*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
***************
:مبــــــــروووووووووك.....
:مبــــــــروووك أمولــــــــه....
:الله يوفقــــــــــــــــك...
ناظرت في إيدها المرتجفه وعيونها مصدومه وكلمه وحده
يتردد صداها في راسها زي السهم الحاد....
وقعــــــــــــــــــــــــت....
وقعــــــــــــــــــــــــت....
أنا...أنا اللحين زوجتــــــــه..
حــــــــرم طــــــــــــــــلال...
طــــــــــــــــلال ياأمــــــــل
مو فيصــــــــــــــــل....
تساقطت دموعها الحاره ع خدها...
وضمتها ريم بقوه تهديها ودموعها نزلت معاها...
وقلبهــــــــا عند أخوهــــــــا
اللي وســــــــط الناس جــســــــــد بلا رووووووح....
من سمع أصوات التباريك حوله
..
الهوا إنعــــــــدم حولــــــــه
ونظراته شاخصــــــــه ع
عــــــــدوه وسارق حبيبتــــــــه لا مو سارقها...
هــــــــي اللي فضلتــــــــه
عليــــــــه...
هي اللي إختارتــــــــه دونه..
حلمــــــــه تبخــــــــر أصبح
ســــــــرا ا ا ا ا ا اب...
لامو سرا ا ا اب إختفى إختفى
وصار ذكــــــرى...
*************
دخلوا وفسخوا عباياتهم وعدلوا
أشكالهم وإبتساماتهم المنتصره
ع وجيههم...من سمعوا إن الملكه تمت...
الفرحه غامرتهم ...اللي يبونهم
صار بس باقي يصيدون العصفور...
دخلوا مع بعض وسلموا وباركوا
..
صعدوا عند العروس...
ودخلوا للغرفه وإبتساماتهم ع
وجيههم:مرحبــــــــا...
إختفت إبتسامتها وأظلم وجهها
لماطاحت عيونها ع اللي لابسه
فستان نيلي توب وشعرها ع أكتافها ستريت وفارقته ع جنب
وماسك الشعر الخفيف بفيونكه
صغيره نيلي...وجالسه جنب أمل
لميــــــــــــــــس....
إنصدمت كيــــــــف ..
كانت متوقعه إنها ماتشوفه
لأنها مطلقه أو ع الأقل ماتكون
في هالأناقه والجمال...
أما رشا تقدمت لأمل وإبتسامتها
ع وجهها..
سلمت عليها وقالت:مبروك يا
حرم طلال...
وناظرتها بانتصار ولفت بدلع ..
شدت قبضة إيدها بقوه تمسك
أعصابها ودموعها تعلقت برموشها ...لكن مستحيل تضعف
قدامها...
طلعت من الغرفه مع إختها
وتفكيرها عند لميس...
أكيد بتحضر ملكة أمل حتى لوكان طلقها...
إبتسمت بفرح ... وراحت عند
خالتها أم رعد تلصق فيها من
اللحين...
**
جلست بعد مازفوها..وسلموا
عليها الحريم...
رفعت بصرها لأم طلال اللي
إبتسامتها ع وجهها ..كانت أنيقه
جدا... حتى بناتها الثنتين أنيقات
..
تفاجأت لماعرفت إن أم طلال
سيدة أعمال مثل زوجة عمها وصاحبة أم رعد..
يعني فيصل أكيد يعرف طلال..
غمضت عيونها ماتبغى تفكر فيه...
أخذتها أمها من يدها للمجلس
وقلبها مقبوض..
شافت إخوانها عند باب المجلس
وإبتساماتهم ع وجيههم...
ضمها خالد :مبروك أموله..
ماقدرت ترد عليه لأن الغصه
خانقتها...
باس جبينها رائد وقال:ألف مبروك..
سلم عليها ياسر ...
ومسكها رائد من يدها مع خالد
ودخلوها المجلس...
غمضت عيونها وهي منزله راسها وشدت قبضتها ع يد أخوها..
سمعت صوته الهادي وأصابع
يده تلامس يدها:مبروك..
لصقت في رائد وهي وتسحب
يدها من يده...
ضحك رائد :لاتخافين ماراح ياكلك...
كان ودها تدعس ع رجله..مو
وقته يخفف دمه..
جلست جنبه وضامه إيديها..
طلعوا إخوانها ..وهي تحس نفسها يالله تسحب أنفاسها...
وتحس رقبتها شوي تنكسر من
كثر ماهي مانزلتها..
ماتبغى تشوفه وتنصدم بالواقع..
ظلوا ساكتين وهدوء بينهم...
شدت قبضة يدها لماحست فيه
التفت يناظرها...
ظل للحظات يتأمل وجهها الفاتن
..
بلعت ريقها بخوف لماسمعت صوته..صوته الهادي اللي بدى
يربكها:كيفك أمل..
حست بالدموع تغرق عيونها
لماتذكرت صوت فيصل اللي لما
تسمعه تحس إن يبتسم..
همست:بـ..بخير..
نفسها يجي أحد ينقذها..
تنهدت داخلها براحه لما سمعت
صوت الباب ..
وسمعت صوت أم طلال وبناتها
..وصوت أمها...
قرب منها يلبسها شبكتها وحاصرتها ريحة عطره الهادي
مثل صوته...
تحس نفسها بتحترق ووجهها
صار بركان مشبع بالحراره ..
لماحست بأصابعه تلامس عنقها
وهو يسكر لها العقد اللي حسته ثقيل...
ونور فلاش الكاميرا اللي ضايقها..
مرت الوقت بسرعه ..وهي لازالت عيونها متسمره ع الأرض
وتسمع سوالف أمه وخواته
وردوده الهاديه والبسيطه...
طلعوا من عندهم وظلوا دقايق
ع هدوئهم اللي تحسها ريحها..
دخل رائد..وكرش طلال برى..
إبتسم طلال وأخذ رقم أمل..
رائد بمزح:وتغازل إختي قدامي
بعد ...
أمل غصب عنها إبتسمت ...
طلع طلال مع رائد وظلت هي
واقفه مكانها..
تنهدت وجلست شوي تتمالك نفسها ..
وطلعت ..
جلست مع البنات كان نفسها تروح لغرفتها وتجلس لوحدها...
وكأن ساره حست فيها وأخذتها
معاها...
بعد الحفله..
طلع الكل إلا الأهل...
أم خالد:سديم ياقلبي ..خذي
هالأكل لأمل وخليها تاكله تراها
ماأكلت شئ من الصبح...
أخذته سديم منها ...وصعدت فوق لغرفة أمل...
***
بدل لبسه ولبس بنطلون لويست
أزرق وتي شيرت أبيض ...أريح
له من الثوب ولأن الجلسه صارت شبابيه...
طلع من غرفته ...
وتفاجأ باللي لابسه فستان أخضر وشعرها wavy
وفي إيدها صينيه..
أول ماشافته شهقت وكانت
بتطيح منها الصينيه..بس هو كان
أسرع ومسكها قبل تطيح ع رجولها...
كانت مغمضه عيونها من الخوف
وقلبها بدت دقاته تزيد لما وصلتها
ريحة عطره وحسته قريب منها...ودموعها بعيونها...
أما هو تجمدت يده ع الصينيه
لماعرفها...
سديــــــــــــــــم...
كانت مغمضه عيونها وخايفه
تفتحها وتلاقيه قدامها...ورجولها
موقادره تتحرك..
إبتسم وشد قبضته ع الصينيه
قبل تنمد لشعرها...
أبعد عنها وحط الصينيه ع الطاوله..
وحاول ماتجي عينه عليها ونزل
بسرعه...
فتحتها ببطئ وتنهدت بقوه وهي
تلقط أنفاسها وإيدها ع قلبها..
قبل كم يوم وهي كثير تفكرفيه
ويجي ع بالها..
واللحين فجأه يجي قبالها...
وقفت شوي تريح أعصابها وإيدها اللي ترتجف..
مسحت دموعها...وأخذت الصينيه ودخلت ع أمل بغرفتها..
***
دخل فهد عند الحريم وقال:لميس رعد برى ينتظرك...
طاح قلبها ماتبغى تروح معاه و
ماتقدر ترفض ويشك أحد إن بينهم شئ وخصوصا دلال اللي
مشتغله برج مراقبه عليها...
أم رعد:خله يدخل يسلم ع
جدته ...
بعد دقايق ..دخل رعد وسلم
ع جدته...وعماته..
وطبعا لازم الجده تمسكه وتسولف عليه...
إبتسمت دلال لماشافت إن لميس منخشه عن رعد وشكلها
مو ع بعضها...
أكيد صاير اللي تبغاه...وأحسن
بعد علشان رعد مايشوفها و
هي بهالشكل...
بس تحطمت آمالها لما سألت
الجده عن لميس..
همست ريم لها:قومي...شوفي
دلال شوي تاكل رعد بعيونها..
لميس بلامبالاة:مايهمني..
بس غصب عنها قامت...
ذابت إبتسامته لما طاحت عيونه
عليها وهي جايه وإبتسامتها اللي
زادتها جمال ع وجهها...
كانت فتنه غايه في الجمال والسحر...
دقات قلبه يحس جدته سمعتها
من قوتها...
عيونها تتأملها بلهفه...وكأنه عطشان وشاف المويه قدامه..
إبتسم لماسمع جدته تمدحها
..
كانت تناظر في جدتها وتهرب
بنظراتها عنه ..وقلبها يغوص يداخلها...
طاحت نظراتها بدلال اللي نظرتها لها غريبه ...وتاكل رعد
بعيونها..
رافعه ضغطها من زمان ...تحسها ناويه ع شئ نظرتها لها
ونظراتها لرعد...وتلصقها من اليوم في أم رعد...
قربت من رعد لعانه في دلال
وفيه كانت عارفه إنه مفتون فيها ..
وقفت قدامه متقصده بحيث إن
ظهرها لاصق في صدره ...
رعد إنصدم ..كانت مشاعره مندفعه لها بجنون هاللحظه..
حتى إنه حس إنها تحس بدقات
قلبه ..
ماتحرك من مكانه وهو يسمع سوالف جدته ومايفهم
منها شئ وعقله وروحه باللي
لاصقه فيه...
أم عبدالله ميته غيظ من اللي
قدامها...وقالت بثقالة دم:هاو لميس ليه معطيه رعد ظهرك ياكافي...
رفعت حاجبها لميس منقهر منها
وماأمداها تتحرك إلا إيد رعد اللي إلتفت حول خصرها ورجعها مكانها بابتسامه: ماعليه خالتي..أنا مرتاح كذا...
تجمدت لميس مكانها ووجهها
يحترق إحراج...أحسن خل لعانتي تنفعني...
وحاولت تبعد ذراعه عنها بتبعد
ماقدرت...
إنصدمــــــــت دلال من المنظر
اللي قدامها....يعنــــــــي شنو
..
حمروجهها بقهر يعني اللي سوته ماجاب نتيجه معقوله..
بتموت من الغيظ والقهر...وريم
مبسوطه..قامت وجابت الكاميرا
بتصوره..هي عارفه إن لميس
أكيد بتقبرها...
قالت بنذاله:لموسه سندي راسك
ع كتفه...
نفسها تقوم تصفعها ...والبنات
عاد مشهد رومانسي قدامهم
أنواع التحمس..:يالله يالله لميس
وأزعجوها لين إبتسمت وهي
تشوف دلال بتنفجر غيظ..
سندت راسها ع صدره ومسكت
يده اللي لافها ع خصرها..
وصورتهم...
***
إنسحبت من عندهم لماشافت
الكل منشغل بالثنائي اللي قدامهم وصعدت فوق بسرعه
قبل ينتبه لها أحد...
فتحت الباب ودخلت..
إنصدمت أمل لماشافتها:رشا..
إبتسمت رشا وقالت:ليه
ماتوقعتي صح..
أمل:خير تبين شئ...
رشا وعيونها تدور في الغرفه:لا
بس جايه أوسع صدرك دامك جالسه لوحدك..
أمل:سوري أنا تعبانه وبنام
طاحت نظراتها رشا ع هدية طلال الفخمه اللي فوق التسريحه وداخلها طقم ذهب مرصع بألماس فخم...
إنقهرت وقالت:حلوه هديته...بس
أكيد طبعا ماتجي ربع فيصل وخسارته صح
أمل إنصدمت وظلت ساكته...
قربت رشا بخبث وقالت:قلت لك
لاتتحديني وهذا أنا فزت ..وإنتي
ماطلتيه..
أمل:شقصدك...
رشا وإيدها تلعب بخصل شعرها: إممم ياحرام فيصل
أكيد حس بالخيانه لأن حبيبته
خانت حبه وقبلت في غيره مثل إحساسك لماشفتيني معاه..
إنصدمت أمل وقالت:إنـ...إنتي شقاعده تقولين...
رشا:إممم المشهد الرومانسي
اللي شفتينا فيه...فيصل ماله يد
ولاذنب فيه...
توسعت عيونها بصدمه ودقات
قلبها وقفت وهي تسمع رشا:
وإنتي ياحلوه أكلتيه بسهوله...
يعني الخيانه مو منه ...منك إنتي
ضربت خدها بخفه وقالت:وأنا
شلتك من طريقه وصار فيصل
لي أنا وبس...ياحرم طلال
ضحكت وطلعت...
مستحيــــــــــــــــل...مستحيــــــــل يعني كيف..
فيصل بريئ ...
بس بعد إيش بعد ماصرت لغيره ...
شهقت بقوه ودموعها غرقت وجهها...
مومصدقه اللي سوته...آآآآهئ
طاحت ع الأرض تبكي بحرقه
ضيعــــــــت فيصل من يدها
ظلمتــــــــه...
************
دخلوا للبيت وراحت لغرفتها
بس وقفها رعد لمامسك يدها
ولفها له وإيدينه ع أكتافها:لميس
ممكن نتفاهم..
لميس:اللحين تبغى تتفاهم بعد إيش..
رعد:لميس أرجوك إسمعيني..
فكت إيديها عنها وهي تقول:مابي أسمعك...إنت ماسمعتني
لماكنت أترجاك تسمعني وترفض وتبغاني أسمعك...
لا عارف ليه لأني عارفه إيش بتقول نفس الكلام تقوله لما تخلص إهاناتك وتجريحك وللأسف ضربك ومن بكره ترجع لنفس الأسلوب...وأناماعندي أي إستعداد أتحمل
أكثر من كذا...
تركته ودخلت غرفتها...
رمى شماغه ع الكنبه وجلس وإيده تشد شعره بقهر...
*************
تمددت ع سريرها لما بدلت لبسها ولبست بيجامتها...
وعقلها معاه...مستحيل تسامحه
بهالسهوله ..جروحه للحين ملتهبه داخلها ...
ظلت عيونها متعلقه بالسقف
لساعات والنوم مجافيها...
سمعت صوت باب غرفتها ينفتح
غمضت عيونها بسرعه لماحست
بخطواته تقرب من السرير...و
حبست أنفاسها..
مرت دقايق ماتحرك من مكانه
حست بإيده تلامس خدها وتبعد
خصل شعرها عن وجهها..
تحركت تبغاه يطلع وفعلا
سمعت الباب يتسكر...فتحت عيونها وماشافته..
تنفست بقوه وحطت إيدها ع
خدها ..
دفنت وجهها بالمخده وغمضت
عيونها بقوه تطرده من تفكيرها
**************
نزلت تحت وشافت أمها جالسه
في الصاله..
جلست عندها وشافت رنا داخله
للصاله وشكلها دايخه وفيها نوم
أمس خالد ماخلاها تنام ماخذ
راحته لأن ماعنده دوام الصباح
وماسكر منها إلا 6:00 الفجر..
حاولت تسكر وتنام بس يهددها
إذا سكرت بيعجل بالزواج..
حالف بيطلع عيونها وغرورها
من عيونها...
أم رعد:خالتك حاكتني وبيحددوا
موعد الملكه بعد ثلاث أسابيع...
ريم إنصدمت:أي ملكه..
أم رعد:ملكتك ع عبدالله يعني
أي ملكه..
رنا تفاجأت:عبدالله
ريم قامت:يمه الله يخليك
مابغاه
أم رعد:أنا عطيتك خبر ولاتجادليني وخلصنا..
بكت وطلعت غرفتها...موغصب
ماتبغاه ياناس أحد يفهمها تكرهه ماتبغاه..
رفعت راسها لماشافت رقم
البندري ينور شاشة جوالها..
تذكرت بسام وزاد بكاها...
تذكرت لماطلعوا من بيت عمهم
في يوم الملكه شافته واقف مع
عيال عمها..
رمت جوالها ع الأرض بقهر
وبكت...
*********
كانت جالسه ع سريرها ...وتذكر
الموقف اللي صار لها مع رائد...
غطت وجهها بإحراج ...للحين تحس بالخجل لماتتذكر كيف كان
قريب منها...
رفعت راسها للباب اللي إنفتح
ودخلت منه سميه ووجهها متغير
وكأنها مصدومه من شئ..
سديم:سميه..
نزلت دموعها ومسكتها سديم
بخوف وجلستها:شفيك..صاير شئ...
سميه ودموعها ع خدها وكأنها مو مصدقه:ر..راكـ ـ ـ ـان...
سديم:شفيه..
سميه:خطبـ ـ ـ ـني ...
سديم:كيــــــــف...بس بس إنتي مخطوبه...
حركت راسها بلا وبكت :إنلغت..و..وأبوي بيزوجنـ ـ ـ ـني راكــــــــان
شهقت سديم بفرحه:إيــــــــش...واللــــــــه
ضمتها سميه تبكي ..مومصدقه
اللي صار...بتتزوج راكان بتاخذ
حلمها...
ماصدقت لما قال لها أبوها
إن صاحبه أبو خطيبها لمابغى يملك ولده عليها بيوم ملكة أمل...وقف راكان بوسط المجلس بإعتراض وقال إنه ولد
عمها وأولى فيها ...
وصاحبه ماقدر إلا إنه يعطيها له
وكان بيملك عليها بس مارضى
إلا بعلمها ...
بس إنها حليلــــــــه له...
****************
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
****************
جالس ع كرسي مكتبه ويحس
الدنيا ضايقه فيه..وأنفاسه تختنق
..
فتح أزارير ثوبه العلويه وسند ظهره ع الكرسي...
ناظر في الأوراق اللي قدامه
والملفات اللي ع طرف مكتبه...
غمض عيونه بتعب..
وأخذ جواله ودق..
جاله صوت بسام:هلا فيصل
لامست أصابعه جبينه:هلابسام
وينك إنت اللحين..
بسام : أنا اللحين في طريقي للبيت
فيصل:طيب تقدر تمرني
في الشركه ...
بسام:أوك أنا جاي...
سكر بسام جواله وهو مستغرب
من حالة صاحبته...من ملكة بنت
عمه وهو ذابح نفسه بالشغل
لدرجة إنه ماصار يشوفه كثير
يمكن هذي طريقه علشان يقدر
ينساها أو حتى مايفكر فيها...
********
ناظرت في جوالها بتفكير..
خالد له يومين مادق عليها ولا
حتى أرسل لها مسج..
تنهدت بضيق ورمت نفسها ع السرير..
إيش فيني أفكر فيه ...وإذا مادق
مو أنا كنت ماأبغى أحاكيه وأكرهه...
يمكن لأني تعودت أسمع صوته
كل يوم...
أفففف...تأففت بضيق وقامت
أخذت جواله وفتحت مسجاته
..
غصب عنها إبتسمت لما تقراها
..
رفعت راسها..معقوله يكون تعبان علشان كذا مادق أو أرسل...لا لا إن شاءالله مافيه
شئ....يمكن إنشغل في المستشفى...
أففف يارب...رمت جوالها ع
السرير وقامت ونزلت تحت ما
شافت أحد..
طلعت في الحديقه وشافت ريم
جالسه وشكلها سرحانه...
راحت لها:هاي
التفتت لها ريم:هلا
جلست قدامها:شفيك سرحانه
ريم سكتت ووضح ع وجهها
الضيق وكأنها بتبكي...
رنا :عبدالله صح..
ريم همست:ماأبغاه وأمي مصره ...
رنا:طيب حاكي أبوي...
ريم:ماقدر أمي حالفه إذا عارضت أو قلت لأبوي بتتبرى مني وأنا مابغاها تزعل أو أسبب
مشاكل بين أمي وأبوي..
سكتت رنا ماتدري إيش تقول
أمها مصعبه كل شئ..
ورفض رعد لدلال صعب الموضوع أكثر...
ريم بابتسامه:إنتي كيفك مع خالد..
رنا:تمام..
ريم إنبسطت:قلتلك خالد طيب وحبوب وبتحبينه..
رنا:من قال إني حبيته...
ريم:أجل
رنا:مادري...المهم حاكيتي أمل
اليوم..
ريم:لا ليه
رنا :لا ولاشئ بس أسأل
سكتت كان نفسها تسألها إذا أمل قالت شئ خالد ...
***********
التفت يناظر فيه..من جلسوا
وهم هدوء...وساكت وعيونه مركزه ع أمواج البحر ...
بسام:فيصل...
فيصل:هلا...
بسام:شفيك ياخوي شايل الدنيا
ع راسك....
تنهد فيصل بضيق:قلبي صار مو
ملكي يابسام...راحت لغيري
بسام:هي اللي باعتك وإختارته
ليه تعذب نفسك علشان خطاها
فيصل:أبي بس أعرف ليه
ليه وافقت عليه....ليه خانتني
وهي عارفه إني أحبها...
كلماتذكرت اليوم اللي إعترفت فيه بحبها لي...أحس إني بنجن
كيف تقول تحبني وتبيعني...
آآآه يارب
سكت بسام وتفكيره راح لريم
غمض عيونه بقوه لما إنعاد له
المشهد اللي هدم قلبه...
موقادر يلوم فيصل لأنه ذاق نفس اللي ذاقه وأشد ...
ظلوا ساكتين وكل واحد وداخله
صراعات حب كانت نهايتها
خيانه...
***********
ضمت أمها وهي تبكي..
أم خالدبفرحه:ألف مبروك يمه
والله فرحتي قلبي..
رفعت حاجبها أمل:وإنتي ليه تبكين..الحمدلله والشكر أول مره أشوف وحده تبكي لأنها
حامل...
أم خالد:خليها ع راحتها من فرحتها لماتتزوجين وتحملي بتحسين باللي تحسه
إنكتم وجهها أمل وتجمعت الدموع في عيونها وإنسحبت لغرفتها...
رهف:والله ماني مصدقه يمه
أم خالد:الحمدلله قولي الحمدلله...
رهف:وين أمل الدبه ماباركت
لي..
أم خالد:شكلها إستحت وراحت
غرفتها..
راحت رهف لغرفة أمل وفتحت
الباب وشافتها جالسه ع سريرها
وتبكي..
رحمتها كثير كانت عارفه بالله
تحس فيه...
قربت منها وقالت بمرح:عارفه
تبكين علشاني صح ..
إبتسمت أمل ورجعت تبكي..
ضمتها رهف:خلاص أمل..
أمل:والله موقادره أنساه آآهئ
ياليتني ماوافقت يارهف ياليت
رهف:هدي نفسك ياأمل مايجوز اللي قاعده تسوينه إنتي
اللحين ع ذمة غيره ..مايجوز تفكرين في غير طلال...
زاد بكاها أمل وشدت قبضة
إيدها ع بلوزة رهف بحرقه...
دخلت ساره للغرفه وإنصدمت
لماشافتهم...
وتضايقت كثير ع حال إختها
ساره:خلاص أمول حرام اللي
قاعده تسوينه في نفسك...
قامت أمل ودخلت تغسل وجهها
ماتبغى تخرب فرحة إختها...
ساره:مبروك رهوفه
رهف:الله يبارك فيك
طلعت أمل وبإيدها مناديل تمسح وجهها..
البنات ماحبوا يعلقوا ع شئ وكأن ماصار شئ...
رهف:خلصتي جهازك ترا مابقى
شئ ع زواجك
ساره:أيوه خلصت..
بدوا يتكلموا عن تجهيزات زواج
ساره والفساتين وغيره...وأمل
تحمست معاهم ..
***************
طلعت من المطبخ وبإيدها
كاس عصير وإيدها الثانيه الجوال تحاكي هند...
جلست ع الكنبه ..شافت رعد دخل وهي في الأيام اللي فاتت
كانت متجاهلته ولامعطيته وجه
جلس ع الكنبه..وهي تجاهلته
وهي تحاكي هند...
سكرت جوالها وقامت بتروح
غرفتها ولمامرت من عنده حست بيده مسكت معصم يدها:وين..
قالت من غيرماتطالعه:بروح
غرفتي
رعد:نفسي أعرف إيش فيها
غرفتك دائما جالسه فيها
قالت بسخريه:لاتخاف مافيها
رجال...
إنصدم من ردها وسحبها جنبه
وقال بعصبيه:لميس..
ماردت عليه ولفت وجههاعنه..
شد ع إيدها بقهر:لا عاد أسمعك تحكين هالحكي سامعه..
سحبت يدها من يده وقامت
رايحه لغرفتها...
***********
لبست فستانها الأسود النعوم
وعدلت شعرها الكيرلي ..
ودخلت أغراضها بالشنطه...
أخذت جوالها وناظرت فيه...
تأففت بضيق ودخلته بشطتها
خالد من زمان مادق عليها....
جلست تلبس صندلها العالي وهي تفكر...
قامت وأخذت شنطتها وعباتها
ونزلت تحت...
اليوم بيروحون بيت عمها وأكيد
بتشوفه هناك...
شافت فيصل داخل للبيت والتعب
واضح ع شكله...رمى السلام
ووقفته أمها:فيصل
فيصل.:هلا
أم رعد:اليوم بتروح بيت عمك
مو تقول مشغول..
فيصل بتعب:ماني رايح تعبان
وبنام..
وكمل طريقه....تأففت أمه بقهر
ولدها للحين موراضي ينساها
وذابح نفسه بالشغل علشان ما
يفكر فيها ولايروح بيت عمه...
نزلت ريم ونفسها براس خشمها
مالها خلق تشوف خالتها أم عبدالله وبناتها ...
لبست عباتها وأخذت شنطتها
وطلعت ....
*********
طلعت من غرفتها ولبست عباتها
وسكرتها ..
رفعت راسها وشافت رعد داخل
سلم ودخل غرفته ياخذ شور و
يلبس..
جلست تنتظره في الصاله ...
وفتحت التلفزيون ...
بعد دقايق سمعت صوت جواله
شافته طالع ويحكي في الجوال...
لابس ثوب أسود وغتره بيضا
إنهبلت ع شكله يجنن...أصلا الأسود عليه خبال...
طلعوا وركبوا السياره ...
شافت الطريق موطريق بيت عمها...
إستغربت وقالت:هذا موطريق
بيت عمي..
رعد:بمرخالتي بناخذها معانا
لميس إنفجعت دلال بتركب معاه بنفس السياره ولابعد مع
رعد:نعم طيب ليه ماأرسلت لها
واحد من السواقين..
رعد:هي دقت علي أنا...فشله
أرسل لها سواق وأنا رايح بنفس الطريق..
إنقهرت وبلعت لسانها لاتتهاوش
معاه الله يصبرها بس...
شافت دلال طالعه قبل أمها وتمشي بغنج ودلع ..فتحت باب
السياره اللي خلف رعد وقالت
بدلع:السلام عليكم..
دخلت ريحة عطرها قبلهاو ركبت وقالت بنفس الدلع والميوعه:كيفك رعد...
رد عليها رعد :بخير
ركبت رشا وأم عبدالله..
وقالت دلال بنفس الدلع :سوري
رعد تعبناك معانا..بس عبدالله
إنشغل وماقدر يجي وأبوي مثل
مانت عارف مسافر....
لميس نفسها تخنقها وتطلع الدلع من عيونها..اللحين إيش دخلها تحكي المفروض أمها
اللي تحكي وذي تبلع لسانها...
مدت يدها لميس بتاخذ منديل
وإنصدمت لما لمحت دلال متغطيه بغطا شفاف وألوان مكياجها الصارخ واضحه والإبتسامه شاقه حلقها..وعيونها شوي تلصق برعد من
كثر ماهي مبحلقه فيه من المرايه...
مسكت أعصابها اللي شوي تنفلت...
وهي تسمع أم عبدالله تسولف
ع رعد وطبعا كل السالفه عن
بنتها دلال اللي تحس إنهابتموت
من كثرماهي تغتصب الدلع...
ومقهوره من رعد اللي يسولف
معاهم ..المفروض يسكت وما
يرد ع هالدلال...
شافت دلال تفتح غطاها وترجع تزينه ويعني أنا محتره
وكل شوي تطلع في المرايه وتدخلها تشوف مكياجها....
قالت لميس :رعد حبيبي قصر
ع المكيف برد علي..
لعانه في دلال خل مكياجها
يسيح ويحوس خشتها اللي فرحانه فيها...
إنصدمت لمامسك رعد يدها
وكأنه صدقها يتحسسها وكانت بارده ...
دلال طلعت عيونها لما شافت
يد رعد حاضنه يد لميس...
وماتت قهر....
*************
دخلوا وكان في إستقبالهم ريم
وأمل ...
ضحكت أمل لماشافت وجه لميس الأحمر وشكلها معصبه:
أكيد دلالوه سوت شئ
كشرت لميس وهي تعدل شعرها وقالت لهم اللي صار
أمل:هالدلال هذي والله ماتستحي ومافي وجهها حيا
لميس بقهر:لا وأمها فرحانه
وتمدح في بنتها يعني يارعد
خذ بنتي..بس حامض ع بوزها
ياخذها..
ماتوا ضحك البنات ع شكل لميس المقهوره أول مره يشوفونها بهالشكل...
سميه:إخس يالغيوره من قلب
بعد
التفتوا البنات وشافوا سميه اللي
مانتبهوا لها...
ضحكوا البنات وسلموا عليها...
سلمت ع خالتها اللي رحبت فيها
وإنحرجت منها لماقالت لهاتجلس جنبها....جلست شوي
وراحت عندالبنات اللي كانوامبسوطين لماعرفت بخطبة سميه لراكان...
دخلت عليهم لابسه تنوره قصيره
جينز عليهابلوزه ورديه ورافعه
شعرها من قدام بطوق وردي
لمياء:الله ياشهد إيش الحلاوه
هذي..
إبتسمت شهد بغرور وقالت:أصلا أنا من زمان حلوه....
ضحكت لمياء:يمه منها ...
جلست جنب سديم وهي تعدل
تنورتها...
سديم:روحي إلعبي مع البنات
شهد:أصلا أنا كبرت خلاص سجلت بالمدرسه عيب ألعب
سديم:لوتشوفونهابنات محسره
بأمها وراكبه راسها ماتقص شعرها... كله علشان المدرسه
سميه:ع بالها مايدرس إلا اللي
شعره طويل...
أمل:هههههه ياحبيلها
سديم :ياعمري مي تبغى تقص
شعرها توها صغيره ع الشعر
الطويل...
شهد كشرت ماعجبها حكيهم
عنها وقامت...
***
واقفه عند المغاسل تغسل يديها ...
وشافت رشا دخلت ووقفت جنبها تغسل...
طنشتها ولاناظرتها...وكان نفسها
تقتلها وتشرب من دمها ع اللي
سوته....بس إيش الفايده...
رشا:كيفك مع طلال...
ماعطتها وجه ولا كأن أحد موجود وطلعت...
إبتسمت رشا مع إنها حست بقهر
لأنها طنشتها...بس يالله أهم شئ شالتها من طريقها وفازت
هي في النهايه....تنهدت ودها
تشوف فيصل من ذاك اليوم ما
شافته ...سمعت إنه ماحضر العزيمه وإنقهر يعني كل هذا
حزن ع فراقها...بس مصيره
ينسى ومافي طريقه غيري أنا...
طلعت ومرت من عند رنا اللي
كانت واقفه وسرحانه...سمعت
إن خالد مريض حتى إنه سلم
ع الرجال وجلس معاهم شوي
وصعد غرفته....
إنحرجت كثير من نفسها ...حتى
لوكان اللي بينهم المفروض داقه عليه تسأل عنه مو تطنش..
تأففت بضيق من تفكيرها...
ودخلت تجلس مع البنات...
دق جوالها ورفعته وشافت المتصل رعد يبغاها تطلع...
قامت وأخذت عباتها ...سمعت
أم عبدالله تقول:لميس قولي
لرعد يدخل بسلم عليه من زمان
ماشفته عاد مافيه أحد غريب
الله من الكذب يعني من جابها
غيره...بس تبغى ترز بنتها عنده...
ماقدرت تطنش لأنها قالت لها
بصوت عالي فدقت عليه رغم
عنها...
بعد دقايق دخل رعد ومعاه رائد وعادل...
سلموا ع جدتهم...والجده قعدت
تهوش ع رائد لأنها من زمان ما
شافته...
رائد بابتسامه:يايمه الله يهديك إنتي راعية طويله يعني لو بجيك ماراح أطلع إلا في نص الليل ...وأنا مثل مانتي عارفه وقتي ثمين...
رفعت العصا عليه:أيا قليل المروه هذا حتسي تقوله لجدك
يامن اللي مانب قايله...
ضحك رائد وباس راسها وهو
يبعد العصا عنها:أمزح معك يمه
وإلا إنتي أم الخير كله...
الجده:والله لو أنا موب نايمتن
هنا وإلا تسان سحبتك من كشتك
وأخذتك تقعد عندي...
رائد بضحكه:أجل فكن الله...
الجده:وشهو..
رائد:أقول الله يحييك يمه...
البنات ماسكين ضحكتهم ع هباله....وسميه لكزت سديم
بكتفها بهمس:هذي اللي مو هامها وإنتي شاقه هالإبتسامه
وعيونك مانزلت عنه...
سديم:أصلا مو لمه ...وش أبي
فيه...
سميه:والله مادري عنك
وطبعا لماخلصت من رائد
حولت ع عادل اللي واقف ومسوي نفسه برئ...
طلعوا بعد ما أكلوا لهم كم تهزيئه من جدتهم...
قامت دلال وإرتزت قدام رعد
والإبتسامه ع وجهها...
إنقهرت منها لميس وقامت
وجلست جنب رعد عناد فيها...
وهي تبتسم للبنات اللي مبسوطين يشوفون الحرب اللي
قدامهم...
أم عبدالله بقوة عين:إلا أقول
لميس إنتي ماحملتي للحين...
إنصعقت من سؤالها وسمعت
رعد يقول:لا خالتي...إدعيلنا
أم عبدالله بخباثه:أيوه بس لازم
تسوون كشوفات يمكن ماتجيب
عيال...
لميس مومصدقه جرأتها ولاقدام الكل وقالت
بقهر:تونا عرسان لاحقين ع
العيال
أم عبدالله:أي عرسان اللي مثلكم عنده واحد وإلا إثنين ...وإلا إنتي شكلك موناويه تخلينه
يشوف عياله...
ماسكه أعصابها اللي بتنفلت
والقهر يحرقها..هذي إيش دخلها
فيهم....
حست بيد رعد ع خصرها وقربها منه وهو يقول:إن شاءالله بس مثل ماقالت لميس
إحنا تونا ع العيال....ومتى ماأراد
الله مو مستعجلين...
إنقهرت من حركة رعد وقالت:
بس ياوليدي العيال زينة الحياة
ولازم يصير عندك ولد يحمل
إسمك وتفرح فيه أمك وأبوك...
لميس خلاص بتنفجر قالت باحتقار:هذا إنتي قلتي أمه وأبوه
يعني إنتي إيش حارك ...وهذا
شئ خاص فينا ماله داعي تدخلين نفسك فيه....
أم عبدالله إنصدمت ماتوقعت لميس ترد عليها....
حست إن رعد عصب من أسلوبها ..فكت يده وقامت ورمت
ع أم عبدالله نظره وطلعت..
دخلت للمطبخ وهي تحترق من
القهر...إيش دخلها فيهم يعني
غصب ياخذ بنتها ..إيش هالبجاحه هذي...أخذت كاسه مويه وشربتها كلها دفعه وحده
تبرد ع قلبها...
دخلت ريم تضحك:عارفه عيب
أضحك ع فشيلة خالتي...(وكملت بتريقه)وأم زوجي المستقبلي...بس تستاهل
سكتت لميس لماحست بالمراره في صوتها...رحمتها مره الله يعينها إذا هذي أم زوجها...
دخلوا البنات وكل وحده مقهور
من أم عبدالله ولقافتها...
أخذت لميس عباتها ولبستها وراحت تسلم ع جدتها وخالتها
وتطلع....
*****
طلعوا كلهم إلا أم رعد وبناتها
..
كانوا جالسين في الصاله لما
دخلت أمل مبوزه ومعاها
صينية العشا وقالت:يمه ولدك موراضي يآكل..
أم خالد:ليه..
أمل:يقول مالي نفس...
أم خالد التفت لرنا وقالت:يمكن
إذا أخذتها له رنا تنفتح نفسه..
رنا إنصعقت لماقالت لها تاخذها
له....وإنحرجت كثير ...بس أمها
قالت لها تروح عادي زوجها...
ريم وأمل بدت الإبتسامات اللي
قهرت رنا...
أخذتها وقلبها تحسه بيطلع من
مكانه...إيش هالإحراااااج...
راحت معاها أمل وأشرت لها
ع غرفته:هذيك غرفته..
رنا :تكفين تعالي معي
ضحكت أمل:لا حبيبتي روحي
إنتي ...بس هااا لاتتهورو..
شهقت رنا وكان نفسها تضربها
بالصينيه اللي معاه بس أمل قالت كلمتها وإنحاشت...
قربت من الباب ووجهها يحترق
إيش هالإحراج رايحه غرفته..
حطت الصينيه ع الطاوله وناظرت المرايه وعدلت شكلها
...
دقت الباب وأخذت الصينيه وإيدها ترتجف..لماسمعت صوته المبحوح....
فتحت الباب بصعوبه وقلبها يضرب ...ودخلت....
******************
دخلت للبيت وراحت لغرفتها و
هي تنزل عباتها ...
وقف رعد قدامها وقال:ماخلصت كلامي..
قالت بقهر:لا أمك كملت إهاناتك
وإهانات خالتك..
بعدت عنه ودخلت غرفتها..
رعد:لميس وبعدين معاك..
لفيت عليه وهي ترمي عباتها
ع السرير بقوه:وبعدين معاك
إنت...ليه تحملني غلط خالتك
هي اللي غلطت علي....تبغاني
أسمعها وأسكت..وهي كلما شافتني رمت علي كلمه كأني قاتله لها أحد...وإنت ماتصدق أحد يغلط تكمل عنه كفايه أمك
ماخلت شئ ماقالته..وكفايه جروحك اللي للحين ماانبرت...
غطت وجهها بإيديها وجلست ع
السرير تبكي...تعبت من كل شئ
ماحد خلاها في حالها حتى خالته....ماصدقت رعد يتحسن
معاها تجي خالته...
حست فيه يجلس جنبها وإيده تحوط كتفها:خلاص حبيبتي
إهدي لاتبكين ...
زاد بكاها لماسمعت كلمته....
تحبه وموقادره تنسى اللي سواه أصلا أهله مومعطينها فرصه تنسى...
ضمها وهي بعدت عنه ماتبغى
تضعف قدامه...
قامت ودخلت للحمام....
تنهد بضيق وطاحت نظراته ع صوره ع الكومدينه..
أخذها وطاحت نظراته ع رامي
..
إبتسم بسخريه لما تذكر غباءه
...
**************
نزلت تحت وشافت أبوها واقف
عند الشباك المطل ع الحديقه
ويفكر وإيده تتحرك بعصبيه...
مرام:يبه...
التفت لها:هلامرام...
قربت منه وقالت:شفيك يبه شكلك متضايق...
تنهد بقهر وقال:خبر إختك إنتشر
في كل مكان وخايف يضر في
مركزي لأن الحكي كثر..
ضمت ذراع أبوها وقالت بدلع:يبه لاتقول إختك هي مو إختي
أنا بنتك الوحيده ودلوعتك..
مسح ع شعرها وإبتسم ورجع
يفكر...
قالت فجأه:زوجهـــــــا
التفت لها بدهشه:أزوجهـــــــا..
مرام:أيوه زوجها أي أحد من الشارع ولا تعرفنا ولا نعرفها...
أبومرام إبتسم:جبتيهـــــــا...
مرام:شفت كيف سهله..لاتضايق
نفسك علشان وحده تافهه
حطت إيدها ع فمها تكتم شهقتها وركضت لغرفتها....
صعد أبوها غرفته ..وتنهدت مرام بفرحه أخيرا لقت حل يبعد
تولين عن حياتها...
****************
شافته متمدد ع سريره عليه بيجامه سودا ومرجع راسه ع
ورى وإيده ع جبينه ومغمض عيونه...
تجمدت مكانها وتحس دقات قلبها وقفت لمافتح عيونه وبانت الصدمه ع وجهه لماشافها....
رنــــــــــــــــــــــــــــا....
************
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!