الفصل 26 | من 40 فصل

رواية حب شبه مستحيل للكاتبه مي علاء الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
14
كلمة
2,464
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

الحلقة "26" .... حب شبه مستحيل ....
قلم: مي علاء


كان قد وصل لؤي للمصنع و دخل و فور دخولة كان الرجل يدفعها و وقعت ع الأرض بقوة فلم يتحمل و غضب فأنقض ع الرجل باللكمات حتى وقع ع الأرض و الدماء تسيل ع وجهة
اقترب لؤي من هاجر و جاث ع ركبتيه امامها و قال وهو ينظر لها بقلق
لؤي: ها كويسة؟ اتأذيتي؟
هاجر بإبتسامة خفيفة: انا كويسة
كانت تنظر لعينية ، كانت تخترقها ، وجدت في عينية الخوف و القلق عليها و الأمان و الحب ، إطمأن قلبها لنظراتة التي احتوتها و التي اعطتها الأمل و الإصرار اكثر بالتمسك بة
مد يدة و امسك ذراعها و ساعدها ع الوقوف و اجلسها ع احد الكراسي ثم التفت و سأل وليد
لؤي: اية اللي حصل هنا؟ بالتفصيل
قص علية وليد ما حدث بين هاجر و هذا الرجل ،
كانت نظرات لؤي الحادة الغاضبة موجهة للرجل ، كيف يجرئ و يحدثها بهذة الطريقة ، قال موجها حديثة للرجل
لؤي بحزم: مش عايزين نتعامل معاكم ، اتفضل خد الخشب و اتسهل انت و عمالك ، في اكتر من شركة تانية نتعامل معاها ، و تبقى شركة محترمة
هاجر بفزع: بس كدة هنخسر
نظر لها لؤي و قال بهدوء
لؤي: خسارة خفيفة مش هتأثر
هزت رأسها
نهض الرجل من الأرض وهو يمسح الدماء بذراعة بغضب و هجم ع لؤي من الخلف فصرخت هاجر
هاجر: لؤي ، حااسب
وقع ع الأرض ع اثر لكمة الرجل
تجمع العمال و امسكوا الرجل و اتصل وليد بالشرطة
نهضت هاجر من ع الكرسي بفزع و نزلت لمستواة وقالت بقلق وهي تتلمس وجهة
هاجر: انت كويس؟
نظر لها ولم يرد و نهض
اتت الشرطة بعد ربع ساعة من إتصال وليد بهم و اخذوا الرجل لأنة تعدى عليهم
بعد ان غادروا
لؤي: كلوا يرجع ع شغلوا ، و هتصل النهارضة بشركة (.....) عشان نطلب طلبية الخشب
وليد: حاضر يا فندم ، بس دلوقتي هنتأخر في الشغل في الديكورات
لؤي: عادي مش ع يوم ولا يومين
وليد: حاضر ، عن اذنك
لؤي: اتفضل
و عاد وليد لعملة تارك هاجر و لؤي منفردين
التفت لؤي لها بحدة وقال بعصبية
لؤي: كل دة بسببك ، انا قلتلك تهدي الوضع مش تولعية
نظرت لة بأسف وقالت
هاجر: هو اللي تطاول بالسانوا عليا ، اسكت يعني
رمقها بغضب ثم قال
لؤي: لا تولعيها بالطريقة دي
نظرت لة ولم ترد و لكنها اقتربت منة و وضعت اصبعها اسفل فمة لتمسح الدماء التي تسيل ، تركزت عينية ع عينيها البنيتين يتأملها ، كم اشتاق للنظر لهما
قالت هاجر بأسف وهي تنظر ل عينية
هاجر: اسفة لأني ولعتها
إبتسم بتلقائية و قال
لؤي: ولعتيها و انا اللي شربتها
هاجر: اسفة و اللهي مكنش قصدي ، لو كنت اعرف ان دة اللي هيحصل كنت بلعت لساني
اتى ان يتكلم ولكن علا صوت هاتفة فأبتعد قليلا و اخرج الهاتف و كانت السكرتيرة حبيبة
لؤي: السلام عليكم
حبيبة: و عليكم السلام استاذ لؤي ، اتصلت بحضرتك لأن استاذ ماجد موجود في إنتظارك
لؤي: اوكي انا جاي
بعد ان اغلق الخط
لؤي: يلا عشان نرجع الشركة
اومأت برأسها و اخذت حقيبتها و سارت خلفة

عادت اماني لمنزلها وهي تشعر بالإحباط ، بعد دخولها بفترة قصيرة طرقت سميرة عليها و فتحت اماني و دخلت و جلست
سميرة: عاملة اية يا اماني؟ شكلك مش مظبوط من إمبارح
اماني : الحمدالله ع كل حال
سميرة: مالك بجد .. قوليلي ممكن اقدر اساعدك
اماني بحزن: ربنا هيفرجها قريب إن شاء الله
سميرة: شكلك مش عايزة تحكي ، عالعموم لما تحسي انك عايزة تقوليلي و تفضفضي شوية هبقى جاهزة
اومأت برأسها
سميرة: صحيح انا كنت جاية عشان اقولك ان سلين و سرين عليهم رحلة في المدرسة ل شرم
اماني: طيب كويس وديهم يتفسحوا شوية
سميرة: صراحة انا خايفة عليهم و مش عايزة اوديهم لوحدهم عايزةحد كبير معاهم فصراحة انا فكرت ب هاجر تبقى مرافق معاهم و بالرمة تتفسح هي كمان
اماني: اممم كويس انا موافقة بس هبقى اشوف هاجر و هحاول اقنعها عشان عايزاها تخرج و تتفسح شوية
سميرة: خلاص هستنى التأكيد منك ع بكرة
اماني: إن شاء الله

في الشركة
وصلوا امام الشركة ،قبل ان تترجل هاجر من سيارتة قالت
هاجر: شكرا
اومأ برأسه و ترجل من السيارة و ترجلت هي و دخلوا الشركة معا
اتت ان تدخل مكتبها و لكنة اوقفها و امرها بأن تتبعة لمكتبة بعد ان تأتي بدفتر الملاحظات اومأت برأسها و دخلت مكتبها و جلبت دفتر الملاحظات و تبعتة لمكتبة و صدمت عندما وجدت ماجد بالداخل معة ، فشعرت بالخوف و القلق

جلست ع الكرسي و اصبحت تدون ما يقولوة في دفتر الملاحظات
و كان لؤي يخطف نظرات لها من حين لآخر
لؤي: إحنا متفقين ع كل حاجة بس هنأخر يومين كدة
ماجد: لية التأخير طيب
لؤي: لسه ناقصنا اننا نتفق ع شركة الخشب
ماجد: أوكي مفيش مشكلة يومين
ثم اردف ماجد
ماجد: طيب التصاميم جهزت؟
لؤي: لسه بتكمل ، خلال يومين
ماجد: ماشي ، كدة كل حاجة متفقين عليها و الحاجات اللي زودناها هتتسلم مع الباقي صح
لؤي: إن شاء الله كلوا هيتسلم في وقت واحدو في الوقت اللي حددناة
نهض ماجد و قال قبل ان يغادر
ماجد: خلاص اتفقنا ، و إن شاء الله هيبقى تعاملنا مع بعض دائم
نهض لؤي و صافحة
لؤي: إن شاء الله
حانت منة إلتفانة سريعة من ماجد لهاجر و بعدها غادر
جلس لؤي ع مكتبة و قال
لؤي: كتبتي كل الملاحظات
هاجر: ايوة
و اعطتة الدفتر
لؤي: امم كويس ، بصي دلوقتي عايزك تخلص كل اللي ورانا ، يعني القماش الزيادة و الزخرفات و الزينة تتصلي بالمصنع و تتطلبيها عشان تبقى جاهزة للشغل علطول
هاجر: حاضر
لؤي: تقدري تروحي لمكتبك
اومأت برأسها و غادرت و فور خروجها وجدت هاتفها يرن برقم لا تعرفة فردت
هاجر: الو
....: عرفت مين هو
هاجر بضيق: جبت رقمي منين يا ماجد
ماجد: اقدر اجيبوا و بسهولة
ثم اردف بحقد: بس شكلوا بيحبك بجد
هاجر: عرفت ازاي مين هو؟
ماجد: نظراتوا كفاية
هاجر: اهو اتأكدت يعني ، ياريت تبعد عن طريقي و تخليني اكمل حياتي مع اللي بحبوا
ماجد بإنفعال: انتي بتحبيني انا و لسه بتحبيني وانا عارف ، بلاش تمثلي ع نفسك يا هاجر
هاجر بحدة: كان زمان الكلام دة، بس دلوقتي انا بحب لؤي و بس يا ماجد ... لؤي و بس
و اغلقت الخط في وجهة
و من ثم دخلت مكتبها و لم تلاحظ نورة التي سمعت حديثها
نورة تحدث نفسها: انا مش فاهمة حاجة ، بس هحاول اجمع الأحداث مع الكلام و اكيد هوصل للي عايزة اعرفوا
ثم نظرت للساعة
نورة: ناقص ربع ساعة ويجي وقت الإستراحة و نقابل الست اللي منعرفش مين هي ، بس حاسة إنها هتنفعني في مرادي

مرت الربع ساعة و اتى وقت الإستراحة فإتجهت اميمة و نورة للمطعم الذي اتفقوا ان يتقابلوا مع منال فية

اميمة: ها اتفضلي
نورة: اية الموضوع؟
منال: انا سمعت الكلام اللي دار بينكم و من كلامكم حسيت انكم مش بتحبوا هاجر دي
اميمة: مش موضوع مش بحبها بس بحب اضايقها
نورة: انا بقى بكرها
منال: و عشان كدة انا محتجاكي اكتر
نورة: في اية ؟
اميمة: بس قبل كل دة، ممكن نعرف انتي مين؟
منال: انا والده مديركم لؤي
لمعت عينين نورة بخبث و قالت بتمثيل الأدب
نورة: اوبس اسفة ، مكنشتش اعرف ، دة انتي ع كدة حماة هاجر
منال: بلاش تمثيل من اولها ، و غير كدة انا مش قابلة فكرة انها تكون مرات ابني
نورة: بجد
منال: ايوة ، و انا عايزة ابعد هاجر عن لؤي تماما
اميمة: بس حضرتك بتعملي كدة لية؟
منال: عشان سعادة ابني لؤي
نورة: طيب ازاي نساعدك
منال: نوقع بينهم ... وانا عندي شووية اخبار و معلومات ممكن تولع الدنيا بينهم بس محتاجة اللي يوصلها ل لؤي
اميمة: اية المعلومات دي؟
قالت لهم منال ع موضوع خطوبة هاجر كاملة و بأن لؤي لا يعلم بذلك
اميمة: بس دي حاجة عادية
منال بخبث: مش عادية
نورة: ازاي مش عادية؟
منال: قبل ما اتكلم و اقول عن اي حاجة كمان ، هتساعدوني ولا؟
نورة بسرعة: انا هساعدك
اميمة بتفكير: مترددة الصراحة
نورة بحث: عشاني يا اميمة ، انتي عارفة اللي فيها ، ارجووكي
منال: يلى يا امية ، وافقي
تنهدت و قالت
اميمة: موافقة
منال: افهمكم بقى و اقولكم ع كل حاجة عشان تبقوا عارفين هنمشي ازاي
و بدأت تقص لهم ع المشكلة التي حدثت و التي ابعدت لؤي و هاجر عن بعضهم
نورة وهي تحاول تجمع الاخداث
نورة: يعني استاذ لؤي شايفها خاينة دلوقتي و انتي عايزة تثبتي الموضوع دة بالتأكيد بموضوع خطوبتها وسبب ترك خطيبها ل هاجر برضوا بسبب الخيانة
اميمة بإستنتاج: يعني موضوع الخيانة دة بيسري في دم هاجر
منال: بظبط ، و انا عايزة اوصل دة ل لؤي و دي هتبقى خطوة كبيرة ،هتبعد لؤي عن هاجر اكتر
نورة: طيب ممكن اعرف اسم خطيبها الأولاني اية؟
منال وهي تحاول تتذكر: اتقالي بس مش فاكراة ، ع ما اعتقد مازن و لا ماجد
نورة بعدم تصديق: ماجد؟
منال: ايوة ، متهيألي ماجد
نورة: يعني ممكن يكون خطيبها السابق هو مدير شركة اليين
اميمة بعدم فهم: انا اتلخبطت و مبقتش فاهمة حاجة
نورة بمكر: شكلي فهمت الموضوع بالكامل ، و هفهمكم و هنبدأ نشتغل الشغل الصح عشان نبعدهم عن بعض
منال بسعادة: بجد! ... بصوا لو تم الموضوع هيبقى ليكم مكافأة كبيرة
نورة وقد لمعت عينيها: موافقيين

كانت هاجر في مكتبها تتحدث مع المصنع لتعلمهم عن الطلبية التي تزودت و بعد ان اغلقت نهضت لأنها بدأت تشعر بالصداع و التعب ، فخرجت متجهة للمطبخ و طلبت كوب ناسكافية لعلة يجعلها نشيطة قليلا
بعد ان شربتة عادت لمكتبها لتكمل عملها

في المدرسة
خرجت سلين من الحصة و إتجهت للحمام لتقابل زين
زين: ها هنتقابل النهارضة؟
سلين: اكيد ، انا كدبت ع ماما و قلتلها ان عليا درس فلسفة بعد درس الانجليزي ، يعني بعد درس الانجليزي علطول هقابلك في المكان اللي بنتقابل عندوا دايما
زين بمكر: طيب اية رأيك نتقابل في بيتي
سلين نفيا: لا طبعا مش هينفع
زين بضيق: لية؟
سلين بإرتباك: كدة .. مش هينفع
زين: خلاص مش عايز اقابلك ، سلام
و تركها و غادر
تنهدت بأسى و عادت لحصتها

في الشركة
انتهى وقت الإستراحة و عاد الكل للعمل
كانت اميمة و نورة واقفين امام المصعد منتظرين مجيئة ، اتى المصعد و كان بداخلة لؤي ، فنظروا لبعضهم و دخلوا و وقفوا خلفة و تحدثوا بخفوت دخل مسامعة قصدا منهم
اميمة: تعرفي ان هاجر كانت مخطوبة
نورة: يالهوي؟ ... امتى دة ، محدش يعرف تنها مخطوبة صح
اميمة: ايوة ، بس فسخت الخطوبة او بمعنى اصح هو اللي سابها
نورة: بس اية السبب ؟
اميمة ببطئ: خانتوا مع صاحبوا
دخلت مسامعة هذة الجملة و اصبحت تتردد
نورة بصدمة مصتنعة: يالهوي؟ ... خانتوا

فتح باب المصعد فإبتسمت اميمة و نورة بإنتصار لبعضهما و من ثم خرجوا من المصعد وهم يتابعون ملامح لؤي بخفى
مازال داخل المصعد واقف متخبط الأفكار
نظر حولة بتشدد ثم ضغط بغضب ع الزر ليصعد للطابق الموجود بة مكتبها
.....**
رأيكم بالحلقة؟
اسفة ع التأخير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...