رواية حضرت الظابطة في عصمة صعيدي الفصل الثالث والاخير
وبتفضل واقفه مكانها لحد ما بتسمع صوت فهد وهو بيتكلم مع رعد وبيقول
فهد
انا عاوز كل حاجه يبقى تمام وبالذات ان كل الحبايب هيكونوا موجودين ومش عاوز ولا غلطه يا رعد انت فاهمني طبعا واهم حاجه كل حاجه تبقى جاهزه
رعد
ما تشغلش بالك يا كبير كل اللي انت عاوزه هيبقى عند حسن ظنك زي كل مره واحسن كمان
واول لما كارما بتسمع كده بتروح واخده بعضها بسرعه وبتروح عند اميره وبتقول
كارما
بقول لك ايه يا اميره خلاص انا عرفت انا هستفاد منك ازاي وعاوزاكي معايا بكره علشان اقدر اجيب الورق
اميره
ما تتكلمي يا كارما على طول في ايه انت كده قلقتيني وانا هساعدك ازاي في حاجه زي كده اصلا
كارما
انا هقول لك اه بتقول قايله ليها على كل حاجه واول لما بتخلص بتكمل كلامها وبتقول انا كل اللي انا عاوزاه تعملي اي حاجه تشغلي باقي الحراس اللي هيكون عند المخزن واكيد هيبقو قليلين
أميرة بخوف
والله يا كارما أنا قلبي مش مستريح لو فهد كشفنا المرة دي مش هيعديها على خير إنتي مشفتيش نظرة عينه كانت عاملة إزاي وإحنا بنضحك ده كانه كان بيقرأ أفكاري
كارما بجدية
أميرة مش وقت خوفك ده خالص إعملي اللي قولتلك عليه وأنا مش هتأخر دي فرصتي الوحيدة والورق ده لازم يكون معايا النهارده قبل بكره وما فيش حد يقدر يساعدني في الحوار دا الا انت
اميره
طب اهدي حاضر انا هعملك الي انتي عاوزاه
وفعلاً تاني أميرة بدأت تصرخ وتعمل دوشة لحد ما الغفر الي كانو في الاسطبل بيجو ليها بسرعه
الغفير
في ايه يا ست اميره مالك بتصرخي بالشكل ده ليه انت كويسه
اميره
بالله عليكم الحقوني انتم مش عارفين انا مرعوبه قد ايه في ثعبان جوه وانا خايفه اخش الاستراحه تاني منه
بالله عليكوا ادخلوا خرجوه بسرعه
واول لما بيسمعوا كده بيروحوا داخلين بسرعه وانا ما بستغل ده وبروح داخله وبفضل ادور لحد ما بلاقي
زي حفره مردومه قريب واول لما بلاقي كده بفضل افكر لحد ما بلاقي والورقه ظهر ليا واول لما بلاقيه بروح واخداه وبمشي بسرعه وساعتها بكلم اميره وبقول
كارما
بقول لك ايه يا اميره اطلعي بسرعه من الاستراحه الورق خلاص بقى معايا
وما بقاش ليه لزوم ان احنا نفضل هنا اكتر من كده انا هخرج العربيه لحد ما تكوني طلعتي
اميره
طب يلا بسرعه قبل ما حد ياخد باله ساعتها نقول على نفسنا يا رحمن يا رحيم
وفعلا اول لما بخرج العربيه بلاقي اميره واقفه مستنياني واللي باخدها بروح خارجه بيها بسرعه
اميره
ها طمنيني لقيتي في الورق ايه وفعلا زي ما انت قلتي ان في كل الادله الي تدين فهد
كارما
تصدقي ان انا لسه ما فتحتش الورق ولا اعرف في ايه بقول لك ايه جيبيه من الكنبه اللي ورا كده وافتحيه وشوفي في ايه
ولسه جايه اميره علشان خاطر تجيبه وتروح ماسكه راسي وبتروح خبطاها في التركسيون لحد ما بيغمى عليا ما بحسش بحاجه تاني
وبعد شويه بفوق بلاقي نفسي محبوسه في مخزن والرؤيه مكنتش واضحه قوووي وساعتها بتصدم بلاقي اميره واقفه ومصطفى واقف جنبها وماسك سيجاره وعمال يشرب فيها
اول لما بلاقي كده بقول
كارما بتعب
أميرة إنتي بتعملي إيه وليه ربطاني كده وإيه اللي جاب مصطفى هنا وفين الورق وايه اللي حصل انا مش فاهمه اي حاجه
أميرة ضحكت بصوت عالي وقربت مني وهي بتمسح على شعري وقالت بخبث
اميره
يا حبيبتي يا كارما لسه على نياتك وبتصدقي أي حد يقولك كلمتين حلوين إنتي بجد كنتي فاكرة إني جيت وراكي الصعيد عشان سواد عيونك ولا عشان خايفة عليكي أنا ومصطفى متفقين من الأول خالص واللعبة دي كلها كانت عشان توصلينا للورق اللي فهد كان مخبيه في مكان محدش يعرفه غيره
كارما بذهول
يعني إيه يعني إنتي ومصطفى مع بعض والورق ده فيه إيه بالظبط وليه عملتوا انا مش فاهمه اي حاجه وانت يا مصطفى وانت مش المفروض ان انت عاوز الورق ده علشان خاطر تثبت ان فهد هو اللي عمل كده في ابوك
واول لما بقول كده مصطفى بيضحك جامد وبيقول
مصطفي
فعلا يا اميره كان عندك حق لما قلتي ان صاحبتك دي مناخولبا و فاشله وينفع يتضحك عليها بسهوله
الورق ده عباره عن خرايط فيها مكان الكنز ايه اللي هيخرج من تحت الارض والي هينقلنا ناقله تانيه خاالص
كارما
الكلام اللي انت بتقوله ده انا مش فاهم منك اي حاجه وكنز اي اللي انت بتتكلموا عنه
اميره
اصلا كده كده خلاص بقيتي في عداد الموتى علشان كده هنقول لك على كل حاجه وبتبدا هي ومصطفى يحكوا اللي حصل زمان لما كان شوقي العطار واقف مع ابو فهد وبيقول
باك
شوقي
يعني ايه عتمان الكلام اللي انت بتقوله ده معقول انت مش عاوز تطلع المساخيط واقول لك ايه انا ما ليش دعوه بكل الكلام ده لو مش عاوز انا اللي هطلع واخذ حقي وحقك لو مش عاوزه انا ما عنديش مشكله هاخده
عتمان
بقول لك ايه يا شوقي سيبك من الكلام اللي انت بتقوله ده فهد ابني شم خبر عن الموضوع
ولما عرف هددني اللي هو مش وقفنا اللي احنا بنعمله هيسلم الورق وكل حاجه للحكومه وانا مش قد قلبه فهد وانت عارف الكلام ده كويس
شوقي وهو بيطلع السلاح من جيبو وبيقول
شوقي
انا ما ليش في كل الكلام اللي انت بتقوله ده هات الخريطه وروح لابنك اقعد جنبه طالما انت خايف منه قوي كده
واول لما عثمان بيلاقي كده بيروح مطلع المسدس بتاعه هو كمان وبيقول
عتمان
فمر اعمل كده وساعتها انت اللي هتموت يا شوقي مش عتمان اللي يترفع عليه السلاح بالشكل ده انت شكلك ما تعرفنيش كويس
شوقي
ولا عاوز اعرفك وبروح ماسك المسدس بيروح طخخ بيه عتمان اللي في نفس اللحظه عتمان بيطخ رصاصه وبايجي في راس شوقي وبيقع هو كمان ميت
وفي الوقت ده فهد بيعرف باللي حصل ولما بيروح هناك بيتصدم اللي هو شافه
فهد
الله يسامحك يا ابوي ايه اللي خلاك تمشي في الطريق ده انا ياما حظرتك منه بقول لك ايه يا رعد كلم البوليس خليهم يجوا وعرفهم بكل اللي حصل والورقه ده هاته ما ينفعش يفضل هنا اكتر من كده لو حد عرف بيه المجازر هتقوم
ومش هنعرف نوقفها
وفعلا بعدها بيعمل كده وفي الوقت ده بيكون مصطفى في مصر وكان قاعد مع اميره
اميره
انا بجد زهقت يا مصطفى ما تكلم ابوك في موضوع الكنز اللي تحت الارض ده الراجل كل شويه يكلمني على الموضوع ده والموضوع زاد عن حده
مصطفي
اهدي بس يا روح الروح ما تشغليش بالك كل اللي انت عاوزاه هيحصل وبيقطع كلامهم لما الموبايل بتاعه بيرن وساعتها بيعرف بكل اللي حصل
اميره
يعني ايه الكلام اللي انت بتقوله ده يعني الخريطه وابويا راحوا مره واحده يعني ايه الخريطه مع فهد انت عارف معنى الكلام اللي انت بتقوله ده ان خلاص كده مش هنعرف نجيبها تاني
طب اقفل دلوقتي لما اشوف هتصرف ازاي
اميره بقلق
في اي يا مصطفى ايه الكلام اللي انا سمعته ده يعني ايه كده كل حاجه راحت طب الاجنبي اللي جاي
علشان يشوفوا البضاعه يعني كل حاجه كده باظت
مصطفي
بقول لك ايه احنا لازم نتصرف ونحاول ندخل بيت فهد ونجيب منه الخريطه لاما كده كل حاجه هتضيع لازم نتصرف وبالذات من غير الخريطه مش هنعرف نوصل لاي حاجه
اميره
بقول لك ايه يا مصطفى انا في دماغي حاجه كده لو حصلت كل حاجه هتبقى معانا
مصطفي
كلام على طول ولو في حل قولي بدل ما انت ساكته كده انت ما تعرفيش اول ما عرفت اللي حصل ايه اللي هيحصل لي دلوقتي
اميره
ما فيش الا كارما اللي هتساعدنا في الموضوع ده بقول لك ايه احنا لازم نشوف حل وننقل الكرمل الصعيد ما فيش الا هي اللي هيساعدنا في الموضوع ده لو فهمناها ان اللي اسمه فهد حد وحش وساعتها مش هتسكت وهي اللي هيجيب لنا الورق منه
مطصفي
الكلام اللي انت بتقوليه ده انت ما تعرفيش فهد ده عامل ازاي
اميره
سيبك بس من كل الكلام اللي انت بتقوله ده وصحصح بس في اللي انا بقوله لك وبالذات ان كارما اول ما تعرف ان ابوك مظلوم وحد كبير جاي عليه مش هتسكت
اسمعني بس
مصطفي
لو على موضوع النقل انا عارفه اتصرف وانقلها بس الموضوع ده لازم يخلص على طول
اميره
يبقى اتفقنا وفعلا بعدها بيعملوا كده وبنقولوا كارما على الصعيد اللي هو لما بتعرف تتصدم
ساعتها بتكلم اميره وبتقول ليها على اللي حصل وساعتها بتعمل نفسها مصدومه وبتقول
اميرة
يا نهار مش فايت يا كارما انتي بتقولي ايه معقول اتنقلتي الصعيد فجأة كده لا دي اكيد مؤامرة علشان يبعدكي عن القاهرة اكيد خايفين من حاجه في الصعيد علشان كده قالو انك ست ومش هتقدري تعملي حاحه
كارما
شكل الموضوع كده يا اميره وبالذات اول لما رحت عرفت ان في جريمه قتل بيحاولوا فيها والمتهم فيها فهد كبيرهم
بس انا مش هسكت لو فعلا هو اللي عمل كده وهيجيب حق الراجل الغلبان اللي راح
اميره بخبث
معقول الكلام اللي انت بتقوليه ده انت ما تعرفيش انت قلقتيني ازاي بقول لك ايه يا حبيبتي انا مش هسيبك لوحدك انا هاجي وراكي فورا عشان اكون جنبك واوعي تبيني قدامه انك خايفة ولا فاهمة حاجة لحد ما نعرف هو ناوي على اي
بتروح قافله معاها وبتكلم مصطفى وبتقول
اميره
بقول لك ايه يا مصطفى الخطه اللي بعدها جاهزه انا عاوزاكم تروح لها وتفهم فعلا ان ابوك مظلوم وبتتكلم مع ان الورق معاك ونخليه ان هو اتسرق زي ما احنا مخططين
مصطفي
ما تقلقيش انا قدام بيت اهو داخل وعمل كل اللي احنا متفقين عليه
وفعلا بعدها مصطفى بيعمل كده وبيقنع كارما ان فهد هو الشيطان واللي عمل كده علشان خاطر يقنعها وتجيب ليه الورق ليه
اول لما كارما بتسمع كده بتتصدم وبتسمع مصطفى بيضحك جامد وبيقول
مصطفي
انت ما تعرفيش انا عاوزه اشكرك ازاي بس المشكله دلوقتي ان خلاص هنموتك وكفايه عليك لحد كده ولسه يطلع المسدس بيلاقي فهد دخل وبروح ضربه في المسدس في رجله ورجالته تحاوط المكان
واول لما اميره بتشوف كده بتصدم وبتقول
اميره
طب ازاي هو انت عرفت مكانها هنا ازاي
ساعتها في فهد بيقرب منها بخطوات ثابته وبيقول
فهد
إنتي فاكرة إن فهد الهلالي ممكن يتغفل في عقر داره يا أميرة ده أنا الصعيد كلها تحت طوعي والتراب اللي بتمشي عليه بينطق ويقولي مين داس عليه ومين خان أنا كنت سايبكم تلعبوا براحتكم ومن اول ليله جيتي واتا وكنت عارف إنكم حاطين عينكم على الخريطة بس كنت مستني اللحظة اللي تجتمع فيها كل الديابة في جحر واحد وزي ما خططت حصل
مصطفى بوجع
ازاي ازاي انا كنت متاكد محدش يعرف حاجه هو انت ازاي سابقانا انا مش فاهم اي حاجه
وساعتها فهد بيقرب منه بيدوس بجزمته على مكان الرصاصة في رجل مصطفى وبكل قسوة بيقول
فهد
هو انت مفكر ان انا ممكن اضحي بالخريطه بسهوله ديت الخريطه ديت ملك للدوله وهتتسلم ليهم كنت مستني الوقت المناسب عشان اعمل كده ولما سبتها معايا علشان خاطر اوقعك واوقع اللي معاك وفعلا عملت كده وخلاص كده نهايتكم
كارما كانت بتبص لفهد بدموع وندم وفهد لف وشه ليها وعيونه كانت فيها نظرة غضب ممزوج بوجعقرب منها وبدأ يفك الحبال وهو بيقول بصوت واطي ومرعب
فهد
كنتي فاكرة إنك بتلعبي على فهد يا كارما كنتي فاكرة إن شوية العيال دول هيحموكِ مني أنا اللي كنت حاميكي من نارهم وأنا اللي كنت عارف إنهم بيستغلوكِ بس كان لازم تاخدي الدرس ده عشان تعرفي من هو فهد الهلالي
في الوقت ده بتكون اميره وبتحاول تستغل الموقف وعاوزه تهرب بيمسكها من دراعها وبيرميها قدام فهد
رعد
هنعمل اي في الكلاب دول يتساقوا على المركز يا فهد بيه ولا ندفنهم هنا ومحدش يحس بيه
فهد ب
الموت ليهم راحة وأنا مش عاوزهم يرتاحوا انا كلمت المعمور وزمان على وصول وعشان يحقق مع كلاب دول ويعرف منهم كل حاجه
وبيروح مقرب من كارما وبيقول
فهد
انا مش وحش زي ما انت كنت فاكره بس اللي ما تعرفهوش ان انا ظابط زيي زيك وكنت مستحيل اشوف الغلط واسكت عليه
واول ما كارما بتسمع كده بتتصدم وبتقول
كارما
انت اكيد بتهزر وما فيش الكلام ده
فهد
انت كده كده هتروحي على الاسم عشان تقفلي المحضر وساعتها المامور هيقول لك على كل حاجه
وبعدها فعلا كارما بتروح الاسم وبتكون واقفه قدام المامور الي اول لما شافها قال
المأمو
انا عارف كل الي بيدور في دماغك دلوقتي بس سياده المستشارة فهد الهلالي هو الي طلب منا كدن وان احنا لازم نخلي كل حاجه طبيعيه وبالذات المهمه كانت حساسة جداً ولولا ذكاءه ومساعدتك ليه من غير ما تحسي كان زمان الكلاب دول هربوا بالخريطة برا البلد ودلوقتي تقدري ترجعي بيتك وإنتي مرفوعة الراس لأنك كنتي جزء من نجاح العملية دي
وهو لما كارما تسمع كده بتروح خارجه من المكتب وهي مصدومه من اللي هي سمعته وهي واخده قرار ان هي ما ينفعش تفضل في البلد اكتر من كده
بتروح ماشيه بسرعه واول لما بتوصل للاستراحه دموعها بتنزل ة وبتقول لنفسها
كارما
هو أنا اواي كنت غبية وصدقت أميرة ومصطفى وشكيت فيه إزاي قدرت أعمل كده في أكتر حد كان خايف عليا أنا لازم أمشي من هنا ومش عاوزة أشوفه تاني لأني مش هقدر أبص في عينه
وفجأة بتلاقي باب الأوضة اتفتح ودخل فهد بكل هيبته بس المرة دي مكنش في عينيه غضب كان في نظرة تانية خالص كلها حنان وهدوء وقف قدامها وهي اتخضت وحاولت تداري دموعها وقالت بصوت متقطع
كارما
أنا.. أنا ماشية يا فهد خلاص عرفت كل حاجة ومش هقدر أفضل هنا أكتر من كده سامحني على كل اللي عملته أنا كنت غبية وظلمتك كتير انا اسفه
فهد قرب منها بخطوات هادية لحد ما بقى قدامها بالظبط ورفع إيده ومسح دموعها برقة وحنان وقال بصوته الرجولي الدافئ اللي خلى قلبها يدق بعنف
فهد
رايحة فين يا كارما مفكرة إن الدخول في حياة فهد الهلالي زي الخروج منها أنا مصدقت لقيتك والدرس اللي خدتيه كان لازم منه عشان أعرفك إن الدنيا مش دايماً زي ما بنشوفها من بعيد
كارما نزلت عيونها في الأرض وهي مكسوفة وقالت
أنا أسفة بجد يا فهد أنا ظلمتك وشوهت صورتك في نظري وكنت هضيع مجهودك كله عشان خاطر ناس ميستاهلوش
فهد مسك إيديها الاتنين ورفع وشها ليه وقال بعيون بتلمع بالحب
الظلم بيمحيه الحب يا كارما وأنا مش عاوز منك اعتذار أنا عاوزك تفضلي هنا جنبي ومعايا طول العمر الصعيد من غيرك مالهاش طعم والقصر ده محتاج ضحكتك عشان تنور أركانه
كارما بصتله بذهول وقالت
إنت بتقول إيه يا فهد يعني إنت مش زعلان مني
فهد ضحك ضحكة صافية لأول مرة تخرج من قلبه وسحبها لحضنه بقوة وقال
أنا بحبك يا كارما ومستحيل أسيبك تمشي وتسيبي قلبي لوحده تتجوزيني وتعيشي معايا هنا ونبني حياتنا سوا بعيد عن كل المشاكل دي
كارما حست إنها في حلم جميل ودفنت راسها في صدره وهي بتعيط من الفرحة وقالت
موافقة يا فهد موافقة أفضل جنبك العمر كله لأنك الوحيد اللي حسيت معاه بالأمان رغم كل اللي حصل
وفهد ضمها ليه أكتر وبعدها بياخدها وبيرجعو القاهره وبيطلب ايدها من مامتها وفعلا بعدها بيتجوزوا وبيرجعوا تاني الصعيد وبيعيشوا اجمل ايام حياتهم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!