تحميل رواية جواز ام شفقه بقلم نرمين محمد pdf
بقلم نرمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
رواية زواج ام شفقه الفصل قام وقف من الصدمة، ابتسمت بوجع و قومت وقفت و قولت بوجع_فرصة سعيدة أستاذ يوسف، و ربنا يرزقك ببنت الحلال الاحسن منى.. قعد تانى وقال بهدوء لكن جواه صراع_نرمين فهمينى ايه مش بنت ديه انتى بتهزرى.. بصتله و أتنهدت بوجع و قولت و انا بقعد_على ايه بهزر و أفهمك ايه بالظبط يا أستاذ يوسف.. بصلى بضيق و قال_ممكن بلاش استاذ يوسف ديه، و فهمينى يا نرمين يعنى ايه مش بنت.. بصتله و دمعت و قولت_هتفرق فى ايه يعنى لو قولت لحضرتك، فى الحالتين هتسيبنى و مش هتكمل مش هيختلف حاجة يعنى.. _لا هتفرق كت...
رواية جواز ام شفقه الفصل الأول 1 - بقلم نرمين محمد
رواية زواج ام شفقه الفصل
قام وقف من الصدمة، ابتسمت بوجع و قومت وقفت و قولت بوجع_فرصة سعيدة أستاذ يوسف، و ربنا يرزقك ببنت الحلال الاحسن منى..
قعد تانى وقال بهدوء لكن جواه صراع_نرمين فهمينى ايه مش بنت ديه انتى بتهزرى..
بصتله و أتنهدت بوجع و قولت و انا بقعد_على ايه بهزر و أفهمك ايه بالظبط يا أستاذ يوسف..
بصلى بضيق و قال_ممكن بلاش استاذ يوسف ديه، و فهمينى يا نرمين يعنى ايه مش بنت..
بصتله و دمعت و قولت_هتفرق فى ايه يعنى لو قولت لحضرتك، فى الحالتين هتسيبنى و مش هتكمل مش هيختلف حاجة يعنى..
_لا هتفرق كتير، و فى الحالتين سواء قولتيلى او لا هكمل معاكى و مش هسيبك لانى عارف نرمين، عارف أخلاقك، احكيلى يا نرمين..
حسيت بآخر جملة ديه انه بجد لازم أحكى، تعبت من الكتمان بجد تعبت، لقيت نفسى مرة واحدة عيطت جامد جامد اوى لدرجة مكنتش عارفة ابدأ منين و لا ابدأ كلام منين، بدأت اتكلم لما هديت شوية بس دموعى لسة نازلة_كنت راجعة من الكلية الساعة 6 بليل كان عندى محاضرة متأخرة أوى، و المواصلات كمان أخرتنى، كنت راجعة و احنا طبعاً فى شتا عشان كدا الدنيا ليِّلت بدرى أوى، كنت ماشية فى شارع عشان اختصر الطريق، كان الشارع ضلمة بس فيه نور طفيف و مكنش فيه حد نهائى، فجاة لقيت صوت عربية جاية ورايا، بس كانت جاية براحة اوى، خوفت و بدأت اسرع خطواتى و هى تسرع ورايا، من الخوف و التوتر وقعت على وشى فضلت اقوم براحة لان رجلى اتلوت و مكنتش عارفة اقف، بصيت ورايا لقيت شخص نزل من العربية ديه شكله مش طبيعى او كان مستنينى انا بالذات خوفت و بدات اقوم غصب عنى و أتحامل على الوجع، هو اول ما لقانى كدا سرع فى خطواته و بيبص نظرات وحشة اوى و بيبتسم بطريقة بشعة، قرب منى و لقيته فى لمح البصر طلع من جيبة منديل و حطه على وشى، محستش بنفسى و لقيت نفسى فى سواد و روح خالص......
(بدأت اشهق لما بدأت افتكر الليلة المشؤمة ديه، و أضغط على إيدى و اعور فيها، بصيت على يوسف لقيت عيونه حمرا و كان فيها لامعة شجعنى بنظراته بمعنى كملى)
_كنت حاسة بكل حاجه، حاسة كنت فعلاً حاسة، بس مش قادرة أقوم و لا احرك إيدى حتى ابعده عنى أغت*صبنى، الحيوان أغت**صبنى أخد اعز حاجه عندى، خد حاجة كنت شايلاها للى يستاهلها، بس هو هو الحيوان السبب، ربنا ينتقم منه على الى عمله فيا ربنا ينتقم منه، كان بيضحك وهو بيعمل فيا كدا، كنت بفتح عينى نص فاتحة و اشوفه بسبب تقل المخدر مقدرتش افتح عينى على اخرها، كان بيقول كلام و يضحك ضحكاته القذرة، ربنا ينتقم منه، كنت زى اللعبة فى إيده يكسرها و يرميها عادى، قومت من تأثير المخدر بس بعد ايه كان فات الأوان خلاص و خد إلى هو عاوزة ربنا ينتقم منه يا رب، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل...
شهقت و كملت_لقيت بس إلى ساتر جسمى حتة ملاية بيضا، بس كان فيها، فيها دمى دمى انا، مكنتش عارفه اعمل ايه فى المصيبة ديه فضلت ألطم على وشى من إلى حصل، و اروح فين ولا أروح لمين، طلعت من الاوضة ديه بعد ما لبست هدومى، ملقتوش و انا كنت متوقعة ايه هلاقيه مثلاً بعد ما عمل عملته القذرة ديه، ملقتوش طبعاً، حياتى أدمرت بسببه بسببه هو الحقير...
كملت بهدوء بعد وقت لكن جوايا ناار_عرفت بقا ليه انا وبابا كنا رافضينك يا يوسف، بابا مكنش ناوى يجوزنى، أعنس افضل ما اتجوز و أتفضح، لكن ده مش بإيدى، و مش أنت بس الى رفضناك علفكرة...
بصتله لقيت عيونه فيها دموع، لكن فيه ابتسامة بسيطة على وشه، لقيته قام من غير ولا كلمة و قال و هو بيتجه ناحية الباب_عمى..
بصيت نحيته و هو ماشى ابتسمت بوجع و قولت_كنتى مفكرة ايه يا هبلة هياخدك لا طبعا فوقى يا غبية، يلا دعائى أستجاب إلى كنت بدعيه انه يجى يتقدملى بس مينفعش خلاص، بحبك يا يوسف..
_______________________
_عمى...
بابا وقف قدامه و قال ببرود_ياريت تكون عرفت ليه كنت رافضك و كل شوية أرفضك، شرفتنا يابنى و فرصة سعيدة و ربنا يرزقك ببنت تشبهك، و ياريت اى حاجة بنتى حكتهالك ميطلعش برا الله يكرمك..
يوسف فضل يبصله شوية بعدين قال بأبتسامة_ايه بنت تشبهك ديه يا عمى، هو انا مش مناسب لبنت حضرتك لسمح الله..
بابا بأستغراب_نعم..
يوسف قال بأبتسامة أكبر_تحب كتب الكتاب و الفرح الخميس ده ولا إلى بعده لو عايز بكرا مافيش مشكلة عندى..
بابا بأستيعاب_تقصد اا...
قاطعه يوسف بيأكد_ايوا يا عمى اقصد انى هتجوز بنتك، قابلها بكل حاجه فيها، مع انى مش شايف أن فيها حاجة عيبة او تعيبها يعنى، بس انا حابب اكمل حياتى معاها هى...
بابا واقف ساكت كان فعلاً مصدوم، لقيته بابا قال_اسأل رأيها الأول هى إلى هتتجوز...
ابتسم يوسف و بص وراه لقانى واقفة على باب الاوضة مصدومة فعلاً هو فعلاً عايزنى و قابلنى كدا، فعلاً...
يوسف ضحك ضحكته إلى تخطف قلبى ديه و قال_والله يا عمى مش محتاج اسالها والله هى موافقة و باين عليها اوى علفكرة...
ضحكت من الصدمة لقيت بابا ابتسم على ضحكتى و قال_بقالى فترة يا بنتى مشوفتش ضحكتك الى بتنور البيت ديه، اخيرا شوفتها..
ابتسمت و عيطت فى نفس الوقت و جريت على حضن بابا، اعيط و هو يمسح على راسى و يهدينى، يوسف بصلنا و هو مبتسم و قال_هااا يا عمى الفرح امتى بقا مش لازم خطوبة انا عايزاها أصلاً النهاردة قبل بكرا..
ضحكت و انا فى حضن بابا و بابا ابتسم و قال_الى ترتاحولوا يابنى اعملوه انتوا الاتنين، بس المهم اوعى تزعلها فى يوم يابنى، ديه حتة منى و لو طلبت نجمة من السما هجبهالها..
ابتسم و قال_نرمين فى قلبى قبل عينى يل عمى..
بصيت على يوسف ايه ده هو قال ايه؟!
___________________________________
كنت واقفة عند داخلة الكوفير و صاحبتى معايا و مصرة تخلينى اعمل الى فى بالها...
قولت بزهق_يا سهيلة بقا مش لازم علفكرة..
ضحكت و قالت_والله ابدا، هيحصل يعنى هيحصل دانا يشيخة كنت مستنية واحدة من صاحباتى تتجوز عشان اصورها كدا..
ابتسمت و قولت_والله أنتى هبلة يا روحى...
حضنتنى و قالت_قلب الهبلة اقسم بالله، مش مصدقه اخيرا اوزعتى هتتجوز يا ولاد..
ابتسمت و بادلتها الحضن....
بعد وقت خلتنى اقف بضهرى ناحية الباب بحيث يوسف و هو داخل ميشوفنيش، ابتسمت على سهيلة إلى واقفة و ماسكة التلفون و بتصور عشان يوسف طالع على السلم، قولت بهمس_سهيلة انا حلوة، و لا فيه حاجه مش مظبوطة، الخمار مظبوط طيب..
ابتسمتلى و غمزت_أحلى عروسة فى المجرة قسماً بالله...
ابتسمت و حسيت بيوسف و هو داخل، حاسة بخطواته واحدة واحدة، كل خطوة قلبى بيدق لقيته كان جاي نحيتى لفيت الناحية التانية بسرعة، ضحك و جاه من اليمين انا لفيت تانى النحية التانية، فضلنا كدا مرتين كمان لقيته نفخ و قال بضيق مضحك_و بعدين فى ام لعب العيال ده والله ماينفع يلا يا روحى ورانا فرح...
لفيتله و ضحكت جامد على طريقته، لقيت فجأة الابتسامة إلى كانت على وشه اختفت و فضل ساكت بيبصلى بس، قلقت و خوفت و قربت منه و قولت_يوسف مالك انا وحشة ولا ايه..
بصلى شوية لقيته قال_وحشة بجد أنتى هبلة يا نرمين، ايه الجمال ده بالله...
ضحكتو قولت_جمال ايه بس دانا حتى مش حاطة ميكياج..
_أنتى أجمل من غير نقطة ميكياج..
ابتسمت و بصيت فى الأرض لقيته قال_هو انا ينفع احضنك و لا بعد كتب الكتاب..
بصتله و قولت بحدة مصطنعة_يوسف انت أتجننت، احنا لسة مكتبناش كتب الكتاب حتى...
سهيلة ضحكت و هو نفخ بضيق، و انا ضحكت عليه لقيت ضيقه أتحول لابتسامة...
________________________
_ألف مبروك يا بنتى....
ابتسمت_الله يبارك فيكي يا ماما..
ابتسمت و قالت_امال فين جوزك...
ابتسمت بحيرة و قولت_مش عارفه والله، بعد ما كتبنا الكتاب علطول لقيته اختفى، هو شوية....
معرفتش اكمل كلامى لقيت صوته هو، ايوا كان بيغنى الانشودة الى بحبها..
كتبوا كتابك يا نقاوة عيني
احلي كلام بينك يا حلوة و بيني
جيه اليوم اللي تكوني فيه حلالي
ما انا اصلي طيب و أمي دعيالي
كتبوا كتابك بالقلم عالورقة
واللحظة دي ف حياتي لحظة فارقة
حافظ التاريخ بالهجري و الميلادي
ده من النهاردة يبقي عيد ميلادي
و ابتسمي . عايزك تترسمي
كتبوكي علي اسمي
بقي رسمي
هي العروسة و الليلة ليلتها
سيبوها تتدلع علي راحتها
زي القمر اجمل بنات حتتها
فالزفة مش هننيم منطقتها
هالله هالله صلوا علي النبي يا جيرانها
عملت اللي ما يتعمل عشانها
هاتوا البطاقة و غيروا عنوانها
من الليلة دي بيتي بقي بيتها
و ابتسمي . عايزك تترسمي
كتبوكي علي اسمي
بقي رسمي...
بعد ما خلصها لقيته كان واقف فى النص و مددلى إيده، متردتتش و جريت عليه حضنته، ايوا حضنته، بصتله بدموع و قولت_أنا بحبك اوى، اول مرة أفرح كدا بجد عمر ما حد غنالى قبل كدا، ايه الفرحة ديه بجد، انا بعشقك يا يوسف، بحبك بجد...
بصلى كتير و عيونه دمعت و رفع إيده و مسحلى دموعى و قال_من النهاردة دموعك ديه مش عايز اشوفها، إلى عايزه بس أبتسامتك، أبتسامتك وبس يا نرمينتى...
رواية جواز ام شفقه الفصل الثاني 2 - بقلم نرمين محمد
_زواج أم شفقة؟
_2...
دخلنا البيت بعد ليلة طويلة جداً، كنت بحسب أنى مش هدوق الليلة ديه أبداً فى عمرى كله، ليلة العمر زى ما بيقولوا، أى بنت بتحلم بيها فعلاً، انا قولت مش هعيشها خلاص بس لا عيشتها و مع مين يوسف الى بدعى بيه فى كل صلاة بصليها، فعلاً العوض أحلى طعم فى الدنيا، ربنا عوضنى بيوسف يطايب خاطرى على الجرح الى اثر فيا بسبب إلى حصلى، فعلاً بحبه اوى كفايا عليه انه فرحنى النهاردة فرحة لا توصف بجد...
بصتله لقيته واقف و متوتر استغربت من توتره ده، قربت منه و قولت_يوسف مالك فى حاجه..
بصلى شوية بعدين قال بإرتباك_ممكن نتكلم شوية مع بعض..
ابتسمت و مسكت إيده و قولت_بس من عيونى، يلا نتكلم..
و خدته و قعدنا على الانتريه و كان بيفرك إيده جامد، أبتسمت و مسكت إيديه الاتنين و قولت بأبتسامة_ممكن تهدى بس الأول و أهدى و ابدأ اتكلم..
ابتسم بتوتر و بدأ يتكلم و قال_نرمين، بصى، نرمين انتى روحتى لدكتورة بعد ما حصلتلك الحادثه..
وشى قلب و قولت_لا ليه بتقول كدا...
كمل بتوتر_مش قصدى، نرمين حاولى تفهمينى خلينا نيدى لنفسنا حبة وقت لحد ما نتعود على بعض، حتى انتى تكونى نفسيتك بقت احسن من الأول، مش هستحمل و انا بقرب منك جسمك يتشنج من لمسة منى و تفتكرى إلى حصلك، ندى لنفسنا فرصة عشان لو قربت منك مافيش حاجة تبعدك عنى، فهمانى يا نرمين.....
ابتسمت ابتسامة بسيطة و قولت جوايا_مع أنى عارفة انى مش هعمل كدا لأنى كنت بتمناك فى الدقيقة ألف، ازاى هعمل كدا، بس أنا متاكدة ان فيه حاجه فى دماغك غير ديه، اه هو سبب الى أنتَ قولته بس فيه سبب تانى انا متاكدة...
فوقنى من شرودى لما قال_نرمين روحتى فين...
انتبهت و قولت_هااا معاك اهو..
ابتسم و قال بحنية_ممكن الابتسامة القمر ديه متختفيش..
ابتسمت و قولت_اهو عمرها ما هتختفى أبداً يا حبيبى..
غمز و قال_حبيبى مرة واحدة يعنى حتى ابتديها بدلع بعدين حبيبى ديه..
ضحكت على طريقته، بعدين بصتله و قولت_طب ممكن على الاقل تاخدنى فى حضنك، انا مبحبش انام لوحدى و بخاف و خصوصاً بيت جديد عليا...
فتحلى دراعه و قال بمشاكسة_لو عايزة تيجى فى حضنى من دلوقتي مافيش مشكلة عندى..
ضحكت و من لهفتى نطيت على حضنه، ضحك و انا ضحكت على ضحكته...
______________________
بعد وقت كنا نايمين على السرير و واخدنى فى حضنه بحنية شديدة أوى، و محاوطنى بإيديه و بيلعب فى شعرى و الحركه ديه أصلاً بتخلينى أنام، و كل شوية عمالة أتاوب، بصلى و ابتسم و قال_ماله الجميل بيتاوب كتير كدا ليه، و بينافس النوم اوى كدا...
ابتسمت بنوم و قولت_مش عايزة انام عايزة افضل صاحية معاك...
أبتسم و باسنى من خدى و قال_نامى عشان نومك يكون منتظم و متناميش فى نص اليوم...
ابتسمت و سمعت كلامه و فعلاً نمت و دفنت وشى فى حضنه، بس قومت تانى و طبعت بوسة على خده و رجعت نمت تانى حسيت بابتسامته و عى بتوسع واحدة واحدة، حسى بيه والله....
________________________
روحت فتحت الباب، الى كان بيخبط_عمى اتفضل نورتنا...
دخل والد نرمين بعدين والدتها، بعدين امى جات سلمت عليهم و كدا و استأذنتهم اروح اصحى نرمين...
دخلت عليها لقيتها كانت نايمة و شعرها على وشها بطريقة طفولية هى فيها كمية لطف غريبة، روحتلها و بعدت شعرها عن وشها و بصتلها شوية كان وشها أحمر من النوم، بوستها من خدودها و فضلت أصحيها براحة لحد ما صحيت و اول ما عيونها فتحت و أتقابلت مع عيونى، بصتلى و ابتسمت بعفوية، قولتلها ان اهلنا برا، قالتلى ماشى اطلع انت و انا جاية، ابتسمت و قولتلها ماشى، بس حاجة رجعتنى تانى و خلتنى أبوسها من جبينها و خدودها، ابتسمت و انا ابتسمت.....
طلعتلهم برا و و روحت قعدت جمب عمى و فضلنا نتكلم مع بعض....
_نرمين بنتى كويسة يابنى..
أبتسمت و قولت_ايوا يا عمى كويسة طبعاً هيكون حصلها ايه يعنى قولت لحضرتك قبل كدا نرمين فى قلبى قبل عنيا..
_عارف يابنى بس افهمنى حاجة حصلت امبارح يعنى او هى كويسة...
فهمت و الصراحة اتحرجت جامد و قولت_احم لا يا عمى ما تقلقش انا عمرى ما أذى نرمين بشكل من الاشكال...
عمى هز راسه مكملناش دقيقة كمان لقينا نرمين طلعت كانت جميله اوى مش عارف ليه، بس هى حلوة...
جات و سلمت على إلى قاعدين قعدت جمب والدتها و بدأت تتكلم معاها، و كنا كل شوية نبص لبعض...
_يوسف يابنى نفسى بس فى حاجه واحدة ممكن..
بانتباه_أيوا يا عمى اتفضل ..
_عايز بنتى يفضل وشها منور كدا دايماً من الفرحة ممكن...
بصيت عليها فعلاً لقيت وشها منور و باين عليه الفرحة و السعادة هى للدرجادى بتكون فرحانة معايا فعلاً الحب بيغير زى ما بيقولوا...
بصيت على عمى تانى و قولت_عمى نرمين ديه فى كفة و الدنيا فى كفة تانية متقلقش...
عمى ابتسم و مكلمش، قعدوا شوية معانا و ضيفناهم و فضلنا نتكلم و بعد ساعة سابونا و مشوا....
_انا جعان..
ضحكت و قولت_حاضر من عيوني يا قرة عينى...
ابتسمت على ضحكتها و دخلت عملت الفطاار...
__________________________
_ماليش فيه يا يوسف الفيلم الرعب يعنى رعب..
قال بطريقة مضحكة شوية_مابلاش رعب بلاااش اسمعى كلامى بلاااش...
ضحكت و قولت_ لا رعب يعنى رعب...
قال بأستسلام_براحتك بس مترجعيش بليل و متعرفيش تنامى هااا..
بلامبالاه_عادى...
بعد ما الفيلم ابتدى بنص ساعة...
كنت مستخبية فى حضن يوسف و عماله اترعش من المنظر الى شوفته فى الفيلم و هو بيضحك عليا_مش بخاف يا يوسف مش بخاف انا عايزة رعب يا يوسف..
فضل يتريق عليا و انا ابصله بغيظ، لحد ما ضربته على كتفه و قولت و أنا بقوم_أتريق أتريق يا بيه، انا قايمة اعمل فشار بدل حرقة الدم ديه..
قومت و هو كان بيضحك، فجأة حسيت بدوخة جامدة سيطرت عليا و محستش بنفسى نهائى....
________________________
كنت واقف برا مستنى على نار، مالها فى ايه لقيتها فجأة اغمى عليها، انا هموت من القلق...
طلع الدكتور و جريت عليه بلهفة_دكتور لو سمحت ايه أخبارها دلوقتي و مالها فى ايه...
الدكتور ابتسم و قال_متقلقش حضرتك ده اغماء حقيقى للى فى حالتها...
استغربت_للى فى حالتها ازاى مش فاهم هى مالها...
الدكتور اتعجب و قال_مرات حضرتك حامل فى الشهر التانى...
بصدمة_حامل....
رواية جواز ام شفقه الفصل الثالث 3 - بقلم نرمين محمد
_زواج أم شفقة..
_3....
_حامل...
الدكتور اتكلم بعصبية طفيفة_فى ايه يا فندم انا قولت حاجه غلط..
فاق من صدمته و قال بتوهان_لا لا لا مافيش حاجة، هى فاقت يا دكتور..
الدكتور هز راسه و قال_اه فاقت..
سبته و دخلت الأوضة الى هى فيها لقيتها بتعيط، اكيد الدكتور قالها، مش عارف ليه مش طايق نفسي و لا طايق الطفل الى فى بطنها ده مع انه مش ذنبه حاجة، جيت اقرب منها حاجة جات فى بالى كهربتنى خلتنى ارجع خطوتين لورا، بصتلى بأستغراب و هى بتعيط و قالت...
_يوسف أنت عارف انى مليش ذنب صح..
بصتلها شوية بعدين بصيت فى الارض و نفخت و قولت_عارف يا نرمين عاارف..
عيطت اكتر و قالت_طب ليه بتعاملنى كدا والله ما ليا ذنب لو عايزنى أنزل الطفل مافيش مشكلة انا كمان مش طايقاه والله ما طايقاه يا يوسف...
بصتلها و قبضت إيدى اكتر من العصبية_نرمين ممكن تخرسى شوية اخرسى..
بصتلى بصدمة و قالت_ايه، أنت مش طايقنى ليه كدا..
زعق بصوت عالى نسبياً بس الحمدلله محدش سمع_مش طايقك اااايييه انتى كمان انتى عارفة يعنى ايه حامل، يعنى جوازنا باطل مينفعش، جوازنا مينفعش، انتى متحلليش دلوقتي، عرفتى بقا متعصب ليييه الحمل ده مينفعش، جاه فى وقت غلط، عرفتى ليه بقا ملمستكيش لما اتجوزنا لانى كنت حاسس ان فيه حاجه هتحصل، عرفتى بقا، لما قولتلك مروحتيش لدكتورة بعد الحادثه عرفتى ليييه بقااا، عرفتى ليييه كنت بحاول على قد ما اقدر أنى أتهرب منك و منمش معاكى، عرفتى ليه مش بقربلك...
سكت و فضل يتنفس جامد من كمية الكلام إلى قاله، و انا كنت بصاله مصدومة، او مش عايزة اصدق، ليه ليه حامل ليه، جاه فى وقت غلط فعلاً زى ما هو قال، يا ربى انا مش مكتوبلى السعادة لييه بس لييه، مش قادرة بجد قلبى واجعنى اوى تعبت من الدنيا ديه تعبت، نفسى اموت يا رب خدنى عندك يا رب يا رب....
فضلت بصاله و انا بعيط، لقيته قرب منى شوية و جاب كرسى و حاطه جمب السرير و قعد و بدأ يتكلم_ممكن تبطلى عياط ممكن...
هزيت راسى بأه و مسحت عيونى بإيدى و هديت شوية بس بردوا عيونى مش مبطلة، يوسف بصلى بيأس لأنه عارف لما بعيط مش بسكت غير فى حضنه هو، بس مينفعش يحضنى دلوقتي...
اتنهدت و قال_اهدى و صلى على النبي كدا عشان نعرف نتكلم و نفكر، نرمين دلوقتي فيه حلين ياما تجهضى الطفل ده، يأما اطلقك...
بصتله و قولت_و تسبنى...
بصلى و قال_لحد ما تقضى فترة حملك و تولديه فى بيت ابوكي، يكون كدا يحقلى انى اتجوزك تانى..
عيطت تانى و انا حاطة إيدى على بوقى، بصلى و اتنهدت بحزن و قال_نرمين لو سمحتى أهدى، قولتلك مليون مرة مبحبش اشوف دموعك صح..
هزيت راسى لقيته قال_طب ليه الدموع ديه دلوقتي..
مسحت عيونى و فضلت باصة فى إيدى و انا بعور فى صبعى، اتنهدت بيأس و قال_نرمين اهدى عشان خاطرى...
بصتله و سكت و قبضت على إيدى، اتنهد و مسح على وشه و قام و قال_هنادى على ممرضة تيجى تساعدك تقومك عشان نروح يلا، هستناكى تحت فى العربية...
قال كدا و مشى، و انا بصيت على الباب و عيطت بقهر....
__________________________
كان قاعد فى العربية تحت مستنيها، و بيفتكر شكلها قبل ما يطلع من الأوضة، مش قادر حتى ياخدها فى حضنه، بدأت عيونه تدمع لما افتكر حالتها، لما تعيط و مش قادرة تسكت غير فى حضنه، لما قالها اسكتى و تهدى فضلت تعور فى إيديها، حتى مش هينفع يسندها يقومها و ينزلوا مع بعض، كل حاجة واقفة ضدهم...
فاق من شرودها و الممرضة مسنداها و بتنزل من على سلالم المستشفى، مسح عيونه بسرعة و نزل و فتحلها باب العربية لحد ما جات عنده بصتله بنظرة انا مليش ذنب والله، اتجاهل نظرتها و مردش عليه، و هى دخلت العربية و فضلت ساكتة..
اتنهد و ركب العربية و بدأ يسوق و حالة صمت سيطرت علينا أحنا الاتنان، كل شوية ابصله و هو كان جامد بيبص قدامه و بس، مرداش حتى يتكلم معايا فى أى حاجة...
وصلنا البيت و هو فتح الباب بالمفاتيح و دخلنا، و ساب الباب مفتوح، جيت اقفله، قالى من غير ما يبصلى_سيبى الباب مفتوح أنا نازل..
سألت بأستغراب_نازل فين يا يوسف، الساعة 11 بليل هتروح فين...
بصلى و قال بتنهيدة_مينفعش يا نرمين نكون مع بعض فى نفس البيت حتى لو انتي فى اوضة و أنا فى أوضة، مينفعش يتقفل علينا باب بيت واحد..
بصيت فى الأرض بقهر و مردتش..
قالى_هنزل أنام عند أمى تحت و لما الصبح يجى إن شاء الله هنشوف الموضوع ده و هتصل بعمى و ك...
مكملش جملته لأنى قولت بلهفة_لا لا لا يا يوسف بابا لا بابا لا، بابا لو عرف حاجة زى ديه هيروح فيها هو اه عارف الحادثه و كدا بس مكنش عامل حسابه على حمل، هو ما صدق لقانى مبسوطة و فى بيت جوزى، عشان خاطرى يا يوسف خالى الموضوع بينى و بينك و لو حتى انا الى همشى هشوف شقة و هعيش فيها لحد ما أولد بس بالله عليك بابا لا يا يوسف....
فضل بصلى كتير و قال بحنية_طب ممكن تهدى، خلاص مش هقول لحد و هيفضل بينى و بينك بس، مسمعش جملة هروح اعيش فى شقة تانية ديه فاهمة...
هزيت راسى بأه و سكت، لقيت نفسى قولت فجأة_يوسف انا موافقة أجهضه كدا كدا لسة فى الشهر التانى مفهوش روح صح...
لف ليا و بصلى شوية و اتنهد و قال_سألت الدكتور هو آه سأل كتير بس عرفت أتهرب منه و فعلاً رد عليا و قال مينفعش انتى عندك أنيميا عالية و حاجة تانية مش فاكر، المهم اننا لو أجهضناه انتى الى هتضضررى و احتمال، أحتمال يحصلك حاجة كبيرة...
دمعت و مردتش عليه و دخلت الأوضة طلعت هدوم ليا و دخلت الحمام....
بعد وقت طلعت ملقتوش عرفت انه نزل، دخلت الاوضة و زى عادتى فضلت أعيط قبل ما انام...
_____________________________
عدى تلات ايام مكنتش بشوفه أصلاً كان يجى عز الليل ياخد هدومه و يغير و ينزل تانى، كنت بحس بيه بس حتى لو قمت و وقفته مش هيقفلى و مش هيرد عليا عارفه، بجد أنا مخنوقة اوى....
كنت واقفة فى المطبخ بعمل الاكل، خلصته و لبست الاسدال و الخمار، و فتحت الباب عشان انزل اقعد معاهم شوية تحت زهقت من قعدتى، تلات ايام فى البيت لوحدى...
قفلت الباب، و نزلت سلمة، افتكرت المفاتيح الى فى الباب جيت عشان اطلع السلمة ديه أتكعبلت فى طرف الاسدال، فقدت اتزانى و وقعت على السلالم لحد اخر سلمة وجع رهيب جالى تحت بطنى من تحت، حسيت بحاجة بتنزل من تحت ببص لقيت الاسدال كله دم هو السلم، صرخت صرخة جامدة يوسف كلع على صوتى اول ما شافنى كدا....
_نننررررمييييين.....
رواية جواز ام شفقه الفصل الرابع 4 - بقلم نرمين محمد
رواية جواز ام شفقه
_زواج أم شفقة؟
_4....
الدكتور طلع و قرب من الى كانوا واقفين، و قبل ما يتكلم يوسف لغوش على كلامه و سحبه بهدوء بعيد...
الدكتور استغرب و قال بحدة_فى ايه حضرتك انا ع...
كان لسة هيكمل بس يوسف قاطعه و قال_لا لا مش اقصد حاجة خالص، بس انا أمى بتحب مراتى اوى و لو سمعت عنها حاجة وحشة هتروح فيها و انا امى عندها القلب، و ابويا لسة طالع من عملية من أسبوعين كانت فى المخ و كدا...
الدكتور بصله بصه إلى هو أنتَ بتكلم جد، و يوسف قال فى باله: بعد الشر عليكوا، سامحنى يا رب على الكذب ده..
الدكتور مهتمش بكلامه و ملامحه اتحولت لجدية و قال_انا اسف، مرات حضرتك أجهضت الوقعة كانت جامدة...
يوسف اتصدم جامد بس حاول يهدى و اتكلم بجدية و قال_طب هى فاقت دلوقتي و لا...
_ادخلها لو حضرتك عايز هى شوية و هتفوق..
يوسف هز رأسه و مشى و سابه و راح لأهله والدته قربت منه و قالت بقلق_فى ايه يابنى مراتك مالها...
قال بكذب_مافيش يا أمى الوقعة بس و الخضة ضغطها عالىٰ و جالها نزيف بس مش أكتر..
والدة يوسف شهقت و عنيها دمعت و قالت_ياعينى يا بنتى، انا هدخلها يا يوسف..
يوسف مسكها بسرعة و قال_لا لا لا روحوا أنتوا عشان متتعبيش أنتى و أبويا روحوا، و هى أول ما تفوق و تبقى كويسه هنيجى...
والد يوسف_يابنى مهو بردوا مينفعش نسيبكم و نمشى كدا...
يوسف بصله و قال بأبتسامة بسيطة_متقلقش علينا يا والدى، روحوا انتوا بس لأنى خايف عليكم والله..
والد يوسف قال_تمام يابنى احنا هنمشى...
___________________________________
بعد ما مشيوا، يوسف دخل على نرمين لقاها لسة نايمة جاب كرسى و قعد جمبها، فضل بصصلها كتير و بيفكر، اهيه الحاجة إلى كانت عاملة حاجز بينهم بقت سراب، دلوقتى يقظر يكتب عليها من تانى و تكون مراته و يخلصوا من الهم ده، بس هل هيكون فى حاجة تانية تخليهم يبعدوا عن بعضهم..
قرب منها أوى و ركز دراعه على رجله و بيتأمل فى ملامحها و بيفكر فى الشخص إلى عمل فيها كدا، هو مش هيرتاح غير لما يجيب حقها، و هى كمان مش هتقدر تعيش معاه حياة طبيعية غير لما تنتقم من إلى عمل فيها كدا و نفسياتها ترتاح...
بصلها و قال فى سره_هجيب حقك و لو فى سابع أرض هجيب الشخص ده....
لفت نظره و هي بتتحرك، بصلها لقاها بتفتح عنيها واحدة واحدة لحد ما تتعود على الضوء نهائى، ساعدت نفسها أنها تقعد و هو نقربش منها و لا حاول يلمسها مع أنه هيموت و يقرب منها على الأقل يساعدها لكن مش هينفع...
بصتله و افتكرت الى حصل عيونها دمعت و تلقائي حطت إيديها على بطنها، و قالت و عيونها فيها رجاء_ايه إلى حصل يا ي.يوسف...
اتنهد و قال_الوقعة كانت جامدة، و و و أجهضتى يا نرمين...
اتصدمت مكنتش قادرة اتكلم عيونى بس إلى بتكلم، فضلت أعيط، ايوا انا مكنتش بحبه بس فى التلات ايام ديه غريزة الامومه عندى كانت بدأت تتحرك، حبيته و هو لسة أصلاً مدبتش فيه الروح، والله حبيته و كنت ناوية احتفظ بيه مقابل انى ابعد عن يوسف بس إلى حصل غير كل حاجه...
يوسف اتنهد جامد و بصلى و قال_ممكن اعرف بتعيطى ليه دلوقتي....
قولت بحشرجة صوت_حبيته يا يوسف، حبيته و هو لسة فى اول شهوره، مكنتش ناوية اجهضه، بس حكمة ربنا...
يوسف بصلى كتير و متكلمش بعد وقت كنت بجهز عشان نمشى و كانت فعلاً لسة علامات الحزن باينة عليا...
_________________________
لقيت يوسف وقفنا فى مكان كدا، طلعنى من شرودى لما وقف العربية ببص على المكان إلى أحنا فيه لقيت عمارة و فى يافطة مكتوب عليها مأذون شرعى، ببصله بخضة و أستغراب و قولت_فى ايه يا يوسف هو أنت هتطلقنى ولا ايه...
بصلى كدا ثانية و ضحك و قال_لا طبعاً يعنى أنا معاكى كل المشوار ده كله و المشاكل و اسيبك بكل سهولة فى الاخر كدا لا طبعاً أستحالا...
بصتله و ابتسمت ابتسامة بسيطة و قولت_طب احنا ليه جايين هنااا..
بصلى و اتنهد و قال_بصى انتى دلوقتى بعد ما أجهضتى الطفل يحقلى أنى اتجوزك تانى عادى، فده لازم أكتب عليكى من تانى فهمانى...
بصتله و هزيت بتفهم......
كنا اقل من ساعة كنا كاتبين كتابنا من تانى، أول ما قومت من على الكرسى عشان نمشى لقيت فجأة حاجة سحبتنى كدا، فى اقل من ثانية لقيت نفسى فى حضنه، حضنى جامد اوى اوى، لدرجة حسيت أن عضمنى تكة كمان و هيتكسر، بصتله و انا لسة فى حضنه و قولت بأبتسامة_مالك يا حبيبى....
بصلى و انا فى حضنه و قال_مافيش واحشتينى مش أكتر...
ضحكت و قولت_طب يلا....
ضحك و قال_هو فعلاً يلا لأننا لو فضلنا اكتر من كدا هتبقى قضية أداب...
ضحكت و برقت ليه و هو بيبصلى...
______________________________
كنت واقفة بعمل السلطة و سرحانة، حياتى رجعت طبيعية عادى و الحمدلله مبسوطة، بس حاسة أن فى حاجة نقصانى فيه حاجة عايزة اعملها، فى حاجة ع.....
قطع تفكيرى السكينة، الى دخلت صباعى صرخت من صباعى إلى اتفتح لقيت يوسف جاه جرى على صوتى اتخض او ما شاف الدم إلى مغرق إيدى، قعدنى على الكرسى إلى فى المطبخ، و راح جاب علبة و قعد قدامى و بدأ يعملى الجرح، هو كان صغير مكنش يستحق إلى عمله ده، بس شوفت الخوف فى عنيه شوفت الحنية، شوفت حاجة حلوة كدا فيه، بجد بعشقه يا بشر....
بعد ما حطلى الازقة على بصلى و قال بأهتمام_بيوجعك...
ابتسمت عليه و هزيت راسى و قولت_لا...
نفخ بهدوء و قال بأرتياح_الحمدلله...
ابتسم و هو بصلى و ابتسم، و فضلنا باصين لبعض، و الابتسامة بس، مكنش فيه كلام، قطع اللحظات ديه تلفونه إلى رن، بصلى و اتنهد بيأس كانه بيقولى التلفون السبب مش أنا، ضحكت على نظرته و هو ضحك، و قام يرد على التلفون، و أنا قومت أكمل الأكل....
بعد خمس دقايق بالظبط لقيته رجع و لفنى ليه و حضنى فجاة، استغربت و بادلته الحضن قولتله_مالك...
همسلى و قال_هجبلك حقك النهاردة....
استغربت جامد حق ايه، لقيت نفسى شهقت اول ما افتكرت و قولت_قصدك ايه...
بعدنى عنه و قال_ألبسى بس بسرعة و أنتى ساعة بالظبط و هتعرفى....
بعدت عنه بسرعة و روحت ألبس و كنت بلبس بإيد بترعش هو ممكن يكون إلى فى بالى.....
كنا قدام بيت مهجور فى حتة مقطوعة، بصتله و خوفت و قولت_يوسف احنا فين بالظبط...
مسك إيدى عشان يطمنى و قال_متخافيش هتعرفى دلوقتي...
ابتسمت و فعلاً اطمنت، الابتسامة مدامتش كتير لما لقيت قدامى إلى دمرلى حياتى كلها كان متربط على كرسى، بصتله و قولت بصدمة_أ.أن.نت...
رواية جواز ام شفقه الفصل الخامس 5 - بقلم نرمين محمد
_زواج أم شفقة؟
_5و الاخير...
كنت واقفة قدام اكتر شخص دمرلى حياتي، جسمي اتشل مقدرتش اتحرك لدرجة أنى سندت على يوسف، هو هو ده استحالا انسى ملامحه، ملامحه إلى اميزها عن مليون واحد، هو ده هو ده بنقس نظرته هى ديه، بدأت أفتكر الليلة المشئومة ديه أفتكرها واحدة واحدة، محستش بنفسى غير و دموعى بتنزل على وشى، و انا بطلع شهقات، و انا بجرى عليه، فضلت أضربه على وشه و اخربشه بضوافرى، وشه جاب دم من غلى فيه، وشه بقا ازرق بسبب ضربى على وشه و أنا بصرخ فى وشه و أقول_لييه ليه يا حقير ليه، عملتلك ايه انا عشان تدمر حياتى بالشكل ده عملتلك ايه رد عليا، اشمعنا انا انا كنت ماشية فى حالى ليييه ليييه حرام ضيعت احلامى و مستقبلى، الحاجة الغالية إلى سايباها للشخص إلى يستهالها أنتَ ختها بجبروتك، لييه ليييه....
مكنش بيتكلم كان ساكت و مستسلم كأنه كان عارف إلى عمله ده لا يغتفر أبداً، كان بيبصلى نظرة هادية لكن غامضة، بكره اوى بكره، فضلت اضرب فيه و يوسف كل ده بيحاول يهدينى و يبعدنى عنه و انا بعافر مع يوسف و أرجعله و أخربشه و اضربه، كنت بطلع وجعى عليه عليه هو و بس، لحد ما اتكلم و قال اخر حاجة كنت متوقعاها، و اتصدمت منها_عملت كدا عشان بحبك، حبيتك يا نرمين ايوا انا عارفك عارفك و كنت براقبك لمدة سنة...
برقت و أتجننت من كلمته، لقيت يوسف مسكنى جامد معرفتش اتحرك ساعتها بس كنت بعافر و اصرخ بردوا_أنت مجنووون مجننووون، هو إلى بيحب بيغ*ت*صب إلى بيحبها أنتَ مجنوون يا بنى أدم أنتَ، أنتَ ايييه، انت لازم تروح مستشفى المجانين أنتَ ايييه بجد، يخربيتك يخربيتك حرام عليك، مادام بتحبنى عملت فياااا كدا ليييه هو الى بيحب يدمر مستقبل حبيبته كدا أنتَ اييييه....
بصلى جامد و قال_لا طبعاً ميعملش كدا بس أنا اتجنيت بيكى و مكنتيش ينفع تكونى لغيرى، اتقدمتلك مرة و اتنين و تلاتة و مليون، لكن ابوكى كل مرة بيرفض و يطردنى، كان شايفنى غير لايق أخلاقى معنديش اهل، كل ده كان شايفه فيا و أكتر، بس انا حبيتك كان كفاية حبى ليكى، كان كفاية، لكن هو لا، قررت اعمل كدا كعقاب ليه، و عشان انتى متتجوزيش، بس بردوا اتجوزتى، كنت هرجعلك ساعتها و هخطفك، مش هينفع اتجوزك عشان متجوزة بس هيكون كفاية عليا أنك تكونى قدام عيني و محدش يقربلك....
بصتله و مقدرتش اتكلم قولتله بتعب_حراااام عليك بجد أنت مجنون، والله مجنون أنتَ اييه، أنتَ عارف عملت أيه أنتَ عارف حجم الكرسة إلى أنتَ سبتنى فيهااا أنت ايييه...
فاضل بصصلى نظرات مش طبيعية بالمرة، قولت قبل ما يغمى عليا_ربنا ينتقم منك، ربنا ينتقم منك يا رب، بينى و بينك ربى إلى هيجبلى حقى بجد....
و محستش بحاجة بعدها غير بصوت يوسف و هو بيبصلى و ينده عليا و حسيت بدموعه بتنزل على وشى....
______________________________
صحيت بتقل فى راسى، لقيت نفسى فى....فى مستشفى، أتخضيت و قومت من مكانى فجأة لقيت يوسف بيجرى عليا و الخوف و القلق بينين في عيونه، أبتسمت على لهفته ديه، و قررت أنسى أى عوائق فى حياتى، و أبدأ معاه حياة جديدة، لأنه فعلاً يستاهل، هو وقف معايا فى وقت كان استحالا واحد يعمل كدا زيه...
بقلق_نرمين مالك حاسة بإيه، انتى كويسة دلوقتي...
سحبته عليا شوية و بوسته من خده و انا مبتسمة و قولت_كويسة جدا يا حبيبى....
ابتسم و قال_مالك رايقة كدا ليه...
غمزت بعيونى و قولت_بحبك مش أكتر.....
ضحك و قرب منى و حضنى جامد اوى و قال_نرمين افضلى كدا اضحكى دايما...
بادلته الحضن و قولت_حاضر يا عيونى، عشانكَ أنتَ و بس..
حسيت بأبتسامته، لقيته بعد عنى شوية و قعد على طرف السرير و حاوطنى بإيديه و بدأ يتكلم و قال_حقك رجعلك، من اول ما دخلنا المكان الى كنا فيه ده، كنت بدأت اسجل الحوار بتسجيل، و قدمته للبوليس و أتقبض عليه و هما دلوقتي بيحققوا معاه....
أتنفست براحة لأول مرة فى عمرى و قولت_الحمدلله ربنا هيرجعلى حقى...
ابتسم و سكت، بعدين أنا اتكلمت بأستغراب و قولت_أه صح أنتَ عرفته منين يا يوسف و عرفت مكانه فين...
بصلى و بدأ يتكلم و قال بتنهيدة_ الشقة الى هو كان خاطفك فيها، سألت عليها والدك لما انتى حكتيله، روحت المنطقة ديه و الشارع ده إلى فيه الشقة، و كان فيه سوبر ماركت كبير قدام العمارة، و الحمدلله كانوا حاطين كاميرات مراقبة، استاذنتهم و حكتلهم الموضوع بشكل عام، و فعلاً رضوا، و فعلاً جبنا التسجيلات من شهور من يوم الحادثة بالظبط، و جبنا تسجيلات الكاميرا إلى قدام العمارة بالظبط ناحية الشارع، و لما نزل من عربيته ناس كتيرة اتلمت عليه و هو شايلك، و فعلاً جبنا الناس دول من المنطقة و حكوا الموقف لما سألوه أنتَ مين و ديه مين عليكى انتى، قالهم انا مأجر شقة هنا و ديه مراتى و اغمى عليه فى السكة، و بيقولوا أن كلامه مقنع جدا عشان كدا صدقوه و سابوه، و الحمدلله الكاميرا جابت وشه، و بيقولوا بعد تلات ساعات بالظبط نزل من العمارة ديه تانى بس لوحدة بس هى ديه الحكاية، و هما شكوا فى الموضوع لما لاقوه نزل لوحده و اخد عربيته و مشى، و إلى زاد شكهم لاقوكى نازلة بعديه و شكلك بتبهدل، بس مقدروش يتكلموا و هيتكلموا مع مين فى الموضوع ده، و خصوصاً محدش كان عارفك فى المنطقة ديه كانت منطقة بعيدة أوى.....، بس هى ديه الحكاية...
بصتله و اتنهدت، و قولت جوايا: الحمدلله ربنا جابلى حقى، مش لازم افتكر إلى فات، و احنا خلاص لاقيناه و هياخد جزاته، خلاص يا نرمين ابتدى حياتك...
بصتله تانى و أبتسمت و قولت_يلا بقا عايزة أطلع من المستشفى ديه، لانى بجد عايزة اروح بيتى...
ابتسم لا ضحك و غمز و قالى_تمام يا قمر دقيقة و رجعلك...
____________________________
كنا قاعدين قدام التلفزيون و بنتفرج على الفيلم إلى خالى المصريين كلهم يقعوا فى غرام الفيلم ده فيلم(قصة حب) بحب أسمعه أوى لأنه بيفكرنى بحتة من رواية كتبتها قبل كدا ليا انا و يوسف، ايوا يا جماعة كنت بكتب روايات باسمه، كانت اول رواية اسمها(سيدوم حبك دائماً) زعقلى اوى بسببها و خلانى اعمل نهاية تانية لانه اول ما قرأ أخر جزء أول ما ماتت حضنى و فضل يعيط و كل ما يتخيل انى ممكن اموت او يحصلى حاجة، و مش هو بس الى محبش النهاية ديه لا ناااس كتير كانت بتقرأها و عيطت بسبب النهاية ديه، كل بقا ما اشوف الفيلم ده أفتكر الموقف و هو بيحضنى و يزعقلى و يقولى امسحى ياما اعملى نهاية تانية، بصتله و ضحكت، و هو بصلى و فهم و ضحك و قال....
قال بضحك_حرام عليكى جاحدة...
ضحكت و قولت_والله كنت بحسبك بتكر*هنى عشان كدا عملتها...
بصلى و برق و قال_امال اتجوزتك ليييه يا مجنونة أنتى..
ضحكت و قولت_خلاص بقا خالى قلبك أبيض يا رمضان ....
ضحك و قال_لا ياختى هو أسود...
ضحكت و بوسته من خده، و كملنا فرجة على التلفزيون، فجأة لقيته بصلى شوية بعدين قال بتكشيرة لطيفة_هو انا عمرى قولتلك أنى بحبك...
بصتله و برقت لأنه فعلاً اول مرة يقولها، يوسف الحب بالنسباله أفعال مش اقول، مش بيعرف يعبر عن حبهُ بحبة كلام رومانسى و خلاص و إلى يثبت حبهُ و قوفه جامبى طول المشوار ده كله، قولت بلهفة_لا لا لا أنت أول مرة تقولها...
بصلى و أبتسم و بعدنى عنه شوية و مسك إيديا الاتنين و بدأ يتكلم و قال_بحبك، بحبك يا حبة الكرز إلى بتحليلى يومى، بحبك يا نور عينى، بعشق امك بجد(ضحك و انا ضحكت) كل إلى يهمنى فى الدنيا ديه بجد أنك تفضلى مبتسمة و بس، الإبتسامة تفضل منوره وشك بسس......
بصتله و الصراحة معرفتش اتكلم من كَمْ الكلام الحلو ده بجد، حضنته و سكت و متكلمتش...
______________________________
مسكت تلفونى و كتبتله رساله تلطف يومه المرهق ده فى الشغل...
(الوقت مِن دُونك كئِيب،الوقت نِفسه إشتاقِلك)
و استنيته يرد عليا....
لقيته بعتلى...
(تجي أعزمك على قهوة
ولا على الباقي من عُمري)
رديت عليه بهزار و قولت(قهوة طبعاً أنتَ بتهزر)
حسيت بضحكته من غير ما اشوفه....
لقيته رد و قال..
(افتحي البلكونة و جهزى قعدتنا القمر، و اعملنا كوبايتين قهوة من إيديكى الحلوة ديه و انا نص ساعة و جاي)
ابتسمت و قومت أعمل إلى قالى عليه، فعلاً يوسف ده عوضى من عند ربنا، كل يوم كل صلاة كل سجدة بدعى أنه يحفظهولى من كل شر و أذى بجد، بحبك يا يوسف، بحبك يالى خليت لحياتى معني بجد...
«إذا أراد الله فرجًا فتح بابه ، وإن لم يكن له باب كسر حائطه فأمر الله لا مرد له💛🌸»
«-
الطيبون لا يلتقون صُدفة ، بل تجمعهم نواياهم...،||💙»
«.وكأنه مسح علي قلبي بيده وقال بسم الله أرقيه ولا احد غيري يَسكُنه ويَحتويهِ 💙🌸»
انتهت القصه