تحميل رواية «جرح الحرمان» PDF
بقلم داليا منصور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ جرح الحرمان بقلم داليا منصور.
رواية جرح الحرمان الفصل الأول 1 - بقلم داليا منصور
ماشية تتلفت حوليها وبتقول بخبث:
– هحرمك من اعز حاجه على قلبك..
لجو كان تلج والهوى قوي جدا وست مخبية وشها وماشيه بتتلفت حولين نفسها وشايلة طلفلة بين اديها وبسبب الهوى القوي الطفلة كانت بتصرخ والست كانت ماشية قربت على ارض من اراضي الزارعين من الخوف ورمت البنت في ارض الجزر وجريت من الخوف..
عم محمد كان ماشي وهو بيقول:
– ايه الجو دا قلب ازاي كدا دا كان من ساعة الجو مفيهوش حاجه استر يا رب..
سمع عم محمد صوت صريخ طفلة قال بخوف:
– استر يارب صوت الصريخ دا جاي منين شكله جاي من ارضي..
قرب عم محمد على الارض والهوى من قوته مكنش قادر يمشي نزل مكان الصوت لقى طفلة جميلة جدا وعمالة تصرخ ووشها احمر من الهوى قال بصدمة:
– يا ستار يا رب ايه اللي انا شايفه دا رامين طفلة في الجو دا لوحدها حسبي الله ونعم الوكيل..
ولف الطفلة وشالها في حضنه وهو بيقول بحزن:
– بنتي عاشت سنين تتمنى الخلفة واطلقت بسبب عدم الخلفة ودول بيرمو ضناهم كدا شباب اليومين دول معتش عندهم قلوب والا رحمة..
… في مكان تاني كانت ريم بتصرخ وهي بتقول:
– الحقوني يا خلق بنتي مش موجوده.
حنان وسامح جم بسرعة وحنان بتقول:
– في ايه يا ريم مالك بتصرخي كدا ليه كل اللي في القصر سمعوكي..
ريم بصريخ:
– بنتي يا حنان كنت حطاها جنب اخواتها هنا ولقيتها اختفت معرفش راحت فين..
ونزلت على الارض وهي بتصرخ…
سامح اخوها شالها وجرى بيها لاوضتها وجبلها الدكتور بعد مخرج الدكتور وقالهم انها جالها انهيار عصبي سامح قرب على حنان وهو بيقول:
– ها عملتي ايه..
حنان باستغراب:
– انت يابني معندكش منه خالص اختك بتموت وانت لسه مفيش جواك زرت حزن حتى..
سامح بصلها بخبث وهو بيقول:
– لاء وانتي جاية من الجامع على هنا دا احنا دافنينه سوى يا روح امك في ايه مالك دي كانت خطتك من الاول..
حنان بغيرة:
– مأنا اطلقت بسبب مش بخلف وهي تجيب ٣ بنات مرة واحدة قلبي مستحملش دا خدت اجمل واحدة فيهم ورميتها والاتنين التانين هاخد واحدة منهم وبمرضاها قريب..
سامح بخبث:
– حتت دماغ شيطان والله انا ساعدتك علشان الاملاك اللي هاخدها لو جرى لأختي حاجه بحكم اني واصي على البنات بس محصلهاش غير انهيار عصبي بس بكره تتعوض واخلص منها بسرعة…
حنان ضحكت وهي بتقول:
– لاء وانت تفكيرك مش شيطان شبهي يابني احنا دافنينه سوى عيب عليك..
سامح قال باستغراب:
– انا مش متخيل انك صاحبت عمرها وبقالكم ٢٠ سنة تعرفو بعض وكنتي السبب في موت جوز اختي من غيرتك وحقدك..
حنان بضحك:
– طب انا حقدي عليها من اول مبقينا مع بعض انت بقى ليه عملت كدا مع اختك اللي من دمك:
سامح بكره:
-انا بعد الوفاة كانت الاملاك هتجيلي لانها مكنتش عاوزة حاجه والمرحوم معندهوش ورثة لكن فجأة عرفنا انها حامل ولم ولدت جابتهم ٣ بنات مرة واحدة فزعلت وادايقت وقررت اخد الاملاك بالغصب..
حنان طبطبت على كتفه بخبث:
-اللي بيته من قزاز ميحدفش الناس بالطوب وانا زي مجوايا خبث انت جواك اكتر مني فبلاش نفضح اقنعت بعض.. وسابته ومشيت…
…عند عم محمد كان بيخبط على باب البيت وهو بيرتعش من الجو وبيقول:
– افتحي يا امل يا بنتي..
فتحت بنت جميلة محجبة وهي بتقول:
– في ايه يا بابا طالع في الجو دا ازاي وليه خرجت أصلاً دول بيقولوا في عاصفة قوية..
عم محمد وهو بيقول:
– خدي يا امل يا بنتي الطفلة دي كانت مرمية في الارض يمكن ربنا بعتي ليها في الوقت دا انقظها من اللي كان ممكن يجرالها..
امل بصت على ايد بباها وشافت طفلة جميلة وهي بتقول بدموع وبتاخدها من ايد ابوها:
– الله دي ملاك مش طفلة شوفت عيونها والا شعرها الزهبي مش عارفه مين اللي مفيش في قلوبهم رحمة انا بتمنى ولو عيل واحد ودول بيرمو ولادهم حسبي الله ونعم الوكيل..
عم محمد دخل وهو بيقفل الباب وبيقول:
– احنا اللي نقدر عليه يا بنتي اننا نراعي الطفلة دي لغاية لم نلاقي حد من اهلها يظهر او يسأل عليها..
امل حست بوجع في قلبها وهي بتقول:
– ترجع لأهلها مش لو انا عندي بنت كلن زماني بقى عندي زيها كدا..
عم محمد طبطب على كتفها وهو بيقول:
– عوض ربنا جاي يا امل يا بنتي ودي اعتبريها كأنها بنتك جايز تغوضك عن الأحساس دا ولينا صواب على اللي هنعمله دي طفلة بريئة..
هزت امل راسها ودخلت تشوفلها اي هدوم تلبسهالها لغاية الصبح ويشترو هدوم ليها..
عم محمد بحزن:
– ربنا يراضيكي يا بنتي اتحرمتي من الامومة في، سن صغير وجوزك رماكي علشان يخلف بس رب الكون يمهل والا يهمل..
بعد اسبوع كانت امل قاعدة بالطفلة حياة زي مسمتها وهي بتلعب معاها فجأة سمعت صوت خبط على الباب قامت تفتح وهي بتقول:
– حاضر يالي على الباب جاية اهو..
فتحت الباب شافت ست ام ممدوح امل بكرم:
– اتفضلي يا ام ممدوح واقفه كدا ليه على الباب..
ام ممدوح بابتسامة مزيفة:
– يزيد فضلك يا امل امال فين ابوكي امال..
امل بابتسامة جميلة:
– بابا راح الشغل في الارض زي عوايدة وانا قاعدة في البيت لو محتاجه منه حاجه قوليلي وانا اخبره..
ام ممدوح بعوجت بق:
-امال طفل مين دا يا امل مش انتي مش بتخلفي واطلقتي بسبب كدا يوه يقطعني نسيت انك بتزعلي..
امل بحزن:
– الله يخليكي يا ام ممدوح انا الحمد لله رلضية بقضاء ربنا والحمد لله..
ام ممدوح بفضول:
– برضو مجاوبتيش مين البنت دي..
امل بزهق من فضول الست دي:
– دي حياة بنت واحدة صحبتي بعتتهالي علشان اخلي بالي منها عبال مترجع من السفر.
ام ممدوح بتريقة:
– شيفاكي خدامة ومش بتجيبي ولاد علشان كدا بعتتلك عيالها تكيدك يا مايلة انتي لو جدعة الواد ممدوح ابني عاوز يتجوز بعد المرحومة مراته وعاوز واحده تراعي البنات الاتنين وانتي بنت جميلة ليه تضيعي شبابك وهو موافق على عيبك انك مش بتخلفي..
امل الكلمة نزلت على قلبها زي الجمر وهي بتقول:
– عيبي هو عدم الخلفة بقى عيب مني يعني ربنا مقالش، المال والبنون زينة الحياة الدنيا يعني ربنا بيدي الخلفة مش بأيدي يا ام ممدوح وبخصوص جوازي انا زي مقولتي عندي عيب مش موافقة اتجوز ممدوح اللي ميتعايبش روحي شوفيلك بنت توافق تبقى خدامة..
ام ممدوح بتريقة:
– لاء وانتي جميلة الجميلات بتتمنعي يا بت انتي ارض بور يعني المفروض تبوسي ايدك ورجلك اني وافقت اخليكي مرات المحروس ابني.
امل بحزن:
– الله يسامحك يا ام ممدوح وبخصوص جواز ابنك انا مش موافقة اتجوز واه انا زي مقولتي ارض بور ممكن تخرجي علشان ورايا شغل كتير عاوزه اخلصه.. ام ممدوح خرجت وهي بتقول:
– مبقاش غير الارض بور وترفض انا مش عارفه والله ابني عاوز يتجوزك على ايه انا لو مكانه عمري مبص لوحده شبهك لو مهما حصل..
امل قفلت وهي بتقول بقهر
رواية جرح الحرمان الفصل الثاني 2 - بقلم داليا منصور
يارب انا مش بأيدي عدم خلفتي دي حاجه انت القادر عليها يارب رد كيد الظالمين وعوضني خير..
وقعت على الارض وهي بتبكي بحرقة وسمعت صوت بكاء حياة قامت وخدتها وهي بتقول بحرقة:
– جايز تبقي انتي عوض ربنا ليا انا عمري مهخليكي تحتاجي لأهلك اللي رموكي انا بحبك قوي يا حياة ربنا وقعك في طريقي علشان تداوي قلبي المحروق من العالم والدنيا كلها..
حياة بصتلها ببرائة وكأنها فاهمة اللي بتقوله ومسكت صوبع امل وهي بتلعب بيه..
امل بفرحة:
– انا عارفه انك مش فاهمة كلامي بس اللي عملتيه دا حسسني انك عمرك مهتبعدي عني ولو لحظة واحدة..
… عند عم محمد كان واقف قدام بيته وهو بيقول:
– يا صالح مينفعش كدا الارض لو فضلنا واقفين عليها كدا هنخسر..
صالح بعصبية:
– اديني فلوس الشراكة وانا اسيبهالك كلها تبيعها وتفرط فيها انا مش مستعد اخسر..
عم محمد بحزن:
– يابني انت عارف بتقول الشريك لازم يستحمل الخسارة قبل المكسب كدا بتشيلني انا الخسارة وبتهرب..
صالح بعصبية:
– انا مالي يا راجل انت انت ارضك تعبت فيها وصرفت شيء وشويات عاوز فلوسي وخد ارضك قدامد اهي..
عم محمد بقهر:
– ماشي يابني انا هروح وابعتلك فلوسك والرزق على الله كلو..
صالح مشى وعم محمد قعد على الارض وهو بيقول:
– عليه العوض ومنه العوض الطماطم دي خسرانة هبيعها ازاي وكمان صالح عاوز فلوسه اجبهمله ازاي..
راجل معدي بيقول:
– عامل ايه يا راجل يا بركة
عم محمد بحزن:
– بخير يا مصري يابني اخبارك والطماطم بتاعتك ايه اخبارها..
مصري بفرحة:
– متعرفش اللي حصل والا ايه.
عم محمد باستغراب:
– في ايه يا مصري يابني ايه اللي حصل..
مصري بفرحة:
– ربك كرم يا راجل يا طيب الطماطم كلها غليت وكل التجار بتدور عليها هيخدوها بسعر عالي..
عم محمد قام بفرحة وهو بيقول:
– انت بتتكلم جد يابني انا مش حيلتي غير الزرعة دي..
مصري بفرحة:
– والله التاجر لسه سايبني واداني عربون لو محتاجه اكلمهولك بس انت زراعتك حلوة يا حج محمد لازم تاخد سعر كويس فيهم..
سابه ومشى وعم محمد بفرحة:
– يا مانت كريم يارب انا كنت فاقد الامل ان الارض تنباع يعني هسد ديون جهاز بنتي اللي اطلقت ومكنتش لسه قادر اسده وادي لصالح فلوسه كمان واقدر اشيل مبلغ للي جاي..
عم محمد بتفكير:
– من ساعة حياة معتبت بيتنا والفرحة بقت اتنين بنتي بقت احسن وانا سيبت الشراكة كنت مفكرها مش خير طلع خير ليا الحمد لله يارب..
…. عند حنان كانت واقفة قدام ريم وهي بتقول:
-والله يا ريم انا مش عارفه اقولك ايه بس انتي كنتي قيلالي في مرة انك هتديني بنت من بناتك تقعد عندي واربيها على انها بنتي مش كدا..
ريم بصتلها بصدمة وهي بتقول:
– انتي مش شايفه ان حالتي دلوقتي تسمح اني ابعد حد من بناتي عني بزمتك دا وقته يا حنان انتي اه اختي وانا وعدتك بس البنات صغيرين ويا عالم اختهم حصلها ايه محتاجين رعاية وانتي ياستي قاعدة معايا اهو اي واحدة فيهم شليها والعبي معاها بس دول لسه مولودين مقدرش اخلي واحدة فيهم تنحرم من اعز حقوقها وهي الرضاعة زي اختها كفاية التالتة..
قالتها ونزلت راسها وكانت بتبكي بقهر حنان بعصبية:
– يعني مش هتديني الطفلة زي مقولتيلي…
ريم باستغراب طريقتها:
– يابني انا قلتلك بنتي هتبقى بنتك مش هديكي بنتي في فرق وازاي هتعتني بيها وانتي مش بتشتغلي والا عندك مكان تعيشي فيه خليكي منطقية شوية هنا في بيت ابوهم ومع امهم وزي مقولتلك تقدري تكوني معاهم في اي وقت مش ممانعة دا انتي اختي ودول بنات اختك.
حنان سابت ريم وخرجت وهي بتقول لنفسها:
– بقى انا تقوليلي كدا وربنا مهسيبك يا ريم هحرمك منهم زي اختهم هخليكي تتمني المو، ت ومش هتلاقيه انا تقوليلي لاء بس ماشي يا ريم الكلب..
وسابت القصر وخرجت ريم وهي قاعدة في اوضتها وبتقول:
– انا مش عارفه ازاي تقول كدا عاوزة تاخد بنتي اللي مكملتش اسبوع وفراق بنتي التالته كمان مأثر فيا وموت جوزي هي مش حاسه بيا والا ايه بس هي بتحبني واكيد عمرها مهتفكر تزعلني انا استنى لم تيجي واديها واحدة من البنات تقعد معاها في اوضتها جايز متزعلش..
….. عند الحاج محمد دخل البيت وهو مبسوط وبيقول:
– امل يا بنتي انتي فين وحياة فين عاوزها..
امل جت وهي شايلة حياة وبتقول:
– في ايه يا بابا مالك .
الحاج محمد قال بفرحة:
– الحمد لله ربك فرجها من ساعة ما وش السعد دي دخلت بيتي والهنا والفرح دخل بيتي عقبال مشوفك متهنية في بيت جوزك وربنا رازقك بالخلفة يا بنتي انا خلاص قررت القمر دي هتقعد معايا وهربيها دي وشها وش هنا وسعد.
امل بصت لحياة وهي بتقول بحزن:
– انا خلاص خدت نصيبي من الدنيا يا بابا وبالنسبة لجوازتي مرة تاني خلاص معتش ليا نفس اتجوز تاني وبخصوص حياة انا اعتبرتها بنتي من اول يوم جت فيه البيت دا.
عم محمد خد بنته في حضنه وهو بيقول:
– ربنا يراضيكي يا قلب ابوكي وبأذن الله هيكرمك كرم مش هتعرفي هو جه ازاي.
امل بحب:
– يا رب يا بابا..
سمعت امل صوت حياة بتعيط قلت بخوف:
– بسم الله الرحمن الرحيم هي صرخت مرة واحدة كدا ليه..
عم محمد بخوف:
– مش عارف شوفي كدا حرارتها جايز يكون جالها دور برد والا حاجه اصلها طفلة متستحملش الجو دا ومصدقنا انها خفت من السخونية اللي جتلها بسبب المطر.
امل شافت جسمها قالت بخوف:
– يلهوي يا بابا البنت سخنة جدا بس بسرعة ناخدها لأقرب مستشفى..
لبست امل عباية سودة وحجاب وشالت حيات وخدتها وخرجت هي وابوها راحت المستشفى..
….. عند حنان كانت واقفة قدام المستشفى هي وريم وبتقول بخبث:
– ريم انا هاخد البنت واسبقك وانتي تعالي ورايا ماشي..
ريم بحب:
– ماشي يا حببتي هركن واجيب اختها واجي وراكي.
حنان خدت الطفلة ودخلت وهي بتقول:
– اجهزر ان التانية كمان تروح منك يا حلوة انا خلاص مصدقت الحظة جت..
ريم بحزن:
– ياترى يا بنتي حصلك ايه انا جاية ادي لأخواتك التطعيم بتاعهم ياترى خدتيه والا لاء..
دموعها نزلت وبعدين فاقت على بكاء بنتها ركنت العربية ونزلت وفتحت الباب التاني وخدت بنتها ودخلت المستشفى وهي داخلة خبطت في حد قالت بخوف:
– اسفة مخدتش بالي انتي بخير.
امل بخوف:
– انا بخير واسفة انا كمان غلطانة المفروض كنت خدت بالي بس بنتي تعبانة وجيباها اكشف عليها.
ريم بصت على الطفلة اللي متغطية ببطانية وهي حاسه بحاجه وبتقول:
– ربنا يشفيهااك انا كمان جاية ادي تطعيم بناتي واعملهم كشف بالمرة تعالي ندخل مع بعض.
امل ارتاحت ليها وقالت:
– حاضر ودخلوا يكشفو على البنات.
…. حنان كان واخده البنت وخارجه مستعجله وخبطت في راجل قالت بعصبية:
– مش تفتح يا راجل يا اعمى انت.
الراجل بحزن:
– الله يسامحك يا بنتي بس انتي اللي غلطانة ماشية مش بتبصي قدامك حتى