تحميل رواية «حب لا ينكسر» PDF
بقلم فونا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
_أمك طردت أختي من شقتها وهي حامل! نعم؟! _قولتلك عشان لما أروح أهد البيت على دماغهم متزعلش! وقفلت في وش جوز أختي يوسف، اللي مسافر برا مصر. كنت في طريقي لبيت أختي بعد ما كلمتني فجأة، وصوتها بيترعش وهي بتقول إن حماتها طردتها في نصاص الليالي وهي حامل، وخدت منها مفاتيح الشقة. كنت سايقة بأقصى سرعة، وأنا بكلمها أحاول أهدّيها، لأنها كانت منهارة حرفيًا. وصلت ولقيتها قاعدة على سلم العمارة، بهدوم البيت، وشها غرقان دموع. أول ما شُفتها، جريت عليها حضنتها جامد، وكأني بحاول ألمّ كل خوفها جوا حضني. مسكت إيديها...
رواية حب لا ينكسر الفصل الرابع 4 - بقلم فونا
_إحنا بلغنا البوليس.
الحالة فيها اعتد’اء واضح ولازم نبلغ.
عمو إبراهيم هز راسه بقلق:
ـ المهم تبقى كويسة يا دكتور.
ـ إحنا بنعمل اللازم بس للأسف هي فقدت وعيها من كتر الضرب.
دقايق وأختي دخلت وهي بتجري، ووراها يوسف، وشهم كله مليان خوف.
ـ مريم فين؟!
عمو إبراهيم قرب منها بسرعة:
ـ جوه يا بنتي متخافيش.
مسكت إيده برجفة:
ـ حصلها إيه؟!
ـ شوية ستات ضر’بوها في الشارع بس ربنا ستر ولحقناها.
كانت بتعيط ويوسف بيحاول يهديها.
عشر دقايق وكان في ظابط وصل وقرب منهم:
ـ فين المصابة؟
الدكتور أشار على أوضة الطوارئ:
ـ جوه بس حالياً تحت الملاحظة.
_ مين كان معاها
رد عمو:
_أنا
بدأ يسأله بهدوء:
ـ شوفت إيه بالظبط؟
عمو إبراهيم حكى اللي حصل، والظابط مركز في كل كلمة.
وفي وسط الكلام الظابط بص ليوسف وقال:
مش أنتَ اللي كنت عندي انبارح في القسم.
وهنا يوسف افتكره وقال بتعب:
_ أيوة
ـ واللي جوا دي تبقى مريم؟
_ايوة.
نفخ بضيق،مش عارف ليه مضايق عليها أوي كدا.
مر الوقت ومريم فاقت ودخل چون عشان يسمع أقوالها.
دخل چون بهدوء و عينيه كانت بتدور عليها أول ما فتح الباب،وقف لحظة وبعدين قرب:
ـ هتقدري تتكلمي؟
حاولت أعدل نفسي، الألم شديد في جسمي، بس هزيت راسي:
ـ أيوه.
سحب كرسي وقعد قدامي، وطلع نوتة صغيرة:
ـ احكيلي كل حاجة من الأول من غير ما تخافي.
بصيتله بثبات رغم التعب:
ـ كنت خارجة من عند عمو إبراهيم، لقيت ستات كتير حواليا، لبسهم أسود وشكلهم مش طبيعي.
ـ كملي.
ـ واحدة شدّتني والباقي هجمــوا عليا.
صوته كان هادي:
ـ حد فيهم قال حاجة؟
ـ مش قادرة افتكر حقيقي مركزتش في كلامهم.
_ طيب شاكه في حد؟
أنا وأختي بصينا لبعض بهدوء،اتنهد ونفيت براسي.
_ لأ
_ تمام أنا مش هضغط عليكي بس اول ما نوصل لحاجه هنبلغك وكمان هروح المكان وأشوف الكاميرات اللي هناك.
قال كلامه وخرج وأنا نمت بتعب، نمت نوم متقطع كل شوية أصحى على ألم في جسمي وانام تاني.
في القسم چون كان ماسك الموبايل وبيتكلم:
ـ عايز كاميرات المنطقة كلها، أي محل، أي عمارة، أي شارع جانبي.
سكت شوية وهو بيسمع، وبعدين قال:
ـ لأ، مش عايز لقطة واحدة عايز كل حاجة في حدود الوقت اللي قولتلك عليه.
قفل المكالمة وبص قدامه بشرود وهو بيفكر في حاجة في دماغه.
نص ساعة وكانت التسجيلات وصلتله بس للأسف كلهم كانو مغطين وشهم
نفخ بضيق وهو بيشوف الفيديوهات للمرة العاشرة.
عدى على الموقف ده يومين مفيش اي جديد غير أن مريم كانت مصممه تخرج من المستشفى وطبعا الدكاترة منعوها لأن حالتها مش مستقره لسه.
أختي كانت قاعدة على الكرسي بتقلب في الموبايل، وأنا باصة للسقف زهقانة، لحد ما فجأة لقيت نفسي بقول من غير تفكير:
ـ هو… هو الظابط اللي اسمه چون جيه تاني؟
بصتلي بعدلت كلامي:
ـ أقصد يعني عايزة أعرف في جديد في القضية.
أختي بصتلي شوية وبعدين ابتسمت ابتسامة صغيرة :
ـ أيوه جيه امبارح.
اتعدلت في قعدتي بسرعة:
ـ جيه ليه؟
ضحكت بخبث وهي بترفع حاجبها:
ـ عشانك طبعًا.
اتخضيت:
ـ يعني إيه عشاني؟
ـ بييجي يسأل عليك كل شوية وبيفضل واقف يسأل الدكتور عن حالتك.
سكت لحظة وحسيت وشي سخن.
ـ احم عادي يعني شغله مش أكتر.
أختي ضحكت أكتر:
ـ شغل؟ ماشي يا ستي.
سكتت شوية، وبعدين كملت وهي بتمثل البراءة:
ـ بس عادي يعني شكله محترم وابن ناس.
رميتها بمخدة:
ـ بطلي كلامك ده!
ضحكت وهي بتبعد:
ـ خلاص خلاص متعصبيش نفسك.
رجعت لمكانها وأنا رجعت أبص قدامي لقيت نفسي سرحانة فيه غصب عني،صوته وهو هادي، طريقته وهو بيسألني.
هزيت راسي بسرعة وكأني بفوق نفسي:
ـ إيه اللي أنا بفكر فيه ده!
أختي بصتلي من جنب عينها وضحكت:
ـ في إيه؟ سرحتي فين؟
ـ مفيش!
رديت بسرعة زيادة عن اللزوم، فرفعت حاجبها:
ـ أهااا… مفيش.
اتوترت:
ـ بقولك إيه… هو… هو قال حاجة جديدة في القضية؟
أختي اتكلمت وهي لسه مبتسمة:
ـ قال إنه شغال على الموضوع ومش سايبه وكان باين عليه أنه مضايق شوية.
قلبي دق:
ـ مضايق؟
ـ أيوه واضح إن الموضوع شاغله.
كنت لسه هرد بس الباب خبط خبطة خفيفة واتفتح.
دخلت الممرضة:
ـ في زيارة.
أنا وأختي بصينا لبعض،وقبل ما نسأل مين دخل هو.
چون.
وقف عند الباب لحظة وبعدين عينه جت عليا.
قرب بهدوء:
ـ عاملة إيه دلوقتي؟
حاولت أبان عادية:
ـ أحسن.
أختي قامت وهي بتبتسم بخبث:
ـ طب أنا هسيبكم تتكلموا.
بصتلها بصدمة:
ـ رايحه فين؟!
ـ هجيب حاجة من البيت وهرجع.
وخرجت بسرعة قبل ما أرد.،وهو فضل واقف لحظة وبعدين سحب كرسي وقعد.
في صمت بينا وهو كســره الأول:
ـ كنتي عايزة تخرجي؟
اتخضيت:
ـ عرفت منين؟
ابتسم ابتسامة خفيفة:
ـ الدكتور بيشتكي منك.
بصيت بعيد:
ـ مش حابه القعدة هنا.
قال بهدوء:
ـ بس أنتِ في أمان هنا.
سكت شوية وبعدين قال:
ـ في جديد.
بصيتله بسرعة:
ـ إيه؟
ميل لقدام شوية:
ـ العربية اللي عمو إبراهيم قال عليها لقيناها.
استغربت:
_عربية ايه.
خد نفس وكمل:
_ العربية دي اللي كانو راكبينها الستات وكانت راكنه بعيد شوية عن المحل.
ـ طب ووصلتو لحاجة.
_ لسه شغالين و المفروض انهاردة تجيلي مكالمه بمعلومات أكتر عن صاحب العربية.
هزيت راسي بهدوء وأنا حاسه أن قلبي مقبوض ومش عارفه ليه.
عدى الوقت ومشي چون وقال إنه هيبقى على تواصل معايا وأنا مسكت موبايلي عشان ارن على أختي.
_ ألو
ـ ألو
استغربت لأن ده مش صوت أختي.
_ مين معايا.
ـ عملك الأسود أنتِ واختك.
كنت لسه هرد بس سمعت صوت أختي.
_ أنتِ ماسكه موبايلي ليه هاتي الموبا..اااااه
اتخضيت لما سمعت صوت صراخ أختي.
زعقت.
_أنتِ مين وبتعملي ايه انطقي.
_أنا اللي هخلص على أختك واللي في بطنها.
رواية حب لا ينكسر الفصل الخامس 5 - بقلم فونا
_أنا هخلص على أختك واللي في بطنها.
وفجأة الخط اتقفل في وشي،حاولت ارن كتير بس الموبايل اتقفل،قومت من مكاني فجأة وغيرت هدومي بسرعة لأني كنت لابسه لبس المستشفى،نزلت جري بالرغم من وجع جسمي بس مهتمتش.
ركبت تاكسي بسرعة وروحت على بيت أختي وأنا بحاول ارن على يوسف جوزها رد وكان في مشوار فبلغته يرجع البيت بسرعة وحطيت اللي حصل،نفخت بضيق وأنا بدعي من قلبي أن أختي تبقى بخير هي والنونو.
وصلت تحت بيتها ولقيت ناس ملمومه حوالين البيت وهنا قلبي اتقبض،دخلت بسرعة البيت ولقيت أختي واقفه تزعق مع حماتها وكانت حماتها عايزة تضر’بها.
قربت منهم بسرعة وبعدتها عن أختي وزعقت:
_شكلك اتجنيتي على الآخر يا ست أنتِ.
وهنا أختي عيطت:
_ الحقيني يا مريم كانت عايزة توقعني من على السلم.
برقت بصدمة:
_ايه.
لفيت وبصيت للشيطانه دي:
_ أنتِ اتجننتي عايزة تمو’تي مرات ابنك وحفيدك!
زعقت بغل:
_ أنا لا طيقاها ولا طايقه ابنها ولا طيقاكي أنتِ كمان.
وقربت مني وبكل قوتها راحت زقاني من على السلم بس لولا ستر ربنا الحمدلله مسكت في جدار السلم جامد وفي اللحظه دي كان يوسف طالع جري ولحقني برضو.
ساعدني اقف وبعدين بص لامه وقال بعصبية:
_ ايه اللي بتعمليه ده.
ـ هي اللي تطاولت.
زعق جامد:
_تقومي زقاها من على السلم.
كملت أختي بعياط:
_أنا مبقتش قادره استحمل دي كانت هتوقعني أنا كمان من على السلم عشان تخلص مني أنا وابني.
برق يوسف وبصدمة بص لامه:
_أنتِ مستحيل تكوني أمي أنا معرفكيش.
قالت بصدمة مزيفه:
ـ العيال دي كدابه معقول هتصدقهم وتكدب أمك.
بصلها وقال بكل قسوة:
_ أنتِ مش أمي.
بصتله بصدمة:
ـ نعم.
كمل يوسف وهو باصص لمراته:
_ تطلعي تلمي شنطنا عشان هنمشي من البيت ده نهائي.
بصلي وكمل:
_حقك عليا أنا يا مريم حقيقي آسف بجد.
ورجع بص لأمه:
_ أنا مستحمل بقالي كتير وساكت ومتحمل، لكن توصل أنك تمو’تي عيلتي لأ مسمحلكيش.
حاولت تتكلم بس منعها وكمل:
_ أنا هسيبلك البيت وامشي اشبعي بيه كله.
بصلي واتكلم بأنهزام:
_ لو عايزة الحكومة تاخد حقك أنا مش هعترض.
رجع بص لأمه بكسرة:
_ اللي غلط محتاج يتعاقب.
أمه كانت واقفة، مش مستوعبة اللي سمعته.
ـ بتقول إيه يا يوسف،أنا اللي ربيتك أنا اللي عملتك!
ضحك بسخرية وبعدين بص لمراته:
ـ أنا آسف إني سبتك في المكان ده لوحدك.
أختي هزت راسها وسط دموعها:
ـ المهم إنك جيت.
بالفعل لمو حاجتهم ومشيو راحو شقة يوسف كان شاريها من فترة، وأنا روحت بيتي،وهي فضلت لوحدها بكســرتها.
روحت بيتي وأنا جسمي كله بيوجعني،رميت نفسي على السرير، وبصيت للسقف بشرود.
تليفوني جاله مسدچ على الواتس ،فتحتها وكانت من رقم غريب.
_مريم.
ترددت لحظة وبعدين رديت:
ـ مين
ـ أنا چون.
قلبي دق غصب عني:
ـ أيوه؟
ـ حبيت أطمن عليكي.
سكت لحظة… وبعدين كتبت:
ـ أنا كويسة.
ـ متأكدة؟
ابتسمت رغم تعبي:
ـ أيوه.
سكت شوية وبعدين كتب:
ـ عندي جديد في القضية.
كتبت بسرعة:
ـ بجد؟ إيه؟
ـ في واحدة من الستات اتمسكت.
كتبت بسرعة:
ـ بجد؟!
الرد جه فورًا:
ـ أيوه… واعترفت.
ـ قالت إيه؟
_قالت إن اللي بعتتهم حماة أختك.
طبعا متصدمتش لأني كنت متوقعه.
كتبت:
ـ كنت حاسة.
سكت شوية… وبعدين بعت:
ـ إنتي كويسة بجد؟
بصيت للشاشة لحظة… وكتبت:
ـ يعني… بحاول.
لقيته بيبعت تاني:
ـ على فكرة إنتي قوية.
ابتسمت من غير ما أحس:
ـ شكرا
قفلت الموبايل وأنا حاسه بإحساس حلو، أول مره أحسه .
مرت الايام والشهور وام يوسف اتحبست ومرضناش نتنازل عن المحضر،ويوسف طبعا كانت حالته صعبة بسبب اللي اتصدم فيها، واختى قامت بالسلامة وجابت كوكو ولد قمور.
وأنا وچون!
متقابلناش من ساعتها ومحدش يعرف حاجه عن التاني.
انهاردة كان سبوع كوكو،كل حاجة كانت حلوة وجميلة.
كنت بستقبل الناس وفجأة لقيت چون قدامي.
ابتسم_عامله ايه يا مريم.
اتوترت لكن مبينتش وابتسمت_ كويسه الحمدلله، اتفضل.
دخل وأنا دخلت لأختي بسرعة.
_أنتِ ماقولتيش أن چون هيجي.
بصتلي بخبث.
ـ هو أنا لازم أقولك على ضيوفي؟ ولا اخليها مفاجأة.
اتوترت:
ـ مفاجأة إيه بس وعادي يعني ده مجرد ضيف زي الباقي.
ضحكت بخبث:
ـ مجرد ضيف؟ مش ده اللي كان بيبعتلك كل شوية يطمن عليكي
وشي سخن:
ـ اتلمي وبعدين جيه ليه هو يعرفنا اصلا.
ـ يابنتي بعد كل اللي حصل ده وبتقولي يعرفنا؟
وبعدين هو ويوسف بقو صحاب جدا.
نفخت بضيق ولفيت عشان أهرب منها:
ـ أنا طالعة.
مسكت إيدي قبل ما أمشي:
ـ استني.
بصتلها بضيق:
ـ إيه تاني؟
قالت وهي بتضحك:
ـ هو على فكرة وسيم، وهادي،وشكله بيحبك.
ـ نعم؟!
ـ باين أوي.
ـ إنتي اتجننتي!
ـ عمتا من ساعة ما دخل وهو عينه عليكي، حتى وهو بيسلم على الناس.
ـ بطلي هبل بقى!
وزقيتها بخفة:
ـ يلا ركزي مع ابنك وسيبيني في حالي.
عدلت نفسي وحاولت أهدى وبعدين خرجت،أول ما خرجت عيني جت عليه،كان واقف بعيد شوية،أول ما شافني
ابتسم وقرب ناحيتي بهدوء وده خلاني اتوتر أكتر.
ـ مبروك.
ابتسمت وأنا بحاول أكون طبيعية:
ـ الله يبارك فيك.
سكتنا وأنا كنت واقفه ثابته بس من جوايا همو’ت.
أختي شاورتلي من بعيد عشان اروحلها.
_ عن اذنك.
وقبل ما امشي لقيته همس بصوت واطي.
ـ شكلك جميل أوي.
قال كلامه ودخل البلكونه بثبات ولا اكنه قال حاجة،وانا قلبي دق بعنف بس حاولت اهدى نفسي.
وكان اليوم لطيف أوي،وكلنا فرحانين كلنا وصوت الأغاني مع صوت ضحك الأطفال،اليوم كان عسول خالص.
مرت الايام وفي يوم كنت قاعدة بخلص شغل اون لاين وجالي مكالمه من يوسف.
_ مريومة عامله ايه.
ـ بخير يا چو.
_طب عايزك في موضوع.
ـ خير
_ چون طالب ايدك.
رواية حب لا ينكسر الفصل السادس 6 - بقلم فونا
_ وأنا مش موافقه اتجوزه.
لقيت يوسف سكت شوية وبعدين قال:
_ممكن أعرف اسبابك.
ـ مش جاهزه دلوقتي للموضوع ده.
قفلت مع يوسف وأنا قلبي بيدق بسرعة،حبة ولقيت أختي بترن عليا:
_ألو
لقيتها صوتت في وشي:
_بترفضيه ليه يا مجنونه.
حاولت اكتم الضحكة:
ـ أنا حره.
_يابت متجننيش معاكي مش أنتِ بتحبي الواد.
ـ أنا ؟! لأ محصلش.
نفخت بضيق وهي بترد:
_خايبة وهتضيعي الواد من ايدك،غوري.
وقفلت في وشي!
قد ايه أختي حنينه.
حاولت مفكرش في الموضوع كتير ودخلت المطبخ عملت عشا ،وطلعت اتفرجت على فيلم،وانا قاعدة بصيت حواليا وحسيت بوحده وخصوصاً إني عايشه لوحدي في بيت طويل عريض،اتنهدت وقررت أدخل أنام.
تاني يوم كنت قاعدة مع عمو ابراهيم في المحل بتاعه،كنا بنضحك ونهزر سوا.
_خليكي هنا هروح اشتري حاجه وارجعلك وفتحي دماغك متبقيش قفل.
مفهمتش كلامه بس سكت،وسابني وخرج وأنا كنت ببص على المكان حواليا وعيني جت على الباب لقيت چون واقف!
ايه الخضة دي يا جدع.
فضلنا باصين لبعض وساكتين،هو ابتسم وقرب وقعد في الكرسي اللي قدامي وقال بهدوء:
_ وبعدين.
اتلخبطت:
ـ وبعدين إيه؟
بصلي بثبات:
ـ هتهربي لحد إمتى يا مريم؟
اتوترت أكتر وبصيت بعيد:
ـ أنا مش بهرب.
مال لقدام شوية:
ـ أومال رفضتيني ليه؟
بلعت ريقي وقولت بهدوء مصطنع:
ـ مش جاهزة.
فضل باصصلي وبعدين قال:
ـ طب بصي في عيني وقوليها تاني.
هو مفكرني بقى هبص في عينه واضعف؟!
الرجالة دي غريبة يا جدع.
بصيتله في عينه:
ـ بقولك مش جاهزة.
ـ كدابة.
ـ إيه؟
ـ أنتِ خايفة.
رديت بعند:
ـ لا مش خايفة!
ـ طب ليه كل مرة بشوفك فيها بتهربي؟
ـ قولتلك مش بهرب.
سكت لحظة… وبعدين خد نفس عميق وقال:
ـ أنا بحبك يا مريم.
اتجمدت مكاني،ايه الخضة دي طيب!
كمل وهو عينه في عيني:
ـ من أول يوم شوفتك فيه ومن قبل حتى ما أعرف اسمك،من يوم ما دخلتي القسم وإنتِ واقفة لوحدك بس ثابتة، وأنا شايفك مختلفة.
قلبي كان بيدق بعنف.
ـ حاولت أتعامل عادي، أقول ده شغل، بس مكنش مجرد شغل.
ـ كنتي بتشغلي عقلي كل مرة.
اتكسفت غصب عني وبصيت في الأرض.
ـ أنا مش جاي أضغط عليكي ولا اجبرك، بس مش هكدب على نفسي ولا عليكي.
قرب خطوة صغيرة، وصوته بقى هادي:
ـ أنا عايزك في حياتي،عارف إني قراري يمكن يبان سريع أو متهور شوية،بس أنا كل اللي طالبه خطوبة ولو مرتاحتيش اوعدك… إني هحاول تاني وتالت أصل أنا فاضي.
ضحكت غصب عني.
_ اخيرا فكيتي التكشيرة.
بصيت وكان عمو ابراهيم واقف على الباب، وشكله كان متفق معاه.
طبعا كلكم هتفكرو إني هوافق،ده لو الأرض انشقت بينا طبعاً طبعا مش هوافق.
كان قاعد وكل شوية يبصلي ويبتسم ،حاولت أبان طبيعية وبصيت قدامي، بس فجأة حسيت بيه قرب شوية وقال:
_شكلك خطير.
حسيت وشي احمر جامد:
ـ شكرا بص قدامك!
ضحك بخفة:
ـ مش قادر.
ـ اتلم الناس باصه علينا.
رد بهدوء:
ـ ما تبص.
ـ أنت مش طبيعي!
ـ لا طبيعي بس أول مرة أبقى مبسوط كده.
سكتت ومكنتش عارفة أرد، فمسكت طرف الدريس بتوتر.
لاحظ الحركة وابتسم:
ـ متوترة ليه؟
ـ مش متوترة.
ـ أمال ماسكة الدريس كده ليه؟
سحبت إيدي بسرعة:
ـ عادي!
سكت لحظة… وبعدين بصلي بهدوء وقال بحب:
ـ عارفة أكتر حاجة مبسوط منها دلوقتي إيه؟
بصيتله:
ـ إيه؟
ابتسم وهو باصص في عيني:
ـ إنك وافقتي.
قلبي دق بس حاولت أهدى وقولت بغرور:
ـ متفرحش أوي.
رفع حاجبه:
ـ ليه؟ ناوية تهربي تاني؟
ضربته بخفة في دراعه:
ـ چون!
ضحك وهو مسك إيدي بسرعة قبل ما أبعدها،سكتنا لحظة، وكانت إيده دافية.
بصلي بهدوء:
ـ خليكي كده على طول.
اتوترت أكتر وحاولت أسحب إيدي:
ـ سيب إيدي!
ـ طب بصيلي الأول.
بصيتله غصب عني وهو ابتسم وقال بهدوء:
ـ بحبك.
ابتسمت ولأول مرة اقوله:
_ وأنا كمان.
اتجمد مكانه وعينه وسعت و مش مصدق اللي سمعه:
ـ إيه؟
ضحكت بخفة وأنا شايفة صدمته:
ـ إيه؟
قرب وشه شوية كده وهو لسه مش مستوعب:
ـ إنتي قولتي إيه دلوقتي؟
ـ مقولتش حاجة.
ـ لا قولتي.
ابتسمت بمكر وبصيت بعيد:
ـ يمكن.
ـ قوليها تاني.
اتكسفت وضحكت:
ـ لأ.
ـ مريم!
عضيت على شفايفي وأنا بحاول أهرب بنظري:
ـ خلاص بقى.
ـ لأ مش خلاص.
ابتسم وهو مركز في عيني:
ـ أنا محتاج أسمعها منك تاني.
ضحكت.
ـ إنت مستغل!
ـ معاكي إنتِ بس.
بصيتله بحب:
_بحبك ومن بدري كمان.
ـ مش قدي والله.
تمت♥️