من آمس ...ماقرب صوب غرفتها توقعت
يرجع يدق باب الغرفة ...ويحاسبها على الكلام اللي قالته بس طنش ...قامت رتبت اغراضها ....قفلت الشنطه ...وجلست تحس بضيق وخوف وقلق
وشلون بتقدر تفاتح أبوها ....طالعت صوب الباب ودها تطلع ...وتقدر تجلس معاه وتقنعه أبوها قال يومين ويمشون ... وهو للحين معارض على روحتها بس خايفه تطلع وتتصادف
مع عبير...ماهي ناقصه سخافتها وبعد اللي صار مع أمه ...أكيد معصبه زود ...
رن جوالها أخذت شافت رقم أبوها ابتسمت : هلا يبه
قال وهو مستعجل : خليك جاهزة ساعة كذا وآمرك
فتحت عينها بصدمه : ساعة بس سكتتت وهي تفكر وشلون بتقنعه للحين
قال وهو مستغرب : هذا اتفاقنا ولا غيرتي رأيك
صح أناقدمت موعد السفر ...
قالت بسرعة وهي تقاطعه : جاهزة يبه انتظرك
قفل من عندها ...جلست تدورر بالغرفة وعينها على الباب ودها تطلع تكلمه خايفه لايسوي مشكله قبل طلوعها ويحرجها مع أبوها...أول ماسمعت صوته بالصالة ينادي عبير ..عضت شفتها ...بعد ماتقدر على فراقها ...وقلت صوته عبيرر الله يأخذها حست بقهر جلست وهي تتحلف والله
ماتقول له ويسوي اللي يقدر عليه ....
اليوم بتسافر يعني بتسافر وبتطلع من هالحياة معيشها فيها ...وقفت وهي تشيك على الشنطه لا يكون ناسيه شيء ...
أول مارن جوالها ...شافت رقم أبوها
فتحت الخط وقالت بغصه :هلا
:أنتظرك يالله أطلعي
عضت شفتها وهمست : ان شاءالله
قفلت عيونها ودموعها سقطت ...بسرعه رفعت يدها ومسحت دموعها وقالت بمكابرة ،،،مصيره يخليك يااالشموخ تجي منك ولا تجي منه
وقفت واستجمعت قوتها وبسرعة أخذت العباية ومدت يدها وسحبت الشنطه ومشت ناحية الباب
سمت بالله وطلعت من الغرفة ...توترت يوم شافته متمدد قدامها على الكنبه ...وعبير
تحضر الفطور على الطاولة قدامه ...أبد هذا اللي ماتبيه أخر لقاء يكون بينهم وعبير بالنص ...
أول ماشافها لابسه العباية جلس وقال بحده : وين وين على الله
نزلت رأسها وقالت : بسافر أبوي برا يحتريني
رفع حاجب وقال : مسرع بتسافري ماهو قال يومين
عضت شفتها وطالعت عبير اللي عينها من الشنطه والابتسامه مرسومه على وجهااااا..
أخذت نفس وهي تحس بضيق بيذبحها :خير ماسوى الله يطولي بعمره معاد فيني اتحمل هالجوو وطالعت عبيرر بحقد
وقف وقال بسخرية لاذعه :مع الآسف بترجعين لهالجووو لا تفرحي حيل يا بنت أبوك
نزلت رأسها وهي تحاول ماتعصب رجعت رفعت رأسها وطالعته بتحدي :لو رجعت له صدقني مافيني عقل واستاهل اللي يجي لي منك
عناد توسعت ابتسامته :يالله اسبوع يكفيك صح
الشموخ بقهر قربت منه وجت بتصرخ عليه بس حط يده على فمها وقال بحقاره :يالله من اللي ناويه على عرس أختها يتكنسل
انصدمت باقي على تهديده الحقيررر ...
بعدت يدها وقالت :لو فيه نصيب بينهم صدقني مافي قوه فوق قوه تقدر تمنع هالزواج وسوي اللي تبيه ماهي غريبه عليك ياولد الجوهره
رفع يده وهو ناوي يعطيها كف على سخريتها منه بهالطريقه بس نزل يده يوم عبير شهقت وقال : ولد الجوهره ولي الشرف لآنها ربت وطلعت رجآل ماهو وسكت استدرك وجود عبير وهو مايبي حد يدري اللي بينهم ومهما كان مايصير يفضحها قدامها
ابتسمت بسخريه وقالت : طول عمري اثني على رجولتك كمل يالله اللي ناوي تقوله
رفع يده بقهر وقال : لا تستفزيني
هزت رأسها وطالعت عبيرر وبعدها رجعت طالعت يده اللي نزلها قالت :ليه طيب تنحمق مدام ثنيت عليك
عناد بقهر مسكها وقربها منه وقال وهو صاك على سنووونه :الشموخ مابي اذلك قدامها الحين
الشموخ عضت شفتها وطالعت عيونه وقالت بحسره :تسويها ماهي غريبه عليك ياما ذليتني تجي على ذي وسكتت شوي وقالت بغصه بس تكفى لا تخلي آخر لقاء بينا كذا خليني أتذكرك بشيء زين ممكن
فكها وابتعد عنها وانحنى وأخذ الشنطه وقال بحده :قدامي ...
لبست نقابها ومشت ...بس وقفت وقابلته وقالت وهي ترفع نفسها شوي ماتبي كلامها يصل لعبير وهمست له :تكفى فضيحتي لا تجي منك خليني أنا أقول لأبوي بطريقتي وحقك بيجيك واوعدك حتى المهر اللي اعطيتني هووو بخليه يرجعه لك كامل
وعارفة تمسكك فيني عناد ماهو حب ولو حتى حب متأكده محدن من المفارق بيغدي
حس بتوتر من كلامها جا بيرد ....
حطت يدها على فمه وقالت وهي تمنعه يكمل :طلبتك ماتكمل وتوجعني آكثر بآخر لقاء بينا ...وابتعدت ....بسرعة اتجهت لسيارة أبوها اللي نزل وأخذ الشنطه من عناد وسلم عليه
وطلع جنبها طالعت عناد وهو واقف يطالعها وفي عيونه حكي ...صدت بوجهااا ماتبي تضعف خلاص اللي بينهم انتهى ...عضت شفتها يوم أبوها قال :رجلك شكله ماهو راضي أبد
سندت رأسها وهي تحس بدموعها وقالت بغصه :راضي ماعليك
أبو أميرة : والله مدري وش اللي بينكم بس واضح عليكم الآثنين شايلين على بعض كثيرر
قفلت عيونها تتظاهر بالنوم تتهرب من أسألة أبوها اللي أبد ماهي مستعده لها ...وبعد للحين ماهي مصدقه أنها قدرت تتخلص من عناد ...وتصير حره خلاص بدون تجريحه بالكلام بدون القهر والضيم اللي عيشها فيه بذات مع وجود عبيرر ....عضت شفتها بقهر آه ماذبحها إلا وجود زوجته بينهم يمكن كان تقدر تتحمل كل شيء يجي منه ويمكن كان قدرت تكسبه بس وجود ثالث بينهم كبر الجفاوه وصار صعب الوصل بينهم ....مسحت دموعها اللي رافضه توقف ...آه اي راحه بتحصلها بدونه ومن اللي بيصير لها لو درى أبوها عارفة طلاقها من عناد له ثمن بعد ......وماراح يمر كذا
طالعت أبوها وهمست يارب سخره لي
@
@
@
نفث من الدخانه اللي بفمه وقال : وشلون تورطت كذا معاها ومين اللي صوركم
قال بتوتر من السالفة : مدري وخلاص ياعزيز لا تذلني كل شوي تسألني
عزيز ابتسم وقال : الحين اذلك ي الغبي احاول اطلع لك مخرج بس ودي افهم السالفة عشان أقدر اتصرف وأنقذك
زيد وقف وقال بعجز : مافيها مخرج لو انكشف السيدي طارت رقبتي واعطاها ظهره وطلع
@
@
@
حست بطفش من وقت مادخلت الغرفة
وهو ساكت زفرت بضيق وقالت : ياسر جايبني هنا وش تبي مني
وقف وجلس جنبها وقال : ااامممم ابيك تسامحيني
رفعت حاجب وقالت : وش تستفيد
تذكر سواته فيها يوم ظلمها عند عمها أكثر شيء يذبحه يوم قذفها بشرفها قال بغصه : عشان ضميري يرتاح
حست بأمل تقدر تطلب منه اللي تبي
قالت :تبيني اسامحك
هز رأسه وقال : مابي شيء غيره
حطت عينها بعينه وقالت :ردني ابها
مد يده ومسك يدها وقال وهو عارف وش اللي بيصير : شدون أنا .....
دفت يده وقفت وقالت بكبرياء مجروح :خلاص عرفت ردك
وقف وقابلها وجا بيتكلم قاطعته وهي تحط يدها على شفته تمنعه يتكلم ماتبي تسمع رفضه لرجعتها :قلت لك خلاص عرفت ردك لا تبررر عآرفة أنت مستحيل توقف بوجه أبوك وعارفة بكل شيء بتقوله وعارفة المواجهه صعبه قدام أبوك
واعطته ظهرها وهي تأخذ شنطة اليد وتسوي نقابها ردني لشقة أهل أمـي قالتها بغصه
تكذب لو تقول ودها ترجع أبد ماودها ترجع او تجلس ثانية هناك لا المكان مكانها ولا البلد كله بلدها تحس بغربه بينهم ناس ماتعودت عليهم فجأة قالوا لها ذولا أهلك ...شافته ماتحرك من مكانه
يطالعها بدون مايتكلم قالت بغصه :ياسر يالله ردني للشقة مافيني أجلس هنا أكثر وأنا عارفة اني ثقيله عليك
قرب منها وقال وهو يمد يده ويبعد النقاب من على وجهاا وقال بأبتسامه :وأنا بعد مافيني أخليك هنا وارجع أبها بدونك ومين قالك انش ثقيله علي
طالعته تستوعب .... أبهـــا لا لا نطت من الفرحة ...مسكت فيه وقالت وهي للحين ماهي مصدقه :صدق بترجعني معك أبها أبها يا ياسر صدق اللي تقوله ولا تكذب علي وتلعب بمشاعري تكفى لو تبي تنتقم مو كذا لا تلعب بمشاعري بشي أتمناه تكفى ورحي متعلقه فيه
ضحك عليها وقال :انتقام مره وحده يالله على العقل اللي موجود براسش وضيعش وضيعني معش
طالعته للحين ماهي مصدقه يعني بترجع لحياتها اللي تحبها جلست على السرير وهي تحاول تستوعب رفعت رأسها وطالعته وهي مبسوطه ماهي مصدقه ولا قادره تعبر عن اللي تحس فيه
عضت شفتها تمنع دموعها تنزل ....
وأشرت على نفسها وهمست وهي تحت تأثير الصدمه : أنا برجع أبها أنا برجع لأمي رفعت عينها له تطالعه ماتدري كيف تشكره
حس قلبه ارتاح يوم شاف فرحتها حتى هو يحس براحه والضيق اللي كان يحس فيه كله رآح صح بيواجهه... مشاكل ومصايب من أبوه ..بس مابيده حيله قلبه مايقويه يخليها وهي محتاجته ...طالعها يوم قالت والقلق واضح بصوتها : طيب وأبوك وشلون
زفر بضيق يالله كأنها حاسه باللي يفكر فيه
قال بهدوء :الله كريم
وقفت وهي تسحب النقاب اللي رماه على السرير : يالله آجل ردني لأمي نوفه مافيني عاد أتحمل غيابها
فتح عينه بصدمه من طلبها: شايفة بيت عمتي نوفه في الحارة الثانية
شدن هزت رأسها بلاااا: طيب يالله قوم احجز سوي اي شيء اضمن رجعتي للديرة مابي أجلس كذا بقلق
ابتسم على جنب وقال :خليك واثقه لو ياسر قال كلمه مايرجع فيها وخلينا نفلها يومين بمصر
وبنرجع لا تخافين لاحقين على النكد
شدن عضت شفتها بقلق وخوف من كلمته الآخيرة :خايفه أبوك يغير رأيك
بذي الفترة اللي بنجلسها
قال بضيق وهو يتخيل المشاكل اللي بتصير
بهذا القرار اتخذه :ماعليه لا تخافين وأبوي حالياً ماراح يدري بشيء
قالت بتردد: طيب يالله دق على خالي وقول له
شدن معاد بترجع لأهلها بترجع معي
عشان مايجي يدورنا هنا مدام عارف وين الفندق اللي نازل فيه
وقف ومسكها من يدها وجلسها وقال وهو يطمنها :مايصير كذا أقول له واجب تروحين وتسلمين عليهم وتطمني لا تخافين والله ان ترجعي معي لو ربي اعطانا عمر خلاص وفكيها حس برجفة يدها بيده عقد حواجبه وقال :ليه كذا
قالت ودموعها تنزل :خايفه من اللي بيصير وخايفه بعد أهلي اللي هنا يرفضون رجعتي معك مدري فيه شيء مقلقني حيل
هز رأسه :لا لا مافي أحد يقدر يمنع رجعتش معي ناسيه اني زوجش ويالله خلينا ننسى اللي فات ممكن
طالعته وعيونها مغرقه دموع ...خايفة من فرحتها تتحول لقهر ماراح ترتاح إلا لما تركب الطيارة هزت رأسها بدون صوت ..يستاهل مين يبدأ معاه ياسر مهمها صار منه بس وقت لشده ماتحصل غيره يوقف معاها ومافي أحد تضمن حياتها معاه غيره
قالت بصدق: والله تستاهل لو تبي روحي ترخص لك على وقفتك معي
حس بفرحة بقلبه من كلامها ...يالله مافكر كلمه منها كذا تفرحه ....
@
@
@
@
صحت من الصبح ...رضعت ولدها وهمست لأمها وقالت لها ان عمها ينتظرها بالسيارة بتروح للمستشفى ...ركبت السيارة
جنب عمها سلمت بهدوء ...رد عليها وسأل عن عادل الصغير ...همست له :ماعليه
طالعت الدريشه وهي تدعي الله يبشر قلبها
بقومته ولا بخبر يطمنها عليه ..
أول ماوصلووو ...حست بقلق وخوف ...خايفه
من الدكتور لايصدمهم بشيء قبل تنزل طالعت عمها : لو تم تحويله ترا بسافر معه
هز رأسه وقال : ابشري ...سمت بالله ونزلت معاه ...أول ماشافت عادل طالعت عمها يوم قال :والله ي عادل انه أكثر من أخو له الله يطول بعمره من وقت الحادث وهو ماخلاه
تذكرت اللي بينهم صار ...آه يامصعب شوف اللي قلت عنه صاحب خاين واقف على رجوله ليل نهار يحتري خبر يطمنه عنك ...هذا ماينقال عنه خاين هذا صاحب وفي ونادر اليوم تحصل مثله ...الله يسامحك ويقومك بالسلامة وتصلح اللي بينك وبينه ...
قلبي انقبض يوم عادل انتبه لنا وجاء مقبل علينا وهو مسرع بخطواته قلبي وقف ...لا يكون مصعب به شيء ...بس حسيت بسعادة الدنيا كلها حولي يوم قال : ابشرك ياعم مصعب فاق وابعدوا عنه الأجهزة
بسرعة ركضت لغرفته وأنا اسمع عمي يقول
والفرحة واضحه بصوته : الله يبشرك بالخير الله يبشرك بالخير ...
قربت من الغرفه فتحت الباب ...وأنافرحانه وقلبي بيوقف من الفرحه والسعادة اللي احس فيها مصعب صحي يارب لك الحمد
بس انصدمت ...يوم شفته قدامي نايم مثل آخر مره شفته فيها بس هالمره بدون إجهزة متصله فيه ...قربت منه مسكت يده وهمست : مصعب بس أبد ولا حركه ..طالعت ناحية الباب يوم عمي دخل ودموعي نزلت مافيني اتكلم احسني مصدومه توقعت اشوفه قدامي صاحي على كلام عادل
قلت وأنا اصيح : وشلون عادل يقول صحي
أبد ماحس فيني
قرب منه وقال وهو يلمسه وهمس له والغصه بصوته : مصعب ياروح أبوك ماتبي تفرحني بقومتك
يالله فرحت صديقك باقي أبوك وزوجتك
مافيني أكتم صياحي من الغصه اللي اسمعها بصوت عمي ومن صدمتي بسرعة عمي قربني منه وضمني وقال وهو يطمني : ليه ذا الصياح وعادل بشرنا
قلت وأنا مخنوقه :وشلون يقول صحي شوفة عينك مايحس فينا
سلم فوق رأسها وقال : يابوي مفروض نحمد الله شوفي ولا جهاز عليه والحين عادل يقول معطينه مسكن عشان يرتاح وينام لأن ضلوعه توجعه ماقدر يتحمل الوجع يعتبر مثل المخدر لا تخافين
رفعت رأسي وأنا احاول اصدق الي يقوله وقلت : طيب ليه مصدقنا وهو يصحى يرجعون يخدرونه بذي المسكنات بس كنت بشوفه وهو صاحي
ابتسم لها يطمنها وقال : تبينه يتوجع لمصلحته والحين شوي يصحى وبنفرح كلنا بشوفته بس لازم نصبر ونحمد الله
عضيت شفتي وابتعدت عنه وقربت من مصعب مسكت يده وقربت شوي وهمست له:مصعب قوم عدول منتظرك وأنا بعد شديت على يده أبي اي حركه منه تطمني بس مع الآسف مافي اي حركة
طالعت عمي اللي يحاول يخبي دموعه عني وقلت : خلي عادل يرجع البيت وأنا بجلس معه اليوم كله
هز رأسه برفض :لا لا مايصير القسم كله رجآل واصحاب مصعب كل وقت موجودين صعب صعب وجودك معاه
قلت برجى : تكفى ي عم سوي اي شيء لو تنقله جناح خاص اهم شيء مافارقه تكفى طلبتك
واصحاب مصعب آكيد ماراح يجيون إلا وقت الزيارة وقبل وقت الزيارة برجع البيت تكفى حسيت بحركة يده بيدي طالعته مصدومه
مصدومه ماهو مصدقه انه تحرك
صرخت بفرحة : مصعب آخيراً صحيت بكيت من فرحتي وطالعت عمي صحي صحي والله يا عم من الفرحة كنت اخربط بالحكي وارفع يده بيدي وأقول شوف تحرك شوف
أبو مصعب قرب منه ونزل يسلم عليه بفرحه وماقدر يمسك دموعه الي نزلت وقال بصوت مبحوح :والله يافرحتي ماتنوصف بقومتك
يبه وشلونك الحين
قالت بتعب وبصوت مبحوح :الحمدلله
ورجع قفل عيونه بتعب اصايل بسرعة قالت : مصعب تسمعني
هز رأسه وقال وهو يالله يتنفس وبصوت تعبان وثقيل :ارجعي البيت مع أبوي
حست انه سمعهم جيت بتكلم وبعترض بس سكتت يوم قال : مافيني والله اخذ واعطي معك روحي البيت
كسر قلبي الله يسامحه عضيت على شفتي وطالعت عمي يوم قال : : ارتاح بتروح الحين وطالع اصايل تطمنتي عليه يالله خليني اوصلك وبعد مصعب يرتاح عادل يقول الدكتور محذرنا مانتكلم معه كثير
حسيت يوم قال عادل فتح عينه مصعب وقال : لايدخل الغرفة مابيه
انصدمت من كلامه يالله هذا وهو بذي الحالة وبعده كذا أخلاقه طالعت عمي اللي قال وهو مصدوم : وش تقول الله يهديك تبيني اطرد الرجآل
رجع قفل عيونه وقال :سوي اللي طلبته يبه
هزيت رأسي وهمست له : مصعب الرجآل ماقصر معك
فتح عينه وطالعني بتهديد ..حسيته لو فيه حيل يقوم يذبحني ...بسرعة ابتعدت ومسكت يده عمي وقلت : سوي اللي يطلبه منك وعادل راح يعذره طالعته شفته رجع قفل عيونه ولا علق على كلامي احسه مايبي يشوفنا بس تعوذت من إبليس وابعدت عني هالافكار الرجال توه طالع من غيبوبه وتعبان ولا هو طايق عمره وأنا أشرهه واعتب عليه .... وعادل الله يصبر قلبه على اللي يسويه فيه مصعب ....
جلس عنده وقال بتوتر وهو يطالع اللي موجودين بالإستراحه :وصلني خبر ان مصعب صحي
طالعه وقال ببرود :حلوو عشان نعيد الاكشن ونكسب ذهب من وراه خليك فطين وابتسم بسخريه وهو يهز رأسه أموت واعرف وشلون الجوهرة مخليتك رجل من رجآلها وأنت كذا جبان
اتوقع غلطة عمرها وجالسة تدفع ثمنها
زيد عض شفته بقهر من تنقيصه بهالشكل وقال :عزيز صدقني قومته مصيبه علينا
عزيز زفر بضيق وهو يطالع الموجودين :يالله من اللي بيورطنا اليوم غيرك
طيب قام وش فيها مايقوم شافنا شيء عرف ان حد لاعب بسيارته خليك مرتاح مدام مافيه شيء يدينا
زيد بتوتر وخوف :مصعب مو هين والله مو هين
وأنت أكثر واحد عارف انه كان ماسك علينا سيدي يطير رقابنا
اعتدل بجلسته وقال: لو سمحت رقبتك ورقبة العجيز أنا وشهوله تجمعني معكم
عض شفته بقهر من برود زيد وقف وقال : صادق اللي يده بالمويه ماهو مثل اللي يده بالنار
ضحك بسخريه وقال وهو يأشر بعيونه على الموجودين : اهجد ي ولد ترى مافي حد بيجيب رقبتك غير لسانك ذي
نزل نفسه شوي وقال بهمس :وربي لو تورطت عليه وعلى اعدائي وأنت عارف وش اقصد ترى مانت بعيد عنا وطلع
زيدحس بعصبيه من كلامه الزفت ذا يهدده
بسرعة وقف ولحقه بس مشى قبل يوصل له بسرعة رفع جواله ودق على الجوهره أول ماسمع صوتها الضعيف قال بعصبيه : لا تسوين فيها الحين المسكينه الضعيفه والله لو اسمي ينذكر بس وربي روحتس أخذها وتأكدي شيء واحد بس التعامل مع زيد شيء صعب جداً وخليتس قده ولا والله لعبت بحسبتس أكثر ماهي ملعوبه
جلست وقالت بقلق وخوف : ايش صار بعد
رفس الكفر بقوه وقال وهو صاك على سنونه : الزفت خويك يهددني
قفلت عيونها وقت حركات زيد الغبيه يكفي يعني السيدي اللي تصور من وراء غبائه
قالت بقهر : خلاص بشوفه الحين وبخليه يحترم حاله في شيء ثاني
رفع حاجب وقال :المبلغ اللي طلبته منك يتحول
فتحت عينها بصدمه : اي مبلغ طلبته مانتهينا
ابتسم بخبث وقال :شكلك مافتحتي الرساله شوفي بنفسك وبعدها حولي أوكيه
قالت بقهر : عزيز وبعدين ترى خلاص امسخت مهمه وطلبتها منك واعطيتك المقسوم ماهو مره مرتين وعليها فشلت ليت تمت حق ذا الاستغلال
ميل فمه وقال :اوكيه يصير خيرر وتحملي اللي بيصير
ودها تذبحه استغلها على الآخر وراح تفلس من وراه قالت وهي مغلوبه على أمرها والقهر واضح بصوتها :تم اعتبرها بحسابك ..وقفلت بوجه
رمت الجوال ومسكت رأسها بوجع شدت عليه بيدنها بقوه وصرخت بقهر آه وشلون كذا صار ليه فجأة تلخبطت علومها ليه كل شيء صار قدامها يهدد حياتها وش الثغره اللي صارت عضت شفتها ابن الكلب بس اللي صور لو تعرفه راح تقتله وبعدها ترتاح وترجع لها قوتها ... أخذت الجوال ودقت على زيد وقالت بعصبيه : عزيز لا تقرب صوبه أبد بذات ذي الفتره فاهم حتى اشوف اي مصيبه توديه في داهيه ونفتك منه للأبد
جا بيتكلم بس قاطعته يوم صرخت عليه وقالت: لا تفتح فمك ابتعد بدون كثرة حكي وصدقني خوفك ذا ماراح يفيد بشيء وقفلت بوجه
طالع الجوال بقهر الحين الزفته ذي تصرخ علي
آه أنا استاهل سلمت رقبتي لها ..تذكر وشلون أول باعها واعطى السيدي مصعب بس كان السيدي اللي مصوره كان لها صوت وصورة وهو ماهو واضح أبد ..فيه ولا حتى صوته طالع وبعدها ضبطه وماخلى شيء يدينه يوم سلمه لمصعب بس مايدري مين غافله وصورهم مع بعض وهم مع العامل يوم يخبرهم ... وسلم السيدي لمصعب.... اللي مايرحم وده ينتقم منهم الأثنين حس عقله بينجن من كثر التفكير يالله كيف يسوي وينقذ نفسه ...فكر يسافر بس أمه وخواته وشلون يخليهم وهم بدون سند ومعتمدين عليه بكل شيء ...وبعد ماعندي فلوس للسفر مفلس للآخر ارسل للجوهرة يبي مبلغ يقدر ينقذ فيه وأهله الله يحفظهم ...
شوي وصلته رسالة من الجوهره فتحها وكان مكتوب فيها ( بدل ماتجلس تطلب مثل الكلب الذليل روح دور على الخاين اللي بينا وكاد وقتها يوم تطلب اقدر اعطيك وتعبتر مكافأة لك ماهو كذا فاشل ولك عين تطلب ولاتفكر تهدد اوكيه )
عض شفته بقهر فعلاً كلب ذليل لك صرت ولا أقدر اهدد لأني غرقان مثلك .......
@
@
@
@
طلعت من الحمام بعد ما أخذت شور تتمنى تحصل رآحه بس وين تجي وذولا ينهشون فيها من كل مكان ولا فيهم أحد صاحي يفكر معاها وشلون يطلعون من المصيبه اللي متورطين فيها ..طالعت بشرتها بالمرايا ...وجهااا تعبان حده ...ابتسمت بألم
وشلون يعني بوقف كذا ...طلعت من الغرفة وصاحت على الخدامه تسوي لها قهوه ...جلست على الكنبه وريحت ظهرها ....سمعت صياح ولد مصعب قالت بحقد ..ذا متى نخلص من صياحه ناقصين حنا ...أول ماسمعت الباب يفتح لفت وجها شافت صقر واصايل معاه سبتهم بصدرها وقفت وقالت بقلق كله تمثيل : عساه بخير طمنوني عنه
خسارة راحت علي نومه ودي كنت معاكم رحت
وقربت من صقر ومسكت يده ..آسفه حبيبي تأخرت في بيت ولدي غصب عني وأنت عارف
ابتسم لها وشد على يدها وقال : معذوره وابشرك مصعب بخير اليوم صحي وتكلمنا معاه بس يبي له شوية راحه والكسور اللي بجسمه تجبر بإذن الله
ينور بيته
صدمه صدمه صدمه لها ..صحي لا لا بذي السرعة
بلعت ريقها وحاولت ماتوضح صدمتها وقالت وهي مبتسمه ابتسامة مزيفه : يارب لك الحمد الله يبشرك بالخير وربي فرحت وقربت من اصايل وسلمت عليها وهي تقول الحمدلله على سلامة رجلك
هزت رأسها وقالت : الله يسلمك وابتعدت عنهم واتجهت لغرفة أمها وقربت منها وضمتها بقوه وقالت وهي فرحانه حدها : صحي يمه صحي
أم اصايل بفرحة : الحمدلله يمه ربي يطمنتس برجعته لبيته
اصايل بسعادة : يارب يمه يارب
وطالعت شمسه اللي قالت وهي شايله ولدها : الحمدلله على سلامته وخذي ذا النشبه ولا نيمته جنب أبوه ماغير صياح فجر طبلة اذوني
فتحت عينها مفزوعه : بسم الله عليه وعلى أبوه
ام صايل وهي تضحك : اندبل سبدها بصياحه
شمسه قالت بتعب : آه مابغينا ننفك
اصايل ميلت فمها وقالت : دبل سبدها بصياحه ولا اشغلها عن شيخ الشباب
شمسه رفعت شعرها بغرور وقالت :ولا مليون مثل ذا النشبه معتس يشغلني عن شيخ الشباب
اصايل فتحت عينها :الله الله على هونك ورفعت ولدها وهي تبوسه وغيرت صوتها مثل البيبي روحي مانبيتس وخلي شيخس الشايب ذا ينفعتس وماراح نقولتس خاله ...
@
@
@
أول ماحس بوجود عادل تظاهر بالنوم
مايبي يقابله أبد او يتكلم مجروح حده منه
أول ماقرب منه سمعه يقول بهمس :عارف ياصاحبي انك زعلان مني وانه أبد ماهو وقت ذا الحكي بس تصدق فرحت يوم دريت باسم ولدك علي باقي تغليني يا مصعب بس قلبك قاسي علي وأنا مظلوم ليتني غلطت بحقك كنت يمكن اعذرك
فتح عينه وقال بصوت مبحوح :سميت عليك ماهو غلا تنفيذ للوعد اللي بينا
عادل فرح يوم فتح عيونه بس يوم تكلم ذبحه باللي قاله أبد ماتوقع أول كلام له بعد اللي صار له يكون كذا حط يده على كتفه وقال :وافي
سكت يوم شاف وجهه مصعب تغير وبدأ نفسه يضيق بسرعة ضغط الزر وجت الممرضه وبسرعة شافته وراحت تركض للدكتور على طول جا وشافه
وقال بعد ماركب له اكسجين :ممنوع الكلام معاه
اي كلام يتعبه حالياً
عادل هز رأسه وابتعد لنهاية الغرفة وجلس على الكنبه يطالعه ارتاح يوم نفسه انتظم ...هز رأسه بحسره شكله فقد مصعب للآخر ... وماراح يخليه حتى حالتة تستقر وبعدها يبتعد عنه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!