الفصل 23 | من 40 فصل

رواية حب شبه مستحيل للكاتبه مي علاء الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
15
كلمة
2,284
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

الحلقة "23" .... حب شبه مستحيل ....
قلم: مي علاء


وقعت ع الأرض ع اثر صفعتة ، رفعت رأسها و نظرت لة و الدموع ممتلأة في عينيها
نزل لمستواها و نظر لها بكرة و غضب و إستحقار .. نظرة تمتلك الكثيرمن البغض
لؤي بألم: ازاي تعملي فيا كدة ، عارفة انا عملت اية عشانك؟ .. نسيت نفسي و نسيت كبريائي و كرامتي عشانك .. عشان تحبيني و في الأخر يبقى كل دة تمثيل منك
ثم نهض وهو يضحك بسخرية و اكمل
لؤي: و انا غبي صدقت
ثم اكمل بإستحقار: انتي خااينة يا هاجر
ماذا يحدث انا خائنة ، ههههه مرة آخرى خائنة، ها هو ينعاد ما حدث في الماضي ، يحدث الآن ... ما هذا بحق السماء .. ما هذا؟!
نهضت و الدموع تغرق وجهها وقالت برجاء
هاجر: انت فاهمني غلط ، اكيد في سوء فهم ، انت شوفت أية؟
ضحك بسخرية وقال بلهجةساخرة
لؤي: فاهم غلط ! ، ماشي هقولك شوفت اية و هشوف فاهم غلط ولا لا
ثم قال بحدة: شوفتك يا هانم انتي و البية بتاعك ، حاضنين بعض
وقعت جملتة عليها كالماء البارد ، بلمت ، صدمت ، كيف رآها؟ هي لم تفعل ذلك ، هو من فعل ذلك وهي لم تعرف كيف تتصرف
إبتسم ساخرا وقال
لؤي: شوفي شكلك كدة ، سوء فهم برضوا
هزت رأسها بعنف وقالت ببكاء وهي ممسكة بيدة
هاجر: واللهي انت فاهم غلط
ابعد يدها بحدة وقال بقسوة
لؤي: كل حاجة انتهت مبينا قبل ما تبدأ اصلا
و تركها وحيدة
نظرت حولها بألم ثم مسحت دموعها و حاولت الصمود ، إتجهت للصالون حيث تجلس والدتها
هاجر: ماما ، يلى
التفت لها اماني وفزعت عندما وجدت عينين ابنتها حمراء
اماني: مالك يا هاجر
إبتسمت منال بخبث ثم نهضت تمثل
منال: مالك يا هاجر
هاجر: مفيش ، بس لازم نمشي
منال: لا ابدا ، قوليلي في اية؟ مالك؟
لم تتملاك هاجر نفسها فبدأت دموعها بالسقوط فغادرت بسرعة و لحقتها والدتها بفزع
لميس: مالها يا ماما؟
منال: معرفش ، احتمال تكون اتخانقت مع لؤي
لميس: هروح اسأل لؤي
منال: لا متروحيش
لميس: لية؟
منال بصرامة: كدة ، يلا روحي ع اوضك
تأففت لميس وصعدت لغرفتها
جلست منال ع الأريكة بإرتياح وقالت
منال: ونبي ما عملت حاجة ، كل حاجة بتحصل بدون ما احط ايدي لسه

في التاكسي
كانت تنظر للشرفة وهي تبكي بصمت و حاولت والدتها ان تعرف ما حدث ولكنها لم تستطع معرفة اي شيء
وصلوا تحت منزلهم بعد طريق طويل قليلا
ترجلوا من السيارة و دخلوا المبنى فقابلوا احمد تخطتة هاجر و دخلت شقتها
احمد: مالها هاجر يا طنط اماني؟
اماني: مش عارفة يا احمد .. مش عايزة تقولي
احمد: طيب انا هشوف
و دخل الشقة و لحق ب هاجر بينما دخلت اماني وجليت ع الأريكة حزينة ع ابنتها
طرق ع باب غرفتها و دخل ، كانت جالسة ع سريرها مربعة الرجل و ممسكة بالدبدوب و تبكي
احمد من ع الباب: ممكن ادخل؟
نظرت لة و اومأت برأسها
دخل و جلس بجانبها ع السرير و قال بحنان الأخ
احمد: مالك يا هاجر ، اية اللي حصل؟
نظرت لة و زادت في البكاء و هي تقول
هاجر: انا بقيت خاينة في نظر لؤي يا احمد ، بس واللهي ما خنتوا
احمد: مش لازم تحلفي انا مصدقك
هاجر بألم: بس هو مش مصدقني يا احمد ، مش مصدقني
مسح ع شعرها و قال
احمد: انا هفهموا كل حاجة ، بس فهميني اية اللي حصل ، انتي قلتيلوا ع ماجد؟
هاجر بكرة: ماجد هو السبب في كل اللي حصل دة
احمد: ازاي؟
بدأت تقص لة ما حدث منذ رجوع ماجد و عندما احضتنها و ما حدث بينها هي و لؤي و كانت تبكي بحرقة
هاجر: بس انا واللهي مكنتش عارفة اتصرف ، كنت زي الصنم مش عارفة ابعدوا ، و كنت ناوية اقول كل حاجة عن ماضية انا و ماجد ل لؤي بس خوفت ليفض الشراكة و يخسر لؤي
احمد: يعني دلوقتي لؤي ميعرفش ان ماجد هو خطيبك السابق
هزت رأسها نفيا
احمد: لازم تكملي لؤي و تقوليلة ع ماجد
هاجر: بس الشركة
احمد: انتي لو مقلتلهوش ممكن تخسري لؤي يا هاجر ، انتي مستعدة لكدة؟
هزت رأسها نفيا وهي تبكي
احمد: خلاص ، بكرة قوليلوا ع كل حاجة
هاجر: مش هيسمعني
احمد بإبتسامة مطمأنة: هيسمعك اكيد ، و حتى لو رفض حاولي تاني و تالت
اومأت برأسها و إبتسمت بأمل
هاجر: هحاول للمليون لغاية ما يسمعني
اومأ احمد برأسه وقال وهو ينهض
احمد: طنط اماني خايفة عليكي و قلقانة ، هتقوليلها اية؟
هاجر: مش عايزاها تعرف حاجة ، بس قولها اني اتخانقت خناقة صغيرة مع لؤي و بس
اومأ برأسه و خرج من غرفتها و بعد دقائق دخل والدتها و احضتنتها بحنان و قالت
اماني: إن شاء الله هتنحل قريب يا حبيبتي ، و لؤي راجل كويس و محترم ومش هيسيبك زعلانة كتيير
اومأت هاجر برأسها و ابتعدت عن والدتها وقالت بتعب
هاجر: عايزةانام يا ماما
اماني: عنيا ، يلى نامي و ارتاحي
استلقت هاجر ع السرير بملابسها و في يدها الدبدوب تحضتنة ونامت و الدموع مازالت ع وجنتيها تاركة اثرها

لم ينم طوال الليل ، كان يفكر بما حدث ، لم يستوعب بعد فكرة انها خائنة ، و هو كالغبي احبها ، احب مخادعة ، كم هو ساذج ، من الذي تخونة معة؟ هل تحبة ام تخدعة مثلي؟ ... هل كانت تمثل علي الحب .. لقد رأيت الحب في عينيها و لمساتها و خجلها و دقات قلبها المسموعة و إبتسامتها ، اكل هذا خداع
صرخ صرخة مدوية ايقظت من في المنزل و ضرب الطاولة بقدمة بغضب و ضرب زجاج الشرقة بقبضتة فإنكسر بيدة
دخلت والدته غرفتة بفزع و خلفها لميس ، صرخت لميس عندما وجدت الدماء تسيل من يدة
جرت علية منال بخوف علية وقالت بزعيق
منال: اجري يا ملس و هاتي علبة الإسعافات بسرعة
جرت لميس لتجلب علبت الإسعافات لسعف يد اخيها
منال ببكاء: بتعمل في نفسك كدة لية يا لؤي
نظر لها لؤي بألم وقال
لؤي: انا موجوع اوي يا ماما ، موجوع
منال: دلوقتي هيروح المك يا حبيبي ، اختك هتجيب الإسعافات و هنضفلك الجرح
لؤي موشك ع البكاء: انا مجروح في قلبي يا ماما ، هاجر .. هاجر طلعت خاينةيا ماما ، بتخوني و بتعترف
صرخت بة وهي تبكي
منال: انت هتعيط عشان هاجر ، عشان بنت يا لؤي ، اياك ، انت معيطض ع موت ابوك ، هتعيط عشانها يا لؤي ، اياك ، اياك
اتت لميس بعلبة الإسعافات و اعطتها لوالدتها و بدأت في تطهير الجرح ، ولحسن الحظ كان جرح سطحي

اليوم التالي
في الشركة
وصلت للشركة كان هو لم يصل بعد ، جلست في مكتبها شاردة
بعد دقائق وجدت مصطفى يطرف ع باب مكتبها و يتلف
مصطفى: في إجتماع ، تعالي
هاجر: ازاي و استاذ لؤي مجاش؟
مصطفى: لا جة و هو منتظرنا في اوضة الإجتماع
اومأت برأسها و سبقها هو
تنهدت و نهضت متجهة لغرفة الإجتماع
طرقت الباب و دخلت ثم جلست مكانها بجانبة و بدأ الإجتماع
كانت نظراتها الحزينة علية ، لم تدون اي شيء مما قالة ، لاحظ انها تنظر لة فألتفت و نظر لدفتر الملاحظات ، لا يوجد ولا حرف مكتوب فيها فصرخ بها
لؤي: يا استاذة هاجر انتبهي لشغلك ، مفيش ولا كلمةو لا حرف كتبتية من اللي انا قلتة
هاجر بإحراج: اسفة
رمقها بضيق ثم اكمل ما كان يقولة
بعد مرور ساعة
نهض و قال قبل ان يسمح لهم بالإنصراف و بأن يعود لمكتبة
لؤي: عايز تحاولوا ع قد ما تقدروا بأننا نكون متميزين زي المرة اللي فاتت مع شركة الياسمينا ، عايز نسيب طبع حلو علينا عشان نترفع اكتر ، مش عايز نخسر الصفقة دي ، فاهميني
الجميع: فاهمين
لؤي: يلى كل واحد يرجع ع مكتبوا و نبدأ شغل بقى
اومأوا برأسهم ، تركهم و عاد لمكتبة ليعمل
اقتربت اميمة من هاجر وقالت بسخرية
اميمة: ما تنتبهي ع شغلك يا حلوة
نورة: شكل الحلو واكل دماغها فمش قادرة تبص بعيد و لا تشتغل
اميمة بشفقة: بس للأسف هو منفضلك يا
اكملت نورة بضحكة ساخرة: نعنوووسة
وضحكوا
نهضت هاجر وهي تشعر بالإحراج و الغضب و الحزن و الضيق جميعم في آن واحد
إتجهت لمكتبة وفتحت الباب بعصبية دون استأذان
هاجر: عايزاك تسمعني
رفع رأسه و نظر لها بحدة واشار للهاتف
شعرت بالإحراج فخرجت و عادت لمكتبها وهي تسب تسرعها

إنشغلت في الأوراق الموجودة امامها فمر الوقت ، نهضت وهي تحمل الأوراق و إتجهت لمكتبة و طرقت الباب و دخلت ثم تقدمت و وضعت الأوراق ع مكتبة
هاجر: الورق
لم ينظر لها و رفع يدة ليمسك بالأوراق فلاحظت ذلك الشاش الملفوف ع كف يدة
هاجر بفزع: مالك ايدك؟ اية اللي حصل
نظر لها بطرف عينية و قرب الأوراق و اخذ ينظر بها
هاجر بقلق: لؤي ، لوسمحت قولي مال ايدك؟ اية اللي حصل ، قلقتني
رفع رأسه وقال ببرود
لؤي: اتفضلي ع مكتبك و كملي شغلك
نظرت لة لبرهة ثم عادت لمكتبها وهي تشعر بالإحباط

مر الوقت و اتى وقت الإستراحة
نهضت مسرعة و إتجهت لمكتبة و كان ع الباب ليخرج فأوقفتة قائلة بتردد و قلق
هاجر: عايز اقولك حاجة مهمة
لؤي ببرود: مش عايز اسمع منك حاجة
هاجر: بس انت فاهم غلط ، كل حاجةفاهمة غلط ، و انا مش خاينة
ازاحها عن طريقة و قال لها بحدة
لؤي: انا عايز افضل كدة فاهم غلط ، و مش عايزك تفهميني حاجة ، و حتى لو قلتي انك مش خاينة فأنا بقيت شايفك كدة
شعرت بالإحباط و التحطم
اخرج بمفاتيح السيارة من جيبة و اتى ان يغادر و لكنة توقف و التفت لها فشعرت بالسعادة و ابتسمت بأمل و لكن فور ما اختفت إبتسامتها عندما وجدتة يخرج المفاتيح من الميدالية التي جلبتها لة ثم القاها ف القمامة ، شعرت بأن قلبها هو مكان الميدالية هذة و هو من القاة و كأنة بلا قيمة و تذكرت ذلك اليوم الذي اعطتة اياة بها و كم كان سعيد
نظر لها بإستحقار و خرج من مكتبة و لحقت هي بة و هي تقول
هاجر: اسمعني ارجوك ، انت فاهم غلط
التفت الموظفين لهم و اصبحوا يشاهدوا ما يحدث
هاجر: و اللهي انت فاهم غلط ، يا لؤي
التفت لها بحدة وقال بتحذير
لؤي: اسمي استاذ لؤي ، اياكي تتخطي حدودك
نظرت لة بصدمة ، لا تصدق ما سمعتة ، هو يضع حدود بينة و بينها الآن
التفت و غادر ، تاركها وحيدة بين همسات الموظفين عليها و نظرات نورة و اميمة الشامتة
.......**
رأيكم بالحلقة؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...