الفصل 110 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل 110 - بقلم r010ee

المشاهدات
20
كلمة
6,121
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بعد مرور اسبوعين على ابطالنا
{ الجنوب }
شدن أشرت لنور وحور : تأكلون بعدها تنقلعون تنظفون المطبخ والله ماحط يدي فيه بعد الكرف اللي كرفته

نور وهي تأكل : شدن والله ذليتنا على شوية عشاء مسويته الي يسمعش يقول مسدحه لنا مفطح

حور وهي تأكل قالت بقهر منهم الثنيتن : اسكتوا وأنا بغسلها بس خلونا نأكل بهدوء

شدن كشرت بقرف : غصب عنش حبيبتي بتغسلينها بس وجههها بهت وهي تشوف اللي دخل عليهم ...لا لا طول ذي المده ماتجلس بمكان هو متواجد فيه ...

حور بخبث : اشوفش انخرستي فجأة

شدن حست بيدها ترجف وقلبها يدق بسرعة تتمنى ياسر موجود بذي اللحظه بس يوم قرب منهم وجلس على الكنبه اللي مقابله لها ..جت تقوم
بس نور همست لها : لا توضحين خوفش

شدن ...من التوتر ماتدري تقوم ولا تجلس ..زحت شوي وقربت لنور أكثر تبي تتطمن شوي

مبارك تلفت يمين ويسار :وينها أمكم

حور : راحت لبيت خالي وقالت ماراح تتأخر

مبارك طالع شدن يحسها شوي وتصيح من خوفها وبذات يوم لزقت بنور...مايدري ليه شفق عليها
أشر لها تأكل : كملي أكلش يبه

شدن استغربت بدون حس وقفت وقالت :الحمدلله شبعت

مبارك : زوجش للحين ماجاء

شدن هزت رأسها بخوف
وبسرعة طارت لغرفتها ....دخلت وقفلت الباب
وهي تطالعه برعب ..يالله بموت بموت بسبة ذا الآدمي ..مسكت جوالها ودقت على ياسر أول ماسمعت صوته قالت وهي مرعوبه والعبره خانقتها : متى جاي

ياسر عقد حواجبه : ايش فيه

شدن : بموت والله من خوفي

ياسر بقلق : شدون ايش صار لش قولي بسرعه

شدن : تخيل أبوك جاء وأنا بالصالة

ياسر : طيب لو جاء وانتِ بالصالة
وش يعني وبعدين ليه كل ذا الخوف

شدن بخوف :متى جاي

ياسر حزن عليها : ساعة بس

شدن : أبوك سألني عنك

ياسر عض شفته لا لا لا هذا اللي مايبيه :طيب اوكيه بقفل الحين وانتِ تطمني وخلي عنش الخوف اللي ماله داعي ....

قفلت الجوال ...إلا تسمع نور وراء الباب : ياجبانه افتحي

شدن وقفت وفتحت ومديت يدي وسحبتها
وقفلت الباب بالمفتاح

نور فتحت عينها : لا كذا أوفر

شدن جلست على السرير : وربي شوي واصيح قدامه كنت مرعوبه ومسكت يد نور وحطتها على قلبها شوفي كيف يدق بموت بموت بسبة أبوكم الله يسامحه

نور وهي حزينه عليها : شدون حبيبتي خذي وأعطي مع أبوي لا توضحين خوفش منه وصدقيني بينسى مع الأيام

شدن هزت رأسها برعب وهي تخيل الرشاش
يوم وجه عليها وعلى ياسر قالت : وشلون أخذ واعطي معاه بعد اللي صار لا لا وبعدين خلاص ياسر بيأخذ لي شقه وبطلع من عندكم

نور : لا شدون تكفين لا مافي حد بذا البيت يونسني غيرش

شدن : كلي تبن عشان اونسش اجلس مرعوبه طول عمري من أبوش

نور بقهر : صدق الاسلوب صفر عندش
شافتها ماهي معاها كل شوي تطالع الباب
: ترى لا تحسسيني ان أبوي بيدخل يقتلش هنا

شدن نطت بخوف وهي تمسك فيها : يمه يسويها والله

نور عضت شفتها : ياليل من دلعش ذا
وقالت بفضول : شدون حبيبي ..سمعتكم اليوم أنتِ وياسر الصباح

شدن قاطعتها بقهر : الله يأخذش معسكره عند غرفتنا عشان تسمعين لنا قلت لياسر طلعني
من ذا البيت اللي مافيه حد محترم بس سكتت من الضربه القويه اللي جتها : وجع نور تعور والله

نور بقهر : تستاهلين عشان ثاني تحترمين نفسش
قال ايش اتسمع عليكم وراء الباب مالت بس
مابقي إلا هي اجلس اشغل نفسي فيكم

شدن بقهر : أجل وشهوو قصدش هااا

نور : ياغبيه سمعتكم وقت ماتفطرون بالمطبخ
سمعته يقولش ان عمتي نوفه زعلانه منه عشان موعد السفر اللي أجله وهددته بتخلي خالي يدويها
بس مافهمت لوين بتسافر عمتي خفت ياسر يطلع ويشوفني قدامه

شدن بتوتر ورفعت يدها بغباء : لا لا مالي دخل أنا الحين اقولش يعصبون علي وهو عمتي نوفه

نور بخبث : وين طيب عمتي بتسافر

شدن فكرت تقولها بس خايفه حدها ياسر يعصب عليها ولا عمتها نوفه قالت بتصريفه : تبي عمره وطلبت من ياسر يوديها

نور بسرعة قالت : تكفوون بروح معاكم
الله يخليش كلمي ياسر تكفين شدون ودي بالعمره والله

شدن هذا اللي ماتوقعته انها بتنشب لها قالت بتصريفه : وين تروحين أنا يالله يأخذوني معاهم

نور عقدت حواجبها : ليه طيب ماياخذونش

شدن يقال ترقع : إلا بروح معاهم

نور صرخت بقهر : توش تقولين ماراح تروحين

شدن هذي الي تبي تورطها وبعد تحس لسانها تحكها شوي وتقول كل شيء بس مسكت نفسها وقالت : نور انقلعي بسرعة

نور وقفت : والله لا أقول لأمي وبخليها تكلم ياسر
ويأخذني معاكم وغصب عنش بعد عارفه ماتبيني معش صدق خاينه

شدن حسيت بخوف السالفة بتكبر ويمكن ينكشف سفرهم ويحطيونها فيني ...اللحين
فكرت تدق على ياسر وتقوله ...لا أفضل تنتظره
لما يجي ...راحت أخذت شور ...من ريحة الطبخ
وبعد تخفف من التوتر ...طلعت وهي تنشف شعرها جلست على السرير ...وهي طفشانه حدها تآخر ...حيل عليها ...بس نطت بسرعة يوم فتح الباب ودخل : اخيراً جيت

ياسر بتعب جلس وقال بضيق : كم مره قلت لش خلي عنش الخوف

الحين ماهمها خوفها هما المصيبه اللي قالتها لنور ...فكرت تقوله عشان مايتهما لو الكلام أنتشر في البيت ..قربت منه وقفت قدامه ورفعت يدها : والله ذي المره مظلومه

ياسر عقد حواجبه أشر لها بيده : بسرعه قولي وش مهببه

شدن بخوف وشوي وتصيح صدق ذي المره مظلومه وسوت المستحيل عشان تخبي :نور عرفت بسفرنا
بس سكتتت يوم صرخ : ايششششش قلتي لها ياشدن

قالت بسرعة : لا والله أنا ماتكلمت أنت السببب وقت ما كنا نفطر بالمطبخ وقلت ان عمتي دقت عليك زعلانه منك وهي سمعت كلامك

ياسر حط يده على رأسه : لا لا وشلون سمعت الزفته هذي

شدن : ماعليك تطمن عرفت اصرفها وقلت عمتي طلبت توديها عمره

ياسر تنهد براحه :الحمدلله وابتسم والله وصرنا نعرف نتصرف شدون

شدن عضت شفتها : بس نشبت لنا بترووح معنا ولا بتكلم أمك عشان تكلمك

ياسر صغر عينه بقهر : هذي اللي يبي لها ذبح
والله
شدن قربت منه وجلست جنبه : ياسر خليها تروح معنا والله نور ماراح تتكلم تدري فيها بصفنا

رفع يده بتحذير : شدون لا احد يدري فاهمه والزفته هذي بتفاهم معاها ...جواله رن
شاف رقم عمته : يالله الحين بترجع تهاوشنيي ليه تأخرت بالحجز ماتدري ضغط دوامي ذي الفتره
رد عليها وقال : هلا والله ابعد الجوال من صوتها العالي وقال بسرعة وهو يهديها : ابشري والله بحجز لش ولو ماحصلت حجز من بكره نمشي بر ولا يهمش وقفل وهو يزفر بضيق : أنا استاهل جبته لنفسي

شدن : ياسر تكفى بسافر معاكم

ياسر : شدون أنا وعمتي بنروح وبنجي بنفس اليوم
ماراح نتآخر ... ماله داعي روحتش

شدن وهي شوي وتصيح : اخاف بدونك والله
وبعد أمي رايحه مقدر أجلس لو أمي موجوده كان عادي بس كلكم الاثنين صعب والحين نور درت
بروحتكم الكل بيشك ليه ماأخذتني معاكم للعمره

ياسر : طيب تمام خليني اللحين انام وبكره بحجز لنا كلنا ولا يهمش ادعي بس نحصل حجز وعمتي ترضى عنا بعد تهبيبش عندها بسالفة الحمل

شدن عضت شفتها بندم ليتها ماقالت لها عشان كذبهم يومها عصبت عليهم الاثنين وبعدها ياسر زعل منها ويالله قدرت ترضيه بتردد : ياسر تكفى لا تكلم أبوك حتى نرد من الرياض طيب

ياسر : شدن والله متضايق حدي ماهو قادر عاد
اكذب عليهم أكثر من كذا وبعدين تذكري تحذير عمتي لنا

شدن بخوف : ياسر أمي ماراح تقول تطمن وعصبت عشان خايفه علينا من الكذب وعواقبه

ياسر : بس ايش قالت خبر أبوك ياسر ودور عذر قبل تنفضحون وقتها ماغير يشيل عليكم أكثر ماهو شايل والمصيبه ماقدرت كل مابي اقوله اتردد

شدن : طيب لما نرجع من الرياض عشان يلتهي بموضوع أمي نوفه وسفرها لولد أختها ويوم تخبره بيكون ماهو مهتم بموضوع الحمل قد ماهو مهتم بموضوع ولد خالتك ولا تقولي ماراح يدري ان عمتي سافرت عشان ولد أختها والله لا يدري بذات لو جاء هنا وزارها

ياسر هز رأسه بضيق : والله مدري السالفة معقده حيل وخالي مطاوعها يقول مبارك تحطه بالأمر الواقع يرضى

شدن : والله ياخالك ذا طلع طيب مع أمي ومايرفض لها طلب الشايب ذا حبيب وطيب مره ويعبتر الأب الحنون للكل

ياسر رفع نفسه بغرور وأشر على نفسه : أنا طالع له ترى

شدن رفعت يدها وكشت عليه : طالع له يالكذوب شوف كيف محتاسين من كذبتك هذاك يتصرف بحكمه وأنت ماغير تخلينا نلف حول نفسنا نبي مخرج

ياسر مد يده وهو يخنقها على خفيف : وش رأيش
أموتش ونقول ماتت هي وضناها الله يرحمها وتندفن كذبتي معاكم وماراح انكشف

شدن : لا ياحبيبي تفتكرني غبيه بكتب وصيتي
وأقول فيها يامبارك ولدك طول هذي السنين وهو يكذب عليك مع الآسف والحين أنا يوم كشفته قام بقتلي أنا وحفيدك

ياشر عض يده بقهر : اخ ياربي وش اسوي فيش ليتني صدق اقوم بقتلش

شدن بطفش مره ماهي مرتاحع بالعشيه هنا : طيب وش صار بموضوع الشقه

ياسر تمدد بتعب : مافضيت ادور ذي الفتره قلت لش حدي مضغوط

شدن عصبت : ياسر حرام عليك لمتى تأجل طفشت من جلستي بالغرفة وأمي من بعد مارجعت لبيت خالك صرت تمنعني اروح لها

ياسر : طفشتي وانتِ طول وقتش مع نور
صوت ضحككم وسخفاتكم اللي تقولنها للشارع

شدن صغرت عيونها : تغار من نور ياسر
ياسر طالعها بتسخفاف وطنشها وقف وقال : بأخذ شور وبنام ...وطالعها اممم والله ودي بالعمره صدق بعد سفرية الرياض نروح نعتمر

فرحت من قلب : صدق نعتمر

ياسر : ان شاءالله
شدن : الحمدلله يارب وربي ودي فيها باقي بس البيت ربي يرزقني فيه يارب شافته طنشها ودخل الحمام انقهرت حدها منه .. وشلون يفهم .. انها طول ماهي ...جالسه مع نور تحس بنظرات أمه عليها ...وكأن كل شيء تقوله ماهو عاجبها ...ولا حور اللي ماتقصر فيها ..كل وقت ترمي عليها كم كلمه تضايقها ..ماغير نور تدافع عنها ولا وقت وجود أبوه ...وهو ماهو موجود ...تموت من رعبها واللي قاهرها كان متحمس يدور شقه وفجأة طخ كذا... وصار يتهرب من موضوع الشقه ...ماتدري ليه ...كلها دقايق
وشافته طلع ...وهو ينشف وجهه ...جلس على السرير واخذ منديل وجلس ينظف نظارته وحطها جنبه وبعدها تمددد ...وقال بتحذير : عارف عندش مصايب بتقوليها بس أبد مالي مزاج اسمع شيء

بقهر : اي أكيد ماتبي تسمع مني شيء يالبخيل بعد ماحسبتها وقلت باقي ادفع إيجار واخسر نفسي

بس انخرست يوم رماها بالمخده على وجهاا رجعت رمتتها عليه وطلعت وهي تقول : لا تفكر ترجع تدورني اوكيه وراحت لغرفة للبنات فتحت الباب بدفاشه رفعت حاجب يوم قالت حور : عديمة ذوق
طالعتها بتسحقار وسفهتها : نور ممكن اليوم تضيفني عندش

نور بسرعة قالت وهي ترحب فيها : فديتش والله تعالي تعالي الليلة نفلها للفجر

شدن قربت منها وجلست معاها على السرير بس انقهرت يوم قالت حور : طردش يويسر

عضت شفتها بقهر بس مستحيل توضح لها : ايه طردني تقدرين تأخذين حقي منه يالله لك أجر وبدعي عليك أقصد بدعي لك

حور ابتسمت بخبث : نور ماذكر ان ياسر طرد
عفاف بيوم

نور انقهرت من خبث حور ...بس متأكده شدن بتردها لها ابتسمت وهي تسمعها تقول بعباطه : نور عفاف مين

نور رفعت كتوفها : مدري ماعرفها

حور بقهر : جحدتوها فجأة الله يأخذكم الثنيتن

شدن :مشكوره حور عشانش علمتيني بمصايب أخوش عشان اربيه واظمنه لش بعد تربيتي له مايعيدها ورسلت لها بوسه تعجبني اللي تخاف على مصلحة أخوها

حور حست دماغها لف صرخت بقهر : وش دخل مصلحة أخوي اللحين وبعد اي مصايب قلتها أنا عنه

نور ضحكت وأنا اشوف وجهه حور اللي حمر من القهر هبلت فيها شدن دخلتها بسالفة وطلعتها بسالفة ثانية وخرت لها شوي وقلت : خذي راحتش بالنومه السرير كله لش وقلعته ذا الياسر ورفعت المفرش

شدن : قليل أدب

نور : ماعليش به

شدن مدت يدها لها :تعاهديني نسوي له مقاطعه

نور مدت يدها : ابشري بس تكفين اقنعيه يسفرني معاكم للعمره

شدن وهي تطالع حور : ابشري حور تبين معنا اخليه يحجز لش

حور بقهر : ماهو توكم تسبونه وبتقاطعونه وشلون بتسافرون معاه

شدن ونور مع بعض : اوه صدق وشلون

شدن رجعت مدت يدها لنور : طيب نجي نسامحه حتى نسافر وبعدها نقلب عليه لو وصلنا

نور مدت يدها وهي ميته ضحك : تمام اتفقنا
وضمتها احبش والله
شدن ضحكت وهي تلعب بحواجبها لحور
زادوا بضحكهم يوم حوروقفت وهي تصرخ بقهر :. بخلي لكم الغرفة كلها اففففف

نور حزنت عليها : اقول شدون تقلعي قهرتي أختي

شدن وقفت : خليني بس انام على سريرها مدام طلعت

نور بسرعة مدت يدها تمنعها تقوم : لا لا كذا راح تنجلط المسكينه ودفتها عشان ترجع تمدد

شدن طالعت السقف ورجعت لفت عيونها حول الغرفة كلها كشرت : ليش مافي ذوق

ضربتها نور على كتفها : احمدي ربش بس حصلتي مكان يضفش بعد الطرده
شدن : ياغبيه ماطردني أنا طلعت افتكرت يرجع يدورني بس كأنه تأخر علي حطيت يدها على فمها وه لا يكون بيسحب علي
نور : والله شكله
شدن رفعت حاجب : ولا يهمني مصيره يدورني

اليوم الثاني ..
الشموخ
يالله كل ماتذكر حالته خلال الايام الي فاتت آه الله لا يعيدها من أيام ..مرت اسبوعين عليهم كانت صعبه حيل بذات ايام العزاء...الحمدلله عمي ماقصر معاه وكل يوم يجي يشوفه ويحاول يطلعه من اللي هو فيه .إلا أهل أمه حاقدين عليها حتى بعد ماماتت ولا وقفوا جنبه ولا سألوا فيه أبد ..طالعته ...بشفقه صاير مايتكلم أبد ...بس الحمدلله وضعه أفضل بكثير من قبل ..قمت سويت فطور ..وحضرته..وأنا ادعي الله يأكل منه ...عارفه انه بيرفض مثل العاده... رجعت جلست جنبه وحطيت الفطور قدامه على الطاولة وهمست له وأنا اقرب الأكل منه : عشاني سم بالله وأفطر

هز رأسه بلاااا وقال بصوت مخنوق :بنقل من الرياض ماهو قادر أتحمل أجلس هنا احس بضيقه

فتحت عيني بصدمه : وشهووو

عناد بغصه : شموخ ماهو قادر والله اتحمل أجلس هنا صورتها مارآح تفارق عيني موتها ذبحني وخلاني اعوف الدنيا كلها

عضيت شفتي :طيب وشغلك وشلون

عناد زفر بضيق : مكتبي بقفله وبأخذ غيره بالمكان الي بستقر فيه وكل شيء أملكه بالرياض ببيعه
أهم شيء اطلع من هنا

الشموخ همست له : على رآحتك عقدت حواجبي يوم وقف : وين

عناد: بروح اشوف اي مكتب يشوف لي شاري للبيت

الشموخ انصدمت بعد بيبيع البيت ..هزيت رآسي بدون مارد ....يالله تذكرت دعوتي عليهم يومها دعيت من قلب (انهم مايسكنونه ومايجتمعون فيه هو وعبير )... بسبب الموقف البايخ اللي حطني فيه عناد يومها ..كنت راجعه من المستشفى ...بسبب ألم جنبي ..دق عليه المقاول
وقال فيه شيء مايقدرون ينفذونه على طلب الست عبير وطبعاً عناد على طول حول للبيت ...وقالي
لو حابه تنزلي أنزلي ...أول شيء رفضت ..أنزل بس مدري ليه جاني فضول ....أنزل وأشوف ذوقها وبعد المكان حولي فاضي ومخيف ...وشلون عناد أخذ أرض بذا المكان ...طالعت المكان كان كلها مباني حتى الانشاء ....حسيت برعب ونزلت طالعني عناد يوم جيت وراه ...طنشته
وتقدمت بخطواتي أول مادخلت شفت صالة قدامي كبيره وكلها مجالس ...مفتوحه على بعض
والدرج بالزاوية .....ماحبيت التصميم حيل...
شفته متسند على الجدار ويكلم عبير جوال عشان تجي الآخت يومها كان طالعه مع أمها ... بعد ماقفل
أشرت بيدي بسخرية :الدرج مره مكانه غلط لو هنا كان أفضل

طالعني وأحسه مستحقرني قال :والله كل واحد وذوقه في بيته يسوي اللي يناسبه عبير شايفه مكانه مضبوط والكلمة الآخيرة لها

انقهرت حدي من رده حسيت وقتها فعلاً مطلعني من حياته بالمرة ...كان ودي اصرخ بوجهه وأقوله خلاص عرفنا انه بيتها ابتعدت عنه بطلع بس وقفت يوم قال :انثبري مكانك نطلع مع بعض بس تجي عبير

زفرت بقهر : لمتى أنتظر حضرتها

رفع يده وطالع ساعته ببرود :كلها دقايق وتوصل

عصبت حدي وقلت : طيب بنتظرها بالسيارة

بحده : لااااا المكان هنا فاضي شفتي بنفسك وشلون

قلت وأنا كارههههه المكان واحس بضيق فيه : طيب أنت خليك معي بالسيارة لما تجي عبير بس انقهرت يوم سفهني ورفع طرف ثوبه وطلع بخفه على الدرج مطنش كلامي ....

كان نفسي اطلع وماعطيه اي اهتمام مثل حركته هذي بس خفت مدري ليه ...فعلاً المكان شبه فاضي ومافيه سكان كثير

مشيت بخطواتي وأنا ارفع طرف عباتي مابيها تتوسخ وقفت عند الزاوية ...أنتظر السنيوره تجي افف حسيت بحر ...وقرف ... والأخت باقي ماشرفت زفرت براحه يوم جت ....احسها انصدمت من وجودي ...وعصبت حدها وجت بتتكلم علي بس سكتت ...وهي تشوف عناد ... نازل من الدرج على طول تحولت كلها انوثه ودلع ... يمه على مشية الدلع اللي كانت تمشيها ومسويه بعد مهمه أشرت على المطبخ :اف متى بيفهم هذا المهندس عناد شوف منهدس غيره مستحيل اغير اللي ابيه هذا مايفهم

حسيت بقهر وأنا اشوف عناد مهتم للي تقوله بس برد قلبي يوم قال :طيب المخطط من أول كذا يقول مايصلح عاد يهد مدام فيه عمود بالنص وبعدين بالله وش بتفرق يعني لازم مطبخ مفتوح صديقني بيكون متعب وروايح الأكل كلها بالصالة

بدلع صرخت معترضه :عناد وش يفهمك أنت والمقاول هذا جيب غيره اوكيه ولاغصب عنه يهد الجدار ذا ......

بدون حس قلت وأنا متنرفزه منها ومن عناد اللي يسمعها ومعطيها وجه : وش يهد وقدامه عمود افهمي عاد بس سكتت يوم طالعتني هي وعناد رفعت حاجب وقلت ابررر : يعني بيكون خطر على البيت صعب مدام به عمود عضيت شفتي متفشله من نظراتهم ....

عبير أشرت عليها بتحقير : مالك فيه لا تتكلمي اوكيه وطالعت عناد قلت لي البيت بيتي صح ليه جايبها له

الشموخ حسيت وقتها صدق منذله ...دعيت الله انهم ما يسكنونه مع بعض ولا يتهنون فيه ... طالعت عنادوأنا اترجاه بعيوني مايذلتي زود قدامها قويت نفسي وقلت :لك كل الحق البيت بيتك وانتِ حره فيه
وطالعت عناد ودي يجبر خاطري لو بكلمة قدامها بس أشر لها وقال : روحي الحين مشوارك وبعدها تعالي للبيت ونتفاهم ونشوف وش يصلح ونسويه
هزت رأسها وهي معصبه وطلعت قبلنا أشر لي عناد امشي معاه أول ماركبت السيارة ...

شفت عبير نزلت من سيارة أمها وجايه يمنا ودقت باب السيارة : خلاص برجع معك وبأجل مشواري عناد أشر لها تركب

بس اشرت ناحيتي وقالت :خليها تنزل أول تركب وراء

حسيت بقهر طالعت عناد اللي نزل رأسه وابتسم انقهرت من ابتسامته ...مبسوط الآخ أكيد ..صديت بعناد وكأني ماسمعت بس طالعتها يوم قالت وهي شوي وتصيح : عناد مابي ازعل منك خليها تنزل

كان ودي أنزل بذات يوم عناد طالعني بس مدري ليه حبيت اعاند واكسر عينها وبذات وأنا اشوف سواق أمها حرك وابتعد قلت : شوفي نزول والله مانزل تبي تنثبري وراء حياك ماتبي انثبري يوصلني ويرجع لك زوج الثنتين حسيت كلامي كأنه عصبه لأنه قال :ولو قلت لك أنا أنزلي وش بيكون ردك

عضيت شفتي وأنا احس بحساس الذل والإهانه مديت يدي بنزل بلحق ماتبقى من كرامتي بس مسك يدي يمنعني فرحت وأنا اطالعها بشماته بذات يوم قال بعصبيه : عبير اركبي وراء مدام النفس عليك طيبه ولا دقي على أمك ترجعلك

ياعيني حسيتها انصدمت ...من رده ...وكلها ثواني وركبت وراء وهي تصيح ...قلبي برد فيها
اعتدلت بجلستي ورزيت نفسي وحطيت رجل على رجل وأنا بقمة سعادتي بذات وأنا اسمع صياحها ...
طالعت عناد بطرف عيني كان عاقد حواجبه شكله شوي ويطردني أنا وهي من السيارة ...قدمت نفسي شوي وقلت بدلع :أقرب كوفي عناد رأسي مصدع ونفسي في إسبريسو

طالعني ورفع حاجب :مالي مزاج اوقف واطلب بوصلكم بسرعة وراي مشوار

الشموخ احسه كسر خاطري ...صديت بدون ماتكلم بس الزفته اللي وراء ...فجأة سكتت من الصياح والمحزنه اللي مسويتها ...أكيد مبسوطه وشمتانه حدها فينيي طالعت عناد بقهر ....فشلني ..
بس كلها دقايق وقف جنب كوفي ...رفعت حاجب يعني ضروري كل مره يفشلني ويرجع يغير كلامه ...المهم طلب اثنين ..إسبريسو ... وطالع عبير .. وش حابه تشربين ...صرخت والقهر واضح عليها : مابي شيء ويجعله سم لكم الآثنين

امسكت ضحكتي ...شفت عناد يطالعني بطرف عينه وكأنه بعد ماسك ضحكته ...كلها دقائق وناولني الكوب صديت مأخذته منه حطه بينا بالمكان المخصصص وهمس : بعدانتِ زعلانه

مارديت عليه ...بس صراحه ودي اقهر ذي الي وراء مديت يدي وأخذته وقلت بدلع : الله لايجيب الزعل بينا طالعني وابتسم بس فزينا مع بعض من صرخة عبير المفاجأة لنا : خلاص قرفتوني وطيب عناد لا ترجع تعتذر اوكيه

عناد طالعني وقال وهو ماسك ضحكته : وش سويت أنا الحين

هزيت كتوفي يقال مدري ..وقلت وأنا مبسوطه اني رفعت ضغطها : واو طعمها تجننن وربي تعدل الرأس تصدق عناد ماما كان ترفض تخلينا نشربها لانها هي ماتتحملها وخلاص البيت كله ينحرم معاها
بس وين أنا وأميره من وراها كل يوم نشربها

طالعني وقال : تصدقين أنا ماحبها كثير بس مدري ليه اليوم حاب اشربها
بس سكت يوم عبير صرخت بقهر : ايه لان حبيبة القلب طلبت تشرب حبيتها فجأة وطلبت معاها
حسبي الله عليك وعليها

الشموخ تلذذت أكثر وأكثر بطعمها وأنا اسمع صياح عبير وكلامها ذوقي اللي ذقته ...عساك تنقهري أكثر طالعت عناد بطرف عيني كنت أتمنى يرد عليها برد يطيب خاطري أكثر بس طنش وكان يسوق وهو ساكت ....حتى القهوة معاد شربها انقهرت مسوي لها قدر الخايسه ...

أول ماوصلنا قدام العماره نزلت على طول وضربت الباب طالعت عناد اللي قال : يارب لطفك بس

ابتسمت بتشفي : نفسي يوم تنزل من السيارة بدون ماتضرب بذا الباب بس سكت يوم طالعني وقال وهو رافع حاجب : الله يلوم الي يلومها

:ليه وش غلطت فيه وأنا مدري

أشر لي أنزل وهمس :أنظلمت بينا ماتستاهل
حسيت الدنيا ماهي سايعتني ..يعني (مايحبها )
بس موت فرحتي يوم قال : بس تبشر بعزها مالها غير العوض تستاهل عبير اللي يعطيها قلبه ...

نزلت وأنا مكسوره ودموعي على خدي ...أول مادخلت سمعت صياح عبير معبي الشقه ... كأن ميت لها احد ...حسدتها مهما صاحت ...تحصل اللي يطبطب عليها ...بس أنا لا مهما ..صحت يزيد الوجع وجع .....حسيت بدموعي تنزل وأنا اتذكر الأيام اللي عشتها ... وبنفس الوقت لمت حالي يالله وش رجع ذي الذكريات ..مسحت دموعي وأنا ناقده على نفسي .. الرجال حالته حالة وكل شيء تغير ومعاد به عبير ...وحتى البيت ...معاد يبيه وهذا أفضل شيء بيصير انه يبيعه اكرهه كل التفاصيل فيه جاي على ذوقها ...ياترى اي مدينه يبينا نستقر فيها ...آه ليت علاقتي وعلاقة عناد مع أهلي زينه كنت طلبت منه نروح لجدة ونسكن فيها آه احلا مدينه احبها .....بس صعب اطلب منه ..وبخليه بكيفه المكان اللي يختاره بروح معاه وبكون راضيه الله يريح قلبه بس رفعت يدي يارب اربط على قلبه ...

@
@
@
{ الجنوب }
صحي من النوم ...على صوت المنبه ...مد يده وقفله ..رجع تمدد طالع مكانها الخالي تلفت يمين ويسار يدورها بالغرفة مالها أثر أبد .. جلس وهو يدف المفرش ..بعصبيه ..وقف وهو يتحلف فيها ...يعني بتفضحه غصب ذي البنت ....أخذ شور ولبس وصلى وهو يستغفر ...على تأخير الصلاة متعود عليها تسهر وتصحيه وقت الأذان ..تجهز وطلع وهو مستعجل .. شاف أبوه وأمه يفطرون ..قرب منهم سلم عليهم
أم ياسر : اجلس يمه أفطر

ياسر طالع أبوه بتوتر خايف لا يصدمه بشيء بذات أمس سأل عنه قال بتهرب : لا لا مالي نفس

أبو ياسر : وينك معاد تجلس معي مثل أول ماغير تداوم وتجي تجلس بغرفتك
حتى سألت عنك أمس زوجتك

ياسر أستغرب أبوه هادي غير العاده ويطالعه بدون تحقير ...جلس وقال : أبشر بجلس وبفطر بعد

أبو ياسر وهو يناوله شاي : بالعافية

ياسر لا لا الشايب حنون اليوم ..هذي فرصته أجل قال بتردد : يبه بقولك شيء وعارف بتعصب علينا بس هذا أمر الله ..

أبو ياسر عقد حواجبه : عسى خير

ياسر طالع أمه و قال بسرعة وهو يدعي مايعصب : شكلنا استعجلنا وشكيت بحمل شدن بس مع الآسف ربي ماكتب وطلع مافي حمل

انصدم من أبوه يوم سند نفسه على المسند وقال : خير يبه الله يرزقكم قريب بالخلف الصالح

أبد ماتوقع ذا الرد ..توقع يرميه با أبريق الشاي
بدون حس فز بفرحه وسلم فوق رأسه وهو يقول : والله أول ولد على أسمك يبه وعد

أم ياسر وهي ناقده عليه : فرحان عشان زوجتك ماهي حامل

ياسر حس على نفسه آه يمه ماهو وقتش اللحين تحرجيني كذا ..قلت بتصريفه : يارب تؤام بعد على اسمش وأسم أبوي

أبو ياسر ضحك : الولد انهبل ياسلمى الله يعوض
ترى يالخبل زوجتك ماهي حامل وانتِ بعد تقول تؤام

أم ياسر بزعل :من حقه تذكر مين معاشر وبالله ذيش البزر حقها تكون أم خليها بس للدلع وللمطافق مع نور

ياسر ماحب اسلوب أمه أفضل شيء يطلع قبل ينفضح ...اهم شيء أبوه اللحين ركد ...
والباقي يهون ...بس وقف يوم قالت أمه : خذ أختك معاك للعمره حرام عليك تقول ان زوجتك قايله لها ماراح ترضى ... ترى لهم حق عليك وتذكر انهم خواتك جالس بس لنوفه ولزوجتك

حس الدنيا لفت فيه بذات يوم أبوه قال : ماشاءالله رايح عمره بدون تخبرنا

أم ياسر :بعد أختك نوفه معاه

حس بقهر وده يمسك نور ويذبحها قال بتوتر : طلبت مني عمتي واستحيت اردها

أم ياسر :ايه مستحيل تردها حسره علي بس

ياسر : ابشري يمه بودش ولا يهمش اطلبي وين تبين تروحين له

أم ياسر : لا لو بروح يوديني رجلي وأنت خليك تحت خدمة عمتك وبنتها

أبو ياسر بحده : علامش مشتطه كذا يعني فيها شيء لو راح فيها عمره تدرين بنوفه لو معاها ولد ماهي بحاجة ولدش وطالع ياسر : روح يبه دوامك والله يستر عليك و لك الأجر وأنت بار بعمتك ...

طالع أمه وطلع ...وهو يتنفس براحه الحمدلله وأبوه ماحجر له مثل أمه الله يهديها تغار من عمته حيل
و ماتطيق شدن أبد ...
@
@
@
@
{ الرياض }
دخل غرفته ...وهو متضايق حده ...يحس حياته
بدونها ماهو قادر يتقبلها ...ومهما حاول يطنش مايقدر ...علاقته مع أبوه صايره شبه منعدمه ...حتى الشركة معاد رآح ..وكل وقت يدق عليها ماترد عليه ...ومطنشه ...جلس على السرير
وسند ظهره وزفر بقهر ...مايدري وش يسوي تذكر كلام عادل ...عشان يكلم أبوه ويروح معاه ...
بس يحس ماهو قادر مايبي يشمته عليه بذات وهو رفض طلوعها من البيت وقاله رجعها قبل ترجع لديرتها ورفض ... ...آه ليته سمع كلامه ورجعها ...كانت ماكبرت كذا السالفة ... طالع جواله اللي رن أخذه بضيق عقد حواجبه وهو يشوف رقم خالته ... يالله هذي ردت ودقت عليه فكر يرجع يطنشها مثل كل مره بس ماقدر مايدري ليه فتح الخط وقال بسخرية : خلاص عرفت انك خالتي والله ماله داعي كل من فتره لفتره تذكريني

نوفه قهرها رده طالعت زوجها وقفت وهي متفشله راحت لغرفتها وقالت : وشلونك يمه

مصعب قفل عيونه يوم قالت يمه يالله نفس نبرة الصوت بدون حس قال : بتسقبلك بنفسي متى وقت طيارتك

نوفه ماهي مصدقه اللي تسمعه : يجعلني أخذ ضيمك يمه والله ماتدري وشلون فرحت بردك
والله ودي اللحين اجي لك

مصعب حس بتوتر وبنفس الوقت يحس براحه وهو يسمع كلامها : متى موعد طيارتك طيب

نوفه وهي فرحانه ماهي مصدقه : بأكد لك موعد الحجز أنتظر بس ياسر يفضى من دوامه

مصعب : اعطيني بس الموعد وتحصلوني قدامكم بإذن الله

نوفه ماحبت تزود عليه قالت وللحين ماهي مصدقه ان ذا اللي كلمها من فتره : ماتقصر بحفظ الله يمه

الحنان الي بصوتها ..مخليه غصبت عنه يتقبلها
و يحاول يدور لها عذر ...يمكن كانت مظلومه مثل أمه ..ومافي يدها شيء تقدر تساعد فيه اختها ... وهو عارف بتجبر أخوهم ياما أمه شكت منه ... تذكر صورة أمه اللي مصورتها مع خالته .حب يرجع يشوف صورها ..جابها من البيت القديم
ورماها بشنطه فوق الدولاب خايف عليها مايبيها قريبه من يد أي شخص بالبيت ...سحب كرسي التسريحه وركب بخفه ..مد يده وسحب الشنطه بس لفته قطعه قماش بالزاويه استغرب وش جابها هنا ....أخذها بيده تذكر هذا شال لأصايل وقد شافه عليها أكثر من مره .. ..نزل وهو يتلمسه فيه شيء داخله وهو ملفوف فيه
فتحه ...انصدم وهو يشوف السي دي ...اللي طاح منه ...نزل نفسه وأخذ وهو يقلبه بين يدينه ...نفس السى دي اللي اعطاه زيد ... عصب على الآخر يعني اصايل اللي خبته ...يومها زعلت منه وقالت انه ظلمها وجلست تصيح وتحلف انها ماتدري عنه ...وهو انسجن بسبتها في ذيك الليله
ويمكن ...لو قدر يفضح الجوهرة بعلاقتها ..مع اخوياها .. اللي تتفق معاهم ...مثل ماكان بالسي دي ..يمكن ماكانت قدرت تتنقم منه كذا ... لدرجة وصلت لشرفه ...يعني ماظلم اصايل هي بعد خاينه معاهم ...مسك جواله وهو معمي من العصبيه
دق ماردت انقهر رسل لها بسرعة ( لا تردي حريقه تحرقك يا الخاينه لكن والله العظيم حتى ولدي مايجلس عندك بعد ماكشفت خيانتك لي واشوف كيف تمنعوني انتِ ولا أبوك اللي متحاميه فيه )
رمى الجوال بقهر ....ثواني وصوت الجوال يرن اخذه ورفعه وشاف رقمها رد بعصبيه :أنا تلعبين معي كذا

اصايل كنت مصدومه من رسالته ودقيت بسرعة
عشان بتأكد وش يقصد خايفه احد ظلمني ورطني عنده عارفه جنونه لعصب مايفرق مين قدامه
و مارسل ذا الكلام كذا من فراغ والله لا يأخذ عادل مني صدق .... أول ما فتح الخط قلت بعدم فهم وخوف : مصعب وربي ماهو فاهمه عليك ايش تقصد بالضبط
بس سكت يوم صرخ : بعدك مستمره بالتمثيل يالخاينه ..صدق ماعمري شفت اخبث منك والله طلعت الجوهرة عندك ولا شيء

كنت اسمع كلامه اللي يوجهه لي وأنا والله ماهو فاهمه ايش صار ومافي عقلي إلا ولدي
وشلون يأخذه قلت وأنا اصيح : والله العظيم ماسويت شيء تكفى فهمني

صرخ بعصبيه مقاطعها : تحلفين بالله ماسويتي شيء وانتِ مخبيه السي دي مني عشان الجوهرة ماتأذى وأنا انسجن يومها عادي عندك ويوم قلت لك تطلعينه قلتي ماتعرفين عنه شيء وأنا بغبائي صدقتك

اصايل ياذي الجوهرة اللي ما ارتحنا منها حتى وهي ميته واحس بندم اني دقيت عليه احسب معاه شيء قوي ولا احد تبلى عليه ويكون دليل قوي عشان يأخذ ولدي مني قلت بصدق : والله مادري عنه وأنت خليك مستمر بظلمي الله قادر ..يأخذ حقي منك ..وجيت بقفل بس سمعته يقول : بعدك تحلفين خافي الله حتى لافته بشالك وهذا أكبر دليل

فتحت فمي بصدمه وأنا اتذكر السي دي الل يخص أمه وشلون نسيته تسذا صرخت بسرعه : لا لا هذا ماهو للجوهرة هذا واحد ثاني يخصني أنا لا تشوفه مصعب تكفي

عقد حواجبه وهو يقلبه بين يدينه متأكد انه هوو
قال بشك : يخصك في ايش بالضبط وقال بخوف الجوهرة صورتك وهددتك فيه

اصايل لالا لا راح باله بعيد واللحين بينجن أكثر قلت بسرعة وأنا ابعد الشك : هذا خاص فيني بعيد عن الجوهرة

مصعب بعصبيه : شبعت من كذبك والله بشوفه بنفسي ماراح أنتظر كذبك علي بكل مره فتح الدرج وأخذ جهازه وشغله وهو يسمعها تقول : سألتك بالله يا مصعب لا تفتحه

مصعب طنش ترجاها له ودخل السي دي وعينه على الشاشه ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...