تحميل رواية جريمه فى حق طفله بقلم شهد أحمد pdf
بقلم شهد أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في منزل بسيط في منطقة شعبية، تستيقظ طفلة صغيرة على صوت والدتها. منه بطفولة: مالك ياماما سحر بفرحة: مبسوطة بيكي ياحبيبتي منه بسعادة: أنا نجحت ياماما سحر: لا ياحبيبتي، جالك عريس كويس أوي وهيخليكي مبسوطة أوي معاه منه: عريس إيه سحر: أيمن ابن الحج محمود منه: بس ده كبير أوي ياماما، وكمان أنا مش بحبه، ده رخم سحر: بس يابت، ده هيبقى جوزك خلاص. أصلاً آخر الأسبوع كتب الكتاب وفرحك منه: يعني إيه؟ أنا مش هروح المدرسة تاني سحر: مفيش مدرسة خلاص، انسى الكلام ده، فاهمة منه بدموع: حاضر ياماما منه أحمد: بنت عندها 1...
رواية جريمه فى حق طفله الفصل الأول 1 - بقلم شهد أحمد
في منزل بسيط في منطقة شعبية، تستيقظ طفلة صغيرة على صوت والدتها.
منه بطفولة: مالك ياماما
سحر بفرحة: مبسوطة بيكي ياحبيبتي
منه بسعادة: أنا نجحت ياماما
سحر: لا ياحبيبتي، جالك عريس كويس أوي وهيخليكي مبسوطة أوي معاه
منه: عريس إيه
سحر: أيمن ابن الحج محمود
منه: بس ده كبير أوي ياماما، وكمان أنا مش بحبه، ده رخم
سحر: بس يابت، ده هيبقى جوزك خلاص. أصلاً آخر الأسبوع كتب الكتاب وفرحك
منه: يعني إيه؟ أنا مش هروح المدرسة تاني
سحر: مفيش مدرسة خلاص، انسى الكلام ده، فاهمة
منه بدموع: حاضر ياماما
منه أحمد: بنت عندها 14 سنة، لسه في إعدادي، بس شكلها أكبر من سنها شوية، بس برضه لسه طفلة. عينها عسلي وشعرها طويل وأسود، وبشرتها بيضاء. هي طيبة خالص، بتحب تسمع كلام والدتها.
سحر: والدة منه، عندها 40 سنة. اتجوزت صغيرة برضه، عشان كده مش عندها مانع إن بنتها تتجوز صغيرة هي كمان. هي عندها مصطفى وإبراهيم ومنه.
أحمد عبدالله: والد منه، عنده 50 سنة. اتجوز سحر وهي لسه عندها 13 سنة، ومش بيحب البنات خالص، عشان كده أول ما جه عريس لمنه وافق على طول.
مصطفى أحمد: أخو منه الكبير، متجوز وعايش بره. بيحب منه جداً وبيخاف عليها، بس بسبب الظروف اللي خلته يسيبها ويسافر عشان الشغل. هو عنده 26 سنة.
إبراهيم أحمد: أخو منه الوسط، عنده 24 سنة. شخص مش بيحب حد خالص غير نفسه، عايز كل حاجة لنفسه، بس مش فارق مع أي حد تاني. بس للأسف ده بسبب دلال والده عليه عشان هو راجل.
أيمن محمود: عنده 25 سنة. شاب صايع، غير مسؤول. للأسف عايش على فلوس أبوه اللي طبعاً كل حاجة بيعوزها بتكون عنده، حتى لو إنسان. نفسه من بدري يتجوز منه، بس كل ما يقول لأبوه يقوله استنى تكبر شوية، لحد لما عرف يقنع أبوه إنه يطلبها دلوقتي، وللأسف أحمد وافق على كده.
دخلت منه الأوضة بتاعتها تعيط.
منه بعياط: أنت فين يا مصطفى؟ تعال شوف اللي ماما وبابا عايزين يعملوه فيا. أنا ليه مروحش المدرسة تاني؟ يعني المفروض أقعد مع أيمن ده طول الوقت زي ماما ما هي بتفضل مع بابا على طول ومش بتخرج خالص.
بليل، بتقوم منه من النوم على صوت أبوها بره. بتخاف تخرج، بس لما بتسمع بينادي عليها بتخرج على طول من الخوف.
منه بخوف: نعم يابابا
أحمد بقسوة: تسمعي كلام أمك كويس، عشان خلاص كلها أربع أيام وتتجوزي. لازم تفهمي كل حاجة تقولك عليها. وحسك عينك أعرف إنك عملتي حاجة، أو لما تتجوزي تعملي حاجة، فاهمة؟
منه بخوف: حاضر، حاضر فاهمة
أحمد: غوري من وشي
منه بدموع: حاضر
وتدخل منه الأوضة تاني تعيط من القسوة اللي والدها بيعاملها بيها من زمان أوي. هي متعرفش السبب، بس بتخاف منه جداً ومش بتحب تخرج من الأوضة وهو موجود خالص غير لو هو عايزها. هي طفلة، متعرفش ليه أبوها بيتعامل معاها كده، أو يعني إيه جواز، وهي المفروض تعمل إيه. بس كل اللي فهمته إنها لازم تسمع كلام والدتها.
فضلت سحر تجهز منه الأيام دي وتفهمها كل حاجة، بس للأسف منه مكنتش فاهمة كل حاجة. بس اللي فهمته إنها هتعيش حياة وحشة بعدين لو عملت حاجة، وخوفها بيكتر من الوقت، لحد لما جه يوم الفرح وكتب الكتاب. وخرجت منه من الأوضة عشان تمضي على عقد الجواز، بس أول ما المأذون شافها اتصدم.
المأذون بصدمة: دي طفلة! أنت هتخليني أكتب كتاب طفلة ياحج محمود؟
الحج محمود: تعال بس ياراجل، طفلة إيه بس دي عروسة أهي وحلوة. اكتب، اكتب ومتخافش، هرضيك كويس.
المأذون: بس ياحج
الحج محمود: ولا حج ولا حاجة، اكتب. عايزين نفرح.
المأذون: حاضر ياحج محمود.
كتب المأذون الكتاب، وللأسف مهتمش إنها طفلة، لأ، ساكت عشان الفلوس، ونسي إن دي جريمة بتحصل في حق الطفلة دي.
الحج محمود: مبروك يا أحمد
أحمد: الله يبارك فيك ياحج
الحج محمود: طب يلا ياعروسة عشان تروحي مع جوزك.
منه بخوف: لا لا، أنا مش عايزة أروح معاه، أنا بخاف منه.
أحمد ضربها بالقلم: امشي، غوري مع جوزك، اخلصي، مش عايز دلع بنات.
منه بدموع وخوف: حاضر يابابا، هروح معاه.
أيمن خد منه اللي مش فارق معاها إنها طفلة، أو اللي حصل فيها بسببه، أو إنها مرعوبة معاه. كل اللي فارق إنها خلاص معاه ويقدر يعمل اللي يعجبه بس.
ده كان تفكير أيمن لحد لما وصل البيت وشد منه وطلع الشقة بتاعته.
أيمن: ادخلي غيري هدومك، والبس الهدوم اللي على السرير عندك، يلا.
منه: حاضر.
دخلت منه الأوضة، بس اتصدمت إنها المفروض تلبس هدوم زي كده، عشان هي اتعودت إن ده مينفعش خالص. بس من خوفها من أيمن وأبوها قررت تعمل اللي قالها عليه عشان ميضربهاش هو كمان. وفعلاً لبست اللبس اللي كان موجود، وفضلت قاعدة خايفة لحد لما دخل أيمن، بس هي اتصدمت من المنظر.
رواية جريمه فى حق طفله الفصل الثاني 2 - بقلم شهد أحمد
رواية جريمه فى حق طفله الفصل الثالث 3 - بقلم شهد أحمد
الدكتور بعصبية: هو أنا مش قلتلك إنها محتاجة ترتاح.
أيمن: أي يا دكتور، دي قامت تعمل أكل.
دكتور محمد: طب كويس، أهي دخلت في غيبوبة. طفلة صغيرة دخلت في غيبوبة بسبب واحد زيك، ربنا يرحمها منك.
ومشى الدكتور وهو متعصب وزعلان عليها. دخل الأوضة بتاعته، كان تليفونه بيرن.
محمد: أزيك يا درش.
مصطفى: الحمد لله، وأنت عامل إيه وأخبار الأطفال إيه؟
محمد: الحمد لله بخير. وعيالك عاملين إيه؟
مصطفى: أهو مطلعين عيني، بس بيفكروني بيها. وحشتني أوي يا محمد.
محمد: ما تنزل تشوفها يا ابني، أنت مش عارف أبوك عامل ازاي.
مصطفى بحزن: عارف، عشان كده بشتغل أكتر عشان أعرف آخدها منه وأرحمها من التعب ده.
محمد: والله يا ابني أنا لو أعرف آخدها لحد لما تيجي كنت عملت، عشان على الأقل متكونش زي البنت اللي عندي دي.
مصطفى باستغراب: بنت مين دي وإيه مالها؟
محمد بحزن: طفلة صغيرة لسه مكملتش 15 سنة. اتجوزت وجوزها مش عنده دم خالص. عمل اللي في دماغه ومرحمش سنها خالص. ولسه ماشية من ساعتين بس ورجع بيها تعبانة خالص ودخلت غيبوبة. بقوله هو أنا مش قلتلك ترتاح، تخيل يقولي دي قامت تعمل أكل. مش عارف فين أهلها ولا أبوها اللي وافق تتجوز وهي صغيرة كده.
مصطفى: هو لسه في ناس كده، ربنا معاها. البنت دي صغيرة على الهم ده والله، وجوزها ده حيوان.
محمد: أنا هحاول أخليها هنا أحسن عشان مش مطمن عليها. لما تروح معاه تكون كويسة.
مصطفى: فعلاً خليها عندك، وأنا كمان هحاول أنزل عشان أشوفها وأجيلك. نشوف البنت دي واللي بيحصلها.
محمد: إن شاء الله. يلا سلام.
مصطفى: سلام.
وقفل مصطفى وفضل قاعد زعلان على البنت دي ومش متخيل أخته تكون مكانها.
أميرة: مالك يا مصطفى؟
مصطفى: مفيش، موضوع كده بس.
أميرة: موضوع إيه؟
مصطفى: بنت صغيرة عند محمد. (حكى لها اللي محمد قاله).
أميرة بزعل: هو لسه في ناس معندهاش قلب كده؟
مصطفى: للأسف لسه موجود. ومش كده وبس، ده الناس بقت وحشة أكتر من كده. يعني شفتي البنت اللي اتقتلت في الشارع، وصبح قدام جامعتها حد اتدخل أو عمل حاجة؟ لا، أغلب الناس كانت بتتفرج أو خايفين على نفسهم. واللي بيصور عشان يطلع ترند وخلاص. مش مهم الإنسانة اللي ماتت دي ولا أهلها لما يشوفوا الفيديو. ويا ريت على كده وبس، ده الناس بتدعي عليها ويقولوا على الشاب ده محترم، هي السبب. واللي يقول كان اغتصبها أحسن. الناس دي مريضة والله العظيم. ربنا يبعدنا عنهم يا رب.
أميرة: فعلاً الناس بقت صعبة. البنات بتتخطف في الشارع ومحدش بيتكلم ولا بيدخل. واللي بينتحر بسبب المشاكل والأهل. كل الناس بقت وحشة جدا.
مصطفى: ربنا يعديها على خير. المهم أنا هنزل الأسبوع ده أشوف أختي وهحاول أجيبها معايا. ولا أنتِ مش عاوزة؟
أميرة: مش عاوزة إيه؟ دي تنور والله. أنا نفسي تجيبيها النهارده قبل بكرة كمان.
مصطفى: أصيلة والله.
فضلت منه في المستشفى أسبوع ومحدش راح يسأل عليها خالص، ولا حتى أيمن ولا أهلها.
سحر: عاوزة أروح أشوف منه.
أحمد: مفيش خروج يا سحر.
سحر: حرام عليك، البت في المستشفى بقالها أسبوع وجوزها اللي ربنا يحده مش بيروح يطمن عليها. حتى مش كفاية جوزتها بدري.
أحمد بزعيق: اخرسي خالص ومش هتروحي عندها فاهمة؟ اعتبريها ماتت، فاهمة؟ أنا أصلاً مكنتش عايز بنات، وأنتي اللي جبتيها. قلتلك لما عرفنا إنها بنت تنزليها، وأنتي قولتي لأ. وأهو فضلت معاكي لحد لما اتجوزت. بس لحد هنا وخلاص. ولو روحتي عندها اعتبري نفسك طالق، فاهمة؟
وخرج أحمد من البيت متعصب، وفضلت سحر تعيط. وخرج إبراهيم عشان ينزل، شافها بتعيط راح عندها.
إبراهيم: بتعيطي ليه يا أمي؟
سحر بعياط: أبوك حلف عليا بالطلاق مروحش لأختك.
إبراهيم: هتروحي فين يعني؟ دي في المستشفى وبعدين في غيبوبة، يعني مش هتشوفك أصلاً.
سحر: طب روح طمن قلبي عليها، نبي.
إبراهيم بزهق: أنا مش فاضي دلوقتي، سلام.
ومشى إبراهيم، مفرقش معاه أمه ولا أخته خالص. وأمه فضلت تعيط على عيالها.
نزل مصطفى مصر وراح عند أهله، بس مكنش حد موجود. عشان كده راح عند محمد المستشفى.
محمد: حمد الله على سلامتك.
مصطفى: الله يسلمك.
محمد: أنت مش لسه مكلمني وقُلتلي هتروح تشوف أهلك؟
مصطفى: روحت، بس مكنش حد موجود. المهم البنت اللي عندك دي لسه في الغيبوبة؟
محمد: فاقت الصبح.
مصطفى: مشيت؟
محمد: لا، لسه.
مصطفى: ليه يعني؟ مش فاقت من بدري؟
محمد: محدش جي يشوفها أصلاً، ولا حد بيجي يشوفها من يومها.
مصطفى: حسبي الله ونعم الوكيل فيهم بجد. طب تعالى نشوفها.
محمد: تعال.
وراح مصطفى مع محمد عند منه، بس اتصدم لما دخل.
مصطفى بصدمة: منه.
منه بدموع: مصطفى.
رواية جريمه فى حق طفله الفصل الرابع 4 - بقلم شهد أحمد
مصطفى بصدمة: منه؟
منه بدموع: مصطفى!
مصطفى: محمد، انت تعرفها؟
مصطفى بحزن: يعني كل الكلام اللي قلته ده حصل مع اختي؟ البنت اللي حياتها اتدمرت؟ اختي؟
محمد: اختك إزاي؟ يعني اتجوزت وأنت كمان متعرفش؟
مصطفى: بابا عارف كويس إني مستحيل أقبل بكده لو حصل أي حاجة.
منه بعياط: مصطفى، انت وحشتني أوي. سبتني ليه معاهم؟
مصطفى بدموع: حقك عليا، أنا آسف. والله العظيم مش هسيبك تاني أبداً. هتفضلي معايا.
منه بعياط وخوف: خدني معاك يا مصطفى. أنا مش عايزة أرجع عند أيمن تاني، ونبي. ده وحش أوي.
مصطفى: مش هترجعي، وعد. مش هخليكي مع الحيوان ده تاني خلاص.
منه: بجد يا مصطفى؟
مصطفى: بجد يا روح مصطفى. أنا هروح مع محمد خمس دقايق أخلص ورق الخروج، هرجع تكوني غيرتي هدومك. ماشي يا حبيبتي؟
منه: حاضر.
خرج مصطفى وهو حزين إن كل ده حصل مع أخته الصغيرة.
محمد: أنا مكنتش أعرف إنها أختك فعلاً.
مصطفى: عارف يا محمد إنك متعرفش. المشكلة إني مكنتش متخيل أبويا يوصل لكده. آه عارف إنه مش بيحب البنات، ولا بيحب منه من يوم ما عرف إنها بنت. بس مكنتش أعرف إنه ممكن يرميها كده وهي طفلة. بس أقسم بالله ما هسيب الحيوان ده.
محمد: أنا من رأيي ترفع قضية وتطلق أحسن ما تعمل حاجة تانية.
مصطفى: ما أكيد هعمل كده. بس يتعلم الأدب الأول عشان ميبصش لأي طفلة تاني.
محمد: خير إن شاء الله. أنا هروح أخلص الورق، وأنت ارجع لها.
مصطفى: تمام.
عند منه، كانت قاعدة مستنية مصطفى ومبسوطة إنه رجع تاني. لحد لما لقت الباب اتفتح، بس دخل أيمن مش مصطفى.
أيمن: يلا اخلصي عشان نمشي.
منه بخوف: لا لا، أنا مش هروح معاك. أنا هروح مع مصطفى.
أيمن ضربها بالقلم: مصطفى مين يا بنت الـ***؟ قومي خلصي عشان ترجعي بيتك يا عروسة.
منه بعياط وخوف: لا، ابعد عني ونبي ابعد. مش عايزة أروح معاك.
أيمن: مش بمزاج أهلك هو. اخلصي يا بت.
مصطفى بعصبية: هي هتخلص فعلاً يا روح أمك.
مصطفى ضرب أيمن وفضل يضرب فيه لحد ما جه محمد.
محمد: اهدي يا مصطفى مش كده.
مصطفى بعصبية: أهدى إيه؟ ده مش كفاية اللي عمله فيها؟ بيضربها كمان؟ ابن***.
محمد: هيغور بعيد عنها. اهدي عشان منه خايفة.
مصطفى: تعالي يا منه، نمشي.
منه جريت على مصطفى حضنته من الخوف. وهو خدها ورجع البيت يشوف أمه ويمشي تاني.
سحر: حمد الله على سلامتك يا حبيبي، نورت.
مصطفى: الله يسلمك. فين بابا؟
سحر: خمس دقايق ويكون هنا.
مصطفى: تمام. هي منه فين؟
سحر بتوتر: ها، منه دي... دي بتجيب حاجة من تحت و جاية.
مصطفى بسخرية: بتجيب حاجة من تحت؟
سحر بتوتر: آه، أمال هتكون فين يعني؟
مصطفى: المستشفى مثلاً؟ ولا انتي متعرفيش حاجة عنها من ساعة ما رميتوها؟
سحر: رميت مين يا مصطفى؟ دي اتجوزت يا حبيبي.
مصطفى بعصبية: طفلة عندها 14 سنة تتجوز؟ انتي أم؟ انتي متفهميش يعني إيه جواز ولا مسؤولية؟ ولا حاجة؟ ترميها لكلب زي ده؟ ومش كفاية دي تدخل غيبوبة ومحدش يسأل فيها؟ ولا حتى انتي تكوني جنبها؟ انتوا إيه؟ أقسم بالله كلمة "أهل" خسارة فيكم.
أحمد: أهلاً يا محترم، بتعلي صوتك على أمك كمان؟
مصطفى: أهلاً أستاذ أحمد، انت شرفت. طب كويس. أقدر أفهم ليه عملت كده في منه؟
أحمد: عملت إيه؟ جوزتها؟ فيها إيه؟
مصطفى: انتوا هتخلوني أتجنن؟ إزاي طفلة تتجوز؟ إزاي؟ المأذون وافق يكتب الكتاب؟ وأنت جوزتها ليه؟ أنا مش ببعتلها فلوس عشان أصرفها برضه؟ يعني إنت مش متحمل حاجة منها؟
أحمد: بقولك إيه، هي اتجوزت وخلاص. تمام؟ وحضرتك مش جيت تشوف أمك وشوفتها. اتفضل يلا، مع السلامة.
مصطفى: انت بتطردني من البيت؟
أحمد: لما تكون محترم أهلك، تبقي تيجي البيت هنا.
مصطفى: هو ده البيت اللي بتعمل عليه كل ده؟ خلي ليك. وياريت تعتبر إن عيالك ماتوا. أنا ومنه من انهاردة مش عيالك ومش عايزين نكون عيالك. وانتِ يا ماما، هتيجي معانا ولا لأ؟
سحر: إزاي أسيب بيتي يا ابني؟ مينفعش.
مصطفى بسخرية: كنت متأكد إنك هتقولي كده. يلا سلام.
مشى مصطفى وراح الشقة بتاعته اللي كان مجهزها عشان لما ينزل مصر، اللي طبعاً محدش يعرف بيها غير محمد. وكانت منه هناك عشان ترتاح.
منه: مالك يا مصطفى؟
مصطفى: مفيش يا حبيبتي، انتي كلتي؟
منه: لا، مستنياك.
مصطفى: طب يلا عشان ناكل عشان تاخدي العلاج.
منه: حاضر.
***
عند أيمن، رجع بيت أهله وهو مش عارف يمشي بسبب ضرب مصطفى ليه.
غالية: يالهوي، مالك يا حبيبي؟ مين عمل فيك كده؟ انت مش روحت تجيب مراتك؟
أيمن بتعب: روحت بس بنت الـ*** مرضيتش تيجي معايا. وزعقت لها عشان تمشي، لقيت أخوها ونزل ضرب فيا، وبعدها خدها ومشي.
محمود: أخوها مين؟ إبراهيم؟
أيمن: لا، مصطفى.
محمود: وده رجع إمتى من السفر؟
أيمن: مش عارف.
محمود: طب ادخل ارتاح جوه، وأنا هتكلم أبوها أشوف الدنيا إيه.
غالية: أيوه، كلمه وعرفهم إحنا مين. هو كان يطول ابني يتجوز بنتهم أصلاً؟
محمود: اسكتي يا أختي. ده كويس إنه ساب ابنك يعرف يمشي. مش كفاية البت دخلت غيبوبة بسبب ابنك وهو مرحش حتى يبص عليها؟
غالية: الله! يعني كان يروح يقعد جنبها وهي نايمة في المستشفى؟ مش كفاية يا عيني، ملحقش يفرح بالجوازة.
محمود: إنتوا الكلام مش بيجيب نتيجة معاكم فعلاً. أنا ماشي.
نزل محمود المحل بتاعه وشاف أحمد معدي.
محمود: خد يا أحمد، تعال.
أحمد: خير يا حج محمود؟
محمود: ينفع اللي عمله ابنك ده؟
أحمد: عمل إيه؟ خير؟
محمود: أيمن يروح المستشفى عشان ياخد مراته، وابنك يشوفه يضربه وياخدها ويمشي؟ دي أصول برضه؟ يعني الست لما متروحش بيت جوزها، تروح فين يعني؟
أحمد: معاك حق يا حج. أنا هتكلم مصطفى عشان يرجعها بيتها، وإن شاء الله بكرة هتكون موجودة في بيتها.
محمود: ماشي يا أحمد.
***
تاني يوم، صحي أيمن وكان مستني منه تيجي.
غالية: مالك يا ضنايا؟ في إيه؟
أيمن: هي اتأخرت ليه كده؟
غالية: متقلقش، هتيجي يا حبيبي. يعني هتروح فين؟ الست ملهاش غير بيت جوزها. هي تيجي بس، وأنا أعلمها الأدب على حق.
أيمن: حاضر، بس تيجي هي.
غالية: مالك يا ضنايا ملهوف عليها كده ليه؟
أيمن كان لسه هيرد، بس الباب خبط.
أيمن: أهي جت.
و راح يفتح وهو مبسوط، بس شاف راجل غريب.
أيمن: خير؟
الراجل: حضرتك أستاذ أيمن؟
أيمن: آه، خير؟
الراجل: اتفضل امضي على الورق ده.
أيمن باستغراب: ورق إيه؟
الراجل: مرات حضرتك رفعت قضية خلع عليك.
أيمن بصدمة: نعم؟
رواية جريمه فى حق طفله الفصل الخامس 5 - بقلم شهد أحمد
الراجل مشى وأيمن دخل وهو خايف.
غاليه: مالك؟ في إيه وفين مراتك؟
أيمن: مراتي... آه مراتي. رفعت قضية خلع وتزوير عليا.
غاليه: يامصيبتي! هي حصلت تعمل كده؟ بنت ال* دي!
أيمن: أعمل إيه دلوقتي؟ أنا ممكن أتحبس فيها.
غاليه: ولا حبس ولا حاجة. اجمد شوية كده. أنا هكلم أبوك يشوف المحامي عشان الحوار ده.
أيمن: آه ونبي، لحسن القضية بعد بكرة.
غاليه: متخافش ياخويا.
***
عند منه، صحيت من النوم وهي تعبانة.
مصطفى: صباح الخير ياحبيبتي.
منه: صباح النور.
مصطفى: عاملة إيه دلوقتي؟
منه: تعبانة شوية يا مصطفى.
مصطفى: إن شاء الله هتكوني كويسة. بس خدي العلاج، ماشي؟
منه: حاضر.
مصطفى: شاطرة ياحبيبتي.
منه: مصطفى، عايزة أسألك سؤال.
مصطفى: قولى.
منه بدموع: هو ليه بابا سابني مع أيمن؟ والله أنا قلت له إني بخاف منه، بس هو ضربني وموافقش يخليني أروح معاه. و أيمن ده وحش أوي يا مصطفى.
مصطفى بحزن: أنا آسف ياحبيبتي. حقك عليا. أنا آسف إني سبتك معاهم. بس والله العظيم هاخد حقك منهم كلهم، حتى لو كان مين.
منه: هتفضل معايا يا مصطفى؟
مصطفى: طول العمر ياروحي.
فضل مصطفى مع منه عشان كانت تعبانة نفسياً بسبب اللي حصل معاها. وبعد شوية كان الباب بيخبط. راح مصطفى يفتح، كان أبوه.
مصطفى بسخرية: أهلاً أهلاً، أستاذ أحمد. نورت.
أحمد بعصبية: إيه اللي أنت عملته ده ياحيوان؟ بترفع على جوز أختك قضية خلع وتزوير؟ أنت مجنون؟
مصطفى: هو الحيوان جاي يقولك بس. آه، أنا رفعت القضية ومش هسكت غير لما أجيب حقها غصب عن أي حد.
أحمد ضربه بالقلم: أنت عايز تحبسني؟
مصطفى بعصبية: أنت إيه؟ مش فارق معاك غير نفسك؟ يعني مش همك بنتك اللي كانت بتموت في المستشفى؟ مش فارق غير نفسك وإنك هتتحبس؟ يعني أنت عارف أهو إن دي جريمة في حقها، بس أوعد محدش هيهرب من الجريمة دي. أنت مخليتش أي حاجة حلوة تشفعلك. ده أنت دمرت بنتك وماكنش فارق معاك، بس وفضل هي تعبانة لوحدها، مش قادرة تتعب أعصابها أكتر من كده. اتفضل.
أحمد: ماشي يامصطفى، ماشي.
مشى أحمد وهو متعصب ومش عارف يعمل إيه. ومصطفى دخل، كانت منه بتعيط.
مصطفى: بتعيطي ليه بس؟
منه بتبكي: هو بابا ليه مش بيحبني يا مصطفى؟ هو أنا عملت حاجة وحشة؟
مصطفى بحزن: لا ياحبيبتي، أنتِ شاطرة، مش بتعملي حاجة وحشة. وبابا خلاص مش هيكلمك تاني. وإحنا هنسافر قريب.
منه: طب وماما مش هتسافر معانا؟
مصطفى: لا، أنا وإنتي بس اللي هنسافر. وهناك هتشوفي أميرة مراتي وعبدالرحمن ويوسف.
منه: مين عبدالله ويوسف دول؟
مصطفى: دول ولادي. يعني إنتي خالتهم الصغيرة.
منه: يعني هلعب معاهم وآخد بالي منهم؟
مصطفى: آه ياحبيبتي.
منه: الله، حلو أوي يا مصطفى. طب إحنا هنمشي إمتى؟ عشان عايزة أشوفهم.
مصطفى: قريب. نخلص بس من موضوع أيمن ده عشان ميقربش منك تاني، وهنمشي على طول.
منه: بجد؟ يعني مش هشوف أيمن تاني؟
مصطفى: آه. خلاص هيبعد عنك.
منه: أنا بحبك أوي يا مصطفى.
مصطفى: وأنا بحبك أكتر ياروحي.
***
بعد يومين، كانت أول جلسة في المحكمة. كانت منه قاعدة جنب مصطفى، خايفة من أبوها وأيمن.
منه بخوف: مصطفى، يلا نمشي نبي.
مصطفى: اهدي، محدش هيقدر يعملك حاجة.
محمد: إن شاء الله المحكمة هتحكم من أول جلسة.
مصطفى: إن شاء الله.
بعد شوية، بدأت الجلسة لحد لما القاضي طلب منه عشان تتكلم.
القاضي: قول لي يا منه، إيه اللي حصل معاكي كله؟
منه: أنا يا عمو، كنت نايمة وصحيت لقيت ماما بتقولي أنا هتجوز. مكنتش عارفة يعني إيه. بس بابا جه بليل وقال لي إن لازم أسمع كلام ماما وأسمع كلام أيمن. بس أنا قلت له مش بحب أيمن وبخاف منه. بس هو زعق لي. وبعدها بكم يوم ماما خلتني ألبس فستان كبير. وبعد شوية لقيت بابا بيقولي أروح مع أيمن. لما قلت له بخاف منه، ضربني وزعق لي. وروحت مع أيمن. وهو زعق لي عشان ألبس الهدوم اللي كانت موجودة. ولما لبست، هو دخل وضربني وعمل حاجات وحشة أوي. وأنا لما صحيت كنت تعبانة، مش قادرة أقوم. بس هو قالي أروح أعمل أكل. وقمت بس كنت تعبانة. ولما صحيت كنت في المستشفى لوحدي، لحد لما جه مصطفى وقال لي أغير هدومي عشان أمشي معاه. وخرج هو والدكتور. وبعدها لقيت أيمن جاي وضربني عشان أمشي معاه. بعدها لقيت مصطفى جاي وضربة عشاني.
القاضي: أنتِ عندك كام سنة يا حبيبتي؟
منه بطفولة: عندي 14 سنة وشوية وهكبر، يعني عندي 15 سنة.
القاضي: طب روحي اقعدي.
منه: حاضر.
فضلت الجلسة ساعة لحد لما قالوا شوية والحكم هيتقال.
أحمد بعصبية: برضه عملت اللي في دماغك.
مصطفى: زي ما أنت عملت اللي في دماغك ودمرتها.
أحمد: ماشي يامصطفى، بس أوعدك الموضوع ده مش هيعدي كده. خليك فاكر.
مصطفى بسخرية: إن شاء الله يا ولدي.
بعد شوية، دخل القاضي وكلهم كانوا قلقانين.
القاضي: .....................
رواية جريمه فى حق طفله الفصل السادس 6 - بقلم شهد أحمد
القاضى: حكمت المحكمه على ايمن محمود بالحبس خمس سنين و احمد متولى بالحبس سنه و المأذون عصام عزت بالحبس ست اشهر و منعه من المهنه و محمود عوض بالحبس سنه
مصطفى بفرح: الحمدلله الحمدلله
محمد: مبروك ياصحبى مع اني مش عارف اقولك اى على ولدك
مصطفى: متقولش حاجه هو عمل جريمه فى حقها كان لازم العقاب ده
محمد: الحمدلله على كل حال
احمد بزعيق: ارتحت لما حبستنى ياابن ال ** بس وربنا مش هسكت
مصطفى: شكرا يابابا بس عاوز اقولك ان ده نتيجه القسوة شوف عدم حبك ل بنتك عمل فيك اى مع انها طفله معملتش حاجه ولا لسه تعرف حاجه اصلا
احمد بقسوه: غور انت وهى ربنا يخدكم و اخلص منكم
مصطفى بوجع: همشى ومش هتشوف وشى تانى بس لما تندم بعدين متجيش تشوفنا
مشى مصطفى هو ومنه وهو حزين على اللى حصل من ابوه وكل القسوه اللى فيها دى بس للاسف هو مفيش حاجه فى ايده يعملها معاه اكتر من بس خد قرار انه هيسافر مش هيرجع تاني هو ومنه راح الشقه بتاعته و محمد كان معاه
محمد: متزعلش يامصطفي هو بكره يفهم اكيد
مصطفى: خلاص مش فارقه انا كده كده هسافر انا ومنه
محمد: انت لحقت تيجي عشان تمشي بسرعه
مصطفى: لازم امشي بسرعه انا مش ضامن حد منهم انه ميعملتش حاجه و خصوصا محمود ده راجل مش سهل وانا مش هفضل لحد لما يحصلها حاجه
محمد: خلاص امشى دلوقتي احسن كفايه عليها كل اللي حصل معاها وهى فى السنه ده
مصطفى: انا هدخل احضر الشنطه
محمد: ماشي
دخل مصطفى و بعد شويه خرج هو ومنه و نزلوا مع محمد لحد المطار و سافر مصطفى هو ومنه فى رحله بلا عوده
منه: و بس ده اللي حصل
يوسف: كل ده حصل معاكي يامنه
عبدالرحمن: عشان كده بابا كان خايف عليكي اول لما جيت هنا
منه: اه بس شوف اهو انا محاميه كبيره و ليا اسمى فى البلد كمان بس لو كنت فضلت مع ايمن كنت هموت او افضل خدامه لي
يوسف: طب و جدو عمل اى لما خرج
منه: حاول يوصل لينا كتير عشان بس يخدنى من مصطفى عشان يعمل فيا اللي عمله قبل كده بس معرفش يوصل و تعب لما عرف ان ابراهيم سرق فلوسه عشان يشرب بيهم و للاسف مات ودي كانت صدمه بالنسبة ل بابا و ماما مقدرتش تستحمل و ماتت هى كمان للاسف
عبدالرحمن: طب و ايمن و محمود دول حصل معاهم اى
منه: للاسف محمود تعب من الحبس وخرج وهو تعبان جدا و مكنش قادر على حاجه خالص و مراته اللي كانت بتمشي الدنيا لحظه لما خرج ايمن و مسك كل حاجه بس خرب الدنيا كلها و ضيع الفلوس اللي ابوه فضل يعمل فيها طول حياته و سمعتهم كانت فى الارض خالص وبعدها ايمن هرب من كتر الديوان اللي عليه و خد الباقي من الفلوس و سافر و فضل ابوه العيان قدام النااس اللي عاوز فلوسهم و اتحكم عليه تانى ابوه عشان كل حاجه كانت باسمه لسه الراجل مستحملش و مات و غاليه اتشلت بسبب اللي عمله ابنها و موت جوزها
يوسف: طب وانتي عرفتى كل ده ازاي وانتي كنتي صغيره
منه: كنت صغيره اه بس شايفه اللي بيحصل و لمن كبرت شويه و فهمت سالت مصطفى و قالى كل حاجه كان مخلى الدكتور محمد يعرف اخبارهم عشان لو حصل حاجه
عبدالرحمن: تعبتى اوى ياعمتو
منه: بس اتعلمت درس مهم فى الدنيا دى اه ده جى عليا و كان ممكن أخسر حياتي بس انا بقيت قويه و فاهمه كويس
يوسف: عشان كده بتمسكى اى قضيه شبه حالتك
منه: اه عشان انا كنت مكانهم و اكتر واحده هحس بيهم كويس و عارفه اى الجريمه اللي بتكون فى حقهم و بتعمل اى فيها حتى لو بعدت عن الشخص اللي اسمه جوزها بتفضل حاجه معلمه فيها لو فات قد اى
يوسف: خلاص يامنه انتي هتعيطى مكنش سؤال
منه بغيظ: خد ياض يعني اخوك المحترم يقولى ياعمتو وانت تقولي منه
يوسف بستفزاز: مش انتي اسمك منه بردو يامنه ولا انا غلطان يامنه
منه: غور امشي خليك انت يامحترم
عبدالرحمن: تشكرى والله
منه: امشوا ياعيال اميره تعالي شوفى عيالك
اميره بضحك: الله مش انتي اللي قعدتى تحكي ليهم حصل معاكي اى وبعدين مش دول ولاد اخوكى بردو
منه: ماشي انا لما يجيلى اخويا اشوف الكلام ده معاه وانا هكون عمتو الحربايه فعلا
مصطفى: هو انتي تعرفي تعملي حاجه لما تكوني حربايه يامنه
منه: شوف يامصطفي عيالك بيعملوا اى فيا
مصطفى: مش انا قولتلك اعملي شخصيه معاهم من زمان قولتلى لا
منه: بق كده يامصطفي ماشي
مصطفى: خدى هنا الاول بس قولتى اى فى اللى قولتلك عليه امبارح
منه بخجل: ها بص يامصطفي يعني هو
مصطفى بضحك على شكلها: خلاص ياستى انا عرفت ردك هقوله موافقه اخيرا ده انتي طلعتى عينه ياشيخه
منه: مش كنت بفكر يامصطفي
مصطفى: ماشي ياختي انا هروح اكلم حمزه افرحه
منه دخلت اوضتها و قعدت تكتب عشان عندهم مؤتمر الصبح و فضلت قعده شويه لحد لما نامت و تانى يوم صحيت بدري و صلت و لبست و خرجت كان مصطفى و اميره صاحين
منه: صباح الخير
مصطفى: صباح النور ياحبيبتي
اميره: صباح الفل
منه: امال فين يوسف و عبدالرحمن
اميره: فى الكليه من بدري كان عندهم محاضره بدري هيخلصوا و يجوا على المؤتمر على طول
منه: طب حلو انا هروح بدري عشان التجهيزات وانتوا متتاخروش هاااا
مصطفى: روحي واحنا هنيجى على طول
منه: ماشي يلا سلام
مصطفى: سلام
اميره: سلام
نزلت منه و راحت المؤتمر وبعد ساعه كان بدا المؤتمر و كان مصطفى و اميره و يوسف و عبدالرحمن و حمزه موجودين و كان فى ناس بتسال منه لحد لما صحفي سال منه
الصحفى: نقدر نعرف ليه حضرتك اغلب القضايا اللي بتمسكيها بتكون عن البنات اللي بتتجوز وهما صغيرين
منه: قبل ما ارد عليك هقولك حكايه صغيره كده هى حكايه بنت عندها 14 سنه ابوها مش بيحبها و امها لازم تسمع كلام جوزها حتى لو اى و اخ بيحبها جدا بس سافر عشان شغله و التاني مش فارق معاه حاجه ولا حد خالص فى يوم صحيت البنت دى على صوت امها خرجت لقيت امها بتقولها انتي هتتجوزى خلاص ومفيش مدرسه تانى طبعا البنت زعلت عشان مش هتروح المدرسه ولا هتشوف صحابها و فى نفس الوقت مش فاهمه يعني اى جواز و هى بتخاف من الشخص اللي هتتجوزه ده بس بليل ابوها اتخانق معاها و زعقلها عشان تمسع كلام امها و جوزها بعد كده وهى من خوفها قالت حاضر لحد لما اتجوزت و ابوها ضربها عشان تمشى مع جوزها ولما راحت طبعا هى طفله متستحملش حاجه و تعبت و راحت المستشفى و الدكتور اتخانق مع جوزها و قالوا ترتاح عشان تعبانه بس جوزها مفرقش معاه و زعقلها عشان تقوم تعمل اكل و البنت تعبت تاني بس المره دي تدخل فى غيبوبه ولما صحيت كان اخوها اللي مسافر رجع و خدها و رفع قضيه على جوزها و اتحبس هو و كل شخص لى دخل فى الموضوع البنت دي تعبت كتير لحد لما بقيت كويسه بس لما كبرت و فهمت كل حاجه تعبت اكتر ان كل ده حصل معاها بس قرارت تكون قويه و تدفع عن كل بنت زايها و كبرت بس موافقتش تتجوز تانى او تحب لحد لما جى شخص قدر يغير تفكيرها و توافق تبدا حياه جديده معاه عرفت مين هى البنت دى
الصحفى: مين دي اللي قدرت تستحمل كل الحاجات دى مع بعض
منه بابتسامة: المحاميه منه احمد
الصحفى بدهشه: حضرتك
منه: اه انا البنت اللي تعبت فى حياتها كتير اللي حاجات كتيره وقفت فى وشها بس هى كملت عشان كده بقول ل اى بنت حصل معاها كده متخافيش و خليكي قويه كملى حياتك و نفذى حلمك خليكي اقوى من اى ظروف تحصل
دي تكون نهاية الحكاية بس دي مش نهاية المشكله عشان المشكله دي لسه موجوده لسه بتحصل لسه بنات صغيرين بيتجوزا كده لسه الجريمه دي بتحصل و النااس بتخد فلوس و تسكت بس مينفعش نسكت و نسيب الاطفال دول يتدمرو كده دول عندهم احلام زاينا بردو عندهم مستقبل لسه حاجات كتيره عايزين يعملوها بلاش نشوف حاجه زاى دي و نسكت بلاش دول من حقهم يعيشوا يحلمه زاينا لازم الجريمه دي توقف فعلا دي اكبر جريمه بتحصل فى حق الطفله