تحميل رواية «حب تحت المطر» PDF
بقلم ياسمين عيسي
الفصل 3 — رواية حب تحت المطر الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين عيسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ حب تحت المطر بقلم ياسمين عيسي.
رواية حب تحت المطر الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين عيسي
الفصل الثالث والاخير
لكن فجأه قومت تاني وشغلت الواي فاي
وبدأت احاول اكتب لها رسالة..
فكتبت عشرين رسالة بمضامين مختلفة وكل مرة كنت برجع امسح الرسالة واحاول اكتب حاجه تانية لغاية في الآخر خالص بعد ما تعبت من كتر الكتابه والمسح كتبتلها
_انا محتاج حد يسمعني
مش أي حد
انا محتاجلك انتي بالذات تسمعيني
حتى لو مش هقول حاجه
محتاج بس تكوني معايا على الناحية التانية
حتى لو مش هتردي
محتاج وجودك في حياتي...
وبعتلها الرسالة وفضلت منتظر انها ترد لكن ماردتش فقفلت النت ونمت لكن تاني يوم بعد ما خلصت المستشفى وروحت الكافيه لقيتها هناك...
فماترددتش في اني اروح اقعد معاها على ترابيزتها واول ما قعدت قلت
_كنت عارف اني هشوفك تاني
فردت بوش مقتضب
=زي ما انت كنت واثق اننا هنتقابل انا كمان واثقة ان لقانا دا مجرد مرحلة زي بقية المراحل
_انتي ليه مصممة على انك تشوفي النهايات قبل بداياتها
=بص يا احمد احنا مش مراهقين،، انا عندي ٢٨ سنة وعارفه كويس حظي في الحياة وعشان كدة مش عايزه اربط حياتي دي بحد
_وانتي شايفه إن الحياة ماتستاهلش انك تحاولي معاها تاني،، مش يمكن ييجي حد يغير حظك..
=بص انا جايه النهاردة عشان اقولك ياريت ماتصعبش الأمور عليا اكتر من كدة،، ياريت تنسى اننا اتقابلنا واتكلمنا،، انا ماعدتش هظهر هنا وهختفي من حياتك خالص،، وانت ياريت ماتدورش عليا او تحاول اننا نتكلم تاني
_لكن
وقتها ماسابتليش فرصة اتكلم وقامت مشيت..
الرافعي كان بيقول لن تحب الا ان شعرت بالالم وفي الوقت دا انا كنت حاسس بألم لأول مره أحس بيه،، كنت حاسس إن صدري بيضيق وبغصة في حلقي،، كان نفسي اقولها اني حبيتها حتى لو مش هنتكلم بعدها تاني لكن كانت مشيت...
وعدى يوم والتاني والتالت،، كانت قفلت الاكونت بتاعها وتقريبا عملت واحد جديد ولما جربت ارن عليها من رقم غريب لقيت تليفونها كمان اتقفل..
كانت كل ما بتقفل الابواب في وشي إحساسي بإن في حاجه غلط بيزيد،، حاجه مش منطقية..
حاسس انها ارتاحتلي ويمكن كمان حبتني لكن في نفس الوقت بتضغط على نفسها عشان تبعد عني..
وفوق كل دا بقيت حاسس إن هي دي البني آدمه الوحيده اللي انا عايز اكون معاها انها الانسانه اللي عايزها تسمعني واللي عايز اسمعلها..
لدرجة اني كنت بروح اقف بعربيتي بالساعات قدام العمارة اللي ساكنة فيها ومرات اشوفها من بعيد وهي خارجه ومرات لا،، كنت بروح أقعد كل يوم في الكافيه مستنيها تدخل في اي دقيقة،، كنت برد على أي رقم غريب بلهفه وانا مفكر ان ممكن تكون هي،، عملت اكونت فايك على الفيس وفضلت ادور ورا صاحباتها لغاية ما عرفت الاكونت الجديد بتاعها وكنت كل يوم ببص عليه على الرغم من ان ماكانش بيظهر عندي أي حاجه....
وفي نفس الوقت كنت كل يوم،، لا قول كل ساعه،، بقول لنفسي خلاص انا هنساها ومش هحاول اني أشوفها ومش هفكر فيها لكن كنت على نفس حالتي بدور عليها حتى في احلامي،، وفضلت على كدة يمكن اسبوعين او تلاته او حتى شهر..
لغاية ما بدأت بعدها أقرر بهدوء إني أخد خطوات ايجابيه في اني انسحب بجد..
وبدأت واحده واحده أبطل فعلا..
بطلت اروح الكافيه...
بطلت اروح عند بيتها...
بطلت اراقبها على الفيس..
مش هقول ان كل حاجه جات فجأه لا جات بالتدريج لكن الحاجه اللي مابطلتهاش إني أفكر فيها بين حين والتاني..
لغاية ما في ليلة كنت راجع من المستشفى
والدنيا مطرت وانا في طريقي..
فمش عارف ليه لقيتني بركن عربيتي ونزلت وقفت تحت المطر،،
في الوقت دا كنت حاسس إني شايفها في وش كل واحدة معديه..
سامع صوتها وهي بتضحك
حاسس اني مهما حاولت ابعد هرجع افتكرها...
حاسس إنها وحشتني أوي..
وقتها بتلقائية رجعت عربيتي وغيرت طريقي وروحت الكافية وطلعت وقفت في البلكونة ومجرد ما عدى دقايق بسيطة لقيت الأغنيه اشتغلت تاني،، بس المرة دي كانت من غير ترتيب مني
..تدوّر وترجع وجع واعتكاف وتطبع عليك السنين العجاف وأول ما حُبك يقابلك يسيبك ! وأول ما حُبك يسيبك تخاف..
واتعاد شريط أول حديث بينا في دماغي كإني شايفه
فوقتها وفجأة كدة نطت في دماغي أغرب فكرة ممكن اتخيل انها تنط في دماغي
وهي إني أروح اقابل مامتها حتى لو من ورا هبة..
خاطرة جاتلي كده وخلاص من غير ما أفكر هقولها ايه ولا هرتب المقابلة دي ازاي..
كانت فكرة مجنونة لكن ساعتها لقيتني ببتسم وانا واقف في مكاني وكإن في أمل جديد ظهر ...
وبعدها خرجت من الكافيه روّحت وفضلت طول الليل أقلب الفكرة في دماغي شمال ويمين وشويه أحس إن أه دا الصح وشويه أقول لنفسي إيه الهبل دا..
لغاية ما طلع الصبح وانا مانمتش تقريبا فقومت لبست وروحت البنك اللي كنت عارف إن مامتها شغاله فيه ولما وصلت هناك طلبت اقابلها..
كان بيخبطني وقتها مية احساس وتفكير ،، متوتر ومتحفز ومستعجب من نفسي وقلقان لغاية ما طلعت لي في الريسيبشن وقالت
_صباح الخير يا فندم،، حضرتك طلبت انك تقابلني بشكل شخصي
=صباح النور حضرتك،، انا اسمي احمد،، وشغال دكتور اسنان،، وعايز اتكلم مع حضرتك بخصوص مسألة شخصية لكن ماكنتش قادر اوصل لحضرتك غير بالطريقة دي فياريت تعذريني ولو أمكن تحدديلي طريقة ممكن نتقابل بيها لكن بره البيت
_مسألة شخصية تخص مين؟؟
=تخص هبه بنت حضرتك
فساعتها ضيقت مابين حواجبها وقالت
_انت احمد اللي قابلت هبة في الكافيه،، صح؟؟
ساعتها برقت بعينيا وقلت وانا متلجلج
=ايوه انا ،، هي حكيت لحضرتك حاجه؟؟
_هنتقابل الساعه خمسه ونص في سيلينترو،، وهنقعد مع بعض نص ساعه،، يتناسب معاك المكان والوقت
=ولو مش متناسب هفضي نفسي حضرتك
ساعتها قامت وقفت ومدت إيدها
_شرفتني يادكتور
فسلمت عليها ومشيت وانا ركبي بتخبط في بعضها خايف تكون هبة مفهماها إني بطاردها وهتيجي تقولي أنسى بنتها للأبد وبدل ما اكون قربت أكون بعدت اكتر وظهرت في مظهر بني ادم مش محترم،،
ففضلت الافكار توديني وتجيبني لغاية الساعة خمسة ونص بالدقيقة لما لقيتها داخلة عليا ومجرد ما قعدت لقيتها بتقول
_خير يا دكتور،، كنت عايز تكلمني عن إيه بخصوص هبة؟؟
فوقتها كل الكلام اللي كنت مرتبة في دماغي عشان أقوله بترتيب يشرح وجهة نظري لقيته طار فجأة،، ولقيتني بقول وانا متلغبط
_انا عايز اطلب ايد هبة من حضرتك..
فابتسمت وقالت
=طيب وهي عارفة إنك هتطلب إيدها
_ما هي دي المشكلة اللي عايز أشرحها لحضرتك،، انا في الاو
ساعتها قاطعت كلامي وقالت
_انت بتحب هبة يا أحمد؟؟
فمن غير تفكير رديت
=ايوه بحبها
_يبقى قبل ما تشرح أي حاجة لازم تسمع اللي هقولهولك كويس
=انا سامع حضرتك
فبصتلي في عينيا وقالت
_انا سألت عليك كويس على فكرة،، مش النهاردة طبعا،، من شهر تقريبا أيام ما كنت بتتكلم انت وهبه،، هي مابتخبيش عني حاجة على فكرة،، ومش كده وبس لا كمان انا زعلت لما هي فجأة قطعت علاقتها بيك لأني كنت عارفة انك انسان محترم وابن ناس..
=طمنتي قلبي حضرتك والله
_انت شعورك ناحية هبه شعور حب مش شعور تعاطف او اي شعور تاني ودا ظهر من تصميمك انك تجيلي ومن وقفتك تحت بيتنا بالساعات الفترة اللي فاتت
=هو حضرتك عارفه دي كمان
فابتسمت ابتسامة واسعة
_هبه كانت بتشوف عربيتك وبتشوفك لكن كانت بتعمل نفسها مش واخده بالها وبقينا اليوم اللي هي مابتخرجش فيه بنتابع عربيتك من فوق،، ودي حاجه ماتقللش منك ابدا طالما مابتتجاوزش اصول اللياقة والاحترام بل وكبرتك في نظري كمان..
=طيب وكان وجهة نظر هبة إيه؟؟
_الأهم من وجهة نظر هبة في وقفتك هو انك تعرف هبة بعدت ليه
=ياريت والله حضرتك
_ماتقعدش تقولي حضرتك دي كتير كدة قولي يا فندم او يا طنط او اي حاجه تانية
=حاضر حضرتك... اقصد حاضر يا فندم
فابتسمت وقالت
_انت يمكن عرفت إن انا وهبه عايشين لوحدنا،، وانا ست الحمد لله بمية راجل زي ما بيقولوا وشغالة وكيلة بنك ومش ناقصنا اي حاجه،،لكن اللي انت ماتعرفوش إن جوزي الله يرحمه مات وهبه في تالته ثانوي،، كان مريض كانسر،، ومن بعدها هبه أخدت أكبر صدمة في حياتها لان هبه كانت متعلقة ب باباها أوي،، بعدها هبة تقديراتها وقعت خالص في السنة دي لكن الحمد لله اتجاوزنا بعدها الصدمة وهبه عقلية فذة زي ما كل اساتذتها كانوا بيحكوا عنها ودخلت اداب وكانت مجتهدة ومرتبة على دفعتها لغاية سنة تانية آداب لما اخدنا الصدمة التانية وأخوها معتز اللي كان في مقام ابوها من بعده مات هو كمان في حادثة بعربيته
ومن بعدها حياتها اتغيرت...
وقتها أخدت كوباية المية وبدأت تشرب منها لأن ملامحها كانت مالت للإقتضاب والحزن فقلت
=أكيد ضربتين في الراس بتوجع،، ودول مش اي ضربتين،، ربنا ريحمهم
فهزت راسها بمعنى الموافقة وكملت
_كنت اسمع دايما ان اصحاب القدرات الذهنية العالية اكتر عرضة للمرض النفسي ومش عارفه دا حقيقي ولا لا لكن مش هخبي عليك،، هبه بعد موت معتز ،، عانت فترة طويلة من اكتئاب حاد،، لغاية ما اتعالجت الحمد لله ومن بعدها كملنا حياتنا وكنت فاكرة انها بقت طبيعية تماما لغاية بعد سنين لما اكتشفت ان هبه بصورة مرضية خايفة تربط حياتها تاني بأي راجل،، وحاسه إن أي راجل هترتبط بيه هيروح بعد كدة وانه لما يروح مش هيقتصر الموضوع على انه يروح وخلاص لا دا هيدمر حياتها من بعده،، بصفة عامة اي بنت في الدنيا على قد ما بيبقى نفسها تحب وتتحب مابتآمنش بسهوله لراجل غير ابوها ومن بعده اخوها ما بالك بواحدة فقدت الاتنين ومع فقدانهم كانت بتحس بحياتها بتضيع..
هبه مش خايفه من ان ارتباطها بحد ينتهي بعد فترة اد ماهي خايفة ان حياتها ترجع تبوظ وحاولت كتير معاها إننا نرجع لنفس الدكتور اللي كانت بتتعالج عنده لكن كانت بترفض رفض قاطع
_يعني الموضوع مالوش دعوة بفقدان شغف سريع او انها مابتقدرش تكمل في اي حاجه للآخر
=لا خالص،، الموضوع ليه علاقة بالطرف الآخر اكتر ،، الى جانب انها بقا عندها الهاجس دا،، إنها حاسه إنها مهما اجتهدت في مجال أو في حاجه إن الحاجة دي آجلا او عاجلا هتبوظ،، هبه كل مشكلتها النفسيه ممكن تتحل بمجرد ارتباطها بانسان تحبه ويحبها،، انسان تحس معاه بالأمان ويمسح أثر قديم عاش جواها
وقتها سكتت لثواني كانت بتبص لي فيهم زي ما تكون بتقراني وبعدها قالت ...
_بص يا احمد انت زي ابني،، ومش هخبي عليك،، هبه فعلا كانت ارتاحتلك جدا يمكن كانت اول مرة اشوفها مرتاحة لحد كدة ولسه لغاية دلوقتي بحس انها جواها حاجه ناحيتك،، لكن بعد اللي قلتهولك دا هسيب الأمر في ايدك انت،، فلو شايف في نفسك إنك لسه عايز تكمل وشايف إنك هتقدر تحتوي هبة وتكون عوض ليها عن كل اللي شافته فانا اللي هساعدك على دا ومن غير هي ماتعرف،، بس لعلمك انا ماعنديش اي استعداد ان بنتي تتعرض لصدمة تانية،، احسن لي انها تفضل معايا كدة من غير ارتباط ومن غير ما اشوف ولادها،، ولا انها تتعرض لأزمة جديدة وانا هسيبك تفكر يومين..
ساعتها قطعت انا كلامها
_وانا مش محتاج وقت افكر وواثق إني محتاج هبه في حياتي اكتر ما هي محتاجاني وعلى استعداد اني اعمل اي حاجه عشان اقدر اسعدها واكون عوض ليها زي ما بتقولي..
فابتسمت ابتسامة واسعة
=عجبني ردك على فكرة،، ويمكن لو كنت رديت اي رد تاني كان ممكن أفكر من جديد،، لكن ردك بيأكد فعلا إنك بتحبها
_وانا مافكرتش على فكرة قبل ما ارد
=اخر حاجه هقولهالك يا احمد إن أسهل حاجه في الدنيا يقدر يعملها الراجل هو انه يحتوي الست اللي بيحبها ويحسسها بالأمان،، الاحتواء دا ما هو الا ادراك قبل اي شيء،،ادراك قيمة العلاقة الانسانية ادراك معنى المشاركة في الحياة ادراك سلبيات شريكة حياتك وعيوبها قبل ادراك مزاياها وبعد الادراك دا ييجي التعامل بحكمة وحب ورغبة في مواصلة الحياة المشتركة،، وانا واثقة انك هتبقى قادر على دا..
_وانا صدقيني هكون عند حسن ظن حضرتك..
فابتسمت وقالت
=خلاص انا مضطرة امشي دلوقتي وهبقى اكلمك في التليفون افهمك هنعمل ايه
فابتسمت انا كمان
_وانا منتظر تليفون حضرتك
وقتها اخدت مني الكارد بتاعي ومشيت،، وليلتها بالليل كلمتني عشان نتفق انا وهي على خطة طويلة الأجل تخلي هبة توافق نرجع من غير أي ضغوط عليها..
ف أول خطوة في خطتها كانت إننا نتقابل انا وهبه صدفة اكتر من مره وكانت في كل مرة تقول لي هعمل إيه بالظبط..
اول مره كانت هبة خارجه رايحة سيتي ستارز مول هي ومامتها عشان تشتري حاجه من محل هناك،، وطبعا مامتها عرفتني من قبلها واتفقنا اني هروح عند المحل دا وهقابلهم قدام المحل صدفة وكل اللي هعمله لما عيني تيجي في عينيها اني هبتسم ابتسامة عادية ل هبة وبس،، وأمر بعدها من جنبهم عادي...
وطبعا بالليل كانت مامتها بتحكيلي عند ردود فعل هبه اللي حصلت..
تاني مره شوفتها كنت عارف انها رايحه كافيه معين هي وواحدة صاحبتها فكنت موجود في الكافيه قبل ما يوصلوا وكان مطلوب مني رد فعل أعلى شويه وهو اني أول ما يوصلوا الكافيه هبتسملها واشاورلها من بعيد وبعد كدة اسيب الكافية وامشي..
وبعدها موقف تالت ورابع وخامس،، وفي كل مره كان رد فعلي بيبقي أعلى شوية..
وطبعا كانت هبه بتتجنن من كمية الصدف اللي بتحصل لكن مامتها كانت ذكية جدا وبترتب الموضوع بشكل تلقائي بحت وبتقنع هبة بطريقة متوارية جدا إن الأقدار تقريبا عايزانا نتقابل وكانت في نفس الوقت بتحاول تحسسها إنها حبتني من غير ما تشوفني وواحده وواحده وبتدريج لذيذ رجعنا نتكلم تاني،،
وماكنتش مستعجل ولا متوتر ولا غبي وماشي وفقا لخططنا
حتى لما كانت بتحصل انتكاسات كنا بنرجع تاني..
زي مثلا بعد أول مره قلتلها بحبك
وبعد اول مره هي قالتلي بحبك
وحصل كام انتكاسه بقا ايام ما كنا بنخطط اني هتقدملها رسمي
لكن أظرف موقف لما كانت بتعرفني على مامتها يوم ما كنت بتقدملها على اساس اني اول مره اشوفها..
كنت هموت على نفسي من الضحك وماقدرتش احوش نفسي فعلا وفضلت اضحك وهبة كانت مستغربة جدا
وماعرفتهاش بحقيقة ضحكي وحقيقة القصة كاملة غير بعد ما ربنا رزقنا ب سليم
تمت