الفصل 56 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم r010ee

المشاهدات
23
كلمة
2,207
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18



{الجنوب }
جابت غداها معاها وجت لها وهي ناويه
تقنعها مثل ماوصها أبو ياسر ..
نوفه وهي ناقده عليها: سلمي الله يهداش
حسبتش أعقل من أخوي والله
وش زواجه بالله وأنا بهالسن

أم ياسر : وأنا اختش بدل جلستش بهالبيت بلحالش تحلصي حد يرد لش الصوت وأنا أختش وأبو سعود مابه شر معروف بطيبته والحين بعد بتأخذي أجره
وحيد مسكين وماعنده عيال يأخذون بيده وهو بهالسن وونيسته غدت الله يرحمها ...

نوفه بضيق : آه اي زواج وأنا بهالسن وعليها قلبي موجوع على فراق بنتي ي سلمى كل ماحاولت ابين اني قويه بس ماقدرت طلعة شدن كسرتني
والحين ودي بشوفتها بس عارفه وش معنى هالطلب

أم ياسر بحزن عليها :بنتش معاد راح تشوفين زولها
ي نوفه لا توجعي عمرش وانتِ أكثر وحده عارفه بمبارك لا قال كلمة

نوفه بحسره : عارفه ومجربه فراق أختي من دمي ولحمي حرمني منها وحنا ماندري انها ظالمة ولا مظلومه

ام ياسر : نوفه ي بعد قلبي النايفه هي ضرت نفسها
وأنتِ أكثر وحده عارفه وش سوت والحين شدن
غلطت صح ماهو نفس الغلط بس اسمنها
جنت على حالها ...

نوفه بضيق : سلمى انا فداش تسكيتين
لاتزيدينها علي والناس حكت واجد لا تصرين مثلهن

أم ياسر :طيب ي نوفه الحين لا تدخليني بمواضيع مالي فيها وماغير تضيق خاطرش طلبتش ماترديني انش توافقي على أخوي ... ولاتكسري قلبه يوم تفشليه وترفضي وفيني اخذ له بنت سارحه بس رفض وقال مايبي بنت صغيره بالعمر ورشحتك له ورحب

نوفه قاطعتها : سلمى يعز علي اردش بس بعد أبو شدن ماراح أكون لرجال خلاص وأنا أختش لا تضغطين علي أكثر

سلمى : نخيتش ماتكسرين قلبه
والمهر الي تبينه والله بتأخذي أجره وحيد وأنتِ بعد وحيده ولا يكون بخاطرش كلامي وبعد صدقيني مافي حد بيطلعش من حالتش على فراق بنتش غيره أخوي والله انه ونيس تكفين ماتخليني اطلع إلا مأخذه منش العلم الي يسرر وبعد لاتقولين كبيره بعدش تقدري تقومي بواجباتش ناحية بيتش
وتخدمين رجلش

نوفه
فعلاً هي تحس بوحده ذبحتها ..من يوم ماتزوجت شدن ...ودها تطلع من الي فيه ..ويمكن فعلاً
يكون لها ونيس ..ومدام أخوها بدأ يلمح عشان جلوسها بالحالها عارفه ماراح يخليها وهي ماتبي تسبب صيقه لحد وماعندها إلا توافق بس الناس وش تقول عنها
آه ي نوفه من متى يهمش كلام الناس ... يكفي يوم حكووو عن اختش وأنتِ تسمعيهم ... وحكو عنش يوم أخذتي أبو شدن وهو أصغرعنش وش بيضر حكيهم الحين

أم ياسر مسكت يدها وقالت : هاا يا نوفه

نوفه أخذت نفس وهي تقول : خير ان شاءالله

ام ياسر بفرحة : بكره يعقد عليش عشان ماتغيرين رأيش

نوفه انصدمت : أقول سلمى انهبلتي على كبر

أم ياسر : اقولش أخوي جلسته بلحاله تضيق الصدر وقلبي بس مأكلني عليه الله يسبقبي قبله ...وبعدين وش نتظر وبضحكه تكملي دارستش ولا هو يدور وظيفه

نوفه هزت رأسه : روحي وأنا اختش الله يثبت عقلش

أم ياسر وهي تضحك :اترخصش خليني اروح اشوف اخوش رجع ولا باقي
نوفه وهي تطالع الحافظه قالت : ماقصرتي والله ليتش تجلسي تتغدي معي
ام ياسر : بس اغدي اخوش وبرجع اتقهوى معش
وطلعت من عندها ودخلت بيتها شافت ياسر
راجع من دوامه قربت منه وهي ترحب به

ياسر طالع جهة بيت عمته وقال بشوق لها
: وشلونها عساها بخير

أم ياسر :بخير ماعليها والحين رحت وكلمتها عشان موضوع خالك

ياسر بضيق : يمه لا تضايقونها وأبوي لا يضغط عليها

أم ياسر بحده : ياسر وش ذا الحكي والله زواجها من أخوي أفضل من جلستها بلحالها وبعدين خالك يخاف ربه ومصلي صايم ماراح يضيمها تكفى وأنا أمك انك ماتقول لها شيء وتغير رأيها تراها على طريف ...

ياسر عقد حواجبه من كلام أمه وقال بسخريه
: يمه الي يشوف فرحتش يقول أول فرحته وهي أول بختها تراهم كبار وزواجهم ذا كله ماهو بجايز لي

أم ياسر بعصبيه :ي كافي الشر ليه ماهو بجايز لك

ياسر بقهر : لأني عارف أبوي غاصبها وعارف بحبها لأبو شدن

أم ياسر وهي تحذره :لا يسمعك أبوك بس
فكنا

ياسر : يمه حطي شيء ببألك لو قالت ماتبيه
والله مايقدر أحد يغصبها عمتي كبيره ومال أحد كلمه عليها لا تضيقونها عليها الي فيها يكفيها
يكفي سواتي فيها

أم ياسر وهي خايفه من عصبيته : تطمن برجع اسألها وقدامك بعد وحطت يدها على كتفه
يالله بس غير ملابسك وتعال تغدا الحين أبوك يجي ويكفي تحمل حالك كل شيء

ياسر بضيق : مابي عليكم بالعافية

أم ياسر : لمتى يمه بتهرب من أبوك مصيره يخليك تطلقها وضربته على كتفه بقهر ياسر وش تبي فيها
بعد سواتها وليه كذا معاند والله يا توقعت قبل تطلع من هالباب ترمي عليها الطلاق بذات وأنا عارفه انك ماتبيها وبرجى وهي خايفه عليه: يمه
مالك بالمصايب والمشاكل مع أبوك يجعلني قبلك انك تكبر عقلك وفكر مين هالشدن الي بتفرق بينك وبين أبوك وتسبب هالمشاكل بينك وبينه
وتغضب ربك قبلها وانت عاصي أبوك

ياسر جت صورتها بباله وهي تترجاه قال بضعف
: ليت يمه اقدر بس والله ماقدرت اطلقها
كل يوم أقول اليوم بس ماهو بيدي

أم ياسر بحسره : ليه يمه توجعنا وتوجع حالك

ياسر : تدرين ليه يمه لأني الي سويته فيها ماهو بمرجله

أم ياسر أول ماشافت الباب انفتح وشافت زوجهاقالت بتوتر وخوف وهي تشوف وجهه مايبشر بخيرر وكأنه مصدق يشوف ياسر وناوي عليه : خلاص روح الحين غير ملابسك وبعد نام لا تطلع من الغرفة

ياسر طالع أبوه ..قرب منه يسلم بس أبو ياسر
رفع يده ورده وقال بحده:انقلع ماتسلم علي
لما تنفذ الي طالبه منك ام مدام انك رمه
لا انت ولدي ولا عرفك

أم ياسر بخوف : تعوذ من إبليس ي مبارك
وياسر أكيد بينفذ من غير ماتقول له ولدك رجآل
وطالعت ياسر تحذره عشان مايفتح فمه

ياسر بسرعة تحرك ودخل البيت شاف قدامه حور
ونور كل واحده ماسكه في الثانيه قال بعصبيه
: سبحان الله ادور شيء اطلع قهري فيه ومافي احسن من كذا وقرب منهم بس ركضوووا للغرفة وهم يصارخون ... بس قدر يمسك نور هزها بشعرها وهو يقول : صوتش وصوتها ي ال***** واصل لشارع ليه

نور بلعت ريقها وقالت : والله هي بدت وتكلمت بكلام يقهر عن شدن وأنا عارفه انكم كلكم تكرهونها وراح تقوم بصف حور وراح تضربني زود بس وش اسوي مقدر انساها صديقتي وكل شيء لي واحبها والله أكثر من أختي وهي تؤامي

ياسر ارخى يده وقال :فقدتيها

نور صاحت غصب عنها وهي تقول : حيل والله
وتدري وش الي يوجع اني عارفه ماراح اشوفها
هذا الي ذابحني

ياسر ابتسم بحزن وسحبها لصدره وضمها
وهو يقول بغصه :ماعليه مصيرش تشوفيها لا تصحين الله يطعني

نور انصدمت صدمة عمرها ماتوقعت هالتصرف
من ياسر ..من متى هالطيبه والحنيه ..طول عمره مسوي بينهم حاجز ..حتى كلام مايتكلم ..معاهم ولو تواصل معاهم ماغير يده سابقته ...والحين
يضمها ويواسيها وعن مين عن أكثر وحده يكرها
بهالدنيا ...والي صدمها أكثر يوم همس لها وهو يبعدها :ماهو لحالش فقدتيها خليها على الله

طالعته مصدومه يوم اعطاني ظهره ودخل غرفته
تحركت يوم سمعت صوت أمي ..تناديني ..
للحين واقفه وأنا مفهيه والله ..من الي صار تووو
ي ناس ذا ياسر ولا مبدلينه .... دخلت المطبخ
وجهزت مع أمي الغدا وجلست أكل معاها ومع أبوي بس انصدمت اكثر يوم سمعت أمي تقول لابوي بموافقة عمتي ..لا لا عز الله انخبلت عمتي نوفه وش زواجه وهي شوي وتدخل الخمسين
معقول بهالسهوله توافق ..تخيلت شدن لو تدري
اخخخ بس ابتسمت وانا اتخيل رد فعلها أكيد بتكون كلها عباطه واستهبال .ولا العكس بذات وهي متعلقه بعمتي ..

أول ماوقف السيارة قدام بيتهم
طالعته وقالت بكبرياء مجروح :اسمع يامصعب من اليوم ورايح خلاص اعفيك من اي مسؤوليه ناحيتي وناحية ولدي وعلى ماظن انت
كنت معترض على هالطفل بينا وأكيد ماراح ياثر فيك والحين الي ابيه منك تعتبرنا صفحه بحياتك وانتهت

مصعب رفع حاجب وقال :ايوه وبعدين

اصايل عضت شفتها وهمست وهي منزلها رأسها :طلقني مصعب
واوعدك هالمرة صدق بطلع من حياتك للأبد
رفعت رأسها وطالعته وقالت بس انتبه
على نفسك بذات من الجوهرة ماوصيك

مصعب طالعها شوي وقال :يالله يالله انزلي وخليك من الدرما هذي الحين وحطي شيء ببألك النايفه
ماراح تتربى إلا بعز أبوها

اصايل هزيت رأسي وقلت وأنا مجروحه منه :والله لا النايفه ولا أمها لهم دور بحياتك ونزلت وهي تقول ربي يستر عليك فتحت الباب الخلفي بتنزل شنطتها بس انصدمت يوم شافته نزل وقرب منها وهو يحمل الشنطه قلت بسخريه : لا تعب نفسك
وأنا أشر لحمودي الي جاء يركض يمنا وهو يصيح بأسمي ...حمودي ماراح يقصر

مصعب ابتسم بخبث وقال : بسلم على أبوك
ولا تبيه ينقد علي ويزعل الشايب مني

اصايل بسخريه : لا في ذي صادق وبتغير نظرته فيك وبذات وأنت بعينه البطل

مصعب ابتسم بسخريه وقال : شفتي شلون
=======
===
==
=
{ جدة }
فزيت مرعوبه يوم سمعت صوت مقبض الباب يتحرك ...خفت لا يكون بترجع أم خالد .ارتحت يوم شفت ..الخادمة الي دايم
تساعدني وتحن علي قلت ودموعي على خدي
: اخيراً شفتش والله اني محتاجتش انتظرش من أول وقفت وقربت منها وضمتها وهي تصيح

قالت وهي تبعدها ومتوتره حدها : حبيبي لما يجي ماما لا تروحين معاها طيب

شدن عقدت حواجبي وأنا مستغربه كلامها
قلت لها: ماهو فاهمه عليش

قالت وعينها على الباب خايفه لو تتأخر والخدامه الثانيه تشك فيها وبتدورها وتخبر عليها وتنفضح انها سرقت المفتاح منها :انت مافي يطلع من هنا ماما بتروح فيك مكان بعيد أنا اسمع وهي تتفق مع فيجي تقول لازم يطلع أنت وتروحون مع سواق مكان مافي يعرف أنا وين بس فيه مشكله لك وانا خوف عليك فيجي مو كويس انت بس ارفض روح طيب

شدن كنت بموت بمكاني معقول تصل فيها لكذا
فعلاً راح تسويها ولو يصير لها تسوي أكثر من كذا كنت اسمعها وهي تتكلم قلت بسرعه وأنا اضرب على وجهي بقلق وخوف مدام حطتني برأسها بتأخذني غصب عني بس فكرت معقول بتوديني لأمي
قلت بأمل : يمكن ترجعني لأمي انت ماسمعتي تقول السواق يوديني لاماما

الخادمه هزت رأسها وقالت : لا لا مكان مو زين انا يسمع والله أنت دق جوالعلى ماما خليه يجي يأخذك

شدن حسيت بخوف فعلاً جت من توو وهي ناويه علي بس مدري وش غير رأيها ولو تبي تصدق معي كانت من وقت ماطلعت من المستشفى ... قلت بسرعة : تكفين داخله عليش ماتخليني الليلة
وهاتي جوالش بدق على أمي

طلعت الجوال من جيب بجامتها وقالت بخوف : يالله بسرعه طيب عشان ماما ماتسأل عني

شدن جيت ب ادق على أمي بس غيرت رأيي
و دقيت رقم ياسر وانا احاول اتذكره ..طالعتها وهي تستعجلني من الخوف قفلت عيوني وأنا على اعصابي ..ياسر رد تكفى ياسر ردد آه الله يخليك
طالعتها بيأس يوم طول يرن بدون مايرد ..بس فزيت بفرحه يوم سمعت صوته
:الوو
قلت بسرعة : ياسر .....
=====

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...