الفصل 4 | من 4 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
36
كلمة
1,027
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية جثة ياسمين الجزء الرابع 4 بقلم محمود الأمين جثة ياسمينرواية جثة ياسمين الحلقة الرابعة التحليل اللي مسكته في ايدي بيقول ان الدكتور عز مش بيخلف، بس ايه اللي جاب تحليل زي ده في شقه الدكتور ايمن؟ مليون حاجه دخلت في بعضها ومش قدامنا حاجة غير اننا نقبض على الدكتور ايمن ونحقق معاه عشان نفهم صور مدام ياسمين بتعمل ايه عنده؟ .. وايه معنى التحليل ده؟ هل مدام ياسمين كانت بتخون الدكتور عز، والطفل اللي كان في بطنها مش ابنه؟

كان لازم نفهم.. وفي اللحظه دي سمعت صوت دوشه جايه من بره وعرفت ان الدكتور ايمن كان راجع البيت عادي واتفاجئ بينا جوه شقته.. كان عاوز يهرب بس الرائد سعيد مسكه.. وقفت قدامه واتكلم هو وقال _انتوا ازاي تدخلوا بيوت الناس كده؟ =معلش حظك الوحش خلى الجيران يقدموا فيك بلاغ انك شخص مزعج وبتعمل دوشه وعشان كده احنا جينا عشان نشوفك بس لما دخلنا الشقة عرفت ان رصيد الستر عندك خلص وبدل ما كنت متهم بازعاج السكان بقيت متهم بجريمتين قتل

_انت بتقول ايه؟! .. الكلام ده محصلش = حصل ولا محصلش هتعرف ده في القسم يلا اتفضل معايا قبضنا على الدكتور ايمن وبعد شويه كان واقف قدامي في المكتب وبحقق معاه _احنا لما فتشنا شقتك لقينا صور مدام ياسمين الله يرحمها زميلتك في المستشفى، في اوضتك مالي بيها الحيطان ودي المفروض ست متجوزه وجوزها برضه زميلك في نفس المستشفى

ومش كده وبس، احنا كمان لقينا تحليل يخص الدكتور عز والتحليل ده بيقول انه مش بيخلف.. فانا عايز تفسير لكل حاجه لقيناها وخد وقتك في الكلام وانا سامعك = انا مش هقول اي حاجة.. علاقتي بياسمين دي حاجه تخصني ومش عاوزه اتكلم عليها، والتحليل ده كان طالبه مني الدكتور عز واتصدم لما عرف نفسه انه مش بيخلف _طيب انت كنت على علاقه بمدام ياسمين؟ .. ولا الموضوع انك بتحبها من طرف واحد ولا ايه بالظبط؟

= كان نفسي تحبني زي ما بحبها.. من اول يوم شوفتها في المستشفى وهي داخله دماغي وقلبي حتى لما عرفت انها متجوزه الدكتور عز، ده مفرقش معايا.. ولما كنت بشوفها معاه كنت بحس بنار في قلبي، كنت بحس انها حقي وهو اللي خطفها منى

كان نفسي يتفرقوا وتحبني انا.. لحد ما عرفت ان الدكتور عز ومراته ما بينهم مشاكل، واحده من طاقم التمريض اسمها ولاء كانت بتحب الرغي زي عينيها وعرفت منها ان الدكتور عز بيشك في مراته، وان ده طبعه من زمان الشك في اي حد كانت فرصتي.. فرصة مش هتتعوض اني افرق ما بينهم قربت من الدكتور عز وبدأت اعرض عليه مساعدات طبية لحد ما بقينا اصحاب، كان بيحكيلي كل حاجة عن علاقته بياسمين

وكنت بفرح لما بعرف انهم اتخانقوا، وبتجنن لما بعرف ان علاقتهم اتحسنت.. فضلت افكر هفرق ما بينهم ازاي؟ لحد ما عرفت موضوع الحمل وفي نفس الوقت اللي هي كانت حامل فيه الدكتور عز كان ضاغط نفسه في الشغل وده بيخليه يتعب، وعشان هو شكاك بطبعه لعبت على الحته دي وخليته صدق انه تعبان واكيد عنده حاجة وانه لازم يعمل تحاليل عشان يطمن.. خليته عمل التحليل في معمل يخصني انا

خليته حلل وعمل اشعه كاملة عشان يطمن على نفسه، وهنا كانت البداية لما ضربت التقرير وطلعته عنده عقم ومش بيخلف ورمتله الحته دي في وسط الكلام وهو لما سمع كان هيتجنن، وقال عليها انها بتخونه.. عملت نفسي خايف عليه وطلبت منه يطلقها وميضيعش نفسه، كان هدف ان العلاقه ما بينهم تبوظ بس، مكنتش اعرف انه هيقتلها.

ويوم الجريمة اتصل بيا وبلغني انه خلص عليها، قفلت معاه المكالمه وانهرت من العياط، مش ده اللي كنت بفكر فيه انا كنت فاكر ان اخره هيطلقها خصوصا انه انسان جبان.. ولكنه وسط الكلام قال ان الدكتوره غاده الصاوي شافت اللي حصل، وهو هددها لو اتكلمت هتحصلها.. في البداية مكنتش مركز معاه من حزني على ياسمين ولكن لما هديت قررت اني اكمل، لازم الشخص ده يتورط أكتر لازم يموت زي ما موت الست الوحيده اللي انا حبيتها.. اقنعته انه لازم يخلص من الدكتوره غاده سمع كلامي وراح على بيتها وكان هيقتلها بالتمثال.. ولما طلعت عايشة كلمني اخر مره وهو بيتنفض وخايف.. اتقابلنا يومها وخد منى السم اللي هيحط في المحلول، قبل ما تفوق ويتكشف امره

ومن يومها وهو بيحاول يتواصل معايا وانا مش برد عليه، انا خلاص ورطته في جريمتين قتل ومش عايز حاجة تاني كنت قاعد بسمع للشيطان.. تفكير لا يمكن يطلع من بني ادم سوي، عشان حبيت واحدة قررت تعمل كل ده، مكنتش عارف ارد عليه واقوله ايه قبضنا على الدكتور عز عشان نواجهه بكل حاجه عرفناها وباعتراف الدكتور ايمن ان هو اللي ساعده وخلاه يعمل كل ده.

الدكتور عز في البدايه كان بينكر لحد ما شاف الدكتور ايمن داخل من الباب مع الرائد سعيد، وشه جاب الوان اتوتر واتكلم وقال _هي كانت بتخوني، انا مش بخلف وهي كانت حامل من شخص غيري.. داست على شرفي وعرضي واللي عملته ده هو الصح

= الدكتور ايمن اعترف فعلاً، انه خلاك عملت تحاليل واشعه عشان كنت تعبان ولكن قال ان التحليل بتاعك ده واللي بيثبت انك مش بتخلف، تحليل مضروب يا دكتور عز.. صاحبك كان بيحب مراتك وخلاك شكيت فيها عشان طول عمرك انسان شكاك لعب عليك عشان تقتل مراتك وهي بريئة، والطفل اللي في بطنها يبقى ابنك.. ولما الدكتوره غاده شافت الجريمة هو كمان ساعدك عشان تخلص منها ويورطك اكتر _يعني ايه؟! .. يعني انا مراتي مش خاينة؟

.. يعني انا قتلت مراتي وابني لا.. قول انك بتكذب عليا وده مش صح رد عليه يا ايمن وقوله انها كانت خاينة، يعني ايه التحليل مضروب يعني انا دمرت حياتي بايدي، وسمعت لكلام الشيطان ده = مش كل اللي بيدخل حياتنا وبيقرب مننا يبقى صاحب، ساعات بيكون تعبان داخل يسمنا، وللاسف انت حكيت معاه على علاقتك بمراتك، وهو في الاساس كان شايف ان هي من حقه وان انت اللي خطفتها.. صاحبك ده مريض نفسي وللاسف انت مشيت وراه

بعد اعتراف الدكتور عز حولتهم هما الاتنين للنيابة، ومن النيابة اتحول الاتنين للمحكمة اللي امرت بتأجيل الحكم وحددت جلسة للنطق بالحكم وبعد اسبوع جالى تليفون من مأمور السجن وطلب مني اروحله، ولما روحت اكتشفت ان الدكتور ايمن انتحر.. عمل مشكله مع مسجون عشان يدخل حبس انفرادي.. ولما دخل رسم سوره ياسمين على حيطه الزنزانه وبعدها قطع شرايينه ومات مكنتش مستغرب من اللي حصل، ايمن كان دكتور على الورق ومريض نفسي في الحقيقة

وعدت الايام لحد يوم النطق بالحكم على الدكتور عز اللي حاول يدافع عن نفسه قدام المحكمه وانه يتلعب بيه ولكن المحكمه حكمت عليه بالاعدام.. وخلصت القضية اللي كانت من اصعب القضايا اللي حققت فيها واللي بتعرفك انك متحكيش اللي عندك لحد حتى لو اقرب الناس ليك عشان ممكن يكون شخص حاقد وبيتمنالك الشر. تمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...