_حبك الفصل الرابع والعشرون _تسمع صوت ضحكه انثويه ،، توجهت نحو الصوت لترى ما يفجر داخلها براكين الغيره......... سميه تقف مع رامى و يضحكان سوياً و فى ثانيه تقوم شوق برمى الكوب الزجاحى بيدها على الارض ليصبح فتات من قوة الرميه صاحت شوق بقوه : -سميه ياسميه ركضت سميه بخوف من ان يكون رأهم زين او اى شخص اخر يمكن ان يوشى بها عند زين و سار رامى خلفها بهدوء ليرى ماسيحدث كانت شوق تلهث بقوه و صدرها يعلو و يهبط بشده
دلفت سميه الى المطبخ و شعرت بارتياح و سعاده عندما عرفت هويتها و يبدو من حالتها انها رأتهم تغنجت سميه فى خطوتها و اردفت بميوعه: -نعم ياست هانم استدارت لها شوق و رفعت رأسها بكبرياء و اردفت بإستحقار: -وطى لمى اللى اتكسر اجابتها سميه بإبجاب و هى تتجه نحو المكنسه (المقشه) -حاضر اردفت شوق باعتراض: -لا وطى لميه بإيديك و الصغير إكنسيه عندما رأى رامى منظر شوق و مافعلته بالكوب دلف الى غرفته دون ان ينطق بكلمه.......
انتظرت سميه رامى حتى ذهب و اردفت بإستعلاء: -روحى غرفتك و انا هنضفهم وضعت شوق يديها فى نصف خصرها و اردفت بعند: -لا ياسميه انا حره و مزاچى بجى اشوفك و انتِ بتنضفى و لو كترتى فى الكلام هبكون صف الكوبيات دا كله على الارض و ورينى بجى هتعملى هتفت سميه بفظاظه: -اما خليت عيشتك شبه وشك ياسودا مبجاش انا سميه كلمات سميه اشعلت النار داخل شوق ،، قامت بجذبها بقوه من شعرها بعيداً عن الزجاج و هى تضربها حتى اراحتها ارضاً ،، قائله:
-اه يابنت ال*** انا سودا ي **** ي عفشه ي *** يا **** ي ***** اما عرفتك جيمتك ي بنت ال**** مبجاش ي شوج اما خرجتك على نجاله انا هاخلي الكلب يجرف يبصلك ي ***** كانت تسبها بابشع الالفاظ و العبارات وسط صراخ سميه حتى استيقظت شمس و اسرع رامى اليهم عندما سمع صوت صراخهم
كان رامى اول الحاضرين و فزع من منظرهم و وجهه سميه ينزف و شوق فوقها و مازالت تضربها و تسبها بالالفاظ النابيه،، قام رامى بسحب شوق نحوه وسط مقاومته الشديده له حتى كادت ان تفلت من يده اكثر من مره........... كبل رامى يدى شوق من الخلف بيديها و هو يصيح بسميه ان تنهض و لكن لا تستطيع............
اتت شمس بعد رامى بدقائق قليله و صُدمت مثل رامى بمنظرهم فصاح بها رامى و هو يحاول جمح الثور الهائج بين يديه ان تساعد سميه على النهوض و الافلات من بين يديها صرخت شوق و هى تحاول الافلات من رامى : -سيبنى ي زفت انا على اخرى مش ناجصه بجولك سيبنى ع **** دى سيبنى ي ***** قام رامى بتكميم فاهه شوق عندما القته بسبابه لاذعه قائلا بصياح: -ماتلمى نفسك بقى محدش مالى عينك
امتلأت عيون شوق بالدموع و هى ترى سميه تبتسم لها بإنتصار بعد كلمات رامى التى كانت مثل السهام اخترقت قلبها بلا رحمه ، لتسقط بين يديه فاقدة الوعى................. ضربت شمس صدرها بحسره ،،مردفه بخوف: -يامرى شوج منكو لله ثم وجهت حديثها لسميه بحده تعالى ويايا سحبتها خلفها بعنف و قامت بدفعها داخل غرفتها و اغلاقها عليها من الخارج و اردفت بحده: -هتفضلى محبوسه اكده كيف البهيمه احد ماتفوج و تيچى تكمل عليكى ثم ذهبت لغرفة رامى
و توجهت نحوه مردفه بحده: -بعد عنها ملكش صالح بيها اردف رامى بغضب: -شوق غلطت فيا و بتتمادى اجابته شمس بفظاظه: -انتَ اللى غبى و مبتفهمش حاجه مجدرتش تفهم انها غيرانه و ان السعرانه اللى چوا دى استفزتها شوج لو حد غيرك قالها الكلمتين دول كنا زمنا بنترحم عليه مكنتش اتهددت اكده و خليك عارف ان شوج هتكرهك و هدوس على قلبها عشان متضعفش تانى ردد رامى بعدم تصديق: -لا يستحيل شوق تكرهنى دول كلمتين و هتنساهم هتفت
شمس بتأكييد على كلامها: -لا هتكرهك لان حبك ضعفها و شوج متحبش تبجى ضعيفه و شوج مبتنساش و دا عيبها انا نصحتك ي ابن الناس و انتَ حر جلس رامى على كرسى ف الغرفه و اردف بنبره يشوبها الضعف: -شمس انا مش عايز اخسرها صدقينى مكنتش اقصد بس هى اتمادت و لو مكنتش وقفتها كانت هتزيد اردفت شمس بهدوء و هى تمسح على شعر شوق:
-شوف يارامى اللى عملته شوج معاك دا زعل شوق عمرها ماتغلط ف حد بتحبه اللى لو كان غلط فيها او زعلانه منه و الحاله اللى شوفت سميه عليها دى غل و نار كانت بتاكل فى شوج و الغبيه دى اكيد حدفت كلمه ولعت فيها و خلتها تعمل اللى عملته دا انتَ المفروض تصلح اللى عملته و زى ماولعت النار طفبها حتى لو مكنتش تقصد رامى بإيجاب: -حاضر ولله هعمل كل حاجه بس قومى كدا عشان افوقها و اتكلم معاها اردفت شمس بإعتراض:
-ولله مايحصل مش هتنقل من مكانى و اهملكم لحالكم قبل ماتكون شوج واعيه لحالها رامى بضيق: -ماتقومى ياشمس متبقيش غلسه زى ابن عمك هو انا هاغتصبها شمس بعناد و هى تحاول إفاقتها: -انتَ ادرى بنيتك انا مش متحركه من اهنه الا لما شوق تفوج و تجولى اخرچى ي شمس غير كدا لو جلبت جرد مش هتعتع من مكانى زفر رامى انفاسه بضيق و اردف : -قرد لما يجننك ي بعيده قومى ياوليه هغلط فيكى
نظرت لها نظره شملته من اخمص قدمه حتى رأسه بإستخفاف و استدرات تكمل ماكانت تفعله حتى بدأت شوق فى استعادة وعيها........ رامى بسعاده : -قومى بقى ي شمس يلا بدأت تفوق اهى شمس برفض: -مش هاتحرك من مكانى الا لما تجوم و تجولى هملينا لحالنا ي شمس تأفف رامى بضيق و اردف: -يابنتى متطلعيش عفاريتى كفايه اللى هتوريهونى لما تفوق هزت رأسها بعناد لليمين و اليسار بمعنى الرفض اقترب منها بشده و اردف من بين اسنانه بنبره مغتاظه:
-اقسم بالله انا لولا توبت عن صنف الخريم لكنت جريت من شعرك بره الاوضه و شكلها هاعملها لو مختفتيش الثانيه دى من قدامى خافت شمس من اقترابها و قررت الانسحاب عندما اطمئنت على شوق فاردفت و هى تخفى خوفها : -بعد عنى انا عارفه هى بتحب فيك ايه هو زى ماجالو الحب اعمى و خرجت شمس و اغلقت الباب خلفها فاردف هو بضجر: -غورى و انتو عيله سئيله ثم جلس بجانب شوق و هى تحاول ان تنهض بتعب ،، فاقترب منها يساعدها على النهوض اردفت و هى تحاول
اسر عبراتها بصوت ضعيف: -بعد عنى ملكش صالح بيا هتف و هو يحاول مساعدتها بهدوء و نبره لينه: -طيب اهدى انتِ اكيد مهدوده بعد ماتش المصارعه اللى كنتِ داخلاه قامت بضربه على صدره بقوه المته قليلا مردفه بغضب و هى مازالت تتألم: -بجولك بعد عنى ايه مبتفهمش حاول رامى ضبط اعصابه و اردف : -خلاص بس اهدى عشان نتفاهم صرخت فى وجهه بغضب و خانتها دموعها: -مفيش بينا تفاهم ،، بعد بجى انا تعبت شعر رامى بوخزه فى صدره عندما رأى دموعها :
-طيب خلاص هابعد بس بالله عليكى اهدى مش عايزه اشوف دموعك يا شوق دموعك وجعتنى و كأنها إشاره منه لتنفجر بالبكآااء............... اقترب منها مره اخرى و اخذها فى احضانه و هو يمسح على شعرها بحنو و هى تزداد شهقاتها بعد مرور دقائق و رامى مازال صامت و صوت بكاء شوق يملئ الغرفه حتى تفاجأ بها تدفعها بعيدا بقوه اسقطته ارضا............... اردف رامى و هو ينهض ممسك بظهره بألم:
-انتِ مش هتبطلى الغبااء بتاعك دا انتِ بتتحولى يابت مش كنتِ بتعيطى و منكسره جبتى منين القوه صرخت شوق فى وجهه بغضب: -انتَ كيف تسمح لحالك تجرب منى اكده رفع رامى حاجبيه بدهشه و اردف بسخريه : -شوفو ازى انا بردو ي بت اللى بهدلت التيشرت مش كدا اخذت شوق مناديل من على الكومود و اردفت و هى تنظف وجهها من اثار البكاء: -ولله انا مجولتلكش تعالى احضنى رفع رامى احدى حاجبيه و اردف بمكر : -كدا شوق بتحدى: -كدا ابتسم رامى بخبث
و اردف و هو يخلع تيشرته: -طيب شهقت شوق بذعر و انحنت بسرعه تلتقط شبشبها و اردفت بتحذير: -اعملها يارامى و اكون منسلاه على چتتك و محدش هايرحمك من تحت يدى اقترب منها رامى بخفه و كبل يديها بيديها و اردف: -ي بت بطلى العنف دا ايه فتوه اردفت و هى تتملص من بين يديه: -و إن كان عاچبك اقترب منها رامى و اردف بنبره لعوب: -و انا اقدر............. اااه قامت شوق بدهس قدم رامى بقدمها و اردفت بغيظ:
-مش انا اللى يمشى عليا الكلمتين دول روح جولهم لسميه عشان تتهبل بيك تركها رامى و جلس السرير و هو يفرك قدمه مردفاً بتساؤل: -بغض النظر عن الهبل اللى انت بتقوليه هى سميه عملت ايه عشان تطلع روح المحارب اللى جواكى دى الفضول بيموتنى نظرت له بكسره و اردفت بسخريه و هى تعبث بالاغراض فى الكومود: -بعد الشر عليك يا حنين مانتَ خدت حقها و اللى كان كان...........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!