الفصل 59 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم r010ee

المشاهدات
22
كلمة
4,020
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

طول الطريق وهو معصب منها ومن كلمتها ..ماهو مصدق وشلون قدر يمسك نفسه شوي ويرمي عليها الطلاق ...وبعد ..تحرق قلبه
يوم تحذره من الجوهرة ..كأنه جبان ومايقدر لها ..ماتدري انه ناوي عليها ....ويقدر لعشرة مثلها وصل المطعم الي اتفق مع خويه يتلاقون فيه ..رفع ساعته وطالعها زفر بضيق ال*** تأخر سند ظهره وجت عينه على وحده
تطالعه..رفع حاجب وبعدها ابتسم بخبث .. يوم أشرت لخويتها اللي جنبها ...غمز لهم وأشر على الطاولة وهو مستحقرهم ..طالع خويه الي دخل قال بقهر : طولت شوي وأطلب لي عشا واسحب عليك وأشر على الي يطالعونه واعزمهن بدالك

منيف وعينه على البنتين الواقفات : الحين هذولا يبيون ينقلعون لقسم العوائل ولا ودهم فعلاً يجلسون معاك بالطاولة حسبي الله على تربيه متربينها

مصعب رفع حاجب بغرور وقال : يحق لهم شايفين وسيم ولا تبينهم يطالعون خشتك يالاصلع

منيف حط يده على رأسه وقال بقهر : لنا الله

مصعب بملل: اخلص علي الحين قولي وش حاب تأكل

منيف : على ذوقك الي تطلبه لنفسك اطلبه لي

مصعب هز رأسه وقال :وش صار مع عادل راقبته شيء

منيف بضيق : مصعب ماهو فاضي اجلس اراقب لك عادل وأنا واثق فيه ومتأكد بعد انه ماله ذنب وبعدين خويك ياخي وشلون كذا تخونه

مصعب رفع حاجب وقال بحده : منيف لو ماتبي قول لا تجلس تحجج وتعلمني وش يكون عادل
ترى بجيبه قدامك وكم كف اخليه يقول الي بخاطره بس مابي هالطريقه الرخيصه معه ابي اغدر به مثل ماغدر بي ...

منيف بقهر وقف وقال : أحل وكل غيري هالمهه
يالله بحفظ الله ومشى وهو يطالع البنتين باقي يتهامسون ويطالعون جهة طاولة مصعب طالعهم
بستحقار وده يتفل عليهم على قلة الحيا ذي
حزن على أهلهم إذا بناتهم كذا .....

مصعب طنشه ولا همه ..طلب له عشا ..
بس عقد حواجبه من ذولا البنتين فجأة يختفن وبعدها يرجعن وعينهم منه ...السالفة كان استهبال
يوم اعطاهن وجهه بس ذولا مسخوها ... صرف نظره عنهم رفع جواله ودق رقم ...عادل واتفق معه يتقابلون بالاستراحه
دخل وحصله قدامه ينتظره ..سلم عليه ببرود وقال بسخريه : ليه مختفي هالفترة ولا مسوي فيها تتغلى

عادل بضيق : ماهو مختفي بس التهيت شوي مع الأهل وبستفسار وهو فيه قهر لما الحين من الي سوته الخبيثه لأهل مصعب قال بحسن نية : إلا قولي وش ناوي على الجوهرة بعد مافلتت منها في المرة الأخيرة والله فيني قهر مايعلم فيه غير ربي منها التعبانه ال*******

مصعب عض شفته بقهر وده يقوم يسطره
الخبيث جالس يسحب كلام عشان يقول لها قال بخبث : لا شكلي بستلسم هالمرة خلاص

عادل بقهر وعصبيه رماه بالمسند : تبطي تستلم لها هذي لازم تقلعها من بيتكم ولا صدقني شرها بيطول حتى أهل بيتك

مصعب فقد اعصابه وفز واقف وقرب منه وهو يمسكه من ياقة ثوبه وقال وهو صاك على سنونه : ي رجال خايف علي الحين ولا عليها وش ذا الخبث والتمثيل

عادل وجههه بهت معقول حد وصل له انه انقذ زوجته وبطريقة ثانيه وهو فهمها غلط وظن به سوء مسك يده وقال وهو يحاول يفهمه : مصعب افهم ترى والله شكل الي موصل لك مهفمك بالغلط
منيف دخل يركض من وقت مادق على عادل وقال له ان مصعب مواعده يجي الإستراحه عرف انه ناوي عليه قرب منهم وقال وهو يحاول يفك عادل منه: مصعب تعوذ من ابليس ماتنحل كذا

مصعب دف منيف ورجع مسك عادل وطرحه بالأرض وهو يطيح فيه طق .....

صرخ وهو مقهور وموجوع من الخيانه الي صارت له من أعز اخوياه :وشلون تخوني كذا وهذا وانا صاحبك تروح تحط يدك بيدها ليه طيب وش تبي توصل له قولي وش ضريتك فيه ولا عمتك بخبثها

عادل وهو يحاول يتحاشى الضرب الي يجيه
بس أبد مصعب ماهو معطيه فرصه وبعد وش الي يقصده بكلامه وبعدين وش احط يدي بيدها ذي قال وهو يحاول يقوم : مصعب ي رجال افهم الي صار مني وبعدين احكم

مصعب بصرخه كلها قهر وهو يرجع يضربه اقوى من قبل : وش أفهم بالله انها دفعت لك أكثر

منيف انصدم من كلام عادل وش يبي يفهمه هووو معقول صدق مصعب ان عادل سواها فيه
بس يوم شاف عادل مستسلم للضرب والمجنون ذا فقد اعصابه بزياده بسرعة مسك مصعب وهو يصرخ عليه : ي مجنون ذبحت خويك خلاص فكه وافهم منه وش عنده وليه مسوي كذا معك

مصعب تفل عليه وقال :ماهو بخويي وهو خاين ماهو بخويي ماهو بخويي هذا واحد ***** ورجع تفل عليه وهو يقول شليه من قدامي قبل اذبحه

عادل فتح عينه بصدمه من الكلام الي يقوله
أبد الموضوع شيء ثاني عن الي في باله
طالع منيف الي ماسك مصعب حاول يستجمع نفسه ويقوم وهو يقول : لحظه لحظه منيف وقرب من مصعب وقال :وش قصدك ومين الي دفع لي ومين الخاين

مصعب رفع يده واعطاه بوكس وهو يصرخ : مسوي فيها انك ماهو فاهم ي ال**** انا استاهل
أمنت لك افتكرتك وفي شافه بيتكلم رجع يضربه وهو يقول يعني حالف تموت على يدي اليوم وصرخ اقوى منيف قلعه من قدامي

منيف صرخ بقهر من مصعب وهو يمسك عادل
الي بدأ يفقد وعيه من قوة الضرب الي جاه :مصعب صدقني عادل ماراح يساعد الجوهرة
ويخونك والي صار كله كان لعبه من الجوهرة إلا مستحيل عادل بيقول لهم عن الكاميرا واعطه فرصه خله يبرر لك ونفهم وش عنده

عادل كان يسمع كلام منيف وهو يتألم وخشمه
يصب دم وفكه يحسه انكسر ابعد عن منيف وقرب من مصعب وهو يحاول يستجمع قوته رفع يده ...واعطاه بوكس اقوى واقوى من اللي أكله منه
وصرخ بقهر وصدمه من خويه :ماهو أنا الي يخون خويه ي المريض ... وطلع وهو مصدوم للحين
كان في باله عشان زوجته وان حد موصل له السالفة غلط بس لا طلع الموضوع شيء ثاني
وطلع مخوونه بعد ...هذا اخرتها كل شيء توقعه إلا ان مصعب يتهمه بهالطريقه ...طلع سيارته
وهو يالله قادر يحركها ...مصدوم من صديق عمره
ويتألم من قوة الضرب الي جاه ...... منه وماقدر يدافع عنه نفسه يفتكر ان مصعب على حق يعصب مدام أحد موصله له شيء عنه وعن زوجته

طالعه وهو منزل رأسه قال بقهرعلى الحال الي وصلو له : والله عادل مايستاهل ي مصعب وصدقني بتعرف انك ظالمه بيوم

مصعب رفع رأسه وطالعه وهو ماسك على خشمه ويحس نفسه يضيق عليه قال بحقد وبصوت مخنوق : والله لو اني مخاوي لي كلب بيكون اوفى منه وماقدر يكمل بدت معاه نوبة الكحه أشر لمنيف يجيب له البخاخ من السياره بس كان الغرفه فاضيه
ومنيف قد طلع ماهو قادر يتحمل كلام مصعب على عادل ...وعارف مستحيل يصدق غير الي في باله
خلاص مدام حكم عليه أجل انتهى .....
سمع صوت كحته المتواصله رجع وهو مفزوع
قال بقلق : مصعب أنت بخير بس كان ماهو قادر يتكلم عليه ..قال وهو مفزوع يوم شاف وجهه بدأ يتغير يحسه مخنوق على الآخر : يالله اوديك المستشفى
مصعب هز رأسه وهو ماهو قادر يتكلم و أشر له يروح يجيب البخاخ بسرعه
منيف راح يركض للسيار ...بس الحالة أبد ماخفت عنه ..منيف صرخ بقهر : مصعب ماهو وقت عنادك
يالله خلني اوديك

مصعب فعلاً شوي ويحس روحه بتطلع وقف بمساعدة منيف ...واتجهووا للمستشفى ....
==========
===
==
=
{جدة }
كانت تحس الساعة تمر عليها سنه ...متوتره حدها وطول وقتها عينها على الباب خايفه لا أحد يجي
قبل يوصل ياسر ...وبعد تنتظر دخول فطيمه تبشرها بوصول ياسر ...ولا تخبرها لو تواصل معاها مثل ماوعدتها ...حركت يدها و صرخت صرخة مكتومه آه وهي مقفله عيونها بألم تحسها تورمت بزيادة ..ماعليه راح تصبر ..مابقي شيء ويوصل ياسر ..وراح ينتهي هالعذاب .....وقفت وهي تمشي رايحه جايه بالغرفة بتوتر تبي الوقت يمر ...رجعت جلست بمكانها بالزاويه وحطت رأسها على ركبتها
وصاحت من كثر الخوف والقلق الي عايشه فيه
وبعد خايفه لو ياسر يغير رأيه ومايجي لها ...
مثل ماقال ....هزت رأسها وهي تبعد هالافكار السودة رفعت رأسها وهي تدعي ..يارب أنت
اعلم بحالي يارب سهلها علي مافي أحد غيرك قادر يطلعني من هالمكان ...يارب سخر لي ياسر يارب يوفي بوعده معي ..الله يسامحش ي فطيمه
حتى مارجعت عشان اقدر اتواصل مع ياسر واعرف
وين واصل ...سمعت صوت قريب من الغرفة
حسيت بخوف ..خلاص عرفت ان الباب بينكشف انه مفتووح وبعد خايفه لو جايين يسوون الي ناوين
عليه .....بس الصوت اختفى ...هديت شوي
وانا اقول ياسر ياسر ياسر وينك بسرعة بسرعة تكفى
الله يخليك ...فزيت بخوف يوم تحرك المقبض
قفلت عيوني مابي انصدم من الي دخل بس يوم سمعت صوت فطيمه الخافت وهي تقول : بسرعة
بسرعة خذ كلم وتلفتت بخوف للباب يالله سرعه اطلع ماما باقي ماجت من السوق وبابا بغرفة فيه نوم

فزيت واقفه وانا بطير من الفرحة هزيت رأسي وانا اسمعها تطمني أخذت الجوال وأنا اصيح بفرحه: ياسرر وينك براااا

قال بقهر من عنها: برا قدام بيت عمك يالله البسي عباتك على بال ماصفي حسابي مع الكلب عمك وينه فيه ادق عليه مايرد

صرخت بخوف : ليه دقيت حرام عليك وصاحت تكفى ماتنزل والله بروح فيها ولا راح يخليني اجي معك

صرخ بعصبيه : بكيفه هوو ناسيه انش باقي زوجتي

شدن هزت رأسها : ياسر لا لا لا الله يخليك وبعد ابعد عن البيت مابي أحد يشوفك وأنا بوصلك تكفى لا تسبب لي مشاكل
وهي تشوف الشغاله خايفه أكثر منها وفطيمه
بتروح فيها مثلي خليني اطلع لك بدون مايدري
ولو عرف بعدين مايهمني اهم شيء اطلع من هالبيت انت خلك بعيد لا توقف جنب الباب مباشره تكفى ياسر سوي الي اطلبه منك وقفلت
بسرعه وهي تسوي عباتها وقالت بخوف وقلبها تحسه بيوقف : فطيمه شوفي الطريق سرعة يالله معاد فيني

فطيمه طلعت من الغرفة وهي خايفه أكثر منها
تلفت يمين ويسار بحذر ... رجعت الغرفة
وقالت بصوت واطي : يالله سرعه يالله يالله قدام مايرجع ماما

شدن طلعت وأنا اتسحب اخاف اركض يحسوون علي وبعد خايفه لو اتصادف مع جيتها من السوق أول ماوصلت البوابه بسرعة طلعت وركضت تلفت يمين يسار مثل المجنونه ادور سيارة ياسر

أول ماشافها طلعت قرب السياره وهو يأشر لها وقف السيارة ونزل بعصبيه يتلاقها بدون حس مسكت فيه وهي تصيح بسرعة مسكها ودخلها السياره وهو يسب بعمها ...ويتحلف فيه قال وهو معصب :مستحيل اروح و انسحب كذا كأني جبان وبدون ماأخذ حقش وقفل الباب عليها واتجهه للبيت عمها وهو يصرخ بأسمه

بسرعة فتحت باب السيارة ونزلت ولحقته تركض وهي تصيح منهارة شوي وتطيح عند رجوله وهي تترجاه : ياسر الله يخليك ابعدني أول وبعدين سوي الي تبي من هنا الله يخليك بموت والله تكفى ارحمني

ياسر بسرعه رفعها وهو يحسها .. تترجف بيده وحالتها حاله ..خاف عليها يحسها شوي وتفقد وعيها قلبه تقطع عليها مسكها و ساعدها تركب السيارة وهو يقول : والله ي حقش مايضيع وراجع له الخايس
ركب جنبها وحرك السياره ودمه يغلي طول الطريق وهو يسمع شهقاتها المتواصله قال بحزن : خلاص شدن هدي شوي وصدقيني ماراح يصير لش شيء وأنا موجود بس أبد رافضه تسكت
قال بقهر لا تخليني ارجع وادفنه قدامش الحين

شدن
كانت تسمعه يكلمها ويحاول يهدي عليها
بس مافيها ماتصيح الحين تصيح من الوجع الي تحسه فيه والي مرت فيه وبعد من الفرحه انها خلاص انفكت من عمها وزوجته ...مشاعرها متلخبطه ...طالعت ياسر ..وهي تحس بأمان
الي فقدته قالت بصوت يذبح :لا بسكت خلاص
بس تكفى لا تسوي شيء تضر نفسك ورجعت تصيح وهي تقول بعدكم ماتهنيت لو ساعة ياسر من وقت مادخلت هالبيت وأنا بعذاب في عذاب تكفى لا تردني له وعارفه أبوك بيزعل منك بس لو رديتني له بموت هالمرة

ياسر ضرب الدركسون بقهر وهو يفكر برد فعل أبوه لو دري بروحته لها بس سوات عمها فيها مستحيل اي رجآل يسكت عنها وراح يواجهه أبوه ولا يشوف اي حل عشان يساعدها أهم شيء مايخليها للعمها الي ماخاف الله فيها قال بأسف :مادريت يا شدن بسواته إلا مستحيل اسكت بس هين الحين بحجز لش شقه عشان ترتاحي وبرجع لعمش وبعرفه وشلون يستقوي عليش وببرد قلبي وقلبش فيه

شدن هزت رأسها بلاااااااومسكت يده وهي تترجاه : حلفتك بالله انك تطلعني من جدة مابي تحجز لي فيها وانا بخير مدام اني معك والله ماراح انسى وقفتك معي أبد
ياسر قفل عيونه بقهر يحس الي فيها كله
بسبته هووو ..من البداية يوم اتهمها عند عمها
ويوم رماها له ..مايستاهل تقول له كذا طالعها يوم قالت : وعمي سألتك بالله ماتقرب صوبه مابي شيء منه خايفه ياسر يرجع يأخذني
سبه بنفسه وهو يتحلف فيه مسك يدها وقال بحزن عليها :ابشري بطلعش من جدة بس والله عمش ماراح اخليه

شدن
هزيت رأسي وأنا مطمنه اخيراً ...سندت ظهري شوي بعد مانزلت المرتبه وقفلت عيوني وأنا لاول مره احس بأمان بعد مافقدته الفترة الاخيرة .....


{ الرياض }
قالت بقلق : أبوي جاء ودخل غرفته على طول
رفض يتكلم معنا ...حتى مارد على أمي يوم كلمته الله يستر

الشموخ بخوف : يالله لا يصير له شيء بسبة الحقير

أميرة بقهر : مدري لوين مصعب بيوصلها
تعبنا من مشاكله والله طالعوا أمهم يوم دخلت الغرفه و قالت بعد ماسمعت كلام أميرة : محمل أبوك الي صار لأمه ومايدري ان أمه الغلط راكبها من ساسها لرأسها والي صار لها عقاب من ربي
ومعاد نقول غير الله يرحمها ويحمد ربه ان أبوه ستر عليها إلا راشد ماقدر يتحمل ورفضها
بس وش نقول مريض مثلها ...ومصايبه ماراح تخلص إلا لما يلحقها

الشموخ بقهر : ي هذي السالفة الي جالسين ندفع حنا ثمنها

أم أميرة : الله ينتقم منه قريب يارب ويعرف وشلون القهر الي يذوقنا فيه بس وش أقول كله من أبوه الي مايقدر يوقفه عند حده ...ماغير على قول أبوك منشغل بالنسوان ولا فاضي له
والحين يالله انزلوو عشان بيحطون العشا
ويمكن أبوكم لو شافكم متجمعين حوله نفسيته تهدا شوي
نزلوو مع أمهم ...والشموخ راحت لغرفة أبوها
ويالله قدرت تقنعه يطلع يتعشى معاهم
تجمعو حول السفرة الكل ماله نفس ..من الحاله
الي فيها ابوهم ...كلهم طلعووا ناحية أبوهم يوم رفع الجوال وهو يقرأ محتوى الرسالة الي وصلته وقف وقال : محمود حصل حجز رحلتنا على الفجر جهزوا نفسكم
طالعوه بصدمه وأم أميرة قالت وهي مصدومه : راشد وش تقول ماهو مقرر سفرنا بعد اسبوع وش الي تغير الحين وبعد وشلون الفجر وحنا ماتجهزنا

أبو أميرة بقهر وعصبيه : محمود يقول مصعب ناوي يسافر بعد يومين جدة وبيضرب علي هناك بعد يعني ناوي يفلسني حتى بشغلي الي هناك لازم اوصل قبله واسوي احتياطي ولا رحت فيها ومن امس وصيت محمود يحجز والحين حصل لنا بالعافية درجة أولى ويالله تجهزوا مانبي الرحلة تفوتنا

أم أميرة بقهر: يالله يا ذا المصعب الي ماراح نخلص منه

الشموخ بقهر : الدنيا فوضه حضرته وين حنا عايشين فيه عشان ينهي شغلك هناك بعد يبه لا تعطيه أكبر من حجمه

أبو أميره نزل رأسه ووقال بضعف :خبيث ناوي يدمرني والي بيده قوي

أميرة نزلت نفسها وهي تسلم فوق يده ورأسه
: الله اقوى يبه

أبو أميرة فز واقف وقال: بروح اخذ اوراقي من المكتب وانتم مثل ماقلت تجهزوا شاف الاعتراض بعيونهم صرخ : لو خايفين على صحتي لا أحد يعاند او يفتح فمه بكلمه نفذوا الي اطلبه منكم يالله ولا تأخذون كل اغراضكم خذوا المهم بس وباقي الاغراض بوصي عليها ويرسلونها لنا هناك

الكل كان مصدوم بس ماهو مثل صدمة
الشموخ وشلون بتفقد أهلها كذا ..وروحتها صعبه معاهم ....

أم أميرة قالت بعجز : يالله يا بنات تجهزووا مابيدنا حيله وقفت وهي تدعي على مصعب

الشموخ قالت بتردد :بساعدكم وبدق على عناد يجي لي

أم أميرة بحده : الشموخ يعني كل الي نقوله لك نرجع نعيده

الشموخ بلعت ريقها وقالت :خلاص يمه تكفين يكفي فرقاكم الليله عني

أميرة مسكت يدها وطالعت امها يعني لاتزيدها عليها
الشموخ طلعت معاها ..وهي بالها بعيد
وشلون بتعيش بدون أهلها ..وبعد حياتها وشلون
بتكون بوجود عبيرر ..وبعد الشرط الي حاطه عناد
انهم يعيشون بنفس البيت ...اي ذل مقبله عليه
ودها تسارح أختها بس خايفه من رد فعلها
وبذات مع الي صار لأبوها خايفه تزيد عليهم
قوت نفسها وبدت تساعد اختها ..وبمساعدة الخدم ...ويالله قدروا يأخذون الاشياء المهمه مثل ماطلب أبوها ...نزلت هي وأميرة للصالة والخدم بعدهم وهم يحملون الشنط ..قربت من أبوها وهي تشوفه زعلان وضايق حده حاله قطع قلبها ..مايستاهل الي صار له ..حست بحقدها يزيد أكثر وأكثر على مصعب جلست جنبه وحطت رأسها على صدره وهي تصيح ضمته بقوه وهي تدفن رأسها بصدره همس لها :قلبي مايطاوعني أخليك واروح راجعي نفسك ويالله أمشي معي وصدقيني بقدر اخليك تنفصلي عنه ماقدرت ترفع رأسه وترد عليه
ماغير زادت بصياحها ليته بهالسهوله تطلع من حياة عناد ....رفع رأسها بيده وقال بحنان : يا بعد قلب أبوك والله يا دموعك ذي تقطع قلبي
ليه توجعين نفسك وتوجعيني معك يالله وأنا أبوك ترى حجزت لي معنامايهون علي اخليك

الشموخ مسحت دموعها وقالت وهي تبتسم بحزن :بخلي عناد يجيبني لكم وببثركم والله وعضت شفتها يالله مادقيت على عناد ابتلشت بأغراض أميره وهي تطالعها وش كثرها .....

أبو أميرة بزعل : لا تدقين أنا بوصلك مدام صامله على قرارك
الشموخ بلعت الغصه وقالت وهي ترجع تضمه : ياليت مابي أحد يوصلني غيرك لبيتي بشبع منكم لأخر لحظه ونزلت دموعها وهي تقول بفقدكم والله

أم أميرك طالعت زوجها بيأس يعني خلاص معاد ينفع عناد غاسل مخها لا تحاول

وقف أبو أميرة وهو يقول : يالله أجل السواق
ينتظرنا

أم أمير بتعب : راشد خلنا شوي باقي على موعد الطياره والله ي ظهري بينفك من كثرة لم العفش

أبو أميرة قال بحده وهو يطالع الساعة : مابقي غير ساعتين وباقي بنوصل الشموخ لبيتها ومسافة الخط للمطار راح تنقضي هالساعتين بسرعة

الشموخ
ركبنا كلنا مع السواق مسكت يد أميره
ويد أمي ...مابي افارقهم ....طول الطريق
ودموعي على خدي ...رافضه توقف ..وحاسه بعد
بصياح أمي وأميره .....أول ماوصلنا العمارة
الي بها شقتي ضميت أمي وطلعت الي بخاطري
كنت احس عمري مخنوقه وبموت ماهو قادره اتحمل...حسيت بيد أميرة وهي تسحبني لها
وتهمس لي وهي تصيح :بفقدك والله مابي أقولك
تعالي واضغط عليك مثلهم لا بقولك شيء واحد
لا تجي على نفسك كثير عشان اي شخص وحبي حالك مثل قبل يا الشموخ وخليك قويه مثل ماكنتي عليه ولا شيء يهزمك
هزيت رأسي وبوستها ورجعت بوست أمي
ونزلت مع أبوي ..همست له : حبيبي لا تتعب توصلني عادي متعوده على العمارة

أبو أميرة هز رأسه : بوصلك لما باب بيتك عشان اطمن عليك ....

الشموخ مسكت بيده ومشيت معاه ...
وطلعنا لشقتي ...أول ماوقفنا قدام الباب طلعت المفتاح من شنطتي ....وفتحت الباب ....ودعت أبوي وهمس لي يالله أدخلي بيتك بحفظ الله

دخلت الشقه ...وقفلت ..الباب ..
وسندت ظهري على الباب ..وأنا اصيح فراق أهلي
تسحبت ...وجلست على الكنبه ..تلفت يمين ويسار الشقه هاديه ..أكيد عندها ....مسحت دموعي
وأنا احس رأسي يوجعني من كل الصياح الي صحته ..احس قلبي يوجعني على فراق أهلي
تمددت على الكنبه وأنا أفكر وشلون حياتي بتكون وأهلي بعيدين عني ..وعناد الحين أكيد يأخذها فرصه ويبدأ يتفننن بتعذيبه ..حسيت رأسي دار من كثرة التفكير ..أول ماسمعت الاذان وقفت وسحبت الشنطه بطلع الجوال عشان شوي كذا وبدق على أهلي رحت بعدها توضيت وصليت وتمددت
على السرير شوي ...وفزيت على صوت الجوال
وكان رقم أميرة بسرعة رديت ..خبرتني انهم خلاص
ركبوا الطيارة ...وانهم راح يقفلو الجوال لا تقلق عليهم ...عضت شفتها وهي تمنع دموعها
..وقفت وراحت للمطبخ وهي تدور حبة مسكن رأسها ذبحها من الوجع ...بس وقفت مصدومه يوم باب الشقه انفتح ودخلت عبير وبعدها عناد اللي بيده شنطه حاملها طالعها وهو مصدوم أكثر منها قال وهو ‏متفاجئ : شموخي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...