الفصل 10 | من 46 فصل

رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل العاشر 10 - بقلم Eman Hemdan

المشاهدات
11
كلمة
1,822
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

في مكان اخر، منزل يسوده الحب والتفاهم، رغم بساطة تكوينه، كانت هناك سيدة بسيطة تقف لإحضار الطعام لأبنائها بكل حب فهي فعلت الكثير حتى تحافظ على منزلها الصغير
الدافئ، وهذا عن طريق الدين، نعم يا سادة اساس منزل سليم يسوده الحب هو الدين، فحرصت على تعليم  بكرها اساس الدين، وان يتبع في كل خطوة من حياته نهج الرسول عليه الصلاة والسلام، ويكون قدوة له من الحب والتسامح والاخلاق الكريمة والمحافظة على اهل بيته .
وكذلك ابنتها الصغيرة نور المنزل وصوت ضحكاته
رغم ابتلاء الزمن ولكنها حافظت على كل ذلك لاخر نفس لديها
افاقت من تفكيرها على صوت ابنتها، نور بإبتسامة وخفة ظل :
-مين إلي واخد عقلك يا ست الكل ؟ .
إبتسمت السيدة :
-هيكون مين غيركو يا لمضة .
نور بغمزة عين وهي تردف بشقاوتها المحببة للمنزل :
يعني مش راح تفكيرك للسيد الوالد وايام الشقاوة .
نظرت لها والدتها بغضب مصطنع وهي تمسك رأس الصلايه "هي اداه تستخدم لطحن الاشياء كثوم مثلا "
:لا دانتي عوزة كسر جمجمه عشان تبطلي لماضة فعلا .
قالتها لتركض لخارج المطبخ لتجد شقيقها يدلف من باب المنزل
لتسرع بإختباء خلفه،وهي تصرخ وتضحك من والدتها:
-الحقني يا أسر الست الولده عوزة تكسر دماغي الحلوة،يرضيك يا خويا، كدة انا هقعد في اربيزكم ومفيش عريس هيهوب نحيتنا .
إغتاظت الام اكثر :
-تعالي هنا والله منا سيباكي .
اسر يقف في المنتصف ولا يعرف ماذا يفعل
نور ببلاهة :
يا ماما يا حبيبتي متنسيش ان دماغي دي متكلفه
يعني يرضيكي تبوظ تاني .
ليظهر سحابه من الحزن على عيون الام
لاحظها أسر ليسرع ليزاحتها عندما قام بإلتفات ليقابل شقيقته ،ويحملها كشوال البطاطس، صاحت نور حتى تنقذها امها التي كانت تهرب منها منذ ثواني :
-إلحقيني يا ماما ،أااااااه ، خلاص بقي يا اسورتي مش هزعل ست الحبايب تاني .
أسر وهو يدلف للغرفة بعيدًا عن انظار والدته :
-تعالي يالمضه وريني دماغك المتكلفة .
عند اغلاق الباب تتنهد الام بحزن ولكن بإبتسامة لتصرفات ابنائها وقالت بشجن :
-الله يرحمك يا ابو أسر

.........................

- يعني إيه الكلام دا، الملف وصل ليه ازاي ؟ .

هكذا نطق فارس الغاضب ل أياد الواقف بخجل من اخيه  وقال :
-الملف انا مأكد عليه قبل المناقصة بيوم وكان في البيت معايا خفت لحد يسرقه، بس معرفش يوم التسليم ملقتهوش ومكنش في وقت، انا مش عارف وصل ليه ازاي !؟ .
فارس بغضب :
-يعني ايه متعرفش، احنا بنلعب هنا، مكنتش اعرف
اني ورايا عيال مش رجالة بتعرف تشتغل .
حاول إياد الحديث :
-فارس انا ..........  .
فارس بعصبية مقاطعًا له :
- بلا فارس بلا زفت، انت عارف احنا خسرنا قد ايه
في الصفقة دي، احنا استثمرنا فلوس كتير فيها ودلوقتي بتقولي خسرناها .

-أنا أسف، بس اكيد في جاسوس مزروع في البيت عشان كدة قدر يوصله .

فارس وهو يحاول التفكير في حل لتلك الخسارة :
-اطلع برة دلوقتي يا إياد .

انصرف إياد بحزن لخسارتهم الكبيرة وخذلانه ل شقيقه عند خروج إياد يقابله حمزة الذي تساءل :
-إيه الي حصل ؟ .

إياد بضيق :
-إيه إلي هيحصل يعني فارس متعصب على الاخر ومحملني مسؤلية الخسارة  .
هتف حمزة :
-وانت مالك، انت ملكش ذنب .
إياد بحزن :
-ازاي يعني، مش الملف كان مسؤليتي
حمزة بتفكير :
-بس الشاذلي دا طلع شيطان بحق انا متخيلتش انه يكون حاطط عيون في كل حته كدا .
إياد بنتباه :
-قصدك إيه ؟
حمزة :
-اصلها مش محتاجة ذكاء بدل وصل الملف ليه اكيد ليه عيون في كل حته ان مكنش في بيتك كمان .
إياد بشرود :
-لازم اعرف مين هو .

في مكان اخر كانت ياقوت تجلس امام رجل ولكن كانت تغطي وجهها كامل ليرفع الرجل حقيبة :
-دي نصيبك من الصفقة، والباشا بيقولك، انه يتمنى انك تشتغلي تاني معاه .
سحبت ياقوت الحقيبة وهي تهم  بالمغادرة :
-قوله قريبًا .
رحلت وهي ترتسم على وجهها ابتسامة سعيدة لنجاح خطتها
...................
يعني إيه مش احنا قولنا اننا مش هناخد فلوس منه
ياقوت بهدوء:
-يا ماس افهميني انا فعلا كنت هعمل كدا فعلا بس فكرت فيها كويس
ان دا حقنا، على الاقل نعرف نأمن نفسنا بعد كدا
تصوري نسبتي كانت اتنين مليون، الناس دي الملايين بالنسبة لها فكة
ماس بعدم رضا :
-انتي حرة بس يكون لعلمك انا مش راضية
ثم اغلقت الهاتف، تمتمت ياقوت بتنهيدة :
-ولسه يا ولاد النجدي



&&&&&&&
الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

علي خلاف الاختين كانت زمرد جالسه بغرفتها ب فيلا النجدي
وكل ما يدور في عقلها ،هل ما يفعلوه خاطء ام صواب
ف سيف  ها هو ،تبدل ٣٦٠درجه ،وميرنا كادت ان تضيع
،لولا بعض انسانيه ما زالو لديها ،حتي الجده من حديث ماس ،تبدو سيده لطيفه
وإياد وفارس رغم شخصيتهم المعقده إيلا انهم اشخاص جيدون بحق
فهم ظنو انهم عندما يخترقون الشركه ،انهم سيجدونهم فاسدين
وانهم يسيرون بطرق غير مشروعه ،ولكنهم وللحق يقال
مثل السيف
من الظالم ومن المظلوم ،هل هكذا سيرتاح ولدنا ام انه غاضب منا
قطع حبل افكارها طرقات علي الباب
لتأمر بدخول ليظهر وجه ميرنا وعلي وجهها ابتسامه لطيفه
-ممكن اقعد معاكي شويه
لتومئ زمرد براسها بنعم لتدلف ميرنا بحماس مختلف عن حالتها
في الايام الاخيره بعد حادثه ذلك الحقير سطحاب  سيف لها بالخارج
زمرد لفتح حوار:مقولتليش روحتي فين مع سيف اخر مره
لتضحك ميرنا بشقاوه تليق بها :مش هتصدقي سيف خدني فين
انا لحد دلوقتي مش مصدقه ان سيف اتغير كدا
عقدت زمرد حجيبيها بترقب لتردف ميرنا
-روحنا  المسجد ، لا غير كدا حضرنا درس ديني بيتكلم
عن اخلاق المسلم والمسلمه
لتتنهد بشرود :بس صدقيني ارتحت كتير لما صليت
وقد مرتحت علي قد ما حسيت بندم ،علي كل وقت
عادي عليا ،وحسيت اني بعيده اوي عن ربنا
وقد إيه عملنا حاجات كتير غلط
ظلت ميرنا تتحدث وتتحدث ولم تنتبه ل زمرد
التي شردت بحديثها
هل تغير فعلا ،يا لهي هذا غير معقول
وايضا ميرنا لقد اصبحت اخري
اصبحت تظن ان الله ارسلهم لسبب لهدايتهم
وليس لنتقام احمق ،يجب ان تتحدث مع شقيقتاها
سريعا
.............................
انا عاوز اعرف انت قلقان ليه كدا ،مش هي بقت كويسه
تنهد سيف وهو يتحدث قلقا ل صديقه
-انت مش فاهم ،ميرنا في جامعه وحوليها اصحاب وناس كتير
خايف من صحابها ،انت متعرفش دول شكلهم إيه
دول زي .......
ليقاطعه أسر :كانو زيك ،متنساش انك اتغيرت
ليتنهد سيف وهو يضع يده علي وجهه
ليفكر بشرود :لازم تلاقي ناس مختلفه وصح
ليقول أسر :طب انا عندي فكره ، ممكن نعرفها علي ناس دي
-وهنجيب منين الناس دي ،وهنثق فيهم إزاي
أسر بتفكير:أختي
سيف بسرعه :انت ليك اخت ،وسيبنا نفكر يا عم
أسر بضحك:اعمل إيه اذا كان عندك زهايمر
مش قايلك اني عايش مع امي واختي
سيف بضحك :طب ماتيلا يا عم
ليضحك أسر :خلاص نتفق معاهم ونخليهم يشوفو بعض
ليبتسم سيف برتياح ليأتي في مخيلته صور
زمرد ليقول ل أسر :هو انا ينفع اجيب حد تاني غير ميرنا
ليستغرب أسر :حد مين
سيف بشرود :زمرد
أسر بخبث وهو يلاحظ ذلك اللمعان بعينيه
-ومين بقي زمرد دي يا صحبي
سيف بحرج :دي واحده زميلتي ،بس عايشه عندي في
البيت
أسر بستغراب :عايشه عندك في البيت
سيف مستدرك:اقصد مع اهلي يا عم
ثم يحكي عن زمرد وما اخبرته به
أسر بتفكير :انت غلطان يا سيف المفروض تتكلم مع عمها دا
مهما كان وحش ،وبعدين وجودها معاكو غلط ،انت كدا بتفتح باب
للشيطان
متظنش اني مخدتش بالي من لمعه عينك دي ،شكلك
كدا في حاجه ما بينكم
قاطعه سيف :إيه يا عم مخك ما يروحش ل بعيد
انا بصراحه حاسس بمشاعر من نحيتها
كنت ممكن قبل كدا اكون بتسلي
بس دلوقتي اقولك اني معجب بيها
ليبتسم أسر :طب انت جيت للحل اهو ،روح
لعمها واطلب ايديها ،علي الاقل مش هيكون
وجودها معاك في نفس البيت غلط
سيف بفرحه :عندك حق ،انا هكلم عمها ،بس الاول اخد
اخد عنوانها من الجامعه
أسر:طب ما تطلبه منها
سيف بلؤم :عشان اعملهاها مفجاه لما تلاقي عمها قدمها
وانه موافق كمان
أسر بمرح :دانت واثق انه هيوافق كمان
سيف بتفكير:اصلك متعرفش عمها ،من كلامها
باين انه جشع كدا ،وانا هعمل المسحيل عشان يوافق
حتي لو كان عن طريق الفلوس
...........................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...