الفصل 6 | من 6 فصل

رواية حب الفصل السادس 6 - بقلم ايمان تامر

المشاهدات
23
كلمة
1,548
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فون عمو خالد بيرن ! فتحت الأوضه بسرعه ووقفت علي الباب عمو خالد فتح المكالمه وماما كانت جنبه أول ما المكالمه بدات لقيت عمو خالد قام في لحظه ~ ايييييه دههههه مشش مصددددق ماما ضحكت بفرحه وهي بتشد الفون عليها وبتقول ~ ايه المفاجاههههه الجميللله دي يا عماااار والله سمعت صوت دوشه حوالين عمار ، اتحركت بهدوء ناحيتهم وببص في الفون لقيت _عمار ! _الكعبه ! صوتت بدون قصد وانا بقول _ايهههه الجمااااال ده يبختكككك

وانهارت عياط من ناحيه فرحانه بيه ومن ناحيه تانيه جمال المكان والكعبه وجمال الناس هناك ، عمار حقق حلم حياتي قبلي يجدعااان (حلم حياة تيا وإيمان والله 😭. . أدعولي كتير أطلع عمره بليز ولكم الأجر ان شاء الله 🥹🫶🏻.) سيبت الفون وقعدت اعيط جامد ، عمار اخد باله اني عيطت ولكن مكانش عارف يكلمنا من زحمة الناس حواليه ف اتضطر يقفل وبعت رساله لعمو خالد = بابا ، هكلمكم تاني ان شاء الله لما أكون في الفندق بكره بقي

~ خلاص يا توتو يا حبيبتي ان شاء الله تروحي قريب ماما قربت تاخدني في حضنها وهي بتقول ~ اهدي يا حبيبتي هنقوله يدعيلك تروحي انتي كمان اتكلمت من وسط عياطي _كان ياخدني معاه يا ماما ماما كانت لسه هتتكلم بس سكتت لما سمعت عمو خالد بيرد ~ هياخدك يا حبيبتي وهتروحوا ان شاء الله متزعليش بقي .

بعد شويه هديت ودخلت انام ، صحيت الصبح علي رنة فون عمو خالد ، قومت بسرعه رفعت الزعبوط وخرجت كنت متاكده انه عمار وفعلًا كان هو ، عمو خالد كلمه بعدها انا اخدت الفون = ايه يا توتي عامله ايه _الحمد لله يعم يبختك ضحك وقال = هرجع ميت كده متقعديش تندبي حظك ضحكت _عمار ادعيلي كتير بالله ابتسم وهو بيتنهد = هو عمار وراه حاجه غير انه يدعيلك اتكسفت شويه ف ابتسمتله وخلاص = نفسك تيجي ؟ رديت وانا علي وشك أعيط تاني _أوي اوي والله

= هتيجي قريب اوعدك ضحكت وقولتله _حاجزلي تذكره يعني ولا ايه = هه اقفلي يا خفه يلا سلام كل يوم كنا بنكلمه بليل وانا قولتله ان لؤي عامل كتاب ديني وبطل روايات وقتها حسيته اتفاجيء سيكا . بعد اسبوع و5 ايام قالنا علي ميعاد رجوعه من السعوديه واللي كان هيرجع علي مصر بتمر الأيام وبييجي اليوم اللي هينزل عمار فيه مصر ، عمو خالد راح يجيبه من المطار وانا كنت مع ماما جهزنا الاكل ولبسنا ومستنيين .

كنت محتاجه اتكلم مع حد ويفهمني وينصحني بهدوء ، محتاجه اطلع اللي في قلبي لإنسان ناضج وحكيم ومكنتش هلاقي أفضل من ماما اتكلم معاه ، ف قررت ابدأ _ماما تفتكري عمار نازل ليه ~ عايز يستقر هنا ويتجوز بقي اتوترت اول ما قالت يتجوز دي وقعدت افرك في ايدي _طب ااا . . عايزه احكيلك حاجه ~ سامعاكي بدأت احكي اللي حصل بيني انا وعمار قبل ما يسافر لماما اللي قالتلي بكل هدوء ~ انتِ شاطره واللي عملتيه أسلم حل

_يعني انا مش كان أفضل أديله فرصه يا ماما يمكن كان . . ~ انتِ عايزاه يا تيا ؟ بصيت في الارض بسرعه من الإحراج ، اييه يماما ده ! مبتتقالش مباشره كده راعي مشاعري طيب . ~ عايزاه ؟ _اا أحم مش كده يا ماما بس يعنييي . . ~ عمومًا انا كنت حاسه انه بيحبك ودلوقتى متأكده مليون في الميه بصيتلها وانا بسألها _اشمعنا يعني ! ابتسمت وهي بتبص للشاشه وبتقول

~ عمار كل ما نكلمه يسأل عليكي ويقول لخالد خد بالك من تيا أوي يا بابا ، عمره ما نسي يطمن عليكي حتي لو مشغول كنت بسمع ماما بكل هدوء وانا بصالها ، وهي سكتت لثواني وبعدين كملت كلامها ~ التزامه والتغيير الجذري المفاجىء ده كنت متأكده انه لسبب معين بصيتلي وهي بتقول ~ ودلوقتي عرفت السبب ابتسمت وهي بصت للشاشه تاني _تفتكري ! ~ هتشوفي لفت وشها ليا مره تانيه والمره دي ثبتت عينها في عيني وهي بتسألني

~ بس السؤال المهم دلوقتي انتِ عايزه عمار فعلًا ك عمار ولا كشخص وخلاص ! بصيت في الارض وانا بتنهد وبقول _عمار يماما ، انااا . . اا الفون رن الحمد لله اغاثني من الاحراج ده ، فكرت في كلام ماما تاني اتبسطت اوي ، الكلام عطاني أمل وكمان كنت مبسوطه اكتر ان عمار نازل خلاص . عمو خالد وعمار وصلوا ، فطرنا ودخلت اعمل شاي كنت سرحانه في كلام ماما وبفكر _هل فعلا لسه بيحبني ؟ قطع حبل أفكاري صوته اللي جه من ورايا علي فجأه = بنعناع بقي

_هااا _في حد يدخل علي حد كده يا عمار ؟ ابتسمت وهو بيتريقني كالعاده = في حد يسرح وهو في المطبخ كده يا توتي ؟ لفيت وشي اجيب الكوبايات وانا بقوله _ملكش دعوه يا بارد اخرج يلا = طب ما تقوليلي سرحانه في مين كده وانا اخرج زقيته بالصنيه يخرج وانا بقوله _في أمييي ضحك جامد وهو بيقول = طب متزقيييش خرج وانا حاولت اسيطر علي ابتسامتى اللي هتفضحني دي وخرجت وراه بالشاي .

بدأ عمار يفتح الشنط ويطلع هدايا العمره كان جايبهالنا وكنت فرحانه اوي بالهدايا وعمو خالد وماما كمان ، بس فرحت اكتر لما شوفته بيطلع الكتاب بتاع لؤي الجديد . شديت الكتاب حضنته وانا فرحانه وجيت افتحه لقيته متوقع قعدت اتنطط من الفرحه اكتر وبعدها استوعبت شويه ف سألته _عمار مش حفلة التوقيع لسه بعد أسبوع ؟ و . . ضحك وانا كملت كلامي _ايه ده صحيح جبته ازاي وانت لسه جاي من المطار ؟ فجاه ضحكته تلاشت وبص لعمو خالد وهو بيقول

= ماااا . . اا ~ لؤي كان رايح معايا نقابل عمار وكان جايبله الكتاب ده كان صوت عمو خالد اللي طلع فجاه وبعدها بص لعمار وهو بيضحك وبيقوله ~ انت لسه هتهته بصيت ليهم الاتنين ومرتاحتش للكلام بس مش مهم عادي المهم اني مبسوطه جدا جدا . بعدها بيومين واقفه في البلكونه اشرب شاي بنعناع وعمار المفروض في شقته ، لقيته داخل عليا وهو بيقول بهزار = ايه يا صاحبي واقف لوحدك ليه لفيت وشي له بس مردتش ف سأل هو بقلق = فيه حاجه ولا إيه ؟

بصيت للشارع تاني وانا بقوله _لأ واقفه عادي وقف جنبي بس كان باصص عليا مش عالشارع = اومال هاديه كده ليه مين مزعلك ؟ مردتش بس اتكلمت فجاه اول ما افتكرت _عماار بليييز عايزه اروح معرض الكتاب السنه دي عمل نفسه اتخض وبعدين ضحك وهو بيقول = آه كده اطمنت ان مفيش حاجه _عمااار عشان خاطري = قوليلي عايزه كتب ايه وهجيبهالك _عايزه اروح = مشوار طويل يا توتي مش هينفع _عشان خاطري يا عمار اتكلم وهو سايبني وداخل من البلكونه = هشوف حاضر

مسكته بسرعه من التيشيرت بتاعه _لا هنروح مش هتشوف = انا مش هكون فاضي والله _عشان خاطري يومم واحد بسس اتنهد وهو بيقول = عايزه يوم كام يا زفته _يوم حفلة لؤي رد بسرعه = لأ مهو اليوم ده بالذات مش هينفع اتكلمت بصوت واطي شويه وانا يكاد يكون هعيط خلاص _عشان خاطري بقي نفخ بضيق وقالي قبل ما يلف يدخل تاني = حاضر حاضر دخل من البلكونه وانا فرحت اوي ووقفت دقيقه وبعدين دخلت بسرعه _عماااار = يا نعم

_هتجيب لؤي معانا في العربيه بدل ما يروح لوحده ! بص في الفون ومردش ، شديته منه بسرعه _رد عليا الاول اتكلم بعصبيه = عايزه زفت معانا ليه يا تيا ؟ اتصدمت انه اتعصب فجأه ، هو بيتحول ولا إيه ! _ايه ؟ = ييجي معانا ليه ؟ _اا اا عادي احنا اللي موصلين الكاتب وكده بصلّي بطرف عينه وهو بياخد الفون وبيقول بصوت واطي = يا رب صبرني دي دماغها تعبانه اوي

جه يوم الحفلة واللي كان عمار بيجهزلها اكتر من لؤي نفسه اصلا وطبعا لؤي جاي معانا في العربيه بسبب الزن بتاعي . مشينا انا وعمار وقابلنا لؤي في الطريق وكان معاه الولد الصغير اللي قالي انه اخوه . = ايه يا غالي عامل ايه ~ الحمد لله يا حبيبي ، الدنيا تمام معاك ولا ايه ! ضحك عمار وهو بيقوله = لحد الآن تمام ادعيلي تعدّي علي خير ضحك لؤي هو كمان وقال ~ ان شاء الله خير

مفهمتش في ايه بس مش هقدر اسأل عمومًا عشان عمار ميحدفنيش من الشباك ، طول الطريق عمار كان متوتر ولؤي قاعد يضحك . وصلنا قدام المعرض واتفاجأت بعمو خالد وماما هناك جريت عليهم _في ايه انتو هنا ليه ابتسموا وماما قالتلي ~ مفيش يا حبيبتي هنتفرج شويه علي كتب عمار كان بيركن العربيه ولؤي لسه معاه ، أستغربت كلام ماما بس برضو اشطا المهم اني مبسوطه وعايزه ادخل بقي . جه عمار ولؤي وقبل ما ندخل عمو خالد حط ايده علي كتف عمار وهو بيقوله

~ جاهز ! ابتسم عمار وقال = بإذن الله دخلنا القاعه كنا بنقرب من دار النشر اللي الكتاب فيها فجاه . . تيم الدار بيرحبوا بعمار وعمار بيسلم عليهم ! دورت بعيني علي لؤي ، لقيته واقف بيصور ! الناس اللي واقفه بيقربوا من عمار وبيسلموا عليه و . . ثواني ! هو مين اللي تشرفنا بيك يا استاذ لؤي ! لؤي مين ! مش لؤي واقف ورايا اهو ! هو ايه اللي بيحصل ؟ هو عمار بيتصور بالكتاب بتاع لؤي ليه ؟ هو مين ده اللي الكتاب بتاعه عاجبكم اوي !

ميت سؤال بيدوروا في دماغي وانا بحاول استوعب اللي بيحصل ، بدأ عمار يتكلم عن الكتاب ومحتوياته ويحكي انه ازاي رجع لربنا و . . فوقت عند جملة = الهدايه من ربنا الحمد لله ، بس تيا كانت سبب كبير في اني أتوب وأرجع لربنا فرحت من جملته جدا وابتسمتله قرب مني بخطوات هاديه جدا وايديه ورا ضهره وقف قدامي ، وانا وقتها حسيت ان في حاجه هتحصل

كنت لسه هتوقع بس سبق توقعي وهو بينزل علي ركبته قدامي وبيطلع علبه ، بيفتحها الخاتم لمع مع الاضاءه بس اللي كانت بتلمع اكتر . . . عينيه . = تتجوزيني يا تيا ! بصيت ورايا بسرعه بتوتر لقيت عمو خالد وماما و (اللي كان لؤي) فرحانين وبيصورونا ، ناس كتير واقفه تصور وكله عينه علينا . . لفيت وشي له مره تانيه لقيته علي نفس الوضع . مديتله ايدي بدون تفكير ، والناس فرحتهم بانت علي وشوشهم وفيه اللي كان بيزغرطو .

لبسني الخاتم وماما قربت تحضني وعمو خالد و . . . لؤي قرب منه يحضنه وهو بيقوله ~ لقد هرمنا يأخي والله ، معودتش هبقي لؤي تاني . قربت منهم بسرعه وانا عيني في عين عمار وبسأله _مين لؤي يا عمار ! ضحك وهو بيقولي = عمار هو لؤي يا عيون عمار بصيت علي صاحبه وانا بشاور عليه _وده ؟ ضحك اكتر وهو بيقول = أحمد صاحبي اتكلم احمد اللي كان هيموت من الضحك وهو بيشاور علي الولد اللي في ايده ~ وعشان نكون علي نور بقي ، ده يوسف ابني .

بقلمي || Eman Tamer تمت الحمد لله اتمني تكون النهايه مُرضيه للجميع والروايه عجبتكم 🫶🏻، واتمني متنسونيش في دعائكم ♥️🫶🏻. سبحان الله ، الحمد لله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ♥️.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...