الفصل 1 | من 6 فصل

رواية حب الفصل الأول 1 - بقلم ايمان تامر

المشاهدات
27
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

كنت بدور في الأدراج كلها على ورقة أهداف السنة اللي بتنتهي عشان أشوف حققت إيه. لقيت كتاب غلافه شدّني، مسكته وقعدت. قرأت الملخص وفهمت إنها رواية. حسيت إني عايزة أقرأها، بس هستنى لما عمو خالد ييجي أستأذنه. عمو خالد جه من الشغل واتغدينا، فـ اتكلمت وأنا بلم الأطباق مع ماما. "عمو خالد، فيه رواية في درج التسريحة كنت بدور على حاجة ولقيتها." "آه يا توتو، مالها؟ "ممكن آخدها أقرأها؟ "خديها يا حبيبتي."

أنا "تيا". عمو خالد ده جوز ماما، تزوجته من 4 سنين بحكم إن بابا متوفي. عمو عايش لوحده وابنه مسافر بره مصر، فكان سهل إني أكون مع ماما عنده عادي، بعد ما عرفت إنه من المحارم. أخدت الرواية فعلًا وبدأت قراءة فيها. طريقة السرد جميلة أوي وأحداث الرواية تحفة. شدّتني لدرجة إني خلصتها في أسبوع.

الكاتب كان اسمه لؤي. في نهاية الكتاب فيه باركود فيسبوك وانستجرام. دخلت عملتله فولو. كنت متابعة الروايات الجديدة أول بأول وبتفاعل باستمرار. لما بيوقف شوية بين الرواية والرواية، بقرأ أنا من القديم. "توتي، تعالي أقولك حاجة يا قلب ماما." "نعم حبيبتي." "عمار ابن خالد جاي كمان يومين. مش عايزة إنك تكوني خايفة من حاجة. هيكون أخ ليكي إن شاء الله، واتعاملي معاه بحدود وباحترام. خالد بيشكر فيه، متخافيش."

"هيقعد أسبوع معانا على ما يشوف حد يظبطله شقته وهيبقى يقعد فيها بقى." "وهيسافر امتى يعني؟ "هييستقر هنا خلاص." "سلام عليكم ورحمة الله وبركاته." "عليكم السلام." "وعليكم السلام ورحمة الله. كنت لسه بقولها إن عمار جاي أهو، وهي مرحبة بالفكرة ومبسوطة إنه هيبقى معاها أخ." "توتو، مش عايزك تزعلي، هو هيقعد أسبوع واحد وينقل في شقته." "لأ يا عمو خالد، مش زعلانة. ده أنا مبسوطة فعلًا، كان نفسي في أخ من زمان."

مكنتش فاهمة هما بيقولوا كده ليه، لغاية ما بحثت وفهمت إن عمار مش من محارمي، وقتها بس فهمت ليه هما فاكرين إني هتضايق منه. هلتزم بالبس الشرعي في البيت، مش مشكلة. ده هو أسبوع يعني، وأنا في الأغلب هكون في المحل، مش هتقابل معاه كتير. أنا كان نفسي في أخ وسند زي صحابي. يا رب أقدر أحس إني لقيت أخ يبقى في ضهري على طول وسند ليا بجد. بطلت أقرأ اليومين دول عشان بنجهز في أكل لليوم اللي هييجي فيه.

الأكل جهز وأنا وماما لبسنا، وعمو خالد أخد العربية وراح يجيب عمار من المطار. الجرس رن، ماما فتحت وأنا كنت واقفة بعيد شوية متوترة، بس فيه شعور طمأنينة خفيف كده. دخل، نزلوا الشنط من إيديهم، وبص لي، فـ اتكلم عمو خالد وهو بيشاور عليا. "دي بقى تيا يا ميرو." ابتسمت له وهو كمان. قرب يمد لي إيده وهو بيقول. "إزيك يا تيا؟ اتكلمت وأنا برفع إيدي على صدري. "بعتذر، مش بسلم." بص في الأرض بإحراج، واعتقد وشه اصفر وقتها، فـ ابتسم وقال.

"لأ، ولا يهمك." اتغدينا ومشيت للمحل. ولما رجعت كان في أوضته لغاية معاد النوم. تاني يوم صحيت على صوت الفون بيرن (صاحب المحل) . رديت. "سلام عليكم ورحمة الله وبركاته." "وعليكم السلام ورحمة الله. معلش يا تيا معرفتش أكلمك امبارح، بس المهم متجيش بقي المحل عشان الرجالة هتشتغل من النهارده في تقسيم المحل، ولما يخلصوا هبلغك." "تمام يا عمو، ماشي."

قفلت معاه وخرجت. قولت لماما وعمو خالد إني هقعد كام يوم بقى. فات يوم واتنين، والأمور لحدٍ ما مستقرة، بس عمار مبخاطبش بيا أنا خالص. شاكة إنه عشان أحرجته وهو داخل. صحيت النهارده ملقتش حد في البيت خالص. "طب عمو خالد في الشغل، ماما وعمار فين؟ غسلت وشي واتوضيت ودخلت أوضتي. صليت وكنت بقرا قرآن شوية، بس سايبة باب الأوضة مفتوح. الجرس رن وبعدها لقيت حد بيفتح براحة. بصيت على باب الشقة، لقيته عمار. "أحم." "اتفضل."

لقيته دخل على المطبخ على طول. قمت روحتله. "عـ... عمار، لو سمحت تعرف ماما فين؟ "نزلت تتسوق وأنا جبت الفطار أهو، بتقولك جهزيه على ما تيجي." جهزت الفطار وماما جت. فطرنا وشربنا الشاي أنا وماما. وبعدها ماما قامت تنضف المطبخ وتعين الحاجة اللي جابتها، وكان عمار قاعد يتفرج على مسلسل. بصيت عليه بطرف عيني وبعدين لفيت وشي له وقولتله. "عمار، هو انت زعلان مني؟ اتكلم وهو باصص على الشاشة. "ليه يعني؟ "عشان مسلمتش عليك." "لأ عادي."

"طب مش عايز تتعرف عليا، مش إحنا أخوات؟ بص لي وقال. "قلت أسيبك براحتك، يمكن مش عايزة تتعرفي عليا كمان." بصيت للشاشة وفركت إيدي بتوتر. "لـ... لأ عادي." وبعدين بصيتله وأنا بكمل بسرعة. "هنبقى أخوات بس بحدود عشان الدين بس." "خلصانة." "امم." كتم الشاشة وبص لي وهو بيقول. "أنا عمار، خريج هندسة وكنت شغال مهندس في الإمارات، بس خلاص بقى. الغربة وحشة برضه." "مش بقالك كتير مسافر؟

"7 سنين، بس لو قعدت العمر كله وعملت البلد بحالها صحاب ليا، برضه غربة." "آها. وأنا تيا." فضل باصص لي وساكت كام ثانية كده، وبعدين ضحك وقال. "منا عارف إنك تيا. ها؟ "هه ههه. في تالتة تجارة إنجلش. اشتغلت في حضانة شوية بس مقدرتش، وحاليًا بشتغل في محل ***." "وشغالة ليه أصلًا؟ سمعت إن بابا كان رافض بس انتِ أصرتي." "آه، عمو خالد كان رافض، بس أنا بقيت أزهق من قعدة البيت ومليش صحاب، فـ قولت أنزل شغل."

قعدنا نتكلم كتير. اتصاحبنا، بس اللي عرفته إنه طايش شوية. بيحب الأغاني، بيقطع في الصلاة أوقات، وكمان له علاقات مع بنات كـ صحوبية. فات يومين وعلاقتنا بقت عبارة عن إننا بنرخم وبنألش على بعض، بس طول اليوم. كنت قاعدة في جنب بالفون وبقرأ رواية لـ لؤي. لقيت عمار جه من برا وقعد جنبي. كنت مندمجة أوي في الرواية لدرجة إنه كلمني وأنا مسمعتش. فـ بص في الفون معايا وقال. "دي رواية *****؟ انتبهت وبصيتله. "انت بتقرا روايات؟ "ب...

لأ، بس عارفها بتاعت لؤي دي صح؟ "أيــــوووه. عارفه إزاي وانت مش بتقرا؟ بص لي شوية وهو مبتسم، وبعدين قال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...