الفصل 14 | من 23 فصل

رواية غزل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
14
كلمة
1,409
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

رواية غزل الفصل الرابع عشر والفصل الخامس عشر


منى وهي بتضحك: بس يا قليل الادب ادخل ادخل

مالك خرج و قفل الباب: ادخل ايه بقى دي عايزالها يومين لحد ما تفك تاني

ضحكت منى اكتر و خدتوا و نزلوا تحت

كانت غزل بتتنفس بصعوبه و متوترة بصت لنفسها في المرايه

غزل لنفسها : يعني أنا دلوقتي متجوزة مالك وهو عارف كل حاجه و بيحبني وانا بحبه

فضلت تنط مش مصدقه نفسها و دخلت اتوضت وهي بتضحك و صلت ركعتين شكر لله

قعدت تقرا شويه قران و شكرت ربنا كتييير على نعمه عليها اللي مش بتخلص

دخل مالك لقاها بتقرأ قرآن

مالك : احم ...غزل خلصتي

التفتت له وهي مكسوفة : اه الحمدلله

مالك : طب يلا عشان اذاكرلك قبل ما ننام

غزل بتوتر : هو احنا هنام هنا ( بتشاور على السرير )

ضحك مالك : امال هنام على الأرض

غزل بخجل : اقصد يعني لازم 2 سرير

مالك بخبث : نذاكر الأول و بعدين نشوف موضوع السرير ده

في المستشفى

هشام بعصبيه : ليه عملتي كده يا عبير خدعتيني و خليتيني امضي على عقد الجواز لولا أنك مريضه انا كنت ....

عبير بحزن : انت عايز تجوزها لطارق اللي باصص ل فلوسك يا هشام انا بنتي في امان مع مالك

هشام بزعيق : في امان اه انتي ليه بتعملي كده لييييييه

عبير : انت اللي ليه بتعمل كده دي بنتك يا هشام بالله عليك اسمعها مره واحده بنت اخوك لعبت في راسك

هشام : انا مش هسامحك يا عبير انتي اللي ضيعتي غزل و ضيعتي سمعتي

خرج هشام و انهارت عبير بتعيط

مشي هشام من المستشفى اتصل على حد من رجالته : اقتل مالك السيوفي يا صدقي

صدقي: بس ده غالي اوي يا بيه مالك السيوفي موته مش سهل

هشام : اقتله و خد اللي انت عايزه يا صدقي

صدقي وهو بيضحك : غالي والطلب رخيص

قفل معاه و غمض هشام عينه بيفتكر غزل و شقاوتها معاه وهي صغيرة و لما كان بيشيلها على ضهره و اد ايه كان بيتمنى يشوفها عروسه جميلة

ركبت عربيته راح على بيته

...

قعد مالك و غزل جنبه بحجابها و الفستان بتاعها كان بيشرحلها

غزل : مالك انا مش فاهمة الجزء ده

مالك وهو بيمد أيده يشيل حجابها : خلي الهوا يجي على مخك الحلو ده

اتكسفت لما شال الحجاب و هو فضل مركز في شعرها و منبهر بيه جدا اول مره يكون قريب منها للدرجه دي بعد اول مره شافها بيه

مالك : شعرك ده ولا حرير من الجنه

غزل بكسوف وهي بتبص في عينه : شعري والله

ضحك و قرب من ودنها : تفتكري لما نجيب ابننا هيبقى حلو زيك كده

قامت غزل وقفت : ابننا مين ...لا. انا مش هجيب انا ...انا هروح اوضتي

مسكها من ايديها و بخبث: دي اوضتك ومكانك ثانيا بقى انا انسان مؤدب يا غزل

غزل : لا انت ...انت كل شويه

قام وقف و قرب منها اكتر : انا كل شويه ايه

غزل بتوتر : كل شويه تعمل كده تقرب و ...و

مالك : لا بقولك ايه جمعي كلامك بحلاوتك دي ولادنا هيطلعوا قشطه

اتكسفت و نزلت راسها: انت كمان شكلك حلو

مالك : طب ما تيجي نحط حلاوتي على حلاوتك و نجيب حلويات صغيرة

جريت غزل على السرير و استخبت تحت البطانيه : لا مبحبش الحلويات

ضحك بصوت عالي : طب اقلعي ....قصدي لبس الخروج ده هتنامي بيه

غزل بارتباك : اه هنام بيه بحبه

مالك بصوت واطي : يا بخته ( حمدي الوزير في نفسه اوي )

راح نام جنبها و كل شويه يقرب منها

غزل : مالك روح ناحيتك بقى

مالك : انا بنام على السرير كله

حطت مخده بينهم : ليك مكانك وانا ليا مكاني

نامت بعد دقيقه كان هو صاحي رمى المخده و قرب منها كانت ريحه شعرها لطيفة جدا نام عنده

صحيت غزل الصبح لقيت نفسها حضناه و نايمه على صدرة برقت و لسه هتقوم لقيته بيفتح عينه

عملت نفسها نايمه و لسه صاحيه

غزل باحراج : مش عارفة ازاي جيت هنا

مالك وهو بيقلدها : (لا يا مالك ليك مكانك وانا مكاني ) اصحى الاقيكي كده يا غزل

ضحكت على طريقة كلامه و قامت من على السرير

مالك : يلا اجهزي هنروح الشركه

غزل : حاضر

لبست فستان كافيه هادي و حجاب بني فاتح

مالك : انتي هتيجي معايا كده

غزل : امال ايه

مالك : شكلك حلو انا هلبسك نقاب عشان محدش يشوفك غيري

ضحكت غزل : بس انا بحب حجابي ده

قرب باس ايديها برفق خلاها تتوتر : البسي اللي انتي بتحبيه انتي دايما جميلة

ابتسمت بهدوء وخرجوا سوا قبل ما منى تصحى

وصلوا الشركه دخلوا سوا اوضه مالك و كانت غزل بتشتغل قدام عينه في المكتب

دخلت الاء فجأة و انصدمت من وجود غزل

السكرتيرة : مالك بيه الانسه دخلت بالقوه

الاء وهي بتبص لغزل : انا جايه ل مالك السيوفي و اطلعي برا بقى

خرجت السكرتيرة ب إشارة من مالك

مالك : افندم

الاء : انا جايه نعمل اتفاق

غزل : اطلعي بره

مالك : دقيقه يا غزل

الاء : اسمعي كلام جوزك يا شاطرة

بص يا مالك بيه انا مستعده اقول ل عمي عكس اللي حصل مقابل 5 مليون

غزل بصويت : قولتلك اطلعي بره

مالك : غزل اهدي

الاء : ها

مالك بضحكه سخيفة : شايفة البوابه اللي تحت ..

الاء : اه

مالك : و الباب ده

الاء : اه

مالك : دول انا عاملهم بالغالي روحي اخبطي راسك فيهم و يلا اطلعي بره عايز انفرد ب مراتي

الاء : هتندم

مسك مالك غزل من وسطها قدام الاء و باسها بحب و شاورلها تمشي ......

البارت ال 15

مسك مالك غزل من وسطها قدام الاء و باسها بحب و شاور ب صباعة ل الاء تمشي

اتغاظت الاء جدا و خرجت وهي في قلبها نار عشان شايفة غزل سعيدة

بعد مالك عن غزل ببطء كانت لسه مغمضه عينيها كأنها في عالم تاني

ضحك مالك وقرب من ودنها بصوت هادي : غزل الاء مشيت خلاص

"ماذا حل بكِ يا صغيرتي هل اصابتك نيران قبلاتي المحمومه و اوصلت لکِ اشتياقي و لهفتي اليكِ"

فتحت عينيها بكل هدوء و حضنته : انت دايما بتدافع عني

حضنها اكتر : انا الحارس بتاعك من زمان و دلوقتي انتي مراتي و بنتي اللي يقرب منك اكله

ضحكت غزل : دعواتي كلها اتحققت فيك يا مالك

مالك بخبث وهو بيضحك : عقبال دعواتي ياررررب

غزل : انت بتدعي ب ايه وانا اساعدك

مالك : انا بدعي يكون عندي تؤام منك

ضربته غزل على صدرة : عيب عيب عيب 🥺انت كده بتخلف وعدك

ضحك : خلاص مؤدب اهو خلاص ممكن نكمل شغلنا بقى

قعدوا يكملوا بقيه الملفات

دخل محسن وهو خايف

محسن : مالك بيه ال الاستاذ سليم في المستشفى

انتفض مالك من مكانه : انت بتقول ايه يا متخلف انت

اتخضت غزل ووقفت

محسن :معرفش يا مالك بيه انا سمعت من الاخبار

جري مالو بسرعة وغزل معاه و منى سمعت بالخبر جريت على المستشفى

وصلوا كلهم

الدكتور : ايدا انتو داخلين فين كلكم

مالك بعصبية : انت مال امك فين سليم السيوفي

اتخض الدكتور لما سمع الاسم : في اوضه 201 بس حالته خطر محدش يدخله

مالك : ايه اللي حصل بالظبط

الدكتور : ناس اعتدوا عليه و اثر اطلاق رصاص قرب قلبه

شهقت غزل وخافت

الدكتور : اليومين الجايين عليه لحظات حرجه

جري مالك على الاوضه شافه من الازاز و غمض عينه : انا هنتقم لك

غزل بخوف : مالك هو ازاي وصل ل كده مين عمل كده

منى بعياط : يا حبيبي يا سليم

مالك : لو طلع اللي في بالي مش هعمل حساب لحد

غزل : تقصد ....

مالك: روحي مع امي يا غزل ارتاحي عشان انتي تعبانة وانا هطمن على سليم و اجي

مسكت غزل أيده : لا خليني معاك و نروح سوا ارجوك

منى بحزن : انا مش قادرة حاسه اني هقع مش قادرة اشوفو كده يا حبيبي يابني

نادى مالك على السواق و خد منى للبيت

قعد مالك و غزل على الكرسي

حضنته غزل عشان تهون عليه

غزل : مالك ...سليم هيكون كويس

مالك :لازم يكون كويس عارفة يعني ايه اكتر من 25 سنه مع بعض يعني اكتر من اخويا

في وسط كلامهم وصلت رساله ل غزل

_ انا قتلتهولك عشان ترتاحي

شاف مالك الرساله اتصل على الرقم

هشام : عايزة ايه غزل

مالك بزعيق : اقسم بالله لو سليم جراله حاجه هدفعك التمن حياتك يا هشام يا راوي

كانت غزل سامعة كلامه و بتعيط على جنب

اتصدم هشام : انت ...ازاي لسه عايش

مالك : باعتلي ناس يقتلوني بس قتلت سليم ...ادعي انه يقوم بالسلامه عشان هدفنك مكانك ومش هيفرق معايا انت مين

ضحك هشام : أظهر على حقيقتك يلا معلش المره الجايه الرجاله مش هيتلغبطو

قفل مالك في وشه و رمى هشام التليفون في الأرض : يا اغبيااااااء

اتعصب مالك و مكنش شايف قدامه قعد و حط أيده على رأسه بس هدى لما سمع صوت بكاء غزل بص عليها لقاها بتعيط جامد

شدها في حضنه : اهدى ...اهدى بس مفيش حاجه

غزل بصوت باكي متقطع : كان ..كان عايز يقتلك انت ...لا مش مصدقة أن ده بابا يا مالك انا السبب في اللي وصله سليم

مالك : ممكن تهدى انتي مش سبب في حاجه و انا معاكي لاخر العمر

حضنته و فضلت تعيط فكره أنها تفقده صعبه جدا

خدها و روحوا البيت نام مالك وهي مقدرتش تنام

بعتت رساله ل هشام

غزل : ارجوك يا بابا ارجوك متأذيش مالك

رد هشام ب رساله

: خدي عقد جوازك و اهربي من البيت عنده تعاليلي يا بنتي ووقتها انا مش هقرب منه تاني

عيطت غزل : بس انا بحبه يا بابا مالك جوزي انت هتقتل جوزي

هشام : ده مش جوزك ده نصاب ابن نصاب لو منفذتيش كلامي هتبقى ارمله هستناكي انهاردة بعد الفجر عند الطريق العمومي

قفل الخط و انهارت غزل و قررت تسمع كلامه حتى لو قتلها عادي بالنسبه ليها بس مالك لا

راحت نامت جنب مالك و حضنته وهي بتعيط

صحيت بعد الفجر صلت و فضلت تعيط كتير و خدت عقد الجواز و شنطه هدومها و خرجت بهدوء

وصلت عند الطريق العمومي كان هشام و طارق جوا العربيه

كانت خايفة تقرب اه ده ابوها بس الحقد و الغل ملى قلبه

نزل هشام من العربيه

حضنها : جبتي العقد

غزل : ...اه في شنطتي

شدها طارق من ايديها جامد : اقعدي اقعدي

قعدت تعيط جامد : ابعد ايدك يا حيوان خليه يبعد أيده

هشام : مهو هيبقى جوزك يبعد أيده ليه

زاد صوت عياطها و ركب هشام قدام و لسه السواق هيطلع لقى مالك قدام العربيه .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...