الفصل 83 | من 113 فصل

رواية #جوليت وأسرها.... الفصل الثالث والثمانون 83 - بقلم الكاتبه سمو العراق

المشاهدات
20
كلمة
7,490
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بارت الواحد والعشرين جولييت... من أعظم أسرار قدرة رب العالمين هو النظر، فعلًا النظر نعمة عميقة ما نحس بها إلا إذا فقدناها، أو لا مو مجرد ما نفقدها بس نغمض عيوننا ونحس هل نعمة انفقدت، نحس برعب لا إرادي. وبرغم من صغر حجم العيون إلا عظمتها وقدرتها عجيبة، فعلًا شيء عجيب ويعجز اللسان عن قدرة رب العالمين بخلق العيون، بحيث هل الدرتين الصغار يشوفن العالم الضخم كله، البحار، الأرض، السموات، الكائنات كلها كلها...

وبالعيون الإنسان يعرف شلون يكتسب خبرته وتفيده المعلومات اللي يشوفها. فعلًا الإنسان من يغمض تسود الدنيا بعينه وما يكدر يغمض أكثر من هيج حتى ما ينحرم من هل النعمة للثواني... بس اني للأسف انعميت وسودت الدنيا بعيني وللأبد. سألني جاسر والقلق والتوتر مبين من بحة صوته: جولييت تشوفيني؟ حاولت أشوف، جبرت نفسي، رفعت إيدي لعيوني، أحس جسمي صار أشلاء وتكطعت كل شراييني. همست بخوف: ما أشوف...

أول ما كلت ما أشوف جاسر انطلق بصوته القاسي وجبروته المعتاد وهو يأمر كل الموجودين بالخروج. كلهم بحده ممزوجة بعصبية: اطلعوا، اطلعوا كلكم بسرعة يالله... حسيت المكان فضى من أنفاسهم، بس اني وهو، واني لسه أرمش بعيوني وما مصدكة إن أني ما أشوف. هو كال للدكتور مبحوح، متعوب: دكتور شلون تكول ما أشوف؟

حسيته تقرب مني وحسيت بأصابعه تفتح جفون عيوني ويحكي ويايه تشوفين هيج كذا وكذا، واني كلش ماكو ما أشوف شيء بس ظلام حالك مثل ظلمة الليل... جان عندي أمل قبل انهياري إن اكو فد مشكلة ويمكن الدكتور يكول شوية وتشوف لأن جان الشاش ملفوف على عيونها، بس للأسف الحقيقة مرة، والدكتور تكلم بنبرته المتأسفة: للأسف انعميت... جانت كلمته مثل الزلازل وهجمت على مدينة خاوية وهدمت كل جزء بيها...

جنت أريد استوعب الكلمة اللي نطقها، انهمر مني سيل من الشهقات وعيوني تزاحمت بالدموع الملتهبة... صرخت بصوت عالي ما كدرت أكتمه: لااااااااااا عيووووني ولج يمه عيوني عيوني بعد ما أشوف! ضربت على خدودي بانهيار، تفجرت كل صرخة مكتومة بداخلي وأنين الحرمان عذبني، شنو ذنبي انحرم من كلشي، حتى من عيوني. سمعته كال للدكتور: دكتور تكدر تتفضل... ما جان يحب أي شخص يشوف انهياري غيره... رفعت راسي لعنان السماء واني الدنيا

ظلامها محتوي كل حياتي: ولج يمممه وينج صرت عمية وينج عني ما تجين تشوفيني؟ كل ما تمر بيه مصيبة أكول هسه تجي وانتي ماكووو ماكوووو، تعاي شوفي بنتج شوفي جولييت شصار بيها. حسيت بي قيد مقاومتي واحتضني واني ألهث بعنف وكل أعضائي ترتعد والدمع أحسه حاااار ومر على وجناتي. لزمته من قميصه بعشوائية واني ما أعرف وين موجهة نظري إله أو لغيره، صرخت بي بصوت عالي وناحب: جاااااسر شفت شصار بيه اني انعميت صرت نكرة بعد حتى ما أفيد!

اني اللي جنت خادمة العالم هسه أريد واحد يخدمني... حضنت وجهي بكفوف ايديه والدمع أحسه يتطافر من عيوني وبدل الدمعة توكع ألف دمعة: شفت شفت شلووون، اني بعد ما إلي أي أهمية هسه الناس تملني، هسه تعذبوني أكثر وتملوني! اني والله أعرف محد حيضل إليه، محد أي والله كلكم تتخلون عني. هو باس راسي بقهر وحضني حيل، حسيت أعظامي تكسرت بحضنته. جر نفس عميق وحزين: لاااا شلون محد إلكِ! اني إلكِ، اني وين رحت! انتي مرتي، حبيبتي، طفلتي.

هزيت راسي بانهيار ونفي: لااااا لااا جذب جذب، حتى انت تتخلى عني، اني أعرف نفسي أضل وحيدة والله أضل وحيدة. دفنت راسي بصدره وأنحب: انت بس ترجع شام تتركني واني صرت عمية ما أكدر أسوي شيء، وحتى من أطفالي تحرمني، أدري بيك تشمرني بدار العجزة... ابتعدت عنه ومسحت دموعي الغزيرة: أي والله أييي أدري بيك أدري مراح ترحموني كلكم واني أهلي تخلوا عني كل يوم شخص يتخلى عني. مسح على شعري بحنان وباس خدي:

لا ما أتركج، شلون أتركج وانتي وحيدتي، انتي اذا أكلج بمعزة غزل ما تصدكين... والله شاربي مو عليه اذا ما رجعت عيونج الج بس خلي تتحسن حالتج وان شاء الله أسويلج عملية حتى لو نضطر نسافر.... انتي بس شوية اصبري عليه والله بس انطيني شوية وقت ولا تعذبيني والله تعبت تعبت حيل. والله يعز عليه أشوفج هيج وشلون هيج تحجين وتكولين أتخلى عنج، اني يا يوم تخليت عنج؟

اني جنت أعذبج حتى ما أتخلى عنج وحتى من وديتج لعمج جنت متأكد وحيل متأكد إن انتي راح ترجعين إليه وفعلاً رجعتي. لذلك اني جنت منتظر بباب بيت عمج حتى أشوف شوكت ترجعين إلي، طلعتي وشفتج تمشين وتبجين بيومها شلعتي كلبي من مكانه. أييي صدكيني والله من شفتج وحيدة وتمشين بنص الليل والظلام محاوط صغر سنّج ومحاوط روحج الحلوة تعذبت أكثر.

جنت أباوعلج وامشي بسيارة وراج وايديه مقيدة ما كدرت أنزل الج، أول مرة أحس نفسي عاجز كدام رهبة الموقف. ردتج تكونين لوحدج تحسين بحاجتي مثل ما اني بحاجتج. وما جنت أعرف شلون أواسيج، شلون أطيب خاطرج وأمسح دمعتج المحرومة. لزم وجهي بكفوف ايديه وباسني بطرف شفتي واني دموعي تنزل بصمت وهدأت من ثورتي، كال بحب ممزوج بحنية: شلووون أتخلى عنج وانتي دوه جروحي. همست بعذاب وحزن: حتى لو رجعت شام؟

سحب راسي بقوة وضمني لصدري بس ما جاوب على سؤالي. شهقت واني أسمع دكات كلبه العالية وسكوته عذبني... ورجعلي الانهيار من جديد، رفست برجليه دلالة على نوبة صرع قوية هزت كل جسمي، وأحس بي موعوب عليه وهو يحاول يفتح اصطكاك أسناني وحسيت بزرق إبرة بايدي بيها حسيت فقدت الوعي جزئياً... .......................... جابر...

أول ما كالت جولييت ما أشوف جاسر اشتدت ملامحه وانخطف لونه، بسرعة لزم ايديها وباوع للكل وأمرنا نطلع. بسرعة طلعنا وهو ظل بس هو وياها والدكتور. الكل جان متأسف على حالها... بعدها ما نسمع بس بكائها ونحيبها، أمي رضيه والبنات خطية ضلن يبجن عليها. واني خليت وصرت على صفحة، يالله هل البنية ولا عندها حظ، والله أعزها مثل ريهام.

اني جنت ما أعرفها ولا شايفها بس مرة من عزمونا شفتها بالمطبخ عبالي وقار، واتذكرت وقار عيونها سود بس اني جنت ما شايف وقار لأن من انضربت بإيدها. وبعدها من انهزمت من أخوها قتل أهل جاسر، واني والله ما جنت أنقذها بس هي تجبر الواحد ينقذها. بنية فقيرة وبريئة مدري بيها شيء يخلي الواحد غصباً عنه يساعدها... ما أعرف جاسر شلون يقسى عليها، اني مرات أكول لـ وقار شلون يقسى عليها ترى خطية صغيرة وفقيرة. تكول:

لا مو قاسي وياها بس هي مرات ما تعرف تتصرف وهو يحبها ترى ويدافعلها. جنت أفرح من تكول هيج والله جولييت ما نظرت إلها غير نظرة أخت وجنت أتمنى عندها أخت مثلها ووقار ما قاصرة ومثل أخلاق جولييت الحمد لله... واني هذا اللي أسعى إله، أتمنى أشوفها سعيدة وياه مو ويه غيره، هو ابن عمي وأخوي. ورغم هو عصبي وهي هادئة بس ما أعرف ما أشوفها إلا وياه وما أشوفها ترهم إله إلا وياه...

تقريباً نص ساعة وطلع جاسر طلب من الدكتور يجي، عرفنا بيها فقدت واجتها حالة من التشنج نفس كل مرة. خطية هل البنية فقدت أهلها وصحتها ودراستها وحياتها وضل بس جاسر وجاسر ملك شام. أحس بيها راح ترجع والتردد على أهل جاسر مو طبيعي من قبل اللاجئين السوريين. والله حيرة ينصف منو هل الكاسر اليتيمة العميا لو المهجرة المثكولة ببنتها... اجت خالتي صبرية تركض جانت بالحديقة كالت بخوف: شكوو ولكم أحجوا شبيها جكليته؟ ردت عليها

رضية وهي تمسح دموعها: جكليته صارت عمية يا صبرية. صبرية تخبلت فتحت عيونها بعصبية وصدمة: يمممه يمه جكليته أم العيون الحلوة يمه شلون تصير عمية؟ يمه سودة عليه يمه امداني عمت عين الطبيب الضياع دواج جكليته يمه. كعدت على الأرض وهي تبجي: سودة عليه يمه يا الصغيرة أم العيون الحلوة يمه هيج يصير بيج هيج العالم تجرم بيج. شافوج وحيدة محد إلكِ يمه فقدتي أبوج وأمج وضاع منج الأمان محد رحمكِ. وكفت بغضب:

هسه تاخذوني للسجن بالقرآن نويلة اليوم أسويها وصلتين وانطيها أكل للجلاب. شلون ضاربة جولييت هيج والله محد خبلها غير أم فليح. عمتي أم فلاح خلت وطلعت وخالتي صبرية طلعت وراها وإحنا كلنا طلعنا لأن عرفنا راح يتعاركن. أنوب خالتي صبرية هجمت على أم فلاح كوة لزمناها بس أم فلاح ما حاجتها وضلت تباوعلها بجمود... رفعت صبرية ايدها بتهديد: كله من وراج انتي السبب انتي السبب، محد غيرج خبل ذيج السحارة المحارة غيرج....

ولج خطية هل المسكينة اليتيمة بركبتجن اليوم الدين وإن شاء الله ما تتخطاجن والله ياخذ حوبتها منجن. لزمتها وهي بعدها تتهدد وتصيح على أم فلاح: ولج انتي شنو من ملة انتي شنو ولج لو ماتت الأمهات تدنت الخالات، انتي مو خالتها ليش صفيتي ويه نويلة على بنت أختج؟ صرخت بوجهها أم فلاح بعد ما كتمت هواي بداخلها:

ما اكدررررر ما اكدر حسوو بيه حسووو، اني ابني مات كدام عيوني رجلي مات وهو يشحط بدمه طفلة ماتت مالها ذنب. كله بسبب ابن أختي أختيييي أي أختي... ولج اني ما عندي اختتتت. كملت بانهيار: ما عندي اختتت ابنها كتل جبيري كتل فتشت عيني، فلااااااح كتل مهيوب التهابه الناس كلها. واني ما أذيت جولييت بس ما أكدر ما أكدر افتهموني ما أكدر حتى أعطف عليها تظل بت بهية وتظل أخت عاصم. صرخت بيها صبرية:

ولج يا عاصم يا بهية، من يوم المات فلاح لحد الآن جولييت يم بهية لو يم عاصم... ولج جولييت عاشت عندج انتي وابنج وكل عائلتج يعني جولييت بنيتكم قبل لا تكون بنت بهية... وانتي لا تكولين ما حاربتها، اني أجي وأشوف بعيني ولج انتي حتى من الأكل تطرديها وما تردين تأكل وياكم. ونسيتي شلون أخذتي ابنها منها وانطيتي لبنتج بس حتى تحسسيها بفقدان البزر ولج انتي هم ظلمتيها. جنتي توكفين ويه نوال ضد جكليته... بعدها رفعت ايدها

وهي تلهث بتعب وتهديد: شوفي والله اذا ما عاجبتكم جكليته وناوين بعد تعذبوها ما تلومون الا أرواحكم، والله آخذها هي وفريخاتها وأدلها دلال. لا عبالج أمها عافتها واخوتها عارات لاااا، اني صبرية بألف رجال أفدي جكليته وفروخها بروحي والله بروحي. مو هاي ليالي بنتي ما أعزها مثل جولييت لا والله أبد وهااا من اليوم ورايح انه أمها واليحجي على جكليته كلمة أرده بألف كلمة وأشك حلكه بالنعال.

عافتها ومشت وهي متعصبة والعالم تجمعت وتتساءل عن شنو صارت المشكلة. وعمتي أم فلاح خلت وراحت زعلانة من كلام خالتي صبرية. كعدت تدخن وهي أعصابها نار، كعدت بصفها وجريت نفس: على كيفج خالة مو هيج، هي هم خطية أم فلاح مكسورة وفاقدة ثلاثة... باوعتلي بطرف عينها: جويبر توخر مني لا أطفي الجكارة براسك وحق أبو فاضل، روحي صايرة بخشمي وأريد بس أعارك ما مستوعبة جكليته أم العيون الحلوة عمت. من يكون العمى لنويلة وحسنة بس كح...

ما يصير بيهن شيء أمهات الوصخ الجايفات حركَن قلبي. رجعت باوعت لي: أكلك جويبر، ما يسوولها عملية ويرجع الشوف إلها؟ حتى إذا هاي أبيع بستاني وأسويلها. آخذها لهذا الغاغة بيران يسوي لي عملية لعويناتي، شتكول؟ جريت نفس: والله ما أدري خالة، بس أكيد جاسر ما يقصر وياها وهو يسويلها عملية حتى لو بتركيا. ردت عليه بعد ما داست على جكارتها: لا ما أخليه يسويلها هذا المعقد. أنا أسويلها لأن قررت أطلقها منه، وبس يحكي أطكنه طلقة وأموّتنه.

ضحكت بحزن: صدك تحجين خالة؟ هو غير متخبل عليها ولا فارقها لحظة. جاوبتني بملل: خليه يولي ريا. هزيت راسي وأنا أضحك: يا ريا خالة فدوة لقلبج. رجعت ورثت جكارة وهي ضايجة: وخر من يمي جويبر، لا أبتلي بيك. خليت ووخرت منها شوية، وأجو الولد كلهم خطية حيل انقهروا من دروا بجولييت صارت عمية. *** حازم: خابرت خالتي أم هشام وكالت وهي تصيح وتصرخ بصوت عالي: جولييت!

ولكم أختكم صارت عمية، هذا المجرم رجلها طكها براسها وعماها. أنتم شنو من ملة؟ أختكم عمت ورجلها نومها بغيبوبة وأنتم كاعدين متنعمين بالخارج. الحكوا عليها، الحكوا أخذوا حيفكم من جاسر النذل.

بلعت ريقي من كلامها وانلجم عندي الكلام، عبالك صرت بدوامة ومتاهة إلها أول ما إلها آخر. صعب من نسمع أختنا ضربها رجلها وهي صارت عمية وإحنا مو يمها ومجبورة تعيش وياه. أتذكرتها من أنقذتني من عنده، وتذكرت قساوته وياي وضربه إلي. هو أنا ما رحمني وجرم بيه، لعد هي هل فراشة الرقيقة شراح يسوي بيها؟ ولو هو شنو شراح يسوي؟ هو سوى وما اكتفى ضربها وفلش راسها وخلى دمها بطولها وانعمت من أثر ضربته.

نزلت دموعي بدون سابق إنذار عليها، وعاصم من شاف دموعي باوع لي بخوف وقلق وصدره يصعد وينزل دلالة على ضيق التنفس. كال بخوف وارتعاش بأطرافه: بس لا جولييت ما ماتت؟ غمضت عيوني حيييل وأنا أكتم عبرتي، لزمني حيل وهزني بعنف: احجييي ولك لا تسكت. بلعت ريقي بغصة وهمست بعذاب: جولييت انعمت، صارت عميييه. هو فتح عيونه ورمش بيهن عدة رمشات، وبعدها همس باندهاش: عمت؟ صارت عمية؟ جولييت عمية؟

يعني جاااسر الكلب الحيوان عديم الرجولة عماها، وصلها للموت من عرف بيه ما ميت؟ هيج يحاربني بأختي يريد أستسلم إله! سحب الموبايل مني بغضب واتصل على أم هشام وفتح مايك، كلها بغضب عارم: هل خبر صدك؟ صدك جولييت صارت عمية بسبب جاسر؟ ردت عليها بصراخ حاد وعويل:

إي ولك يا عاصم، أختك عمت عمت. جاسر ضربها، وأنوب يجذبون يكولون مو ضربها، وحتى انطت إفادتها وغيروها، غيروا إفادتها. هي كالت جاسر ضربني، وهو تعرفه شلون واحد كلب غير الإفادة وذبوها براس مرة أخوهم. قفل الخط وهمس من بين أسنانه بفحيح حااد: بسيييطة بسيييطة. رجع اتصل مرة ثانية على الشخص الهربه من زمان، كله: أريد تعجل بمهمة أختي لأن أختي مظلومة ومضطهدة وهذا زوجها عمه عيونها وهي ما تريده. بس هو الولد كله:

أنا ما أكدر آخذها من المستشفى لأن المكان محاوط وما كدرت أحصل عليها. خلي تطلع ببيتها بلكي أكدر أحصل عليها وحدها وأكدر آخذها. رد عليه عاصم: بس خويه أنا ما أريدك تروح تجيبها وحدها لأن أختنا صغيرة والشيطان ما مات. أنت تواصل ويه هشام ابن عمي وهو يجيبها أو أخلي حازم هو يجي إذا ما كدر هشام... هو رد عليه: إن شاء الله أخابر هشام وأتفق وياه. قفل الخط منه، وبعدها خابر على هشام وهشام قبل بس كله:

ترى مو هو الضربها، ضربتها مرة فلاح. رد عليه عاصم: إي هاي كلاوات هم سووها حتى ما يطلعون جاسر مذنب. خلي يولي هو العذب أختي، هسة تساعدنه لو أودي حازم؟ رد عليه هاشم: لا أساعدك أساعدك بس أخاف جاسر يعرف بيه. جاوبه عاصم: لا ما يعرف، أختك هالة ما راح تفتن عليك، هاي تفتن بس علينا ههه... اتفقوا بس تطلع من المستشفى يهربوها للخارج. جانت أمي طول الوقت تبجي وتنوح عليها، وسكطت حيل ما تكدر تمشي منا لهنا...

وبس لازمة صورة جولييت ورسالتها وتبجي وتنوح عليها وتهمس: يمه بنيتي جولي يمه شحالج هسة؟ يمه صرتي زينة لو متي ومحد كلي عليج يمه... وهذا جان حالها كل يوم ما تنام إذا ما تنوح على بنتها وتخلصها نحيب... *** وقار: طلبت من عمي الشيخ ومن مرة عمي أروح لجولي، خطية هم رادوا يروحون وياي ولو هم ما قصروا يوميه يروحون إلها.

جابر جان بالدوام وأنا خابرته كال روحي، خليت ورحت وأخابرت ريهام كالت الصبح جنت يمها وخطية أطفالها ما أكدر أعوفهم. فخلينا ورحنا لقينا يمها صبرية خطية كاعدة والرائد رضا وزوجته زهراء وأم نصير جايين يزوروها. جانن هن كاعدات يمها وجاسر والرائد كاعدين بالانتظار، سلمنا عليهم ودخلنا وعمي ضل يمهم.

دخلت باوعت لها خطية تكسر الخاطر، عيونها محاوطات بحوار أزرك وأحمر وذبول طاغي على ملامحها الآسرة، وشفايفها جافة وحتى شعرها مبعثر. جانن يسولفن ويحجن وهي أبد مو يمهن، أنا سلمت على الكل وتقربت منها بستها براسها، هي بسرعة فزت مرعوبة: منووو أنتي؟ ابتسمت بحزن: أنا وقار حبيبتي، شلونج؟ إن شاء الله زينة. تنفست بهدوء: هاااا وقار... إي الحمد لله زينة.

كعدت أسولف ويه زهراء زوجة رضا، حبيتها بنوته حلوة ومؤدبة ولطيفة حيل وبعيونها فرحة وكبرياء عميق. من خلال سوالفها، كالت إلها جولييت بابتسامة: تدرين أتمنى أشوفج زهراء. لزمت أيديها بحزن وابتسمت بينت غمازاتها وردت عليها: يا عمري أنتي، إن شاء الله تفتحين عيونج وتشوفيني، والله أعزمج وتعزميني ونصير صديقات. ابتسمت جولييت: إن شاء الله، أنا رغم هسة ما شايفتج بس حبيتج ولو جنت أكرهج حيل. رفعت حاجب بتفاجئ وهي تخفي ضحكتها:

ههه عزااا ليش جنتي تكرهيني شمسويتلج أنا؟ ردت عليها بتنهيدة وابتسامة حزينة: لا هيج موضوع قديم، بعدين أكولج عنه. ضحكت: إذا على أبويه انطاني الزوجج، فأنا ما قبلت عليه وتعاركت وياه، وأنا من أول يوم إلي بي رضا ساعد بابا وأنا جنت أتمنى أتزوجه. لذلك أبو مرتضى سوالنه خدمة ما ننساه إله ههههههه. أنا ضحكت: هههههه فدوة أخويه خاطبينه وإحنا ما ندري، بس والله شيء حلو. هي لزمت إيد جولي:

جولييت لا تضوجين من هذا الشيء، أنتي صح حاقدة عليه بس أنا هم حاقدة عليج هههههههه. اختفت ابتسامتها بذبول: ياااا عزا ليش أنا ممسوية شيء؟ عضت على شفايفها وما كدرت تتحمل كالت: والله رضا يكول مرة من المرات فاتت زوجة جاسر هي وأمها، أنا ما جنت أعرفها زوجته وجنه واقفين على الشارع. وكتله جاسر: شاف ذاك الطير الملون اليمشي شكد حلو؟ وجاسر يباوع ليفوك يكول: وين شو السما ما بيها ولا طير؟

كتله: لا ولك ذاك الطير اليمشي ويه أمه على الكاع. شو ما أشوف إلا انسمطت براشدي، انصدمت باوعت له بغضب كتله: لك شلووون تضربني وليييش يا كلب؟ رد عليه من بين أسنانه: ماكو غيرك كلب يا ابن الكلب هاي مرتي. كملت بضحكة كالت: ههههههه رضا يكول بيومها فشلت فشلة ومن يومها بطلت أتغازل بأي وحدة كدام جاسر. ضحكت جولييت وحطت إيدها على شفايفها: يااا ههههه أشوف ما كالي جاااسر لو كايلي جان ضليت شوية أتعيقل عليه... لزمت

إيد جولي وطبطبت عليها: إي عيني هم الزلم اللواته ما يعترفون بجمالنه ههههه حتى ما ننغر عليهم... جولييت كلتلها: أنتي حلوة؟ ردت عليها بسرعة: مو هلكد ههههه بس صدكيني مخبلة رضا، أكوله شافتني فلانة وكالت تجنن، شافتني علانة وكالت ما عندج أخت شهالجمال هنيال زوجج. أنا ضحكت كلتلها: وهو مصدكج؟ ردت بثقة: لا ما مصدك يهز بيده هههههههه. ضحكت جولييت: لا لا مبينة تخبلين. رديت عليها وأنا أباوع لها:

إي والله تجنن كووولش حلوة وعندها غمازة. ردت بضحكة: رضا يكول لا تنغرين بغمازاتج ترى تشوه خلقي، وأنا أكوله الشيب هم تشوه خلقي ههههه يكول لا الشيب وقار. ردت صبرية: وقار شجابها بالنص؟ كون يسمعه حويبر يجيب اسم وقيرة إلا يذبحه، ولو جابر أبو المتعة ما يحجي، كون يسمعه جويسر لا وروح أمي يموته حلال...

ضلينا نسولف ونضحك، شكد حلوة الكعدة وياها ومريحة وهي فطيرة تضحك على كووولشي، على أي كلمة وتحجي العليها المو عليها. شخصيتها حلوة ومحبوبة حيل، أخذت رقمها أتواصل وياها. وأم نصير كالت لجولييت: والله نوال موتتها الج تموت. والبارحة أجه أبو مرتضى كال أريد أسمع صوتها بالقرآن من دريت بيج فقدتي النظر، موتتها حلال خليت صوتها وصل لجاسر... وراح نرفعها محكمة وإن شاء الله حقج منها ما يضيع. ردت عليها صبرية وهي تعض أصبعها:

كون أنا موجودة، لا كون أنا شرطية، إلا أكص براطمها وأخليها بدون براطم هل عار هاي... ضلينا نضحك بس جولي جانت حزينة، ومن انذكر اسم نوال بهتت ملامحها وانعقدت حواجبها.

بعدها تعبت هي، اجت الممرضة ضربتها إبرة ونامت، وإحنا طلعنا وزهراء راحت هي وزوجها. وضل بس عمي وأنوب أجه صلاح وجعفر وأجه شيخ عشيرة جولييت وياه ولد شاب. سلموا على جاسر بس جانوا شوية ضايجين ومقهورين، عبالهم جاسر هو الي ضربها، بس عمي كلهم ضربتها زوجة المرحوم فلاح، بس هم ما صدكوا جان عندهم شك. وجاسر ما اهتم الهم وجان ضايج من وجودهم ويخوزر بيهم. وهذا الولد الشاب كال: نريد نشوفها. رد عليه جاسر بغضب: خير شنو تشوفها؟ هي تايهة؟

منو يجي يدخل؟ لا يابه ممنوع واحد يدخل عليها النفس مو زين عليها. الشيخ رد عليه: بس إحنا حابين نشوفها... جاسر رد ببرود: ما يصير، عود من تتحسن حالتها إن شاء الله تجون وتشوفوها، وبس أنت شيخ تدخل. ورجع باوع للولد الشاب: وأنا مرتي ما مخليها تستعرض حتى كل شوية وواحد دخل عليها، وبعدين هي حالتها ما تسمح أنتم ما تعرفون بزيارة المريض... بس مو هيج هو لبك عليهم لبك طلعهم هم الغلطانين، عاد هم خلوا وراحوا، بس الشيخ كله:

ترى جولييت بنتنا، وإذا أحد غير زوجة أخوكم ضاربها ترى إحنا وياكم كوم. رد عليه جاسر: إي تمام افتهمتك، أنا ما إلي خلق أبرر لأن بصراحة مليت من الكلام، والتريدون تفهموا افهموا بكيفكم. بعدها خلوا وراحوا، وجاسر حجه وياي كال: وقار أريد تاخذين أشواق، وأريدج ترحن تنظفن بيتي وترتبنه، وخلي جعفر يجيب شكو نواقص لأن أنا أريد من أطلع جولي أطلعها كبل لبيتي ما تروح لبيت أهلي. هزيت راسي بقبول.

وصدك رحنا ومنا رحت أنا وشهد وأشواق وجعفر وخالتي صبرية هم راحت ويانا، أخذنا كل أغراضها وملابسها. وأخذنا غرفة نوم جاسر خليناها ببيتهم... وإن شاء الله بعد كم يوم وتطلع... نظفنا البيت وجعفر صاعد على الدرج ويشكل بالقلوب وشهد لازمة الدرج إله ومخلصتها: حياتي لا توكع من الدرج. وهو يرد عليها: إذا أوقع عليكِ لأُطلع الطفل من خشمكِ. وأردف عليها بحب: يوم اللي أحطك ببيت وأحرق قلب وجه الطاوة حرق.

ردت عليه بحزن: تتذكر من طلقتني على مودها؟ جاوبها بقرف: طاح حظي على هالعملة! وجه الطاوة أطلقك لخاطرها؟ شجنت أحس؟ كبر كبر إي والله. لزمت شعرها بدلع: لا اسم الله حبيبي، ينظر عيني يا روحي. عض شفته بقهر: الله يلعن هالدرج اللي باعدني عنك. جاوبتهم أشواق بقرف: لعبتوا نفسنا أنتم وغزلكم الماصخ مثلكم، وأنتِ عيني شهد الشمري ما ترحين تخلصين لكِ شغلة بدل ما مكابلة نزار قباني؟ رد عليها بدون نفس: هسه تعيبين من حلاة رجلكِ؟

جنة ميتاب بشبابه خخخخخخ. رفست الدرج، إجا يوقع، قالت بغضب: ياااا! والله أنت أحلى منه. عليها بخوف وهو لازم الدرج: لا لا عمي هو أحلى، بس خلوني أنزل لا أتكسر ووجه الطاوة تقول حوبتي. شهد: ههههه، إي تشور، راح آخذ علق من ثوبها أطلب مراد. جعفر: خخخخخ، هسه وجه الطاوة هناك بالسجن تصير مثلي. أني مو فتحت حلاقة؟

هي تفتح تكية وتكتب بيها: "أم سجاوي لفك العارض والمس، لإرجاع المطلقة وزواج العانس وتطليق المتزوجة وهجم البيوت، وجعل زوجكي كل مطي وراكي" خخخ. ظلينا نضحك على سوالفه. نزل وصعدت أشواق، هي تشكل بالكلوبات وهو لازم لها الدرج، وشهد تنظف ويانا وكل شوية لقيناها مختلية هي وجعفر، خبلونا مو أوادم. وأخيرًا خلصنا البيت وقفلناه، فرشنا ورتبناه، صار كولش حلو ومحتاج أي شيء.

وصبرية خلصتها قاعدة بالحديقة مال البيت ومخلصتها بس تبكي وتنوح وتنعى على جكليته. ................................ ريهام: قعدت الصبح بهمة ونشاط، اليوم حروح أقدم على جامعة وطايرة من الفرح. الحمد لله الله عوضني على كل تعب تعبته وكل عذاب وألم بدله إلي خير. شقد ما يشتد الألم بس دائمًا اكو أمل. وسبحانه يقول بكتابه: "إن مع العسر يسرًا". والحمد لله رب العالمين. قمت من السرير وصلاح بعده نايم، رحت سويت ريوك ورجعت للغرفة قعدته.

وكانوا مجتبى ومرتضى نايمين وصيت عليهم شهد، قلت قبل لا أروح. لزمته من كتفه: صلاح صلاح قوم اقعد، صلاح حنتأخر. هو قعد منعس يفرك بعيونه وأني أتوسل به يقعد، سحبني إليه وباسني بخدي، حضنته من خصره ومخلية رأسي على صدره. وإحنا على هالوضعية رجع مددني، نفضت روحي وقمت أسحبه من إيده. قوم يا عيني والله تأخرنا. قام وحضن وجهي باثنين إيديه.

ابتسمت له وسحبته من إيده ورحنا تريقنا، وبعدها رحنا للجامعة، قدمت على الكلية ورجعنا للبيت بسرعة لأن أطفال جاسر أمانة عندي. هستوه فايتين وأشوف سجى بنت نوال واقفة قبال مجتبى ولازمته من يم كتفه وتسحب بملابسه. وتقول له: انجب لك، أقص لسانك إذا تحكي ابن العمية المعوق. وهو خطية يريد يفلت نفسه منها ويصيح عليها بنبرة بكاء ونحيب: نعلة أمك وده القاوة. تركته وكرفصت قدامه بعصبية وضربته راشدي، خطية وقع بالقاع.

ونشوف مرتضى جلب بشعفتها وظل يجر بيها، وبعدها قرب وجهه من رأسها ونبت أسنانه برأسها. وهي ظلت تحرك رأسها وتصرخ بوجع وفلتت روحها منه، اجت تريد تضربه. ركض عليهم صلاح لزمها من كتفها ودفعها. باوع لمجتبى، خطية وجهه أحمر مطبوعة أصابعها القاسية على بشرته الناعمة. قام ولزمها من زندها ويهز بيها بعصبية: ولج شلون تضربيه وهو أمه مموجودة؟ مو خطية؟ وليش تعيرينه بالعوق؟ ما تخافين الله يبليج مثله؟ لج أنتِ شنو ما تقولين لي؟

وهي ردت عليه بوقاحة وهي تحاول تفلت نفسها من قبضته: لعد مو يصيح: "أمج وجه الطاوة"؟ لو إحنا ولد البطة السودة وذول على رأسهم ريش؟ ووخرت منه تباوع له بعصبية وتخوز ولازمة إيدها تفرك بيها. تقرب منها: ولج لا تصيرن قليلة أدب وجري عدل لا أطيح حظج وأعيد تربيتج من جديد. هو طفل أنتِ بكده؟ قالت بوقاحة أكثر: لا والله متربية أني، أنتم فكوا عنه وخلصونا من ظلمكم، ظالمين حسبي الله ونعم الوكيل.

تقرب منها وصرخ بوجهها: ولج على من تتحسبين؟ هو منو الغلطان هنا؟ افتهمتي لو لا؟ ما غلطانة أني، أنتم الغلط راكبكم وبس علينا قادرين، ما بيكم خير وأصلًا أنتم مو زلم، ماما أخذت ثار أبوكم. هو بعد ما تحمل ضربها راشدي فر وجهها فر. باوعت له إيدها على وجهها وظلت تبكي وتصيح: والله أروح لبابا للقبور وأقول له على السويتوه بينا والله. يعني هو بابا لو يدري بيكم هيج مسويين بماما يسكت لكم؟

والله ما يسكت، عنده ماما أعز من روحه وأكيد يعاقبكم. بهالأثناء دخل جعفر وكل لها: هو أبوك اجاني بالحلم زعلان عليّ، يقول هو هذا عقابكم لوجه الطاوة. وقال رايح لرائد رضا وأم نصير أتشكر منهم لأن ريح قلبي بوجه الطاوة. بقى صلاح يتهدد عليها وهي ما تسكت، ملسونة حيل وما تستحي ولا تخاف، ظليت أتوسل به يتركها وبعد لا يضربها، مو كل شيء ينحل بالضرب.

وهي مراهقة وببداية عمرها، أمها كانت مسيطرة عليها بطريقة غلط، المفروض واحد يوجهها باتجاه الصحيح. بهالأثناء اندقت الباب وراح جعفر فتحه ودخلن أطياف وأمها وطبن بالاستقبال. وسجى راحت تركض تسلم عليهن. صلاح تعصب من جيتهن وقال بصوت عالي: هذني شعدهن جاييات؟ ها؟ شعدهن؟ لزمته من إيده: اهدأ بي فدوة حبيبي اهدأ، عيب ليسمعوك هاي خالة البنات أكيد جاية تطمن على بنات أختها. قال بهمة وغضب: أروح أطردهن ما أريدهن هنا. وهم إلهن عين يجن؟

لزمته بتوسل ووقفت بوجهه: لا عافية لا تروح فدوة، والله عيب خطار عندنا تطردهن. بعدني عنه بخفة وهو بقمة غضبه ويأشر على الاستقبال ويحكي صاك أسنانه: هذني اللي ما تريديني أطردهن ذرة تربية ما عندهن. لج هاي بنتها بكل صلافة اجت تقول لي: أحبك. انصدمت بكلامه ورجعت خطوتين للخلف وأحس دمي اشتعل شعل بالنار. هو انتبه عليّ، تقرب مني وأني رحت ركضت للغرفة، نزعت الحجاب وأتحسس وجهي أحس حرارته ارتفعت.

إجا وراي وقرب مني احتضنني بين إيديه ويبوس بخدي. ويهمس: غيران حبيبي؟ باوعت عليه بملامح مشتعلة وشفايفي ترجف وضايجة حيل، شلون ما أغار؟ شلون ما أريده بس إليه؟ أصلًا ما أعيش بدونه، حبه تغلغل بأعماق أعماقي وصار إلي مثل المي والهوا. لمجرد أن سمعت وحدة قالت له: أحبك، هالشي يزلزل كياني ويعذبني عذاب ما ينتهي. باوع لي وعلى عيونه ابتسامة أحلى من ابتسامة شفايفه. وأني غرقت ببحر عيونه اللي ما ينتهي. ظل يبوس بخدي وأني بعدني

صافنة وظل يهمس بأذني: أني أحب غيرج؟ عمت عيني ولج لا تهتمين تروح فدوة لتراب اللي تمشي عليه رجليج. لج أصلاً احتقرتها أكثر، لج ممتقارن بيج والله لتضوجين لتخليني هسه أروح أطردهن وأطلع حركة قلبي بضوجتك بيهن. لزمته: لا لتروح خليهن يشوفن البنات ويرحن من كيفهن بس انت لِتطلع من الغرفة إلى أن يروحن. أخذ أيدي لشفايفه، وباس باطن كفي وظاهره، وباسني من خدي وشفايفي، وخلاني على صدره.

وبعدها عفته وطلعت، شفت خالتها انطتها علاكة، وخلت وراحت وهي ضلت تضحك، انوب ضلت ترش مي وتشغل بخور ومدري شتسوي. عاد اني خفت، شسويت؟ غسلت البيت بمي وملح حتى لا سامح الله إذا مسويات سحر يبطل. وإن شاء الله اليوم جولي تطلع وصلاح كال العشا عليه. ........................ جولييت... الألم شكد ما يكبر ما تكدر تترجمه الدموع، وشكد ما نبجي مراح يتخفف عنه الألم للأسف.

لذلك احنا نتعب نفسنا بنفسنا. كتبولي خروج ولحد الآن ما أعرف شنو القرار بنظري. طلعنا من المستشفى العصر، هو كال: أخذج قبل على بيتنا. شكد جنت أتمنى أطلع ببيت لوحدي وأستقل بي، جانت أحلامي بسيطة مو معقدة، مجرد بيت وأمان، أطفالي يكونون بجانبي وهو يصير زين وياي. تحقق هل حلم بس للأسف فقدت أعز ما أملك، وكأن الحياة اختفت بنظري.

دخلنا للبيت، جانت ماما رضية هناك، وخالتي صبرية اجت ويانا، وكلها جانت موجودة هناك متجمعين على سلامتي، وصلاح خطية هو جاب العشا بثواب وجه الله تعالى وفدا لسلامتي. ما سمعت بس شهقة طفولية وصوت ناحب بعد ما تمسكوا برجليه وهم يصيحون: ماما ماما ماما حبيبتي. كعدت على الأرض بدموع وحضنتهم وأني أشم بيهم وأبوس بيهم بعشوائية: يمه أطفالي، يا روحي يا قلبي أنتم، ماما حبيبي مجتبى رضاوي شلونكم؟ رد عليه واحد منهم ما عرفته

منو لأن هم نفس الصوت كال: سكيته اني اعبج انتي قلع منج دم نعله أبو ودهه القاوه. بسته بخده وضحكت بحزن: لا ماما هي أني ما بيه شي. باسوني ثنينهم وأني حضنتهم وأبجي. حسيت بجاسر رفعني من خصري واحتضني كال: يالله كافي بجي، وأنتم ولكم شياطين لا تخلون ماما تبجي مو زين عليها. رد عليه أبو اللسان مرتضى عرفتها لأن هو دوم لسانه طويل ويه أبو ودوم يعض رد عليه: انت سعليك هي امت .. والله اعفففك. (انت شعليك هي أمك والله أعضك)

ضحك جاسر: لا بويه هي أمك بس ترى هي مرتي وأني وياكم كوم إذا بجيتوها. رد عليه مرتضى بعدم رضا: هلاوووو والله هي سكيته أمي أن مرتك. (هي أمي مو مرتك) ضحكت عليهم وهو يشاقه وياهم، اجوا كعدوا يمي وأني أتلمس بملامحهم وكوه مصبرة روحي ما أصرخ، يا ربي يعني بعد ما أشوف مرتضى ومجتبى ولا أشوفهم يكبرون كدامي. يا ربي دخيلك لا تحرمني من شوفتهم والله أتمنى أشوفهم كدامي يكبرون ويضحكون وأفرح لفرحهم. سمعت

صوت الديك ابتسمت بخفاء: عزا الديك لحكني لهنا شلون مشكلة هههه. تعشوا وكملوا وبعدها راحوا بس ضلت ماما رضية وخالتي صبرية. ماما رضية بعد هذا هو حتكعد عندنا لأن من البداية جاسر كال تكعد عندنا وأني هماتين ما أكدر بدونها وهي دائما واكفة بصفي وتدافع لي. دخلنا للغرفة بعد ما تعشينا وهو جاب الأطفال نومهم يم رضية، أني تخبلت ما أكدر أخليهن بعاد عني، توسلت بي يجيبهم وهو خطية ما قصر جابهم الي.

ضلينا كاعدين أني وياه والنوم جافاني ما أدري من هل ظلام المحاوطني، أريد أبجي وروحي تريد تطلع، كتله يطلعني شوية بالحديقة. وهو ما قصر طلعني بالحديقة، كعدت بالمرجوحة وهو كعد بصفي، حسيت ببرد حضنت نفسي باديي وهو من شافني هيج احتضني حييل. همست بعذاب: تتذكر قبل فترة هيج كنا كاعدين وأني سولفتلك من جنت أتخيل النجوم. باسني بذوبان بطرف أذني وهمس: أي أتذكر وجنتي تريدين تدخنين.

ابتسمت بحزن: أي جنت أشوف وأخذت الباكيت منك هسه أطمن حتى نظري راح هههه. دار وجهي عليه وباس شفايفي بعمق وهمس برومانسية: أني نظرك وأني عيونك وأني دليلك والتريدينه تمام حبيبتي. وبس تستقر حالتك صدكيني أسويلك عملية وأرجع نظرك خلّينا ننتظر كم شهر أقل شي أربع أشهر ونشوف حالتك. جريت نفس بخيبة أمل: جاسر أنت شتحجي شنو أربع أشهر؟ أني لازم أنتظر تسع أشهر. رد باستغراب: لييش؟

ابتسمت وحضنت بطني بدلال: غير أني حامل شلون أسوي عملية والبنج مو زين على الطفل ليش أنت ما دارس؟ رد بسرعة وترتر: هااا أي صح صح نسيت، إن شاء الله خير لا تخافين إذا حابة خلّي نجهضه. تعصبت من كلامه حييل ودرت وجهي أدور عليه، ردت أهجم عليه وأني صاكة أسناني، صحت بي بصوت عالي: أنت شلون هيج تحجي شلوون هذا قطعة مني طفل هذا رووح شنو تجهضه الخاطر عيوني؟ جاسر لا تصير مجرم لا والله هسه أشرد بالشارع.

ضحك بصوت وحضني حييل: شبيج جكليتي مجرد رأيي، لا تخافين إن شاء الله خير وإن شاء الله نظرك يرجعلج حبيبتي. ابتسمت بخفاء: أشوف دكولي حبيبتي من شوكت صرت حبيبتك. رد بحب وباسني مرتين بس بوسات خفيفة: من زمان بس أنتي خوثه ما تستوعبين. سحب راسي وخلاه على صدره ومسح على شعري كال: زين أنتي من شوكت تحبيني؟ همست بتنهيدة: من أول يوم الخطبتني بي بس بعدها ما حبيتك مدري ساعة أحبك ساعة أكرهك حسب خبالاتك.

عض رقبتي: ولج شنو أني مخبل شو ما تستحين. رديت عليه بسخرية: لا على الأعمى حرج. تنهد ولزم أيدي باسها، ضلينا على هل حال وبعدها نعست وتثاوبت، حسيت بي شالني وأخذني للغرفة. نومني بصفه ونام يمي وهو حاضني، وكل شوية ويتلمس ملامحي ويبوس بيه ويحضني. وأني أريد بس أصرخ وأبجي مقهورة حييل وفرحتي مكسورة، شكد جنت أتمنى أشوفه هيج بس للأسف ما شفته ونعميت ولا شفت بيتي.

أول يوم ببيتي ما حسيت بطعمه ولا حسيت براحة بي ولا بفرحته، نمت مغلوب على أمري والدمعة جافة بعيني. الصبح حسيت على قبلاته الدافية وعلى صوت مجتبى ومرتضى. صحيت نفس الشي كل يوم أتمنى أكعد على شوفتهم بس للأسف ماكو. هو تريك وأني كذلك وخله وراح لشغله، وماما رضية راحت لبيت عمي مهيوب تجيب باقي أغراضها. وصبرية دخلت تسبح. مجتبى ومرتضى يلعبون ويه الديك، وحسيت بطقطقة خفت وهمست برعب: منووو هنا منووو. هو همس بصوت غريب وحااد: جولييت.

فريت بخوف بأرجاء الغرفة وأني أريد أنهزم وأتلمس بالأغراض صرخت برعب: منوووو أنت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...