آمنت بعودتك لي.. وآمنت بإنقاذي لك.. آمنت أيضًا أنك ملك لي.. حاربت لعينيك الزرقاوين صغيرتي.. عيناك التي أصبحت أمنيتي.. وإيمان، حبي وكياني. عودي لنا بما تبقى من حبنا.. عودي لأثبت لك أنك الحب الأقوى التجارب تربي وتخلي الإنسان يعرف شلون يتصرف، وجاسر ربته التجارب ما فديوم صار تلميذ عند غيره ولا مشى بكلام الناس.
عنده كلام الناس لا ياخذ ولا ينطي، والبِراسه يسوي. صار الرمي مجرد ما صار الاقتحام، الخوف كله صار على جولييت، لأن جولييت مسكينة لا حول ولا قوة، وخافوا تجيها طلقة تايهة. اجت الطلقة بواحد من الكان موجود ويه هيثم وهشام، وطفر الدم على الكرسي الكاعدة عليه جولييت ورشّگها بدمه النجس. لزم بطنه متفاجئ، وهيثم وهشام ارتبكوا من شافوا الدم، وكع على الأرض وهو ينازع بروحه ويرافس...
من خلال الذهول والخوف، ظلوا هشام وهيثم مصدومين، هم ما عندهم خبرة وأغبياء مو كد جاسر ورضا ونبيل. لذلك تم القبض عليهم بكل هدوء، رضا ما صدك طاح الهم جلاليق ورفسات ودفرات وهم يصرخون: "والله مو أحنا، أحنا مالنا شغل سيدي، هو عاصم الكلب النذل هو الورطة." عاد بي ملازم أول نبيل: "وأنتم عقل ماكو براسكم، ورطكم فلان علان، اليوم اله أخلي نسوانكم تبكي عليكم... گواو...
وهذا الي وكع ما أعرف منو ضربه، رضا نبيل العقيد جاسر، يجوز اني بمسدسي الصوتي، كلشي يصير. اكو مثل يكول: "الحجارة الي ما تعجبك تفشخك"، يجوز مسدسي الصوتي ما يعجب بس احتمال هو الي فشخ... اني زين منهم وخلوني اجيب مسدس صوتي، لأن اني بصراحة لا عسكري ولا شيء، فما يصير عليه مسؤوليه. أول ما طلعوا وجاسر ركض على جولييت ملهوف، رفع راسها الواكع بين أيديه، شكلها معذب لحد الجنون، تحت عيونها زراك مو طبيعي وخدها مطبوعة بي أصابعهم.
وحتى شفايفها مجروحة من أثر ضربة عنيفة مأذيتها. هو سحبها مثل الحمامة المجروحة، صار راسها على بطنه. رجع بعد وجهه عنه باوعلها بلهفة وخوف وهو يحجي وياها: "جولييت حبيبتي جوولي، اني اجيتج، اكعدي هاج شوفيني." شاف ما بيها استجابة، نزل راسه على صدرها وهو يسمع دقات قلبها المجروح، باوعله بقلق وغصة: "وبيها نفس... باسها بلهفة بجبينها وراسها وخدها، واني كلت هذا الرجال فقد خلي ابتعد منهم عيب...
ابتعدت وكفت على الحايط وجبت جنطتها، رجعت باوعتله شفته دنك وهو يفتح الحبل من رجليها. وبعدها صار وراها وحرر أيديها. اتقربت منها شفت الحبل حاز أيديها حز، وصايرة أيديها بيها حداد أزرق. هو شالها بين أيديه مثل الورقة المهلوكة وضمها لصدره وهمس الها: "جولييت بويه طمنيني، لا تكسريني عليج." حطيت ايدي على كتفه وجاوبته: "جاسر على كيفك، إن شاء الله ما بيها شيء." باوعلي مقهور على حالها: "مريتي هيج صاير بحالها؟
لا والله مو رجال ولا ارضاها على نفسي إذا ما طلعت حقها من عيونهم." فتحت عيونها وهمست بخوف ورعب: "منوووو منوووو أنت؟ عوووفني جاسر وينك جاااسر؟ حضنها لصدره وباسها حيل، درت وجهي منهم: "اني يمك جولييت، اني جاسر، اني يمك لا تخافين." حضنته بكل لهفة وقوة وعبالك تريد تدخل جوه صدره، صرخت بصوتها الناحب والمبحوح من كثرة البكاء: "جااااسر جاااااسر ويينك؟ تأخرت عني ليش تأخرت؟ جنت انتظرك بالثانية ألف مرة." حضنها
حيل وهو يهدئ من روعها: "كافي حبيبي اجيتج، والله اجيتج مستحيل أتركج." وكعت أيدها الي جانت حاضنته بي ودليل على فقدانها مرة ثانية. طلع بيها بسرعة بره ودخلها بسيارته. ورجع على الشرطة الي اجت ويانا كله: "رضا أنت أخذهم واني ماخذها للمستشفى، وبعدها إن شاء الله أجيك للمركز." رد عليه رضا: "يلا تمام، وأحنا راح يجون كشف جنيات ويصورون المكان الي صار بيه الخطف." "وهذا الي انضرب نقلوا للمستشفى. بس شوف اني الي ضربته ترى مو أنتم."
باوعله جاسر من فوك ليجوه: "مفتخر مو؟ ترى اني الضربته بس يلا ميخالف خلي باسمك." ابتسم رضا واجه نبيل ضرب رضا على كتفه كله: "سيدي ترى اني الي ضربت هذا المهربجي." باوعله رضا بقهر: "أكل تبن ترى الضربه جاسر بس تنازل بي إلي، يعني أنتم الشرطة الي متى تظلون جذابين وأخلاقكم معفنه؟ نبيل: "يعني عساس هسه أنت نزيه أبو مرتضى يضربه وأنت تترفع براسه؟ رضا: "أي غير صاحبه واني وياه." جاسر جر نفس:
"ديله هسه اني رايح وبعدين أجيكم، هيثم وهشام لحد يطخهم، أريدك يا رضا تجيبهم للمكتب مالتك واني أتصرف تمام." رضا: "تمام أبو مرتضى." خلينه ورحنه اني وياه وهي جانت ليوره نايمة، مسافة الطريق وصلنه للمستشفى، أخذوها منه بالطوارئ وكالوا انتظروا. خطية صلاح وجعفر خابروا وشوية واجو وأبوي اجه وياهم. تحمدوا لجاسر على سلامتها. شوية وطلع الدكتور كال بأسف:
"البنية عندها حالة صرع ومتعرضة لتعذيب وتعنيف، وكذلك صاير عندها انهيار عصبي حاااد، لازم تظل تحت المراقبة شوية." تخبلنه عليها خطية مسكينة ما تستاهل وهي صدك معذبيها وضاربيها. جاسر عض اصبعه بأسف ووعيد: "والله والله إذا ما ندمتهم هل عارات ما اطلع جاسر، والله إذا ما خليتهم يمشون ويتلفتون فلا اطلع بيه خير." شوية واجتنا سيارة عسكرية كالوا: "نريد ناخذ أقوالها، ودانه العقيد ورائد رضا." جاسر مسح وجهه بتوتر كله:
"هسه أحنا بيا حال، خلوها بعدين زوجتي حالتها تعبانة شوية، خلوها ترتاح وبعدها الله كريم." وقار... جنت أنظف بالصالة وماما رضيه تنظف بالخضرة، وشام حاطة غزل على رجليها وتهز بيها وتناغيلها: "لك يا حلووو لك بتوبريني شو هل جمال دخيلو أنا القمر." ومرتضى ومجتبى لازمين الديج ويركضون وراه بالكماط يردون يكمطونه وهو شارد منهم. صاحت عليهم شام: "لك مجتبى ليه هيك أنت أزعر؟ تركوا للديك عذبتوا." صاح بيها بعصبية:
"أريد أكمطه عود دعيرون." (أريد أكمطه هو صغيرون) جرت نفس وتنهدت: "لك يا أمي ما بيصير هو مانو طفل، وبعدين الطفل ما بيتحمل هل لفه، تركوا لهل مسكين." مرتضى تقرب منها: "ساميه ساميه وين اتله ماتي؟ (شاميه شاميه وين النستله مالتي؟ ضحكت كلتلها: "شام يكولج وين نستلتي." مدت شفايفها بعدم معرفة: "والله يا أمي ما بعرف، بيكون الديك أكلو." مرتضى باوع للديج المظلوم بغضب: "نعله أبوك داسر ليس أكل العم ماتي." ركض وراه ولزمه
وفتح منقاره وهو يصيح بي: "قلعها قلع نتله لا عفك." عاد هو الديج ما قصر طاح بي وعضاه وخلى اصبعه صار أحمر. تركه مشمش وهو لازم اصبعه ويصرخ: "ونعله أبوك داسر نعله أمك سكيته اليوم عفك... مشمش دوم حل عفه." (نعله أبوك جاسر نعله على أمك جكليته اليوم أعضك، كوم مشمش خل نعضه.) هو شرد وهم يركضون وراه وهو المسكين يمكن شرد للجيران.
شوية وما أشوف اله هجوم وإعصار مثل إعصار التسونامي الياباني ورفسة بالباب طيرت قلبي، كفزت من مكاني وماما رضيه شمرت حتى الخضرة وشام حضنت الطفلة بخوف. دخلت علينا خالتي صبرية وهي شايلة مسدسها وصوتها خشن عبالك صوت زلمه نچر، كالت بصوت غاضب وعالي: "ولكم بييت مهيوووب اليوم أجدادكم من الجد السادس عشر لآخر جد أشعلكم شلع. ولكم كواوي... وين وديتوا جكليتي؟ "ولكم شلووون جكليته مخطوفة صار أكثر من عشر أيام وما دكولي شني؟
انه چرچوبة نعال مكطوع وما الي أهمية؟ وهي هوست بمسدسها وتدبج: "وعالوو بيج يل منج تجي العيلة وعالوو بيج يالمنج تجي العيلة." ورجعت تهوس: "وهنا رواد الملعب لو صارت عيلة هنا رواد الملعب." وكملت وتدبج وثوبها طاير ومسدسها بيدها ونعالها مليان صبغ كالت: "الهور عليكم شاهد يهل البرنو وأم شاجور." شام حضنتني بخوف: "شو هاد بدها تقتلنا؟ اءء أنا ما عاد بدي شئ، خليني اطلع من هوون عنجد خفت شو بها هل مرة."
"حتى جاسر ما عاد بدي إيا، خلي لجولييت بس لا تقتلنا." صرخت بينا: "وييين جوووليته؟ ورووح أمي إذا جوليته صار بيها شيء بيت مهيوب بشاجور أخرطكم خرط وأدفنكم. شلووون يخطفون بت أبيش وأنتم ويين؟ صمت أيديها وبعدها وجهتها علية: "أهمداكم ولكم، انه مرة ودخلوا لهل بيت وأخذتهم زحف وصلى خليتهم دربهم ما يندلونه." "وأنتم يا بيت مهيوب كومة زلم وتنخطف طفلة منكم، زلم أنتم لو نسوان؟ جاوبتها بخوف واني أبلع ريكي:
"خالة مو أحنا، راحت للإمام الكاظم عليه السلام وهناك خطفوها." صرخت بصوت عالي ورفعت راسها للسقف وصمت أيديها قبضتهن وظلت تدك على صدرها: "يمااااي جكليت يا يمممه، سودة بوجي ياهو الحرمج من فروخج؟ ياهو الحرمنه منج؟ أردفت بقهر: "وحق روح أبوي هذا مسدسي اله أحطه... و... الخلفه بس خلي الكاه... فشلت من كلامها وهاي شام ظالة بس تبلع بريكها وكل شوية كالت: "لك شو هاد عم تحكي حكي مو حلوو." ندستها:
"ولج اسكتي لا تسحلج ذهابًا وإيابًا بالصالة استري على روحج." صاحت بيه: "خاااب وقييرة وسم جيبيلي ماي نشف ريجي وريج الخلفني." "اليوم لو اني لو جويسر أبو الرياء، وإذا ما لكى جكليتي خلي يطلكها واني اطلعها من فطر الكاع وأخذها." "شني هي وليه كلمن اله شني السالفه؟ ترى موتوها والله يا بيت مهيوب انه ما أثق بيكم، أنتم يمكن حرامية وخاطفين جكليتي أريد أرفع عليكم دعوة." رضيه: "يا عزا صبرية خيه شبيج؟ تخبلتي؟
هي راحت ويانه للزيارة وضاعت منه." صبرية بقهر وعصبية: "هاي السالفه شولفيها لخوالج، اني ما مصدكة بيها وهسه انه رايحة وعادة على بيت مهيوب واليوم لو أكتل لو أنكتل." شوية واندك الباب راح مشمش فتحه ودخل صلاح، شام عدلت شالها وصارت وره ماما رضيه من أنظاره. هو كال بفرحة: "جولييت لكاها جاسر وهسه هي بالمستشفى." صبرية بصوت عالي وهي تلطم: "يبووووووي جويليته بالمستشفى أحووووي أحوووووي ميييته ماتتت، أخذوو كلياته يمااااي أحوووي."
رد عليها صلاح بذهول: "خالة شبيج؟ على كيفج شسالفه؟ ما بيها شيء والخاطفيهم ولد عمها وأخوانها." غمضت عين وفتحت عين وهدئت من ثورتها: "شنييي يعني أنتم بيت مهيوب مالكم غرض بخطف جكليته؟ باوعلها مستغرب وباوعلها بتساؤل، رفعت أكتافي بعدم معرفة، هي كملت بفشلة وضحكة: "جاااا حتى لو أنتم هم الكم ذنب مو أنتم كواو... شلون ولكم تخلون جكليته المايعة تروح وحدها للزيارة وبس النسوان وياها؟
ولكم جكليته كشختكم كون هيج يروح وياها رتل يحميها. ولكم جكليته ذهب والوادم عيونهم تلصف على الذهب. بعدها رجعت وهي تركص. جكليته ردت لعيالها وطير السعد يبرالها. كلووووووش. كعدت بتعب صاحت: خاب وقيرة وسم جيبي ماي ولا تجيبينه بكلاص جيبي بجدر، متت من العطش. رحت اركض جبت إلها مي وانطيتها لزكت اله تروح ويه صلاح بس صلاح ما قبل كلها هسه تجي. اجت شام بدلت وخابرت على أمها وكفت مقابيلي وهي تفرك بأيديها
كالت بابتسامة قلقة: الحمد لله عسلامة البنت وإن شاء الله ما بتشوف شر، أنا لازم روح لانو أمون للولاد رجعت وهي بتعوضهم وإن شاء الله أنا ما قصرت. ابتسمت عليها وحضنتها وبستها كلتلها: لا يعمري والله ما قصرتي ربي يكثر من أمثالج والله السويتيه محد مسويته غيرج وهذا بين إن إنتي بنت أصول. جرت نفس وبجت بعمق: لا هدول إخوان غزل يعني مانهم غربة وأكيد غزولة لو كانت عايشة كانت حبتهن كتير الله يرحمك يا بنت روحي.
خلت وراحت وهي تبجي. انقهرت عليها حييل يا ربي جاسر لا يظلمها إن شاء الله ولو إني متأكدة من أخويه ما يظلمها لأن أخويه يحترمها حييل ويحسب حساب للكلمة قبل لا يحكيها ويراعي شعورها وإحساسها. حمدت الله وشكرته لأن جولييت رجعت لأن لو طال اختفائها حتكون مصيبة عظيمة وحسرتها حتكون جبيرة. وجولييت حسينا بفقدانها أكثر من شام لأن جولي عاشت عدنا أربع سنوات بمرها أكثر من حلوها.
أما شام ما كانت عايشة عدنا مرات تجي خطار يومين أو يوم وتروح وهي ما كانت مرحب بيها من أحد وهي تتحسس وجاسر من جان يشوف تحسسها يا إما يأخذها بشقته أو يأخذها بفندق. للأسف نسوان جاسر ثنينهن ما كان مرحب بيهن من قبل أهلي أبوي ما كان رايد شام بس من شافها اتقبلها لأن هي جانت هادئة وراكزة. بس أمي ما تحبها.
وجولييت أبوي كولش يحبها ويحترمها ويحس بضعفها وطفولتها بس أمي جانت تتخبل منها تحب شام وما تحبها ومن انوب عاصم كتل أهلي حقدت على جولي أكثر عبالك هي الكتلتهم. جولييت... من جنت عند الخاطف ابن عمي هم كانوا رابطيني على الكرسي. سمعت هيثم كال لهشام: نرسل مقطع لجاسر مقطع يكون بي تحرش سطحي لجولييت حتى شنو هل مقطع يحفز عنده نار الغيرة ويرسل الفلوس بسرعة. رد عليه هشام: أكل تبن واسكت.
ضحك كال: تدري هشام جولييت لو ما أحمد وسالفته وياها جان هسه هي مرتي لأن بنت العم لابن العم بس للقدر كلمته. وبعدها كمل بقهر: هو لو متزوجها أحمد هذا حالها مثلاً عمية وضريرة وبيها صرع وكل شوية مكتولة من العار رجلها لو مزوجينها لأحمد مو أحسن. هشام: انت ليش ما تسكت هي جولييت ما أخذت أحمد وهالة تخبلت رسمي من غير المشاكل بيهن والسببته إلها.
هيثم بتنهيدة وصوت مقرف: أووووف بس ترى جولييت حلوة يعني لو تخليها بنفسي أني أخوك خليني أخذلي ليلة وياها وصدقني محد راح يعرف ومو بس هيج تاخذ حصتك من الفدية أكثر من حصتي. استغفر ربه هشام وسكته. حسيت بأنفاسه قريبة مني كال بهمس خدران: بس ليلة جولييت ليش تخليها بنفسي ترى مو حباً بيج مجرد غريزة.
صكيت على أسناني وأني أتنفس بقهر مو صوجه صوج أخويه العار الي خلاني بيدهم وهو يعرف نسوانهم وزلمهم أتعس من الثاني شلون يأمني عندهم وهم عارات وأني بنية ضريرة لا حول ولا قوة وهم ذكور والشيطان يفتر براسهم. تفلتت عليه من قهري وحزني على كرامتي الضاعت بكلام هذا العار الحقير. ما حسيت بس على صفقة حادة على وجهي وضربة ثانية اجت على خشمي.
وبعدها رفسني ببطني وأني على الكرسي وكعت أني والكرسي وأبجي وأَنحب حسيت بالذل حسيت بهضيمة ماكو مثلها. سمعته تعارك هو وهشام وحصل ضربة من هشام وهو يكوله بكل غضب: ليش تضربها ليش؟ صاح بيه بعنف: ما تشوفها شلون تتجاوز وتفل عليه شنو أني مو زلمة حتى هاي هيج تتفل عليه والله لو ما أنا إلا هسه أدفنها بمكانها هل حيوانة هااي. هشام للأمانة ما قبل اله وطرده وبعدها عدل الكرسي
وكعدني عدل وحجه بأسف: خلي يولي بس إنتي ليش تستفزينه خلي يحجي لوحده إذا هو عار إنتي ليش تصيرين مثله. ما جاوبته بس جانت الدموع تشكي حالي همست: أووف يا جاسر اشتاقيت حتى عذابك عذابك أهون من عذاب هيثم وزمرته. هسه تأكدت عذاب بالنسبة لذول الحقراء صار عندي مثل النعيم. حرموني من الحب والفرح والحنان حرموني من مستقبلي ودراستي وكولشي هم بيت عمي وعاصم هم الي وصلوني لهذا الحال لا جاسر ولا غيره أني أصلاً دخيلة عند جاسر.
همست بنحيب وعذاب: احميني يا رب العباد فانت الوحيد الذي لا تغفو عينك وتحمي كل محتاج لك. أملي بربي كبير. بعدها رجعوا ثنينهم و وياهم واحد حجه ويايه بصوت ضخم أني من سمعته خفت حييل كال: أني الي هربت أخوج عاصم بتزوير وطيران أصولي وكذلك إنتي تفاعلي ويانه وساعدينه. نريدج تخابرين على زوجج ينطينه فلوس الفدية ومن بعدها أني راح أخذج بيدي لأخوج و هيثم وياي. من سمعت إن أني حكون بسفر وياهم وحدهم بس هيثم وهذا المهرب.
صرخت بيهم مرعوووبة: ما أروووح وياكم ساقطين سافليين الله ينتقم منكم أريدها من الله مو من عباده الله كون يعاقبكم ويطيح حظكم يا عارات هاي رجولتكم على مرة ضعيفة لا حول ولا قوة. هذا المهرب كال باستغراب: شنو هذا شنوو هذا مو عيب هيج تغلط عليه شنو والله لو ما أنتم أحط طلقة براسها وأكتلها. لزمني هيثم من فكي حسيت أصابعه نبتت بوجهي كال: وحق الله إذا تجاوزتي مرة ثانية طلقة بصدر واحد من توامج وأنقله لعالم الأموات.
من كال هيج ومن خوفي ومن رعبني صار عندي حالة صرع وانهيار عصبي تخربطت وبعد ما حسيت بشيء. وأحس مدري حلم مدري حقيقة بعد ما فاتت ساعة أحلم بجاسر وهو يحجي ويايه يكولي جولي اجيتج جولييت أني يمج لا تخافين. حضنته بحلمي وضميت راسي بحضنه وأني أشكيله من همي. وبعدها شفت طيف غزل المرحومة جانت جاية من المدرسة وأني جنت مو عمية وأشوفها فرحت من شفتها عدلة وعايشة وتتنفس. ركضت عليها
دا أريد أحضنها وأني أضحك: غزل غزوولة إنتي عايشة إنتي مو ميتة؟ حطت أيدها مقابيلي ومنعتني من احتضانها نزلت جنطتها المدرسية من كتفها على الأرض وكالت: لا تتقربين مني. بلعت ريقي وعيونها البريئة تحجي ألف قصة حزينة بس استغربت من تصرفها. حطت أيديها على وجهها وبجت بنشيج مميت كالت: أبوويه متعذب بسببج إنتي وماما ارحموو ارحموو بابا. والله يعز عليه وأني أشوفه يجي لقبري ويحضني ويشكي من حياته. صرخت ببكاء وهي تحرك بأيديها بحرقة
ودموعها عابرة على وجهها: شوكت بابا يرتاح شووووكت. حطيت أيدي على شفايفي وأني أبجي: والله أني ما مسويتله شيء. ردت ببكاء ونحيب: إنتي معذبته أكثر من ماما إنتي مثل النبتة الصغيرة وتحتاجين للشمس وشمسج هو بابا. بابا عانى من هل دنيا هوووايه تحمل عذابج وعذاب ماما بابا ما يشكي لا إلج ولا لماما يشكي بس الملاك الصغير. وأشرت على نفسها الي هي أنيييي. شالت جنطتها من على الأرض وركضت وهي تبحي مبتعدة كل البعد عني.
رفعت أيدي عليها وأني أصيح: غزل غززززل. فزيت على كلماته ولمساته وهو يصحي بيه: جولي بابا. هااا احجي وياي أني يمج هسه نرجع للبيت وتشوفين غزولتك مشتاقتلج. بلعت ريقي ما مصدقة الي صار معقولة أني رجعت إله هذا حلم لو حقيقة. صرخت مرعوووبة وأني أضم نفسي كلي بحضنه: جاسر إنت اجيت لو حلممم كولي اجييت كول يا جولي ما تحلمين عذبوني وبهذلوني ضربوني يا جاسر ومحد رحم ضعفي منهم. جنت أندهك وإنت ما تجي. باس
شفايفي حييل ورجع حضني كال: اجيتج والله جنت مخبل عليج لا تخافين ما أعوووفج وأندمهم على فعلتهم صدقيني. بسته بخده وأني أبجي وأبوس بي ملهووفة وخايفة وكل شوية أضم نفسي بي وأحتمي بي. هو تخبل من شاف حالتي هيج ظل يمسح على شعري ويقره عليه آيات. وحسيت شغل قرآن على صوت عبد الباسط عبد الصمد وسورة يس. جنت أهلووس وأحجي وأبجي حجيت كل الي تعرضت إله من قبل هيثم ومن قبل هشام وحجيت عن المرة الي قشمرتني. وهو جان يسمع مني ويواسيني.
وبعدها دخل محقق أخذ أقوالي وكتبوا إليه خروج وهو أخذني للبيت. وصلنه للبيت بس أني جنت خايفة أخاف يطلع حلم. دخلت وتلكوني التوأم وهم يبوسون بيه ويبجون عليه وكلامهم يجنن ويايه: ماما أني أعبرج ماما ليش عوفينه. جنت محتارة أحضن منو بيهم كعدت وحضنتهم ثنينهم وأبجي. بعدها حسيت بخالتي صبرية و وقار ورضية وهن يبوسن بيه ويبجن عليه ويتحمدن إليه بالسلامة. دخلني جوه وهن يمشين
بيه وخالتي صبرية تبوس بيه: يمه هلا بعود النعناع هلا بجكليته هلا ببت أبيش. دخلت جوه أول ما دخلت ردت غزل انطوها إليه حضنتها حييل وبستها ودفنت وجهي بصدرها وأني أشم بعطرها الطفووولي وبودرتها الحلوة: يا يمه غزولة حبيبتي سودة عليه يمه كل همي أني جنت مرافكتني بماساتي وما نسيتج لا إنتي ولا أخوتج. ضليت كاعدة شوية وبعدها شالني جاسر وأخذني للغرفة انطاني علاجي وباسني براسي.
أني مو جنت أرضع وتركت الرضاعة ورم صدري حييل وتأذيت وتصلب صدري فمن أخذوني للمستشفى فحصوني وكالوا صدرج مخزن لازم تتخلصين من الحليب بس أني ما اكدر كولش متأذية. خطية اجت ماما رضية ساعدتني وطلعت الحليب بملاطة مدري شنو اسمها. وبعدها نمت وأني حاضنة غزولة ومشمش ورضاوي على الأيد الثانية والديك بالغرفة يكّاكي علينه ما يقبلون يطلعووونه.
الحمد لله يا رب ما قصرت ويايه ورجعتلي نظر عيني الي هم أطفالي والله أطفالي أغلى من روحي ومن عيوني ومن كل أهلي وناسي وما أبدلهم بكنوز الدنيا هم النور الي نور حياتي وطمني إن بعد الصبر اكو باب فرج. جابر... بعد ساعتين اجيت أني و أبوي وكل أهلي حتى خطية ريهام جابت بنتها واجت ويانه ظلت بس سجى بالبيت هي وأخواتها. تخاف من عمها حقها خطية البنية مسكينة ونلعب بعقلها وصوروا إلها الدنيا غير شيء وهي طفلة طمعت بهل شيء.
إن شاء الله عمامها يحتوونها ويسكتون عنها. ويسامحوها. وصلنه لبيت جاسر شفته طلع من البيت واجت أمه ملهوفة هي وجعفر وشهد وظلت تبوس بي وتتحمد اله عن سلامة زوجته. خلينا ودخلنه جوه وأهلي سلموا عليه وتحمدوا اله عن سلامتها. وراحوا كعدوا يمها وأني وياه طلعنه كال: أني أريد أروح للمركز أشوف هل حقراء والله إذا أكسرهم تكسير. كتله: خلي أروح وياك. خلينا ورحنه بس هو جان منطلق بكل جنون وإذا وكعوا بيده احتمال يسقطهم. وصلنه للمركز
هو خابر على رضا كله: أريدهم بمكتبك. صدك أحنه دخلنه وشوية ورحنه للمكتب كعدنه على الكراسي منتظرين و رضا صاح على الشرطي كله. جيبلي هيثم وهشام بسرعة. جان جاسر قابض على إيده ويهز برجله بتوتر ووجهه نار. رضا باوعله وتنهد، كله: أبو مرتضى كول يا الله اهدأ شوية. باوعله بقهر: رضا بالله رجاءً اسكت، ترى هاي شفتها مربوطة ومضروبة وحالتها حالة، هاي مرتي عرضي، أم جهالي، أم بيتي، تعرف شنو عرضي؟ أخذ الأوراق
وهو يقلب بينهن وتنهد: وأعرف يا أبو مرتضى بس ما يخالف لأن هم راح يصعدون محكمة والقانون ياخذ حق اختي أم مرتضى. رفع حاجب بغرور: لا أخاف ما ترضى رضا. رضا: ليش أرضى؟ جاسر بقهر: ليش ما تسكت لا أربطك وياهم وأكسركم تكسير، ولك شنو القانون ياخذ حقي ولك؟ أنا القانون وأنا اللي آخذ حق مرتي بيدي وأريد گوا... يحجي. رضا أشر على نفسه: چا شنو أنا گوا؟ جاسر: والله اللي يدافع لهالكلاب ستين گوا.
رضا بعدم اهتمام: أها تمام أنا رجال نزيه وشريف مو گوا، بعد ما أدافع الهم وإيدك إلك... إلك ولهل أبو روضي. دخلهم الشرطي وقفل الباب ووكف جاسر بكل غضب وهنا رائد رضا غلّس، وهو يكتب بأوراق موجودة على مكتبه تخص مجرمين والبعض منهم يمكن أبرياء. هم من شافوا جاسر ظلوا يتراجفون وهيثم يرجف ويبچي، جان لابس قاط أسود ولفاف أسود وعايش الدور. باوعله جاسر ومال براسه: ما شاء الله صايرين مافيا العارات. رد عليه
هيثم وهو يبچي مثل النسوان: والله تورطنا، ورطنا عاصم الكلب... كله بسبب عاصم، عاصم العار بفلندا. هو يحجي هيچ وجاسر جابه ببوكس شگ وجنته وتطافر الدم من وجهه. رضا رفع عيونه بدون ما يرفع راسه على أثر صوت الضربة ورجع يكتب بعدم مبالاة. رجع جاسر سحبه من قميصه بغضب عارم وحاد وصوت غاضب: ولك مااااا عاااااااش ولا جابته أمه اللي يلعب عليّ وياخذ عرضي مني، ولك والله اليوم أذبحك بيدي.
هجم عليه بوكسيات ودفرات وهيثم كل شوية ورفع إيده وخلاها على وجهه ويبچي مثل النسوان. صرخ بي جاسر: نزلللللل إييييدك. نزل إيده بخوف والدموع عشرة عشرة، جابه جاسر براشدي سَم مسامات وجهه، أعتقد بعد لحية ما تطلع عنده، صار بي داء الثعلب. مدري شبيه اني كَردة فعل حطيت إيدي على خدي وفركته بوجع ودرت وجهي. وجهه انملى دم ومن يصرخ بصوت عالي
جاسر يكله بغضب وتهديد: أشششش صوت ما يطلعلك، لك ساقط زمال ابن الخايس، والله اليوم أخلي أمة محمد كلها تبچي عليك. دفره على بطنه حيل انلزگ بالحايط. وبعدها أجه الهاشم اللي ابتعد خطوات وهو يبچي: وووالله آآآآ أنا اختي جولييت بببب. ما كمل كلمته بسبب البوكس اللي أجاه على حلگه كسر سنه ووكع منه. صاح بيه جاسر: اسم جولييت إذا ذكرته على لسانك الزفر هاي سنونك كلها أوكعها بحلگك، ولك عار. أكو واحد مسوي سوايتك تخطفون بنت عمكم وتضربهه؟
ولكم شنو عبالكم أنا مثل إخوتها العارات؟ مرتي عرضي وراجعة إلي وقضيتها من قضيتي، والله وأطلع هاي السالفة من عيونكم، والله إذا ما نومتكم إعدام ما أطلع أبو مرتضى. سگطهم تسگط وعبالك يضرب بحايط، أجه رضا لزمه كله: كافي أبو مرتضى بعد وراهم هواي وإن شاء الله أحنا گدها، والله إذا ما خليتهم ياكلون وحل فلا أطلع رائد رضا وهاي رتبتي أشمرها بالزبالة. باوعلهم وتفل عليهم ورد عليه وهو يحط إيده
على رتبته ويطبطب عليها: ونعم منك أبو باقر گدها وگدود. صاح على الشرطي أخذهم مدمايين وگوة يمشون، سحلهم سحل وأخذهم يدفر بيهم، أخذه الواهس هالشرطي. بعدها طلعنا من المركز ورجعنا للبيت، هم جابوا خرفان ثنين وذبحوهن على سلامتها. وبعدها سمعت جاسر يحجي وي شام وهو يكولها: الله يسلمچ والله أنتي كفو ما قصرتي أنتي شام الأصيلة اللي أعرفها. وأردف: لا الحمد لله زينة لا إن شاء الله ماكو شي.
عفته يحجي وياها ورحت وي الولد وهم يصلخون ويذبحون. ولمحت وقار العوبة تفتر بثوبها، محترگ گلبي منها كون هيچ أعتبها وأصرخ بوجهها وبعدها أحضنها وأطيب خاطرها، متشتت بس مشتاق إلها. ........................ حازم..... كاعدين بالبيت، وأباوع لأمي مفرفحة عبالها اليوم راح تجي جوليت، وأنا وعاصم واحد يباوع للثاني ومحتارين شلون نفتح وياها الموضوع وشلون نگول إلها جوليت بعد ما راح تجي. تنفست براحة وهيه مبتسمة وظلت تحجي:
أوف يمه جوليت ما بقى شي وأكحل عيوني بشوفتچ الحلوة لترد الروح. باوعت لعاصم وهو رجع ظهره على القنفة وأشر بيده باهتمام صوب أمي. وهيه أمي راحت ووكفت على شباچ وتباوع ورجعت باوعت علينا: هاا يمه چا يمته نروح نستقبل جولي بالمطار ونجيبها هنانه؟ كمت على حيلي... ورحت صرت يمها لزمتها من كتفها. كتلها بقلق: يمه بس سمعيني جوليت بعد ما راح تجي. فتحت عيونها مصدومة! ليش ولك حااازم أنتوا مو وعدتوني راح تجي يمنا هنانه ولكم؟
عاصم كاللها: أيسي يمه أيسي، جوليت لزمها جاسر. كالت بانفعال: وليش لزمها جاسر؟ أنتوا موو گلتوا هو تركها الكم وگال إلها سافري لهلچ ما أريدچ بعد... شوو هسه الكلام اختلف تلعبون عليّ ولكم؟ كلت بارتباك: اسمعي يمه.. عاصم كال: سد حلگك ولك يوم، جوليت ما راح تجي والسلام. حازم: أمي لازم تعرف كل شي. كالت وهيه ترجف منفعلة: شنووو ولك احجي احجي شجذبتوا عليّ شنوو وهمتوني؟ ليش ولكم لييييش؟ ولك عاصم خلي أخوك يحجي شبيها بنتيي شبيهاااا؟
لزمتها وگعدتها وهيه نترت إيديها وظلت تتنفس بلهاث متواصل وبتعب. كتلها: يوم ترى مو جاسر اللي ترك جوليت إلنا، لا أحنا دزينا هشام وهيثم حتى يجيبوها إلنا لهنا. كالت بعصبية: يعني شنوو ولك؟ أخذوها غصب من زوجها؟ خطفوها خطف يعني.. سكتت وبس أهز براسي ومدنك. وهيه عاطت: احجي لا تظل ساااكت احجي وولك. عاصم جاوبها: أي يمه هيچ مثل ما أنتي فهمتي، هسه مو أحسن إلها من العيشة وي جاسر؟
كامت على حيلها بتعب: ولك وأطفالها ما فكرت بيهم يا طايح الحظ؟ ولك أنا لو أدري بيك راح تطلع عاار وتجيبلي هالماصايب هاي كلها چان كتلتك وأنت ببطني وافتكيت منك ومن بلاويك. جاوبها: شنو شنو هسه أنا اللي طلعت مو زين لو ما بيت اختچ هم اللي طمعوا بفلوسي واستغلوني؟ لو نسيتيها هاي؟ ظلت تصيح: وأنت بالمقابل شسووويت وللللك؟ ما كتلت ثلاثة منهم؟ ما دمرت حياة أختك؟ ما طيحت حظنا وهجولتنا بين الدووول... من أمده بطني اللي نكلتك...
وأخذت النفاضة وشمرتها عليه وإجت براسه سنتر وظل الدم يجري على وجهه. هيه من شافته هيچ ظلت تصرخ ووكعت بالگاااع وهو لزم راسه بإيديه وظل يمسح الدم ويصيح: هااي شسووويتي يمممه؟ ليش ليش هيچ تسووين؟ هم أنتي عليّ شسوي ما تگوليلي شسوووي؟ هاي فوق ما ردت أجيب بنتچ يمچ تضربيني. شسوووي شبيييدي هااا شبيدي؟ حاوولت أجيبها يمچ بس ما گدرررت مااگدرت، الأغبياء المطاية ما گدروا على جاسر ماااگدروا، أنا شنوو بيدي؟
ظلت هيه تلطم على رجليهااا: ولك أنا ما گتلك تحرمها من جهالها، ما گتلك تخطفها، ما گتلك ترووع گلبها، ووولچ يمه جولي شصار بيچ وشحالچ هسسه يييمه وشنو شفتي وشنووو ماا شفتي وأنتي بعيدة عنييي؟ رفعت أمي من الگااع ووديتها لغرفة النوم وهيه بعدها تبچي وتندب حظ جوليت. ظليت گاعد يمها أهدي بيها: يمه اهدي، اللي تريدي يصير، الله يخليچ اهدي. ظلت تحرك راسها يمين ويسار وهيه مخليته على المخدة وملامحها كلها انزعاج وبكاء.
ولك يمه شلوون أهدأ شلووون وأختك ما أدري عنها وشصار بيهااا؟ ولچ يمه جوليت ريتني ضميتچ بروحي وشردتچ، ريتني ما خليتچ وطلعت يمه. ظلت على هذا الحال إلى أن نامت والدمعة مغرقة رمشها والشهگة تارسة صدرها، غطيتها وطلعت من يمها. طلعت من الغرفة دورت عاصم، عندي هواي حچي لازم نحچي. شفته على المغسلة واگف، يغسل بجرحه ويعالج بي. وكفت يمه كتله: هيه هاي طريقة تحاچي بيها أمي؟ ترى أمي مريضة ما دتشوف؟
چان خليتني أنا أحاچيها بهدوء وأفهمها بغير طريقة. هو ظل يصيح: لعد شسووي شسسسوي.... ويريد يضرب المراية بإيده. قبل لا يضربها دفعته من كتفه بعدته، إجت إيده بالحايط... وعطت بيي: اسكت صووتك لا تكعد ترى گوة نامت خليها ترتاح شوية تعبت. تنهد بضيق ولف راسه وراح للصالة، تبعته. وكعدت يمه كتله بنفاذ صبر: وهسه بعد عملتك السودة هاي شراح تسوي؟ زفر نفس وباوعلي بنظرات مليانة حيرة. كال: نطلع منا ونروح لغير دولة...
ترى جاسر ما راح يسكت إلنا هالمرة وأكيد أكيد يشتكي علينا والسلطات هنا تسجنه، مستحيل يخلوني حر خاصة أنا قاتل ثلاثة. خليت إيديّ على وجهي وفركته سألته: ووين نروح؟ مو استقرينا هنا يمعود ترى أمك تعبت. شسوووي حااازم شسسوي... دم مهيوب وفلاح وبنت جاسر راح يبقى يرسم طريق حياتي طول عمري إلى أن أموت. ........................ شهد.... بدلت لفطومة وغسلت إلها ورحت وديتها يم جعفر كاعد بالصالة يتفرج على مباراة طوبة.
كتله: هاك خلي فطومة يمك بين ما أخلص شغلي. هو كال: جيبيها، أخذها بين إيديه وكال: هلا هلا وجه الطاوة. تخصرت: لا يابه وجه الطاوة تزوجت وراحت وأنت بعدك بسيرتها!!!! كال: أي والله عمي هاي صدك تزوجت بساع بساع من عركچي الواحد طاك ولو هو شويّب. هز راسه وكمل: أي بت الفگر من الطماطة الحمس لتليفون اللمس. طكيناها ضحكة أنا وعمتي وظلت تفر بإيدها. كالت: ما تجوز من سوالفك أنت. توة دا أطلع
من الصالة هو كام على حيله: أي والله يمه صدك تذكرت... عندي شغلة أريد أطلع، تعاي ولچ شهيدة أخذي بنتچ أنا رايح. رجعت دا آخذها عمتي كالت: جيبيها يمه وروحي على الشغل. أخذتها منه انطيتها لعمتي: ما تبقى عندك شوية إلا تكمز وتريد تطلع... أبقى يم بنتك شوية لاعبها. كرصني كال: ولچ عندي شغل شغغل شبيچ... وراح للغرفة بدل وطلع... حفاظات حليب نعالات فهمتي.
رحت عزلت الغرفة لأن جعفر توة طلع تركها مهوسة تهوس، توة خلصتها واسمع الصياح برة بالصالة. خفت على بنتي طگيتها ركضة، ركضت من الغرفة للصالة وأشوف هالة وأم هالة جايّات يهدّن على عمتي ويصيحن ويغلطن. أخذت بنتي من بيبيتها بسرعة وبقيت صافنة عليهن شلون يعدّن ويصفّن. أم هالة تگول إلها: والله إذا ما طلعتوا ولدي من السجن إلا نفضحكم فضيحة ونخلي سيرتكم على كل لسان، ما بقى بس الساقطات ولدي ينسجنون من وراهن.....
عمتي تأشر بإيديها باتجاههم وبقلة حيلة. أنتي شتگولين أم هالة؟ عيب هالحچي هاي أعراض وأنتي هم عندچ بنات... كالت هالة بصياح وعجرفة: عوووع وشجابنا على جنتكم تشبهينا بيهااا هااا؟ ردت أم هالة بعصبية وانفعال: أي لا تشبهينها ببناتي شريفات والكل يحمد بأخلاقهن إلا جنتچ ما بقت بنفس واحد.... ولدي لعبوا بيها لحد ما گالوا بس وناموا وياها وهيه اللي تطلب منهم وبإرادتها.
ظلت خالتي أم فلاح تلطم على وجهها وأنا ظليت أرجف من كلامهن عبالك يمسني هلگد ما چان قوي... الله يعينچ جوووليت. ونطت هالة كالت: أي خالة وحتى اللي راد يهربها لأخوها هم نام وياها... ما ظلت بنفسه. ظلت وحدة تگبس وحدة ترفع..... وعمتي جاوبتهم: كااافي شهالحچي، والله لو يدري جاسر يذبحچن، شنو سهلة تطعنن بالشرف؟ عيب عليچن. كافي لا يسمعوكم الجوارين شيگولون علينا؟ ردت هالة
وهيه متخصرة وتهز بروحها: وإذا سمعوا أصلاً الكل يدري بيها وأنتوا يا غافلين الكم الله، هيه هاي حقيقتها جنتچ الشريفة جوليت ما جايبين شي من جيبنا بعيني شفتها تبيع روحها لأحمد خطيبي تريدينها ما تبيع روحها لإخواني لو للمهربچي؟ خلّت إيدها على راسها بدوخة: هسه انتن جايّات شتردن؟ كافي كافي! فوك شينة كوات عينه، مو ولدج هم اندگوا بجاسر وخطفوا مرته وجايه تتفاخرين؟
ولدج ناموا وياها، وإذا صدك حجيج ولدج ساقطين وطايحين حظ وتعدوا على عرض بنت عمهم. هالة كالت: لا والله خالة، الشيطان مامات، وجنتج هيه تعرض نفسها، منو گلج اخواني يوزرسيف حتى يلزمون نفسهم؟ ظلّت عمتي تطرد بيهم: امشي طلعي! لا بارك الله بيج! طلللعي ولج! كافي خليتونة علچ بحلوگ العالم، طلللعي لا اخابر جاسر يجي يطيّح حظكم! طلعن وبعدهن يغلطن. عمتي كعدت على القنفة ولازمة راسها دايخة.
رحت وكفت يمها ولازمة بنتي: عمة عفية، بس لا صدگتيهن؟ ترة والله هذن حياية، وهاي هالة ماتتوب، كل مرة تسويلها سالفة، وهيه مبينة حاقدة مدري شبيها. كالت عمتي: ولج مادري شهيدة، مادري كل شي يصير وكل شي توقعي، حجيهن هذا ما جاي من فراغ، يمكن صدگ اخوانها مسوين لجوليت شي. جاسر لازم يعرف بالحجي الصار هذا. وكامت على حيلها: آني راح ألبس، وانتي قفلي البوب وديري بالج على بنيتج وعوفي الشغل هسّه. سألتها: وانتي وين رايحة عمة؟
ردت وهيه دتطلع من الصالة: رايحة لبيت جاسر احجيله على كلام هالة وأمها. بس عمة ما يصير، ترة والله هنه جذابات. كالت: لاااء، توقعي كل شي. هزيت براسي: والله خطية جوليت، عزااا، شلون تحملت؟ عزااا، وأنوب الكل يطعن بشرفها، شلون زوج نعالات هالة وأمها وطايحات حظ! الله لا يوفقهن، وحسبي الله ونعم الوكيل عليهن، هاي عود وهيه جوليت بنت اختهن ويطعنن بيها، لو غريبة جان سوّن الله أعلم. طلعت عمتي لابسة عبايتها
وجواريبها وراحت صوب الباب: كالت امشي قفلي ورايه، ولا تفتحينه لأحد عل ما اجي. طلعت تبعتها، سديت الباب وراها ودخلت جوة. *** دخلت أمي وهي متخبّلة كالت: وين جاسر؟ رديت عليها بخوف: نايم يم جولي. كعدت على القنفة وهي تفرك بإيديها كالت: روحي كعدي. آني استغربت ودب القلق بأعظامي، وخلّيت ورحت بسرعة دگيت الباب ما كعدوا، خلّيت ودزيت فرقة الإزعاج روضي ومشمش والدّيچ كعدوا. سلّم على أمي وكعد.
شافته كاعد من النوم وهو يفرك بعيونه وتعبان، إجت كعدت بصفه وهو متوترة وتفرك بإيديها كالت: ولك يمه، بس احجيلي، صدگ هيثم مغتصب جولييت؟ ولك يمه اخذها للدكتورة وفحصها، خاف صدگ مثل ما كال هيثم لأمه. تثاوب بنعاس وهو يخلي قبضة إيده على شفايفه: خلّي يولي يمه، جذّاب. رمشت بعيونها ما مستوعبة: ياااا، شلوون عرفت؟ ولك هذا شرف، وإذا صدگ معتدي عليها اختها وعائلتها أحركها! مو كافي خطفوها وبهذلوها...
باوعلها بتنهيدة: يمممه، گتلج جذّاب. أم فلاح: أي فهمني شلون؟ جاسر: يعني لو صدگ مغتصبها مثل ما يگول، جان سجلي تصوير ورسله الي هاي شغلة. شغلة ثانية يمه، يعني لو هو فعلاً معتدي على مرتي، هسه تلگين هيج حالها، أكيد تلگيها متخبّلة، لا والله تنتحر. جولي ما تقبل بالعار، حتى لو مو ذنبها. هو آني أنام وياها تخلصها عليه بس ترجف جنها غسالة عطلانة. لا مو بس هيچ، تاخذلها يومين بس تصفن تريد تستوعب، هاي وآني زوجها. ضربته على
كتفه وهي تخفي ابتسامتها: ولك استحي، منا وقار. باوعلي وجر نفس: أي شسويلجن إذا انتن أسالتجن سخيفة. وخلّه وراح رجع لغرفته. *** جولييت... هو جان نايم يمي وحاضني، وكل شويه ويشم بشعري، وآني حاضنة غزل وأبوس بيها. بعدها اندگ الباب ما قبل يفتحهه، وأنوب إجو روضي ومشمش گالوله بيبي تريدك أم فلاح. هو استغرب وخلّه وراح للحمام يغسل. خلّه وطلع وآني ما أدري صابني فضول، حضنت غزل گتله: مشمش ماما تعال وكفني عند الباب.
هو سحبني من إيدي ووكفني ويحجي ويه أخوه بهمس: لا تحجي حبيبي، خل نسمع بيبي شنو تريد من بابا. آني سمعت كل كلامها، وبعدها رجعت لغرفتي بروح مجروحة، شلون هيج يتهموني بعرضي وشرفي والدمعة تلمع بعيني. حضنت بنتي لصدري وهمست: والله يمه، خلّي يولي ما تقرّب مني. كعد يمي مرتضى كال بمرح: ماما هاي سامية إجي عدنا وعبب عزووله عييل دول مثل بتي ماتت.
آني عرفتها هاي البنية اختي، كالت عليها بيبي اسمها غزل، طگوها طلقة وماتت، هي بنت شامية، هي اختي. تنهدت بحزن: أي حبيبي، الله يرحمها، بعد لا تسمع لهيج كلام، بس گول الله يرحمها. رد عليه وهو يحضني: ميحالف حبيبتي. شويه ودخل جاسر، أخذ مني غزل وباسها، ومرتضى طلع برا بعد ما سد الباب جاسر يصيح عليه: لا توگع بوووييه! نزلت راسي وعضيت شفايفي بفشلة گتله: وترى جذاب، لا اغتصبني ولا تقرّب مني. رفع
راسي بأطراف أصابعه كال: وآني أدري وما يهمني، وأعرفه كلب وستين جذاب. آني لا انتي ولا شام أشك بيجن، وحتى لو هل شي مو ذنبجن، انتن وگعتن بيد ناس وصخة، والله هو الي حفظ شرفجن. همست بعد ما بلعت ريگي: مصدگنه؟ رد عليه: أي، لأن أعرف انتن شنو، آني مو غشيم وأعرف من خلال النظرة والتصرف، وگتلج حتى لوو هل شي انفرض عليجن، ما أخذجن بذنب غيرجن. ابتسمت بمرح، حبيت شويه أغير الجو وتعصبت،
ضربت إيده بعشوائية: ليش دگول عليه غسالة عطلانة من تتقرب مني؟ آني شوكت صرت غسالة عطلانة؟ رد عليه ببرود: أي والله مو بس عطلانة، لا ومگطوع الواير عندج، انتي تدرين بروحج لو لا؟ درت وجهي بزعل: انت ما يعجبك العجب، وآني أصلاً شعرفني قابل متزوجة قبل، وانت تتقرب مني بالسنة حسنة. باسني بخده: ولا يهمج، أعوضج إن شاء الله، ونكثف منا وهيچ تعويض عن الصار قبل. جاوبته بعدم رضا: لا والله؟ رد ببرود: أي والكعبة.
داريت فشلتي بفشلة: اءء يعني آني مو قصدي أبد بس يعني ما أعرف شلون أفهمك، بس آني مو غسالة عطلانة، آني أرقى من هيج، وبعدين شنو قصدك غسالة؟ قصدك آني سمينة وگصيرة؟ والله شو جني غصن البان! رفع راسي وباس شفايفي كال: وإنه أشهد. كعد بصفي كال: أي الكارت مالت الرقم الي انطيته الج وين وديتي؟ أشرت على صدري گتله: حطيته هنا. ضحك كال: والله عرفتج، وگلت لأصدقائي مريتي مو غبية، هسه تضمّه بمكان محد يعرفه غيري، وهم لزگوا وين ما وين.
حطيت إيدي على بصدري: يا عزا، بس لا گلت الهم وين؟ ضربني على خدي بس خفيف كال: أنجبي لج، شنو عار وكلهم هنا. مد إيده لزمته: هااا هااا، خير أبو الشباب، رجعت ريمة لعادتها القديمة؟ كال ببراءة: أدري غير أريد أطلع الكارت أخاف يسبب الج أمراض مو زينة. تنهدت: سوالفك مو عليه، وبعدين يا عزيزي آني سبحت وطلعت الحليب من صدري، فاكيد طلعت الكارت وما منتظرتك. جاوب ببرود وعدم قبول: لا ليش، وسفة عليج، ليش تتعبين نفسج جا آني وين رحت؟
هاي آخر مرة تسويها. ضحكت: أي تمام. حضني كال بحزن: عشت من بعدج يتيم، وقبل لا أجيج بيوم رحت لغزل للمقبرة، وطلبت منها تدعيلج والگاچ، وشكيت إلها همي. حضنته وهمست: الله يرحمها، حست بيك وعاتبتني. لزم خدي باستغراب: شنو قصدج؟ بلعت ريگي وبللت شفايفي: الله يرحمها، انسى. حضنته بدلال وآني استمع لأنفاسه ودگات گلبه المبعثرة، همست: آني بدونك أضيع. جر نفس كال: وآني ضايع من زمان ولگيت روحي بيج. *** وقار...
بعد يومين روتين اعتيادي، جاسر يروح ويجي ومهتم بقضية جولي لأبعد حد. خابرتني أشواق وكالت سوت طفل أنابيب ونجحت، وآني حيل فرحت إلها خطية محرومة صار سنين. قفلت الخط منها واتصل موبايلي، شفتها ياسمين، حيل ضجت بس گلت خلّي أفتح خط أشوف شتريد. ياسمين مو مثل شام، شام حبابة وأحسن منها. إجاني صوتها كالت: كيفك وقار؟ إنه آسفة عن كل شي صار، بس عنجد شام مظلومة، وآنا كان بدي أجمعها بجوزها. تنهدت وما جاوبتها.
ردت عليه: أي حقك، أنا ما بلومك أبد، بس أبدي وتوصلي هل خبر لعيلتك، وآني بدي مصلحتها لشام، وهي ما بتعرفها وين. شام عندها كرامة وعزّة نفس حتى عن نفسها، لهيك هي ما بتحي بس أنا عندي سر يخصها. گتلها بخوف: شنووو؟ ردت بعد ثواني من الصمت المطبق: شام حااامل!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!