الفصل 9 | من 40 فصل

رواية حب شبه مستحيل للكاتبه مي علاء الفصل التاسع 9 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
17
كلمة
1,913
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

الحلقة "9" .... حب شبه مستحيل ....
قلم: مي علاء


هاجر بإرتباك: انت؟؟ انت بتعمل اية هنا؟؟
لا تعلم ما سبب إرتباكها عندما رأتة
و هنا قد فتح احمد الباب
احمد بمزاح: كل دة تأخير يا هاجر
التفتت لة ، لاحظ وجود صديقة فأحضتنة بشوق
احمد: وحشتني يا لؤي
لؤي: وانت كمان يا احمد نوورت مصر اعم
ابتعدوا عن بعضهم
احمد: صحيح ، دة لؤي صاحبي يا هاجر ، و دي هاجر يا لؤي زي اختي
هاجر: و دة مديري
احمد : حلوو ، صدفة مبهرة
ثم قال وهي يحاول يتذكر: هو انتي السكرتيرة بتاعتوا؟؟
اومأت برأسها
كاد ان يقول شيء احمد ولكن بسرعة وضع لؤي يدة ع فم صديقة ليفضح امرة
لؤي : مش يلى بقى
نظرت لة هاجر بعدم إرتياح ثم قالت ل احمد
هاجر: يلى بقى عشان ماما . اتفضلوا
و عادت لشقتها
ازال احمد يد لؤي
لؤي: كنت هتقولها اية؟؟
احمد: انك بتشكر فيها
لؤي: حاس
قاطعة صوت هاجر و هي تناديهم للدخول فدخلوا
رحبت بة اماني بحبور ، ثم بدأوا في تناول الغذاء مع بعضهم و كان لؤي يختلث بعض النظرات السريعة ل هاجر
احمد بتلذذ: اممم بجد الأكل تحفة كالعادة يا طنط امووني ، وحشني اكلك
اماني بإبتسامة: صحة و هنا يا حبيبي ، ها وانت يا لؤي اية رأيك؟؟
لؤي: تسلم إيديك الأكل يجنن
هاجر بفخر مرح: امي متعلمة مني
ضحك احمد و إبتسم لؤي
احمد : هههه يابنتي مش هتبطلي ام الجملة دي ، دة انا فاكر لما كان عندي عشر سنين و انتي بتقوليها
ضحكت بمرح و قالت
هاجر: مش هبطلها
بعد ان انهوا الطعام
نهض لؤي
لؤي: عن اذنكم بقى
اماني: اقعد شووية ياابني
لؤي: بودي واللهي بس عندي مشوار ضرووري
نهض احمد: و انا هروح الشقة و اناام ، تعبان من السفر
اماني: خلاص زي ما تحبوا ، و شرفتنا يا لؤي بتمنى تعيدها
لؤي: إنشاءالله
وقبل يدها و سلم ع هاجر و خرج و خلفة احمد
سلم لؤي ع احمد ثم غادر
رن هاتفة و كانت والدته
و عندما رد خرج صوت والدته الغاضب و الرتفع من السماعة
لؤي: ودني رااحت
منال بغضب: انت بتستهبل يا لؤي ، انت فين؟؟ كل دة تأخير ، الساعة بقت ستة
لؤي: احمد جة و رحت اسلم علية و خدني الوقت
هدأت قليلا عندما سمعت اسم احمد فهي تحبة و تعتبرة بمثابة ابنها الثاني
منال: حمدالله ع سلامتوا ، تبقى تسلملي علية و خلية يبقى يعدي علينا اصلوا وحشني
لؤي: إنشاءالله
منال: امتى هتيجي؟؟
لؤي: اهو ف الطريق
منال: اوكي ، اسرع ، سلام
لؤي: سلام
و اغلق الخط و ركب سيارتة و إتجة لمنزلة

وصل لمنزلة و عندما دخل وجد عمتة جالسة تتحدث مع والدته و معهم تلك الفتاة التي ترتدي ملابس ضيقة جدا وهو لا يحب هذة النوع من الملابس
تقدم و القى السلام ع عمتة و والدته و اتى دور هذة الفتاة وجدها ترتمي بين يدية وتقبلة وهو مصدوم من تصرفها
ضحكت والدته و عمته ع منظرة
منال بمزاح: براحة ع الواد يا روان
روان بدلع: مش بأيدي يا طنطي
ابتعدت لؤي بإقتضاب و إستأذن منهم و صعد لغرفتة و هو يشعر بالضيق من هذا التصرف

بعد ان إستحم خرج و استلقى ع السرير واضع يدية خلف رأسه و ينظر للهاوية و قد شرد بها ... هاجر
و هو يتذكر حركاتها و ضحكتها و هدوءها ، كل شيء ، مهما كانت صغيرة فهي بالنسبة له كنز ، إرتسمت إبتسامة ساحرة ع وجهة
دخلت لميس الغرفة بطريقة مفزعة
لؤي بغضب: دي طريقة
ضحكت لميس: هههه اسفة ، بس اعملك اية ، دخلت بههدوء لاقيتيك محستش فقولت اخضك
نظر لها بضيق ثم عاد لما كان علية
لميس بخبث: كنت سرحان ف اية ها ، مسن اللي ماخدة عقلك
لؤي:......
لميس: شكلك بتحب
إرتسمت ع وجهة إبتسامة خفيفة
هلل وجهها وقالت بمكر: مش هتعرفني عليها طيب ، شكلك وااقع خاالص
التفت لها بحدة وقال
لؤي: برة يا لميس
لميس: اووووف منك
و خرجت ثم نظر للسقف و حدث نفسة و ع وجهة إبتسامة جانبية
لؤي: شكلي حبيت بجد
و اغمض عينية وهي الوحيدة الموجودة ف ذاكرتة و معها الأسئلة التي تحيرة ، متى و كيف احبها ؟؟ و هل يعقل احبها بهذة الفترة القصيرة؟؟

بعد ان إنتهت غسل الأطباق و الصحون عادت لغرفتها و جلست ع سريرها بتعب
هاجر: ااااة ، المواعين دي تعبتني ، كانت كتييرة اووي ، يلا الحمدالله خلصتها ، اقوم بقى اغير الشاش اللي ع راسي دة
و فتحت الدرج الموجود جانب سريرها و اخرجت الشاش و بدات ف تطهير جرحها
بعد ان انهت ، شعرت بالإشتياق للماضي مع علمها أنها ستتألم و ستعيد فتح جروحها من جديد التي لم تلتأم بعد
إتجهت لخزانتها وفتحتها ثم جلست ع الأرض و فتحت الدرج الموجود ف اسفل الخزانة و فتحتة و نظرت لة بألم ، ها هي كل ذكرايتها موجودة ف هذة الهدايا
مددت يدها المرتجفة و التمست هذا الورد الذي ذبل
تذكرت عندما قدمة لها في بداية تعارفهم
نزلت دمعة من عيونها عندما امسكت بهذا الفنجان ، تذكرت هذا هو فنجانة المفضل الذي كانت هي تعد لة القهوة فية و كان يحتسية بسعادة وهذا كان يسعدها
نزلت دمعه حارة حبستها منذ زمن ، ها هي دموعها تسيل بغزارة ، وها هو قلبها يتألم و ينزف من الألم
هاجر بصوتها الباكي: خلاص كفاية يا هاجر ، يلى امسحي دموعك ، يلى اقفلي ع جروحك من تاني ، اقفلي ع الماضي ، قومي
و نهضت و اعادت كل شيء مكانة و إتجهت ع السرير و نامت و قلبها ينزف

ها هي تتسحب مرة آخرى من جانب شقيقتها دون ان يلاحظ احد و تغادر المنزل
نزلت و وقفت امام المبنى كان ينتظرها ، صعدت السيارة بإرتياح
هو: ها وحشتيني ، كل دةتأخير
هي: اسفة يا بيبي يادوب ناموا و كمان كنت بتأكد من الطريق ، صحيح الساعة كام بظبط
هو: الساعة 12
هي: طيب كويس ، يلا بقى نلحق نخلص عشان ع الساعة 3 كدة هرجع
قبل يدها و حرك السيارة

اليوم التالي
استيقظ وبداخلة شعور سعادة
نهض و اغتسل و بدل ملابسه و غادر للشركة

تقف امام المرآة تظبط ف حجابها و بعد أن انتهت نظرت لوجهها ، هناك بريق حزن يملأ عينيها ، تنهدت و هي تشعر بندم لأنها جعلت لأشتياقها سبب لفتح الامها من جديد

في الشركة
وصل لؤي للشركة و ترجل من سيارتة و دخل الشركة ولكن اوقفة نداء مصطفى
التفت لة لؤي
مصطفى: اسف ع الإزعاج استاذ لؤي ، بس ممكن سؤال
لؤي: اتفضل
مصطفى: هاجر هتيجي النهارضة؟؟
تحولت قصمات وجهة للضيق و لكن حاول ان يكون طبيعيا
لؤي: إنشاءالله هتوصل بعد شوية
اومأ برأسه
مصطفى: شكرا حضرتك
لؤي بتردد: هو ف حاجة بينكم؟؟
مصطفى بإبتسامة: إنشاءالله قريب ، عن اذنك
و غادر وهو تارك لؤي بالتخبط ف افكارة

وصلت هاجر للشركة و تلقت السلامات من زملائها ع ما حدث معها
و قبل ان تتدخل مكتبها اوقفها مصطفى وهو يقدم لها علبة مغلفة
هاجر: اية دة؟؟
مصطفى: هدية بمناسبة سلامتك
إبتسمت بخفة وقالت
هاجر: ملهاش لازمة واللهي
مصطفى بإبتسامة: بتمنى تقبليها و تعجبك
اخذتها منة و شكرتةو دخلت لمكتبها ، و كان هناك من رآى ذلك وهو يشتعل من الغيرة
جلس ع مكتبة و امسك بهاتفة بغضب و ضغط ع زر فأتت بعد ثواني لة
هاجر: افندم
لؤي بغضب ظاهر: بتمنى تركزي ف شغلك شوية ، و تخلي علاقاتك الشخصية بعيدة عن الشغل
نظرت لة بإستغراب و قالت بضيق
هاجر: حضرتك انا مركزة ف شغلي كويس و عمري ما خليت علاقتي الشخصية مرتبطةب شغلي
لؤي: انا نبهت عليكي و خلاص ، تقدري ترجعي لشغلك
تركتة و عادت لمكتبها

مضى من الوقت و إتصل لؤي بالمصنع و تأكد من بداية العمال ف صنع الديكورات ، ثم اتصل ب عامر ليخبرة فعلم إنة آتى لة
وصل و اصبح ف مكتبة
لؤي: لإتفضل
جلس و اصبحوا يتحدثون عن الديكوات و هكذا و بعد ان انتهوا من احاديث العمل
عامر: عايز اسألك سؤال بعيدا عن الشغل
لؤي: اتفضل
عامر: هاجر
لؤي بضيق: مالها؟؟
عامر: الصراحةانا معجب بيها و عايز اتقدم لها
لؤي بحدة: محدش قال لحضرتك اني ولي امرها
إبتسم عامر وقال بهدوء
عامر: مش قصدي ، عالعموم انا هتصرف و هوصلها بطريقتي ، عن اذنك
و غادر
نهض لؤي وهو يشعر بالغضب و الغيرة تنهشة
ضرب بقبضتة ع المكتب بغضب و ضرب فنجان القهوة بيدة فأنكسر ع الأرض
رأتة من خلف الزجاج فإتجهت لمكتبة سريعا
هاجر: استاذ لؤي، انت كويس؟؟
نظر لة و الغضب يطل من عينية
اقترب منها و وقف امامها و ساد الصمت وهو يحدق في عينيها ثم قال من قلبة
لؤي: انا بحبك ، و عايزك تبقي شريكتي و نصي التاني لأخر العمر
هاجر:.............
........**
رأيكم بالحلقة ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...