الفصل 21 | من 40 فصل

رواية حب شبه مستحيل للكاتبه مي علاء الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
13
كلمة
1,946
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

الحلقة "21" .... حب شبه مستحيل ....
قلم: مي علاء


نهض الرجل و التفت
ارتعدت شفتيها في صدمة
سلم ع لؤي وعندما التفت ونظر لها صدم في البداية ثم مد يدة وكأنة لا يعرفها ، سلمت علية بطرف اصابعة و سحبتها سريعا
دعاهم للجلوس وهو ينظر لها ، جلسوا
بدأوا يتحدث لؤي و ماجد عن الصفقة و اتفقوا ، هذة الصفقة مرحبة اكثر من صفقة عامر
كانت هي صامتة طوال الساعتين
بعد مرور ساعتين من الحديث و الاتفاق
لؤي: إنشاءالله مش هتندم ع التعامل مع شركتنا
نظر لهاجر وهو يقول
ماجد: اتمنى ان ميواجهناش اي مشاكل
لؤي: إنشاءالله لا
نهض لؤي و نهضت هي خلفة
لؤي: اتفقنا ، عن اذنك
ثم نظر لهاجر الذي شعر بالغرابة بإتجاهها
لؤي بهدوء: يلى
نظرت لة بتشدد و اومأت و سارت خلفة بينما كان ماجد يتابعها بناظرية

في السيارة
لؤي: هاجر ، مالك؟
هاجر: ها ، مفيش
لؤي: شكلك مش طبيعي ، في حاجة حصلت
هاجر: مفيش حاجة حصلت بس تعبت فجأة ، ممكن اروح البيت؟
لؤي: اكيد ، هوصلك
نظرت لة بإنتماء و تمتمت
هاجر: شكرا
إبتسم بحنان

اوقف السيارة امام مبنى منزلها و قا لها قبل ان تترجل من السيارة
لؤي: تبقي تطمنيني عليكي
التفتت لة وقالت شاكرة
هاجر: شكرا
و ترجلت من السيارة و صعدت لمنزلها بينما هو عاد للشركة
دخلت منزلها ، كانت والدتها تجلس ع الاريكةوهي تقطع في الخضار و عندما دخلت هاجر نظرت لأبنتها بإستغراب و نظرت للساعة
اماني: جعتي بدري يا هاجر؟ في حاجة حصلت؟
رمت هاجر بنفسها ع الاريكة و قالت بشرود
هاجر: شفتوا يا ماما ، رجع
اماني: مين اللي شوفتية؟ مين اللي رجع؟
هاجر: هو
اماني بإنفعال: متلعبيش بأعصابي يا هاجر ، اتكلمي بوضوح
نظرت هاجر لوالدتها بعيون تمتلأ بالدموع و حركت شفايفها و اخرج اسمة بثقل
هاجر: ماجد .. ماجد رجع و شفتوا يا ماما
صعقت مما سمعت ما الذي اعادة ، هل سيعترض طريق ابنتي؟
امسكتها من ذراعها وقالت
اماني: شفتية فين يا هاجر ، ها انطقي
هاجر: هو صاحب شركة اليين اللي هنتمم معاها الصفقة الجديدة
ضربت اماني ع صدرها بحسرة و اخذت تندب
اماني: هيخرب حياتك من تاني يا بنتي ، ملحقتيش تفرحي
ثم اردفت اماني بجدية
اماني: طيب انتي قايلة ل لؤي ع ماجد صح؟؟
هزت رأسها نفيا
هاجر: مجتش الفرصة اني اقولوا
اماني بصرامة: لازم تقوليلوا
تنهدت بهم وقالت
هاجر: مش هينفع
اماني بضيق: لية إنشاءالله
هاجر: لؤي بيغار اوي و ممكن لو عرف هيفك الشراكة و هنخسر الصفقة اللي هترفع الشركة و تقدمها
اماني بعصبية: تولع الشركة ، المهم انتي
هاجر بسماحة: الشركة بالنسبة ل لؤي حاجة كبيرة فهي لوالدة ، انا مش هقدر اقولوا لأن ممكن يلغي الصفقة وإحنا كدة هنبقى خسرنا
اماني بحزن: طيب هتعملي اية يا بنتي؟
تنهدت وقالت
هاجر: هستنى و اشوف القدر كاتبلي اية
و نهضت و إتجهت لغرفتها بينما كانت تنظر لها والدتها بحزن وقالت
اماني: يارب ابعد عن بنتي كل شر و ابعد ماجد عنها و خليها تكمل حياتها بسعادة بقى ، يااارب
و عادت ع الأريكة و اكملت تقطيع الخضار

في الشركة
كان جالس في مكتبة يعمل ، دخلت حبيبة واعلمتة بقدوم والدته
نهض و سلم ع والدته و جلسوا
منال: ها فين هاجر؟
لؤي: تعبت فروح
منال بمزاح: امم مينفعش كدة، مش عشان حبيبتك و هتبقى خطيبتك تبقى تعاملها بطريقة خاصة و تدلعها
ضحك وقال
لؤي: مش كدة ، بس عشان تعبانة بجد
اومأت برأسها
نهضت و قالت
منال: طيب اسيبك بقى ، ورايا مشوار تاني
لؤي: فين؟
منال: اممم مشوار كدة ، بعدين اقولك ، سلام
و قبلتة و غادرت

في منزل هاجر
كانت نائمة ولكنها استيقظت مفزوعة من الكابوس الذي حلمت بة ، كانت تقف امام مبنى الشركة وجدت لؤي يترجل من السيارة و دخل الشركةاتت ان تتبعة للداخل وجدت ماجد يمعنها و في دقائق كان المبنى قد سقط و اصبحت تصرخ بأسمة " لؤي "
وضعت يدها ع صدرها الذي يعلو ويهبط اخذت تستغفر و تقول الأذكار ثم نهضت و توضأت و صلت

في منزل احمد
احمد: نورتي البيت يا طنط منال
منال: دة نورك يا حبيبي ، عامل اية؟
احمد: الحمدالله
منال: ها ناوي ترجع امتى ع امريكا؟
احمد بمزاح: لحقتوا تزهقوا مني
منال: ههه لا طبعا ، بس سؤال
احمد: ماشي ، محددتش لسه
منال: كويس خليك قاعد معانا
اومأ برأسه
منال: عايزة اسألك عن هاجر
احمد: مالها؟
منال: هي كويسة؟ اصل لؤي قالي إنها تعبت فرجعت البيت قبل ما تخلص فترة الشغل
احمد: واللهي معرفش لسه عارف من حضرتك
اومأت برأسها واردفت
منال: طيب سؤال تاني معلش
احمد: اتفضلي
منال: هي هاجر كانت مخطوبة زمان او كانت في علاقة او اي حاجة؟
احمد بحسن نية: ايوة هي كانت مخطوبة بس دة من زماان
منال بإهتمام: طيب قولي
احمد بتردد: بس لية عايزة تعرفي؟
منال لتقنعة: مش انا حماتها ، لازم ابقى عارفة كل حاجة عنها ، ولا اجوز ابني اي حد
احمد: متخفيش هاجر بنت كويسة و محترمة
منال: اكيد مقلتش حاجة ، يلا قول
بدأ لؤي يسرد لها ما يعرفة عن ماجد و هاجر
بعد ان انتهى من سرد ما يعرفة
منال: هو لؤي يعرف بالكلام دة؟
احمد: معتقدش ، بس هاجر اكيد هتقولوا في الوقت المناسب
اومأت برأسها و قد لمعت في رأسها فكرة جهنمية فهي تعرف ابنها جيدا و ستستغل هذا لصالحها
احمد: اوبس نسيت اقدملك حاجة ، هقوم اجيب حاجة نشربها
نهضت وقالت
منال: لا يا حبيبي شكرا هروح بقى عشان لؤي قرب يرجع و عشان اعمل الأكل
اومأ برأسه و غادرت والدته لؤي

عاد لفيلتة و بعد ان بدل ملابسة جلس في حديقة فيلتة الصغيرة و هو يفكر .. لم يصدق نفسة ، يشعر بالتخبط بين مشاعرة ، لقد اشتاق لها حقا رغم ما فعلتة بة ، هو عشقها و لكنها خائنة ، عانى الكثير حتى ينساها و اجتهد في عملة لكي ينساها و ينسى ما حدث ، ولكن ها هي تعود لحياتة من جديد و ينبض قلبة لها بعد ما فعلتة بة و بحبة وعشقة لها

خرج من الشركة و إتجة لسيارتة واتى ان يصعد و يركبها ولكن اوقفة صوت نداء نورة لة
نورة: استاذ لؤي ، استاذ لؤي
التفت وقال
لؤي: نعم
نورة بتحجج: اا .. حبيت اسأل عن الصفقة الجديدة هتم؟
لؤي: ما انا قلت جوة ع كل حاجة بتخص الصفقة
نورة: اا اسفة بس مكنتش موجودة
لؤي: خلاص بكرة هبقى اعرض عليكم
اومأت برأسها وقالت
نورة: شكرا يا لؤي ، اوبس سوري ، قصدي استاذ لؤي
اومأ برأسه و ركب سيارتة و غادر بينما هي إبتسمت هي بمكر
نورة: استنى عليا بس ، انت هتبقى ليا ، و بمزاجك

وهو يسير في السيارة امسك هاتفة واتصل بها فهو قلق عليها ولكنها لا تجيب فقلق اكثر فأرسل لها رسالة ولكنها لا ترد فزفر بضيق و إتجهة لطريق منزلها

كانت جالسة امام التلفاز شاردة وهي تاركة هاتفها في غرفتها
خرج والدتها من غرفتها وهي ترتدي ملابسها
هاجر: رايحة فين يا ماما؟
اماني: هخرج انا و سميرة نشتري شوية حاجات من السيدة، تيجي معانا؟
هاجر بتعب: لا مش قادرة
اماني: انتي كويسة؟
هاجر: ايوة بس مصدعة شوية
اماني: طيب خدي بندول
اومأت هاجر برأسها وقبلت والدتها و غادرت والدتها
طرقت اماني ع باب شقة سميرة فخرجت و غادروا اثنيهما
وصل لؤي تحت منزلها بعد ساعة إلا ربع طريق
ترجل من السيارة وصعد السلالم و طرق ع باب شقتها
هاجر من خلف الباب: مين؟
ونظرت من العين السحيرة وجدتة اصابتها الدهشة ، التقطت الازدال و ارتدتة سريعا وفتحت لة الباب
هاجر بقلق: في حاجة يا لؤي؟
اقترب منها وهو يصرخ بها
لؤي: قلقتيني عليكي ، لية مش بتردي ع اتصلاتي و ع رسايلي
هاجر: اسفة بس هو في الأوضة ، اكيد مسمعتوش
نظر لها بغضب فقالت بلطف
هاجر: اسفة لأني خليتك تقلق
قم اردفت بإستغراب: بس تقلق عليا لية؟
لؤي: مش قولتي انك تعبانة
هاجر: اها .. ايوة الحمدالله اتحسنت
تنهد وقال
لؤي: تبقي تردي عليا بسرعة لما اتصل بيكي و خلي الموب جمبك
اومأت برأسها
التفت ليغادر ولكنها اوقفتة
هاجر: لؤي
نظر لها
هاجر بإمتنان: شكرا لأنك في حياتي
إبتسم بحب و امسك يدها وقبلها و من ثم غادر
وكانت قد رأت كل هذا سرين من العين السحرية و كان الشر يتطاير من عينيها
سرين: ماشي يا هاجر
اتت من خلفها سلين ففزعت سرين
سلين: بتعملي اية هنا؟
سرين بغضب: طيب اعملي صوت خضتيني
سلين: سوري ، يلا خلصي كنتي بتعملي اية
سرين: ملكيش دعوة
و تركتها و إتجهت لغرفتها

مر الوقت و اصبحت الساعة العاشرة مساءا
قلقت هاجر ع والدتها فأمسكت بهاتفها واتت ان تتصل بها وجدت احد يطرق ع الباب
هاجر: ماما اكيد
إتجهت للباب و اتت ان تفتح ولكنها نظرت من العين السحرية و تسارعت دقات قلبها
.......**
رأيكم بالحلقة؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...