تحميل رواية «جريمة القاهرة» PDF
بقلم ملك ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
_جُث. ة طفل مقت. ول لقوه في صندوق الزب.اله في محافظة القاهرة وبالتحديدًا في منطقة المطريه، ولكِن الغريب وإللي خلانا كلنا مصدومين، إنه كان بدون أي اعضائه! حتىٰ القرنيه مكنتش موجودة!. _يعني إي واللهِ، هيكونوا راحوا فين مثلًا؟!. بيتكلم الظابط إللي كان واقِف وبيقول بجدية:- _الموضوع واخِد إتجاهات كتير تجاه الطفل دا، والطب الشرعي لازم يقول كلمته بعد تشري.ح الجثة!. وبيسمعوا نورسين وهيَ بتتكلم وبتقول:- _تشري.ح إي يا عمنا، إستهدىٰ بالله كدة وروق الجُث.ه أصلًا مفيهاش حاجه تتش.رح، دا كان ناقص ياخدوا شعره ي...
رواية جريمة القاهرة الفصل الأول 1 - بقلم ملك ابراهيم
_جُثـ. ـة طفل مقتـ. ـول لقوه في صندوق الزبـ.ـاله في محافظة القاهرة وبالتحديدًا في منطقة المطريه، ولكِن الغريب وإللي خلانا كلنا مصدومين، إنه كان بدون أي اعضائه! حتىٰ القرنيه مكنتش موجودة!.
_يعني إي واللهِ، هيكونوا راحوا فين مثلًا؟!.
بيتكلم الظابط إللي كان واقِف وبيقول بجدية:-
_الموضوع واخِد إتجاهات كتير تجاه الطفل دا، والطب الشرعي لازم يقول كلمته بعد تشريـ.ـح الجثة!.
وبيسمعوا نورسين وهيَ بتتكلم وبتقول:-
_تشريـ.ـح إي يا عمنا، إستهدىٰ بالله كدة وروق الجُثـ.ـه أصلًا مفيهاش حاجه تتشـ.ـرح، دا كان ناقص ياخدوا شعره يزرعوه علىٰ راس واحِد عايش!.
ولما بتسكت بتشوف علامات الغبـ.ـاء علىٰ وشهم، بترجع تتكلم من جديد وهي تبص وبتقول:-
_تفتكر عم حمدي هوهو هو إللي فضى الواد؟! بقالي بفتره باكل من عنده كبدة ديمًا بيكون عندي إحساس إنها بشرية!.
_إسكتي يا نورسين!.
_طب إديني فرصتي أفحص مقلب الزبـ.ـاله... قصدي مسرح الجريمـ.ـه!.
_مفيش مسرح جريمـ.ـه أصلًا يا نورسين!.
_يعني إيه؟! أمال هنعرف إيه إللي حصل للولد دا إزاي؟!.
_زي السُكر في الشاي!.
_بتكلِم بجد؟!.
_روحي شوفي الجُثـ.ـه فيها علامة مميزة ولالا؟!.
بتتنهد نورسين بعمق، أول مره تحِس إنها مش قَد إللي هتشوفه، طفل ومقتـ.ـول وأعـ.ـضائه مش موجودة!.
بتقف قصاد الصندوق وبتبدأ تشيل الملايه من عليه، ملامح الصدمة بتبان عليها، لدرجة إن عينيها بتدمع من المنظر، دماغها بتسألها سؤال واحِد، مين ممكن يعمِل كدة في طفل لا حول له ولا قوة!!!.
طفل في عُمر السابعة، لابس هدوم إللي كانت عباره عن تيشيرت أزرق وبنطلون إسود، يعني الجاني بعد ما عمل كُل دا قدِر يلبسه هدومه من تاني قبل ما يرميه! لا محترم واللهِ، ولكِن بتلمح نورسين شيء غريب، كان في رقبته سلسلة عليها إسمه "يزن"، بتحاول نورسين تاخدها بدون ما تدقق في الفجوات بتاعت عيونه لإن عيونه كانت متشـ.ـاله من الاساس وبتشيلها في جيبها.
وبترجع من تاني تقف مع خالد، وكان الظابط وقتها مشي، وبيسألها خالد:-
_عملتي إيه؟!.
بتبص نورسين في الفراغ إللي قصادها وبتقول بجمود:-
_القضية دي بتاعتي ومحدِش هيمسكها غيري، وعهد الله ما هيرتاح ليا بال غير وإللي عمل كدة في إيدي وخلال أقل من يومين كمان!.
_طب وأنا يا نورسين؟!.
_إنت؟! إنتَ إيه؟!.
كان خالد بيبصلها بنظرة أول مره متفهمهاش، وبتلاقيه بيتكلم من تاني وبيقول:-
_وأنا، إحنا شُركاء يعني في التحقيق!.
_أيوه، أكيد طبعًا!، طب يالا بينا علىٰ قسم المطريه نبدأ نشوف هنعمِل إيه!.
ولسه هيركبوا العربيه بتلاقي نورسين شاب جاي من بعيد وهو بيقول بصوت عالي:-
_يا باشا، يا باشا.
_نعم، خير؟!.
_أنا كنت هِنا من شويه وسمعت إنكم من الشُرطة إللي بتحققوا في جريمـ.ـه الطفل! فيه خنـ.ـاقه كبيره قايمه جنبكم مش بعيدة حوالي خمس دقايق ودايره بالسـ.ـلاح والسكاكيـ.ـن.
بتقوله نورسين بتساؤل:-
_فين بالظبط؟!.
_حارة الضو، في حارة الضو يا باشا!.
بتبص نورسين لخالد وبتقوله بهدوء:-
_طب حيث كدة يالا بينا! القوات موجودة. وتيجي معانا والإسعاف هتبقى تنقل جُثـ.ـة الطفل كدة كدة!.
____________________
_ولا، ولاااا إبعد عنه يالا!.
كانت نورسين بتتكلم وهيَ بتحاول تبعدهم عن بعض وبتقول بصوت عالي:-
_إللي هيفكر نفسه ريس هقل منه ومن أهله كمان، بلاش تيجوا علىٰ سكتي علشان هرميكم في أقرب زنزانه وبمنتهى السهولة!.
_يا باشا الواد دا حرامـ.ـي وسرقـ.ـني!.
_كـ.ـداب يا باشا، هو إللي سرق علبة السجـ.ـاير من الكُشك بتاعي، ولما مسكته دور الضـ.ـرب فيا!.
بتتكلم نورسين وبتقول بهدوء:-
_في النهاية الشغـ.ـب دا مش هينفع هِنا، ولا معانا هتعملوا كدة، قصادكم حلين يا الصُلح يا تتاخدوا في البوكس الجميل إللي هناك دا!.
وبتنهي كلامها وهيَ بتشاور علىٰ عربية الشُرطة، ولسه خالد هيتكلم بيسمعوا صوت مجهول جاي من وراهم وبيقول:-
_إيه إللي بيحصل جوا حارة الضو دا!.
_إتفضل يا معلم، لا دا حوكشه كان بيقـ.ـل أدبه عليا بس الظباط قاموا بالواجِب!.
بتبص نورسين للشاب وهي بتقوله بصوت واطي:-
_مين المحروس؟!.
_المعلم مُسعد، مُسعد الضو!.
_يعني الحارة علىٰ إسمه؟! ليه هو كان إفتتح القسطنطينيـ.ـه؟!.
بتسمع مُسعد وهو بيتكلم وبيقولها:-
_مالك يا أبله؟!.
_أبله؟ أنا ظابطة يا مُسعد، يعني تاخد بالك وانت بتتكلم معايا!.
_تمام، شرفتونا إنتي والباشا..
بتبصله نورسين بنظرة مش مفهومة وبتمشي من قصاده ووراها خالِد إللي كان مشغول بمُكالمة بيعملها علشان يجهزوا كل حاجه قبل ما يروحوا القسم...
____________________
_والعمل إيه يا نورسين؟!.
بتطلع نورسين السلسلة من جيبها وهي بتقلبها بإيديها وبتبص ليها بنظرة وكإنها نظرة النجاة إن جواها الحل، وبتقول:-
_الحل جوا دي!.
_سلسلة لقيتيها في رقابته هتوصلك للقاتـ.ـل؟!.
_لا هتوصلني لـ حاجة تانيه، إستني..
وبتطلع تليفونها وبتصورها صورة واضحة جدًا، وبتبدأ تنزلها علىٰ السوشيال ميديا مع جملة "لو حد يعرف صاحب السلسلة دي يتواصل معايا".
وقفلت تليفونها وقامت علىٰ المكتب وهي بتلم حاجتها وبتقول:-
_أجرتلي شقة، عاوزة أنام؟!.
بيطلع خالد مفتاح من جيبه وهو بيقولها بهدوء:-
_بعتلك اللوكيشن علىٰ الواتساب، ودا المُفتاح، بس خلي بالك المكان مُخـ.ـيف حبة إتنين تلاته.
_من إمتى وأنا بخاف من حاجه!.
____________________
_هو أجرلي شقة في خرابـ.ـه ولا إيه؟!.
كانت نورسين ماشيه في الشارع وحواليها بيوت تكاد هتقـ.ـع، وبتبص علىٰ ساعتها تشوف الوقت، لقت إنه عدىٰ منتصف الليل!.
وفجأة بتلاقي شخص ظهر ليها علىٰ غفلة وهو وشه كُله مليان د.م وماسك في إيديه سِكينـ. ـه وبيبصلها بخُـ.ـبث وبيقولها:-
_علىٰ فين يا حِلوة؟!.
الفصل الثاني من هنا
هنا
رواية جريمة القاهرة الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ابراهيم
_بقىٰ أنا أخرتي أشوف في إنصاص الليالي واحِد وشه معمول خريطـ.ـة؟!.
_خلاص يا نورسين ما كنت ماشي وراكِ وجيتلك بالوقت المناسب وزودت ليه خريطة وشه، قولتلك الوقت متأخر والمنطقه مش أمان أهبـ.ـب إيه ما ملقتش غيرها دلوقتي وإنتي عامله شبه الوزة العايمه مينفعش تخرج برا بيت!مينفعش تبات في مكتب!.
بتبصله نورسين وهي بتربع رجليها وبتقوله بغيـ.ـظ:-
_عاوزة أرجع بيتي يا عديم الإحساس، وحشني سريري وأوضتي وصنية الحواوشي بتاعت كُل يوم!.
_هانت فات كتير مبقاش إلا القليل يا ستي، إصبري بس نوصل لأي خيط يوصلنا للجانـ.ـي.
بتتنهد نورسين وهي بتقوله بهدوء:-
_الجانـ.ـي حوالينا في كُل مكان، مراقبنا وعارف تحركاتنا، عارف النفس بنتنفسه إمتىٰ، والخطوة بنعملها إمتى بالوقت وبالدقيقه وبالثانيه كمان.
_وعرفتي منين؟!.
_الجانـ.ـي مهما وصلت درجة الشـ.ـر بتاعته يا خالد، عاوز يراقبك، يبدأ يعرف عنك كل حاجه علشان لو بدأت توصله هو وقتها يقطع خطوة قبلك بمراحل، علشان يضمن درجة الأمان المطلوبه، وخلي بالك مهما كان القاتـ.ـل كل مره خطوته محسوبه، هيجي عليه وقت ويعمل خطأ بسيط جدًا، يكاد يكون مش متشاف لكن هو دا إللي بنسبة مليون بالميه هيوقعه.
_طب بدل ما إنتي قاعدة تحللي شخصية القاتـ.ـل شوفي أي حاجه توصلنا لأي شيء!.
بيلاقي نورسين بتضـ.ـرب إيديها بمقدمة راسها وهيَ بتقول:-
_صحيح أنا نسيت البوست إللي نزلته من كام ساعه! إستنى لما أشوفه؟!.
وبتاخد تليفونها من علىٰ الترابيزه وهيَ بتبدأ تفتحه وتبص فيه، بتلاقي رسالة جت ليها علىٰ تطبيق "الماسنچر" ومحتواها كان إسكرين بالبوست إللي نزلته ومعاه رسالة بتقول:-
_"إزي حضرتك، أنا سُميه الشيخ، لقيت حضرتك بالصدفه منزله صورة سلسلة إبني، أيوه حمزة إبني وحبيبي وكُل دنيتي، إتخطـ.ـف مني من أربع شهور ومن وقتها حفيت وأنا بدور عليه يا بنتي واللهِ، أتمنى لما تشوفي الرسالة بتاعتي تكلميني وتوصليني بيه بالله عليكِ".
بتبتسم نورسين وبيظهر علىٰ وشها ملامح الإنتصار، إن كل حاجه بدأت توضح، وبدأت تكتب ليها وتقولها:-
_"لما تشوفي رسالتي تعالي علىٰ قسم المطريه الصبح بدري وأنا في إنتظارك وبإذن الله خير متقلقيش".
لقتها فجأة شافتها وكإنها كانت مستنياها، أم وقلبها رايح علىٰ إبنها، زي إللي متعلق بقشاية، بتلاقيها بترد عليها وبتقولها:-
_"هستناكِ من دلوقتي يا بنتي، أصل أنا ساكنه في حارة الضو جنب القسم بحاجات بسيطة".
بتسيب نورسين التليفون من إيديها وبتبدأ تتكلم مع خالد وبتقوله:-
_بقولك يا خالد، هو مُسعد الضو دا شغلته إيه؟!.
_المعلِم بتاع الحارة، ولكِن سمعت من ناس في الحارة دي إنه بيسرح عيال تنشـ.ـل وتشحـ.ــت!.
بتتكلم نورسين وبتقوله بإستغراب:-
_وإزاي الحكومة التابعه للمنطقة سيباه كدة؟!.
_بيديهم رشـ.ـوة يا ستي، طبيعي أي مكان زي كدة بيمشي بالواسطه وإن مفيش هيبقى الرشـ.ـوه هيَ الحل الوحيد!.
بتبصله نورسين وبتقوله بمنتهى الخُـ.ـبث:-
_طب بقولك إي بالليل عاوزين نعمل حركة كدة، هقولك عليها لما أنزل القسم الصبح.
_طيب.
_يالا طرقني بقىٰ وعارف لو مكنتش جايب أكل في المخـ.ـروبه دي هعملك وشك خرايط حديثة الظهور!.
بيقوم خالد من علىٰ الكُرسي وهو بيمشي لحد باب البيت وبيقولها:-
_التلاجة مليانه، حِشي براحتك لحد الصُبح، سلام.
____________________
_يا باشا، يا باشا أنا أُم حمزة إللي كلمتك إمبارح عرفتِك من صورتك إللي شوفتها إمبارح طمنيني علىٰ إبني!.
كانت نورسين لسه بتتنهد وهتدخل القسم بتلاقي قصادها الست وهيَ بتقولها كدة، بتبصلها وملامحها هادية لكن جواها مش عارفه تقولها إيه.
بتمد إيدها وهيَ بتمسك إيديها وبتاخدها لجوا وهي ساكته.
بتستغرب أم حمزة من سكوتها وبتتكلم وبتقول:-
_مالك يا باشا، هو إبني فيه حاجه؟!.
بتفضل نورسين ساكته لحد ما بتوصل لباب المكتب إللي مكلفه تحقق فيه، وبتدخل وبتقعد علىٰ المكتب وأم حمزة بتقعد قصادها، وبتبدأ نورسين تبصلها وتتكلم بهدوء:-
_طبعًا حضرتك عارفه ومؤمنه بقضاء ربنا، وإنه بياخد الحلو عنده علشان ميشقاش بالدنيا..
_يعني إيه؟!.
_يعني إبنك مـ.ـات مقتـ.ـول، صدقيني وتيقني إن مفيش وقت تنهـ.ـار أو تتصدمي، هو دلوقتي في دار الحق، ودوري هِنا إني أجيب ليه حقه وإللي عمل كدة ياخد جزائه.
_إبـ... إبنـ... إبني أنا؟! ضي عيوني؟! أبوه مـ.ـات وسابنا يقوم هو كمان يسيبني يعني إيه؟!.
_أنا محتاجة منك تتكلمي، تقوليلي أخر مره كان فين، ولو سيبتيه، كان ليه؟!.
_كان بيلعب جنب البيت، قعدت أنادي عليه ولما نزلت ملقتهوش!.
_تمام، إستودعي إبنك عند ربنا، وحقه أنا هجيبه ليه؟!.
_أنا عاوزة أشوفه!.
_مينفعش، كُل إللي هيحصل دلوقتي إني هشوف تقرير الطب الشرعي ونبدأ التحقيق، مجيتك المره الجايه علشان هتشوفي حق إبنك وهو راجع.
_عارفه أنا ليه هاديه كدة؟!.
_ليه يا أم حمزة؟!.
بتتنهد أم حمزة وبتتكلم وبتقول بهدوء حزين:-
_علشان حبيبي كان يجيلي كل يوم الحلم يقولي عاوز حقي يا أمي، حقي يا أمي، مكنتش بفهمه وعملت مليون بلاغ بكل الأقسام ومحدش وصل لحاجة، بس أنا شيفاكِ هتجيبي حق إبني وواثقه فيكِ وهروح بيتي وهستنىٰ حقه يجيلي.
_إتفضلي إنتي دلوقتي، ولما أحتاجك هكلمك..
بتقوم أم حمزة وهيَ بتتحرك وبتمشي بالراحة وكإنها مش قادره حتى تتحرك من مكانها وتمشي ولو خطوة واحدة.
وأول ما بتخرج خالد بيدخل على طول ووراه العسكري وبيديها تقرير الطب الشرعي أما خالد بيقعد قصاد نورسين وهو بيقولها:-
_قولتيلها؟!.
_أيوه، سيبك دلوقتي من الموضوع دا، المُهم عوزاك تسمعني وتحط كل كلمة هقولها جوا عقلك، علشان إللي هعمله، بس إستنىٰ هشوف التقرير...
وبتبدأ تفتح التقرير وتقرأه كامل وبعدها بتقفله وهيَ بتبص لخالد من جديد وبتقوله:-
_أول ما يطلع الليل هنعمل......
____________________
_مصلحه ولا مروحة؟!.
كان خالد واقف ولابس عباية نسائيه وطرحه وبيخفي بيها الشنب بتاعه ومستني نورسين، بيلاقي شاب واقف بيعاكـ.ـس فـ بيديله علىٰ وشه وهو بيقوله:-
_مصلحة ومروحة، يالا من هنا بقىٰ.
الشاب بيطلع يجري، وهو بيفضل واقف وبيقول في سره:-
_علىٰ أخر الزمن خالد يكون شلبيه؟!.
وفجأة بيلاقي قصاده ست لابسه نقاب وعبايه متهالكه، بيبصلها بإستغراب، ولكن بيلاقيها بتتكلم وبتقول:-
_بسبس، ولا يا خالد، أنا نورسيم بس إتنقبت علشان مش يعرفني!.
_طب وإحنا بنعمل إي هنا؟!..
_هو أنا مش قولتلك علىٰ كل حاجه، يالا بقىٰ؟!.
_بجد توقعاتك بعيدة اوي يا نورسين، يعني إي علاقة وجودنا هِنا بالقضية؟!.
_إصبر بس، حاسه الكلـ.ـب البوليسي بتاعتي مش هتخيب.
وبتمشي بالراحه وهيَ بتحاول تاخد حذرها لحد ما بيوصلوا قصاد بيت معين وبيقفوا، بتبص لخالد وبتقوله:-
_دا بيت المعلم الضو، حاسه إن جواه هنلاقي دليل، مش عارفه ليه بس مش مرتاحه ليه من أول مره شوفته هِنا!.
بيبصلها خالد وبيقولها:-
_أنا واللهِ عارف إنك في الأخر هتودينا بداهيـ.ـه!.
مش بتسمع ليه نورسين وبتفتح الشباك وبتنط جوا، وبينط بعدها خالد وبيبدأو يفتشوا فيه بالراحة بدون ما حد يحس بيهم، لحد ما نورسين تقول لخالد بصوت واطي:-
_لقيت ورق إعلان لكبدة الفلاح نبقى نروح ناكل عنده.
_مش وقته همك علىٰ كِرشك دلوقتي، إنجزي!.
وأثناء ما كانوا بيدوروا في الضلمة، بيلاقوا فجأة باب المكتب بيتفتح وبيدخل منه مجهول وهو ماسك في إيديه مسـ.ـدس وبيقول:-
_إنتم مين، وبتعملوا إيه هِنا؟!.
_أحمُس بقىٰ!!.
الفصل الثالث من هنا
هنا
رواية جريمة القاهرة الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ابراهيم
_جريمـ.ـه جديدة بنفس المكان لكن الفرق إنها بنت لقوها مرميه جنب صندوق الزبـ.ـاله وبدون أعضائها برضو!.
كانت نورسين واقفه قصاد الصندوق وهيَ بتحلل إللي شيفاه وبتتكلم مع نفسها وبتقول:-
_جُثـ.ـة لبنت عمرها حوالي تسع سنين، لابسه هدوم متهالكـ.ـه ومش نضيفه، مفيش فيها أعضـ.ـاء اجزم إني شايفه العظام بتاعتها من هِنا! إللي ظاهر من نظرتي ليها إنها بنت مُشـ.ـرده وملهاش أهل.
مشيت نورسين من قصاد الصندوق ووقفت قصاد خالد وهي بتتنهد وبتبدأ تتكلم وبتقول:-
_وبعدين يا خالِد، الموضوع بدأ يزيد ومفيش أي خيط يوصلنا!.
_سيبي خالد دلوقتي في حاله، أنا لسه بحاوِل أتعافىٰ من إننا إزاي هربنـ.ـا من جوا بيت الضو!.
بتبصله نورسين وهيَ بتتنهد وبتفتكر إزاي قدروا يهربوا بالوقت المُناسب...
____________________
عودة بالزمن....
_إنتم مين وبتعملوا إيه هِنا؟!.
بتبصله نورسين وهيَ بتبدأ تقرب منه وبتقف قصاده وبتقول:-
_إحنا أغراب عن الحاره دي وجينا قولنا ندخل من الشباك ونريح شويه!.
بيبصلها المجهول بإستغراب، وأثناء ما كان مش فاهم بتمسك نورسين منه المسـ.ـدس وبتضربـ.ـه علىٰ دماغه وأول ما بيقع علىٰ طول بتبص لخالد وبتقوله:-
_يالا بينا بسُرعة!!.
وبالفعل بيقدروا يهربوا وقبل ما بتخرج من الشباك بتاخد ملف مليان أوراق كان محطوط علىٰ المكتب وبتنط من الشباك ورا خالِد علىٰ طول..
____________________
عودة للوقت الحالي...
_خلاص يا خالد كفايه إن الواحد مننا منامش من إمبارح، وجريمـ.ـه جديدة! يعني أصبح فيه جريمتـ.ـين قصادنا وبنفس الطريقه!.
_والحل؟!.
_مفيش حل! بقولك إيه! خلي الإسعاف ينقلوا الجُثـ.ـه علىٰ المشرحـ.ـه وأنا هاخد عربيتي وأروح لـ مازن!.
_طب ما معاكِ تقرير الطب الشرعي! ليه هتروحي لـ دكتور مازن المشرحـ.ـه؟!.
_علشان عاوزة أعرف منه شوية معلومات عن القضايا إللي قبل كدة، سلام دلوقتي!.
____________________
_مساء الخير يا مازن باشا يومك بيضحك!.
_نورسين، قولتلك مليون مره داخله القهوجي دي تبطليها، وبعدين جيتي ليه؟! مجيتك دي مش بتكون غير لو فيه مُصيبـ.ـه!.
_جيت علشان محتـ....
وقبل ما نورسين تكمِل كلامها بتلاقيه بيقاطعها وهو بيقول:-
_عاوزة تعرفي تفاصيل عن جُثـ.ـث تكون بنفس إللي وصلوا إمبارح وإنهارده صح كدة؟!.
_بالظبط، قاريني ديمًا إشجيني بقىٰ!.
_بُصي أنا لسه واصلني جُثـ.ـة البنت من ربع ساعه كدة، لكن هقولك إن لما يتم تشريحـ.ـها هيكون نفس تفاصيل جُثـ.ـة الطفل بتاع إمبارح، الفكرة إنهم كانوا واخدين مُخـ.ـدر أصل بالمفهوميه كدة جُثـ.ـتين مقتـ.ـولين بنفس الإسلوب! يعني كدة مفيش غير تفسير واحد!.
_تجارة الأعضـ.ـاء البشرية؟!.
_عفارم عليكي يا نورسين، طب ما إنتي فهمه الفوله وإللي فيها؟!.
_معلش بقىٰ تعبتك معايا يا زين! وأهو شوفتك بعد فترة كبيره!.
_ولا يهمك يا ستي، هستناكِ تجيلي ولو كل يوم أنا قابِل! بس بلاش بالمصايـ.ـب!.
_طب أستأذنك دلوقتي!.
وبتقوم نورسين من علىٰ الكُرسي وبتمشي ولكن قبل ما بتخرج بتسمع مازن وهو بيتكلم وبيقول:-
_صحيح يا نورسين، جُثـ.ـة البنت باين عليها الشقىٰ برغم إن عندها تسع سنين! البنت دي كانت متشـ.ـرده ودا من نظرتي ليها عمومًا!.
_خليها علىٰ الله!.
____________________
_الليل جه علىٰ بال ما وصلتي لهنا، عملتي إيه يا نورسين؟!.
_تعبت، طاقتي خِلصت!.
_طب وإيه الجديد! القضية دي بدأت تطول وعدىٰ كدة يومين يعتبر، يعني مينفعش نغفل عنها ولو دقيقه واحدة!.
بتبصله نورسين وبتقوله بتساؤل:-
_تفتكر يا خالِد الموضوع دا وراه تجارة الأعضـ.ـاء البشرية؟!.
بيرد عليها خالد وهو بيقولها بتفكير:-
_منستبعدش الموضوع دا، طالما كل جُثـ.ـة بنلاقيها مفيهاش أعضـ.ـاء، يبقىٰ بنسبة كبيرة الموضوع دا متواجِد.
_الموضوع بدأ يكون مُعقد، القاتِـ.ـل كدة كدة مسيره هيقع ووقتها مش هسمي عليه وقتها واللهِ!.
_أنا فاهمك بس الفكِرة إن لازم نلحق ننهي الموضوع علشان ببساطة ميكنش فيه أي جُثـ.ـث تانيه لأطفال ملهمش ذنب!.
_كُله خير، أنا هبدأ اكمِل وبإذن الله نوصل!.
_طب فهميني دلوقتي ليه دخلنا بيت الضو، وليه أخدتي الورق دا؟!.
بتحط نورسين إيديها علىٰ راسها وهي بتقول بهدوء:-
_مش هعرف أفسرلك أو أتكلِم دلوقتي أمشي دلوقتي يا خالد، خليني أعرف أفكر لوحدي في هدوء!.
بيقوم خالد وبيروح يقعد بعيد عنها وهو بيقولها:-
_أنا قاعد عمومًا ولو مدايقك متبصيش عليا علشان متتكسفيش!.
بتبصله نورسين وملامحها باين عليها التعب، تجاهلت وجوده وهيَ بتبدأ تفتح الملف إللي كان قصادها وبتشوف جواه إيه!.
ولكِن مبتعديش دقيقه إلا وبتقف فجأة وهي بتقول بذهول:-
_أنا عرفت مين القاتـ.ـل!!.
جه خالد يتكلم ولكن قبل ما يتكلم بيقاطعه دخول العسكري وهو بيقول:-
_إلحقي يافندم جاتلنا إشارة أمنيه إنهم لقوا واحِد مقتـ.ـول جنب نفس صندوق الزبـ.ـاله!.
الفصل الرابع من هنا
هنا
رواية جريمة القاهرة الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ابراهيم
_إتجـ.ـار بالبشـ.ـر، لـ تجـ.ـارة أعضـ.ـاء، لـ يقتـ.ـل الدراع اليمين بتاعه؟!.
كانت نورسين واقفه قصاد جُثـ.ـة المَجهول، وهو هو نفس الشخص إللي قابلته جوا بيت الضو وهِربوا منه هي وخالد، كانت سرحانه وهيَ بتفكر ولكن بتفوق لما بتلاقي خالد بيتكلم وبيقولها:-
_هو مين يا نورسين؟!.
_المَعلِم الضو، الضو هو القاتِـ.ـل!.
ولكِن قبل ما خالد يتكلم بيلاقوا مُسعد الضو واقِف قصادهم، بيبص علىٰ الجُثـ.ـة وهو بيقول بأسف:-
_كان مُخلِص ليا، إتقتـ.ـل غـ.ـدر بس واللهِ لـ حقه هيتجاب يا باشا! أنا واثِق فيكم!..
بتقرب منه نورسين لحد ما بتقف قصاده وبتربع إيديها وهيَ بتقوله بثقه:-
_فعلًا يا مُسعد الحق بيتجاب، ومش بيبات أبدًا، ولو بات بيجي ولو بعد مليون سنه!.
_كويس إنك عارفه يا باشا، أستأذن أنا بقىٰ..
وقبل ما يتحرك فجأة بتقع نورسين لإن رجلها خبطـ.ـت في حجر وبتقول بمنتهى الألم:-
_حد يجي يقومني مش قادره!!.
بينزل مُسعد لمستواها وهو بيحاول يقومها ولكِن أول ما بتقف بيجي خالد وبيمسك إيديها وهو بيبص ليه وبيقوله:-
_تسلم يا مُسعد، إتفضل إنتَ دلوقتي!.
_أبقىٰ طمنا عليها يا باشا، دي غاليه علىٰ الحارة برضو هيَ إللي هتجيب حق الناس إللي بتروح من غير ذنـ.ـب دي!.
وبيمشي من قصادهم وبتبص عليه نورسين بنظرة مليانه ثقة وإنتصار! أما خالد كان واقِف وهو بيبصلها وبيقول:-
_سيبتيه يمشي ليه! مش المفروض هو القاتـ.ـل؟!.
_حِرفة إنك تسيب المُجـ.ـرم بتاعك حُر وتمسكه مُتلبِـ.ـس أحسن ما تقبـ.ـض عليه دلوقتي ويقعد ينكر!.
_إنتي بتتكلمي بجد؟! مستنيه لما يقتـ.ـل طفل كمان! بتفكري إزاي؟!.
_إنتَ إللي بتفكر إزاي يا خالد، تعالىٰ نطلع علىٰ القِسم وأنا هفهمك كل حاجة وأخر خطوة هنعملها!!.
_ماشي!.
وقبل ما نورسين تمشي بتأمر رجال الإسعاف إنهم ينقلوا الجُثـ.ـة علىٰ المشرحـ.ـه لإنهاء تقرير الطب الشرعي بالكامل في القضية...
____________________
_جِهاز قد عُقلة الإصبع، صدفةً كنت حطاه في جيبي وإحنا رايحين نعاين الجُثـ.ـة ولما وقعت كانت لعبة علشان أقدر أحطه جوا هدوم مُسعد!.
_إزاي يعني؟!.
بتطلع نورسين من جيبها جهاز تنصُـ.ـت مُشابه لـ إللي حطته في هدوم مُسعد وبتبص ليه وهيَ بتتكلم بثقة:-
_جهاز التنصُت دا فيه شريحة موبايل وموصلاه بـ الفون بتاعي يعني هيخلينا نسمع دلوقتي كُل حاجه بتحصل من وهو جوا بيته، يعني هنمسكه مُتلبس بالجريمـ.ـه الجديدة من قبل ما يعملها!.
_من إمتىٰ بقيتي ذكية كدة!.
_سيد الله يجحـ.ـمه كان معلمني شويه حاجات ركنتها علىٰ جنب لحد ما طلعتها دلوقتي، مواهب بقىٰ نقول إيه؟!.
_ربنا يهديكِ، طب إفتحي الفون علشان نِسمع من دلوقتي!.
بتبدأ نورسين تشغل التليفون بتاعها وبتبدأ هي وخالد يسمعوا الحِوار إللي كان داير بين مُسعد وشخص مجهول وكان محتواه:-
_حضرتلك البِنت الجايه، اعضـ.ـائها زي الفُل وعملنا ليها كُل التحاليل معندهاش أي مشاكِل!.
_نسبتي هتكون النص يا ضو، متنساش إن من غيري مش هتعرف تطلع ولا عضـ.ـو بالسعر دا! أنا بجيبلك ناس تشتري بأعلىٰ سعر، لولا إنك متمسك بالحاره المعفـ.ـنه دي كان زمانك من بشوات مصر كلها.
_تمام، هنبدأ إمتىٰ؟!.
_كمان نص ساعة أحضر الأدوات علشان نبدأ، المُهِم خـ.ـدرتها؟!.
_من بدري وهيَ في سابع نومة دلوقتي!.
_الله يرحمهـ.ـا بقىٰ!.
بتقفل نورسين التليفون وهيَ بتقوم وبتلم حاجتها من علىٰ المكتب وبتقول:-
_ميزة إن القسم جنبنا إننا هنلحق البنت دلوقتي من بين إيد الأوبـ.ـاش دول!.
____________________
_بالله عليكم ما إنتم قايمين!.
كان مُسعد والدكتور قاعدين بيتكلموا لحد ما فجأة بيلاقوا باب البيت بيتكسـ.ـر وبتظهر من وراه نورسين وهيَ بتقولهم كدة وعلىٰ وشها نظرة إنتصار...
_ يا ألف أهلًا وسهلًا، نورسين باشا، خير يا باشا؟!.
_مقبـ.ـوض عليك بتهمة الإتجار بالبشـ.ـر والتِجارة في الأعضـ.ـاء، ملفك مليان يا مُسعد من أطفال بتسرحهم، لتجـ.ـارة سـ.ـلاح، لـ بنات بتبيعها ودي تهمة إتجـ.ـار بالبشـ.ـر، وأخرهم الأعضـ.ـاء!.
بيطلع مُسعد المُسـ.ـدس بتاعه وهو بيصوبه في وشها وبيقول:-
_مش هسمح تهدمـ.ـوا كُل إللي بنيته يا باشا، وأه انا عملت كُل دا، علشان الفلوس، الفلوس هيَ أهم حاجه بالدنيا، أهم من البشر نفسها!.
وفجأة بيظهر خالد من ورا مُسعد وإللي بيتضح إنه فضل يمشي بخطوات بطيئة لحد ما بقى واقِف وراه، وشد منه المُسـ.ـدس وهو بيحطه علىٰ راسه وبيقول:-
_لما تيجي تلعب مع الحكومة تلعب صح يا ضو، خلاص نهايتك محطوطة ورجالتك كلهم إتمسكـ.ـوا وهيشهدوا عليك، حتىٰ الدكتور الجميل إللي جنبك دا هيروح في داهيـ.ـه.
_يا باشا والله هـ...
_إنتَ تِخـ.ـرس خالِص يا قـ.ـذر بقىٰ دكتور وبتعمل كدة! اما صحيح ملكش أمان خاين لـ مهنتك ولبلـدك كمان!.
بتبدأ نورسين تقرب من مُسعد وهي بتقف قصاده وبتمد إيديها وبتمسك جزء من القميص بتاعه وهيَ بتقوله بهدوء مُـ.ـرعب:-
_أنا مِش هعمِلك حاجة، أنا هخليك تلبس البدلة الحمـ.ـرا شكلها هيكون تُحفه عليك، وحق كُل إللي ماتـ.ـوا وملهمش أي ذنب ما هتتساب يا مُسعد إلا وإنتَ متعلق في حبل المشنقـ.ـه.
بتبص للعساكر وهيَ بتقولهم بـ أمر:-
_خدوهم علىٰ البوكـ.ـس!.
____________________
_ياه يا خالِد، متتصورش أما مرتاحة دلوقتي قد إيه! شوفت فرحة أم حمزة أول ما صدر الحكُم علىٰ الضو وإللي وراه؟!.
_الحمدلله علىٰ كُل شيء، عاوزين بـ...
وقبل ما خالد يكمِل كلامه بيلاقي نورسين بتقاطعه وهي بتقوله:-
_ولا عاوزين ولا حاجه، أنا هاخد هُدنه شويه وهسافر، مش عاوزة ألمحك يا خالد لحد ما أرجع!.
_يعني الحكاية خِلصت؟!.
_لا طبعًا لسه فيه حكايات كتير، معايا هنوصل لكل حاجه ونحكيها بالتفصيل المُمِل.
_عارفه إيه أخطـ.ـر شيء موجود حوالينا؟!.
بتتنهد نورسين وهيَ بتقوله بمنتهىٰ الثِقة:-
_الإنسان، الإنسان يا خالِد أخطـ.ـر مخلوق علىٰ وش الأرض..
_لينا راجعه؟!.
_أيوه طبعـ...
وقبل ما نورسين بتكمل كلامها بتلاقي تليفونها بيرن، بتطلعه وهيَ بتبص ليه بإستغراب وبترد وبتقول:-
_الكبير بنفسه بيكلمني؟!.
_إيه؟! بتقول قضية جديدة؟!، إيه؟! إيه؟! مش سمعاك!.
وبتقفل التليفون قبل ما يرد عليها، بيبصلها خالد وهو بيقولها بخُـ.ـبث:-
_يالا بينا؟!.
_حاولت أهـ.ـرب، بس هقول إيه؟! يالا بينا!.
تمت
هنا