تحميل رواية «جريمة سيدي بشر» PDF
بقلم محمود الأمين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ جريمة سيدي بشر بقلم محمود الأمين.
رواية جريمة سيدي بشر الفصل الأول 1 - بقلم محمود الأمين
ن
أنا شخص حقق في جرايم كتير، بس دي ابشع جريمة انا حققت فيها.. والقصة مش في الجثة نفسها.. القصة في التفاصيل اللي بتوريك قد ايه ان الشيطان جنبنا ولا حاجة
واحدة اسمها منال تتصل باخوها اللي راجع اجازه من الجيش وتعزمه على الغدا، منال كان معاها طفل صغير لسه في تانية ابتدائي وجوزها مسافر السعودية وبيرجع شهر كل سنة اجازة، وهي عايشه في بيت عيلته.. المهم ان اخوها واللي كان اسمه ابراهيم بيلبي الدعوة وبيروح عشان يشوف اخته ويطمن عليها ويتغدى معاها، ولكن لما بيوصل بيتفاجئ ان باب الشقة مفتوح واللي بتكون في الدور التاني ولما بيدخل جوه بيلاقي اخته واقعه في ارضية الاوضة وغرقانه في دمها وجنبها اباجورة مكتب مكسوره
واللي لفت نظر اخوها اكتر في لحظه صدمته من المنظر، ان هدوم اخته كانت متقطعة وفي جروح واضحه في جسمها.. وعلى طول بلغ الشرطة عشان يبدأ التحقيق في جريمة قتل اتعرفت باسم
جريمة سيدي بشر
...
انا المقدم كريم نصر والنهاردة وانا قاعد في مكتبي وصلنا بلاغ من واحد اسمه ابراهيم بيقول ان اخته كانت عزماه على الغدا واتفقت معاه انه هينزل من الجيش عليها على طول عشان بقاله فترة غايب ومش بتشوفه.. ولما بيوصل هناك بيلاقي اخته مقتولة وهدومها متقطعة
اتحركت فور استلام البلاغ ومعايا الرائد خالد صلاح لمكان البلاغ.. كان بيت مكون من دورين في منطقه سيدي بشر في اسكندرية ولما وصلت هناك عرفت ان الدور الارضي ساكنه فيه واحدة اسمها عفاف وتبقي حماة المجني عليها وساكن معاها ابنها حازم وبنتها يسرا
وفي الدور التاني اللي حصلت في الجريمة كانت عايشه منال مع ابنها الصغير مالك، وجوزها اسلام مسافر السعوديه وبيرجع اجازة شهر في السنة.. دخلنا الشقة واول حاجه لاحظتها ان في فوضى في المكان.. حاجات متكسره ومرمية على الارض ولما دخلت جوه الاوضة لقيت الجثه قدامي، منال كانت في بداية التلاتينات من عمرها واقعة على الارض ودماغها مفتوحة وجنبها اباجورة مكتب مكسورة وغرقانة دم.. واضح ان القاتل استخدم الاباجوره دي وفضل يضربها على دماغها لحد ما خلص عليها
ووقتها عيني جات على الدولاب اللي كان مفتوح وواضح ان القاتل قشط كل حاجة.. يعني جايز الجريمة اللي حصلت تكون بغرض السرقة وان القاتل لما شافها في الشقة خاف لتفضحه فخلص عليها، ولكن القضية مش هنا.. لبس منال كان متقطع والخوف انها تكون تعرضت لاعتداء قبل القتل.. قربت من ابراهيم اخوها واللي كان واقف مش مصدق نفسه وعمال يعيط طبطبت عليه وطلبت منه يهدى عشان اعرف استفسر منه على اللي حصل
فاتكلم وقال.
_ انا مش عارف ايه اللي حصل، انا دخلت الشقه لقيتها كده هي لسه مكلماني من كام ساعة وكانت كويسة
= طيب حاول تهدى شويه وشد حيلك، حتى الان انا شاكك ان الموضوع كان سرقه بسبب الدولاب المفتوح في اوضه اختك ولكن القطع اللي في الهدوم ده مخليني بقول ربنا يستر وان شاء الله خير، عاوزك تتاكد ان حق اختك هيجي يا استاذ ابراهيم
_ انا مش قادر اتكلم، والله ما قادر اتكلم ولا صورتها قادره تروح عن بالي
...
كان صعب ان انا استجوبه في اي حاجه في الحاله اللي هو فيها، في الوقت ده دخلت ست ومعاها شاب وبنت وعرفت ان دي الست عفاف حماتها ودول عيالها حازم ويسرا.. والست اول ما شافت جثه منال على الارض فضلت تصوت وتبكي.. من الواضح ان العلاقه بينهم كانت كويسة لان الست جالها انهيار عصبي، ووقعت من طولها واتنقلت المستشفى
وراح معاها عيالها الاتنين.. وفي نفس التوقيت وصل رجاله الطب الشرعي والمعمل الجنائي لمسرح الجريمة.. عشان يبدأ فحص الجثة ومسرح الجريمة.. وبدأ رجالة المعمل الجنائي ترفع البصمات والاحراز من مسرح الجريمة.. ووقتها دكتور الطب الشرعي اتكلم وقال في كلامه المبدئي
ان المجني عليها اتضربت ضرب مبرح قبل الوفاة، وكان في اكتر من قطع في الهدوم ده غير ان سبب الوفاة الظاهر حتى الان، هو انها اتضربت بالاباجوره كذا مرة على دماغها عشان بعدها تموت.. وقال انه هيستخرج تقرير الطب الشرعي في اقرب وقت وهيكون عندي
وبمجرد ما خلصت كلام مع الدكتور.. عرفت من رجاله المعمل الجنائي ان فيه اكتر من بصمة في الشقة وانهم هيقدروا يعرفوا البصمات دي بتاعت مين.. وبعد ما خلصوا اتنقلت الجثة على المشرحة عشان يبدأوا يشرحوها.. وبعدها رجعت على مكتبي انا والرائد خالد وطلبت منه سرعة عمل تحريات عن منال ثابت المجني عليها وعن كل معارفها وقرايبها وعدوتها.. عاوز اعرف كل حاجة عنها من يوم ما اتولدت.. وطبعا عرفنا جوزها اللي في السعوديه باللي حصل وقال انه هينزل خلال يومين على اسكندرية
وبعد ما خلصت كلام مع الرائد خالد، نزلت من مكتبي وطلعت على المستشفى اللي فيها الست عفاف حماة المجني عليها وعرفت من الدكتور هناك انها تعرضت لصدمة عصبية حاده وده طبيعي بالنسبه للي شافته.. وانه صعب جداً استجوابها دلوقتي وعشان كده سبتها في المستشفى ورجعت على مكتبي من تاني
...
وبعدها اقل من 48 ساعة ظهرت التحريات.. ولقيت الرائد خالد جاي وبيقول
_ ده ملف التحريات الخاص بمنال ثابت.
اول حاجه هتلاحظها حضرتك في الملف انها متجوزة اسلام من اربع سنين وعايشه معاه هي وابنها مالك ولكن هو عشان يعمل قرش اضطر يسافر السعودية يشتغل هناك
ومنال كان ليها عدوات مع ناس زي حماتها عفاف اللي زيها زي اي واحدة في الدنيا مش بتحب مرات ابنها وعفاف كانت معاملتها وحشة اوي لمنال
الشخص التاني حازم اخو اسلام.. وده شخص بيكره منال عشان هي كانت السبب ان هو وخطيبته يسيبوا بعض وقالت عنه كلام قدامها مش كويس وده خوف البنت منه.. ونقدر نقول انه هددها قدام ناس كتير في الشارع انه هيقتلها
الشخص التالت وهو اخوها ابراهيم اللي التحريات اثبتت انه كان على خلاف معاها من فترة كبيرة وده بسبب انها شجعت مراته على الطلاق منه لما اشتكتلها والمصيبه الاكبر ان مرات ابراهيم كانت حامل ومنال طلبت منها تنزل العيل وفعلا هي عملت كده
ولما دورنا في دايرة المعارف والناس القريبه واللي بتتردد على بيت منال لقيت ان في واحد بيجي عندها مرتين في الاسبوع وبالتحريات عرفنا ان مدرس واسمه مدحت وده عشان ياهل ابنها مالك من البداية في التعليم.. وكان اقصى وقت بيقعدوا ساعة ونص وبعدها بينزل وبيمشي
...
وعرفت من خلال التحريات ان منال كانت انسانه مش كويسة وانها كانت فتنه وبتوقع الناس في بعض ولكن انا مهمتي اعرف مين اللي قتلها.. وعندي تلاتة مشتبه فيهم حماتها عفاف.. ابنها اسلام.. واخوها ابراهيم
وفي الوقت ده ظهر تقرير الطب الشرعي والمعمل الجنائي والبصمات.. تقرير المعمل الجنائي اللي بيثبت ان مفيش كسر في اي شباك او باب وده معناه ان القاتل دخل من باب الشقة يعني يا اما معاه نسخه من مفتاح الشقة او المجني عليها هي اللي فتحتله بنفسها.. وتقرير الطب الشرعي اللي كان فيه حاجة بسببها استبعدت ابراهيم من دايرة الشك وهي ان التقرير اثبت ان منال تعرضت لاعتداء قبل القتل واتواجد في جسمها مواد بتثبت انها كانت تحت تاثير المخدر اثناء الاعتداء عليها.. وان السبب في الوفاه كسور في الجمجمه ونزيف داخلي في الدماغ
اما عن تقرير البصمات فده دخل متهم جديد.. شخص مش مشتبه فيه ولكن اللي خلاه يكون متهم مش البصمات بس، الشخص ده لما طلبت من الرائد خالد يعمل عليه تحريات طلع لي اخ وبيشتغل صيدلي يعني يقدر يجيب منه المخدر ويحطه لمنال في اي مشروب والشخص ده يبقى.
رواية جريمة سيدي بشر الفصل الثاني 2 - بقلم محمود الأمين
الشخص ده يبقى الاستاذ مدحت، المدرس اللي كان بيتردد على بيت مدام منال وبيعمل تأهيل لابنها مالك، ولكن البصمات اللي موجودة كلها في محيط صالة الشقة، والاستاذ مدحت ملهوش اي بصمات في اوضة النوم او على الدولاب اللي اتسرقت منه الحاجة.. ولكن برضو رغم ان النقطه دي تدعم موقفه، ولكن طلبت اتكلم معاه وطلبت من الرائد خالد يعمله استدعاء.
وبعد ما خلصت قراية التقارير اللي كانت قدامي.. كان عندي سؤال مهم
رغم كل البلاوي اللي بنشوفها كل يوم.. هل ممكن واحد يعتدي على مرات اخوه؟.. او اخ يعتدي على اخته؟.. اسئلة الشيطان نفسه لو هيجاوب عليها هيقول لا، ولكن اللي بنشوفه كل يوم على النت والحوادث اللي بتحصل خلى كل شئ عادى وطبيعي واللي مش طبيعي انك تستبعد اي حاجة.. وعشان كده كنت متوقع السيناريو الاسوء
...
بعد حوالي ساعتين كان واقف قدامي الاستاذ مدحت المدرس اللي بصماته موجودة في الشقة.. كان مستغرب وبيسأل نفسه هو بيعمل ايه هنا؟!.. وبدأت اتكلم معاه
_ استاذ مدحت.. حضرتك كنت بتزور مدام منال في بيتها وبتدى درس لابنها مالك مش كده؟
= ايوه فعلاً.. ده في منطقة سيدي بشر
_ عظيم.. مش عارف وصلك الخبر ولا لا؟.. بس مدام منال اتقتلت وبعد رفع البصمات من الشقة لقينا بصماتك فيها وانت دلوقتي جاي كشخص مشتبه فيه
= مدام منال اتقتلت؟!.. وبعدين طبيعي ان بصماتي تكون في الشقة حضرتك انا مدرس يعني بلمس الكرسي والترابيزه، وبفتح الباب وانا نازل.. اكيد وانا بعمل الحاجات دي مش هلبس جوانتي يعني!
_ مفهوم يا استاذ مدحت، بس تقرير الطب الشرعي اثبت ان مدام منال اتعرضت لحاله اعتداء قبل القتل، وانها كانت تحت تاثير مخدر، وبالتحريات عرفنا ان اخوك دكتور ماهر يمتلك صيدلية في منطقه سيدي بشر، تفتكر صدفة؟
= حضرتك بتلمح لحاجه مش مسموح بيها.. انا اخويا انسان محترم وانا راجل مدرس وبربي اجيال، ومستحيل اعمل الكلام ده وبعدين يا فندم لو انا اللي عملت كده همسح بصماتي في مسرح الجريمة وهسيبها في الصالة وعلى باب الشقة.. انا مقدر نقطة البصمات بس تاني ده طبيعي لاني مدرس وكنت بدخل الشقة واكيد كنت بلمس حاجات فيها
...
كلام الاستاذ مدحت كان منطقي وده اللي خلاني افرجت عنه، ومع الرجوع لتقرير البصمات كان في بصمات تخص ابراهيم اخو المجني عليها.. وحازم اخو جوزها واكيد طبعاً هنحقق معاهم
وبدأت بابراهيم اللي كانت حالته صعبه ومكتئب
_ البقاء لله ابراهيم شد حيلك
=الشدة على الله يا فندم.. حضرتك وصلت لحاجة وعشان كده استدعتني صح؟!
_ انا مش عارف اقولك ايه يا استاذ ابراهيم؟!.. ولكن حضرتك هنا بصفة رسمية ومشتبه فيك
= نعم.. حضرتك بتهزر صح؟
_ اكيد مش ههزر في تحقيق رسمي، حضرتك كنت على خلاف مع اختك وعلى حسب التحريات اختك منال كانت السبب في المشاكل اللي بينك وبين مراتك ويعتبر هي اللي قتلت ابنك بعد ما حرضت مراتك انها تسقطوا.. مش شايف ان دي حاجة تخليك تفكر في الانتقام؟.. واكيد لما هي عزمتك ملقتش افضل من الفرصه دي انك تخلص عليها وجوزها مسافر، واكيد هي بلغتك ان حماتها وعيالها مش موجودين يعني البيت كله فاضي ومهيئ لارتكاب الجريمة
= تحليل هايل يا باشا.. بس حضرتك نسيت ان اختي اتعرضت لاعتداء، ازاي هعتدي على اختي؟
_ بتحصل مصايب اكبر من كده دلوقتي يا استاذ ابراهيم.. ولا انت مش عايش في الدنيا معانا.. ثم ان بصماتك موجوده في مسرح الجريمة
= حضرتك بتتهمني بحاجه صعبة.. دي اختي حضرتك فاهم يعني ايه؟!.. منكرش اني فكرت في الانتقام منها ولكن انا مستحيل اعمل كده.. فاهم يعني ايه مستحيل
_ طيب وبصماتك اللي في مسرح الجريمة؟.. واللي كانت موجوده على الدولاب وعلى لبسها
= انا اول ما دخلت ولقيتها وقع على الارض نزلت ناحيتها وهزتها وبكده بصماتي بقت على لبسها.. واخدت بالي ان الدولاب مفتوح بصيت فيه وطبيعي اني لمسته من غير ما اقصد.. ولكن مش انا اللي قتلتها.. مش انا اللي عملت فيها كده
...
افرجت عن ابراهيم خصوصا ان بصماته مش موجود على الاباجوره اللي هي سلاح الجريمة، ومفيش بصمات اصلا على الاباجوره.. وبكده مش فاضل قدامي غير الاستاذ حازم اخو جوز المجني عليها.. وبعد استدعائه حضر قدامنا
_ انت عارف انك موجود هنا بصفه رسميه.. ومتهم بالاعتداء على مرات اخوك وقتلها
= حضرتك بتكلمني انا؟!
_ شايف حد غيرك في المكان؟!.. اكيد بكلمك انت ويا ريت بلاش الاسلوب ده وتتكلم عدل انت في تحقيق رسمي
انت كنت على خلاف مع المجني عليها.. بسبب انها بوظت العلاقه اللي بينك وبين خطيبتك واتفسخت الخطوبه بسببها، ده غير ان بصماتك موجودة في مسرح الجريمة.. على المقبض بتاع الدولاب اللي هو اصلا اتسرق.. وبعيدا عن موضوع الاعتداء انا عايز تفسير لنقطه البصمات ولو قدرت تثبتها يبقى تمام
...
سكت شويه وفكر.. وبعدها اتكلم وقال
= افتكرت.. قبل الجريمة بيوم واحد اخويا اسلام كلمني على الواتساب وطلب مني شهاده ميلاد ابنه مش عارف ايه السبب، ولكن وقتها بلغته ان منال عند اهلها هي وابنك، فقال ان في نسخه هلاقيها تحت المشاية هفتح بيها الباب وهلاقي شهادة الميلاد في الدولاب.. وفعلا ده حصل وجبت الشهادة وبعتها واكيد بصماتي عشان كده كانت على الدولاب
_ اكيد هنتأكد من كلامك.. تقدر دلوقتي تروح ولكن خليك عارف اننا هنستدعيك تاني
...
مشي حازم من قدامي.. وانا مش مرتاح للشخص ده وحاسس ان وراه حاجة.. في الوقت ده دخل الرائد خالد وكان من الواضح انه لقي حاجة جديدة في القضية.. واتكلم وقال
_ اتفضل يا فندم الورق ده، الورق اللي قدامك بيثبت ان اسلام مسافرش السعودية بعد ما رجع اخر إجازة وانه كان متواجد في اسكندرية عند واحد صاحبه ولكن مبلغش اي حد من اهله ولا بلغ مراته.. تفتكر يكون هو اللي عملها؟
= لو على كلامك واللي احنا اكيد هنستدعيه بعد الحوار ده، ولكن في سؤال غريب هنقول انه قتل مراته لسبب ما.. هو في حد بيعتدي على مراته.. دي حلاله يعني الموضوع مش هيوصل للحاله اللي احنا شوفنا عليها الجثة؟.. فاهم حاجة؟
وبعدين انت ناسي ان في عينة اتخدت من المجني عليها، وعينة من المشتبه فيهم عشان يثبتوا من الشخص اللي كان معاها في العلاقة دي.. يعني كده كده القاتل هيتعرف والموضوع مسألة وقت
...
اتأكدت من كلام الرائد خالد.. وبعتنا استدعاء على العنوان اللي فيه اسلام على حسب التحريات واللي اكيد لما يشوفه هيستغرب ولكن اكيد هيجي عشان ما يبقاش متهم وهنفهم منه ايه سبب عدم سفره
في الوقت ده اتصل بيا واحد دفعتي.. المقدم طه السيوفي كنت مستغرب من المكالمة ولكن رديت وبعد السلامات اتكلم وقال
_ انا قريت عن القضيه اللي انت ماسكها، وانا اقدر اساعدك.. الجيم اللي قدام العماره الناحيه التانية بتاعي.. وفي كاميرات شغاله بره وجوه 24 ساعة.. فتعال النهارده اشرب معايا الشاي ونراجع الكاميرات ونشوف مين الشخص اللي دخل العماره قبل وقوع الجريمة.
...
قفلت مع المقدم طه وانا حاسس ان المكالمة دي نجده وحل القضية.. نزلت من مكتبي واتحركت على الجيم ولما وصلت هناك قابلت طه وسلمت عليه وقعدنا نراجع الكاميرات ونشوف مين الاشخاص اللي بتتردد على العمارة وبالذات في يوم الجريمة ولكن هو بيراجع شوفت شخص كان طالع العمارة شخص مكنش مشتبه فيه خالص وطلعوه العمارة في التوقيت ده غريب.. اتصلت بخالد وطلبت منه يعرف علاقه الشخص ده بمدام منال.. وهل كان في اي مشاكل ما بينهم وفضلت مستني تليفون من خالد اللي اتصل بيا بعد حوالي 3 ساعات وقال
_ الراجل ده بنته انتحرت بسبب مدام منال، اللي قالت عليها كلام مش كويس واساءت لسمعتها والبنت مقدرتش تستحمل كلام الناس عليها وانتحرت
السبب كافي يخلي الشخص ده ينتقم من مدام منال والشخص ده يبقى.
رواية جريمة سيدي بشر الفصل الثالث 3 - بقلم محمود الأمين
بواب العمارة اللي جنب البيت اللي ساكنه فيه الست عفاف والمجني عليها مدام منال، واضح ان هو اللي عمل كده وارتكب الجريمة.. ولكن هنا اتكلم المقدم طه وقال
_ الراجل ده شكله كبير في السن، وده واضح في الكاميرات تفتكر انه يقدر يعمل كده؟
= يقدر ولا لا.. مفيش تفسير لدخوله البيت اصلا غير الانتقام من الست اللي اساءت لسمعة بنته واتسببت في انتحارها
...
لكن واحنا بنتكلم وكل واحد فينا بيحاول يوضح وجهه نظره للتاني، لقينا بواب العمارة ده مكملش خمس دقايق وده مستحيل، مستحيل يكون الشخص ده اعتدى وقتل وسرق في خمس دقايق ولكن برضو هيبقى عندي نفس السؤال... هو طالع البيت ده ليه؟.. وعمل ايه في اقل من خمس دقايق؟
كملنا شوية ولكن واحنا بنتفرج لقينا في ساعة كاملة مختفيه من التسجيلات.. بصيت للمقدم طه وقولتله
_ ده في حوالي ساعة مش موجودة، هو ايه اللي حصل في الساعة دي الكاميرات كانت عطلانه ولا ايه؟
= مش عارف، ثواني هنده المسؤول عن الكاميرات عشان نعرف ايه اللي حصل؟
...
قام المقدم طه من مكانه وراح ناحية مكتب جوه الجيم وبعدها بشوية رجع وقال ان المهندس بلغوا ان الكاميرات في الساعة دي فصلت بسبب النور اللي قطع.. والحاجه اللي كانت في ايدنا وهتوفر علينا كتير راحت، عشان بعدها فضلنا نراجع كتير وللاسف توقيت الجريمة كان عدى، وواضح ان القاتل استخدم النقطه دي في صالحه وطلع العمارة في الوقت اللي كان النور فيه قاطع، شخص ذكي واستغل النقطه دي لصالحه
ولقيت المقدم طه بيقول
_ في حاجه مش عارف انت خدت بالك منها ولا لا وده على حسب كلامك يعني؟
= حاجه ايه؟
_ انت بتقول ان المجني عليها كانت تحت تاثير المخدر قبل ما يتم الاعتداء عليها ومن ثم قتلها.. مظبوط؟
= ايوه فعلاً.. وده اللي اثبته تقرير الطب الشرعي، بس برضو انا لسه مش فاهم؟!
_ يا جدع عيب ده انا بقول عليك ذكي، وبتفهمها وهي طايره بس بما انك مش فاهم.. فخليني انا اتخيل السيناريو اللي دار، القاتل يعرف المجني عليها كويس وهي على معرفه بيه وعشان كده هي اللي فتحتله الباب وسمحتله بالدخول وبعدها دخلت المطبخ عملت مشروب للضيف ومشروب ليها وقعدوا.. واستغل القاتل ان المجني عليها انها قامت لاي سبب.. وحط المخدر في المشروب بتاعها، ولما رجعت وقعدت وشربت اغمى عليها وهنا اخدها القاتل على اوضه النوم واعتدى عليها، فاقت وحاولت تبعدوا عنها وتفضحوا ولكن في اللحظة دي مسك الاباجوره وضربها على دماغها لحد ما ماتت.. وفتح الدولاب وسرق وهرب.. ولكن هنا تبقى المشكلة مين الشخص اللي مدام منال هترتحله بالطريقة دي وتفتحله الباب ويشربوا حاجه مع بعض.. ولو افترضنا ان الشخص ده هو اخوها.. فهنا احنا بنتكلم في حاجه بشعه اوي ان اخ يعتدي على اخته!
= بسم الله ما شاء الله عليك يا طه والله، ده تحليل منطقي فعلاً بس برضو موصلناش لحاجة.. لاني مستبعد اخوها من الموضوع ده بسبب حوار الاعتداء.. رغم اني عارف ان مفيش حاجه بقت غريبة اليومين دول
_ انت محتاج تهدي عشان تركز، وبعدين انت مش قولت ان جوزها هنا في اسكندرية وكان مخبي على مراته واهله.. اكيد الموضوع ده وراه سر.. ولو تهرب من الاستدعاء هيورط نفسه اكتر ومعتقدش انه بالغباء ده
...
خلصت كلام مع طه اللي استفدت منه كتير، واول ما خرجت من الجيم لقيت الرائد خالد بيرن عليا وبيطلب مني اجي المكتب لان اسلام جوز مدام منال موجود في المكتب وحضر على حسب الاستدعاء اللي وصله
اتحركت على المكتب ولما وصلت لقيت الاستاذ اسلام مستنيني طلبت منه يدخل المكتب وقعدت عشان اتكلم معاه.. ولكن قبل ما اتكلم معاه طلبت من الرائد خالد يجيب اذن بضبط واحضار بواب العماره اللي جنب بيت المجني عليها وانه فور صدور الاذن ياخذ قوه ويتحرك عشان يجيبه
ورجعت بصيت للاستاذ اسلام عشان اتكلم معاه
_ حمد لله على السلامه يا استاذ اسلام.. معقول الاذن وصلك السعوديه يا راجل؟
= الله يسلمك يا فندم، انا للاسف اكل عيشي اتقطع في السعودية وخسرت شغلي وعشان انا مكنتش حامل كلام من امي واخويا او حتى من مراتي فاضطريت اكذب عليهم واقعد عند واحد صاحبي في اسكندريه وطول الفتره اللي فاتت بدور على شغل
_ طيب انت اكيد عرفت اللي حصل، وان مراتك في حد اعتدى عليها وبعد كده قتلها، تفتكر مين اللي ممكن يكون عمل كده؟
= مش عارف، بس انا كان في مشاكل كتير بيني وبينها عشان هي مش بتعرف تسكت وعملتلي مشاكل كتير مع اخويا وامي، وكان اخرها انها خسرت اخويا خطيبته عشان اتكلمت عليه وحش وقالت حاجات هو مش بيعملها، وقتها البنت خافت وقررت انها تبعد عنه
_ بس دي مراتك، اكيد تعرف حاجه كده او كده، عداوة مع حد غير اخوها، واخوك، ووالدتك، وبواب العماره اللي جنب بيتك.. هو اسمه ايه صحيح؟.. اه وقبل ما انسى من حظك الكويس ان ابنك كان في المدرسه وقتها.. ابنك اللي انت مسألتش عليه حتي.. ولكن ما علينا اسم البواب ايه؟
= اسمه عم عطا.. بس ده راجل كبير وصاحب مرض ومعتقدش ان هو اللي عمل كده وبيني وبينك، هو ميقدرش يعملها ده بيخاف من خياله
_ طيب ايه رايك ان الشخص ده طلع بيتك، في يوم الجريمة بس مطولش ونزل على طول.. تفتكر طلع بيتك ليه؟
= مش عارف، بس عم عطا عارف ان في باب خلفي واظن يعني لو عاوز يرتكب جريمه او يعمل حاجه غلط مش هيدخل من الباب الامامي وهو عارف ان في كاميرات في الشارع
...
كلامه كان صدمه ليا.. احنا ازاي مشوفناش باب خلفي للعمارة، وقتها بصيت للاستاذ اسلام اللي كان مش فاهم انا مبرق كده ليه وقولتله
_ باب خلفي.. من امتى موجود الباب الخلفي ده؟
= من زمان.. بس اهلى حاطين على الباب ده زي مرتبه كبيرة ومحدش بيستخدمه، ولكن الناس القديمه اللي زي عم عطا عارفين الكلام ده
...
مش عارف ليه وقتها تخيلت المشهد.. ان عطا لما دخل في الخمس دقايق دول.. دخل وشال المرتبة وبعدها دخل من الباب الخلفي وعمل عملته.. او اللي عملها شخص تاني خالص وعارف موضوع الباب الخلفي
...
خلصت تحقيق مع الاستاذ اسلام وبلغته انه يقدر اروح ولكن ممكن نستدعيه في اي وقت.. وبعد ربع ساعه لقيت الرائد خالد داخل عليا المكتب ومعاه عطا البواب.. وقبل اي حاجه عرضت عليه الفيديو وطلبت منه يوضح سبب دخوله في التوقيت ده.. فاتكلم وقال
_ سمعت الست منال بتصرخ.. وطلعت عشان اشوف في ايه؟!.. لكن سالت نفسي هو انا طالع اطمن على مين؟! على الست اللي كانت سبب في موت بنتي.. اترددت وانا واقف عند باب شقتها وقررت انزل وبس ورجعت على مكاني
= يعني محركتش المرتبة اللي موجوده على الباب الخلفي، وبعدها طلعت منه عشان تنفذ جريمتك
_ لا محصلش.. انا سبتها على ربنا اللي اكبر من الكل
= ونعم بالله يا عم عطا
...
كنت لسه هكمل تحقيق معاه ولكن في الوقت ده دخل الرائد خالد وفي ايده تحليل العينة.. التحليل اللي انا مستنيه من بدري واللي هيثبت مين هو القاتل.. من الشخص اللي اعتدى على مدام منال وقتلها.. فتحت التحليل عشان اشوف العينة متطابقه مع مين؟.. وهنا كانت الصدمه..
رواية جريمة سيدي بشر الفصل الرابع 4 - بقلم محمود الأمين
العينة كانت سلبية سواء عينة ابراهيم او عينة حازم وده معناه ان الاتنين براءه من تهمة الاعتداء وبالتبعية براءه من تهمه القتل، بصيت للراجل اللي كان قاعد قدامي وقولتله
_ وانت بقى عاوزني اقتنع، انك سمعتها وهي بتصرخ فطلعت السلم ووقفت قدام الباب وبعدها افتكرت ان هي السبب في موت بنتك.. تفتكر انا ممكن يدخل عليا الكلام الخايب ده؟
= بس ده اللي حصل، وبعدين حضرتك قولت انا مكملتش خمس دقايق، فازاي عملت كل المنتشر في الجرايد وعلى النت ده؟
وبعدين منال كانت من سن بنتي الله يرحمها، ومش هنكر اني فكرت في الانتقام بس انا اضعف مني اني اعمل كده، انا راجل غلبان وعلى قد حالي ومش قد الناس دي
_ مش عارف ليه مش قادر اصدقك وحاسس انك عارف حاجة، بس انا هسيبك تمشي.. ومسير كل حاجة تتعرف
...
مشي عطا البواب من قدامي وقعد الرائد خالد واتكلم وقال
_ حضرتك اتكلمت بنبره مع الراجل كانت حاده شوية، رغم انك عارف ان هو معملهاش
= انت فتحت التحاليل؟
_ لا يا فندم انا جبتها لحضرتك على طول، هي التحاليل بتقول ايه؟
= التحاليل سلبية، وانا حاسس ان احنا بنلف في دايره مقفولة ومش عارفين نوصل فيها لحاجة، اكيد في حاجة غلط، او التحريات ناقصة او احنا مش شايفين شغلنا كويس، عشان لحد دلوقتي مش عارفين نحل القضية ونوصل للقاتل
ابراهيم وحازم براءة.. يبقي مين اللي عملها
_ طيب حضرتك ممكن تهدي عشان تعرف تفكر، عصبيتك دي مش هتوصلك لحاجة يا فندم
= اول مره احس اني عاجز قدام قضية يا خالد، حاسس اني قريب من القاتل ولكن مش قادر اعرف هو مين؟
...
في الوقت ده اتصل بيا العميد سالم وطلب مني اروحله على مكتبه، وانا كنت عارف هو هيقول ايه وبصراحه الموضوع مكنش ناقص خالص.. قومت من مكاني وروحت على مكتبه خبطت ودخلت وكان باين عليه انه مضايق واتكلم وقال
_ عملت ايه في القضية.. وصلت فيها لايه؟
= لسه يا فندم بنحقق في الموضوع، بس القضية مش ساهلة
_ ومن امتى بيكون في قضية سهلة؟.. انا كنت مراهن عليك كنت بقول ان انت اللي هتحل القضية دي بس يا خسارة خذلتني ومكنتش قد المسؤولية.. عموما يا بيه انت قدامك 48 ساعة لو محلتش فيها القضية دي.. هتتسحب منك وده مش كويس عشانك وانت عارف ان ده ممكن ياخر ترقيتك.. اتفضل على مكتبك
...
رجعت على مكتبي وانا مش طايق نفسي هتجنن.. وبدأت أعيد ترتيب القضية من الاول تاني، وافتكرت كلام المقدم طه، ان القاتل كان يعرف المجني عليها وهي تعرفه وده اللي خلاها تفتحله الباب ويشربوا حاجة مع بعض وهو بيستغل انشغالها لسبب ما.. وبيحطلها المخدر في العصير وبعدين بيتم الاعتداء عليها ومن ثم قتلها وسرقتها.. والوحيد اللي بينطبق عليه حته الثقه غير الاخ هو الزوج الاستاذ اسلام.. اللي عارف موضوع المرتبة وممكن يكون نسق مع اخوه يشيلها عشان يقدر يدخل من الباب الخلفي.. ده التحليل المنطقي
وبعد ما خلصت تفكير دام اكتر من خمس ساعات، استدعيت الاستاذ اسلام مرة تانية وبلغته ان احنا هناخد منه عينة عشان نعرف هو اللي اعتدى على مراته ولا حد تاني.. لكن وقتها بان على ملامحه التوتر واتكلم وقال
_ حضرتك بتقول ان القاتل اعتدى على مراتي.. انا بقى هعتدي عليها ليه دي حلالي، والست لما كنت بطلبها مكنتش بتتأخر
= طيب وحضرتك متوفر ليه؟.. احنا هناخد العينة احتياطي ولا انت عندك مشكلة؟
_ها.. لا معنديش اي مشكلة
...
التوتر اللي ظهر عليه اسلام خلاني متاكد ان هو اللي عملها بنسبة كبيرة.. اخدنا منه العينة وكنت منتظر نتيجه التحليل في اسرع وقت
النتيجة اللي بعد 24 ساعة ظهرت وطلعت ايجابية.. صدمه اسلام وانا ببلغه النتيجة وبطلب منه انه يحكي اللي حصل كانت متتوصفش.. شخص كان بيحاول انه يبان مثالي وبيضحي عشان عيلته وفي نفس الوقت بيبعد التهمه عن واحد ممكن يشيلها مكانه عادي كل دي الاعيب من شخص مش عاوز حد يشك فيه
بس لما حس انه خلاص اتكشف قرر انه يتكلم ويحكي اللي حصل
_ انا هقول كل حاجة.. بس لازم تعرف اني عملت كده عشان كنت بدافع عن شرفي.. وبعد ما ماتت عرفت انها بريئة وان اخويا الشيطان خلاني قتلتها.. الموضوع بدأ بمكالمه تليفون وانا في السعودية كانت بيني وبين حازم وبلغني فيها ان في مدرس بيجي يومين في الاسبوع واسمه مدحت عشان يدي مالك ابني دروس، وانه لما طلع عشان يكون متواجد مع مراتي في الشقه عشان مينفعش تقعد مع راجل غريب رفضت تدخله من على الباب، وان اللي اسمه مدحت ده بيقعد وقت طويل عندي في الشقة والناس في المنطقه كلها بتتكلم.. كان بيكلمني كل يوم يقولى كلام يحرق الدم.. كلامه كان كله عشان يخليني اشك في مراتي.. لحد ما في يوم قال ان هو شافها وهي بتحضنه قبل ما يمشي وقتها كانت حاصله مشكله معايا في الشغل واتفاجئت انهم استغنوا عني، نزلت اسكندرية وقعدت عند واحد صاحبي وكنت براقب البيت وبشوف مدحت ده وهو طالع نازل كل يومين، فكرت اني ادخل البيت وهما جوه مع بعض واخلص عليهم هم الاتنين ولكن دايما اخويا كان بينصحني اني اطلقها وارميها، ولكن انا كنت رافض وشايف ان الموضوع مش بالسهوله دي ولما لاقيني مصمم اني اخلص منها
خطط ورتب لكل حاجة
ويوم الجريمة وقبل ما ينزل مع والدتي واختي من البيت حرك المرتبة من على الباب الخلفي.. واتكلم معايا وقال
_ كده كده الشرطه هتعرف انك سبت السعودية وانك متواجد هنا، وعشان محدش يشك فيك لازم متقتلهاش بشكل مباشر
وبدأ يفهمني ان لو حصل اعتداء وهي تحت تاثير مخدر محدش هيشك فيا خصوصا انها حلالي ومش محتاج اني اخدرها عشان اعمل كده، وكمان اقطع هدومها وبعدين اخلص عليها واسرق الدهب والحاجة اللي في الدولاب.. وكل حاجه مشيت زي الساعة
يوم الجريمة دخلت من الباب الخلفي ومنال اتفاجئت اني بفتح الباب وداخل.. كانت فرحانه اني رجعت قولتلها اني حاسس بمراره في زوري ومحتاج اشرب عصير وفعلا دخلت عملت كوباية فقولتلها هو انا هشرب لوحدي ولا ايه، فين كوبايتك فسمعت كلامي ودخلت صبت كوبايه لنفسها واستغلت انها دخلت تجهز الحمام وحطيت المخدر.. وبعد ما شربت العصير شلتها ودخلت بيها الاوضة وبعد ما اعتديت عليها.. قطعت هدومها وعورتها.. ولكن في اللحظه دي فاقت ولما شافت انا بعمل فيها ايه.. زقتني وصرخت وقالت انت بتعمل ايه انت مجنون، ايه اللي انت عملته فيا ده، كانت منهارة.. وفي اللحظه اللي هي مدياني فيها ضهرها مسكت الاباجوره ونزلت بيها على دماغها مرة واتنين وتلاتة لحد ما ماتت.. وقتها كنت عامل حسابي ولابس جوانتي عشان البصمات وفتحت الدولاب وقلبته وبعدها نزلت من الباب الخلفي زي ما طلعت، وعرفت انها كانت عازمة اخوها على الغدا.. فسبت الباب مفتوح قاصد عشان هو اللي يشوفها ويبلغ عن الجريمة
....
كنت قاعد وبسمع تفاصيل الجريمة وانا مذهول من تفكير الابالسة ده.. كل ده يطلع من حازم عشان ينتقم من منال اللي اتسببت ان خطيبته سابته
رديت عليه وقولتله
= الشيطان ميوصلش تفكيره لكده.. لا حول ولا قوه الا بالله، انا عاوز اقولك انك ظلمت مراتك فعلاً، رغم انها كانت انسانه مش كويسة وبتوقع الناس في بعضها، بس هي بريئة من موضوع الخيانة ومدحت ما الا مدرس كان بيدرس ابنك، ولكن انت سلمت ودنك للشيطان وخليته يلعب بيك.. والنتيجه انك انت وهو هتكون نهايتكم الموت.. ايوه اخوك هو اللي حرضك تعمل كده في مراتك، وهياخد نفس الحكم اللي انت هتاخده
صدقت فيها كلام قذر ونسيت ان اخوك عاوز يرد ليها الاذى ودي النتيجة.
...
كنت مصمم احضر يوم المحاكمه بنفسي.. عاوز اسمع صوت القاضي وحكمه على الشياطين دي.. وكانت احلى لحظة اللي حكم عليهم هم الاتنين بالاعدام وشوفت في عينيهم الندم على اللي عملوه.. لكن يفيد بايه الندم خلاص كل حاجه خلصت
...
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات