تحميل رواية حب بالاجبار بقلم سلسبيل احمد pdf
بقلم سلسبيل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
على الاقل كنتي عملتي حساب ان فيه بني آدم قالب الدنيا وطلع عينه عشانك ! = أنا آسفة.. - وانا مش عايز اسفك فى حاجة خلاص! و من دلوقتي.. يا نور هتتعاملي بطريقه تانيه. = بلاش قسوتك تطلع عليا زيهم!! - وانتي عملتي ايه لما بينت لك الحنية؟ والدلع والطبطبه ؟؟ عملتي ايه لما وثقت فيكي ودافعت عنك؟؟ اتفاجئ ان كلامهم صح! = انا غلطانة.. تمام بس انت الى سبتني !! و انت الي اتخليت عني - انتِ مصممه تشوفي سفري غصب عني ده يبقي تخلي عنك؟؟ انتِ اكتر واحده عارفه اني مكُنتش عايز اسافر دلوقتي ولا مرتب حاجه دموعي نزلت وبصتل...
رواية حب بالاجبار الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد
رواية حب بالاجبار مصطفي ونور الفصل الاول 1
- على الاقل كنتي عملتي حساب ان فيه بني آدم قالب الدنيا وطلع عينه عشانك !
= أنا آسفة..
- وانا مش عايز اسفك فى حاجة خلاص! و من دلوقتي.. يا نور هتتعاملي بطريقه تانيه.
= بلاش قسوتك تطلع عليا زيهم!!
- وانتي عملتي ايه لما بينت لك الحنية؟
والدلع والطبطبه ؟؟ عملتي ايه لما وثقت فيكي ودافعت عنك؟؟ اتفاجئ ان كلامهم صح!
= انا غلطانة.. تمام بس انت الى سبتني !!
و انت الي اتخليت عني
- انتِ مصممه تشوفي سفري غصب عني ده يبقي تخلي عنك؟؟ انتِ اكتر واحده عارفه اني مكُنتش عايز اسافر دلوقتي ولا مرتب حاجه
دموعي نزلت وبصتله: بس مشيت.. مشيت وسبتني ليهم!! وانت عارف كويس.. هما وحشين ازاي!!
قعد بقلة حيلة وبصلها: كنت هعمل ايه..؟ كنت هسيبك لمين؟ انا مكنش عندي اختيار.. بعدين الى بتتكلمي عنهم دول يبقوا اهلك.. وابوكي!
" فضلت اعيط فا طبطب عليا بحنية كا عادتة.! "
- طب.. طب انا مش عايزه اخرج ولا عايزه حاجه
مش عايزه غير إنك تبقي معايا بس لو سمحت يا مصطفى!
= مش هينفع ابهدلك معايا انتي مش هتستحملي
- انا كدا كدا بتبهدل!! وهما كدابين! والله ما عملت اي حاجه وحشه من الى قالوها لك!!!
= خلينا نتكلم لما تهدي..
" مسكت ايده بسرعه قبل ما يتحرك "
- لاء.. انا خايفة متسبنيش!!
= اهدى يا نور.. انا هجيب حاجات و ارجع ومتخافيش.. مش هكلم حد دلوقتي
" نزل وسابني في بيتة.. بعد لما هربت من بيتنا..! "
" فضلت قاعده بفكر.. بعصر دماغي.. افكاري بتدفعني امشي واسيب كل ده ورايا وبلاش اورطه معايا.. بقلمي سلسبيل احمد.. بلاش احطه في وش عيلتنا وانا عارفه هما وحشين ازاي ! وفي نفس الوقت معرفش حد غيره اروح له ! "
" قطع افكاري بعد فترة صوته بره فا خرجت "
- مصطفي.. انا فكرت في حاجه..
= اتفضلي يا هربانه
- ممكن متقولهمش إنك لاقيتنى ولا إني جيتلك..
= وبعدين ؟
- افضل قاعده معاك هنا!
فتح عينه بدهشه: انتِ اتجـ ـننتي يا نور!
= فيها ايه.. احنا كنا كلنا عايشين في بيت واحد
- عشان ده بيت كبير.. بيت العيله!! مش نقعد انا وانتي في شقة لوحدنا !!
= احنا ولاد عم عادي..!!
- بطلي هبـ ـل !! ده غلط وحرام واصلا فكرة إنك
هربـ ـتي منهم دي فى حد ذاتها متنفعش!!.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد.. انا عمال احاول ادور على مبرر خصوصا ان عمي لما سألني عليكي و قولتله معرفش هي فين!!!
= انت عملت كده عشان مكنتش لسه تعرف مكاني وانا مش هرجع لهم لو رجعتني ليهم تاني انا هنتـ ـحر
بصلها بتعجب: انتِ يابت انتِ جايبة قلة الادب دي منين؟
- قلة ادب!!! صح.. والى بيحصل فيا ده قمه الادب!
= انا مفروض اعمل زي ما قولت و ارجعك ليهم..
- ليه! هو انت مصدق فعلا اني هربت مع حد ! لو ده حقيقي هاجي عندك ليه؟
بصلها بهدوء: انا عارف انهم كدابين.. بس ده مش هينفي غلطتك.. مفيش بنت تعمل كده.. تخرج في نص الليل.. وتسافري لوحدك.. وتعرصْي نفسك لمواقف وحشه كانت ممكن تحصلك.. كل ده تهور.. وغلط الصح انك ترجعي بيتك!!
- انت شايف ده صح؟ فاكرني مش هـ.ـهرب تاني؟
مسح على وشه بنفاذ صبر: نور كل الى بتعمليه ده ملوش لازمه على فكره..
" قومت بأندفاع "
- طيب.. انا همشي وخليني ابات في الشوارع عشان انت مش عايز تخليني عندك يابن عمي وعايز ترجعني ليهم
" مسك دراعها قبل ما تتحرك "
اتكلم بنرفزه: انا هرتكب فيكي جنـ ـاية
لو متهدتيش انتِ سامعه؟؟!!
" قعدت وانا قالبة وشي وهو مش عاجبه
تصرفاتي كالعادة.. "
- دي مش خناقه من الى كنا بنتخانقها واحنا صغيرين وهنفضل نعاند قصاد بعض! انتِ كبرتي
بصيلي هنا كده.. بصي!
- افندم!؟
= انتي حياتك كلها هناك في البلد كُليتك واهلك وبيتك.. وكل حاجه الى انتي بتتكلمي فيه ده معناه تبدأي من الصفر او من تحت الصفر كمان وتلخبطي حياتك.. فا بالراحه كده.. انا هكلم عمى.. واقوله ان الى حصل ده مجرد غلطه منك هحاول اهدي الموضوع.. وترجعي
" مردتش عليه. لكنه فاهم كويس معني سكوتي.. ومعني عيوني الى بتلمع بالدموع في صمت.. "
" اتنهد بتعب وبصلي
وكأنه بيصالحني عن أخطاء العالم كله. "
- يا نور.. انتِ عارفة كويس ان مفيش حاجه هتنفع غير كده.. وانا خايف عليكي.. انا لما عرفت انهم مش لاقينك اتجننـ ـت.. اترعـ ـبت تكوني عملتي في نفسك حاجه.. او حد عمل فيكي حاجه! انتي مش مجرد بنت عمى انتي اختي.. بقلمي Slsbell Ahmed وبنتي الى كبرت قدام عيني.. انتِ مكنتيش بتحبي حد في العيله كلها غيري و ده خلاني حاسس انك مسؤليتي كلهم كانو بيغيروا من علاقتنا ومن دفاعي المستمر عنك.. وانا مش هبطل اعمل ده بس خليكي واثقة فيا ماشي؟
مسحت دموعي وبصتله: وانا صغيره كنت متعلقه بيك عشان عمري ما شوفت حنية من حد غير منك يا مصطفي.. ابويا مش بيحبني.. ومراته الى راح اتجوزها وانا طفله بتحب ولادها وبتكرهني.. حتي هو بيحبهم وانا لاء.. شايفني مليش حق في اي حاجه عشان بنت! وسايبهم يتحكموا فيا لأنهم رجالة!! وبيتكلم وحش عن امي الله يرحمها!! بيعملوا كل حاجه بشـ ـعة!.. وعمك ! كل العيلة وحشه معايا ! محدش جمبي ! انا مبقتش عارفه اعيش.. مكنتش بتحمل كل ده غير وانت معايا وانا حاسه بأمان عشان انت في ضهري
" بص للعدم بقله حيله وهو مش عارف يتصرف.. كانت اكتر حاجه بتشغل تفكيره هي نور.. من وقت لما سابها معاهم لوحدها.. ودلوقتي مبقاش فيه مهرب لازم يشوف حل للموضوع.. "
بصلها: انا فاهم الى بتتكلمي عنه يا نور... مش محتاجه تقوليلي قد ايه هما وحشين.. كنت عايش معاهم وعارف.. بس انا مكنتش مسافر هنا بمزاجي.. انا اتطردت من البيت كله
بصتله بصدمه: يعني ايه!؟ عمى طردك؟
اتنهد: اه.. طردني عشان افتكر اني بعد لما اتخرج من هندسة واتعب كل ده هاروح اشتغل معاه واشغل المصنع وابقي مع العيلة.. وانا كنت بهاوده عشان يسبني في حالي اكمل دراسة.. لما رفضت و قولتله اني هشتغل مهندس بشهادتي واني حابب مجالي طردني وقالي ملكش مكان وسطنا ولا فلوس ولا اي حاجه.. فا جيت إسكندرية.. ولحد دلوقتي انا بحاول اتثبت في اي شغل.. وبحاول ابني حياة واتبهدلت.. عدت عليا ايام صعبه لدرجه متجيش في خيالك.. وانا مستحيل اعرضك لكل ده وانا لسه مش واقف على أرض صلبة.. مش هقدر..
مسحت دموعي: و انت عارف لو رجعت لهم بعد لما
هر..بت هيعملوا فيا ايه؟
= مش هيحصل حاجه انا معاكي وحتي بعد لما اسيبك لو حصل حاجه كلميني وانا الى هتصرف
"مسحت وشي وبصتله بسخريه وانا بضحك"
- فيه ايه؟
= فيه إنك مش واخد بالك اني كلمتك من الشارع لما وصلت هنا.. انا مش معايا موبايل خدوه مني
- ليه!؟؟ فهميني واحده واحده.. ايه الى حصل بظبط فالتلت شهور الى غبت فيهم!
= والله ما اعرف معملتش اي حاجه من وقت ما مشيت وهما مقلوبين عليا بزياده يا مصطفي! خدوه موبايلي وكان عماد و شوقي هما الى بيوصلوني الكلية و يرجعوني وكانو مانعني اتحرك لوحدي خطوة.. مقفلين عليا كل حاجه.. انا كنت مستنيا تلاحظ غيابي يا مصطفي واني مش بكلمك وتيجي! وده محصلش
مسح دموعها بأسف: صدقيني كان غصب عني..
بصتله وكملت: اخدت رقمك بالعافية من موبايل شوقي لما قولتله اني محتاجه اكلم واحده صحبتي ضروري.. وخدت فلوس وبعدين هربت جيت القاهره و ركبت القطر الى بيطلع من القاهره لاسكندرية... وكلمتك اول لما وصلت هنا
- ده كل الى حصل؟
بصتله بتردد و خوف: ءء أه هو ده بس
= مالك فيه ايه؟ لو حصل حاجه قولي متخافيش
- لاء.. مفيش!
= تمام يانور.. انا هحل الموضوع ده و ارجعك
- مصطفى.. انا مش عايزة ارجع
= مفيش حل تاني.. صدقيني هفضل معاكي مش هسيبك غير و انا مطمن عليكي.. أدخلي الأوضة وباتي فيها لحد بكره الصبح.. وانا هنزل احجز تذاكر.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد
|| في البلد ||
- البت فصْحتنا لحد دلوقتي مرجعتش !!!!
عماد: اهدى يابا..
شوقي: اهدى يا حج منصور.. هتظهر
سحر: وهو المشكلة تظهر ولا متظهرش المشكلة في الجوازه الى باظت بعد ما هربت الناس كانت جاية تشوفها ويتكلموا معاها عشان يخدوها لابنهم ونخلص منها! دلوقتي خلاص!!! الموضوع باظ
عماد: مش مهم محدش منهم يعرف حاجه هما لغوا عشان اعتبروا مجيتهم وانها مش موجوده ده عدم تقدير ليهم.. عيلة جبران كده.. شايفه نفسها
شوقي: انا لسه شاكك انها راحت لمصطفي
منصور: عمك متولي مأكدلي ان ابنه ميعرفلهاش طريق
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "
" مكنش قدامي اختيار.. و رجعت مع مصطفي.. عشان بس كنت مطمنه وهو معايا.. مع اني خوفت من لحظه مواجهته للعيله خصوصا بعد لما عرفت انهم طردوه.. "
" و فعلا من اول لما وصلنا البلد وانا قلبي اتقبصْ "
"بصتله برعب اول لما لمحت عماد قدام بيتنا"
- مصطفي..
" جه ناحيتنا علطول بأندفاع وهو عينه عليا
ومسكني من دراعي و شدني بقوة لكن في ثواني كان مصطفي بيبعده عني "
- هتعمل مشاكل قدام الخلق يا عماد؟؟
عماد: انا هشرب من دمـ ـها
= ابعد عنها و كلامك معايا
- ليه كنت واصي عليها !
= نتكلم جوه قولت !!!
" حاول يمسكني مره تانيه لكن مصطفي منعه ومسك فيه وقتها قاطعهم زعيق.."
" وكان مصدر الصوت عمي متولي.. الى اول لما مصطفى شافه.. حسيت بدمه الى بيعْلي.."
- الباشمهندس بنفسه في البلد! وبنت اخويا منوره!!
" دخلنا البيت وانا شبه مستخبيا
في مصطفى من الخوف"
" و نزل ابويا.. و مراته و شوقي .. "
" و من غير مقدمات بابا وقف قصادي و صْربني بالقلم لدرجه اني وقعت وقتها حسيت دماغي بتزن من الصْربه.. ومكنتش قادره اقوم.."
" مصطفي صوته بدء يعلى ويتعصب بشكل جنونى
على منصور بعد صْربه لـ نور "
متولي بزعيق: ايييه !!! هتقل ادبك على عمك !
" مصطفي قوم نور من على الأرض واتفاجئ ان شوقي زقه بعيد عنها بقوة ومسكها و عماد وقف قدامه "
منصور: ارميها في اوضتها فوق
"مصطفي مكنش عارف يعمل ايه"
متولي بص لمصطفي بشماته: اقفلوا الباب ده..
لحد ما نتكلم مع الباشمهندس
مصطفي بصلهم و زعق: اقسم بالله لو حد تاني لمسها ما هعمل حساب لكبير ولا صغير
عماد: اتكلم في الى يخصك و متفتحش صدرك كده !!
سحر: مش هي بس الى عايزه تتربي الظاهر
منصور: سبينا لوحدنا دلوقتي مش عايز اسمع صوت حد
" شوقي نزل بعد لما دخلها اوضتها وزقها وقفل الباب.. و نور فضلت تعيط "
عماد بص بسخريه ناحيه مصطفي:
قفلت عليها يا شوقي؟؟
شوقي: اه.. امال هستني لما تهرب تاني
مصطفي: من الغباء لو فاكر ان الى بتعملوه ده هيمنعها تمشي تاني
عماد: خليها تكررها واحنا ند بحها المره الجايه
" متولي شد مصطفي بعيد عنهم "
منصور بص للكل ماعادا مصطفي: انا عايزكم في المكتب
" دخلوا وسابوه.. وهو فضل يفكر في نور "
" بعد دقايق خرجوا.. عماد وشوقي مشيوا من البيت و متولي و منصور قعدوا مع مصطفي "
مصطفي بص لمنصور: انت فاكر يا عمي انك كده بتحافظ على بنتك؟ فاكر انها كده هتستحمل عيشتكم دي ؟؟؟ فاكرها مش هتهرب تاني وتالت من عمايلكم!
متولي: هي دي التربية الي كان مفروض اربيها لك.. بدل ما تسيب ابوك بعد العمر ده كله وتمشي زي الـ... بس ملحوقه اديك رجعت يا باشمهندس
- انا رجعت عشان ارجعها بيتها. يمكن تبقوا عرفتوا غلطتكم في الشوية الى فضلتوا تدوروا فيهم عليها!! لكن واضح ان انا الى غلطان عشان رجعتها
منصور بخبث: ماهو كل حاجه هتتصلح المره دي..
" مصطفي مكنش فاهم ناويين على ايه "
" ومفاتش وقت كبير لحد ما شوقي رجع هو وعماد و معاهم حد.. "
- اتفضل يا شيخنا
منصور ابتسم: اهو المأذون وصل
مصطفي بعد فهم: مأذون ايه!!؟؟
" عماد طلع لاوضة نور و فتحها وخدها كان نازل بيها غصب عنها وهي حتي مش قادره تقاومه "
مصطفي: هو ايه الى بيحصل !!!
متولي: ولا حاجه كتب كتابكم.. انت متعرفش انها بعد لما هربت العريس بتاعها صرف نظر عن الجوازه؟ فا انت اولى من الغريب يا بشمهندس
مصطفي وقف بصدمه: انتم بتقولوا ايه !! مستحيل
"نور بدأت تستوعب و حاولت تبعد او تطلع وتسبهم عماد مسكها من دراعها "
- اياكي تتحركي
شوقي: يلا يا شيخنا عشان مستعجلين
" نور بصت بعدم تصديق للي بيحصل "
منصور بحده: اكتب يا شيخنا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
الفصل الثاني
مصطفي: هو ايه الى بيحصل !!!
متولي: ولا حاجه كتب كتابكم.. انت متعرفش انها بعد لما هربت العريس بتاعها صرف نظر عن الجوازه؟ فا انت اولى من الغريب يا بشمهندس
مصطفي وقف بصدمه: انتم بتقولوا ايه !! مستحيل
"نور بدأت تستوعب و حاولت تبعد او تطلع وتسبهم عماد مسكها من دراعها "
- اياكي تتحركي
شوقي: يلا يا شيخنا عشان مستعجلين
" نور بصت بعدم تصديق للي بيحصل "
منصور بحده: اكتب الكتاب يا شيخنا..
المأذون: لابد يكون الزواج برضا الزوجه.!
منصور: ماهو برضاهم اكتب ياشيخ وخلصنا
مصطفي بص لمتولي: حضرتك موافق على الي بيحصل ده!!!
متولي: اومال طبعا.. هي مش هربت وراحت لك.. يبقي خلاص يتكتب كتابكم
مصطفي: بابا !!! دي نور!! وانا الى مربيها الى بتقولوه ده مينفعش !!! مينفعش نتجوز!!
منصور: لتكونوا راضعين على بعض واحنا منعرفش؟؟
" نور دموعها مبطلتش تنزل و مجرد ما لمحت
سكـ ـينه على الترابيزه جمبها زقت عماد بسرعه وراحت مسكتها بأنهيار تام "
صرخت: محدش يقرب مني !!
مصطفي: نور اهدي !
شوقي كان هيتحرك منصور منعه: بطلي شغل الجنان بتاعك ده يا بت انتي !!!!
اتكلمت بعياط: انا مش عايزه اعيش معاكم خلاص خلوني امشي ومش هوريكم وشي تاني ! انا مش عايزه حاجه تربطني بيكم ولا كنت عايزه ارجع هنا
شوقي: تمشي فين؟؟؟ عايزه تفضحينا تاني!!!
منصور بغضب: يمين بالله !!! لو الجوازه دي ما كملت انا الى هقـ ـتلك بنفسي !! ولا عايزه تهربي مع واحد تاني و تجبلنا الفضـ ـايح اكتر ما انتي جايبه
مصطفي حاول يقرب وبصلها: نور ملكيش دعوة بيهم اهدي.. اهدي و ابعدي السكـ ـينه عنك!
" بصتله بضعف و هو قرب بسرعه خدها منها "
" و في اللحظه دي عماد شدها من شعرها بعنـ ـف وقتها بدون ذرة تردد مصطفي صْربة بالبونيه جامد وكان هيفقد اعصابه عليه "
زعق فيهم بصوته كله: لو حد قرب لها انا هموته !!!
" ومـ ـنع اي حد منهم يقرب ناحيتة نور "
" و لكن رغم كل حاجه... الكتاب اتكتب بالاجبار و ده بسبب تهديد منصور لمصطفى.. انهم لو متجوزوش هيآذي نور.. فا رسميا.. مصطفي ونور اتجوزو."
" شوقي خرج مع المأذون.. و متولي موصيه ينبه علي المأذون ميجبش سيره بالي حصل... "
" اما عماد و سحر.. كانوا عاوزين يشربوا من دم مصطفي حي.. ومتغاظين منه "
مصطفى بصلهم كلهم: انتم فاكرين ده يرضي ربنا !!! ده جواز بالاجبار !!! يعني مش هيكون شرعي !!
الى عملتوه ده كله غلط في غلط !!!!
متولي: مش هيبقي شرعي غير لما العروسة توافق وترضي طبعا.. ودي حاجه بينكم انتم الاتنين ومعاكم العمر كله عقبال ما تحددوها
رد بعدم استيعاب: انا مش قادر افهم بتعملوا كده ليه!
بص لأبوه بخيبه امل: انا عملت لك ايه عشان تعمل كل ده!! انا مشيت وسبتلك كل حاجه!! فهمني انا مش فاهم قولي عملت لك ايه؟؟؟
منصور: افهم على مهلك يا عريس.. الفرح بكره واهل البلد كلهم هيعرفوا.. روح روق بالك دلوقتي..
متولي: يلا يا مصطفي ونتكلم في البيت
" مصطفي بص لـ نور الى كانت مرعوبة "
- انا مستحيل اتحرك من غيرها هاخدها
عماد: انت فاكر نفسك مين؟ دي قاعده في بيت ابوها ومع اخواتها
= وانا قولت الى عندي !!!
- لو راجل جرب تخرجها وشوف هيحصلك ايه ده فاكر نفسه ايه ؟؟
مصطفي بصله بحده: فاكر نفسي جوزها مش ده الى حصل من شوية؟؟ لو انت بقي راجل جرب تمنعني اخد مراتي
عماد بزعيق: بعد الفرح ابقي قول الكلام ده!!!!
مصطفي رد بنفس النبرة: وانا مش هسيبها معاكم لو السما اطبقت على الأرض
منصور اتكلم ببرود قاطع: ومالو.. خليك قاعد معاها.. ما انت ياما قعدت في البيت ده.. ولا التلت شهور الى غبتهم نسوك؟
متولي: كفايه مشاكل لحد كده !!! خليك يخويا هنا
وبعد الفرح نبقي نشوف
" مصطفي راح ناحية نور وهو مش طايق حد فيهم"
- تعالي..
" خدها و طلعها اوضتها تحت نظرات الكل ليهم.. ونظرات سحر مرات ابوها الى كلها كره! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
|| داخل غرفة خاصة بشغل منصور ||
" متولي دخل بسعاده وقعد قصاده "
- عفارم علينا.. صْربنا عصفورين بحجر يا اخوي
منصور ضحك بأنتصار: الخطه مشيت زي ما احنا عاوزين.. واكتر كمان..
" قبل تلت شهور "
- وبعدين يا منصور.. الواد مشي وسابني.. مكنتش فاكر انه هيمشي لما اطرده! انا قولت هيقولي خلاص يا ابوي انا في طوعك.. وهشتغل معاك في المصنع! لكن حكاية انه يشتغل مهندس مش مفارقه راسه
ده انا قطعت عنه اي فلوس !!
= وانا مش عاجبني حال البت دي..
هتجبلنا فضـ ـيحه
متولي بحيره: ما نحط ايدنا في ايد بعض
= تقصد ايه؟
- انت عارف ان من وهما صغيرين والواد مصطفي بيحامي ليها.. وبيقف قصادنا عشانها.. انت تقفل عليها كل حاجه متخليهاش تكلمه.. لحد ما يرجع عن الى في دماغه ويجي هنا
= وافرض مجاش
- هيجي ده ابني وانا عارفه..
وقتها نتصرف ونجبره يقعد..
وساعتها هتطمن عليها محدش بيقدر عليها غيره
منصور بخبث: وتجبره يشتغل معانا كمان..
طالما هنلوي دراعه بيها.
= هو يجي بس
باك : مين كان يصدق ان الخطه تمشي احسن من ما رتبنالها كمان.. بعد لما موضوع ابن جبران باظ لوحده..
منصور: انا اساسا مكنتش عايز اناسب عيله جبران.. مش مرتاح لهم.. دول عايزين ياكلونا
متولي: طمعانين طبعا.. دلوقتي احنا ننزله الشغل بالعافيه.. وهو خلاص اتربط جمب بنتك بالجواز.
منصور ضحك: وهي كمان اتربطت هنا.. واتجوزت.. لا تقولي خارجه لـ تعليم ولا غيره..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| في اوضة نور ||
" مصطفي قعدها على السرير وهي انكمشت وفضلت تعيط.. كانت منهاره.. و هو واقف الغصْب متملك منه مش عارف يفكر ولا عارف يتصرف ازاي.. اتفاجئ من كل الى عملوه..
بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد
لاحظ ان عياطها بدء يزيد فا راح ناحيتها"
قعد جمبها: نور نور بطلي عياط!
" مالت عليه و كانت يعتبر في حضنه وفضلت تعيط بضعف فا رفع ايده براحه وطبطب عليها "
- متخافيش انا معاكي و مش هسيبك والله..
انا آسف على كل ده متوقعتش انهم بقوا كده!!!
" كانت بتترعش فا مسكها بهدوء "
= اهدي و اسمعيني.. انا عمري ما خلفت كلامي معاكي! محدش منهم هيجي جمبك تاني سمعاني؟
نور بعياط: انا مكنش قصدي كل ده يحصل.. انا كدبت عليك انا هربت عشان عرفت انهم عاوزين اني اتجوز وهيجي بالعافيه وانا مكنتش عايزه معرفتش اعمل ايه.. هربت وجيت لك.. مكنتش اعرف انهم هيعملوا كل ده.. دي غلطتي انا
" كانت منهاره تماما بسبب شعورها بالذنب انها دمرت مصطفي زياده.. خصوصا انها اكتر واحده عارفه انه مش بيحب يتكتف! ولا يتلوي دراعه"
" لكنه رجعها لحضنه مره تانيه.. وكأنها بيخبيها..!
وطبطب عليها بحنيه "
- ملكيش دعوة بأي حاجه.. انا الى هتصرف معاهم انا عاوزك تهدي.. ومتخافيش
" بدأت تاخد نفسها بهدوء.. وتهدي وهي في حضنه.. وهو محاوطها بأيده وبيمسح على شعرها.. لحد ما نامت.. وبدء يستوعب درجه القرب الى هما فيها.. عمره ما قدر يقرب منها بالشكل ده قبل كده! "
" سند راسها عالمخده براحه.. وبص لعيونها الى كانت وارمه من شده العياط و وشها المرهق.."
" كان حاسس انه متقيد! لأنهم مسكوه من نقطه ضعفه الوحيده.. و معرفش ينام كويس طول الليل.. كانو واخدين كل تفكيره.. بقلمي سلسبيل احمد ومبقاش عارف يتعامل معاهم ازاي.. وهو كل لحظه
يتصدم فيهم اكتر وكأنهم اعداءه.. مش عيلته! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| تاني يوم الصبح | على سفرة البيت ||
منصور: حد يطلع يناديهم كفايه نوم ورانا فرح وهم ما يتلم انهارده !
شوقي: انا هطلع
سحر: لا هطلع انا خليك
" سحر طلعت وكانت بتحاول تفتح الباب لكن مصطفي قافله من جوه فا خبطت عليه بقوة "
" قام فتح وبصلها بضيق "
- فيه ايه حد يخبط كده؟؟؟؟
ردت بصوت عالي: قوم يخويا انت و الكونتسه كفايه كده الساعه بقت 8 الصبح ناوين تنامو للضهريه
" مصطفي مردش عليها وقفل الباب و رجع لـ نور الى كانت بتصحي.. وبتحاول تستوعب الى بيحصل "
- فيه ايه؟
قعد جمبها: مفيش حاجه.. كملي نومك
= انا صحيت خلاص.. هي كانت بتزعق ليه!؟
- عاوزانا ننزل..
= مصطفي انا.. انا مش عارفه افتح عيني كويس
"نور لمست عينيها وبعدين اتألمت"
= متجيش جمبها.. عينك ورمت و ملتهبه
من كتر العياط يا نور.. خليكي هنا لحظة
" خرج من الاوضة و نزل عند التلاجه جاب تلج ومناديل و طلع تاني "
نور حاولت تبصله بتركيز: ايه ده
= مش هينفع معاها غير التلج
مدت ايدها: طيب هات
- ريحي وانا هحطهولك.
" سندت راسها على المخده و مصطفي فضل يعملها كمادات.. لحد ما اتأكد ان عيونها هديت شوية.. حط الحاجه جمبهم على الكومود.. و بص لعينيها"
= احسن دلوقتي؟
- ايوه..
بصتله بهدوء: انت منمتش؟؟
= لا نمت.. انتِ نمتي كويس؟
- بقالي كتير منمتش وانا مطمنه بالشكل ده
" مسك ايدها وبصلها "
= انا مش هسيبك تاني.. خليكي عارفه ده
و مهما حصل هفضل جمبك
" نزلوا بعد دقايق و سحر بصتلهم بغل "
- صباح الخير ما كنتوا تكملوا!
منصور: عندنا ترتيبات عشان الفرح !
" نور فضلت ساكته وكأنها بتتصدم للمره التانيه من الجمله.. مكانتش كل ده لسه مستوعبه انهم بقوا متجوزين! هي ومصطفي ازاي؟؟! "
مصطفى: و بعدين بقا؟.. بعد الفرح هنخلص على كده.. ولا عندكم قرارات تانيه هتخلونا ننفذها بالعافيه والغصب؟
منصور: ابوك يشوف معاك الموضوع ده.. انا الى يخصني اعمل فرح بنتي دلوقتي
شوقي: اه.. قبل ما اهل البلد ياكلو وشنا
سحر: كمان ربع ساعه هتيجي حسنيه بنت فاطنه تجهزك للفرح
نور بصتلها بكره: انا مش عايزه حد
ولا عايزه منك حاجه !!!
عماد: اتكلمي عدل يابت انتِ والى هنقوله تمشي عليه من غير ما تنطقي
"مصطفي مسك ايدها وكأنه بيقولها
تهدي و رد عليهم"
- محدش هيقرب لها مهما كان هو مين.. وهي حره تعمل الى تحبه وسواء دلوقتي او بعد الفرح.. نور مراتي.. ومسؤوله مني انا
" عماد كان هيتكلم ولكن منصور وقفه منعا ان الموضوع يكبر.. "
= انتوا حرين المهم الفرح يتم
سحر كمان حبت تلم الدور: وماله.. كدا كدا خساره
اعملي الى تعمليه في نفسك
" شوية و متولي دخل عليهم من بره "
- يا اهلا بالعرسان منورين..
تعالي معايا يا مصطفي عايزك
= اجي فين؟
- سيب عروستك تكمل اكلها وتعالي عاوزين نتكلم
" دخل اوضة مكتب منصور و مصطفي اتنهدت بزهق و قام وهو عينه على نور.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
- انت دلوقتي راجل متجوز.. و اظن الى قولته ده في مصلحتك
مصطفي بتعجب: مصلحتي؟؟. مصلحتي ادفن في شغلكم ده؟؟ وانا مهندس وشاطر!! وتعبت عشان اوصل للي وصلت له
- الى يسمع كده يقول عندك اراضي و عقارات وياما هنا ياما هناك !!! انت سايب عز ابوك وعيلتك وبتمرمط نفسك
= لا مش بتمرمط !!! انا مشتكتش ! وبعدين مين اصلا قال اننا هنكمل هنا !!
- كل حاجه بتقول كده.. ده مكانك الى اتربيت فيه
= مش مكاني ولا عمره هيكون!
- عايز تعصاني تاني يا مصطفي؟؟
= حضرتك الى صعبتها عليا.. وكل مدى.. بتبوظ كل حاجه اكتر من الأول.. انا مش هقعد هنا ولا همشي حياتي بالطريقه دي كفايه اوي الى عملتوه من ساعه ما وصلت!! انا مكملتش يومين هنا!!! وشوف وصلنا لفين.. انت بتدمر حياتنا احنا الاتنين
نور لسه صغيره !!! لسه مكمله 20 سنه!! انا الى مربيها!! ازاي قدرتو تعملوا كده؟؟
بصله بنص عين وعصبيه: لتكون فاكرني راجل اهبل !!! مش واخد بالي من الى حواليا ! انت مفروض تشكرني عشان جوزتهالك !!! ولا عمرك ما فكرت فيها
مصطفي بصله وهو بيرفع حاجبه بأستنكار: انتوا بتكدبوا الكدبه وتصدقوها !!!!
- الايام بينا.. وهنشوف مين بيكدب
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" وبعد فتره.. نور كانت في الأوضة مش عارفه تعمل ايه.. ولا عارفه تتصرف "
" مصطفي دخل بعد كلام متولي معاه الى خلاه شايط اكتر.."
- مالك يا مصطفي؟
= مفيش حاجه..
- انا مش عارفه اعمل ايه..!
انا لقيتهم حاطين بدله وفستان.. هو ايه الى بيحصل ده.. هو ده حقيقي
اتنهد وقعد قدامها: انا مش عارف اقولك ايه.. كل ده بسبب غبائي واني افتكرت انك مكبره الموضوع لكن هما فعليا اتحولو.. بس انا حتي لو كنت اعرف مكنتش هقدر اخليكي تتبهدلي معايا.. انا آسف اني مش قادر اعملك حاجه يا نور.. وان حياتك بتبوظ بالشكل ده.. وانتِ لسه صغيره
بصتله بدموع: هو احنا مينفعش نقدم فيهم بلاعْ
مسح على وشه: انا مش هعرف اعمل اي حاجه دلوقتي
- هو انت خايف منهم
بص لعيونها: خايف عليكي
= بس انا مش خايفه لأنك معايا..
- وانا هفضل معاكي.. لحد ما الاقي طريقه تنفع معاهم من غير ما يآذوكي
= انا سمعتك بتزعق مع عمي.. و خوفت عليك
مصطفي ابتسم لها: لا متخافيش انا كويس..
بص للفستان والحاجه: عاوزاني اساعدك؟
" هزت راسها بهدوء "
" مصطفي ساعدها تجهز.. و نور مكانتش طالعه زي العرايس.. كانت هاديه فكل حاجه.. ومصطفي خلص ولبس البدله.. و الاتنين كانو جاهزين و نزلوا "
" الفرح عدا عليهم بملل رهيب.. مصطفي كان بره مع الرجالة و نور حواليها ناس كتير متعرفهاش ولا عارفه تتصرف شارده طول الوقت.. كانت بتتمني الوقت يعدي بسرعه اتفاجئت بأيد سحر بتشدها بحده و بتقومها وسط الناس عشان ترقص نور فضلت واقفة مرتبكه ومش بتتحرك "
" الكل كان بيهيص حواليها "
- انا مش قادره عايزه ادخل الحمام
" سابتهم و خرجت و سمعت حوار بين متولي و منصور وهما بياخدو حاجات من المكتب "
= اقدر اقولك انه هيبدء معانا شغل .. وهينفذ كل الى نقول عليه خلاص
- طبعا.. كل عشان خاطر العروسة.
" نور طلعت الدور الى فوق من البيت مخها كان واقف مش عارف يفكر وحاسه انها هتقع من طولها.. دخلت اوضة سحر.. قلعت الفستان و غيرت هدومها وخدت عبايه سوده و نقاب غيرت شكلها كله و سرقت فلوس وحاجات في شنطه.. وكانت بتتصرف كأنها بدون وعي! ونزلت تاني بهدوء وسط الناس.. اتحركت حواليهم ومحدش كان واخد باله منها لحد ما خرجت لبره وهي مصدقه نفسها.. "
" عينيها جت على مصطفي وهو قاعد وسط الرجالة شافته وهو قلقان.. وكانت عارفه ان القلق ده بسببها!"
" و مشيت وقتها من غير ما تبص وراها.. وفضلت تجري لحد ما اتأكدت انها بعدت عنهم.. "
الفصل الثالث
- اقسم بالله العظيم اني هكسر دماغها واقتلها بس اشوفها !
- البت خلاص !!! مبقاش ليها كبير يابا!!
" مصطفي كان سامع كلامهم ومش قادر يفكر !! مش مستوعب ليه هربت منه !! "
متولي بصله: منظرك ايه دلوقتي لما مراتك تهرب وتسيبك يوم فرحكم !! فرحان !! ادي اخرة دلعك يا خايب !!
مصطفي رفع حاجبه بدهشه و زعق: بسببي !!!!؟؟؟
بسببي انا ؟؟؟ مش بسبب القرف الى انتم عملتوه !
"متولي صْربة بالقلم"
" وقتها منصور مسكه وبعد عن مصطفي..
اما مصطفي فا فضل يزعق "
- انتو الى عملتو كل التحْـ ـلف ده !!
انتوا السبب مش انا حقها تهرب بدل المره ميه فاكرين انكم اشترتوها؟
و ايه رأيكم بقا اني لو لقيتها مش هرجعها هنا لو علي رقبتي !!!
" متولي زق منصور ومسك مصطفي "
- انت مش هتمشي !!!!!
مصطفي كان بيحاول يفلت منه و بيزعق: لا همشي !
" وفعلا بعد عنه وخرج من الباب "
سحر: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا نور فضحتنا و وقعتنا في بعض
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
'اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد '
|| في القاهرة ||
" نور نزلت من القطر.. مكانتش عارفه هي فين.. كل الى تعرفه انها كده بعدت عنهم بساعات! بس سألت وعرفت انها في مصر الجديدة "
" قعدت وهي ضامه نفسها بخوف بعد لما قلعت النقاب الى كانت لابساه عشان تستخبي.. اتنفست وهي بتبص حواليها بتفحص.. بقلمي سلسبيل احمد.. كانت كاتمه عياطها بالعافيه ومش عارفه تعمل ايه.. هي كده بقت في الشارع خلاص! "
" الوضع استمر تلت ساعات وهي مكانها.. لحد لما لقت بنتين بيبصوا ناحيتها وبيتكلموا وقتها خافت جدا منهم.. ولما لقتهم بيقربوا خدت الشنطه عشان تقوم وتمشي"
- استني رايحه فين؟
ردت بخوف: فيه ايه عاوزين ايه مني!
= انتِ كويسه؟ احنا بس لقينا انك قاعده زي ما تكوني تايهه فا لو محتاجه مساعده قولي لنا
" بصتلهم بهدوء.. ملامحهم كانت مريحه للعين فضلت ساكته شوية وبعدين اتكملت "
- انا مش ..
= باين عليكي ياحبيبي.. طيب نقدر نساعدك ازاي.. مينفعش تفضلي فى الشارع خصوصا والناس بقت تقفل بدري
ردت و دموعها مكتومه: انا.. انا مش هعرف اروح دلوقتي
" البنتين بصوا لبعض "
- تعالي يا بيري..
بصت لنور: طيب خليكي ثانيه متتحركيش
" خدتها على جمب "
- فيه ايه يا روڤان؟
= البنت شكلها خايف ومش عارفه اي حاجه ممكن نقولها تقعد عندنا انهارده؟ شكلها مرعوب
- ازاي يعني دي غريبة افرصْ عملت فينا حاجه
= هتعمل فينا ايه يا بيري دي شكلها مش مكمله 20 سنه وبعدين احنا يتخاف مننا مش علينا
بصتلها بتفكير: وهي هترضي تيجي معانا اصلا دي خايفه مننا يابنتي
= افردي وشك انتي بس واتكلمي براحه
" روڤان راحت قدامها"
- تيجي تباتي عندنا انهارده وبكره الصبح تشوفي طريقك تكوني هديتي؟
نور بتردد: اجي معاكم! بيتكم؟
- ايوا.. اكيد مش هنسيبك كده
" الصمت ساد بينهم فا روڤان صْربت بيري في دراعها عشان تتكلم "
بيري: اه احمم.. اصل مينفعش فعلا لازم تيجي ومتخافيش احنا قاعدين في شقة لوحدنا انا و روڤان
" مكنش قدامها اختيار فا فعلا راحت معاهم "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| داخل مكتب مباحث ||
- خالد باشا فيه واحد اسمه مصطفي متولي بره عايز يدخلك
= دخله بسرعه
" خالد وقف واستقبل مصطفي "
- ايه الى حصل يابني اقعد
= مشكلة كبيره.. المره الى فاتت مكنتش فاهم حاجه وفاكرها بس مشيت من عندهم بتعاندهم.. لكن المره دي مختلفة يا خالد.. عاوزك تشوفها فين الله يخليك هي مينفعش تفضل بره البيت خالص
- هدي نفسك يا معلم خير ان شاء الله
" خالد خد منه صورتها وعمل كام مكالمه "
- انت متأكد انها في اسكندرية؟
= انا مش عارف بس ده المكان الوحيد الى راحت له فيه انا حقيقي مش عارف يا خالد.. خايف اروح هناك.. هما يلاقوها ويعملوا فيها حاجه مبقتش عارف اتصرف و متكتف!
اتنهد وبصله: طب بص.. انا هعرفلك لو جت هنا.. ومتقلقش هتصرف.. خليك انت مطرح ما كنت عشان لو راحت لك هناك
مصطفي بصله بتفكير: انت متأكد! هما مينفعش يوصلوا لها!
- متقلقش.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| مصر الجديدة | داخل العمارة ||
- روڤان.. دي من ساعه ما جت
مخرجتش من الأوضة..
= ما اكيد خايفه
- طب ادخلي لها
= خليها براحتها
- انا مش مرتاحه على فكره.! افرض هربت من اهلها ولا وراها مصيبه
= بيري انتي عارفه اني بفهم فى الناس.. اهدي مش هيجي من وراها حاجه
- طيب.. بس تمشي بكره
" نور خرجت وهما كانو قاعدين في الصاله بيذاكروا"
روڤان بصتلها: انا هعمل اكل.. بتحبي البسلة؟
"نور فضلت ساكته"
بيري: شكلها مش بتحبها.. ولا انا كمان
" روڤان برقت لها عشان تسكت "
بيري: احمم بس بسله روڤان تحفه.. تاكليها وتروحي تعملي غسيل معده
نور بتوتر: انا آسفه اني قاعده هنا.. هو انا ممكن اطلب منكم حاجه!
روڤان: اكيد قولي
- انا مش هرجع بكره ولا هرجع بيتي تاني.. انا معايا فلوس محتاجه مكان اقعد فيه ممكن بس تقولوا لي الاقي فين ؟
بيري: مش هترجعي بيتك ليه؟ عملتي مصيبه
روڤان: بيري!
- اءء مش قصدي يعني بس بطمن
نور: مشاكل مع أهلي
روڤان: هتقعدي لوحدك يعني! وانتي اول مره تنزلي القاهره شكلك
- معلش.. انا مش بحب اضايق حد مش هرتاح وانا مضيقاكم هنا
بيري: طيب وهتعملي ايه لما تقعدي لوحدك هتشتغلي يعني وكده..
نور: انا مش عارفه لسه.. مش قادره افكر في حاجه
روڤان: معلش هي بيري فضولها بيموتها خدي وقتك و بكره نشوف الموضوع ده هقوم اعمل الغدا..
" روڤان دخلت المطبخ وبيري دخلت وراها "
- انا بقا عندي فضول اعرف قصتها
= وانا عندي فكره
- ايه قولي
= مش احنا كنا مكناش لاقيين حد تالت يقعد معانا بدل اخر بنت الى كانت بتقرفنا
بيري بصتلها بأستعجاب: انتي عاوزانا نخليها تقعد معانا علطول!
- فيها ايه.. دي غريبة وضيفه خلي عندك دم..
بدل ما تقعد لوحدها وحد يعملها حاجه
= طب خلينا حتي نعرف قصتها الأول
روڤان اتنهدت: طيب..
" حطوا الأكل.. بقلمي سلسبيل احمد وكانو لطاف فا نور محستش بحرج وفضلوا يتكلموا معاها عشان تاخد راحتها "
- انا وبيري نقلنا هنا سوا من اول سنه كليه عشان نبقي جمب الجامعه وخلاص السنه الجايه اخر سنه في طب امتياز انا اسنان و بيري جراحه قلب..
نور ابتسمت: انا اسمي نور و كنت في سنه اولي كليه آثار
بيري: واو.. بحب التاريخ اوي!
روڤان: طب ليه بتقولي كنت انتي مش هتكملي؟
نور: مفروض ادخل تانيه دلوقتي.. بس كل حاجه باظت
بيري بصتلها: نور.. انتى ممكن تعرفينا قصتك.. احنا بنفكر انك تقعدي معانا.. احنا مأجرين الشقه
دي.. و كان فيه بنت معانا بس مشيت
روڤان: كمان ممكن ندور لك على شغل معانا مناسب.. انا خايفه انك تقعدي لوحدك
"نور عيونها دمعت من حنيتهم عليها"
- هو انتم بتساعدوني ليه!
بيري: فيه مقولة بتقول السيدات للسيدات.
روڤان: فا لازم نساعد بعض.
" نور اتنهدت و بدأت تحكي لهم كل حاجه بالتفاصيل.. لانها مش بتعرف تكدب او تحور! كانت بتحكي بمنتهي البراءة.. و روڤان و بيري مركزين معاها ومش مصدقين الاحداث الى مرت بيها "
بيري بصوت عالي: ايه !! يعني انتي متجوزه !!
روڤان: سرعتيني يا بيري !
بيري: ازاي!!! انتي كام سنه
- عندي 20.. ومن وانا عندي 18 وهما بيحاولوا يخلوني اتجوز
بيري بصتلها: بس انتي بتحبيه صح
نور: انا بحبه بس معرفش بحبه ازاي.. احنا كنا زي الأخوات وانا حاليا مش فاهمه حاجه
روڤان: بس هو شكله بيحبك اوي يا نور!
بيري: حاسه انك غلطتي لما سبتيه.. هيقلق عليكي
نور: لو كنت فضلت.. كانو هيكملوا استغلال فيه.. وعمي هيشغله معاه بالعافيه هيفضل طول الوقت ملوي دراعه بيا وانا مش عايزه ده! مصطفي ميستاهلش يحصله كده بسببي.. هو مهندس وشاطر! من حقه يعيش حياته زي ما يحب
روڤان: مش عارفه اقولك ايه الحقيقه
بيري: انا شايفه انك على الأقل تطمنيه عليكي..
نور سكتت بحزن وقتها روڤان قربت وبصتلها: احضنك؟
" نور هزت راسها وهي بتبتسم براحه و روڤان حضنتها بحنيه.. و بيري دخلت معاهم! "
" و من اللحظه دي.. كونت نور اول علاقة صداقة حقيقية في حياتها.. مع بيري و روڤان.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد.. وهي طول عمرها كانت بتحس انها مكروها.. وبتخاف من كل الناس! مكنش ليها غير مصطفى.. "
" وبعد ما فات خمس ايام كانو لقوا لها شغل معاهم و قربوا من بعض جدا جدا خلال فتره قصيره.. حبوها جدا و نور كمان حبتهم! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' الله اكبر الحمدلله استغفر الله لا إله إلا الله '
|| في إسكندرية ||
" مصطفي كان رجع شغله عشان يقدر يعيش لوحده من تاني ومجرد ما كان بيخلص كان بيفضل يدور على نور وطول الوقت بيفكر فيها.. مكنش قادر يتأقلم على حاجه.. لكن بيحاول يبقي قوي عشانها.! "
" لحد ما لقي رقم بيكلمه و رد بسرعه "
- ألو!
= مصطفي
رد بلهفه: نور !!! انتي فين انتي كويسه ؟؟؟؟
= متقلقش انا كويسه!
- مقلقش ازاي!!! انتي فين كل ده؟؟ قوليلي مكانك انا جايلك حالا..
= انا فى القاهره.. في ****
- في القاهره؟؟ بتعملي ايه وكل ده كنتي فين
= هقولك كل حاجه.. بس انا بخير متقلقش
- انا مسافه الطريق وابقي عندك
= رن عليا لما توصل
" قفلت معاه وبصت لبيري و روفان "
- انا خايفه اوي
بيري: متخافيش.. احنا معاكي
" نور فضلت مستنيا ولما قرب عليها
رن بيري ادتها الموبايل ترد عليه و بعدين نزلت معاها هي و روڤان "
" كانت واقفة و مصطفي اول لما شافها جري عليها بسرعه لمس وشها وهو بيتأكد انها كويسه وحضنها "
" بيري ابتسمت بفرحه هي و روڤان وبعدين وقفوا بعيد عنهم شوية "
- ليه عملتي كده يا نور ليه! ومين دول؟؟؟
= انا آسفه.. انا كنت بحاول اصلح غلطتك
- غلطه ايه! دي مكانتش غلطتك وانا قولتلك هتصرف.. حرام عليكي انا كنت مرعوب يحصلك حاجه مكملتنيش ليه اول لما وصلتي هنا
" فضلت ساكته و هي شايفه زعله منها في عتابه "
اتنهد وبصلها: المهم انتي كويسه! حصلك اي حاجه
= انا كويسه قدامك اهو
"مسح على شعرها بحنيه وهو بيقربها ناحيته"
- انا كنت فاكر اني هتعصب واتخانق.. دي تاني مره تهربي والمره التانيه اسوء.. بس لما شوفتك مقدرتش اعمل حاجه.. لكن من اللحظه دي اعتبري انك هتبقي في سجـ ـن معايا لاني مش ضامنك تاني
نور بصتله بتردد: هو انا هرجع معاك.؟
= ايوه! انا مش هرجعك ليهم تاني!
- بس.. أنا.. اتعرفت على البنتين دول وقعدت معاهم كمان نزلت شغل و
مصطفي قاطعها: نعم!!!
= هفهمك انا بس مكنتش عايزه ابوظلك حياتك اكتر من كده!
- نور ! بطلي جنان.. انا فعلا مش هتحمل جنان تاني كفايه الاسبوع الى فات ده وانا فاكرك فالشارع وبدور عليكي فكل مكان في اسكندرية!
" سكتت فا بصلها بحده "
= احنا هنرجع دلوقتي
- حاضر ممكن اطلع اجيب حاجتي..
بصلها بشك: هطلع معاكي
= مش هينفع.. ده سكن بنات.. متخفش انا هنزل
- تمام يا نور
" نور طلعت معاهم وكانت بتلم حاجتها بسرعه و بيري و روڤان مش عارفين يفرحوا ولا يزعلوا ! "
بيري: يعني خلاص كده
نور: انا مش هقدر اتكلم دلوقتي.. هو لما بيبقي متعصب بتجنبه.. لازم ارجع معاه
روڤان: ينفع نكلمك على رقمه!
نور: ايوه.. أكيد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" وصلوا البيت ومصطفي دخل رمي المفاتيح و نور فضلت واقفة بخوف "
لف وبصلها: اقعدي
" قعدت وهي عيونها متعلقه عليه "
- احكيلي بقا عملتي ايه؟
" فضلت تحكي له الى حصل وهو كان بيحاول يمسك نفسه "
= اه فا انتي فاكره بقا هاجي اطمن عليكي واقولك تمام يا نور كملي حياتك كده بقا
" قبض ايده وفضل يكتم في غضبه لانه مش عايز يتعصب عليها "
- انتي عارفه اني كنت واثق فيكي لتاني مره وانتي خذلتيني؟ مستوعبه.. متستفزنيش و ردي عليا
= انا مش لاقيه حاجه اقولها.. انا عارفه اني غلطت.. عشان كده كلمتك مصطفي انت ملكش ذنب تتحملني!! تتحمل اني اهلي بيكرهوني! و بيعاملوني وحش.. وتقف قصادهم عشاني.. وتنفذ طلباتهم انت طول عمرك بتكره لوي الدراع
بصلها بنرفزه: هو انا كنت اشتكيت لك !! ده انا قولتلك هرتب كل حاجه واطمن عليكي وبعدين اتصرف!! بس انتي مش بتستني انا وثقت فيكي بس انتي موثقتيش فيا ! سبتيني ومشيتي واتصرفتي من دماغك
- قعدتي مع ناس غريبه الحمدلله انهم طلعوا كويسين.. لو كانو العكس كنتي هتعملي ايه !! انا مش مصدق الطريقه الى بتفكري بيها !!!!!!
" مسح على وشه بهدوء وسكت "
نور راحت لعنده: انا بس كنت عايزه أنـي أ..
مصطفي قام وقاطعها: انا مش عايز اسمع حاجه.. وعندي شغل دلوقتي لازم انزل له.. هنزل وهقفل عليكي بالمفتاح يا نور.. و متستنيش مني اصدقك تاني
" نور اتفاجئت من كلامه.. "
" وهو فعلا سحب مفاتيحه وقفل عليها في الشقة ومشي... "
رواية حب بالاجبار الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد
- انتي عارفه اني كنت واثق فيكي لتاني مره وانتي خذلتيني؟ مستوعبه.. متستفزنيش و ردي عليا
= انا مش لاقيه حاجه اقولها.. انا عارفه اني غلطت.. عشان كده كلمتك مصطفي انت ملكش ذنب تتحملني!! تتحمل اني اهلي بيكرهوني! و بيعاملوني وحش.. وتقف قصادهم عشاني.. وتنفذ طلباتهم انت طول عمرك بتكره لوي الدراع
بصلها بنرفزه: هو انا كنت اشتكيت لك !! ده انا قولتلك هرتب كل حاجه واطمن عليكي وبعدين اتصرف!! بس انتي مش بتستني انا وثقت فيكي بس انتي موثقتيش فيا ! سبتيني ومشيتي واتصرفتي من دماغك
- قعدتي مع ناس غريبه الحمدلله انهم طلعوا كويسين.. لو كانو العكس كنتي هتعملي ايه !! انا مش مصدق الطريقه الى بتفكري بيها !!!!!!
" مسح على وشه بهدوء وسكت "
نور راحت لعنده: انا بس كنت عايزه أنـي أ..
مصطفي قام وقاطعها: انا مش عايز اسمع حاجه.. وعندي شغل دلوقتي لازم انزل له.. هنزل وهقفل عليكي بالمفتاح يا نور.. و متستنيش مني اصدقك تاني
" نور اتفاجئت من كلامه.. "
" وهو فعلا سحب مفاتيحه وقفل عليها في الشقة ومشي... "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|| في البلد ||
عماد: انا عرفت هو قاعد فين يابا.. في اسكندرية
شوقي: واكيد زفته الطين معاه دلوقتي
منصور: متأكد يا عماد
شوقي: أكيد راحت له! ومش بعيد يكونوا كانو عاملين الفيلم ده علينا
سحر: اه يخويا شطا..نه وتعملها.. تعمل اي حاجه عشان تبوظ سمعتنا
عماد: احنا هنروح انا و شوقي ونشوف
منصور: متعملوش حاجه من غير لما ترجعوا لي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
|| في القاهرة ||
" بيري كانت فاتحه فيديو كول هي و روڤان بيكلموا مع نور من الموبايل الى اشتروه ليها. "
- انتي وحشتينا اوي بجد
بيري: دي حقيقه.. معرفش ازاي خدنا عليكي فالشوية الصغيرين دول
نور: انتم كمان وحشتوني جدا والله..
روڤان: عملتي ايه معاه؟
نور: قفل عليا ونزل.. خايف اهرب تاني
بيري بصتلها بأسف: هو خايف عليكي متزعليش
نور: انا مش زعلانه والله منه.. بس زعلانه عشان مكنش قصدي يعني كل ده يحصل.. انا متلخبطه ومش عارفه اعمل ايه
روڤان: متخافيش.. هو بيحبك انا متأكده..والدنيا هتبقي تمام بينكم.. وفي اي حال احنا موجودين عشانك في اي وقت يا نور
بيري: ايوا..
نور: شكرا اوي على وقفتكم معايا يابنات بجد.
" و بعد لما قفلت معاهم قامت تشوف حاجه تاكلها.. والبيت كانت حالته غريبة.. كأن محدش عايش فيه.. وده لأن مصطفي بالفعل مكنش بيقعد فيه..!"
" وبعد كام ساعه نور حست بصوت قدام باب الشقة"
" والباب اتفتح وكان مصطفي "
" اتنهدت بخوف "
- مالك ؟
= افتكرتك حد تاني!
" كان جايب اكل وحاجات حطهم وقعد و نور كانت ساكته "
- انتِ زعلانه مني؟
= لاء.. بس عارفه ان انت الى زعلان مني
- انا مش عايز اتكلم في الموضوع يا نور..
احنا اتكلمنا مره.. ومفادش بحاجه
= والله عارفه اني غلطانه..
بس عمري ما كنت هقبل يعاملوك بطريقه متحبهاش بسببي او عشاني
- انا الى اقرر ده مش انتي.. انتي مسؤليتي فاهمه ده؟ وبقيتي مراتي..!
بصتله بخفوت: حياتك باظت بسببي..
واتجوزتني كمان بالعافيه
" مصطفى بصلها.. بقلمي سلسبيل احمد مكنش عايز يقتل برائتها.. ولا كان عايز يصارحها بمشاعره ناحيتها.. بصلها بحب و حنان "
- ممكن متفكريش فى الحاجات دي دلوقتي؟
= انا لقيت شغل كويس.. و عايزك تكملي في الجامعه
بصتله بدهشه: مستحيل اكمل فالظروف دي
- برضو بتتكلم من دماغها تاني
= خليني اشتغل انا كمان على الأقل
- على جثـ ـتي
= مصطفي انت كده مش بتساعدني
" قاطعهم موبايل مصطفي وهو بيرن رد وبعدين تعابير وشه اتغيرت "
- قومي يا نور هننزل دلوقتي
= دلوقتي! هنروح فين؟
- لما ننزل هقولك
" وفعلا مصطفي خدها ونزلوا بعيد عن البيت.. "
- انا مش فاهمه حاجه حصل ايه؟
= قولت لحد من البلد يعرفني لو حصل جديد..
اسلام صاحبي.. كلمني وقالي ان اخواتك عرفو مكانا
- ايه !! ازاي !!
= مش عارف..
- طب وبعدين! احنا لما نفضل بعيد ده مش حل
" سكت بهدوء و نور بصتله "
= مصطفي ممكن تبصلي
" بصلها "
- عاوزاك بس تسمعني للاخر ماشي!
انا عايزه ارجع القاهره عند البنات.. انا واثقة فيهم.. خليني هناك معاهم لحد ما الدنيا تهدى.. وهكمل دراستي.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد هدخل جامعه هناك واكمل.. وانت كمل في شغلك الى بتحبه و حقق الى كنت بتتمناه
" مسح على وشه و كان ساكت وكأنه كاتم حاجات كتير اوي جواه "
نور بدموع: يمكن وقت تاني نفضل مع بعض ميكونوش بيبوظوا حياتنا.. او نقدر نبعد عنهم وميعرفوش عننا حاجه
مصطفي بص لعينيها بحزن: بس انا مش هقدر انك تبعدي عني تاني.. مش مطمن غير وانتي قصاد عيني.. انا معرفش ازاي حصل.. بس انا بحبك يا نور
انا كنت فاكر ان ده حب اخوات عادي.. لكن دي مش حقيقه
"نور دموعها نزلت وحضنته بصمت"
- لو بتحبني بجد نفذ رغبتي يا مصطفي
انا مش عاوزك تتآذي بسببي
= وانا مش فارق معايا
- انا فارق معايا!!
انا فارق معايا لأني بحبك..
معرفش انهي حب.. بس بحبك!
ونفسي تحقق احلامك كلها
عشان انت تستاهل كل حاجه حلوة
" وبعد حوار طويل.. مصطفي وافق على كلام نور.. و وصلها تاني ليهم.. والبنات مكنوش مصدقين انها رجعت لهم.. مصطفي ودعها.. و طلعت معاهم "
" وفات على الموضوع ده شهرين كاملين.. اهلها كانو هديو شوية وبطلوا يدوروا عليها..خلال الشهرين دول كان مصطفي بيروح يقابلها من وقت للتاني ويطمن عليها.. وهي كانت مشغولة في الدراسة عشان تكمل حلمها هي كمان.. بيدج الفيس بوك Slsbell Ahmed والبنات جابو ليها شغل اون لاين من البيت لما عرفوا ان مصطفي رفض تنزل تشتغل.. ومع انها مكانتش بتطلب منه حاجات كتير لكنه دايما بيبعت لها فلوس و بيجبلها كل الى تحتاجه..! واشتري لها موبايل جديد غير الصغير الى كان معاها.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
'لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
روڤان: وبعدين معاكي ركزي يا نور ده امتحان مهم
نور: والله بحاول.. بحاول بس الاسئلة صعبه اوي و طويلة
بيري: افتكري ان كل اجابة صح عليها حاجه حلوة
نور ضحكت: طيب ينفع كل اجابة يبقي عليها سندوتش شاورما من بتوعك
بيري: ركزي وهعملها حالا..
نور بصت لروڤان: احمم قولي السؤال تاني.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في اسكندرية ||
" مصطفي وصل بيته واتفاجئ ان متولي واقف تحت مستنيه "
- حمدلله على السلامه
بصله بستغراب: حضرتك جاي ليه قولت معرفش مكانها ولو اعرف مش هقولكم
= انا جاي ليك انت
- ومالو اتفضل
" طلعوا البيت و مصطفي راح عمله شاي و رجع قعد معاه "
- خير يا ابوي.. جاي تشوفني عامل ايه من غيرك؟
= شكلك زين.. وبخير
- الحمدلله.
= قلبي مش حجر عشان افضل معرفش عنك حاجه ولا اشوفك بس من الواضح ان انت الى قسيت
- الى عملتوه مكنش قليل
= انت فيك مميزات كتير يا مصطفي
بس اعمي ومش بتفهم.. لو بتفهم صح
كنت عرفت اني بعمل كل حاجه عشانك.. مش عايز لما اموت عمك ياكلك..عاوزك تبقي بتفهم في الشغل.. ومن حظك انك جاي على هواه وعايزك تدخل فالشغل.. احسن ما يدخل الغريب غلطت عشان عايز مصلحتك..
ولا غلط عشان جوزتك الى قلبك حبها؟
- الطريقه عليها عامل !! حتي لو انت صح بس طريقتك غلط! مين قالك اني عمري اقبل ان نور تتجوزني غصب عني.. او اني اشتغل معاكم بس عشان ده الصح وعشان الفلوس انا فين؟ ليه مبقاش عايش حياتي بالطريقة الى تريحني
= وده الى مريحك؟ تقعد لحالك؟ متسألش على ابوك
وتتمرمط في شغل الاغراب
- هيجي في يوم وافتح شركه لوحدي
محدش بيوصل بسهوله يابوي.
بصله بقله حيله: ارجع عيش معايا في بيتك يا مصطفي.. انت ومراتك
- عمري ما هرجع مراتي تعيش هناك تاني لو على جثـ ـتي ولا انا هرجع
= هترجع امتى لما يجيلك خبري.. ولا مش هتيجي وقتها كمان
"مصطفي سكت وقلبه اتهز!"
متولي اتنفس بعمق: انا عارف زين انك تعرف مكانها
وعارف انك مخلي بالك عليها.. طالما ده الى مريحكم خلاص.. بس افتكر ابوك.. الى رباك و كبرك وعلمك.. لحد ما كبرت عليه وسيبته ومشيت يا مصطفي
" كان هيمشي لكن مصطفي دموعه نزلت بعدم وعي.. وراح ناحيته بسرعه وحضنه "
متولي بصله: متبكيش.. مفيش باشمهندس بيبكي
"مصطفي ضحك ومسح وشه"
- انت كنت بتبكي يوم موت امي
= وه.. حد قالك اني باشمهندس
مصطفي: انت احسن حد في الدنيا يا ابوي..
وانا مش هفضل بعيد.. انا هفضل تحت طوعك
" رتب على كتفه وبعدين مشي.. "
" و مر على الموقف ده سنه "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا..
" في خلال السنه دي اتغير حاجات كتير.. اولهم ان مصطفي كان نقل القاهره عشان خاطر يبقي جمب نور.. ثبت في شغل كويس جدا كا مهندس.. و قدر يشتري شقة بمساعده والده وعلاقتهم اتحسنت كتير.... و اهم حاجه حصلت..انه قدر يوقف اخوات نور وابوها عند حدهم.. ومكنش حد منهم يقدر يقرب لها..! "
|| في البيت | اوضة المكتب ||
- لسه بتذاكري؟
رفعت دماغها وبصتله بإبتسامه: ده كاكاو؟
مصطفي راح عندها وحط الكوباية: عاوزك تجيبي امتياز.
واشربي كاكاو زي ما تحبي بقا
خدت الكوباية وهي بصاله بحب: انا هجيب امتياز عشان انت معايا.. وبتشجعني.. مش عشان اي حاجه تانيه
مسك ايدها: عشان انتِ شاطره يا نور.
وانا واثق فيكي.. دي اخر سنه.. وبعد كده هتبقي
خريجه رسمي.
- هتسبني اشتغل يعني؟
= لا ياحببتي..
- ولا اروح اعيش مع البنات شوية؟
= على اساس انكم مش كل دقيقه سوا؟ بعدين هتبعدي عني يعني؟ لو انتي هتقدري انا مبقتش اقدر اقعد من غيرك!
نور بصتله بحب: ممكن اقولك حاجه؟
- قولي.
" قربت ناحيته وهي عيونها بتلمع "
= انا بحبك.. مش زي ما كنت فاكره.. حب زي الاخوات..
او علشان علطول كنت معايا.. انا بحبك بجد يا مصطفي..
لأني اكتشفت ان كل مره بهرب.. ببقي عاوزة ارجع لك تاني.. يمكن اتجوزنا بطريقه بالاجبار.. بس انا حبيتك.. وحتي لو كان حب بالاجبار يعني.. انا موافقة
" نهت كلامها وهي بتبتسم له.. اما مصطفي فا حضنها بعمق وهو مش مصدق ان اخيرا نور بتبادله نفس المشاعر..! وانه مش هيفضل طول الوقت خايف يخسرها."
- بحبك.. لأنك أجمل نور في حياتي.♡
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات