تحميل رواية «جثة فوزية» PDF
بقلم محمود الأمين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ جثة فوزية بقلم محمود الأمين.
رواية جثة فوزية الفصل الأول 1 - بقلم محمود الأمين
ن
الجريمة لما بيكون فيها انتقام بيكون صعب علينا نعرف القاتل بسهولة، لانه غالبا ومن حظنا السيء انه بيكون الشخص ده ظالم ناس كتير وساعتها دايرة الاشتباه بتكون واسعة وبندور وقتها على اقوى سبب تمت بسببه الجريمة
ست كبيرة في السبعينات من عمرها واسمها فوزية كانت قاعدة قدام التليفزيون بتتفرج على فيلم من الافلام القديمة، الست فوزية كانت ام وجدة وعشان سنها الكبير ده كانت بتتعرض لضيق تنفس ولما جتلها الحالة وهي قاعده قدام التليفزيون قامت عشان تجيب العلاج، ولكنها اتفاجئت ان العلاج مش موجود في مكانه فتحركت ناحيه باب الشقة عشان تنده حد من ولادها او احفادها يلحقها ولكن في اللحظه دي وقبل ما توصل للباب في شخص جه وراها وبحبل خنقها وخلص عليها.. عشان يبدأ التحقيق في واحدة من اصعب القضايا
...
كنت قاعد في مكتبي بشرب الشاي مع الرائد حمزة بعد ما خلصنا قضية صعبة كنا ماسكينها احنا الاتنين والحمد لله وبفضل ربنا قدرنا نحلها.. انا المقدم حسين مرزوق والمنطقة اللي احنا فيها معروفة بالهدوء المبالغ فيه.. وده عشان السكان من طبقة راقية شوية، او نقدر نقول من الناس اللي بتلعب بالفلوس لعب
ولكن واحنا قاعدين بيوصل بلاغ من واحد اسمه كمال بيقول انه لقي والدته مقتولة عند باب الشقة من جوه.. واللي خلاه متأكد انها اتقتلت، انه الدولاب اللي في اوضتها مفتوح والدهب الخاص بيها مش موجود
اتحركت انا والرائد حمزه ومعانا قوة من القسم لمكان البلاغ.. ولما وصلنا لقينا نفسنا قدام عمارة من خمس ادوار، والجريمة تمت في الدور الارضي
دخلنا الشقة وكانت الست فوزية والده الاستاذ كمال اللي بلغ على الارض بملابس البيت.. وملامح وشها بتعبر عن الصدمة عينيها كانت مبرقة وبوقها كان مفتوح، كأنها كانت عاوزة تصرخ ولكن ملحقتش، التلفزيون كان شغال على فيلم ابيض واسود واضح انها كانت قاعده قدامه.. دخلت جوه الغرف لحد ما وصلت للدولاب المفتوح واللي كان على حسب كلام ابنها موجود في الدهب الخاصه بيها، ورجعت تاني ابص على الشقة والنظام اللي هي فيه، ولاحظت ان الست فوزية بتحب النظام اوي وده واضح من التفاصيل الصغيرة في كل حاجة.. بصيت للاستاذ كمال اللي كان واقف وبدأت اتكلم معاه
_ البقاء لله استاذ كمال.. شد حيلك
= الشدة على الله يا فندم، الله يرحمها كانت لسه بتتعشى معانا من شوية
_ انا حاسس بيك ولكن عاوزك تساعدني عشان نوصل للي عمل فيها كده، وواضح ان اللي دخل الشقة، دخل من البلكونه اللي على الشارع واللي مفتوحة قدامك وكان داخل بغرض السرقة ولما شافته خلص عليها ولكن ده ميمنعش اننا هنعمل تحرياتنا وهسمع منك شوية تفاصيل جايز يساعدونا في التحقيقات
= انا تحت امرك يا فندم
...
وعرفت من كلامي مع كمال.. ان الست فوزية عندها ولدين وبنت كمال وكريم وسلمى.. كمال اكبر اولادها متجوز وعايش في الدور التاني وعنده بنت اسمها ياسمين، وفي التالت عايش كريم ومتجوز ومعاه ولد اسمه عبد الله، وبنتها سلمى متجوزه وعايشه مع جوزها بره البلد واخر دورين فاضيين ومفيش حد ساكن فيهم، يعني العماره عباره عن بيت عيلة ومفيش حد غريب ساكن معاهم
وبعد ما خلصت كلام مع كمال.. كان لسه رجاله الطب الشرعي والمعمل الجنائي موصلوش.. ووقتها قربت من الجثة اللي كانت على الارض ومكنش في اي جروح ظاهره على جسم المجني عليها.. ولكن كان في اثار خنق واضحة على رقبتها
في الوقت ده الاستاذ كمال اتكلم وقال
_في حاجة غريبة يا باشا لاحظتها تاني
= هي ايه يا استاذ كمال؟
_ العلاج بتاع والدتي.. مش موجود ووالدتي مش بتحركوا من مكانه، هي بتقدس النظام جداً وبتحب كل حاجه تكون في مكانها بس العلاج مش موجود فعلاً
= ممكن اعرف العلاج ده خاص بايه بالظبط؟!.. يعني والدتك كانت بتعاني من ايه؟
_ اكيد واحده في سنها بتعاني من سكر وضغط، بس العلاج المهم بالنسبالها خاص بضيق التنفس، عشان كانت بتجيلها نوبات وخصوصا وهي قاعده في الشقة لوحدها ولما بتحس بيها بتقوم وتاخد العلاج
...
كلام الاستاذ كمال فتح احتمالية جديدة.. ورجع الشك ان ممكن يكون اللي عمل كده من داخل البيت مش من بره، اختفاء علاج الست فوزية من البيت ده اكبر دليل ان اللي اخده من جوه مش من بره، اصل مين اللي يعرف الست فوزية بتحط علاجها فين غير ولادها وزوجاتهم واحفادها.. ولكن مكنتش عاوز استعجل، لسه في تحريات هتتعمل في الموضوع وهتوضح مين اللي عمل كده
وفي الوقت ده وصل رجالة الطب الشرعي والمعمل الجنائي للشقة لفحص الجثة ومسرح الجريمة
اترفعت البصمات من المكان والاحراز اللي موجودة، ووقتها دكتور الطب الشرعي اتكلم وقال
_ في اثار خنق واضحة على الرقبة.. وتمت باستخدام حبل ناشف، وفي اثار خربشة موجوده على ايد المجني عليها.. واضح انها كانت بتحاول تتخلص من الحبل ولكن القاتل منعها
= انا لاحظت فعلاً اثار الخنق، ولكن الخربشة لا، ده غير ان دولابها مفتوح ومسروق
...
في الوقت ده بصيت للرائد حمزة اللي كان عارف انا هطلب منه ايه ولكن الرائد حمزة كان دايما بيتخيل السيناريو اللي ممكن يكون حصل
واتكلم الرائد حمزة وقال
_ عندي احتمالين بس هقولهم في الاخر، ولكن في البداية السيناريو اللي حصل او المتوقع.. ان الست فوزية كانت قاعده قدام التليفزيون بتتفرج على الفيلم لكن وهي قاعدة جتلها نوبة ضيق تنفس.. فقامت من مكانها وراحت على الاوضة عشان تاخد العلاج بس اتصدمت انه مش في مكانه وفي نفس الوقت شافت واحد فاتح دولابها وبيسرق، حاولت تتحرك ناحيه الباب بسرعه عشان تنده حد من ولادها او احفادها ولكن هجم عليها بحبل وخنقها
= وايه الاحتمالين اللي عندك؟
_ احتمال انها ممكن تكون جريمة مشتركة، واحد خبى العلاج والتاني خنقها بالحبل والاحتمال ده بيقول ان الاتنين من داخل البيت وكانوا متفقين.. والاحتمال التاني ان اللي خبى العلاج من جوه البيت وان اللي خنقها وسرق من بره البيت وبصراحة
انا مش عارف اروح مع اي احتمال فيهم
...
طلبت من الرائد حمزة التحريات عن الست فوزية وعيلتها وهل ليها عداوات مع حد ولا لا.. وحققت مع كل الناس اللي موجوده في العمارة.. وبعد 48 ساعة وصل ملف التحريات
واللي كان فيه مع شهادة الشهود.. بيقول انه في كذا مشتبه فيه في القضية.. الست فوزية كانت ست طبعها صعب كانت بتعامل ولادها واحفادها بطريقة وحشة.. وبالذات كريم ابنها وابنه عبد الله.. ويوم الجريمة الست فوزية ضربت حفيدها عبد الله بالقلم على وشه عشان رد عليها رد معجبهاش واللي عرفته ان عبد الله عنده صرع ده اللي خلى كريم ابنها يتنرفز عليها عشان عبد الله جاتله الحالة في وقتها.. وده بيخلي كريم مشتبه فيه في القضية وكمان ابنه عبد الله اللي سنه 16 سنة ويقدر يدخل شقة جدته ويخبي العلاج.. والشخص التاني المشتبه فيه هي زينب مرات كمال اللي الست فوزية كانت بتعايرها بخلفه البنات في الروحه والجاية وكانت بتقول لابنها كمال قدامها انت لازم تتجوز وتخلف ولد عشان يعوضني عن خلفه كريم اللي خلف ولد مجنون.. كلام صعب يخلي اي بني ادم يكره التاني
وفي مشتبه في تالت وده على حسب التحريات واحد اسمه رفعت، وده يبقى جوز الشغالة اللي كانت بتشتغل عند الست فوزية وكان اسمها امال.. وللاسف وده على حسب كلام اتقال وقتها ان كريم قبل ما يتجوز حاول يعتدي على امال ولما اشتكت للست فوزية طلعت عليها كلام وحش وطردتها وفضحتها في المنطقه كلها وساعتها جوزها اتهجم على بيت الست فوزية وساعتها طلبوله الشرطة وللاسف اتحبس واتحكم عليه بسنة حبس، والتحريات اثبتت ان الشخص ده خرج من اسبوع
...
التحريات اللي اتعملت دي، خلتني في حيره لان اكيد الشغاله اللي اسمها امال كانت عارفه العلاج بيبقى موجود فين وممكن القاتل يكون رفعت اللي دخل من البلكونه وخبى العلاج سرق الدهب وقتل الست فوزية.. وفي نفس التحريات بتثبت ان كريم كان بيكره امه وبيتمنالها الموت.. وزينب اللي حالتها النفسيه صفر بسبب كلام فوزية
وبفحص الشارع الخارجي اللي بيودي على البلكونة بتاعت شقة المجني عليها لقينا ان في كاميرا في سوبر ماركت بتكشف الشارع كله.. ولما طلبنا من الراجل نراجعها بدون اذن نيابة ما تاخرش.. ولما راجعنا اتصدمت عشان الشخص اللي دخل من البلكونة ده يبقي..
رواية جثة فوزية الفصل الثاني 2 - بقلم محمود الأمين
مكنش واحد من جوه البيت، اللي نط من البلكونة كان شخص غريب، طلبت من صاحب السوبر ماركت يعمل زوم عليه عشان نشوف شكله.. وقدرت اشوف شكله
كنت عايز اعرف ده مين؟!.. وهل كان داخل يسرق ولا كان داخل يقتل ويسرق؟!
طبعاً خدنا صورة للشخص ده عشان نعرف هو مين؟!.. واول واحد عرضتها عليه كان الاستاذ كمال اللي رد على طوله وهو متفاجئ وقال
_ ده رفعت اللي متجوز امال الشغالة اللي كانت بتشتغل عندنا في البيت
= كمل سكت ليه؟.. واللي اخوك كريم حاول يعتدي عليها ولما الست راحت اشتكت لوالدتك الله يرحمها، فضحتها المنطقه كلها وقالت عليها كدابة ولما رفعت جاي يتخانق مع والدتك واتهجم على البيت، طلبتوله الشرطة مش كده
_ لا يا باشا اخويا كريم معملش حاجة.. والست امال دي فعلاً مكنتش مظبوطة وهي اللي كانت بتحاول مع كريم ولكنه رفض
= ده مش موضوعنا، مش هنتكلم في اعراض حد ونقول مين اللي صح ومين اللي غلط، الاهم دلوقتي ان بنسبة كبيرة، رفعت هو اللي سرق والدتكم وقتلها عشان الكاميرات بتاعت السوبر ماركت
صورته وهو بينط البلكونة في يوم الجريمة.. وقبل ما تسأل هو خرج من السجن من اسبوع تقريباً
_ طيب وحضرتك هتعمل ايه دلوقتي؟!
= المفروض هنقبض عليه ولكن مستنيين اذن النيابة، ومتقلقش اول ما هنجيبه هنكلمك وهنبلغك باخر التطورات
...
مشيت من عند الاستاذ كمال، وبعد ساعات طلع اذن النيابة بالقبض على رفعت السيد.. اتحركت ومعايا قوه من القسم على عنوان رفعت واول ما اقتحمنا البيت كان قاعد جوه ومستنينا، وسلم نفسه بمنتهى السهولة وبتفتيش البيت لقينا الدهب الخاص بالست فوزية في دولابه
وبعد اقل من ساعة كان واقف قدامي في المكتب عشان ابدأ تحقيق معاه.. وبدأت معاه الكلام
_ طلعت جدع يا رفعت، وكنت عارف انه هيتقبض عليك ومسلم بالامر الواقع، بس يا ترى جاهز تعترف بكل حاجة؟
= اعترف بايه؟.. حضرتك مطلع الدهب بايدك من الدولاب.
_ لا دهب ايه يا راجل، انا بتكلم عن جريمة القتل.. انت دخلت تسرق الشقة واتفاجئت ان الست فوزية صاحية ولما واجهتك خلصت عليها.. وهربت عشان تاخد حق مراتك واللي اتعمل فيها زمان والسنة اللي انت اتحبستها.. واكيد مراتك بحكم انها كانت الشغاله عند الست فوزية بلغتك انك تحرك العلاج من مكانه عشان الست فوزيه ما تلحقش تاخد العلاج اللي بيلحقها من ضيق التنفس
= كل الكلام ده محصلش، واللي حصل بالظبط لان انا وسرقت الدهب، وللامانه انا شوفتها واقعه على الارض، بس ايه يعني تتحرق بجاز، انا لو كان عليا كنت عاوز اقتلها فعلاً بسبب السمعه الهباب اللي طلعتها على مراتي، ولكن انا طالع من السجن والحاله زي الزفت وانا اعتبرت ان الدهب ده عوض عن الايام السودة اللي عشتها في السجن
_ يعني انت عايز تفهمني يا رفعت انك سرقت بس، ولكن مجيتش ناحية الست فوزية مش كده؟!
= ايوه يا باشا، وانا مصمم على كلامي واللي تشوفه حضرتك يعني
...
امرت العسكري ياخده ويرميه في الحجز لحد ما نكمل تحقيق، مش عارف ليه كنت مصدقه كان بيتكلم بثقة وحاسه مش بيكدب ولكن الموضوع مش بيعتمد على الاحساس نهائي، وبكره يطلع تقرير الطب الشرعي والمعمل الجنائي والبصمات وساعتها هنعرف اذا كان هو رفعت ولا حد تاني.. كنت لسه بفكر في الموضوع وفي الوقت ده دخل العسكري وقال انه في واحده عاوزه تقابلني
طلبت منه يدخلها ولقيت واحده لابسه عبايه سودة وطرحه سودة
وشكلها غلبان وقالت ان هي الست امال مرات رفعت المحبوس على ذمه القضية.. واتكلمت وقالت
_جوزي معملش حاجة يا باشا، جوزي بريء ومن يوم ما طلع من السجن وهو ماشي في حاله
=بس جوزك اعترف ان هو اللي سرق الدهب من دولاب الست فوزية لكن رفض يعترف بقتلها او يعترف حتى بتغيير مكان العلاج واللي لو ثبت ان ليه علاقه بيه انتي كمان هتكوني متهمة في الموضوع، عشان انتي اللي كنت بتشتغلي عندها واكيد عارفه بتحط العلاج بتاع ضيق التنفس فين؟
...
امال في البداية مكنتش فاهمة ولما فهمت قالت
_ طيب يا باشا انا عارفه مين اللي غير مكان العلاج.. عشان دي مش اول مره تحصل وحصلت وانا شغالة عندهم
= مين يا امال اللي غير مكان العلاج قبل كده؟
_ الواد عبد الله ابن الاستاذ كريم، اللي عنده صرع ويومها انا فاكرة ان جدته ضربته وعشان ينتقم منها خبى العلاج وجتلها نوبة وكانت هتروح فيها
...
وهنا انا اخدت بالي من حاجة وهو خطا ساذج جداً في التحريات، ازاي الاستاذ كريم كان هيعتدي عليها قبل ما يتجوز والموضوع حاصل من سنه واحدة وعبد الله ابنه عنده 16 سنة، وده لو دل عن حاجة هيدل على ان رجاله البحث الجنائي مش شايفين شغلهم كويس.. وسألت امال عن النقطة دي واكدت انه كان متجوز وعنده عبد الله لما حاول يقرب منها
ودي حاجة خلتني اتعصبت جداً وطلبت من الست امال تروح ولو اتاكدنا من كلامها جوزها هيخرج من دايرة الاشتباه فى قضية الست فوزية.. ولكن هيتحبس بسبب السرقة
وبعد ما خلصت كلام مع الست امال مشيت.. اتواصلت مع الاستاذ كمال عشان اشوف هل الكلام ده حصل ولا لا؟
والاستاذ كمال اكد ان ده حصل فعلاً من ابن اخوه بسبب انها ضربته وده خلى نوبة الصرع تجيله، وللاسف بيكون مش مسؤول عن تصرفاته.. ولكن وقتها هو عرف غلطه لما جدته كانت هتموت ووعد والده ووعدني انها مش هتتكرر تاني
وساعتها بلغته ان عبد الله في دايرة الاتهام رغم المرض اللي عنده
وبعد ما قفلت معاه
وفضلت افكر، هل ممكن يكون عبد الله هو اللي خبى العلاج فعلاً زي ما عمل قبل كده، خصوصا انه شاف النتيجه بعينيه وجدته وقتها تعبت فالمرة دي استغل انها قاعده لوحدها وخبى العلاج، بس هل عنده قدرة ان يخلص عليها بالحبل
وكنت منتظر تقرير الطب الشرعي والمعمل الجنائي والبصمات بفارغ الصبر
...
وبعد 24 ساعة ظهرت التقارير وبدأت بتقرير المعمل الجنائي والبصمات.. واللي كان بيقول مفيش كسر في اي باب او شباك وبيرجح دخول القاتل من البلكونة اللي على الشارع اما بالنسبه للبصمات فتم التعرف على البصمات الموجوده على الدولاب وتطابقت مع بصمات شخص سبق له السجن واسمه رفعت السيد.. ولكن مفيش بصمات في مسرح الجريمة غير بصمات المجني عليها فوزية.. وترجح ان القاتل مسح بصماته بعد الانتهاء من جريمته
فتحت تقرير الطب الشرعي وبدأت اقري فيه
اثناء فحص الجثة تبين تعرضها للخنق بحبل عريض وخشن مما ادى لكسر عظام الرقبة.. كما وجد اثار جروح على اليد اليمنى للمجني عليها
وهنا الكلام معناه ان اللي استخدم الحبل ده ايده ثابته ومش بتتهز وده بيبعد الشبهه عن عبد الله ابن كريم اللي عنده حاله صرع ودايما ايديه بتكون متشنجة
ورجعت كملت تقرير الطب الشرعي
واثناء الفحص الداخلي للجثة تبين انخفاض في معدل ضربات القلب ولكن ليس بسبب ضيق التنفس وانما.. وهنا وقفت عشان اتصدم عشان سبب الموت الحقيقي للست فوزية مش ضيق التنفس ولا الخنق في حاجة خلت الست فوزية في مرحلة الاحتضار قبل ما القاتل يخنقها بالحبل والسبب ده يبقى
رواية جثة فوزية الفصل الثالث 3 - بقلم محمود الأمين
السبب الحقيقي ورا موت الست فوزية او اللي خلاها في مرحلة الاحتضار قبل ما القاتل يخنقها بالحبل، هو عقار او برشام هي اخدته وده اللي تسبب ليها في الحالة اللي وصلتلها
والعقار ده كان اكتر من حباية وعمل توقف في عضلة القلب
...
معنى الكلام المكتوب في التقرير ده، ان في حد ادى العقار ده للست فوزية.. عشان انا معتقدش ان واحدة زيها ممكن تنتحر او تعمل حاجه في نفسها شخصيتها القوية المتكبرة بتخليها بره دايره انها ممكن تنتحر.. ودلوقتي بقى عندنا 3 طرق للقتل
والبداية كانت مع البرشام او العقار اللي تقريبا كان في مشروب او في اكل وده طبيعي هيكون اللي عمله من جوه البيت، وبعدها في شخص خبى العلاج بتاعها عشان لما تتعب او يجيلها النوبة متلقيش العلاج وتروح فيها خصوصا ان الشخص ده اختار التوقيت اللي الست فوزية قاعدة لوحدها فيه، واللي مش هتقدر من خلاله تستنجد بحد
ولما الست فوزية تعبت فعلاً وكانت فاكرة ان الموضوع نوبة ضيق تنفس وملقيتش العلاج اتحركت ناحية الباب عشان حد يلحقها، وهنا جيه شخص وشنقها بالحبل
...
كنت واقف محتار وانا بحلل التحليل ده، هل الشخص اللي عمل كده شخص واحد ولا اكتر من شخص؟!.. ولكن حتى الان اللي عمل كده واحد من جوه البيت.. عشان رفعت حسب كلامه واللي لسه حتى الان متمش اثباته، دخل سرق ولقي الست فوزية واقعة على الارض وميتة وانه سرقها لانه بسببها هي دخل السجن ولما خرج الحالو المادية كانت صعبة.. ولكن في حاجة كنت هغفل عنها، ودي رجعت الشك تاني في رفعت والحاجه دي هي توقيت الجريمة
التقرير بيقول ان الوفاة حصلت ما بين الساعة 12 وربع منتصف الليل والساعة 12 ونص
ودي حاجه خلتني افتكرت الفيديو اللي كنت بتفرج عليه في السوبر ماركت واللي موجود منه نسخة معايا، ومن حظي الكويس ان الكاميرا كانت بتسجل بالتاريخ والساعة.. وهنا اتضح ان رفعت بيكدب فعلاً عشان الكاميرات جايبه رفعت وهو بينط البلكونة الساعة 12 وعشرة يعني قبل ما الست فوزية تموت، فازاي لما دخل لقيها واقعة على الارض
وقتها دخل عليا الرائد حمزة ولقيني مركز في الورق اللي قدامي
فاتكلم وقال
_ انا شديت الناس في البحث الجنائي على الغلطة الساذجه اللي حصلت، ومتقلقش مش هتتكرر تاني
= سيبك دلوقتي من الغلطة والكلام ده، وبص في التقرير ده كده
...
الرائد حمزة بعد ما قرأ التقرير.. اتكلم وقال
_ يعني الست دي اتقتلت قبل ما تطلع شقتها اكيد، عشان على حسب كلام ابنها كمال انها كانت بتتعشى معاهم
= بالظبط.. في حد حط ليها عقار يتسبب في توقف عضله القلب
_وطبعا قامت عشان كانت فاكره ان الموضوع نوبة ضيق تنفس وملقيتش العلاج بتاعها ولما حاولت تستنجد بحد في حد خنقها بحبل
= ملك السيناريوهات يا حمزة.. ده نفس اللي انا فكرت فيه ولكن في حاجة.. توقيت الجريمة بيدل انه اللي اسمه رفعت ده كدب علينا، التقرير بيقول ان وقت دخول الشقة من البلكونة كانت الست فوزية لسه عايشة.. وده معناه ان ممكن هو اللي شنقها بالحبل.. او على الاقل شاف الشخص اللي عمل فيها كده
_ طيب حضرتك جبته عشان تتكلم معاه؟!
= لسه يا حمزة.. بس القضية دي ملعبكة وكلهم عندهم اسباب للقتل.. حتى كمال اللي دايما كان بيتعاير هو ومراته بخلفه البنات ليه مش هو؟!.. اصل دايما الشخص المثالي ده هو اللي تخاف منه مش اي حد تاني
_ هي وجهة نظر يا باشا، ولكن في النهاية استنتاجات
= طيب هات الواد ده من الحجز عشان نشوف هو كذب ليه ومخبي ايه؟
_ تمام يا باشا تحت امرك
...
وبعد خمس دقايق رجع الرائد حمزة ومعاه رفعت المتهم، طلبت من حمزة يخرج بره ويسيبني معاه شوية وبدأت اتكلم معاه
_ ها يا رفعت لسه مصمم على كلامك.. انك سرقت الدهب بس؟
= ايوه يا باشا، انا سرقت الدهب ومشيت على طول
_ طيب فكر معايا كده يا رفعت واديني عقلك.. واحدة اتهمت مراتي في شرفها وفضحتها في المنطقه كلها ولما روحت عشان اجيب حقها لقيت نفسي لابس سنة حبس، وقالوا انك اتهجمت عليها في بيتها.. فانا هقضي السنة وبعد كده هروح اسرق بيتها بس ومش هاذيها... طيب ده كلام يعقل
= مش فاهم حضرتك تقصد ايه؟!
_ انت هتصيع عليا يلا، اظبط كده تقرير الطب الشرعي بيقول ان الست اتقتلت بعد ما انت دخلت الشقة، يعني على الاقل انت اللي خنقتها بالحبل او شوفت اللي عمل كده.. وانا معنديش مشكلة ان البسك القضية كلها، واقول ان انت اللي خبيت العلاج
بس لو اتكلمت انا هكون معاك وهساعدك.. الاحسن انك تتكلم
=انا قولت اللي عندي، وانك عليت صوتك كده وفاكر انك هتخوفني فاطمن يا باشا، انا مش بخاف غير من اللي خلقني
_ تصدق ضحكتني تخاف من اللي خلقك وتروح تسرق، ماشي يا مولانا
= من غير تريقة يا باشا اللي زيك مش هيحس بيا، انت باشا وانا راجل على قد حالي ودلوقتي انت بتحاول تستقوي عليه وتلبسه حاجه مش بتاعته وانا مش هتكلم ولا هعترف بحاجه انا معملتهاش
_ ماشي يا رفعت، بس مفيش حقيقة بتفضل مستخبيه على طول، وقريب اوي هتعترف بكل حاجه عملتها
...
وبعد ما رجعته الحجز طلبت من الرائد حمزة اني عاوز استدعي الاستاذ كمال والاستاذ كريم وعبد الله ابنه.. واني لازم احقق معاهم ضروري
وفعلا تم استدعاء التلاتة وحضروا قدامي في المكتب وبدأت اتكلم معاهم
_ استاذ كمال.. تقرير الطب الشرعي طلع وبيثبت ان في حد حط لوالدتك في اكل او في شرب عقار او برشام يعني وده تسبب في توقف عضله القلب او خليني اقول في ضعفها ولما حاولت تستنجد في حد خنقها، ده غير انه في حد خبى العلاج بتاعها
= مش فاهم حضرتك تقصد ايه؟!
_ حضرتك قولت قبل كده ان في يوم الجريمة الست فوزية كانت بتتعشى معاكم، وده معناه انها اخر مره اكلت وشربت كان معاكم، فانا عايز اعرف مين اللي يجهز الاكل ولو الست فوزية شربت اي حاجة فانا برده عاوز اعرف مين اللي عملها المشروب؟
= الاكل بيكون مشترك ما بين مراتي ومرات كريم لما بناكل كلنا مع بعض.. وهي فعلا بعد العشى شربت قهوه سادة واللي عملتها مرات كريم
...
بعد ما سمعت الكلام كنت ملاحظ التوتر على عبد الله وانا عارف انه عنده حاله صرع ولكن الموضوع كان واضح.. اكيد عبد الله يعرف حاجة، وعشان كده طلبت من الاستاذ كمال والاستاذ كريم يطلعوا بره ويسيبوني شويه مع عبد الله، في البدايه والده حب يشرح موضوع الحاله بتاعته ولكن انا فهمته اني على درايه بكل حاجة
واول ما خرجوا.. قربت من عبد الله واتكلمت معاه
_ انا مش عايزك تخاف مني يا عبد الله، انا بدردش معاك عادي بس انا عرفت حاجه عملتها زمان والحاجه دي كانت عيب، وانك خبيت العلاج بتاع جدتك
= ايوه ده حصل فعلاً.. بس انا كنت بعمل كده عشان هي كانت بتضربني وحتى في اليوم اللي ماتت فيه ضربتني بالقلم
_ فانت طلعت شقتها واخدت العلاج عشان تشوفها وهي بتتعذب صح؟!
= انا نزلت شقتها يومها فعلاً.. بعد ما ضربتني بالقلم خرجت من الشقه وقعدت على السلم وده بعد ما فوقت من الحاله اللي كنت فيها.. كان نفسي تموت واخلص منها ودخلت الشقة اللي هي كانت سايبه بابها مفتوح ومش عارف السبب ايه.. كنت بفكر اكسر الشقه كلها ولكن افتكرت العلاج.. روحت واخدته ولكن في اللحظة دي هي دخلت الشقة وانا استخبيت ورا الستارة كنت خايف تشوفني
_ سكت ليه.. كمل
= انا عارف مين اللي حط الحاجه في الاكل.. انا شوفت الشخص ده
_ مين.. مين يا عبد الله الشخص ده؟!
= الشخص ده يبقى..
رواية جثة فوزية الفصل الرابع 4 - بقلم محمود الأمين
= تبقى ماما.. انا شوفتها وهي بتحط برشام في القهوة بتاعت جدتي، كنت هسألها لكن خوفت تعرف اني شوفتها
_ انت متاكد ان والدتك هي اللي حطت البرشام ده في القهوة، انت كده بتعترف على والدتك ان هي اللي قتلت جدتك
= حضرتك سألتني وانا جاوبت، وانا مش متعود اكدب
_ طيب كمل.. كمل يا عبد الله وقول باقي اللي حصل، بعد ما جدتك دخلت الشقة وانت استخبيت ورا الستارة، حصل ايه تاني؟
= كنت خايف تشوفني، عشان ساعتها كنت ماسك كيس العلاج في ايدي ولو عرفت اني كنت بخبيه منها عشان تتعب زي ما تعبت قبل كده، كانت هتضربني ومش هي بس، هي وعمي كمال اللي في المرة الاولانية، كان هيضربني لولا بابا اللي تدخل وقتها وفكروا انه في حاله صرع بتجيلي
_ كمل يا عبد الله كمل وبعدين؟!
= شغلت التليفزيون وقعدت قدامه، كانت متعوده على كده كل يوم تتفرج على فيلم ابيض واسود من الافلام القديمة وبعدها تدخل تنام، ولكن المرة دي لقيتها حطت ايديها على قلبها وكانت مش عارفه تاخد نفسها، فضلت تتسند لحد ما دخلت الاوضة عشان تاخد العلاج، بصراحة كنت فرحان فيها وانا شايفها تعبانة بس في الوقت ده، شوفت جدتي فوزية وهي خارجة من الاوضة وكانت بتعمل صوت غريب زي ما تكون بتطلع في الروح، وكانت عاوزه تروح عند الباب عشان تنادي على حد ولكن في واحد معرفهوش لقيته خرج من الاوضة وكان معاه حبل ولفه وحوالين رقبتها وفضل يخنق فيها وهي بتحاول تفلت منه لحد ما وقعت على الارض ولقيت الشخص ده جري ونط من البلكونة اللي على الشارع.. طلعت من الشقة وانا بتنفض وخايف، لدرجة اني اخدت كيس العلاج في ايدي ومأخدتش بالى منه غير وانا عند الشقة، فرميته تحت سلم العمارة، ولما نزلت انا وبابا عشان نصلي الفجر في الجامع زي ما متعودين.. لقي باب الشقة مفتوح ولما دخل لقينا جثتها وبلغ الشرطة
_ انت عارف اللي انت عملته ده غلط؟!.. وانك ممكن يتوجهلك تهمة الاشتراك في القتل مع والدتك والراجل الغريب اللي انت شوفته بيخنقها
...
عبد الله لما سمع الكلام ده سكت، ورغم اني عارف ان عبد الله هيطلع من التهمة دي لانه ببساطة الحاجه اللي عملها متسببتش في الوفاة.. ولكن هو بكل سهولة اعترف على والدته ان هي اللي عملت كده في جدته.. وكمان هو شاف القاتل اللي خنقها بالحبل، يعني قدر يحل القضيه ويوصلنا للي عمل كده.. ولكن اللي انا كنت بفكر فيه وقتها.. هل شهاده عبد الله هيتاخد بيها قصاد النيابة والمحكمة.. خصوصا انه عبد الله عنده صرع يعني ممكن اي محامي يطعن في شهادته ويقول انه غير مسؤول عن تصرفاته وكلامه لا يعتد به.. وكان لازم اتكلم مع الاستاذ كريم في النقطة دي واعرف اذا كان عبد الله بيتعالج عند دكتور ولا لا؟!
عشان لو بيتعالج ساعتها هيتم التواصل مع الدكتور ونعرف حاله عبد الله عاملة ازاي؟.. وهل يعتد بكلامه وصادق فيه ولا ممكن يتخيل حاجات محصلتش
كنت مستني رده فعل عبد الله على اللي سمعوا.. ولكنه فضل ساكت فقولتله
_لو شوفت الراجل اللي عمل كده في جدتك تقدر تتعرف عليه؟
= ايوه.. لو شوفته اعرفه
...
وقتها طلبت من الرائد حمزة انه يجيب رفعت من الحجز عشان عبد الله يتعرف عليه.. وفعلا بعد اقل من خمس دقايق كان واقف قدامي رفعت.. بصيت لعبد الله وقولتله
_ هو ده؟!
= ايوه هو.. انا شوفته وهو بيخنقها
...
وقتها رفعت اتوتر وكان هيزعق ويعلي صوته، ولكن طلبت منه يسكت خالص، وخليت الرائد حمزة ياخد عبد الله بره المكتب
ووقتها اتكلم رفعت
_ انا هتكلم، ومش ندمان على اللي عملته الست دي اتهمت مراتي بالباطل، وخلت سيرتنا على كل لسان.. وبسببها عشت اسوء سنة في حياتي وسط المجرمين والحرامية وربنا عالم اني كنت رايح هناك عشان اخد حق مراتي اللي بهدلتها قدام الناس، ولكن تعمل ايه في الباطل لما يتقلب حق وتلاقي نفسك لابس تهمه انت معملتهاش.. ان لما اخرج هندمها على كل حاجه عملتها وفي يوم الجريمة نطيت من البلكونه في وقت متأخر.. كانت مش موجوده في الشقة وسرقت الدهب وفضلت مستني لحد ما تدخل الاوضه عشان اخلص عليها، لقيتها داخله عليا ومش قادره تاخد نفسها، وكانت بتقول العلاج فين؟
لكن اول ما شافتني اتصدمت وحاولت تهرب، في الوقت ده خرجت الحبل اللي كنت جايبه معايا وخنقتها بيه لحد ما سمعت الصوت عضم رقبتها وهو بيتكسر وهربت.. ولما قريت في الاخبار انها ماتت بسبب تنفس قبل عمليه الخنق انكرت اني عملت فيها كده
...
خلص اعترافه.. وبعدها طلبت من الاستاذ كمال والاستاذ كريم يدخلوا المكتب.. وعرفتهم بالكلام اللي قالوا عبد الله في التحقيقات واعترافه على والدته واللي عرفت ان الاستاذ كريم ان اسمها وردة.. الاستاذ كريم اللي كان رافض تماماً كلام ابنه، واتكلم وقال
_ كلام عبد الله مش مظبوط، وبعد كده ده عنده صرع وحالته النفسيه وحشة، وساعات كتير بيقول كلام محصلش، يعني شهادته لا يعتد بيها
= اللي هيحدد الكلام ده يا استاذ كريم، دكتور متخصص مش حضرتك.. واحنا لازم هنحقق طبعاً مع مدام وردة واتمنى انها تعترف وتساعدنا عشان نخلص القضية دي، عشان لو شهاده عبد الله اعتد بيها.. ساعتها الانكار مش هيفيدها ولو اتكلمت وقالت اسباب منطقيه للي عملته جايز وقتها الحكم يتخفف
....
بعد ما خلصت كلام معاهم كان في عدم اقتناع بكلامي من ناحيه الاستاذ كريم، ولكن في النهايه اتعرض عبد الله على دكتور متخصص بعد معرفه انه مش بيتابع مع اي دكتور وبعد ما سمع منه الكلام.. قال ان عبد الله شهادته يعتد بيها وهيتاخد بيها قدام النيابة والمحكمة.. وبعد ما سمعت كلام الدكتور، استدعيت اخيرا مدام وردة مرات الاستاذ كريم.. وحضرت قدامي فور استدعائها وبدأت اتكلم معاها
_ مدام وردة.. يا ريت حضرتك تتكلمي شهاده ابنك عبد الله يعتد بيها وعبد الله قال انك انتي اللي حطيتي البرشام في القهوه بتاعت الست فوزية واللي اتسببت في ضعف في عضلة القلب ومن ثم الوفاة
= انا هتكلم.. رغم تحذير الكل اني اسكت هتكلم، من يوم ما اتجوزت كريم وانا عايشه في عذاب بسببها وريتني ايام سودة وكنت مستحمله عشان جوزي وابني.. ابني اللي كانت مش مراعيه حالته الصحيه وكانت بتذله بسبب مرضه زهقت وتعبت وحالتي النفسيه بقت في الارض وعشان كده ايوه انا اللي حطيت البرشام في القهوه عشان تموت.. عشان اخلص منها للابد وانا عارفه دلوقتي ان مصيري هيكون الاعدام بس مش فارقه انا عشت حياتي كلها في بيت كنت بموت كل يوم بالحياة بسبب واحدة مريضه اسمها فوزية
..
وبعد ما خلصت اعترافها اتحولت هي ورفعت السيد للمحكمة اللي حكمت عليهم ومن اول جلسه باحاله اوراقهم الى فضيله المفتي.. لانه قتل عمد مع سبق الاصرار والترصد
ورغم حاله التعاطف الكبيره اللي كانت معاها.. ولكن من قتل يقتل ولو بعد حين.
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات