رواية هانيا ومهيد نيران الانتقام والحب — الفصل 27 — بقلم غير معروف
رواية هانيا ومهيد – الفصل السابع والعشرون
قصــــــــة..(نيران الانتقام و الحب)..
– بُثى بقا يا خالتو احنا لازم نجيبهم قدامنا علشان نعرف مدى العلاقه بينهم وثل لايه
– تصدقى صح يا بت يا ماريهان …بس فاروق محرج عليا انك تتعزموا يوم عزومتهم او لما يكونوا عندنا ..
– لا يا خالتو فكرى معايا بأثلوب عملى …انتى تعملى نفثك تعبانه بحيث ان هو و مراته يجوا عندكم و طبعا تمثكى فيهم يباتوا و احنا كمان هنيجى نطمن عليكوا ..مش عايزه اكتر من يومين علثان اعرف بث ايه وضعهم …بدل ما الحربايه دى عايثه و متهنيه معاه
– تصدقى صح يا بت يا ميرو كلامك… تربيتى طمرت فيكى مش زى التانى اللى كسر كلمتى و اتجوز بوز البومه دى
-هنبدء من امتى يا خالتو
– استنى يا بت لازم امهد انى بحس بأى حاجه علشان ما بقاش فجأه كده و يجيبولى دكتور يفضحنا و يكشف اللعبه
– ماثى يا خالتو انتى ظبطى كل حاجه و قوليلى و هتلاقينى جبت ماما و جينالك
– ماشى يا حبيبه خالتك سلام
اغلق الخط لتتقدم عَليه و تجلس بجوار ابنتها
– ها وصلتى لايه مع خالتك …
– كله ماثى فل الفل و قريب اوى دبله مهيد هتبقى فى ايدى الشمال قدام الكل و اولهم ثت الحثن بتاعته اللى فرحان بيها و طاير فى الثما
*********************
– احشتنى ابت ازينب يخربيت ام البُعد عنك
– حمو حبيبى واحشنى ياض اخبارك ايه فى السجن بيأكلوك بيشربوك
– جرا ايه يا بت ايه محن البنات ده و انا اول مره يعنى اخوشه ..طب ده الاعده فيه احسن من بره على الاقل اكل شارب نايم شا** ببلاش حد طايل لا و ايه محمى من الحكومه يعنى حمايا ميرى يا بت
– يوووه يا حموو يعنى هونت عليك تبعد عنى كل ده
– نااااار بتكوى فى قلبى ابت …بس كلها كام اسبوع و عجيلك يا ابيض أحلو انت و هنرجع ليالينا ليالى الانُس و الفرفشه
– يووه يعنى هتخلينى اسيب الشغل يا راجل
– عأبو الشغل ابت بقولك احشتينى
– ما انا مش اتمرمط و اشتغل خدامه علشان انتقم من اللى سوحك كده و انت ولا على بالك
– أبت أعبيطه ده احنا هنعمل عمله سوئع بس اتقلى على حمو و انتى عارفه دماغى جوهره
– ههههههه دى جواها سم يا حبيبى ده انت ابليس بيتعلم منك
– ماشى ابت يالا اسرحى من هنا طولنا و الصول ابن الكلب عياخد منى عشين جنى على الدقيقه
– طب و النبى لأجى اشوئه من زوره لبطنه
– غورى فى داهيه و بطلى صداع النسوان ده أبت بقيتى لتاته
– طيب يا اخويا سلام
****************************
اسيقظت مبكراً عن موعده ابدلت ملابسها و ارتدت ملابس نهاريه انثويه منزليه ..و قفت فى المطبخ تعد له بعض الشطائر و كوب القهوه الذى لا غنى عنه … اخرجت له بدله كحليه اللون و قميص بمبى فاتح و رابطه عنق داكنه اللون
و حذاء كلاسيكى جملى داكن … اعدت له كل شئ حتى ملابسه الداخليه وضعتها له بالمرحاض…
ثم جثت على ركبتيها و بصوت هامس : مهيد ..مهيد …اصحى
– امممم لسه شويه
– يالا يا كسلان الفطار جاهز بره
– سيبينى شويه كمان عايز انام
– و ما نمتش ليه امبارح بدرى
– ماكنش جيلى نوم …سبينى بقا
دست اصابعها النحيله فى خصلات شعره الحريرى …يالا فوق بقا ايه النوم ده كله …بطل دلع عندك شغل
اعتدل لها ليكون فى مواجهاتها …: صباح الخير فى ايه
– فى ان حضرتك عندك شغل و ما ينفعش تروح متأخر …و كمان الفطار و القهوه مستنينا بره على السفره
– طيب هستحمى و احصلك على طول
– بأبتسامه رقيقه مشرقه و اسلوب مشاكس: صباحك زى الفل
ابتسم هو الاخر بدوره لها و دخل للمرحاض …و ارتدى ملابسه كما اعدتهم له
خرج و هو يزفر و يحاول ضبط رابطه عنقه التى ترفض ان تعتدل
– مالك متنرفز من ايه
– الكرافته الزفت مش راضيه تتعدل
– طيب افطر الاول و انا هضبطهالك بعد الاكل…..
انتهى الفطور سريعاً
– يالا انا ماشى عايزه حاجه منى و انا جاى
– بدلال : مرسيه تسلميلى ..
هم بالمغادره ..
– استنى
التفت لها بتساؤل.. فى حاجه
– هتخرج و الكرافت مش مظبوطه كده ..
اقتربت منه الى حد كبير و قفت امامه كانت اقصر منه بمسافاه تسمح لانفاسه ان تحرق جبينها …مدت اصابعها و فكتها له و لامست يدها صدره لتحمر وجنتيها من حراره جسده المنبعثه تعلثمت حركتها …شعر بما شعرت به من احراج …و بعد معناه استطاعت ان تربطها له … ثم فرت هاربه من امامه …لا تعرف ما اعتراها من لمستها له …
خرج و هو سعيد للغايه من اهتمامها الزائد لكنه كان لا يعرف ما تنوى عليه تجاهه