الفصل 11 | من 14 فصل

رواية جوازه غصب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Jưst Rẽṁẽṁbẽr Ṁẽ

المشاهدات
18
كلمة
5,699
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18


مها بعصبيه : انا مش قولتلك مش مطمنه لها يا مصطفى
مصطفى : هوووش وطى صوتك بس
مها : مش هوطى عشان تبقى تصدقنى بس
مصطفى : طيب ممكن تهدى
مها بضيق : اهدى ازاى وانا باغلى يا مصطفى شايف الحقاره يالهوى
مصطفى : استعيذى بالله من الشيطان بس بس كلامك كله غلط
بلاش يالهوى دى حرام
مها : استغفر الله العظيم
مصطفى مسك ايدها بحنيه : اهدى بس كدا نتفاهم واللى انت عايزاه هيمشى
مها : حاضر
مصطفى : انتى متضايقه ليه دلوقتى
مها : انا كنت مفكره انها هترجع صلة الرحم وخصوصا انها عارفه اننا ملناش حد بعد بابا
الاقيها بتطلب نفتح الوصيه كل همها الورث
مصطفى : طيب بالراحه كدا مش هو دا حقها ؟ وكدا كدا هتورث ؟
مها : انا مقولتش حاجه حقها اللى ربنا قاله بس مش بالطلب يا مصطفى طب مش تسيبنا ناخد نفسنا
مصطفى : انا معاكى انها غلطت ف الحته دى بس برده ميصحش نقول عليها كدا مهما كان دى ست كبيره
خلينا احنا الاحسن
مها بتنهيده : حاضر يا مصطفى
مصطفى بحنان : روقى كدا بقى انتى بقيتى عصبيه خالص
مها بابتسامه : حاضر انا كويسه اهو
مصطفى : بكره ان شاء الله نروح للمحامى نشوف الوصيه دى عشان نخلص من الموضوع دا ونرتاح
مها : بس انا عندى محاضرات مهمه بكره
مصطفى : نروح بعد ما تيجى مفيش مشكله
مها : طيب انت مش هتروح الشغل اتأخرت اوى عليه
مصطفى : اه ان شاء الله هروح بكره
...........................................................
تـانى يوم ف الجامعه
سلمـى : ايه يا حبيبى اللى نزلك مش قولتلك هجيبلك المحاضرات
مها : تغيير جو مش طايقه قعدة البيت
سالى : سيبيها يا سلمى دا حتى الكليه نورت
مها : تسلمولى يا رب يخليكوا ليا مش عارفه اقولكوا ايه
سلمى : عيب يا بت هو احنا مش اخواتك
سالى : ايه جو الدراما دا
سلمى : ههههههههه دايما تفصلينا كدا اهون
مها : وانتى يا بت اخبار اللى ف بطنك ايه
سالى بابتسامه واسعه : اسكتوا يا عيال احكيلكوا ع موقف عملته فى جوزى امبارح
سلمى بفضول : ها ها عملتى ايه ها ها ها قولى
مها : بت ياصداع انتى اسكتى
سالى : هههههههه
مفيش مقلب بسيط
مها : ارغى
ساالى : مراد مراد اصحى
مراد بصوت ضعيف : ايه يا حبيبتى عايزه ايه
سالى : عايزه شيكولاته
مراد : دلوقتى ! الساعه 2 يا سالى
سالى بصوت طفولى : مليث فيه حايزه دلوقتى
مراد : طيب يا حبيبتى بكره ان شاء الله هجيبه
سالى بخضه مصطنعه : وعايز الواد يطلع ف رجله شيكولاته قوم دا وحم
سلمى : هههههههههههههههههههه يخربيتك وحم ف الشهر التانى
مها : ونزل جابها ؟
سالى : ههههههههه اه طبعا
ومفهمش غير تانى يوم
سلمى : يا عينى عليك يابنى
سالى وطلعت لسانها : مالكيش فيه
سلمى : طيب اسكتى اسكتى ماتتوهيناش
مقولتيش عملتى ايه مع محمد يا مها
حست مها برعشه فى جسمها اول ما سمعت الاسم وردت بصوت ضعيف : مفيش
سالى : مفيش ايه يا بنتى مش قولتى هتحكيلنا
سلمى : تعالوا نجيب سندوتشات قبل المحاضره واحكيلنا
سالى : يلا بينا
وحكت مها كل اللى حصلها مع محمد
سالى : يانهار ابيض ف البيت يا مها !
مها بضيق : اهو انا مكنتش عايزه انطق عشان كدا
سلمى : اصبرى بس يا سالى بالراحه عليها
انتى كان عقلك فين يا مها
مها بحزن : والله ما اعرف اصلا انا كنت بفكر ازاى
انا مفوقنيش غير صدمة بابا
سالى وحاولت تملك اعصابها : انا مش قولتلك مش مطمنالك طب مااتنيلتيش قولتى لحد فينا ليه عشان نلحقك
مها : اهو اللى حصل
سلمى : خلاص خلاص حصل خير الحمد لله انها جت على قد كدا
سالى : وعامله ايه مع مصطفى
لسه فى حوار الاخوات دا ؟
مها : اه
سلمى : انتى بت بارده والله ما تلاقى ضفره دلوقتى
مها بسرحان : فعلا
سالى : الله بقى ومالك بتقوليها كدا
مها : ها كدا ازاى يعنى
سالى : لا ولا حاجه مش هنروح المحاضره بقى
سلمى : اه يلا بينا
-----------------------------------------------------------------------
فـى الشركه
اول ما دخل مصطفى
يسرا بابتسامه واسعه : حمد الله على السلامه يا فندم
مصطفى : الله يسلمك
دكتور ياسرهنا ؟
يسرا : اه
مصطفى : أوك
يسرا : دكتور مصطفى
مصطفى : نعم ؟
يسرا بكسوف مصطنع : هو حضرتك عامل ايه
مصطفى باستغراب : عامل ايه ازاى يعنى ؟
يسرا بسرعه : اقصد يعنى حضرتك والمدام حالة الوفاه وكدا
مصطفى ببرود : الحمد لله
ودخل مكتبه
يسرا ( اووووووووووووووف يعنى اعملك ايه دا انت بارد ماشوفتش زيك
بس على مين نشوفلك طريقه تانيه ........
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بعـد المحاضره
مهـا : استنونى هنا
سلمى : رايحه فين ؟
مهـا : استنوا بس
ومشت قدام شويه
مهـا : محمود محمود
محمود : ازيك يا مها
مها : الحمد لله
محمود : البقاء لله
مها : البقاء والدوام لله
محمود : نزلتى بدرى يعنى
مها : اه القعده ف البيت بتفكرنى بكل حاجه
محمود : ربنا يصبركوا
مها : كنت عايزه اشكرك على اللى عملته معايا صدقنى هيفضل جميل فوق راسى
محمود : يا خبر ازاى تقولى كدا انتى اختى والله
مها : ربنا يخليك يا محمود
محمود : طيب انتى مش عايزه تتاكدى ؟
مها : لا خلاص الحمد لله عرفت كل حاجه
محمود : ازاى ؟
مها : ربنا نزل عليا نعمته وقارنت كل اللى حصل وفهمت والحمد لله انا بنت ناس ومااعملش كدا وكل دا كان مجرد غلطه
محمود : الحمد لله وعشان انا عارف انك بنت ناس ومحترمه عملت كدا
مها وابتسمت لما سمعت الكلام : تسلم يا محمود ولو احتجت اى حاجه انا موجوده
محمود : ان شاء الله
ورجعت تانى لاصحابها
سالى : خير ؟
مها : مفيش كنت باشكره على اللى عمله
سلمى باعجاب : بصراحه راجل
سالى بغمزه : الله الله الله ايه ياعم مش احنا معجبين بحد تانى
سلمى باحراج : ساااالى
مها : اووبا لا دا فى تطورات كبيره وانا معرفش
احكى احكى
سالى : لا انا اللى هحكى
سلمى : تصدقوا انكوا رخمين انا ماشيه
مها : استنى ابت مفيش مهرب احكوووووووا بدل ما اصور قتيل النهارده
سالى وحكتلها كل حاجه
مها بابتسامه : طيب ومكسوفه ليه والله ياسر محترم جدا
سلمى بضيق : ياستى وهو انا قولت حاجه
انا بس مش عايزه اعلق نفسى
مها بغمزه : متخافيش مش هتتعلقى
سلمى : يعنى ايه
مها : هتفهموا بعدين
وفجأه رن الموبايل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فـى مكتب مصطفى
ياسر : طب ما دا كويس
مصطفى : ايه اللى كويس بالظبط
ياسر : يعنى انا شايف انها حست بيك
انت بتقول لما حضنتها استسلمت وحضنتك برده صح ؟
مصطفى :ايوه
ياسر : مفيش بنت هتستلم الا لما تكون حاسه بامان
مصطفى : عادى ممكن اى اخت تحس بالامان فى حضن اخوها او ابوها
ياسر : معاك حق بس انت غريب عنها لا اخوها ولا ابوها يا مصطفى
مصطفى : اوووف مش عايز اعلق نفسى بجد انا تعبت
ياسر : اصبر بس والله هتبقى نتيجه حلوه
مصطفى : يا رب بقى يا ياسر انا مستعد اعملها اى حاجه بس تبقى ليا برضاها
المهله بتاعت الطلاق قربت
ياسر : ماتجيبش انت سيره بس لما نشوف هترسى على ايه
مصطفى : ماشى
ياسر : وهى كويسه دلوقتى ؟ كانت منهاره يا عينى
مصطفى : الحمد لله احسن ونزلت الكليه كمان وانا محبتش اقولها لاء عشان عارف اصحابها هيخلوها تفك وكدا
ياسر : احم طيب بمناسبه صحابها عايزك فى موضوع
مصطفى : خيييييييييييير ؟
ياسر : بصراحه كدا ومن الاخر انا معجب جدا بسلمى
وعايز اتقدملها
مصطفى : بجد الف مبروك يا صاحبى ربنا يتمملك بخير
وناوى امتى ؟
ياسر : اكيد مش دلوقتى شويه كدا عشان الوفاه وكدا لما الدنيا تهدى
مصطفى بابتسامه : طول عمرك اصيل يا ياسر
ياسر : ربنا يخليك يا صاحبى
مصطفى : ربنا يتمملك بخير يا رب
ياسر : بس انا عايز ع الاقل اعرف رأيها مش قادر اصبر بصراحه
مصطفى : بس كدا خليها عليا انا دى ياسيدى وان شاء الله خير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وفـى مكان تـانى
محمد ( بقى كدا يا مها تحطينى فى بلاك ليست واتصل من رقم تانى تقفلى فى وشى
ماشى يا حلوه بس مش محمد اللى يتعمل معاه كدا )
وبعت رساله !
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فـى الجامعه
مها بصدمه : شوفوا بعت ايه
سالى : ورينى كدا
سلمى : اقرى
سالى : مش محمد اللى يتعمل معاه كدا يا مها
شوفى بقى نتيجه غلطك دا وهيحصلك ايه
مها : يا ربى وانا هعمل ايه دلوقتى
سلمى : سيبك منه
مها بضيق : اسيبنى ازاى مش شايفه الكلام يا سلمى
سلمى : يا بنتى اللى بيعمل مبيقولش واللى مبيقولش بيعمل افهميها
سالى : صح سلمى معاها حق لو فى حاجه فى ايده هيعملها
مها : افرضوا سجلى مكالمه مثلا او اى حاجه
سلمى : كان زمانه بعتها يا بنتى صدقينى
سالى : الخوف مش انه يسجل الخوف اللى بجد انه يعمل حاجه تانيه
مها : انا اللى جبته لنفسى
سالى بخبث : وانتى زعلانه ليه هو هيقول لمين يعنى مصطفى مثلا ؟
وافرضى قاله انتى يهمك ايه مش انتوا هتطلقوا
مها بلخبطه : يا ستى ع الاقل ميبقاش شكلى وحش
سالى : امممممممممممم وانا بقول كدا برده
مها بتهرب : بقول ايه انا همشى بقى زمان ماما مستنيانى ومصطفى رجع
سالى بنفس الاسلوب : ماما برده طب وماله ياحبيبتى روحى يلا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فــى البيت
مها : خلاص يا ماما جهزتى ؟
الام : اه يا بنتى
مها : طب يلا عشان مصطفى تحت
ونزلوا تحت مها وامها وعمتها
وركبوا العربيه مع مصطفى
وطول الطريق كانت مها سرحانه ف كلام سالى وسلمى !
مصطفى وقطع تفكيرها : يلا ياجماعه وصلنا
الام : بسم الله الرحمن الرحيم
وطلعوا للمحامى
مصطفى للسكرتيره : معانا معاد دلوقتى
السكرتيره : ايوه يا فندم اتفضل
ودخلوا للمحامى
مصطفى : ازيك يا استاذ سيد
سيد : الحمد لله اهلا وسهلا اتفضلوا
مها : شكرا
مصطفى : طبعا حضرتك عارف احنا جايين ليه
سيد : اكيد
الاول البقاء لله ان شاء الله تبقى اخر الاحزان
مها : اللهم امين
سيد : حضراتكوا جاهزين ؟
العمه بحماس : ايوه
مها وبصلتها بقرف : اتفضل حضرتك
الوصيه
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل ما تقرأوا اى حاجه ادعولى بالرحمه والمغفره و اوعوا تنسونى
كل واحد هياخد حقه بما يرضى ربنا ومش هكتب حق الورثه الشرعيين ( زوجتى _ ابنتى _ اختى الوحيده )
بس هزود حد جديد ف العيله عليه
انا كتبت جزء من الورث لمصطفى زوج بنتى لانه زى ابنى بالظبط
وليه الحق فى التصرف فيها
بعد التقسيمه الشرعيه هيفضل فلوس باقيه دى تاخدها يا مصطفى وتحطها وديعه فى البنك لولادك انت ومها
واللى هيعترض من اللى موجودين كدا تنازل رسمى عن حقه
المحامى : وكدا خلصت الوصيه يا جماعه ونقدر نعمل اعلام الوراثه وكل واحد ياخد حقه
الام بدموع : الله يرحمك ياحج
مها ومسكت ايد امها : اللهم امين
مصطفى : والاجراءات دى من امتى ؟
المحامى : من بكره لو تحبوا
العمه بضيق : لو ينفع من دلوقتى يبقى احسن
مها بتريقه : ايه يا عمتو لحقتى تزهقى مننا
مصطفى وغمزلها : خلاص تمام تقدر حضرتك تبدا من بكره
يلا ياجماعه
بعد اذنك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فـى البيت
مها : انا مش عارفه انت متضايق ليه
مصطفى بحزن : مش عايز اعملكوا مشاكل
مها : مشاكل في ايه بس
مصطفى : اكيد بعد الوصيه دى عمتك زعلت
مها بعصبيه : مش من حقها تزعل اصلا كل واحد حر فى ماله تزعل لو كان بابا منعها من حقها بس طول عمره اصيل
مصطفى : انا عارف
مها : متوجعش دماغك يا مصطفى مفيش حاجه واللى يزعل يزعل وكلام بابا هيمشى
مصطفى بتردد : وهنعمل ايه فى الوديعه
مها باحراج : مش عارفه بصراحه سيبها لوقتها
مصطفى : ربنا يسهل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فــى مكان تانى خالص
يسرا : يعنى انت عايز تفهمنى انك كدا مش متضايق
محمد : اووووووووووف حلى عن سمايا يا يسرا
يسرا وقربت منه : ليه بس ياحبيبى ما تحكيلى واكيد هنلاقي حل
محمد : اممممم مفيش فيه بت مدايقانى وشده حيلها عليا
يسرا : مين دى ؟
محمد : اسمها مها
يسرا : عملت ايه احكى
محمد وحكالها كل حاجه
يسرا : يخربيتك اوعى تكون مها مرات دكتور مصطفى
محمد باستغراب : دكتور مصطفى مين
يسرا : اللى بشتغل فى شركته
محمد : ايوه انا اعرف انه دكتور فعلا
يسرا بضحكه عاليه : هههههههههههههههههه وهى عامله فيها بريئه
محمد : انتى متأكده من الكلام دا ؟
يسرا : ايوه
محمد : اوبا دى كدا فيها كلام تانى
يسرا : هههههههه اشجينى وسمعنى
محمد بنظره كلها شر : هتسمعى كتير متقلقيش
بس اتاكديلى الاول......
....................
#الحلقه_الحاديه_عشر

كـل حاجه فـى الدنيا بتتولد صغيره وتكبر
الا الحزن على الميت بيتولد كبير و يصغر مع الوقت !
بعد فتره فـى بيت مهـا وانتهاء فتره العزا راح كل واحد لحاله حتى مها رجعت لبيتها تانى
مهـا بسرعه : انا نازله يا مصطفى عايز حاجه
مصطفى : ومالك مستعجله كدا
مها : اصل ورايا محاضره مهمه جدا والامتحانات ع الابواااب انت عارف
وكملت كلامها ع السلم
مصطفى : طيب طيب خلى بالك من نفسك يا مجنونه
وهوووب وقعت على السلم
مصطفى بخضه : مهاا
مها : اه يا انا يا ما اه
منك لله انت السبب
مصطفى : ليه يا بت هو انا عملتلك ايه
مها : حد قالك تجيبلى جيبه طويله
مصطفى بخبث : مش بحافظ على اختى
مها بضيق : طيب يا خويا منك لله برده سلام
وفـى الجامعه
دخلت مها المدرج وكانت سالى وسلمى حاجزين مكان ليها
سالى : بدرى يا هانم ناموسيتك كحلى
مها : بت بقولك ايه حلى عن سمايا عشان مش طايقه نفسى
سلمى : مالك بتطلعى دخان ع الصبح ليه
مها : بعد المحاضره بقى زمان الدكتور داخل
سالى : احكى لحد ما ييجى
وحكت لهم اللى حصل
سلمى : هههههههههههههههه احسن تستاهلى
سالى بغمزه : ومالها اختى يعنى مش انتى اللى عايزه كدا
مها بلخبطه : مش متضايقه من الكلمه انا بقول على انه اتريق عليا
سالى :ههههههه عليا برده ماشى هعديهالك
مها : اسكتوا اسكتوا الدكتور جه
غلطانه انى بحكيلكوا حاجه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فـى الشركه
ياسر بعصبيه : يعنى ايه المناقصه مرسيتش علينا
الموظف : والله يا فندم حاولنا على قد ما نقدر
ياسر بنفس النبره : مفيش حاجه اسمها على قد ما قدرنا في حاجه اسمها تجيب اخرك وفوق اخرك كمان اومال انتوا بتاخدوا فلوس ليه
تصدق انا غلطان انى اعتمدت على ناس زيكوا مش بتوع شغل
مصطفى وحاول يهدى الموقف : خلاص يا ياسر بقى اهدى
اتفضل انت دلوقتى روح ع مكتبك وسيبنا لوحدنا
الموظف : حاضر يا فندم
وبعد ما مشى
مصطفى بعتاب : مش كدا يا ياسر براحه شويه
ياسر بضيق : المناقصه دى كانت مهمه بالنسبه لينا وهتنقل الشركه نقله كبيره وهما بغبائهم ضيعوها
مصطفى : طيب استهدى بالله كدا
مفيش حاجه ليك نصيب فيها هتضيع منك ابدا
ياسر : ايوه بس كان لازم نحاول اكتر من كدا
مصطفى : صدقنى لو كان فيها خير ماكانتش بعدت عننا
ربنا اللى بيرزق وعلينا اننا نصبر
ياسر وبدأ يهدى : ونعم بالله
بس اسعى يا عبد وانا اسعى معاك
مصطفى : فى دى معاك حق ممكن نزود مجهودنا ونهتم اكتر من كدا المره الجايه
وادينا بنتعلم يا سيدى الحياه خبرات وتعاملات
ياسر : معاك حق
مصطفى : بلاش تاخد كل حاجه على اعصابك كدا
ياسر : ان شاء الله
مصطفى بغمزه : بس مش دا بس اللى مخليك متعصب
ياسر بلخبطه : هيكون ايه تانى غير الشغل
مصطفى بخبث : ماانا بقولك اهو
ياسر بابتسامه : مبعرفش اهرب منك ابدا
مصطفى :ايون اعترف بقى فى ايه
ياسر : خايف تضيع منى
مصطفى : سلمى ؟
ياسر بتنهيده : هو فيه غيرها
رغم انى مااتعاملتش معاها كتير بس معرفش ليه متعلق بيها
هو فيه حاجه اسمها حب من اول نظره
مصطفى : انا مؤمن بارتياح وقبول من اول نظره بس مش حب
يعنى مثلا الانسان لما يشوف نصيبه بتلاقى قلبه بيحس بيه ويمكن دا اللى حصلك
ياسر بشرود : وبعدين
مصطفى : وهتضيع ليه يا سيدى مش انت قولت هتتقدم
ياسر : لا منا مستنى الامور تهدى
مصطفى : يابنى خلاص الامور بقت اهدى من الاول كتير وبعدين الموضوع فات عليه اسبوعين
واصحاب مراتى مش ساييبنها حتى تفكر فى الحزن
صدقنى محدش هيزعل
ياسر : بجد ؟
مصطفى : ايوه وبعدين يعنى الخطوبه هتتم فى يوم وليله اكيد هتاخد وقت
ياسر : بس انا كان نفسى اوى اقولها بنفسى واشوف رد فعلها
مصطفى : اممم لو على دى هفكرلك فيها
ياسر بفرحه : ربنا يخليك ليا يا صاحبى
مصطفى : ايوه كدا اضحك
ياسر : نسيت اقولك على حاجه
مصطفى : خير
ياسر : خطوبه دكتور سمير بكره ان شاء الله وعازم الشركه كلها اكيد لازم نروح
مصطفى : ان شاء الله الحقيقه هو محترم ويستاهل كل خير
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نرجع للجامعه تـانى
مها : بس ياستى اهى عمتى مشيت الحمد لله
بس اللى مزعلنى ان ماما لوحدها
سلمى : طيب ما تيجى تعيش معاكوا يا بنتى احسن
مها : اتحايلنا عليها هى مصممه
خالتو قدامها اسبوع وتيجى تقعد معاها لما ابنها يسافر
سالى : والله صعبانه عليا
مها : بس انا ومصطفى مش سايبينها كل يوم عندها
لولا انى خايفه تفهم الوضع بينا كان زمانى قعدت معاها
سلمى : خير ربنا ييسر الحال
مها : امين
سالى : الله مش دى البت اسراء
وجت عليهم واحده من بعيد لابسه بنطلون ابيض وعليه فست جينز طويل بشرتها بيضا وعيونها زرقا
سلمى : يا اهلا بذات العيون الزرقاء
اسراء : هههههههههههه وحشتونى يا كلاب
سالى : بس ابت يعنى تغيبى ومتعبريش وتقولى وحشتونى
اسراء : مشاغل والله
ازيك يا ميهو البقاء لله ياحبيبتى والله لسه عارفه حالا
مها بابتسامه : ولا يهمك
اسراء : هاااا ايه الاخبار
كلهم : الحمد لله
اسراء : طيب بسرعه بسرعه كدا فى رحله طالعه العين السخنه ما تيجو نطلع
سلمى : والله فكره حلوه
واهو نظبط نفسنا قبل الامتحانات
اسراء : ادى واحده موافقه
وانتوا يا مدامات
سالى : هسأل جوزى واقولك
مها بتردد : وانا كمان
اسراء : خلاص قشطه ردوا عليا بكره عشان احجز
اشوفكوا بكره ان شاء الله
سالى : ان شاء الله
وبعد ما مشيت
سلمى : ها ايه رأيكوا
مها بتردد : تفتكروا مصطفى هيرضى
سالى : ايوه طبعا ما هيصدق
مها : ماانا عشان كدا مش عايزه اطلع
سالى : يووووه يابنتى فوقى لنفسك بقى بطلى العند اللى انتى فيه
انتى كنتى هتطلقى عشان الزفت بتاعك واهو راح فى داهيه ادينى سبب مقنع يخليكى متكمليش مع مصطفى
مها : عشان انا مش بحبه
سالى : متضحكيش على نفسك يا مها انتى بداتى تميلى لمصطفى
سيبى نفسك واديلها فرصه متقفليش كدا ولو محستيش يا ستى ابقى سبيه
سلمى : والله معاكى حق
مها بتنهيده : حاضر
سالى بابتسامه : متزعليش منى انا خايفه على مصلحتك
وبصت فى موبايلها
سالى : يلا يادوب اروح
سلمى : وانا كمان
مها : هتروحى معايا يا سلمى ؟
سلمى : لا انا راحه لجدتى طريق تانى
مها : ماشى انا هشوف السواق ياخدنى بقى
سالى : قشطه يلا سلامو
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فـى التليفون
يسرا بخبث : بس انا عندى ليك خبر جامد استاهل عليه عزومه
محمد : ها ؟
يسرا : مش لما اضمن حقى الاول
محمد : هعزمك يا ستى فى اى حته انتى عايزاها
يسرا : اذا كان كدا ماشى
فى خطوبه عندنا والشركه كلها معزومه واكيد مصطفى هيروح وهيسحب المدام معاه
محمد ولمعت عنيه بشر : اوبااااا حلوه دى لازم نلعبها صح
يسرا : ازاى بقى
محمد : بصى ...........
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وقدام الجامعه
مها ( اووووووف وبعدين فى السواق الغبى دا مابيردش اهبب انا ايه دلوقتى الجو حااااااااااااااار )
عدى شابين من قدام مها
شاب : ايييه يا جميل واقف لوحدك ليه ما تيجى معانا
التانى : انزل هاتها ياعم
ونزل من العربيه
مها : احترم نفسك بدل ما اعملك مشكله
الشاب : يا واد يا خطر انت ورينى هتعملى ايه
مها وبدأت تخاف : ابعد عنى احسنلك
الشاب ومسك دراعها : طب ما تورينى كدا هتعملى ايه
وفجأه
مصطفى بزعيق : سيب مراتى يا حيوان انت
وشده من هدومه
الشاب التانى : اركب ياعم بسرعه مش ناقصين مشاكل
مصطفى : حبيبتى جرالك حاجه
مها ورمت نفسها فى حضنه : انا خوفت اوى
مصطفى : متخافيش طول ماانا جنبك
تعالى يلا نركب
وبعد ما ركبوا
مصطفى : لسه خايفه
مها وابتسمت : لاء
مصطفى : معلش اناا اللى اخرت السواق كنت راكب معاه وروحتوا عشان اجى اخدك
مها : ماانا استغربت برده
بس مقولتش انك جاى النهارده
مصطفى : ماانا قولت اعملك مفاجأه
عشان كمان عايز اشتريلك فستان
مها باستغراب : فستان ايه
مصطفى وحكالها عن الخطوبه
مها بتردد : بس ..
مصطفى : عارف هتقولى عشان بابا
ياحبيبتى الحزن فى القلب وكمان انا عايز اروح مخصوص عشان ناخد ماما معانا تشوف ناس جديده
مها وابتسمت : ربنا يخليك لينا
مصطفى : بجد ؟
مها : بجد ايه ؟
مصطفى : يعنى عايزه ربنا يخلينى ؟
مها بكسوف : اكيد طبعا
مصطفى وبصلها بحنيه : ويخليكى ليا يا رب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وفــى مكان تـانى
ميار بحزن : شوفت شكلى شبه البطيخه مش عارفه
البس الفستان
هانى بحنان : هههههههه حبيبتى انتى احلى فى كل وقت
ميار : بجد يا هانى يعنى انت لسه شايفنى حلوه
هانى وحضنها : شايفك احلى واحلى كمان مش كفايه شايله بنتى جواكى
ميار : ربنا يخليك ليا انا بحبك اوى
هانى : وانا بموت فى كل حاجه فيكى
ميار : هو مصطفى هييجى ؟
هانى : اه ان شاء الله يا حبيبتى
ميار : اممم طيب ايه رأيك البس دا ولا دا
هانى : اممممم مش عارف اختار اصلك حلوه فى الاتنين
ميار وابتسمت : يا بكاااش
هانى : والله بجد
ميار : طيب ركز
هانى : خلاص نختار دا
ميار بهزار : جواب نهائى يا اخ هانى
هانى : ههههههههه جواب نهائى
ميار وطلعت لسانها : خلاص يبقى هختار عكسه
هانى وجرى وراها : والله طييييييييب انا هعرفك بقى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فـى بيت مها
مها بحزن : مفيش فايده فيها
مصطفى : خلاص نسيبها على راحتها
مها : حاسه بالذنب من ناحيتها
مصطفى : والله وانا اكتر
بس خلينا نديها فرصه كمان معلش
مها : ربنا يصبرنا
مصطفى : يارب
مها : اعملك عشا ؟
مصطفى : يا خبر هو انا بطلت اكل
مها : هههههههه ماانا كنت هقول عليك طفس برده
مصطفى : بقى كدا
مها : ايون
مصطفى وطلع لسانه : مش بتغاظ
مها : هههههههههههه ماشى
يلا بقى انا هنام عشان فصلت
مصطفى : ماشى تصبحى على خير
مها : رايح فين ؟
مصطفى : هنام ف الاوضه التانيه
مها بكسوف : هو مش ينفع تحكيلى حدوته تانى ؟
مصطفى وابتسم : اه طبعا ينفع
مها بطفوليه : مــاثى يلا عسان تحكيلى
مصطفى : هههههههه حاضر هانيمك واقوم عشان تطمنى
مها : ماشى
وفعلا حكالها حدوته ونامت فى اولها !
وقام مصطفى عشان يروح الاوضه التانيه
مسكت ايده مها
وبصوت ضعيف : مصطفى ممكن متمشيش انا كدا مطمنه
مصطفى وفرح جدا : حاضر يا حبيبتى مش همشى
وفضل سرحان طول الليل
( ياترى فعلا هى بتطمن معايا واللى انا حاسه دا صح )
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تـانى يوم الصبح
صحت مها لقت نفسها فى حضن مصطفى
مها ( ايه دا هو نام جنبى
غريبه مش قال هينام فى الاوضه التانيه
بس احساس حلو وانا نايمه كدا يااه على الراحه
بس دا معناه ايه
معناه حاجه واحده يا مها وعقلك رافض يقررها
اكيد لا يمكن بس عشان وقف جنبى الفتره اللى فاتت
انتى حره بكره تتأكدى
)
بصت لمصطفى ومشت ايدها ع شعره البنى الناعم
وفجأه صحى مصطفى
مها بخضه : اسفه صحيتك اصل اصل كنت
كان فيه حاجه عليك وكنت بشيلها
مصطفى وابتسم : صباح الجمال
مها بكسوف : صباح النور
مصطفى بتردد : عارف انك مستغربه انى نمت جنبك
اصلك امبارح بعد ما نمتى صممتى انى انام هنا
مها باستغراب : بجد
مصطفى ( كنت متأكد انك ماكنتيش ف وعيك بس مش مشكله المهم انك نمتى فى حضنى ) : اه والله
مها : معلش
يلا عشان احضرلك الفطار قبل ما انزل
مصطفى بصوت واطى : معلش ايه البت دى مجنونه ولا ايه
صبرنى ياااااااااااااااارب
وعـلى الفطار
مها بتردد : مصطفى
مصطفى : نعم
مها : كنت عايزه اقولك حاجه ومش عارفه هتوافق ولا ايه ؟
مصطفى : اتفضلى
مها بتردد : اصل فيه رحله تبع الكليه العين السخنه وكنا عايزين نطلعها انا والبنات كتغيير جو قبل الامتحانات وكدا
مصطفى باستغراب : لوحدكوا !
مها باحراج : لا مسموح بمرافق عادى وفكرت نروح مع بعض
مصطفى : وماله والله فكره حلوه انا كمان محتاج تغيير جو
مها بفرحه : يعنى موافق ؟
مصطفى : وانا اقدر ارفضلك طلب ؟
مها : ربنا يخليك شكرا
انا نازله بقى عشان الحق المحاضره واحجز لينا
مصطفى : طيب بقولك ابقى استنى السواق جوا الكليه ولما ييجى وتتاكدى انه موجود اطلعى عشان ميتكررش اللى حصل تانى
مها : حاضر يلا سلام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فـى الكليه
وبعد ما اليوم خلص وخلصوا محاضرات
مها : اه يانا مش شايفه قدامى نفسى انام
سلمى : ما تنامى ياختى حد مسكك
مها : اصل عندى خطوبه بالليل تبع مصطفى ولازم اروح
سالى بغمزه : اوبااااااااا يسهلوا
مها : بقول خطوبه هو انا قولت هتجوز
سالى : هههههههههه لا ياختى مانتى متجوزه خلاص
مها : رخمممممممممممممه
المهم مصطفى وافق على الرحله
سلمى : وبابا كمان وافق
سالى : والحج ابو ابنى كمان موااااافق
سلمى : هييييييييييييه اخيرااااااااا هنغير جو
مها : ههههههههههه ايون يلا حد يتصل بالبت اسراء يعرفها
وانا يادوب امشى بقى عشان احضر نفسى
سالى : خلاص تمام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مصطفـى : اسسسسسسسسسسف كان عندى شغل كتير اتأخرت عليك
مها : عادى ولا يهمك
مصطفى بتتنيح : ايه دا فين مها
وكانت مها لابسه فستان ازرق طويل فيه فصوص فضى على الجنب ونازله مع الفستان
وتفصيله الفستان على شكل عروسه البحر
وعليه حجاب فضى وميك اب هادى
مها ووشها احمر : قصدك ايه يعنى
مصطفى : ما شاء الله تبارك الله عشان مااحسدش بس انتى كدا قمر اوى
وانا هغير
مها بدلال : ههههههههه يا سلام
مصطفى وقرب منها : صدقينى
مها وبعدت : احم ماشى يلا بقى غير هدومك خلينا ننزل
مصطفى : مااااااااااشى
ولبس مصطفى وراحوا الخطوبه اللى كانت فى قاعه راقيه
وقابلوا هناك ميار وهانى وياسر
ميار : بقى كدا كلكوا بتتريقوا عليا حتى انتى يا مها
مصطفى : ومالها مها يعنى ملهاش نفس تتريق
ميار : ما هى مسيرها فى يوم هتبقى بطيخه زيى
مها واكتفت بابتسامه
ياسر : هههههههههههههه خلاص ياجماعه بقى كدا عيب
ممكن نقول دى زى كره القدم
ميار : هههههههه والله خلاص بقيت حديث الساعه يا رب ربنا يرزقك بواحده حملها يبقى قدى 3مرات
ياسر : ههههههههههه على قلبى زى العسل بس تيجى هى
وغمز لمصطفى
هانى : خلاص خلاص انتوا ما صدقتوا دى مراتى برده يا جدعان
ميار : والله لسه فاكر حضرتك
وفجأه
مها : انا عايزه اقف فى البلكونه اللى هناك دى
مصطفى : بس كدا تحت امر البرنسيسه
بعد اذنكوا يا بشر
هانى : اذنك معاك يا خويا
وراحوا البلكونه
مصطفى : نفسى اعرف قصه حبك مع البلكونات
مها بابتسامه : وانا كمان نفسى اعرف
وفجأه دخل عليهم واحده لابسه فستان احمر قصير وعريان لحد نص الضهر وملفت جدا
يسرا: ازيك يا دكتور مصطفى
مصطفى : اهلا يا يسرا ازيك
يسرا : مدام مها مش كدا ؟
مها بصدمه : ايوه
يسرا بابتسامه واسعه : اعرفكوا محمد خطيبى !!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ونكمل ببكره بقي ^^
تفاعل بليييييز

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...