الفصل 105 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل 105 - بقلم r010ee

المشاهدات
21
كلمة
4,474
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

طول الوقت جالسة.. على اعصابها ...وتدعي الله
يهدي أبوها يغير رأيه ...خايفه حدها وكل ماقرب
الموعد المحدد الي قال بيوصل فيه تموت برعبها ...تتمنى عناد.. يرجع بسرعة ..عشان تقدر تسمتد قوتها منه وماتواجهههه ... أبوها بلحالها .. وبنفس الوقت خايفه وشلون تكون المواجهه بينه وبين عناد ..وبذات عارفة ... وشلون أبوها راح يجرحه ...بالكلام ..وعناد محترم ماهو من النوع الللي يرد ...ليتهم يرحمونه والله معاد يقوى اللي فيه يكفيه ...قلبها يتقطع على حاله ...جلست تستغفر الله وتدعي الله يقويها على اقناع أبوها ..
بدون مشاكل وزعل بينهم ...أول ماسمعت حركة بالصالة عرفت ان عناد وصل طلعت من غرفتها ...
دورته بالصاله ماله أثر طالعت جهة غرفة مكتبه شافت الباب مفتوح عرفت انه دخل مكتبه مشت بتردد ...ودخلت شافته متمدد على الكنبه ..وحاط يده على عيونه قربت منه وجلست وهمست : هااا بشر عساك حصلت خبر عنهاااا

هز رأسه بلااااا بدون مايتكلم ...

بشفقه على وضعه همست : عناد احط لك شيء تأكله لك يومين ما أكلت شيء ...

أبعد يده وطالعها بنظره مكسوره همس بتعب : مين له نفس يأكل روحي جيبي لي بس بندول رأسي بموت منه ...

عضت شفتها بحزن عليه ...راحت جابت له بندول مثل ماطلب ..أخذها منها وشربها ورجع تمدد ..احترمت سكوته وجلست ساكته مرت نص ساعة ...تتمنى ينام ويرتاح ودها تقول له روح للغرفة عشان ترتاح أكثر بس متردده ...ماتبي تضيق عليه مدام جا هنا فهو حاب يجلس لحاله... أفضل شيء تطلع وتخليه يرتاح ...بس قلبها وقف يوم مسك يدها يمنعها تقوم طالعته همس لها بوجع : تتوقعين أقدر احميها

مدري وش ارد عليه ...وشلون يقدر يحميها
وهي مرتكبه جريمة قتل ...وسرقة : الله كريم عناد

ابتسم بوجع :شوفي كيف القدر أنا محامي
وأمي ...ماقدر يكمل الغصه ذبحته ..

يالله دموعي نزلت على وضعه ...ونبرة صوته اللي ذبحتني ...بس فزيت يوم رن جرس الشقه ...
فك يدها همس بضيق : أبوك وصل

هزيت رأسي بدون صوت وهمست : الله يستر

عنادأخذ نفس بضيق ..أبد ماله حيل يتحمل يأخذها من عنده بس بعد حرام يكون اناني ومايبي مشاكل : شموخي تكفين لا تزيديها علي اطلعي معاه بدون مشاكل ...
والله مافيني أتحمل أي كلمة يحذفها ...علي
ارفقي بحالي على الأقل أنتِ

الشموخ بصدمة : تبيني ارفق بحالك واروح معاه لهالدرجة عناد ماتبيني بحياتك

عنا عض شفته بقهر فهمته غلط آه ليتها تدري وش اللي بخاطره بتبرير : مابي اي شيء اسمعه يوجعني إلا فراقك صعب علي وسكتتت مايبي يتكلم أشر لها تروح تفتح الباب ....
بس شافها واقفه ورافضه تتحرك وقف على حيله ومره من عندها وهمس بغصه : مهما حاولنا الليلة ليلة فراق مسكها من عند كتوفها وحط عينه بعينها آه ياكبر القهر لا صار ماباليد حيله

تحس كلامه ذبحها بس يوم ابعدها عنه بسرعة وقفت بطريقه تمنعه يروح يفتح لهم : لا تفتح

عناد عقد حواجبه :وشلون مافتح ناسيه ان اللي وراء الباب أبوك

الشموخ مسكت فيه ماتبيه يتفح صعب صعب عليها تتحمل يأخذها ويبعدها عن عناد ...
بس عناد فك يدها وتحرك ناحية الباب .. طلعت وراه ...وهي ميته رعب ...ابتعدت يوم شافت عمها بعد معاه لا لا ناوين عليها صدق على طول أبوها قال وهو معصب حتى ماسلم عليه وجهه الكلام لي وكأن الشخص اللي فتحه له ماله تقدير : ياليت تكوني عاقله لو مره وتمشي معي بدون مشاكل مع اللي مايتسمى

طالعت عناد اللي نزل رأسه وهو منكسر ... ودي اصرخ وأقوله اللي مايتسمى يبه ...تراه رفع رأسك بوسط مجلسك ...بعد ما ولد أخوك نزله
وصان بنتك ولا فضحها بعد ماقهرته إلا لو رجآل غيره كان رماها وتجلس طول عمرك منزل رأسك من مصيبتها اللي سوتها أشرت للمجلس : تفضل يبه حياك وخذ ضيافتك وبعدين نتكلم ..

صرخ بعصبية : أنا ماهو جاي اتضيف جاي أخذك معي ونقفل هالباب

قالت برعب وخوف : يبه أنت وعمي أقلطوا الحين للمجلس وراح نتفاهم بطريقة احسن من كذا وطالعت عناد تبيه يتكلم يساعدها بلي هي فيه

أبو مصعب بحده : السالفة مايبي لها تفاهم أبوك يقولك تروحين وتلمين أغراضك وتطلعين معاه
طالع عناد اللي طالعه بنظره كأنه ..مصدوم يكذب لو يقول قلبه ماوجعه ...عليه بس لازم يسوي كذا
عشان يقفل هذي السالفة وعلاقتهم تنقطع بعناد وأمه ..وماعنده إلا كذا عشان يحافظ على سمعة العائلة ...

الشموخ بقهر من عمها ماهي ناقصه يشوش أبوها زود : عم أنت أكثر واحد تعرف مين يكون عناد لا تنسى ان أنت مربيه بعد

أبو مصعب نزل رأسه ومارد فعلاً يعرف عناد زين
قال بمكابرة : مهما كان وأنا عمك لازم تنتهي العلاقة خلاص مانبي شيء من طرفهم افهي عاد ويالله توكلي مع أبوك يكفي فضايح تعبنا كل ذي السنين من المشاكل

الشموخ بسرعة صرخت : لا تبلون على عناد بمشاكلكم ياعم مشاكللكم من مبطي زوجتك من قبل وبعدها ولدك كمل الناقص بس سكتت يوم ابوها فأجاها بكف اخرسها :يال***** كذا تكلمين عمك وعشان مين بالله وطالع عناد بتحقير

عناد بسرعة قرب منها وهو يمسكها ويقربها منه طالعه بنظرة كلها عصبيه ولوم : أنت جاي تأخذها من بيتي اوكيه على عيني ورأسي بس تمد يدك عليها لااااااا والله هذا اللي مارضى فيه
الشموخ ماتنذل قدامي حتى لو كان الشخص اللي قدامي أبوها

أبو أميرة عصب حده من كلامه : مابيني وبينك كلام اللي ابيه بنتي تمشي معي الحين وأنا اعرف وشلون اعيد تربيتها واخليها تحترم مين يكون اللي قدامها

الشموخ وهي تحس خدها شاب نار عليها
طالعت عناد وهمست له:هدي تكفى لاتتعصب وخليني أنا اتفاهم معاهم

عناد من أول ماسك نفسه على كلام أبوها وتهديده بس والله مأثر فيه... مثل كلام عمه صقر ..انصدم فيه صدمة عمره ..هذي آخرتها يعني ..الكل صاير ضده طيب ايش ذنبه ..بس عشانها أمه ... حاول يقوي نفسه ومايوضح لهم ضعفه طالع خدها وشلون أحمر قلبه وجعه عليها حاول فعلاً يمسك نفسه ومايعصب مثل ماطلبت منه قال : الشموخ السالفة منتهيه اسمعي كلام أبوك صدقيني يبي مصلحتك

الشموخ صرخت بعصبيه : خلاص كلكم صايرن عارفين مصلحتي صدقوني مافي أحد يعرف مصلحتي غير نفسي ومصلحتي معاك تكفى لا تضعف لهم تكفى مابي نفترق قولي وش ذنبنا ...

أبو مصعب بحده : لا تنسي قبلها طالبه فزعتي وتبي فرقاه وش اللي جد اللحين

الشموخ طالعت عمها مصدومه ورجعت وجهت نظرها لأبوها اللي طالع أخوه يبي يعرف ايش صار
:ياعم كل اثنين تصير بينهم مشاكل وسكتت وهي تصيح مافيها تتكلم الموقف كبير عليها وهي تحس نفسها مهزومه قداهم

صقر وقف ماقدر يتحمل صياح بنت أخوه صدق وش ذنبهم ..وبعد نظرات عناد ذبحته طلع
من الشقه ...ويخلي أبوها يتفاهم معاهم

أبو الشموخ فقد اعصابه وهو يشوفها منهاره تصيح قرب منها وهو ناوي عليها صرخ بعصبيه : لا لا يالشموخ ماهو مثل كل مره راح ارضخ لكلمتك واضعف قدام دموعك ...

وقف بوجهه عناد وهو يمنعه يوصل لها بحده : قلت لك مافي حد يقدر يمده يده عليها وأنا موجود وخلاص اتركني معاها شوي وبنتك بتروح معاك اوعدك

دفه عنه وهو معصب : ابعد لا تنسى أني أبوها ولي حق حتى اكسر عظامها وصرخ تحركي قدامي قبل اذبحك هنااااا

الشموخ بسرعة رجعت تمسكت بعناد وصرخت : والله اهون علي روحي تطلع تحت يدك ولا تاخذني من بيتي ومن رجلي وأنت ياعناد والله ماسامحك لو تسمع كلامهم

عناد يالله ماتوقع ان الشموخ كذا ..معقول كل ذي الفرص جتها عشان تبعد عنه وفي الآخير كذا يكون موقفها ...كل مره تثبت له انها فعلاً اصيله .. وتكبر بعينه بس ليت الظروف معاهم ....
وبعد ماهو اناني لهالدرجة يخليها تخسر أهلها عشانه وبعد ايش ذنبها تتحمل واحد مثله والمشاكل الجايه وحياته اللي ضاعت بسبب أمه ....همس بوجع : يالشموخ أسمعي كلام أبوك

صرخت وهي تبعد :لا تحاول تقنعني ماراح اروح وصرخت خلاص كفايه جبت أقصاي منكم تعبت والله تعبت افهمووو

عناد
آه ليته يقدر بس ينفذ اللي يطلبونه منه ويقولها ويريحها بس كأنها حست فيه بسرعة رفعت يدها تمنعه : عنادددد لاااا ااااااا والله أموت فاهم ايش أموت مقدر اعيش بدونك افهم عاد أنت لو هم رافضين يفهمون و يحسووون فيني حس أنت تكفى عناد لا تضعف ...قدامهم ونخسر بعض

صرخ أبوها معترض اللي تقوله : للمره الثانية تفضلينه علينا يالشموخ وتبعينا كلنا عشانه

الشموخ صرخت منهاره : مافضلت أحد على أحد يبه أنتم أهلي وهذا زوجي وكلن له قدر وهذا اللي جاي تبي تأخذني من عنده ... والله لو ايش ماحصل مثله مافي حد تحمل بنتك على مصايبها غيره فاهم مافي حد يتحملني غيره وتبيني اخليه وهو بذي الضيقه وبعدين بعرف وش الذنب اللي اقترفه
عشان تحطوون عليه كلكم

عناد
أول ماسمع كلامها عرف انها خلاص منهارة يخاف تقول شيء تندم عليه يدري فيها لو انهارت تقط الأول والآخير بسرعة قرب منها وهو يحاول يمسكها ويهديها همس لها : عشاني انتبهي لكلامك ..وسكت وهو يطالع عيونها..ذبحته دموعهااااا تذكر كل شيء سواه فيها ضربه تجريحه لها وبالآخير طلعت اوفى منه ...وقفت بصفه حتى وهي عارفة بغلط أمه ...همس لها بوجع :روحي معاه وماعليك فينني أنا رجآل واقدر اتحمل اللي جاي

الشموخ هزت رأسها برفض وعينها بعينه :عناد غيابك يشعل بقلبي نار تكفى لاتكون أنت بعد علي معاهم ارحمني تعبت وأنا اترجاك

أبو أميرة بقهر وهو يشوفها وشلون متعلقه فيه وناسيه وجوده ولا ضاربه له حساب قال بتحذير لها: والله يالشموخ بتندمي هالمرة لو ماطلعتي معي
صدقني لو طلعت من هالباب بدونك والله معاد لي بنت اسمها الشموخ والحين اختاري مين أنا ولا هووووو

الشموخ صعقها كلام أبوها بسرعة قربت منه وهي تصيح خايفه تخسرهم وهي روحها متعلهم فيهم طاحت عند رجوله وهي تترجاه : بابا حرام لا تقول كذا ولا تغصبني على شيء مابيه تكفى بابا حس فيني والله احبكم بس مقدر مقدر اخليه

أبو أميرة طنش كلامها وطالع عناد وبقهر: مفروض بعد سوات أمك أنت اللي تتركها ولا تبينا نشيل معاك السمعه الشينه انا رجآل مابي سمعتي تخرب بسبة مصايب أمك ....يكفي سواتها بأخوي وسمعته اللي راحت
واللحين بعد وصلت فيك تبي بنتي تخسرني بسبتك
وش ذا البرود اللي عليك يارجآل طلقها وخلينا نتسهل

الشموخ الكلام الللي قاله أبوها كبير وأكيد رد عناد بيكون الطلاااااق قربت من عناد وهي تصرخ منهارة: طلبتك لاااااااا

صرخت وهي تذلل له : تكفى لا تقهرني عناد والله ماسامحك والله لو نطقتها بتخسرني للأبد ....

عناد حط عينها بعينها...أوجع نفسي قبل أوجعك .... فعلاً مايقدر يقولها ...ليت يحس فيه ومايضغط عليه أكثر وده يصرخ بوجهه ويقوله
لو بقدر كان طلعت بنتك من زمان من حياتي من اللي صار منها قبل ...بس كان خاص بيني وبينها ...اللحين الوضع تغير ...لازم يطلعها من حياته مافيه يتحمل كلام أبوها ...ولا يظلمها معاه عارف قدامه مشاكل مالها أول ولا تالي يكفي أهل عم أمه اللي دقووا عليه ....ويهددون ...
مسك يدها يوم صرخت تترجاه ...وتذكره انه بيخسرها للأبد ...بس قلبه وجعه يوم أبوها جرها بعنف وهو يصرخ عليها : وش ترتجي منه هاااا قولي أقولك بتخسري أهلك عشانه وباقي تصيحي عليه ...

الشموخ بسرعة فكت نفسها منه ورجعت مسكت ب عناد وقالت بمحاولة أخيره: عناد لا لا تكفى طلبتك وضربت صدره بقهر تصرف لا تنهزم قدامهم

أبو أميرة بعصبيه : شموخ لآخر مره أقولك تحركي قدامي

عناد مسكها من كتوفها وهمس لها :والله يادموعك غالية علي وماتدرين ان وقفتك ذي كبرتك بنظري ولا تفتكري طلاقي لك بيكون سهل علي لا والله
بس قفل عيونه بصبر يوم قال أبوها :لا تحاول تراوغ بالحكي معاها وتقوي موقفها ضدنا ترى بطلقها وغصب عنك ولا المحاكم بينا تراك مهزوم بكل الحالات

خلاص معاد ...يقدر يمسك نفسه.. انقهر حده من إسلوبه الوقح معاه ... من أول متحمل عشانها وفعلاً يشوف مصلحتها تبعد عنه مع ظروفه هذي بس ذا زودها افلتها من يده وصرخ بعصبيه وهو فاقد أعصابه : أشوف كيف تغصبني اطلقها والحين اقولها لك ولأخوك ..والله مافي أحد يقدر يطلعها من بيتي وهي على ذمتي وطلاق والله على موتي فاهم على موتي مافي أحد يقدر يجبرني عليه مدام هي ماطلبته وسحبها ومسكها بتملك وقال اشوف وشهوو يطلع معك في المحاكم أنا قدها وهذي شغلتي

الشموخ حست روحها رجعت لها من كلام عناد
بس مهما كان اللي قدامه أبوها ..وعارفه عناد يمسك نفسه بقدر المستطاع بس لا عصب لا أحد يجي صوبه بس قالت وهي ماتبي أبوها يرد وتكبر بينهم ومافي حد خسران غيرها : بابا لا تزعل

صرخ مقاطعها : لو ماتبيني ازعل قدامي يالشموخ
واكسري عينه مثل ماهو واقف قدامك ويتحداني

هزت رأسها وهي تصيح : مقدر بابا فكت نفسها من يد عناد وقربت منه بس رفع يده يمنعها وقال وهو يأشر عليه : يا أهلك ياعناد يالشموخ

قاطعته وهي تصرخ منهاره : لا لا بابا لا تحطني بذا الموقف صعب صعب اختار بينكم

صرخ بعصبيه : قلتها لك يا أنا وأمك وأختك يازوجك وتذكري أمك وأختك بتفقديهم للأبد بسبة حد مايستاهلك يكفي قهره لك وحرق قلبك بوحده على رأسك وأنتِ باقي عروس تذكري لو خسرتينا صدقيني بتقوى شوكته عليك وهذا أنا حذرتك والله وقتها مالك مكانه عندي ولا لك بيت يستقبلك
وبتظلي تحت رحمته طول عمرك

الشموخ طالعت عناد ...أبوها ماعطها خيار
لو كسبت عناد بتخسر أهلها ..ولو اختارت أهلها بتخسر عناد ...وبعد ليه يذكرها بزواجه عليها وحرقة قلبها ...لا لا هي الي حدته يسوي كذا عناد ماهو نذل مثل ماأبوها يتصوره ...ماتقدر تقولها حاولت تختار بس مافيها تكسر قلب أبوها ولا قلب عناد

عناد حس بتوتر من نظرتها ...مايدري وش فيها سكتت كذا فجأة ..توقع تختاره على طول ...وكان واثق من هالشيء ...معقول أثر فيها بكلامها يوم ذكرها بزواجه ..مافيه يسمعها تختار أهلها أفضل شيء يبتعد عنهم وهي بكفيها ...ابتعد عنهم وطلع من الشقه .....
شاف عمه صقر واقف قدام العماره طنشه وقرب من سيارته ..شافه رجع دخل للعماره ابتسم بألم مدام اجتمعوا عليها عرف إنها لحظة فراق ... وابتعد عن المكان .....وهو متأكد انها خسرها فعلاً ....وبعد سكوتها دليل على إنها راح تختارهم
يالله مايدري من وين يلقاها من أمه اللي مايدري وين ارضها ولا من فقدانه اليوم للشموخ اللي طول المدة وهو يكابر .. عشان تظل معاه ...وبلحظه وبذنب مالهم فيه يفقدها ...الله يسامحك يمه كسرتي عيني .....
@
@
@
وصل بيت أمه ونزل ...وهو يحس روحه بتطلع منه ...اتجهه لغرفة النوم ورمى نفسه على السرير همس بصوت مخنوق :مافي حد خسران ياصايل غيري كور يده بقهر وهو يضرب بالمفرش وصرخ بصوت كله قهر ولوم وجع وحسره :وشلون قدرت ...اطلعك من حياتي ...ندمان اصايل بس بنفس الوقت ماهو متقبلك بعد اللي صار وش السوات وجودك حولي ...صعب وفراقك أصعب ... طالع مكان ماتهاوشت معاه ...ويوم أخدت صورته وضمتها بتملك وقالت خلاص هذي ملكي أنا لا تفكر تسأل عنها ..وتذكر بعد خوفها منه يوم طلع المسدس قدامها ...ابتسم بألم خفتي مني ياصايل أذيك ...ماتدرين ان روحي ترخصلك ...كور يده بقهر وصوته يرجف ...وشلون ترخص لها وأنت انفيتها من حياتك وأنت عارف بحبها لك ...نزلت دموعه ...عارف ان خسرها وخسر شيء مايتعوض صادق يبه ماتعوض ..ضرب على صدره مكان قلبه بقهرر وبعنف ضيعتها والحين تبكيها صرخ وهو مغبون :آه يمه فقدت اللي بعدك ب الغلااااااا
الجوهرة ماوجعتني فيك بس لا حتى اللي ملكت قلبي يمه ذبحتني فيها وحرمتني منها ...وعدتك أخذ حقك بس ماوفيت ماقدرت هزمتني يمه هزمتني يوم اوجعتني في اللي دخلت قلبي بدون ‏استئذان ..
@
@
@
من وقت مادخلت البيت ...وهي تشوفها قدامها منهاره تصيح قالت بقهر : ماما ليه تصحين وراه وش تبين فيه ذا الشايب

طالعتها بقهر :أنتِ عارفة انه يمكن اي وقت ننطرد من الفله لو مادفعنا قسطها

عبير :ماما والله حتى لو جلستي على ذمته ماراح تطلعي منه بريال هذاك كان خيره بس للجوهرة ولدها الله يأخذه كل ماتذكر غبائي يوم تزوجته وبسخرية العاشق الولهان ماستفدت منه غير التعب النفسي الله يسمعني فيه مثل أمه إلا وش صار عليها انصادت ولا باقي

قاطعتها بحقد : مدري عنها أختي أم زيد دقت علي بتنجن تقول ولدها من وقت ماجو الشرطه يسألون عنه وهو مختفي وداقع تسألني لو أعرف مكانها
عبير بقهر : قولي لها حنا مالنا فيها خلاص

سحر : قفلت بوجهااا وقلت لها ثاني مره لا تدقين مابي مشاكل وبحقد معاد إلا هي تسألني عن الجوهرة آه كل ماتذكر العز الي فيه اتحسر على حالي آه ودي أعرف وشلون كان تقدر تأخذ منه وبحسره ضربت على خدودها ضعت وضيعتك معي توقعت ننال من الطيب نصيب
وبسخريه وقال ايش كنت ناويه اقربك من ولده مصعب ماشفتي اشلون اليوم كان تعامله معي انسان وقح بمعني الكلمة أقسم بالله مثله ماشفت اللحين صدقت الجوهرة يوم تحكي عنه

عبير بخبث : ماما تبينا نطلع من اللي حنا فيه وهالمره اضمن لك ماهو بس نقدر ندفع قيمة اقساط الفله هذي لا نقدر نأخذها بعد

سحرعقدت حواجبها : وشلون

عبير رفعت يدها ولعبت بظافيرها وابتسمت بخبث :امممممم ناويه على أبو صديقتي
شايب تكه والقبر

سحر قاطعتها بصرخه : وش تقولين تضعين حالك أكثر ومع شايب يومين وترملين

عبير بسخرية : وش فرقت يعني أخذت شباب وش زينه ورجعت مطلقه تجي على شايب اخذه وارجع ارمله وأشرت على الفله ماتبينا نستقر فيها ماما ونسلم من التشتتت من شقه لشقه وأيام الفقر

سحر لا لا ماتخيل ترجع لأيام الفقر وتشمت فيها أهلها وأختها أم زيد إلا ياما رفضت تساعدهم وأكيد اللحين فرصتهم يتشمتون فيها :كملي العده
وشوفي شغلك ولا ماتقدرين خليه لي

عبير ضحكت بخبث وهي تضمها : لا لا ماما الشايب ذا مافي حد بيقدر يأخذه غيري
هذا يبي له خبث دلوعات مثلي ماهو مثلك ماما وحطت يدها على فمها سوري بس أكبر دليل عموو صقر ...طلعتي من وراه مطفره ...
@
@
@
أول ماوصلوا الديرة
طالعت شمسه يوم فتحت لها الباب ومدت يدها
كأنها حاسه فيها وفي خوفها ...همست لها : لا تصحين قدام أبوي وخليتس قويه قدامه وقولي كلمة وحده بس مابينا نصيب بدون ماتشرحين السبب

...هزيت رأسي وقلبي يدق بخوف تمسكت بولدي كأني استمد قوتي منه ...مدري ادور فيه مصعب اللي فقدته ...قدمت خطواتي للبيت وأنا اسمع عواد يقول : لا تخافين يابنت العم كلنا جنبتس وطالع شمسه خليتس جنبها الليلة
عضيت شفتي منحرجه ...من وقفته معي
والله انه رجآل ...واثبت لي موقفه معي الحين حس فيني اني ابي شمسه بذات الليلة تكون جنبي من غير ماطلب واحرج نفسي ...قالها بنفسه تجلس معي ...همست : مشكور ...
تقدمت للبيت ...وأنا قلبي بيوقف ..
أول مادخلنا البيت ...كانوا كلهم متجمعين قدام التلفاز ...الكل انصدم من دخولي عليهم طالعت شمسه اللي واقفه بجنبي ...حطيت عيني بعين أمي وعلى طول البنات ومحمد قاموا يصارخون ...ويخمون فيني ..وبعدها جلسوا ...يتضاربون... عشان يأخذون عادل ...اعطيتهم وقربت من أمي اللي جت يمي وعيونها كلها استفسار ...سلمت عليها وورميت نفسي بحضنها وأنا ماسكه نفسي مابي اصيح ..ابعدتني عنها وهي تقول : يمه بخير
هزيت رأسي والغصه ذابحتني ودي أقول وشلون بخير وأنا اليوم فقدت مصعب ...حطيت عيني بعين أبوي اللي رحب فيني ..وفي عادل ..
قربت منه وسلمت عليه ...بحذر .. بس قلبي وقف يوم قال :محمد قلط رجل أختك بالمجلس لا يجلس ينتظر برا

محمد زفر بقهر...مايبي يفك عادل ناوله أم اصايل وهو يقول : بستقبل أبوك يالدوب وبرجعلك وياويلتس ياخاله تعطين حد من العنزات ذولا وهو يأشر على خواته

أخذته أم اصايل وهي تسمي عليه ...بس قلبها مقروص جية أصايل ذا الوقت المتآخر وبعد وجود شمسه معاها ..مايطمن أبد

بلعت ريقي وقلت قبل محمد يطلع: مافي أحد برا

أبو محمد عقد حواجبه : وشلون

بس ماقدرت اتكلم طالعت شمسه اللي بسرعه قالت وهي تنقذ الموقف :يبه أنا وعواد الي رحنالها

أبو محمد بحده :أنتِ وعواد وطالع اصايل بعصبيه وشهوله رايحين يمتس وجايبينتس من بيتس عسى خير

اصايل لمتى بتخبي عنه يعني بتقوله والي فيها
فيها :طلقني يبه وشهوله اجلس له

صرخ أبو محمد : وشهوو طلقتس
وش مسويه بالرجآل يافضيحتي فيه والله انه مايستاهل طير شلوى ...

اصايل ابتسمت بسخرية نفس الرد المتوقع قالت بقهر خلاص تعبت تتحمل : من الأول زواج فاشل ولا تنسى انه عطيه ومعاد فينا حنا الآثنين نتحمل بعض

شمسه عصبت حدها من رد أبوها ..كل مره يحط اللوم عليهم ومافي حد فيهن يقصده ويجبر قلبها ..إلا يكسرها زود ...همست لأصايل : اسكتي خلاص خذي ولدتس وتعالي للغرفة
مايصلح مواجهة أبوي وهو تسذا معصب وبعدين حطي كل منقود عليه لا تجمعي نفستس معاه تدرين في أبوي يدور الزله علينا ويغفر زلاتهم

أبو محمد بعصبيه : زواج فاشل توتس تحسين بعد ماجيتي وعليتس ولد وبعدين يوم عطيته لان يستاهل رجال سنافي انقذ أخوتس
من الموت ومافي شيء يستحقه غير اعطيه قطعه من تسبدي ويالله توفيه حقه

اصايل بحسره ..وهي تتخيل المعاناة اللي صارت لها :لو صدك قطعة من تسبدك
تكفي يبه لا تزيد علي يكفيني الي فيني ونصيب وفض خلاص

أبو محمد بعصبيه : لا والله ذا الحكي مايمشي معي

شمسه مافيها تسمك نفسها :يعني خلاص طلقها معاد يمديك تسحبها وراك وترجعها له يبه طلقها فاهم طلقها

أبو محمد بقهر : أنتِ تقلعي بيتس واقطعي لسانتس ذي لا اقوم لتس الحين

أم سميرة بقهر وعصبيه : تقطع لسانها لانها قالت الصدق والله قلتها لك من مبطي ضيعتهم وحده وراء الثانية واخرها بعطيتك لها لرجال مانعرفه
ماغير أنقذ ولدك شوف طلقها وحتى استخسر يوصلها حسبي الله عليه

أبو محمد : ماسوى تسذا إلا حدته قد شكى منها من قبل والحين شكله معاد فيه يصبر

شمسه بحقد : والله حرام للحين باقي تدافع عنه وصرخت بقهر يبه والله انه ارخص بنتك حيل وقدامي ولا احترم فينا أحد وعندك عواد أسأله

اصايل
كنت أشوف أمي وأبوي ...يتهاوشون قدامي وبعد شمسه ماقصرت تتكلم... على مصعب ...احس نفسي خلاص معاد ...فيني اتحمل أخذت ..عادل من يد محمد واتجهت ...لغرفتي وقفلت الباب بالمفتاح
حطيت عادل على السرير ورميت نفسي جنبه ودموعي اللي من أول كاتمتها نزلت صحت كل شيء حصلي من يوم مأخذت مصعب ....
كنت أسمع أمي وشمسه وراء الباب يصيحون علي عشان افتح بس مارديت عليهم ...مافيني اسمع أي كلمة زيادة عنه ...

.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...