الفصل 71 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم r010ee

المشاهدات
26
كلمة
4,070
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بعد مرور فترة زمنيه مرت على ابطال روايتي
==
==

ياسر وشدن
له فتره جالس عند أمه بعد ماطلعت من المسشفى ..وطلب من أبوه يعطيه فرصه بس عشان أمه ... لأنه خلاص معاد فيه يتحمل وكل ماشافه حط اللوم عليه ..... وموضوع سفر شدن لمصر مسبب له قلق .... وأبد ماهو مرتاح صح مجروح منها ...وبذات يوم ماحست بالي قالته وطنشت ..حتى اعتذار ماعتذرت منه ...وخلاها تروح مع عمته نوفه عشان ماهو فاضي بيجلس مع أمه ومايبي يجلس قلقان عليها ... يحس نفسه بين نارين ..أهله ولا زوجته .....ولا موضوع السفر الي يأجله بس الحين خلاص لازم يحسم الموضوع لأن مايضمن رد فعل أبوه ..وبذات مع صياح أمه وترجيها له يطلقها ويبعدها من هنا ولا المشاكل الي صايره بين خاله وأبوه بسبة شدن ...ومتأكد مهما أجل موضوع السفر أبوه ماراح يغير رأيه

شدن
هالفترة كلها قضتها عند أمها الي تحاول تعوضها ..كل مره بتقول لها عن موضوع السفر بس تخاف وتردد ماتبيها تزعل ... ...وهالفترة ياسر جالس مع أمه والي مريحها خالها مبارك معاد جاء تذكر سوى مشكله يوم دري بوجودها بيت أمها بس زوج أمها وقف له وقتها حست فعلاً بحب له وقدرته وحست بحنانه عليها على انه ماهو محرم عليها بس وقف معاها وصار لها الأب فكرت تكلم ياسر وتخليه يلغي فكرة السفر... بس خافت لاتكون حمل عليهم ...وتصير مشكله أكبر بين أمها وخالها مبارك وهي عارفه وشلون أمها تقدر أخوها وماتبي تزعله ...والحين كل يوم تنتظر الوقت الي يقول لها يالله بسفرك لأمك خايفه حيل من هاليوم
ولاتوقفها من الدراسه حاول ياسر فيها بس رفضت وقالت ليه تدرس وهي مسافره خلاص بتكمل حياتها هناك وبالاصح ماتبي تقابل حور ونور خايفه منهم وبذات والكل حاط عليها الي صار لأمهم .... وحتى نور توقعت ترجع علاقتها معاها بس مع الاسف أبد لا كلمتها ولا جت طول فترة جلوسها مع أمها حتى ياسر له فتره مقد شافته وتحسه متغير عليها ويكملها بدون نفس مثل قبل .... بس هي خلاص وعدت نفسها تعز حالها من الكل وتسوي لنفسها حياة بعيده عنهم كلهم
بس تنتظر متى يجي اليوم الي تسافر وتبعد عنهم
والله ماتفرق معاها إلا كيف بتقدر تعيش بدون أمها نوفه ...
=====
عناد والشموخ وعبير
الشموخ بعد آخر موقف بينهم معاد تكلمت مع عناد مجرد تروح الجامعه وتجي مع السواق الي للحين ماهي مصدقه ان عناد وافق يخليها تروح معاه .وأكثر من مره تصادف مع عبير بس ماتعطيها وجهه وتطنش الكلام الي تحذفه عليها ...
وبعد قطعت علاقتها مع ...صديقتها أخت سلطان
خايفه من المشاكل ولا شيء يوصل لعناد ...
وهي مظلومه أكيد فيه ....ويحرمها من الجامعه الشيء الوحيد الي ماتبي تنحرم منه يكفي الي صار معاها .....

وعبير هالفترة مأخذها راحتها على الآخر مع عناد
بذات مع زعل الشموخ ... وهو بعد مايجيب سيرة الشموخ أبد تحس بداية الخير قربت ...وتنفك منها للأبد ..وتطبق الكلام الي تقوله لها أمها وخالتها جوجو عشان تقرب عناد منها ...وللحين تحس كلامهم جايب فايده وهالفترة عناد متغير معاها
وتحسه بصفها وهذا الي تنبيه

وعناد
هالفترة كلها مبتعد عنها ويشوف الأفضل كذا لهم الاثنين ...حتى يقرر وش يبي
لأنه بهذي الطريقه ماهو قادر يتحمل ....
الضغط والمشاكل الي صايره بينهم ..بذات
مع وجود عبيرر ...يحس بضغط أكثر .....

=============
اصايل
تأقلمت على هالعيشه طول الوقت منثبره بالغرفة
وبنفس الوقت تحس عمرها شوي انفكت من المشاكل مع الجوهرة ...وحتى مشاكلها مع مصعب خفت .......والحين طول وقتها تفكر في الولادة الي كل ماقربت تموت من الخوف كلمت مصعب تروح عند أمها وتولد هناك بس رافض ...ماتدري وش قلبه كذا فجأة صاير حاب هالولد جاي ومتحمس أكثر منها لقدومه ....ماصارت تعرف له هالآدمي

ومصعب
اللي للحين مقهور من الي يصير معاه
وإلا أبوه الي مطنش الشركة والي يصير فيها وطايح لي مع سوسو ...ومخلي كل شيء على رأسه هو غرضه يوم دخل هالشركة يخسر عمه بس
بس صار العكس ..أبوه اعتمد عليه بكل شيء ...
والحين تورط بشغل مع بعض رجال الاعمال ولازم يتم الي بينهم ومتفقين عليه ...ولا بتكون قضايا على الشركة ..ولا خوفه على اصايل من ذا كله يصير معاه ..يموت لو يضرونه فيها آه شوي وينجن من كثر التفكير والقلق الي عايش فيه .....بس الحين الي شوي مطمنه وجود عزيز جنبه ...شايل عليه شيله بالشركة ...صح في البداية خاف منه وكان حذر في تعامله بس بعدين اكتشف انه إنسان يعتمد عليه ...اخيراً شوي حصل واحد يغطي شوي مكان عادل ..إلا للحين متألم من خيانته له ولو ماسوى هالشيء كان الحين قدر يتغلب على الجوهرة ....فكر يضر الجوهرة بولدها عناد ..بس تذكر ان أبوه بيكون ضده وبيطلع عناد من الي يصير فيه وماغير حرقة قلب له ...أكثر وأكثر ...... بس الشيء الوحيد الي مسعده هالفترة انتظاره لولادة اصايل .....صح في البدايه ماحب يرتبط بعيال او يمكن ماهو متقبل انه يخلف منها وبذات بسبب طريقة زواجهم الي أبد ماتوقع يتقبلها بس صار العكس الحين مافي أحد يهمه مثلها مايدري اشلون قدرت تكسب قلبه كذا وهو صعب صعب حد يقدر يوصل له بسهوله ...

======

قالت وهي معصبه : خالتوو كلهم راح يجيون صديقاتي افف مابي يشوفونها

الجوهرة بقهر من سيرة الشموخ : ماعليه ماما هي بغرفتها ماراح تطلع صدقيني وأنتِ الشقه كلها لك والحين الخدم الي عندي برسلهم لك

عبست بوجها بقرف : لا مابيها وخايفه أقول لعناد يعصب علي تعرفين وشلون يعصب لو أحد يجيب سيرتها وأنا هالفترة مابي أخرب الي بيني وبينه

الجوهره :خلاص أنا بدبرها

قالت بحقد :خالتووو ماوصيك تكفين

الجوهرة هزت رأسها وقالت : تمام يالله قفلي قلبوو خليني اشوف صرفه لهذي المصيبه ابلشنا فيها عناد قفلت من عندها وطالعت جهة الباب وهي تبتسم بخبث كل ماتذكر وش سوت فيهم وخلت مصعب طول هاالفترة كلها وهو يدور حول نفسه وماهمه إلا مين الي تهجم على البيت ..وانفك عنها شوي هو ومصايبه ..ولا البومه مرته معاد لها أثر انفكت منها بعد ...نادر لو تنزل صارت ...توسعت ابتسامتها وتحولت لضحكه عاليه
وهي تقول : باقي باقي ماقد شفتوو شيء ... أخذت نفس ودقت رقم عناد بس مارد عليها ....
وقفت وطلعت من الغرفة صاحت بصوتها كله
: سميحه

جت تركض وهي تقول : يس ماما

جلست على الكنبه وقالت بتسأل : مصعب رجع

سميحه : لا مافي يرجع

الجوهرة طالعت الدرج وقالت بحقد : والزفته هذيك نزلت ولا هي بعد باقي معتكفه بغرفتها

سميحه : كله مافي ينزل حضرت غداء بعدين شيل مصعب مافي يرجع واصايل حضر غدا بس يرفض
يقول تعبان مايبي

الجوهرة بقهر : عشتووو من متى تحضرون لهم بالله

سميحه بخوف : بابا مصعب يعصب لو مافي يجي أكل لمدام لما غرفة

الجوهرة حاست بوزها وقالت :طيب طسي عن وجهي وروحي حضري غداي وكلمي الخدم بعدها
عشان نروح لبيت عناد ....اليوم فيه حفلة لعبير ابيكم تبيضون وجهي معاها
هزت راسها وقالت : يس مدام
أشرت لها بيدها تروح وطالعت جوالها الي رن شافت رقم ولدها ردت ببرود: لا فيك الخير وأنت رجعت دقيت

عناد : هلا يمه بغيتي شيء أمري

الجوهرة بوقاحه : قلع الشموخ من البيت
الليله عبير جاين أهل أمها وصديقاتها وبنسوي لها حفله بسيطه ومابي يدرون بوجود الشموخ معاها بنفس البيت

عناد فتح عينه بصدمه من كلام امه قال بقهر : ليه الشموخ شيء الواحد يستعير منه يمه وش ذا الكلام

الجوهرة بقهر : ولد اسمع الكلام خذ زوجتك وروح فيها الليله ان شاءالله فندق بعد مالي دخل وين توديها بس صرفها لاتصير مشاكل مع أهل عبير
واحمد ربك والبنت رضت تسكن بنفس البيت مع ضرتها

عناد قفل عيونه بصبر : ترا ذليتيني على هالاسطوانه كل ماجت سالفة قلتي احمد ربك وهي سكنت بنفس البيت الي فيه مرتك تحمد ربها هي قبل وبعدين وش اصرفها وش ذا الكلام الي مايدخل العقل بزر هي وأنا مدري

الجوهرة بعصبيه : والله ياعناد لو ماسويت الي اطلبه منك بسوي شيء يزعلك

عناد بحده : يمه الشموخ زوجتي ولها في البيت مثل عبيرر وأكثر بعد وماراح تطلع واهلها وصديقاتها بيجيون حياهم وهي موجوده ماراح يجيون عساهم ان شاءالله حريقه تحرقهم جميع وانتهى الكلام

الجوهر بقهر : يعني هذا اخر كلام عندك ي عناد

عناد : يمه انا مو فاضي لهالتفاهات اخذ البنت عشان البيت يفضي لعبير وأهلها وهم يدرون كلهم انها جايه زوجه ثانية ويالله بحفظ الله وقفل
وهو معصب ...حده من طلب أمه ...
سند ظهره على الكرسي ...وقفل عيونه بتعب
وضيق ... تعبان حده وضايق بذات آخر موقف صار بينهم كان صعب حيل..ويجي الحين عشان يصرفها وعبير تأخذ راحتها .........
@
@
@
@
طلعت من غرفتها وهي واثقه من الجوهره انها بتقلعها من البيت ..دقت وحجزت الضيافه وطلبت ورد بعد ..مابقي إلا الخدم يجيون عشان يرتبون كل شيء ..طالعت الصاله وشلون تغيرت بعد ماأخذت اثاث ابتسمت بتعالي ..كل شيء قدرت تغيره بهالبيت وصار كل شيء بلمساتهع هي ..باقي بس تقلع الشموخ ... طالعت مكان عناد المعتمد بالجلسه حست بقهر يوم تذكر كيف يجلس هنا وعينه على بابها مهما حاول يوضح عليه وطلوعه آخر الليل من غرفتها ويعسكر هنا ويفضل طول الليل جالس حارس للهانم ...طالعت باب غرفتها بمكر ...وخبث وهي تذكر
كلام أمها وشلون تقدر تخليها تنقلع من حياتها
وتصير مع عناد لوحدها بدون عذول لازم تطفشها ماراح تخلي لها راحتها بهالبيت .... قربت من الباب ودفت الباب ودخلت بوقاحه ....
طالعتها بصدمه وهي تجلس على السرير وهي مفزوعه توقعت عناد بس انصدمت يوم شافت عبير قدامها قالت بصرخه وهي ترفع شعرها عن وجهاا : خير خير كذا مدرعمه

عبير ابتسمت على جنب وقالت بخبث وهي تقرب منها :آه بيتي وأنا حره أدخل المكان الي أحبه
ويالله قدامي للمطبخ نظفيه مدام الخدم للحين مقد جووو وبعدها روحي لوحده من صديقاتك على اني اشك ان حد يعطيك وجهه يالله يالله تقلعي الليله عندي حفلة مابي اشوفك قدامي

الشموخ بصدمه صرخت : الكلام ذا لي

عبيرر وهي تتسند على الباب : ياي ي المصدومه أقول يالله قبل اتلك من شعرك واقلعك برا البيت

الشموخ وهي تدف المفرش : تتلين مين ي بنت ال**********

عبير ركضت بسرعة بس الشموخ اسرع كان ومسكتها وطاحت فيها ضرب وطلعت غيضها كله منها الدلوعه ومن عناد
بس ماحست إلا بيد عناد وهي ترفعها وهو يصرخ
: ي مجنونه وش تسويننننن
عبير يوم شافته صرخت : الحقني بموتتتتت

الشموخ وهي تدفه وناويه ترجع لها : ابعد عني خلني اربيها ال*******

عبير وهي تصيح مصدومه من الي صار
ماتوقعت كذا تضربها صرخت وهي منهارة : عناد طقتني ذبحتني والله وأنا ماسويت لها شيء آآه رجعت تصيح منهاره

الشموخ صرخت بقهر وهي تفك نفسها من عناد : لا تحلفين كذب ي الكذابه جايه ومطوله لسانك علي وتبيني اسكت عنك

عبير وهي تصيح : عناد مقدر اتحمل أكثر تخيل بس قلت لها حابه اعزمك لحفلتي طاحت فيني طق وقالت كلام ماينقال عنك وعني

الشموخ ضحكت بقهر وهي تشوفه يطالعها بعصبيه : ايوه يالله أنت اكيد بتصدقها الحين

عبير : أكيد يصدقني لانه عارف اني ماكذب ورجعت تصيح وهي تنادي امها ماما وينك تشوفين وش صار فيني

الشموخ صرخت بقهر : بعد تبين أمك ابشري والله وقربت منها وهي ناويه عليها بس عناد مسكها بعصبيه وهو يصرخ : صدق يبي مين يربيك
بعد تبي تطقيها قدامي ودفها عنه وقرب من عبير وساعدها تقوم وقال بأسف : خلاص حقك علي وراح اخذلك حقك منها بس اسكتي الحين

الشموخ صرخت بقهر وهي تشوفه يهدي عليها : تأخذ حق مين مني والله تبطي أنت وهي

عناد بعصبيه صرخ : الشموخ والنهايه تقلعي غرفتك

عبير وهي تصيح وترفع يدها : شوف شوف كيف خربشت يدي وعدمت جسمي كله وشلون الحين بقابل صديقاتي وشلون يروح آه ليه كذا ي عناد تخليني مع هالمتوحشه

عنادطالع الشموخ بقهر وقال بعد ماشاف اثار اظافيررالشموخ على يدها : الحين ليه تضربيها كذا وش مسويه لك عشان ذا كله

الشموخ رفعت حاجب وقالت : اسألها ليه
وطالعت عبير ثاني مره اشوف تدخلين غرفتي ذبحتك وهالضرب كله ولا شيء ياخطافة الرجاجيل

عناد رفع حاجب من كلمتها الآخيرة وابتسم على جنب ...طالع عبير يبي استفسار للي قالته
عبير صرخت وهي تكذب كلامها : كذابه كنت بحالي جالسه بالصالة ارتب الإكسسوارات الي أخذتها جديده وفجأة هذي طلعت قلت لها حياك لحفلتي الليله وبعدها هجمت علي وقامت طق فيني وأنت بعينك دخلت وشفت ورجعت تصيح عناد طالع الشموخ بقهر وقال :أبد ماله داعي حركات المبزره هذي ياليت معاد تتكررر ماني فاضي أبد لا لك ولا لها طالع عبير يوم زاد صياحها من كلامه قال بآسف : خلاص ياعبير وحقك بأخذه لك

الشموخ بقهر : الحين صدقتها خلاص أكيد أنا بنظرك الكذوب

عناد رفع حاجب وقال : والله مافي حد يعرف بكذبك مثلي يالله تقلعي لغرفتك وطالع عبير
يالله بوديك لغرفتك وتجهزي وراك معازيم وحفلة وطالع الشموخ بتهديد .....

الشموخ انسحبت لغرفتها وهي تسمع صياحها المبالغ فيه ...جلست على السريررر وهي معصبه حدها ...أبد مالها في شغل الضراير ذا ولا لها طاقة عشان ذا كله ...لازم تسوي شيء وتطلع من حياة عناد وعبير ...أبد هالعيشه ماتصلح لها ...مسحت دموعها الي نزلت ...والله ماتخليهم يهزمونها وهي بتعرف وشلون تنسحب من هالحياة وتنفك من كل شيء وقفت
وأخذت بجامه ...ومنشفه ....اتجهتت للحمام الله يكرمكم ...وأخذت شور ..وبعدها بدقايق طلعت وهي لافه المنشفه على شعرها ...انصدمت من وجود عناد جالس على السرير ينتظرها سفهته
وقربت من التسريحه ...طالعته يوم وقف وراها وقال بعصبيه : مين مفكرة نفسك عشان تضربيها كذا

ابتسمت ببرود وقالت: تستاهل عشان ثاني مره تعرف مع مين تتعامل الحشره هذي

مسك يدها ولفها بقوه خلاها تطالعه قال بعصبيه : والله ماحشره غيرك اسمعي يالشموخ هي كلمتين وخليها براسك هي الداخله وانتِ الطالعه وهي الي لها القدر والحشميه وانتِ وجودك هنا بس مجرد حرقة قلب لك وعكسه لي
وتأكدي من انه راح يجي اليوم الي راح تطلعين من حياتي ومن هالبيت مجرد وقت فاهمه فااحترمي حالك أفضل لك والمشاكل هذي وشغل البلطجه تسنيه فاهمه

الشموخ حست بألم بكتفها بس طنشت وجعها وحطت عينها بعينه بكل قوه وقالت :مين قال لك انه حرقة قلب لي لا بالعكس مبسوطه وأنا اشوفك ماهو قادر تتخلى عني قال ايش تبي تنتقم روح يا شيخ فاهم الأنتقام غلط سكتتت يوم مسك فكها بيده وقال وهو ينتفض : مهما استفزيتني بكلامك ماراح اخلصك مني بسهوله وأعيد وأكرر إلا عبير
يا الشموخ لا تختبري صبري فيها فاهمه إلا عبيرررر

الشموخ دفته بقوه وهي تصرخ : الله يأخذك أنت وعبيرك ذي الي فرحان فيها وصرخت بعصبيه اطلع من غرفتي مابيك فاهم مابي اشوفك ودفته بقوه تبيه يطلع بس هو واقف بثبات مسكها وهو يكتفها وبعدها دفها بقرف على السرير
وطلع من الغرفة وهو معصب حده ...تستفزه وتطلعه من طوره تخليه يقول كلام مايبي يقوله لها
=======
==
أول ماسمعت صوت الجوهرة وهي تصارخ
على الخدم ...وبعدها بشوي سمعت صوت السماعه تردح لما غرفتها حست بضيق .. ليتها تطلع من هنا بذات الليله مافيها تتحمل هالجوو
طالعت جوالها ومدت يدها بترددد دقت رقمه
أول ماجاها صوته قالت بغصه : طلعني من هنا تكفى سوى فيني هالمعروف
حس بقلبه وجعه عليها قال بسرعة : ابشري تجهزي والحين جاي مسافة الطريق بس
بسرعة حرك جهة البيت ...وصل ونزل أول مادخل الشقه شاف أمه وعبير والخدم يحسوون قدامه
سلم على أمه الي قالت :وش رايك بعبير قمرر الليله
طالعها وابتسم مجامله ودخل غرفة الشموخ شافها جالسة بالعباية تنتظره قلبه وجعه عليها فعلاً يحسها مكسورة وغريبه بينهم وخايفه مهما وضحت قوتها قال ببحه : يالله

وقفت بسرعة من غير ماترد فيها ضيقه مايعلم فيها إلا الله .... طلعت شافت أمه وعبير قدامها بسرعة طلعت وهي تسمع أمه تقول :آخيراً عقلت و قلعتها من هنا

طالع أمه بعتب وقال : هي طلبت تطلع

عبير بغيره : وين بتروح معاها
عناد طنشها بس عبير وقفت بطريقه وقالت : برجع اعزمهع عشانك وطالعتها بقهر وقالت مهما الي صار بينا تفضلي حفلتي حياك

الشموخ ابتسمت بوجع وقالت بكبرياء مكسور : مايشرفني

عبير قربت من عناد ومسكت يده بتملك وقالت وهي ناويه تخليها تجلس وماتروح مع عناد :عزمتها للمره الثانيه ياعناد عشانك مابيك تزعل والحين شوف ردها علي ...

عناد طالع الشموخ وقال : ماقصرتي والحين يالله حفلة سعيدة انبسطي وماعليك فيها وابتسم ماوصيك انبسطي تمام

عبير ودها تذبحه طالعت الشموخ وقالت : الله لا يحرمني منك

عناد ابتسم ولا منك وطالع الشموخ

الشموخ ميلت فمي بقهر وقلت : يالله يا عصافير الحب صرت شجره بمكاني اخلصو علي بس سكت يوم شفت ابتسامة عناد الي كلها خبث انقهرت من نفسي ليه قلت كذا ..الحين يفتكر شيء ثاني
طلعت من الشقه أفضل شيء انتظره برا

عبير انقهرت وعصبت يوم عناد طلع وراها وقفل الباب ....

الجوهرة بقهر : عبير ماعرفت لك بنفسك قلتي ماتبيها تحضر وتبي تصرفيها من هنا والحين تعزمينها انهبلتي لدرجة مقدرت احكي يوم فشلتني كذا قدامها

عبير بعصبيه : ماعندي مشكله بجلوسها بس بشرط ما تطلع من غرفتها ... بس تقوم تطلع مع عناد لا هذا الي ماحسبت حسابه ....

الجوهرة : أنا بنفسي دقيت على عناد وقلت له يصرفها بس ماتوقعت يسمع كلامي وحطت رجل على رجل ولدي وماينزل لي كلمة

عبير بقهر وهي تأكل اظافيرها : ليتك ماقلتي له
اففف مافكرت راح تقولي له وبقهر وشلون يعني الحين بتكون معه وأنا منطقه هنا

الجوهرة ابتسمت وهي تقربها منها :فديتك خليك منهم الحين وانبسطي اللليله بحفلتك

عبير : آه ليتني سويتها في بيت ماما وخليت الزفته هذي منطقه بالشقه ولا تروح مع عناد ....

أول ماحرك السيارة قال : ليت تتعلمي منها الذوق شوي وكاد تقدرين تكسبيني

الشموخ عضيت شفتي بقهر وقلت :ليه اتعلم وأنا مابي اكسبك خليتك لها تتهنىء فيك

عناد شد بيده بقهر اكيد ماراح تفرق معاها ...

الشموخ طالعته وقالت : مابي ارجع البيت بذات الليله ي عناد

عناد طالعها بدون مايرد عليها

الشموخ حسيت بضيقه وقهر وغبنه الحين ليه هالذل كله ...يصير فيني ...ميلت رأسي بدون مارد عليه ...وقف جنب كوفي وأخذ قهوه وسألني لو ابي شيء معين رفضت بش طلب لي على كيفه
ناولني رفضت حتى أمد يدي
ماغير صديت وهو فهم ونزل يده ..وزفر بقهر بعدمسافه دخل مكان مظلم طالعته بخوف ...وين بتوديني
مارد عليه قلت مره ثانيه : عناد وش ناوي عليه

طالعها وقال بسخريه : لا تخافين بوديك لشهاب ولنايفه وانتي بنفسك طلبتي هالطلعه اسكتي لا تعترضي لي مكان اوديك له

قلت بخوف : وشلون

طالعها مستغرب :وش فيك

قالت بخوف وهي تطالع قدامها : مين هذولا الناس
بتوديني لهم

ابتسم وقال بحزن : هذولا حبايبي هم الوحدين الي ماعندهم نفاق وكذب مثل الي عند البشر ومتأكد راح ترتاحين معاهم

الشموخ كنت مرعوبه من المكان ومن الي يقوله ذا
يالله احفظني ...طالعته وبغيت اسأله أكثر عشان أفهم أكثر بس ترددت ...يالله وش بتفرق يعني
كله محصل بعضه واهم شيء عندي الحين اني طلعت وانفكيت ....... طالعته يوم قال : لاتخافين
صح المكان مظلم بداية الطريق بس لما نوصل كل شيء تمام وراح تنبسطي من المزرعه

طالعته وهي مصدومه : عندك مزرعة

هز رأسه بدون مايتكلم
@
@
@
طول اليوم وهي تحس بألم يروح ويجي
والي خايفه منه لا يكون ولادة ..وهي توها تدخل التاسع مثل ماهي حاسبه ...كلمت أمها وقالت لها كذا الشهر الأخير كله الم مغص يروح ويجي
تطمنت شوي ...بس لا حست بالالم تتقوى أكثر وأكثر ..وقفت يوم طق الباب ...ومشت غصب
فتحت الباب شافت الخدامه وبيدها صينية العشاء
مسكت بالباب وهي تقول لها :مصعب رجع

هزت رأسها بلااااا...عضت شفتها وهي تقول
وينه مايرد حضرته ذا بعد وفجأة حست بألم قوي صرخت منه وهي تمسك بالباب وتشوف الأرض بخوف

الخدامه قربت منها وهي تقول بخوف :أكيد هذي ولادة ماما .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...