني
اننا كويسين بس كنت شايفه وعرفه اننا مهما
حولنا نعيش هنيجي في وقت معين والزمن دا هيقولنا
،،،،،،،،،،،
ماس: كنت بقفل الباب علينا وحنا بنقول مين ممكن يدخل
علينا واحنا ثلاث بنات لوحدنا
ياقوت:ونام جعانين عشان اصغرنا ميجوعش
زمرد :وتحمل المرض إلي بياكل فينا عشان ممعناش
نجيب علاج او نكمل تعليم ممكن يفيدنا في يوم
ماس:ونكمل حلم اب وام ماتو بسبب غدر صاحب

ماس وياقوت وزمرد :وجاي دلوقتي تسألني ليه

عاد سيف للوراء بخطوات بطيئه وهو لا يصدق ما حدث
وما يحدث ليسرع للخارج
لتقع زمرد ارضا وهي تبكي بقوه
لتعي اخيرا ان من كان يقف امامها هو سيف هل كان يخدعها
مثلما فعلت اذن هكذا سيكونون متصافيين
لتكف عن البكاء وهي تنظر امامها بتصميم
؛،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
غادرت ياقوت تلك الشقه سريعا وقدمها لا تحملها
لتستند علي الصور الدرج وهي تتحامل علي نفسها
وتغادر تلك المنطقه سريعا
لتشأر ل سياره اجره وتركبها وعند تاكدها من ابتعادها انفجرت في البكاء فهي لم
تعد تتحمل ذلك الضغط
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وكذلك غادر فارس وارك خلفه ماس التي نظرت امامها بكبرياء
ورأس مرفوع ولكن خانتها تلك الدمعه التي تساقطت علي وجنتيها

مر اسبوع علي تلك المواجهه لم يرا فيهم الاخوه الفتيات
وكانهم اختفو من علي الكره الارضيه
حتي حدث ما لم يكن في الحسبان
فبعد استلاء إسماعيل الشاذلي
علي الشركه وقام بالعبث فيها
فكانت بحاله غير جيده لم يقدر فارس
علي الوقوف بوجه فساده ف إسماعيل
الشاذلي يعمل بقوه علي اسقاط اسم النجدي
ويتعمد التدخل بصفقات لتفشل
فتدخلت الشركه بمشاكل مديه كثيره
ولكن تاتي الصدمه ف موت إسماعيل
الشاذلي الرجل الذي تخطي ال ٨٠من عمره ولكنه
لم يفعل شئ لانهايته
فكان يظلم ويسرق ويغدر ايضا
فلم يقتصر علي الغريب فقط ب ب ابنه الوحيد
الذي توفي وابيه ينكر وجوده فقط لانه تزوج
من فتاه بسيطه متدينه
وكذلك استمر ذلك الهجر حتي بعد وفات ابنه وحتي بعدما
اصبح جدا ل فتي وفتاه
فكان ذلك السر فقط تعرفه الام والجد الجاحد
ولكن بموته ستكتشف الامور الغامضه
********
وصلت سياره فاخره اسفل المبني الذي يسكن فيه
اسر
ليخرج منها رجل اربيعيني ويرتدي ملابس تدل
علي ترفه ثم يسأل حد المره
علي منزل اسر رؤوف الشاذلي
ليدله عليه
ليطرق علي الباب وينتظر
قليلا لتفتح والده اسر
وتنظر له بتسأل
ليقول:دا منزل رؤوف الشاذلي
لتومئ براسها
ليخبرها انه يريد اسر لتخبره انها ولدته
-استاذ اسر وانسه نور ورثه جدهم
إسماعيل الشاذلي
عند سماع ذلك الاسم
-انت غلطان احنا منعرفش حد ب الاسم دا اتفضل من هنا
اسر بتسأل وهو يصعد الدرج ليجد ذلك والدته تتحدث
-اسم إيه
نظرت الام لابنها بخوف وصدمه فأن الاوان لظهور الحقيقه
فما فعلته قديما لتبعد ابنائه عن طغيان إسماعيل الشاذلي
جاء الان موته ليطير به ادراج الرياح

****************
الفصل الثالث والثلاثون
يقال شيئان لا تستطيع الوثوق بهما
شمس شتاء وقلب النساء ، ولكن عذرا فالنضع تعديل
..عقل النساء ، فما في القلب يبقي في القلب ولا يتغير
مهما مر الوقت ولكن بالحديث عن العقل ، فهم ابرع من يستطيعون
اخفاء مشاعرهم ، فبنهايه يا عزيزي ان استطعت اثبات ملكيتك
للقلب فثق بأنه لن يغرب ابدا ويتبدل مع الظروف المناخيه
فكان هذا ينطبق علي الفتيات
فبعد رحيل فارس علمت ياقوت من ماس عن موقعها لتذهب بأخذها
فورا ، وعند مكالمه زمرد علمو منها انهم علمو بمنزلهم ايضا
لذلك طلبت منهم ياقوت ان يأخذو ما يحتاجون وذهبو
لمنزل قامت بشرائه ولم تخبر شقيقتيها عنه وظلو
بذلك المنزل بعيدا عن الحياه بل بعيدا عن ابناء النجدي
ولكن كل منها في وادي اخر عن الاخري ، وما ابرع
تمثيلهم انهم بخير ولم يتأثرو
كانو يجلسون كما في الاوانه الاخيره
ماس تجلس علي مقعد بجوار إحدي النوافذ
وتشرد بالخارج وزمرد تجلس اسفل قدمها وتضع
راسها بأحضانها والاولي تلعب بشعرها بشرود
اما ياقوت فكانت انتهت من انهاء الطعام
وخرجت لتضعه علي طاوله الطعام
كان الصمت يسود المكان وذلك ما ازعج ياقوت
فهي تريد ان تظهر بمظهر الغير متأثره وان ما حدث
لا يهز بها شعره ، وانها لم تقع مثل اختيها في حب
اعدائهم ، وكأنها بذلك تنفي الواقع وذلك الالم الذي تشعر به

ياقوت بعصبيه :ممكن افهم اخره إلي انتو فيه دا إيه
احنا كويسين طول عمرنا وحنا لوحدنا ، ممكن اعرف
زعلنين كدا ليه
كان صوتها الغاضب كفيل بإفزاع ماس الشارده
وزمرد ، نظرت لها ماس ولتلك العصبيه
حسنا هي تعلم وتشعر بذلك الفراغ الذي يحدث بينهم
ولكنها الاخري كما الباقيه يخافون من اظهار افكارهم
ف إلي الان لم تخبر اي واحده الاخري بتفصيل ما حصل
معهم وكأنه اتفاق دار معهم دون كلام ، ولكن يبدو ان ذلك
الوضع لم يعجب شخصيه ياقوت الثائره ، فليست شخصيه
ياقوت ان تخبئ ما يدور بعقلها كثيرا بعكس زمرد
فكان ذلك الكتمان سبب بتلك الحاله التي دخلتها عندما ظنت ان
سيف قتل بسببها ، تنهدت ماس وهي تنظر ل ياقوت
-ممكن اعرف في إيه ، ومين إلي قالك اننا زعلنين
عن نفسي مش زعلانه بس بفكر ....واظن في فرق
بس احب اعرف عصبيتك دي إيه السبب فيها
لم تكن ماس متاكده من انها تريد المعرفه
فهي تخشي السبب ،لا تريد للألم ان ياتي لهم
ايضا ، وكأنه لم ياتي
ياقوت بعصبيه وهي تحرك ايديها بالهواء:انا متعصبه !!!!
مين قال كدا ..انا عادي خالص وهاديه علي فكره
تلبكت ياقوت لتغير الموضوع سريعا وتنظر ل زمرد التي تنظر
لهم بحزن : فهي الوحيده الصادقه مع نفسها وتعلم جيدا ما تخبئه تلك
الاثنين ، منذ متي يخافون ما يبحون به لبعضهم البعض
-وانتي قومي فزي ، الامتحانات علي الابواب .روحي ذكري
مش جينا في الاخر ونخيب
رفعت زمرد احدي حجيبيها ، فمن التي تتحدث عنالمذاكره
فعلا ياما في الدنيا عجائب
قامت زمرد ونظرت للاثنين وهي تنقل النظرات بينهم
ثم قامت بضرب كفيها ببعضهم مره وراء الاخري ببطئ
"تصفيق" وهي مازالت مستمرةفي النظر لكليهما
-برافو بجد ،تاخدو جائزة نوبل في التمثيل
انا مش عرفه انتو بتدارو إيه
هتفضلو ساكتين لحد أمتي ، احنا دخلنا
الحرب دي عشان نكسب ، بس من إلي انا شيفاه
اننا الخسرنين ، بقينا خايفين ، خايفين بس اننا نظهر مشاعرنا
لبعض ،لا مش لبعض لنفسنا
نظرت لياقوت بقوه :طول اليوم بتلفي في البيت
طبيخ وتنظيف وغسيل مع ان لا في أكل بيتاكل
ولا حته وسخه بتنظف ولا في حاجه تتغسل
بس خايفه تقعدي لتفكري بينك وبين نفسك
ثم نظرت ل ماس :وانتي كمان ، خايفه
تسألينا مالنا ، لنقولك مالك
اتكلمو متفضلوش ساكتين ، سكوتنا دا خساره
ثم تركتهم وذهبت لمذاكره فروضها
ف ياقوت محقه علي الاقل في ذلك الامر
لا يجب ان تهمل مستقبلها بسبب ماضيها
***********
كان يجلس الثلاثه ابناء بنتظار الوريث
ولكن بعكس الفتيات ، تلك التجربه قربتهم
من بعضهم اكثر ، اصبحو يتبادلون الحديث
ومعرفه ادق تفصيل يومهم وبتأكيد اقتربو
الثلاثه من شقيقتهم الذين وعو اخيرا
انها كانت من الممكن ان تدمر حياتها
بسبب ذلك البعد
************
كان يجلس أسر مع ولدته بعد رحيل المحامي الخاص ب اسماعيل
الشاذلي ، بعدما اوقع صدمته علي راس اسر وولدته ولكن لكلا منهما
علي سبب اخر
ف اسر كانت صدمته معرفه انه حفيد ل اسماعيل الشاذلي
ذلك الشخص المعروف بجشعه ، ذلك الذي قام بأذيه عائله اقرب رفيق
له ، كيف سينظر له الان وهو سيرث ذلك المال المسروق منهم
وكيف من الاساس اصبح حفيد ل الشاذلي ، فهو يعلم ان والده توفي وليس لهم اقارب
او هكذا حكت له ولدته ، أكان طفل بنظرها حتي تخبئ عنه تلك حقيقه

وقف اسر اخيرا عندما طال سكوت والدته ،قرر المغادره
حتي لا يجرحها بحديثه وهو في تلك الحاله
ولكن قبل وصوله للباب سمع نداء والدته الحنون
ولكنه تلك المره ملئ بالحزم :الورث دا مش هنحط
صابع واحد عليه
نظر اسر لولدته بتمعن:ليه دا حقنا
نظرت له ولدته ولا تصدق ما تسمع
-انت ناوي تاخد حاجه من إسماعيل الشاذلي
قاطعها اسر:جدي ، قوليها يا ماما
جدي إلي عرفته من لحظات التفت للوراء
وهو يشد شعره من جزوره
يريد ان يهدء لا يريد الحديث وهو غاضب
-ممكن اعرف لتدرجادي شيفاني عيل مليش شخصيه
مليش حق انه اعرف مين اهلي
قالت والدته بحرقه:هو إلي قطع العلاقه مش انا ولا ابوك
هو إلي طرد ابوك من بيته لما رفض انه يسبني
حتي بعد ما خلفتك رفض برضو
هو إلي رفض يكون جدك وتكون حفيده
الفلوس والاملاك إلي رفض وهو عايش نيجي جنبها
هتخدها وهو ميت
تفهم اسر حاله والدته وفعلا عندها حق
ولكن ان كان الله وضعه حفيدا لهذا شخص
وله احقيه ب ورثه ، فبتأكيد هناك سبب
وهو يعرفه جيدا ، واولا ارجاع الحقوق
لاصحابها وتطهير اسم الشاذلي .
*********************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...