الفصل 5 | من 15 فصل

رواية حب وكبرياء الفصل الخامس 5 - بقلم سيندريلا

المشاهدات
17
كلمة
2,166
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18


وصلت ياسمين منزلها وكانت في منهكه تماما واستقبلتها خالتها بابتسامه كبيره
سميه : اهلا اهلا ببنتي الكبيره علمتي ايه النهارده
ياسمين : الحمد لله ياخالتو الشغل كان كتير والمدير طلع صعب اوي بس الحمد لله عملت كل الشغل اللي طلبه مني
سميه : هتتعودي يا حبيبتي ماتقلقيش كلها كام يوم وتفهمي مديرك من نظرته
ياسمين : يارب ياخالتو نفسي اثبت نفسي
سميه : انتي ذكيه ولماحه وهتفهمي شغلك بسرعه
ياسمين : ادعيلي انتي بس
سميه : ربنا يوفقك وييسرلك أمرك ...... يلا غيري هدومك وتعالي عشان تتغدي تلاقيكي ماكلتيش حاجه من الصبح
ياسمين وهي تدخل حجرتها : اه فعلا وهموت من الجوع

*************

كان محمد مستمر في عمله بالشركة ثم أغلق الملفات أمامه وقال لمصطفى الذي كان يجلس أمامه : الساعه كام دلوقتي
مصطفى ينظر لساعته : الساعه سبعه ونص
محمد نهض من على مكتبه والتقط جاكت البدله وقال له : كفايه شغل كده ويلا عشان نروح
مصطفى : أخيرا هنروح كان نفسي اقولك كده من ساعتين بس انا عارف رد فعلك هيكون ايه قلت اسكت احسن
محمد : هتروح ولا تيجي تتغدى معايا
مصطفى : لا ياعم هروح, عمتك منبهه عليا ماروحش في حته النهارده بعد الشغل بتقولي عايزة تقعد معايا شويه
محمد : حقها يابني ماهو انت من يوم ماخطبت دعاء وانت سايب عمتو لوحدها في البيت ... ابقى خدها معاكوا في الخروجات بتاعتكوا
مصطفى : انت بتهزر .. يعني اكون خارج مع خطيبتي واقولها ماما هتخرج معانا وبعدين انت عارف ان ماما ودعاء مابيحبوش بعض اوي
محمد وهو يجهز نفسه ويضع أوراقه داخل الحقيبه الخاصه به : انت السبب على فكره انت اللي من الاول سمحت للفجوه بينهم تزيد عشان ماتتدووش دماغك بس الحق يقال يعني ان عمتو حاولت كتير مع دعاء عشان يحسنوا العلاقات بينهم ودعاء مابتساعدش على كده وانت مطنش وسايب الأمور أمال لو اتجوزت وسيبت العيشه مع مامتك وعيشت بعيد عنها هتعمل ايه دانت مش هتروحلها خالص
مصطفى : ايه ياعم تقليب المواجع ده مانا بقولك هروح اقعد مع ماما اليوم كله مش هخرج مع دعاء
محمد : اليوم كله ايه .. ماهو اليوم خلص اهو .. وبعدين ده يوم وهيعدي المهم بقيت العمر
مصطفى : ماتوجعش دماغي يامحمد انا ماصدقت امي نسيت الموضوع شويه
محمد : انا بنصحك وانت حر وخد بالك ربنا هيسألك عن أمك يوم القيامه
نظر له مصطفى وقال له : ربنا يسهل يامحمد سلام
وركب كل منهما سيارته وانطلقا كل على بيته

وصل محمد لبيته ..
فيلا أنيقه بدورين ملحقه بحديقه بسيطه مرتبه
أوقف سيارته بمكانها المخصص
دخل البيت وجد أمه تجلس تتلو آيات القران بصوت خافت
ذهب إليها مباشرة وقبل رأسها ثم يدها
انهت قراءتها وابتسمت في وجهه : حمدلله على سلامتك ياحبيبي
محمد جلس على الكرسي المقابل لها : الله يسيلمك ياأمي عامله ايه النهارده؟
أمه : الحمد لله أنا بخير طول مانت وأختك بخير
محمد ينظر حوله : وهي فين مريم ؟
أمه : في أوضتها بترسم مانت عارف أول مابتخلص مذاكرتها تجري على الرسم على طول
محمد : دايما بحب أشجعها على الرسم بس لازم تاخد بالها انها في تانيه ثانوي السنه دي ولازم تفرغ نفسها للمذاكره أكتر من الرسم
أمه : عندك حق .. بس احنا لسه في اول السنه الدراسيه وهي بتخلص المذاكره والواجبات وتروح ترسم
محمد : طيب أوعي تقولي انكوا ماتغدتوش ومستنيني
أمه : مريم أتغدت وأنا لأ.. مانت عارف مقدرش أكل ألا لما تكون جنبي واطمن عليك
محمد : يا ماما كل يوم بتزعليني منك , انتي عندك مواعيد دوا ماينفعش تأخري المواعيد دي خالص .. طيب اقولك على حاجه كلي مع مريم عشان معاد الدوا وارجعي كلي معايا لما ارجع
أمه : ماتتعبش نفسك أنا مش هاكل إلا لما تكونوا حواليا
أمه بصوت عالي : ياحسنيه
تأتي حسنيه الخادمه : نعم ياحجه كوثر
كوثر : حضري الأكل واندهي مريم عشان تاكل مع أخوها
حسنيه : حاضر
محمد : طيب انا هطلع أغير هدومي لحد ما الأكل يجهز

على السفره تجمع محمد ووالدته وأخته مريم
محمد : ايه أخبار المذاكره ياميمو
مريم : الحمد لله .. لسه مش باين الصعب من السهل بس لحد دلوقتي اهو شغال
محمد : المدرسين اللي بيجولك كويسين ولا عايزة تغيري حد منهم
مريم : والله يابوحميد لو يمشوا كلهم أرتاح وأخلص
كوثر : اتكلمي مع أخوكي بأدب يامريم ايه ابو حميد دي
محمد : سيبيها على راحتها ياأمي بس ايه حكاية يمشوا كلهم دي انتي هتبتدي السنه هزار
مريم : لا انا بهزر معاكوا بس .. المدرسين كويسين وبيسمعوا الكلام
كوثر : سيبك منها مش هتخلص من هزارها .. بقولك يامحمد انت مش عاجبني بقالك مدة من ساعة الموضوع اياه وانت دافن نفسك وشبابك في شغلك وكأنك بتحاول ماتديش لنفسك فرصه تفكر فيها
محمد وقد توقف عن الطعام : ومين قالك ياأمي اني بفكر فيها ولا في غيرها
ثم نظر بعيدا وقال : انا بس اكتشفت ان الشغل هو المكان الوحيد اللي على اد ما بديله بيديني ومن ساعتها وانا قررت ان اهم حاجه في حياتي هو انتي ومريم وشغلي وبس
كوثر : لا يابني الدنيا فيها حاجات حلوه كتير انت اللي حصرتها في إيناس وبس
محمد بغضب : مش عايز اسمع اسم المخلوقه دي تاني
صمت الجميع وتوقفوا عن الطعام
محمد بصوت خافت : آسف ياأمي بس فعلا اسمها بيعصبني
كوثر : عذراك ياحبيبي ... طيب انا عندي فكره ماتيجي تسيب شغلك شويه ونسافر كلنا اسبوعين تلاته كده نغير جو
مريم : اااااه ياريت يامحمد
محمد : اسبوعين تلاته ايه بس ياماما هو انا فاضي
مريم : يابني انت صاحب الشركة يعني تاخد اجازة زي مانت عايز وخلي مصطفى يمسك مكانك الفتره دي
كوثر : خلي مصطفى كمان يجي هو وعمتك اهو يبعدوا شويه عن دعاء ومشاكلها
محمد : ياماما مصطفى بيحب دعاء ماتقعديش تقولي كده مع عمتو وتسخنيها عليه
كوثر : ايه بسخنها دي يامحمد
محمد : اسف ياماما مقصدش بس ياريت تخلي عمتو صفاء تحب دعاء وحسسيها ان ده هيسعد مصطفى
كوثر : هي صفاء مستنياني اعمل كده ماهو على يدك يابني حاولت كتير ودعاء هانم مابتتقدمش خطوه مش كفاية العقد اللي جابته عمتك ليها في عيد ميلادها ودعاء ولا بترفع عليها سماعة التليفون حتى في عيد العمال .. وهي فالحه بس تبعتر فلوس مصطفى على هدايا أعياد ميلاد صاحباتها
محمد : اااااااه واضح انك انتي اللي عايزة حد يحببك في دعاء مش عمتو صفاء الموضوع شكله متكعبل ... الله يعينك يامصطفى .... شفتي ياماما الحياه من غير واحده تعكنن على الواحد أحلى إزاي ...
كوثر : مش كل البنات يابني وحشين في بنات أصول بس هما قلوا أوي في الزمن ده
محمد : فكك من الحوار ده ياماما انا هطلع أخد دش وأناااااااااااام
كوثر : والرحله اللي اتفقنا عليها
محمد : أوام كده اتفقنا عليها .. ماشي ياستي في أجازة نص السنه ان شاء الله نطلع المكان اللي تحبوه
مريم بسعاده : ربنا يخليك ليا يابوحميد يارب
كوثر: ربنا يبارك في صحتك يابني ويسعدك زي مانت بتسعد كل اللي حواليك

.........................

جاء ثاني يوم في الشركة جاءت ياسمين في ميعادها وكلفها محمد بعمل كثير وفي منتصف اليوم
دخل مصطفي المكان بصوت عالي : السلااااام عليكم
خالد : وعليكم السلام يادرش ازيك النهاردة
مصطفى مبتسم : الحمد لله كله تمام
رامز : ياسلام يامصطفى لو ابن خالك يبقى بيضحك كده ومابيقفش زيك
مصطفى : جرى يارامز ماله بس محمد ده أحسن ابن خال في الدنيا
ونظر لرامز وشاور بسبابته محذرا : ومحبش حد يتكلم عنه وحش هو بس بيحب شغله أكتر حاجه في حياته
ونظر مصطفى لياسمين : أهلا بالوجه الجديد أهلا يا ...
ابتسمت ياسمين : ياسمين
مصطفى : أهلا أستاذة ياسمين أنا مصطفى مدير أعمال محمد وابن عمته , إن شاء الله تنبسطي في الشغل معانا
ياسمين : إن شاء الله أكون عند حسن ظنكوا بيا
مصطفى : ربنا يوفقك .. محمد موجود جوه
ياسمين : آه موجود وتقريبا مستنيك جوه
مصطفى : طيب عن إذنك

مر أسبوعين منذ تولي ياسمين وظيفتها وقد أثبتت نفسها كسكرتيره مجتهدة منظمه ذو ذهن حاضر وإتقان في العمل .. عرفها كل من في الشركة لتنقلها الدائم داخل وخارج الشركة مع محمد فمنهم من كان يحسدها على قربها من صاحب الشركة ومنهم من كان يحترمها لإحترامها ومعاملتها الحسنه للجميع ووجهه المبتسم دائما

حتى محمد تغيرت معاملته قليلا وأصبح لا يحرجها ولكنه مازال صارما في شؤون العمل وهي لم تعطي له الفرصة لأن يمسك عليها غلطة فهي متيقظة الذهن معه دائما كما كان يرجو منها

صباح يوم جديد
ذهبت ياسمين الى عملها
دخلت إلى الشركة ولاحظت حركة متوترة غير عادية بين موظفين الشركة
لم تفهم ماذا يحدث
صعدت إلى مكتبها وكان خالد ورامز قالبين كل المكان رأسا على عقب يبحثون عن شيئا ما
خرج محمد من مكتبه وقال بصوت غاضب : لقيتوه ولا لسه؟
قال خالد بتوتر : لا يافندم لسه بندور
رامز : يافندم أنا قلتلك إن الورق ده مادخلش مكاتبنا أصلا
محمد بصوت عالي : دور وأنت ساكت
دخل محمد مكتبه
قالت ياسمين موجهه كلامها لخالد : هو في ايه ؟
خالد : الورق بتاع شحنة البلاستيك الخام مش موجود والورق المفروض يكون مع مندوب الشركة اللي هيروح يدخل الشحنه المينا ومن غير الورق ده الشحنه مش هتدخل والإستاذ محمد مارووحش بيته من امبارح وصاحي طول الليل قالب الدنيا علي الورق ده
ياسمين : ومحدش كلمني يسألني ليه ده الورق في مكتبي من إمبارح
خالد ورامز في صوت واحد : إيييييييه؟
محمد سمع صوتهم وخرج من مكتبه قائلا بلهفه : في ايه ؟ لقيتوه؟
ياسمين : يافندم حضرتك اديتهوني امبارح وقلتلي خليه معاكي
محمد بصوت عالي وغاضب وعينين ينطلق منها الشر : انتي بتقولي ايه يااستاذه ؟؟؟؟ ورق زي ده المفروض يكون مع المندوب عشان يوصل قبل وصول المركب والشحنه ماتتركنش على رصيف المينا ولا انتي مابتفهميش
ياسمين : انا فاهمه شغلي كويس ياأستاذ محمد بس لما كنا بنراجع ورق الشحنه قلتلك أحط ورق إستلام الشحنه فين قلتلي خليه معاكي دلوقتي
محمد : إنتي هتكدبيني وهتفهميني شغلي؟ انتي باللي عملتيه ده خسرتي الشركة فلوس اد كده نظير انتظار الشحنه لحد دلوقتي
ياسمين كانت سترد عليه وتبرأ نفسها مره اخرى ولكنها لاحظت عيني محمد يزوغان ويقع على الارض مرة واحده وغاب عن الوعي , صرخت ياسمين بصوت عالي : محمد

******************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...