(تحدت غروري)
كانت تقف تنظر حولها بخوف فصوته كان عاليا وهي قلقه من ان يأتي مديرها ويقطع عيشها بسبب ما فعلت فراكان مشهور بين رجال الاعمال وبالطبع سيصف المدير في صفه ويطردها لأجل خاطره..
لذلك همست بترجي: أرجوك يا فندم وطي صوتك انت كده هتسبب في قطع عيشى..ولو كان علي البقعه انا هنضفها او ممكن أشتريله بنطلون تاني غير ده..
قهقه راكان بسخريه واردف : تشتري إيه يابنتي..ده انتي مرتبك كله ميجبش نصه حتي.
ابتعلت اهانته وأردفت: طب اعمل إيه عشان أرضي حضرتك...
كتف ذراعيه امام صدره ثم تحدث بتلذذ: وطي أمسحي اللي أتكب علي جزمته...
لتفغر فاهها وتنظر له بذهول وكذلك عادل وباسم
هي بذهول: إييييه!!!
ليكرر: وطي امسحي اللي اتكب علي جزمته.
أبتلعت ريقها ونظرت بذل للحشد المتجمهر حولهم فما ان علي صوته حتي تجمع الزبائن حولهم...
لم تنطق بل ظلت صامته تفكر بما يجب فعله أتذلل له كرامتها ام تأبي ويكون مصيرها الطرد
ليقاطع افكارها قائلا : يلا معنديش وقت ليكي يا تنفذي اللي قولتلك عليه ياأنادي مديرك وهو يتصرف معاكي بطريقته....
همست بخضوع: حاضرر..
''''''''''''''ً''''''''''''''''''؛ـ'''''''''''
ضربت قدمها في الارض وهي تنتظر اختها امام كليتها
زفرت بضيق وهي تهمس لنفسها: مش معقول كل ده تأخير يا نرجس لأ وتليفونك كمان مقفول..
اخيرا ظهرت لها من بعيد وهي تشاور لها
اقتربت نرجس وتحدثت بأسف: آسفه كان عندنا سكشن إضافي ونسيت اقولك..
روبا : لولا حجتك كنت زماني ضربتك بس سماح المرادي المره الجايه لأ..
ابتسمت نرجس: طيب يلا يا آخر صبري نروح البيت كفايه كده تأخير
في البيت
نرجس: انا هدخل اجهز الأكل وانتي جهزي السفره عشان ماما زمانها علي وصول..
روبا: سمعا وطاعه مولاتي..
دخلت روبا كلية التجاره وهي في عامها الدراسي الرابع ومازالت كما هي لا تحب الدراسه لذلك بالكاد حصلت علي مجموع مكنها من دخول كلية فنون جميله..
اما نرجس او الموس كما يسمونها اصدقائها في السنه الدراسيه الخامسه في كلية الطب
ومازالت هادئه ومسالمه ....
في المساء تدخل نرجس غرفتها بعد ان انهت غسل الاطباق وتنظيف المطبخ
فهي وحدها من تهتم بامور المنزل ولا غني عن مساعده روبا لها في بعض الهوامش كتحضير السفره وتناول الطعام...
وقبل ان تنام اخرجت من درج الكومود صوره لأحدهم ظلت تنظر للذي بالصور وهي تزفر بضيق وبعد قليل ارجعتها مكانها وتدثرت تحت الغطاء لتروح في نوم عميق فكلية الطب كما تعلمون صعبه للغايه فكل هذا يتعبها وينهك جسدها...واذا تساءلتم عن روبا فهي اكيد في حفلة عيدميلاد احدي صديقاتها...
.....................................
ليبتسم بتشفي وهو يراها تلتقط المنديل وتنحني لتنفذ ما قاله...ولكن اختفت تلك الأبتسامه عندما أمسكت بكتفيها فتاه ومنعتها من ذلك كانت تلك الفتاه هي ندي موظفه أيضا في الكافيه ولكنها ليست جرسونه بل كاشيره
انتفضت بغضب واسرعت لأيقافها عندما طلب ذلك المتبجح منها ذلك..
قالت لها بغضب: انتي اتجننتي أزاي توافقي علي اللي هو قاله ده...
ليوقفها قائلا: انت مين..ومين سمحلك اصلا تتدخلي في الموضوع...
تواجهه بتحدي قائله: اللي سمحلي اتدخل انها صحبتي وقبل ده كله ان انسان معندوش ضمير ولا اخلاق زييك بيهدد واحده انه يقطع عيشها لو منفذتش كلامه....
ليهدر بصوت زاعق: انت ازاي جتلك الجرأه تتكلمي معايا بالطريقه دي انتي عارفه انا مين وممكن اعمل فيكي إيه دلوقتي حالا..
لتجاوبه بأحتقار: بغض النظر اني ما عرفش انت مين وده لحسن حظي لأن ميشرفنيش اعرف واحد زييك..فاكر ان فلوسه ومركزه يديه الحق ان يذل الناس...
هو بغيظ: انتي ازاي تقوليلي انا الكلام ده انا راكان الشافعي اللي الاف البنات يتمنوا بس.بس نظره مني.. تيجي واحده تافهه زييك وتقولي الكلام ده...
لتجيبه وهي تعقد ذراعيها امام صدرها علي وجهها ترتسم ابتسامه استفزته: مشكلتك انك فاكر نفسك دنجوان عصرك وان باشاره منك تترمي كل الستات تحت رجليك...مسكين شكلك لسه متعاملتش مع بنات محترمه تقدر تقول للي زيك لأ..
ليجيبها بأبتسامه ساخره: ليه هو انتي بقي البنات المحترمه دول..انتي فاهمه ان دور الخضره الشريفه اللي بتمثليه ده ياكل معايا..لا دا انتي تفوقي البنات اللي زييك انا عارفهم كويس ..اهلهم معرفوش يربوهم ..انتي آخرك تكوني تحت رجليا وبملاليم يا شاطره.
لتخرسه بصفعه مدويه علي خده دوي صداها في ارجاء الكافيه ذهل كلا من عادل وباسم وكذلك رنيم الواقفه متعجبه من قوة صديقها امام ذلك الراكان...
لتهدده بعدها بأصبعها الأبهام قائله: اخرس انا اشرف منك ومن الف زييك وأهلي ربوني أحسن تربيه ..الدور والباقي عليك انت.ثم اكملت بأستهزاء:ومش واحد فلاتي زييك اللي هيعقب علي تربية اهلي ليا
تحمر عيونه بغضب وتغلي أنفاسه وكأنها مرجل من الزيت المشتعل وفي تلك اللحظه تحول لوحش سينقض علي فريسته و
هنكمل بكره
يا تري إيه اللي هيحصل وهل راكان هيسكت بعد ما ندي ضربته بالقلم ادام كل الناس
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!