مشهد مميز " منزل الحب وشلال الفردوس " ..
بعد سماع تكبيرات العيد استعدت للصلاة بارتداء اسدال أبيض واشرقت أيضا ثم أمسكت بيدها وهبطت إلى الطابق السفلي لتجد رحيم يفرش سجادة الصلاة بمساعدة ريان .. ثم وقف هو أمام وريان خلفه بخطوة واحدة وندى وأشرقت خلفهم وبدأت صلاة العيد المنزلية الصغيرة بين الأسرة السعيدة ..
بعد الانتهاء التفت إليهم يهنئهم بالعيد الفطر فمدت أشرقت يدها إليه قائلة :
-عايزة عيدية
ضربها على راحة يدها بخفة ثم جذبها إليه يدغدغها بمشاكسة وقال بمزاح :
-أحنا كبرنا على العيدية
ردت بتذمر :
-لاء طبعاً أنا كبرت والعيدية لازم تكبر
قهقه عاليا ثم قبلها على رأسها وأخرج محفظته من جيب سرواله ليعطي لها العيدية وريان أيضا وكلا منهم أعطى له قبلة على وجنتيه .. ثم نظر إلى ندى وغمز قائلا :
-عيديتك مفاجأة
ردت بنبرة رقيقة :
-وجودك احلى من العيد نفسه
أقترب منها وقبلها على جبينها بحنان ثم تناول ورقة مالية من محفظته واعطى إليها فتطلعت إليها لتقرأ كلماته التي كتبها بخط يده المميز " يا قطرة ندى أحتاج إلى عمر فوق عمري لأصف لكي مدى حبي لكِ .. لم أقل لكِ عيد سعيد لأنك أنتِ العيد ولم أقل لكِ كل عام وانتِ بخير لأنك أنتِ الخير .. امنيتي أن تكوني معي في الدنيا والآخرة .. بحبك يا ندى يا من تخطيتِ حب رحيم " ..
رفعت رأسها إليه بابتسامة شغف وقالت بسعادة غامرة :
-بحبك
ابتسمت عيناه وحرك شفتيه :
-بحبك
بعد مدة من الزمن اطعمت طفلتها وحملتها حتى نعست ثم قبلتها على جبينها بهدوء و وضعتها في الفراش برفق بينما فتح رحيم الباب يناديها فالتفتت مسرعة واضعة سبابتها على ثغرها وقالت بصوت منخفض :
-وطي صوتك ما صدقت أنها نامت
وقف بجوار الفراش ينظر إلى طفلته وقبلها على رأسها بحنان ثم وقف أمام ندى يحيط خصرها بذراعه والأخرى على وجنتها وتساءل :
-جاهزة للمفاجأة ؟!
وضعت يديه على صدره وقالت بابتسامة واسعة :
-أنا مش عارفه اروح فين من مفاجأتك ...كل مفاجأة بتبقى احسن من اللي قبلها .. ربنا يخليك ليا
قبلها بجانب ثغرها ثم مسح على أنفها بأنفه هامسا بنبرة صادقة :
-أنتِ تفكري وأنا انفذ مش بس تطلبي ..
كادت أن تتحدث ألا أنه فاجئها باختطاف قبلة من ثغرها يروي بها قلبة ثم ابتعد عنها قليلا واضعاً شعرها خلف أذنيها وغمز بمشاكسة قائلا :
-يلا عشان المفاجأة مستنيه جنابك يا حضرة السندريلا
ضحكت ضحكة خفيفة وامسكت بيده فتشابكت أيديهم وخرجت برفقته ومن ثم إلى الطابق السفلي وقبل أن تخرج إلى الجنينة أوقفها وترك يدها ليقف خلفها واضعاً يديه على عينيها وطلب منها أن تسير بهدوء .. فتحركت حتى خرجوا إلى الجنينة وازاح يديه ببطء قائلا :
-خليكي مغمضة وفتحي واحده واحده
تنهدت بعمق وفتحت عينيها رويدا رويدا لتتسع عينيها في ذهول من فرط ما رأته .. أمامها الأن منزل فيلم الرسوم المتحركة " أب التابع لـ استاذ فريد زين وإيلي ... قصة الحب المميزة وشلال الفردوس ولم ينسى البالون الكثير لكنه فضل الأزرق والأبيض معا " ..التفتت إليه وقالت بعدم تصديق :
-أنت عملت كده ازاي ؟
-أنتِ بتسهلي عليه كل الصعب يا ندى .. أي حاجة بتطلبيها لو في نظر الكل صعبة فنظري أنا أسهل بكتير
-يا مجنون كنت بهزر معاك
احتضن وجنتيها براحتي يديه يتطلع إلى عينيها الامعتين مثل النجوم من كثرة السعادة ليشعر هو بأضعاف سعادتها لأنه تسبب في تلك اللمعة الخاصة به وقال :
-بس عارف انك بتحبي الفيلم دا عشان قصة الحب اللي فيه ..وبالنسبة هزار هو بالنسبة لي جد
قبلها على جبينها ثم أمسك بيدها واتجه نحو المنزل والذي لا يتعدى طولها عن متران ونصف .. دعها تفتح الباب أولا ودخلت تفحص كل شيء لتجد انه طبق الاصل من الفيلم لكنه على شكل صغير وأيضا درج الطابق العلوي الذي يشبه رأس الهرم .. أخذت جولة حتى رأت شيء زجاجي ممتلئ بالأموال فقالت :
-حتى دي منستهاش
-دي بقى عيديتك والبوكس دا كمان في هدية
تساءلت بنعومة :
-طيب وشلال الفردوس ؟!
أمسك بيدها ورفعها صوب شفتيه ليقبلها على راحتها عدة مرات برقة وقال بجدية :
-ومالوش لأزمة شلال الفردوس عشان أنتِ موجودة ..اجمل واحلى من أي مكان جميل وأفضل من أي شلال فرودس
أحاطت خصره لتحتضنه مستنده برأسها على صدره فأحطها بكلت يديها يضمها إليه أكثر حتى يكاد أن يخترق جسدها ..ثم قبلها على رأسها بقوة معقداً حاجبية وتنهد بعمق قائلا :
-عارفه يا ندى أنا اكتشفت أن كلمة بحبك مش كفاية عشان تعبر عن حبي ليكي ..حتى لو قولت لها بكل لغات العالم مش كفاية ... بس بقى لقيت الحل وهو أن أسمك بالنسبة ليا لوحده كلمة حب جديده ...يعني اقولك يا ندى تردي تقولي وانا كمان بحبك
ضحكت ضحكة خفيفة ودفنت وجهها في صدرها تستنشق عطرة الرجولي بعمق قائلة :
-بحبك حب اقوى من الحب نفسه
-بعشقك يا روح رحيم يا قلب رحيم يا حب رحيم
..........تمت
عيد فطر مبارك احبتي 💙😽🌸 ..
رأيكم في المشهد 👏👏😻 ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!