تحميل رواية «جثة قاصر» PDF
بقلم محمود الأمين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ جثة قاصر بقلم محمود الأمين.
رواية جثة قاصر الفصل الأول 1 - بقلم محمود الأمين
ن
القصة للكبار فقط
الجريمة المرادي لغز كبير، بلاغ يوصل لرجال الشرطة من واحد صاحب عمارة بيأجر شقق وكان بيقول في البلاغ انه راح عشان ياخد فلوس الشهر من المستأجرين واللي من ضمنهم بنت اسمها شيرين وكل اللي يعرفه عنها انها ممرضة في مستشفى، راح عند الباب وخبط مره واتنين وتلاتة، وهي مردتش فضطر يمشي ويرجع بالليل وقال اكيد مش موجودة، لما رجع بالليل وخبطت برضو مردتش، فاضطر وقتها انه يفتح الباب بالمفتاح البديل اللي معاه ولما دخل الشقة لقى شيرين مربوطة في كرسي وراسها مفتوحة وفي دم نازل منها ومغرق الدنيا حواليها وعلى طول بلغوا الشرطة.. عشان يبدأ التحقيق في واحدة من أكتر الجرايم المعقدة اللي مرت علينا.
...
لما وصلنا مكان البلاغ كان عمارة في منطقة هادية، ولقينا الحاج سيد اللي مقدم البلاغ مستنينا.. الشقة كانت في الدور التاني ولما طلعت انا والرائد زياد لقينا الجيران كلها متجمعة قصاد الشقة فطلبت من الناس كلها تمشي وبلاش لمة عشان نعرف نشوف شغلنا.. ولما دخلت الشقة شوفت بنت في العشرينات من عمرها او اقل مربوطة في كرسي خشب في نص الصاله، راسها كانت مفتوحه وبتنزف دم.. ولكن آداة الجريمة مش موجودة ودي حاجة متوقعة من قاتل كان داخل يخلص على واحدة وهو قاصد القتل، يعني مدخلش الشقة بغرض السرقة مثلا
يعني جريمة مع سبق الاصرار والترصد.
وعلى ترابيزه السفرة كانت موجودة شنطة حريمي، قربت وفتحتها ولقيت جواها البطاقة واتصدمت لما عرفت ان البنت دي عندها 17 سنة يعني قاصر، وده اللي خلاني ابص للحاج سيد واقوله
_ هو حضرتك عادي بتأجر الشقق حتى لو الشخص اللي جاي يأجر منك معداش السن القانوني اللي يخليه مسؤول عن نفسه
= لا اكيد مش عادي طبعاً، بس البنت دي كان ليها ظروف خاصة ومش هقدر اتكلم فيها دلوقتي عشان الجيران اللي واقفه، بس اكيد هاجي لحضرتك المكتب واحكي كل اللي قالته البنت واللي خلاني اتعاطف معاها واوافق اني اجرلها الشقة
...
فهمت من كلامه انها حاجة تمس سمعة البنت، وعشان كده احترمت كلامه واكيد احنا هنكمل تحقيق في المكتب، ومن البطاقة عرفت ان البنت من منطقة شعبية وبعيدة عن هنا
وعرفت من الحاج سيد ان شيرين كانت بتشتغل ممرضة في مستشفى قريبة من هنا وانها ساكنة في الشقة من خمس شهور
في الوقت ده وصل رجاله الطب الشرعي والمعمل الجنائي، لفحص الجثة ومسرح الجريمة، وقرب دكتور الطب الشرعي من الجثة اللي على الكرسي وبدأ يفحصها ورجالة المعمل الجنائي كانت بترفع البصمات.. ولقيت دكتور الطب الشرعي بينده عليا
_ هدوم المجني عليها فيها ريحة بنزين واضح ان القاتل كان هيولع في الجثة بس تراجع لسبب ما الله اعلم بيه، في جروح في الايدين وكدمات في الوجه.. ده غير ان النزيف ده سببه الضرب على الرأس باله حادة ومش مرة ولا اتنين لا اكتر من كده
يعني في استخدام ع. نف واضح من القاتل مع ضحيته وارجح في التقرير المبدئي ان الموضوع انتقام مش جريمة قتل عادية
= ده واضح من النظره الاولى يا دكتور، بس السؤال هنا مين المجنون اللي يعمل كده في بنت عندها 17 سنة، عملت ايه عشان تتقتل بالطريقة دي؟
_ الدنيا بقت مليانه مرضى نفسيين، ولكن حضرتك اكيد لما تعمل التحريات هتعرف قصتها وانا في الفترة دي هحاول اشتغل على الجثه واسلمك التقرير في اقرب وقت
= تمام يا دكتور هكون في انتظارك
...
خلصت كلام مع الدكتور وكانت رجالة المعمل الجنائي خلصت شغلها واللي اكدوا ان مفيش كسر في شباك او باب، ولكن شباك المطبخ كان مفتوح.. وبعد ما خلصت كلامي معاهم اتنقلت الجثة للمشرحة واتقفلت الشقة ورجعت على مكتبي ومعايا الحاج سيد صاحب العمارة.. وصلت المكتب وطلبت من عم سالم بتاع البوفيه يعملي كوباية قهوة عشان اقعد اسمع الحاج سيد هيقول ايه على انه اجر بيت لبنت قاصر عندها 17 سنه وبيقول انه عنده مبرر لده وفي نفس الوقت كنت طلبت من الرائد زياد يعمل تحريات مفصله عن شيرين علي طايع المجني عليها ما عارفها وقرايبها واعدائها وكل حاجه تخصها
وقبل ما الحاج سيد يتكلم ويحكي اللي عنده، بيوصلوا تليفون ان ابنه تعبان ودخل المستشفى، فسمحت ليه يمشي ولما يطمن عليه يرجع عشان نتكلم.. وبصراحة انا كنت متصدع ومش قادر اسمع اي حاجة ومش عارف ليه كنت حاسس ان الجريمة دي فيها لغز كبير
بعد 48 ساعة ظهرت التحريات الخاصة بشرين علي طايع ولقيت الرائد زياد داخل عليا المكتب وهو بيقول
_ الموضوع مقرف فوق ما تتخيل يا باشا
= موضوع ايه اللي مقرف يا زياد مش فاهم حاجة
_ ده ملف التحريات ولكن انا عايز حضرتك تسمعني عشان هحكيلك كل حاجة باختصار، البنت اسمها شيرين علي طايع عندها 17 سنة ومكملتش تعليمها.. ابوها متوفي من سنتين وعندها اخ واحد اسمه عمرو.. كانت عايشة مع والدتها واخوها حياة مستقرة.. ولكن بعد مرور سنة ونص من وفاه الاب شيرين وعمرو اتفاجئوا بوالدتهم انها عايزه تتجوز وقالت انها هي لسه صغيره ومن حقها تكون مع راجل، الكلام في البداية معجبش حد من عيالها ولكن هي صممت وفعلا اتجوزت من واحد اسمه عنتر
وعلى حسب التحريات عنتر ده كان صبي عالمة وكان انسان مش مظبوط، ولكن الصدمة ان اللي اسمه عنتر ده حاول يقرب من شيرين وفي كل مره كانت هي بتصده وبتمنع نفسها عنه ولما كانت بتبلغ والدتها كانت بتكذبها وبتقولها ان ده مش بيحصل وانها واثقه في عنتر.. لحد ما في يوم جه شاب اسمه احمد واتقدم لشيرين، وواضح ان هي كانت بتحبه ولكن احمد اترفض بدون ابداء اسباب.. لحد ما في يوم المنطقه كلها صحيت على صوت خناقة وشيرين بتقول انها كانت نايمة وصحيت لقيت جوز امها بيحاول يعتدي عليها وكالعادة والدتها دافعت عن جوزها ولكن اللي اتصدمت فيه هو اخوها اللي قال عليها كذابه وانها بتعمل كده عشان رفضوا العريس
وتاني يوم لما صحيوا من النوم ملقيوش شيرين كانت هربت في نفس الوقت اللي اختفى في احمد كمان، والموضوع كان واضح ان هما الاتنين هربوا مع بعض
وبعد حوالي شهر.. احمد رجع ظهر تاني ولما اتسأل عن شيرين قال انه ما يعرفش عنها اي حاجة، وانه من يوم ما اترفض وهو مكتئب وقرر يبعد ويشتغل في مكان بعيد عن المنطقة، وفي ناس صدقته وفي ناس قالت بيحور ولكن ساب لاهله العنوان اللي قاعد فيه، وانه هيجي يزورهم كل شوية ولكنه محتاج يبعد ويركز في حاجه واحدة وهي الشغل
وبعد ما حكيت اللي في ملف التحريات تفتكر اللي عمل كده فيها اخوها عمرو، ولا احمد اللي بينكر اصلا انه يعرف مكانها، او ممكن يكون جوز امها لسبب اكيد هيظهر قدام
...
كنت ساكت بعد ما سمعت الكلام وقرفان من جوز امها ده ونفسي اخلص عليه بايدي، ولكن واحنا قاعدين طلع تقرير الطب الشرعي الخاص بجثة شيرين.. واول ما فتحت التقرير اتصدمت بحاجة مكنتش متوقعها.. شيرين كانت حامل، بنت قاصر عندها 17 سنة حامل
الرائد زياد كان مصدوم زيي بالظبط، وده اللي خلاني شكيت في احمد وانها فعلاً هربت معاه وبنسبة كبيرة هو اللي قتلها، وعشان كده طلبت من الرائد زياد اني عايز عنوان احمد اللي اداه لاهله، ورغم اني واثق اني مش هلاقيه هناك ولكن اهي محاولة، وجايز يكون موجود
وبعد نص ساعة قدرنا نجيب العنوان واتحركت انا والرائد زياد وقوه من القسم على المكان اللي موجود فيه احمد وده طبعا بعد ما جبنا اذن من النيابة بالقبض عليه.. اول ما وصلنا قدام الشقة شمينا ريحة وحشة جايه من جوه.. ساعتها انا والرائد زياد كسرنا الباب وكانت الصدمة اننا لما دخلنا لقينا قدامنا جثه مشوهه ولكن المشكلة مش هنا.. المشكله كانت في وضعية الجثة والطريقة اللي اتقتل بيها قبل ما يتحرق لكن..
رواية جثة قاصر الفصل الثاني 2 - بقلم محمود الأمين
في اللحظة دي دخل واحد من باب الشقة وكان مصدوم، واتكلم وقال: يا وقعه سودا.. جثة مين دي؟
بصيت ناحيته كان راجل في اوائل الاربعينات لابس جلابية ومن لهجته شكله صعيدي فقولتله
_ انت مين؟!.. وداخل بتتكلم كده ليه؟
= انا صاحب الشقة دي، وفي اتنين شباب مأجرينها منى واكيد اللي على الكرسي وميت ومحروق ده واحد منهم
_ مين الشباب دي؟!
= واحد اسمه عمر هلال والتاني اسمه احمد صلاح.. وزي ما حضرتك عارف النهارده اخر الشهر وانا كنت جاي اخد الايجار، بس لو اعرف اني هشوف المصيبه دي مكنتش جيت والله
_ اهدى يا راجل انت، وقولى انت اكيد عامل عقد ايجار للشباب دي صح؟
= اكيد يا باشا، ودي نسخه من العقد بس اللي ماضي عليها الاستاذ عمر بس
_ انت اسمك ايه؟!
= عوض يا فندم، اسمي عوض
_ طيب عوض بما انك صاحب الشقة، ملاحظتش حاجة على الشباب دي، من يوم ما اجروا منك الشقة محصلش منهم مشاكل مثلا او اي حوار خلاك مش متطمن؟!
= حق ربنا لا، بس بصراحه انا مكنتش برتاح للجدع اللي اسمه احمد ده، اول ما تشوفه كده تحس انه مخبي حاجات كتير بس مش عارف هي ايه؟!
_ طيب عوض احنا بعد ما هنخلص شغلنا هنا انت هتيجي معانا عشان ناخد اقوالك في محضر رسمي تمام
= انا تحت امرك يا باشا
....
الشقة كانت صغيرة اوضة وصاله وحمام ومطبخ وكانت على الشارع على طول يعني دور ارضي، والشباك اللي مفتوح في الصالة سهل اي حد ينط منه على البيت.. وانا بقول الكلام ده عشان لاحظت ان مفيش كسر في الباب احنا اللي كسرناه عشان ندخل، وبرضو مفيش كسر في اي شباك
في الوقت ده وصل فريق الطب الشرعي والمعمل الجنائي لفحص الجثة ومسرح الجريمة.. وبدأوا يشوفوا شغلهم
وكالعادة قربت من دكتور الطب الشرعي واللي كان اسمه هشام وقولتله
_نفس اللي حصل في الجريمة اللي فاتت، حضرتك ملاحظ يا دكتور؟
= رغم صعوبة فحص الجثة بس فعلاً، في اثار دم متجلط واضح رغم التشوه اللي في الوجه، وفي اثار من الدم حوالين الكرسي وارجح انه القاتل استخدم نفس الاداه الحاده دي اللي في الجريمة الاولى
ولكن مش قادر احدد اي حاجة تاني للاسف.. وهنضطر نستنى التشريح النهائي واللي ممكن يثبت اي حاجة مش ظاهرة في الفحص المبدئي
_ تمام يا دكتور وانا هكون في انتظارك
...
وبعد رفع البصمات وجمع الاحراز، اتنقلت الجثة للمشرحة واتقفلت الشقة ونبهت على صاحب الشقة الحاج عوض انه لو شاف عمر في اي وقت يبلغني.. وبعدها طلبت من الرائد زياد ياخد عوض معاه على القسم وياخد اقواله في محضر رسمي، اما انا فروحت على المستشفى اللى المفروض شيرين كانت شغالة فيها
كنت عايز احقق مع الناس هناك.. جايز حد يعرف اي حاجة عن شيرين تفيدنا في القضية دي.. وصلت قدام المستشفى واللي كانت مستشفى خاص ودخلت على الاستقبال ولقيت في بنت قاعدة.. مقولتلهاش اني ظابط عشان متقلقش وحبيت أسأل على طول على شيرين
_ السلام عليكم.. بعد اذنك انا كنت جاي اسأل على واحدة شغالة معاكم هنا في المستشفى اسمها شيرين علي طايع
= شيرين؟!.. انا اول مره اسمع الاسم ده مفيش حد هنا من طاقم التمريض ولا حتى الدكاتره ولا عمال النظافه اسمه شيرين
_ حضرتك متأكده من الكلام ده؟
=طبعاً ولو حضرتك عاوز تقابل الاستاذ ايمن مدير المستشفى مفيش مشاكل
...
ومن غير الدخول في تفاصيل مملة قابلت مدير المستشفى الدكتور ايمن اللي اكد على كلام البنت وقال ان مفيش حد بيشتغل عنده اسمه شيرين.
كنت شاكك انه بيكذب عشان شيرين عندها 17 سنة يعني المفروض هي تحت السن القانوني ومينفعش تتعين، ولكن الراجل عرض عليا كل ملفات الناس اللي شغالة معاه في المستشفى ومكنتش معاهم.
نزلت من المستشفى وركبت عربيتي عشان اتحرك ولكن في الوقت ده لقيت تليفوني بيرن واللى كان بيتصل هو الرائد زياد وطلب مني اجي عشان اهل احمد جايين عشان يطلعوا على الجثة ويأكدوا اذا كانت جثه ابنهم ولا لا؟!.. وعرفت من زياد انه هو معاهم حاليا عند المشرحة.. واول ما وصلت كان موجود والد احمد واخته اللي تقريباً عندها 20 سنة وطبعا نبهت عليهم، ان منظر الجثة صعب
وفعلا دخلنا التلاجة ورفعت الغطا عن وش الجثة.. الاتنين كانوا منهارين من العياط والراجل قال
_الجثة محروقة خالص.. مش عارف احدد ولقيته بيحاول يكشف باقي الملاية اللي مغطيه الجثة واول ما وصل لرجله بطل عياط وبرق وبص ناحيتي وقال مش جثة ابني، دي مش جثة احمد
ولقيت البنت حضنت باباها وهي بتقول الحمد لله، فسألته
= طيب فهمني يا حاج انت عملت ايه بس؟!.. وتأكدت ازاي ان الجثة دي مش جثته؟
_ ابني عنده صباع مقطوع في رجله الشمال.. وده عيب خلقي هو مولود بيه.. وعشان كده بصيت على رجله.. الصوابع فيها كامله
...
معنى الكلام ان الجثة دي، تبقى جثة عمر هلال صاحب احمد، والسؤال اللي خلاني هتجنن ليه واحد من اهل شيرين هيقتل عمر اللي ما لهوش دعوه بالحكاية اصلا ولو مشيت حسب السيناريو اللي قدامي.. هتكون الاجابة واحدة ان احمد هو القاتل الحقيقي
واتفق معايا في الكلام ده الرائد زياد وده اللي خلاني طلبت من والد احمد واخته يروحوا واحنا لو وصلنا لحاجة اكيد هنكلمهم
ورجعت على مكتبي من تاني.. عاوز اعيد ترتيب الاوراق من الاول واحط السيناريو اللي بيقول ان احمد هو اللي قتل
ولو هنفترض ان شيرين هربت مع احمد فعلاً واتجوزوا بغض النظر انها كذبت وقالت انها شغاله في مستشفى والله اعلم هي كانت بتنزل وبتروح فين؟!.. ولما واجهت احمد بحملها رفض يعترف بيه وحصلت بينهم مشكلة فخلص عليها ولكن هنا السؤال خلص على صاحبه ليه؟!.. هل كان بينهم خلاف او هددوا بحاجة مثلا؟
...
كل شيء كان جايز ولكن انا كنت مصدع بشكل صعب من كتر التفاصيل اللي دخلت في بعضها وكان فاضل حاجه واحدة عاوز اعملها عشان اتأكد وجهه النظر اللي عندي وهي اني احقق مع اهل شيرين.. خصوصا ان احنا عندنا جوز امها اللي كان بيحاول يقرب منها وده شخص قذر مش عارف ازاي هقعد معاه؟
واخوها اللي كان متشدد ويعتبر مشتبه فيه في الجريمة، ووالدتها اللي كانت دايما مديه الحق لجوزها
..
ولكن قبل ما اعمل كده.. دخل عليا الرائد زياد وبلغني ان في حاجه ممكن تفيدنا في القضية وخصوصا في الجريمه التانية، والحاجه دي هي كاميرا 360 موجوده على هايبر كبير في اول الطريق، والكاميره دي قادره تكشف الشارع كله من اوله لاخره يعني هنعرف من خلالها مين اخر شخص دخل الشقة اللي لقينا فيها جثة الشاب واللي على الاغلب هيطلع عمر هلال ولكن مفيش تاكيد حتى الان دي جثه مين؟!
..
ولكن قبل ما نتحرك جالى تليفون من دكتور الطب الشرعي بيبلغني انه هيبعت التقرير الخاص بالجثة التانية بليل واثناء الكلام معاه اتكلم وقال
_ هو حضرتك لحد دلوقتي محققتش مع اهل شيرين؟
= طلبت استدعائهم خلاص، بس ليه حضرتك بتسأل؟
_ انا مستغرب بس، انا كنت فاكر انك لما تقرأ تقرير الطب الشرعي هتستدعيهم فوراً.. خصوصا ان الجنين اللي كان في بطن شيرين كان عمره ست شهور وعلى حسب كلامي مع الرائد زياد البنت هربانه بقالها اربع او خمس شهور من بيت والدتها
...
كلام الدكتور نزل عليا زي جردل الميه الساقعة وكنت مش مستوعب ازاي مخدتش بالي من الكلام اللي مكتوب في التقرير اصل معنى الكلام ده ان الجنين ده يبقى..
رواية جثة قاصر الفصل الثالث 3 - بقلم محمود الأمين
الفكرة من كتر ما هي بشعة مش عاوز افكر فيها، مش عاوز افكر ان الجنين ممكن يكون ابن عنتر وان المحاولة اللي اتكلم عنها الرائد زياد في التحريات تكون نجحت، ويكون قدر عنتر يعتدي فعلاً على شيرين.
قفلت التليفون مع الدكتور هشام وكان باين عليا الصدمة وده اللي خلى الرائد زياد يسألني
_ مالك يا باشا حضرتك مسهم كده ليه؟!
= شيرين كانت حامل في ست شهور، يعني ممكن الولد اللي في بطنها ده ميطلعش ابن أحمد
_ اومال ابن مين؟.. اوعى تكون تقصد!، يا نهار اسود ومنيل هو في كده بجد؟
= بيحصل اصعب من كده يا زياد، احنا بقينا في اخر الزمان بس انا دلوقتي لازم استدعي اهل شيرين.. لازم احقق معاهم وبعدين انا لحد دلوقتي مطلعتش على تقرير المعمل الجنائي وتقرير البصمات في الجريمتين.. متأخرين ليه؟
_ انا فعلا اتواصلت مع المعمل الجنائي، وقالوا ان اللي كان شغال عليهم حصلت عنده حاله وفاه وعشان كده حصلت التأخير
= تكلمهم تاني النهاردة، على الاقل ممكن نعرف حاجه من البصمات اهتم بالموضوع ده يا زياد احنا لازم نوصل لمين اللي عمل كده في اقرب وقت
...
مشي الرائد زياد عشان يجيب استدعاء لاهل شيرين اللي كانوا بيقولوا للمنطقه كلها انهم اتبروا منها ومش عاوزين يسمعوا عنها حاجة وده نفس الكلام اللي قالوه لما وقفوا قدامي عشان ابدأ تحقيق معاهم.. فرديت عليهم وقتها وقولتلهم
_ بصوا تتبروا منها براحتكم دي حاجه تخصكم، ولكن دي جريمة قتل انتوا متهمين فيها، وفي تفصيلة لما تعرفوها اعتقد تفكيرك يا استاذ عمرو انت والست والدتك هيتغير شوية وهستاذنك تاخد الست والدتك وتستناني بره لحد ما انده عليك.. انا عايز الاستاذ عنتر لوحده
= تحت امرك يا باشا حاضر، يلا ياما عشان الباشا يشوف شغله
...
خرج عمرو ووالدته بره، وبدأت كلام مع جوز الام عنتر
_ بص يا استاذ عنتر انا عندي تحريات كلها بتثبت انك راجل مش مظبوط وانت هنا عشان تدافع عن نفسك ولكن لو سوقت العوج عليا انا هلبسك جريمة القتل دي.. قولت ايه؟
= اسوق العوج ليه يباشا انا لو اعرف حاجة هقول، وبعدين انا معنديش حاجة اخاف منها
_ طيب جميل.. ده ملف التحريات بيقول ايه يا سيدي الملف ده بيقول ان حضرتك كنت بتحاول تقرب من بنت مراتك شيرين وصدر منك افعال مش لطيفة واكيد انت فاهم يعني مش محتاج اوضح، لحد ما اتهمتك انك حاولت تعتدي عليها.. ممكن حضرتك تقول ايه صحه الكلام ده من عدمه؟
= كذب، كل ده كذب وافتري دي واحده مش تمام يا باشا، وهربت مع الواد بتاعها اللي اسمه احمد ده
_ لا سيبك من احمد دلوقتي وخلينا فيك، انت بتقول ان كل ده كذب وافتري مش كده، طيب جميل وتقرير الطب الشرعي اللي اثبت ان شيرين كانت حامل وقبل ما تقول انها حامل من احمد، شيرين كانت حامل في ست شهور يعني قبل ما تهرب من البيت، وكانت بتتهمك انت انك بتحاول تقرب منها ده غير محاوله الاعتداء عليها اللي احتمال كبير تكون نجحت والبنت خافت من الفضيحه وعشان كده هربت
=ها.. لا يا باشا الكلام ده محصلش، وجايز هي كانت على علاقة بيه قبل ما تهرب وقالت الكلام ده عشان تلبسني المصيبة بتاعتها
...
من خبرتي في التحقيقات والتعامل مع المجرمين، التوتر اللي ظهر عليه لما جبت سيره الجنين بيأكد وجهة نظري وان الشخص ده نجح فعلاً في الاعتداء على شيرين، والجنين اللي في بطنها فعلاً ابنه
وبعد ما خلصت تحقيق معاه طلبت منه يستنى بره، وخليت عمرو ووالدته يدخلوا واتكلمت معاهم
_ انا استدعيتكم عشان سبب معين.. مش عشان بنتكم اتقتلت عشان بنتكم كانت حامل
=الفا. جرة اكيد غلطت مع الزفت اللي اسمه احمد ده لو كنت اعرف الموضوع ده وهي في البيت كنت خلصت عليها
_ اهدى بس يا استاذ عمرو، تقرير الطبي الشرعي الخاص بتشريح جثة شيرين بيقول ان البنت كانت حامل وهي في البيت عندكم، الجنين كان عمره ست شهور.
= يعني ايه حضرتك تقصد ايه مش فاهم؟
_ يعني جايز بنتكم مكنتش حامل من احمد، بنتكم كانت حامل من واحد حاول يعتدي عليها او اعتدى عليها فعلا وهي خافت من الفضيحه وعشان كده هربت
= لو قصد حضرتك على عم عنتر، فانا بقولك لا، الراجل ده محترم
واختي كانت بتتبلى عليه
_ انا مش فاهم ازاي انت بتكذب اختك، ومصدق واحد غريب عنك.. بصراحة حاجه عليها علامة استفهام
وعشان تكون فاهم انت والاستاذ عنتر متهمين في الجريمتين سواء جريمة قتل اختك او الجثة اللي كانت مشوهه في الشقه اللي قاعد فيها احمد واللي لحد دلوقتي احنا معرفناش نحدد هويتها
=انا قولت اللي عندي يا باشا، ومعنديش كلام تاني اقوله، وانا لو اعرف مكانها كنت خلصت عليها فعلاً بس للاسف في واحد ابن حلال قام باللي انا كنت عاوز اعمله
....
خلصت كلام معاهم ومشيوا.. في الوقت ده ظهر تقرير البصمات وتقرير المعمل الجنائي في الجريمتين.. تقرير المعمل الجنائي مكنش فيه حاجة جديدة ولكن تقرير البصمات قال ان في بصمه غريبة في مسرح الجريمة الاول ومسرح الجريمة التاني وان بعد الفحص تبين تطابق البصمه دي.. وده اللي بيأكد ان القاتل شخص واحد
كنت حاسس اني في دوامة ولكن كان لازم نلاقي احمد اللي كل حاجة كانت بتقول انه عايش.. وفي الوقت ده في واحد قرر يجي ويتكلم وقال انه مخبي حاجة وخايف ان الحاجة دي تخليه يلبس في الحيطة، ولكن اللي كان مانعه ان احمد كان معاه عقد زواج عرفي.. والراجل ده يبقى عم عوض صاحب البيت اللي لقينا فيه الجثه التانية.. وقال
_ انا كنت خايف اتكلم ولكن في واحده كانت بتيجي مع الاستاذ احمد كذا مرة، واخر مرة حصلت بينهم مشكله كبيرة والاستاذ احمد طردها من البيت.. ولما شوفت صورتها في الجرايد وعرفت انها اتقتلت، قولت اجي واقول اللي عندي
= يعني احمد كان متجوز شيرين يا عم عوض؟!
_ على حسب العقد اللي معاه اه، بس كان عقد عرفي مش رسمي
= تمام يا عم عوض انا بشكرك انك جيت اتكلمت في الوقت ده، ولو احمد ظهر في اي وقت قدامك تبلغني.. عشان الجثة اللي كانت في الشقه عندك مش جثة احمد.. تمام؟
_ تمام يا باشا
...
بعد ما خلصت كلام مع عوض طلبت من الرائد زياد يجهز نفسه عشان هنروح على السوبر ماركت اللي في الكاميرا ال360 وهنحاول من غير اذن نيابة نفحص التسجيلات ونشوف مين الشخص اللي دخل وقتل الشخص اللي كان جوه وبالتبعيه هيكون هو اللي قتل شيرين.. ولما طلبنا من الراجل صاحب السوبر ماركت فحص التسجيلات ما تاخرش وكمان كان بيساعدنا فضلت اراجع لحد ما شوفت الشخص اللي كان داخل العمارة يومها ولكن في اللحظه دي تليفوني رن وكانت المكالمه من القسم ان في بلاغ عن جريمة قتل حصلت في الشارع.. وان القاتل بيطلب من الناس تبعد عنه وماسك في ايده سكينة.. اتحركت انا والرائد زياد على مكان البلاغ بسرعة ولما وصلنا كانت الصدمه خصوصا لما شوفت صاحب الجثة والقاتل عشان دول يبقوا
رواية جثة قاصر الفصل الرابع 4 - بقلم محمود الأمين
الجثة اللي على الارض كانت جثة عنتر وكان غرقان في دمه بسبب ان عمرو اللي كان ماسك السكينة طعنه بيها أكتر من مرة
كنت باصص لعمرو وانا مستغرب، مستحيل الشخص اللي كان بيدافع عن الراجل ده قدامي في المكتب هو هو الشخص اللي دلوقتي ماسك سكينه غرقانه دم ومخلص عليه
واتكلم عمرو وقال
_ خلاص يا باشا.. اديني خلصت من النجس اللي داس على عرضي وشرفي.. اديني قتلت اللي اعتدى على اختي الله يرحمها
= ضيعت نفسك ليه؟!.. كان ممكن تسلمه افضل من كده
_ وبعد ما اسلمه تفتكر النار اللي جوايا كانت هتطفي، الصراخ اللي جوايا وانا سامع حضرتك بتقولى ان اختي اللي مكنتش بتخرج من البيت، كانت حامل من قبل ما تهرب.. انا دلوقتي مرتاح وعارف ان نهايتي هتكون الموت بس انا مش عايز اي حاجة غير انها تسامحني
...
قبضنا على عمرو وجات الاسعاف نقلت جثة عنتر على المشرحة واول ما وصلنا المكتب طلبت من الرائد زياد يسيبني شوية مع عمرو عاوز اتكلم معاه وافهم منه كل حاجه حصلت.. وطلبت من عمرو يقعد ويحكي ايه اللي حصل عشان ناخد اقواله في محضر رسمي قبل ما يترحل على النيابة
فاتكلم وقال
_ بعد ما خرجنا من مكتب حضرتك، بدأت اعقل الكلام انا اختي مكنتش بتخرج من البيت.. وافتكرت كام موقف للراجل ده بيبينوا قد ايه هو انسان مش كويس وقررت اتكلم معاه واشوف رد فعله في اول يوم سبته ولكن لما قررت اتكلم معاه قال عليا اني مجنون
وانه كان بيعتبرها زي بنته اللي مخلفهاش
ولما اتكلمت مع ماما كانت لاول مره تقول انها حاسه بكل حاجه حصلت، وان اختي مش بتكذب.. ولما ضغطت عليه زياده بان عليه التوتر والخوف واعترف انه اعتدى عليها ولكن قال ايه اختي اللي كانت بتناديه وعوزاه.. وامي لما سمعت الكلام ده انهارت وطردته من البيت اما انا فجريت على المطبخ واخدت سكينة وخلصت عليه
= في الحالتين اختك اتفضحت يا عمرو بس على الاقل كنت هتاخد حقك بالقانون مش بالبلطجة
_ البلد دي فيها قانون سايد وهو قانون الغابة، واللي حصل ده دليل على كلامي انا ندمان على كل لحظه صدقت فيها البني ادم ده
= انا اسف في اللي هقوله، ولكن اختك كمان يا استاذ عمرو مش بريئة، اختك كانت متجوزه احمد في السر.. واظن انك عارف بنسبة اكبر من باقي المشتبه فيهم انت اللي عملت الجرايم دي، وقبل ما تدافع عن نفسك وتقول حصل ولا لا؟
احنا راجعنا كاميرات المراقبة في البيت الخاص باحمد، والكاميرات وضحت انك يوم الجريمة روحت عند الشقة ولكن للامانه انت مطولتش جوه.. تقدر تقول كنت بتعمل ايه هناك؟
_ عرفت مكانه وكنت رايح اخلص عليه، ولكن لما روحت وخبطت على الباب، محدش رد فاضطريت انزل وقابلت البواب وسالته عن احمد وعرفت انه بيرجع الساعه 6 المغرب من شغله
لحد ما شوفتك يا باشا وانت نازل من العربيه ومعاك الرائد زياد، ووقتها لقيتوا الجثة اللي الكل افتكر في البداية انها جثة احمد وده على حسب الكلام المكتوب في الجرايد يا باشا
= احنا تاكدنا انها مش جثة احمد، ولكن احمد مختفي ومحدش عارف هو راح فين؟!.. وانا عرفت من شوية ان احمد كان متجوز اختك عرفي ومش عارف المعلومه دي عندك ولا لا
...
الصدمه كانت على ملامح عمرو اللي قرر يساعدنا وعرفني على شقة ممكن احمد يكون مستخبي فيها، وعلى حسب كلام عمرو هو يعرف الشقه دي ويعرف انها تبعه لانه كان شغال نقاش فيها قبل كده، والشقه دي كانت في المعادي وقال ولولا ان العمارة مليانة كاميرات كان راح وخلص على الاتنين،واللي انا كنت مستغربه بتاعته ازاي وهو شخص على قد حاله مش دي القضية، انا اهم حاجه عندي نقبض على البني ادم ده.. واللي اكيد عنده اجابه لكل الاسئله اللي في دماغي
وطلبت من العسكري يحط عمرو في الحجز لحين استكمال التحقيق وترحيله للنيابة.. وطلبت من الرائد زياد يجهز واننا عاوزين قوه صغيره وتكون من بعيد.. عشان احمد ميقدرش يهرب
واتحركنا ولما وصلنا هناك عرفت من البواب ان احمد ساكن في الدور الاول وانه لسه نايم ومنزلش الشغل، خوفت اكسر الباب يهرب مني، واكيد واحد زيه بينام مغمض عين ومفتح عين، يعني لو حس ان في حد دخل الشقة ممكن يهرب مننا
وعشان كده اتصرفت في طفاشه وفتحت الباب واول ما احمد فتح عينيه لقينا فوق راسه وقبضنا عليه.. وصلنا بيه المكتب وبدأنا نواجهه بكل حاجه عرفناه في الفتره الاخيرة.. والسؤال اللي سألته لاحمد بشكل مباشر... ليه؟
_ ليه يا احمد قتلت البنت اللي بتحبها ليه؟!.. وصاحب عمرك عمر عملك ايه عشان تقتله بالطريقه البشعة دي؟
= قتلتها عشان كانت عاوزه تنسب الواد ليا انا، كانت بتقول انها حامل مني وان ده حصل لما كنا مع بعض اخر مره وانا كنت شارب، بس انا مش فاكر حاجة زي دي، بس صدقتها الاول لاني كنت بحبها.. ولو جات من البداية وقالت الحقيقه كنت هحترمها وهكمل معاها ولكن اكتشفت ان الطفل اللي في بطنها عمره ست شهور.. واليوم اللي هي بتقول عليه ده كان من اربع شهور ونص تقريباً، وده معناه ان الجنين ده مش ابني
عرفت انها غلطت مع حد وعرفت انه جوز امها وانه عمل كده غصب عنها ولكن كذبت من الاول.. وعشان كده خلصت عليها ربطتها في الكرسي وكان معايا ماسوره حديد ضربتها على دماغها اكتر من مره لحد ما ماتت.. وكنت ناوي اولع في الجثة بس للاسف في حد خبط على الباب وخلاني هربت
_ طيب وبالنسبه لصاحبك.. عملت فيه كده ليه؟!
_ ما اهو لكل جريمة.. لازم حد يضحي حد بيقول ان انا غالي عليه، ولكن عشان قرشين زياده اكتشفت انه متفق مع عمرو وكان طالب منه يخضرني قبل ما يوصل وبنفس الطريقة خلصت عليه ربطته في الكرسي وضربته على دماغه اكتر من ضربه لحد ما مات ولكن الفرق المره دي اني ولعت فيه النار.. عشان ملامح الجثة تتشوه وتبقوا شاكين ان الجثة دي جثتي انا.. كان لازم ضحية للموضوع، شخص انا اكلت معاه عيش وملح وكانت النتيجة الخيانة.. هو اختار يخون وبلغ عن مكاني لصالح عمرو
وكنت ناوي اني اسافر وابعد خالص عن البلد ولكن واضح ان فقري ومفيش نصيب..
...
لحد ما جه يوم المحاكمة والمتهمين كانوا في قفص الاتهام عمرو اللي قتل جوز امه عنتر.. واحمد اللي قتل مراته وصاحب عمره
والمحكمه حكمت على عمرو بالسجن لمدة سنة وخصوصا بعد ما عرفوا اللي كان بيعمله جوز امها
واتحكم على احمد باحاله اوراقه الى فضيله المفتي وكنت فاكر ان القصه انتهت ولكن يوم التنفيذ في احمد صلاح.. مأمور السجن دخل عليه عشان معاد تنفيذ الحكم نفذ لقيه منتحر وفي جواب جنبه بيطلب من الكل يسامحه، وقال ان كل ذنبه انه حب واحده بجد وكان بيعامل الناس كويس ولكن النتيجة كانت طعنات في الضهر من اقرب الناس.. وخلصت القضية اللي كانت واحده من اصعب القضايا اللي حققت فيها واللي كانت باسم جثة قاصر.
...
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات