الفصل 35 | من 40 فصل

رواية حب شبه مستحيل للكاتبه مي علاء الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
15
كلمة
1,193
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الحلقة "35" .... حب شبه مستحيل ....
قلم: مي علاء


ارتسمت ع وجهة إبتسامة ساحرة افقدتها توازنها ، فعادت للوراء بخطوة و قد نسيت انها ع السلم فكادت ان تقع و لكن لحقها عندما مرر يدة بحركة سريعة و حاوطها بيدةمن خصرها وقربها منة
و هنا كانت سرين تخرج من الغرفة و رأتهم .. و شعرت بالتحطم ..
لؤي: لحقتك
بلعت ريقها بصعوبة و اومأت برأسها و ابتعدت وقالت بإرتباك
هاجر: انا نازلة
لؤي: يلا
و خلل اصابعة بين اصابعها و نزلوا ، و هنا ايقنت سرين انها خاسرة بالتأكيد
اتصلت لميس بوالدتها و اخبرتها انهم يتجهزون للعودة و تحدثوا عن اشياء آخرى
لميس: شفتي يا ماما ، دة في حاجات كتيير حصلت هتتصدمي لما تسمعيها
منال: في اية؟
لميس: لما اجي ، عشان مش هعرف اكلمك و اقولك دلوقتي
منال: ماشي ، و سلميلي ع اخووكي اللي مش ساءل عليا
لميس: حااضر
منال: لا إله إلا الله
لميس: محمد رسول الله
و بعد ان اغلقت الخط و نزلت هي وسلين و سرين ، و كانوا يتحدثون كلا من سلين و لميس و يضحكون ، بينما كانت سرين حزينة ، كانت في عالم آخر

صعدت هاجر الباص و جلست في احد المقاعد التي بجانب النافذة ، صعدت سرين و خلفها سلين و جلسوا اثنتهما بجانب بعضهم و جلست لميس بجانب احد صديقاتها
اطمأن لؤي ع الحقائب و صعد و اكد ع وجود لميس و الشقيقتين و هاجر ثم جلي بجانب هاجر
هاجر بإستغراب: قعدت هنا لية؟
امسك بيدها و قبلها وقال بحب
لؤي: قاعد جمب مراتي المستقبلية
ثم قال بحدة مصتنعة: مش عايزاني اقعد هنا ولا اية
هاجر بسرعة: لا عادي اقعد
إبتسم
بدأ الباص بالحركة و ها هو متجهة للقاهرة
مر ربع الوقت و كانت لميس منشغلة بالحديث مع صديقتها وها هي انتهت و التفتت ، كانت تبحث بناظريها عن اخيها ، شعرت بالضيق عندما رأت هاجر جالسة بجانبة ، فنهضت بغضي و إتجهت لناحيتهم وقالت بعصبية و لكن بصوت منخفض
لميس: مش قلتلك ابعدي عن اخويا
ثم لاحظت ايديهم المتشابكة فقالت بغيظ
لميس: انتي اية ؟ .. بتستغلي حب اخويا ليكي ، انت واحدة...
قاطعها لؤي بصرامة
لؤي: احترمي مرات اخوكي
ارتعدت شفتيها في صدمة دون ان تقول شيء

و مع اذان العصر وصلوا للقاهرة
اوقف لؤي تاكسي و صعد هو و هاجر و سلين و سرين و لميس
اوصلهم و عاد لمنزلة

دخلت هاجر منزلها وسلمت ع والدتها بحرارة فهي اشتاقت لها
اماني بلهفة: اكيد انتي جعانة ، تعالي اكلك
هاجر بسرعة: لا لا مش قادرة ، انا عايزةانام دلوقتي ، همووت و انام
اماني: اممم ماشي ، ادخلي ارتاحي يا حبيبتي
هاجر: ربنا يخليكي ليا يا احلى ام في الدنيا
و قبلت يدها و دخلت لغرفتها وبدلت ملابسها بتعب و رمت بنفسها ع السرير بتعب و اغمضت عينيها و نامت سريعا

وصل لؤي لمنزلة و بعد ان سلم ع والدتة صعد لغرفتة و اغتسل ونام سريعا فهو متعب
بينما كانت لميس جالسة مع والدتها و تسرد لها عن ان هاجر كانت هناك في الرحلة معهم و ايضا اخبرتها ع ما حدث في الباص
نهضت منال بغضب وقالت
منال: ازاي يعني .. هما رجعوا لبعض .. ازاي
لميس: مش عارفة ازاي ، انا مصدومة زيك يا ماما مصدومة
منال: اطلعي ع اوضتك
اومأت برأسها و صعدت لغرفتها
اخذت تذهب و تعود في الممر و هي تفكر وتقول
منال: لا لا انا لازم اتصرف بقى ... لازم اعمل حاجة مش هستنى ادور ع عروسة ل لؤي ، كدة هضيع وقت و هضيع لؤي و هخلية يخسر سعادتوا طول عموا
ثم جلست ع الأريكة و اخذت تفكر

مساءا
في منزل اماني
جالسة اماني و سميرة يتحدثون بضوت منخفض
سميرة: ها قولتي ل هاجر
اماني: لا طبعا مش هقولها دلوقتي ، هستنى لبكرة عشان النهارضة تعبانة
سميرة: صحيح و انا كمان سرين تعبانة اوي
اماني: ازاي يعني؟
سميرة: بتعيط ، لية ، معرفش ، بسألها فبتقولي مفيش ، وانا قلقانة عليها
اماني: حاولي تتكلمي معاها و افهمي ، اكيد حاجة ضايقتها
سميرة: هشوف الموضوع دة

استيقظت هاجر و هي جائعة ، نهضت من ع السرير و غسلت وجهها و من ثم دخلت المطبخ وسخنت الطعام لتأكل ، كانت والدتها قد نامت
بعد ان اكلت غسلت يديها و عادت لغرفتها و امسكت بهاتفها تلعب بة وجدت لؤي يتصل بها فردت
هاجر بصوت ناعم: الو
لؤي بمزاح: ياالهووي ، ايو النعومة دي
هاجر بخشونة: عايز اية يا لؤي
لؤي: اعوذ بالله
ضحكت فقال
لؤي: وحشتيني
هاجر: احم .. كنت عايز اية
لؤي: ماشي يا ستي
ثم اكمل بجدية: عايزيك ترجعي الشغل
هاجر بإستغراب: لية؟
لؤي بهيام: عشان تبقي قدام عنيا ، اصلك بتوحشيني
ضحكت وقالت
هاجر: شغل الافلام دة مش بحبوا
لؤي بجدية: طيب نتكلم جد ، عايزيك ترجعي الشغل
هاجر: مش عايزة
لؤي: السبب
هاجر: يعني بعد اللي حصل
لؤي بإنفعال: محدش يقدر يتكلم عن اللي حصل عشان هقطع عيشهم لو اتكلموا
تنهدت
لؤي: هستناكي ترجعي الشركةوقت ما تحبي مش هجبرك
إبتسمت و قالت
هاجر: شكرا

اليوم التالي
في الشركة
جالس لؤي في مكتبة يعمل ، دخلت حبيبة و اخبرتة
حبيبة: استاذ لؤي ، في واحدة اسمها نيرة بتقول عايزةتقابلك و حضرتك اتفقت معاها عشان الشغل
لؤي: اها صح ، دخليها
دخلت نيرة و رحب بها لؤي و رآى السي في الخاص بها و كان ممتاز و بدأوا يتحدثون في امور العمل و اكد تعينها في الشركة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...