الفصل 31 | من 40 فصل

رواية حب شبه مستحيل للكاتبه مي علاء الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
15
كلمة
2,045
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

الحلقة "31" .... حب شبه مستحيل ....
قلم: مي علاء


هاجر: لوسمحت ، انت ، ممكن تساعدني ، انت ياللي لابس قميص ازرق
توقف و التفت ببطئ ، و حدق بها
بلمت هي و ثم بلعت ريقها بصعولة و قالت بخفوت
هاجر: لؤي!
اقترب منها ببطئ وهو محدق بها ، وقف امامها و تبادلوا النظرات لدقائق حتى قال هو بهدوء
لؤي: بتعملي اية هنا؟
هاجر: ا..
اتت سلين
سلين : اسفين نسيناكي ، يلا تعالي
و حملت حقيبتها و اتت ان تحمل حقيبة سرين و لكن اوقفتها هاجر قائلة
هاجر: خلاص انا هشيلها
سلين: زي ما تحبي ، تعالي يلا عشان اوريكي الأوضة بتاعتنا انا و انتي و سرين و صحبتنا و بنتين كمان
اومأت هاجر برأسها و حملت الحقيبتين و سارت خلف سلين و لم تنظر لة او تلتفت لة ، بينما هو كان متابعها بناظرية بتساؤل وهي تبتعد
بعد دقائق اتت لة لميس
لميس: يلا يا لؤي ، واقف لية؟
نظر لها لؤي وقال
لؤي: هاجر بتعمل اية هنا؟
لميس بإستغراب: هاجر؟ .. هاجر مين
لؤي بحدة: لميس ، بتكلم ع هاجر
لميس بصدمة: هاجر! هي هنا؟
لؤي بسخرية: يعني انتي متعرفيش
لميس بجدية: واللهي معرفش
ثم اكمل بتساؤل
لميس: بس اية اللي جابها؟
لؤي بشرود: مش عارف
لميس: ممكن تكون جت مرافقة مع حد ، المهم دلوقتي يلا تعالى معايا

امام البحر
هناك من جالس امام البحر ع الرمال ليستمتع بالمنظر ، و هناك من نزل في البحر و كانت منهم سرين و سلين ، و كانت سرين تبتعد و تتجهة للغريق
سلين بتحذير: متبعديش كتير يا سرين لتغرقي
لم تهتم سرين و اكملت

كانت هاجر في الغرفة تضع ملابسها و ترتبها في الدولاب ، ليس ملابسها فقط بل معها ملابس سرين و سلين
و مرت ثواني و انتهت من وضع الملابس و إتجهت للباب و فتحتة لتخرج وجدت امامها لميس ، كانت ع وشك دخول الغرفة
نظرت لميس ل هاجر بضيق مكبوت وقالت
لميس: سؤال وعايزة جوابة ، لحقتي لؤي ل هنا لية؟
هاجر: ملحقتش حد ، دي صدفة
لميس بسخرية: صدفة! .. انا اصدق يعني
هاجر بحزن: انا عملت اية عشان تكرهيني و تعامليني كدة
لميس بإنفعال: عشان انتي اذيتي اخويا
كان لؤي فتح باب الغرفة الذي سوف يقيم فيها و خرج من الغرفة و وقف عندما وجد هاجر واقفة تنظر لة بحزن
تنهدت هاجر و قالت
هاجر: انا اسفة
نظرت لميس لها بإستحقار و دخلت الغرفة
خرجت هاجر من الغرفة و اغلقت الباب و حانت منها إلتفاتة لة ، لم تجدة ، فنزلت سلالم الشالية و ابطأت خطاها عندما وجدتة واقف ع باب الشالية يلويها ظهره ثم اسرعت خطاها لتتخطاة ولكن اوقفها عندما امسك بيدها ، فإلتفتت لة فقال وهو يتعمق النظر في عينيها
لؤي: بتعملي اية هنا
قالت وهي تنظر في عينية
هاجر: ملحقتكش واللهي
لؤي: يعني صدفة!
اومأت برأسها وقالت لتأكد لة
هاجر: انا اتصدمت اصلا لما شفتك ، ولو كنت اعرف انك هتكون في الرحلة مكنتش جيت
ترك يدها ، فنظرت ليدها ثم لة ، تركها و تقدم خطوات بعيدا عنها و فجأة جرى بسرعة ، بينما هي شهقت و وضعت يدها ع فمها ، عندما سمعوا ذلك الشاب يصرخ و يقول بأن هناك فتاة تغرق
نزل في الماء لينقذها
بينما اقتربت هاجر من سلين الجالسة ع الارض تبكي بخوف
هاجر بقلق: فين سرين؟
سبين ببكاء: سرين بتغرق يا هاجر ، انا خايفة عليها اوي
احتضنت هاجر سلين و اخذت تمسح ع شعرها و تقول بخفوت
هاجر: متخافيش ، اكيد لؤي هينقذها ، إن شاء الله

في الشالية
مستلقية سرين ع السرير و بجانبها الطبيب ، فحصها و كانت ع ما يرام ولم يصيبها اذى ، غادر الطبيب
جلست سلين بجانب سرين ع السرير و هي ممسكة بيد سرين و تحدثها وهي تبكي
نهضت هاجر و خرجت من الغرفة كان لؤي خارج من الغرفة التي يقيم فيها و قد غير ملابسة ، تقدمت منة و وقفت امامة و قالت بإمتنان
هاجر: شكرا ليك يا لؤي ، لو...
قاطعها بجمود: مش مستني شكر منك
و تخطاها ، شعرت بالإحراج و الحزن و الإحباط ، تنهدت و عادت الغرفة
هاجر: حمدالله ع سلامتك يا سرين
سلين: الحمدالله لولا لؤي زمانها كانت غرقت
سرين بتمثيل: ممكن تسيبوني ، عايزة انام
هاجر: طيب مش هتاكلي؟
سرين: مش دلوقتي ، انزلوا انتوا
هاجر: ماشي ، تعالي يا سلين معايا
اومأت سلين برأسها ، و نهضت و خرجت مع هاجر ، بينما تنهدت سرين بسعادة و حدثت نفسها وهي تتذكر ما حدث
سرين: و اخيرا ، ااه كان شعور حلو اووي و هو شايلني بين ايدية ، بس انا طلعت جباارة و طلعت ممثلة شاطرة ، ههههه ولا هاجر اللي كانت خايفة عليا ، بس صعبت عليا سلين والله ، بس يلى كلوا عشانك يا لؤي و عشان حبي ليك
كان وقت الغداء
كان الغداء ع البحر بمعنى وجود طاولة كبيرة بالقرب من البحر و الكراسي حولها و وضعت ، اجتمعوا جميعهم حولها
وصلت هاجر و سلين و لسوء الحظ بالنسبة لها ان لم يكن هناك مكان لها إلا بجانب لؤي ، لأن لميس اجلست سلين بجانبها ، فإطرت ان تجلس بالكرسي الموجود بجانبة ، نظر لها بطرف عينية و لم يكترث
وضع الطعام و كلوا ولكن هاجر لم تأكل ، كانت جالسة تختلث النظر ل لؤي و تلك الفتاة التي كانت تتحدث معة طيلة فترة الطعام ، بماذا يتحدثون؟ .. لماذا يتحدث معها من الأساس .. بالإختصار ، كانت تشعر بالغيرة
نهضت تاركة الطعام و ابتعدت ، لا تستطيع ان ترى هذا ، ان ترى من تحبة يتحدث مع آخرى و ... امامها!! .. إذا ظلت دقائق آخرى بعد كان من الممكن ان تحدث اي تصرف غبي منها
ابتعدت عنهم بمسافة ليست كبيرة ، جلست امام البحر ، دمعت عينيها دون سبب مباشر فالذي بداخلها يبكيها

في منزل هاجر
جالسة اماني و سميرة يتحدثون
سميرة: واللهي لو معايا كنت اديتيك بس انتي عارفة فلوس دروس البنات و المدرسة و المصاريف كتيرة عليا واللهي
اماني بحزن: مصدقاكش مش لازم تحلفي ، ربنا في عونك انتي التانية ، الكل عندوا ضغوطات
سميرة: ما تقولي ل هاجر يا اماني
اماني: مش عايزة احملها اي هم ، هي مش ناقصة
سميرة: اممم بس انا لو مكانك هقولها عشان لو معاها فولس يمين شمال تديكي و تتساعدوا ، و اكيد هي مش هتبخل
اماني: هاجر عمرها ما كانت بخيلة عليا ابدا ، بس انا اللي مش عايزة اشيلها هموم البيت ، كفايا عليها همومها و مشاكلها
سميرة: ربنا يفرجها علينا
اماني: ياارب

في الشالية
نهضت سرين وارتدت ملابسها و نزلت
اقتربت منهم و جلست وهي تنظر للؤي الذي يتحدث مع تلك الفتاة ، شعرت بالغيرة و الضيق
اقتربت منها سلين و لميس و اخذوا يتحدثون معها وبعد دقائق نهضت سلين وابتعدت عنهم قليلا لتتحدث ع الهاتف
سلين: فينك يا زين؟ .. مش إحنا اتفقنا انك هتيجي الرحلة
زين: مش هاجي النهارضة هاجي بكرة مع السواق بتاعي
سلين بضيق: لية مجتش معانا في الباص ، كان زمانك معانا
زين: مش مشكلة ، يلى اقفلي دلوقتي
سلين: سلام
و بعد ان اغلقت الخط عادت ل سرين و لميس
كان الفتاة تتحدث مع لؤي و تقص لة و تخبرة بأنها تعرف التصميم و اخذوا يتحدثون بهذا المجال
لؤي: عندك خبرة عالية و هقدم عليكي عرض
الفتاة: عرض اية
لؤي: تشتغلي عندي في الشركة
الفتاة بسعادة: انت بتتكلم بجد ، و اخيررا
لؤي: خلاص هديكي العنوان ولما نرجع تيجيلي الشركة و معاكي السي في بتاعك و هعينك
الفتاة: شكرا شكرا اووي ليك
ثم قالت بتساؤل: بس انت اسمك اية
إبتسم وقال: لؤي
فقالت هي بدورها: و انا اسمي نيرة
ثم نهضت و قات
نيرة: استأذنك بقى
لؤي: اتفضلي
نظر بطرف عينية بجانية امازالت جالسة؟ .. لم يجدها ، لمح سرين فقال
لؤي: ها بقيتي كويسة
سرين: انا؟
اومأ برأسه ، شعرت بالسعادة لأنة بدأ معها حديث
سرين: ايوة الحمدالله ، و شكرا لحضرتك
إبتسم وقال
لؤي: تبقي تنتبهي مرة تانية
سرين: إن شاء الله
ثم نهض و اتى ان يغادر الطاولة ولكن اوقفة كلام الناظرة وهي تقول
الناظرة: خلصنا اكل دلوقتي ، يلى بعد ما تغسلوا ايديكم اللي حابب يلعب بالألوان و المية و كدة يروح هناك
و اشارت لأحد الأماكن
عندما قالت اللعب بالألوان و المياة تذكر ذلك اليوم الذي قضاة مع هاجر ، كان يوم رائع و مميز بالنسبة لة ، إرتسمت إبتسامة ساحرة ع شفتاة وهو يتذكر و من ثم وضع يدية في جيبة و سار امام البحر و توقف عندما رآها جالسة ع الرمل شاردة و هي تنظر للبحر ، توقف لثواني متردد ايذهب و يجلس ويتحدث معها ام لا ، اخذ قرارة و إتجهة و جلس بجانبها ، التفتت و نظرت لة بإستغراب بينما هو كان ينظر للبحر ، التفتت و عادت تنظر للبحر ، كان الصمت سيد الموقف حتى قطعتة هي ... وهي تقول بشرود وهي تنظر للبحر
هاجر: انا اسفة
التفت و نظر لها حيث اكملت هي
هاجر: اسفة لأني اذيتك حتى لو بدون قصد ، اسفة لأني سببتلك إحراج لما كنت بمشي معاك ، اسفة لأني ضعيت خليتك تضيع وقتك معايا ، مع واحدة ( غيم ع صوتها الحزن ) عانس ، انا بتأسف ليك عشان انا خلاص
التفتت و نظرت لة وقالت بصعوبة
هاجر: اتخليت عن حبي ليك ، زي ما انت اتخليت عن حبك ليا من زمان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...