الفصل 32 | من 35 فصل

رواية جميلة حد الفتنه (حياة حمزة) _ جاري تعديل السرد _ الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم Rahma Nabil

المشاهدات
10
كلمة
124
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18


ابتسم حمزه بشده وضمها اليه اكثر بينما هي همست له في اذنه / يمكن قبل كده مبينتش حبي ليك بالأفعال وكنت بس بعبر عنه بالكلام يمكن كنت دايما سايبه المبادره ليك انت بس انت عارف انا بحبك إزاي صح
حمزه انت الروح اللي بيها عايشه مجرد بس بعد صغير عني بحس اني بتخنق يا حمزه دايما خليك جنب قلبي وطمنه بوجودك دايما






امسك حمزه يدها التي كانت تجذب فستانها ورفعها لفمه وهمس لها / حوريه هربانه من روايه أساطير ونزلت استقرت في قلبي




انتظروني غدا في ختام رحلتنا مع مليكه وحمزه ♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...