الفصل العشرون
مراد ...الغبي صاحبك دا بيروح فين
ويريح قلبي معاه ويخلف حتت عيل يشيل اسم العيله حد يرفض واحدة زي علياء دي بيزنس وومان هتكون شريكه ليه في كل حاجه
واكمل بصوت ...بص يامراد واحده زي علياء دي تشتغل معاها اه نتجوزها لا دي اخرها ليله وحده بس لا أكتر
لم يعلمون ان هناك من يستمع لكل حركه وكلمه
ليلا
كانت ليلي نائمه ألا ان صوت وصول رساله علي هاتفها ايقظها وضعت يدها واجدت الفراش خالي لتعتدل وتمسك بهاتفها وهي تتسائل أين ذهب
لتنصدم من محتوي الرساله فهناك امراه تخبرها ان زوجها يقوم بخيانتها لتقف سريعا تبحث عنه وقلبها يحترق نزلت دموعها وهي ترا الغرفة فارغه حتي المرحاض لتخرج من الغرفة وقبل ان تذهب للاسفل سمعت صوت صغيرها وهو يقهقه الذهب إليه لتبتسم وهي ترا رائف يجلس ارضا وهو يطعم طفلهم ويفعل بوجهه اشكال ليضحك الصغير وياكل
ظلت فتره تطلع عليهم حتي فرغ رائف من الطعام صغيره استدار ليراها تقف وعلي وجهها ابتسامه لكن لما هناك دموع عالقه بعينيها وقف وذهب ناحيتها تقدم منها واخد دموعها علي اصابعه وينظر لها
رائف بقلق .. ليلي انتي كنتي بتبكي
ليلي وهي تمسح وجهها سريعا ...لا ابدا دا أنا فرحانه بالتغيير الكبير دا
رائف بتنهيده امسك يدها وقبلها ...اسف ياليلي أنا كنت حرام نفسي من حاجات كتير انا مكنتش عايش كنت دافن نفسي وأنا ببعد عنكم اسف علي كل ليلة سبتك فيها اسف علي كل لحظه عديتها من غير مااخدك انتي وابننا شفي حضني اسف علي كل حاجه ليلي أنا عاوز اعوضكم علي كل حاجه عملتها أنا هخدك ونسافر انا وانتي ومحمد
رائف بحب ...ساعدتنا مش هتكمل غير بيه
بعد يوم عمل طويل توجه لقصره
دخل البيت ليجد الصمت فقط تنهد بعنف ليصعد للاعلي ليدخل غرفته لكن لا يجدها بها ليذهب للاسفل توجه للمطبخ ليجد الخدمات فقط وهم ينظرون له بزهول فماذا يفعل هنا
لتتقدم منه ريم وهي تعلم بانه يبحث عن جنه
ريم بخوف ..هي هي حضرتك ف في الاسطبل
ليتركها سريعا ويذهب بغضب للاسطبل الخاص بها
كان غضبا من ما تفعله وتجاهلها الشديد له
كاد يفتح الباب لكن توقف حين استمع لصوت بكائها
ليفتحه ببطء لكن صوت صريره افزعها لتمسح جفنيها سريعا لتراه يقترب منها وعينه مثبته عليها
يوسف ...تعالي نتعشو سوا
جنه بخفوت ..مليش نفس
يوسف..طب تعالي اقعدي معايا وانا باكل
تحركت معه علي مضض لتجلس وهي تنظر للفراغ
يوسف وهو ينظر لها باسي..جوهرتي كلي اي حاجه معايا انا اتعودة اكل معاكي
كانت تضع لقيمات صغيره بفمها كل حين واخر
اكل قليلا وهو يشعر بصداع رهيب من اول اليوم ليطلب من الخادمه كوب من القهوه ومسكن
أتت الخادمه بما طلبه لياخذ المسكن ويصعد هو ايضا ليدخل الغرفة وينظر بها لم يجدها ظن انها بالمرحاض ليناديها لكنها لا تجيب خرج من الغرفة وهو يبحث عنها حتي لم يجدها ب غرفتها القديمة
وقبل أن يذهب للاسفل وجد احدي الغرف نورها مضاء ليتجه إليها وهو بقمم غضبه
يوسف بغضب ...انتي بتعملي أي هنا
جنه بخوف... نايمه عاوزه انام هنا
يوسف ...مش عاوز مبحبش الاطفال
جنه ..بجد سبب مقنع قوي عموما ارتاح أنا خلاص مش عاوزه منك أطفال أنا بقيت زي مبتقول بكرههم
طب تعالي ننام في غرفتنا
جنه...ارجوك يايوسف انا اعصابي تعبانه لتبدأ بالبكاء
ليقترب منها سريعا ويحتضنها ويمسح علي شعرها...طب خلاص خلاص بلاش خلينا هنا بس بلاش زعل
يوسف ..تعالي ياجنتي ليحملها وهو يذهب بها للفراش ويقوم بوضعها وتغطيتها ليقبل فروة راسها ويمسح عليه قليلا حتي نامت جلس بجانبها وهي ينظر لوجهها وعلامات الارهاق عليه لبضع قبله علي شفتيها ويقوم ويذهب للشرفه يقف بها ينظر حوله
ثم ينظر لها من الشرفة .
يوسف بحزن ...انا اناني عارف ومعاكي انتي أكتر خايف تبعدي عني
قلبها يحترق لكن وجود رائف وتغيره الجزري يجعلها تتراجع
كان رائف لا يتركهم ابدا وعندما يكون بالعمل يوصل بهم كل نصف ساعه ويذهب لبيته بعد الانتهاء من العمل مباشرة
ازاحهم عن طريقه وخرج خارج الشركه ليذهب لقصره
جنه...هششش اسكتي خالص فاهمه ياريم
ريم ..طب ويوسف بيه
جنه...يوسف متاكد انه نزل
ريم ...طب وهتعملي اي
جنه...انا مش هستني لما يوسف يقتله ويقتلني يوسف مش لزم يعرف اني لسه حامل
أنا هتصرف لحد لكني متبدا تكبر هكون اتصرفت
جنه ...مش يعرف ألا اذا انتي قولتيله
لتسمع صراخ يوسف باسمها
جننننننه ا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!