الفصل 18 | من 25 فصل

الفصل الثامن عشر

المشاهدات
9
كلمة
1,190
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

رواية حفيده الدهاشنه الجزء الثامن عشر 18 بقلم سامية صابر حفيده الدهاشنهرواية حفيده الدهاشنه الحلقة الثامنة عشر جلس يهز قدمـهُ بقهر وضيق ليقول بغضب جامِح: -بقا انـا لحد دلوجيت ما نش عارف اجيب طار بوي بسبب اخوي. قال فتحي الذي يجلس مُقابلاً لهُ: -لو خوك محمود ما هواش عاوز ياخُد طار بوه ف انت لازم تاخده وتثبت انك راجل. قال بغضب وعصبيـة: -ما انـا عملت كُل ال اجدر عليه اعمل ايه تاني وكُل خطة تفشل وتيجي ف صالحهم.

قال فتحي بخُبث وهـو يجلس بجانبه: -طيب وانـا عندي فِكرة تخلصك مِن عائلة الدهاشِنة كُليتها نفر نفر.. نظر لهُ عواف بأستماع: -وايه هـي ؟ قال بخُبث: -هي**** —دلفت برفقة طِفلها الصغيـر الذي يلهو بتلك البالونة كبيرة الحجم، تطالعتهُ مارلين بإبتسامة جذابة ما ان دلفت حتي قالت بصوت عالي: -آنـا اين انتِ ؟ خرجت تلك الخادِمة المدعوه بآنـا لتقول بأبتسامة: -حمداً لله علي سلامتِـك مارليـن هانِم. قالت مارليـن بهدوء:

-الله يسلمِك، أين اُمي ؟ قالت وهـي تُشير علي الحديقة: -كانت تقوم بمُراعاة الزهور. رمقتها مارلين قائلة بعتاب: -الم اقُل لكِ لا تُرهقيها ؟ قالت آنـا بتبرير: -لم ارقها وحسب فقد طلبتُ مِنها اكثر مِن مرة ان لا تعمل ولكِنها تُصر. قالت مارلين بهدوء: -حسنـاً اذهبي وقومي بتحضير الفطور لـ يزيد وانـا سأرها. قالت بطاعة: -حسنـاً.

دلفت مارلين للحديقة لتري والِدتها جالسة تسقي الأزهار شارِدة حتي أن مستوي المياة أرتفع بشدة ، امسكتها مارلين لتنتفض مجدالينا بشهقة، رمقتها مارلين مُحاولة فِهم ما تُفكر به، حاولت مجدالينا رسم الإبتسامة لكِنها تفشل بكُل مرة. قالت مارلين بتنهيدة: -والِد آدم قام بمُحادثتِك مره ثانية ؟ حاولت مجدالينا الكذِب الا انها اوقفتها قائلة بتحذير: -ماما اجوكِ كفي لا تكذِبي مرة اُخري وقولي كُل شئ. قالت مجدالينا بتنهيدة:

-قام بمُحادثتي قبل قليل وهددني ان اقتربتِ مِن آدم لن يرحمكِ علي اية حال. قالت مارلين بغضب واضِح: -واللعنة عليهِ قد زودها بالفِعل ، لقد تركتُ بلدي وموطني مِن اجله وبعدتُ كُلياً عنهُ ماذا سأفعل أكثر؟ قالت مجدالينا ببكاء: -اسفة اعلم انكِ ما زِلتِ تُحبين آدم ولكِنهُ نسي حُبكُم وتزوج. تجمدت ملامِح مارلين قائلة بغضب: -لا بل ما زال يُحبني وسنلتقي يومـاً ما ونعود رغماً عن الجميع.

تركت والِدتها وذهبت لتظل تبكي علي القدر الذي قام بتفريقها عن آدِم. قالت بحُرقة: -نسيتني يا ادم ونسيت حُبنا .. انـا اتعلمت العربية علشانك ودخلت ف المجال بتاعك علشان افتكرك صورك حوليا ف كُل مكان ورفضت اي راجل ف حياتي علشانك علي امل اننا نرجع ويرجع حُبنا .. بس مِن الواضح حُبنا كان هباءً. صمتت ثوانٍ تستمع لصوتِ القلب:رُبما اُجبر علي الزواج! العقل:حتي وان جُبر اين عشقكُما. قالت بأستخفاف:

-ما انا موت وفقد الامل اني ارجعله تاني. تنهدت بألم قائلة: -بس هو لو كان مات انا ما كونتش هنساه ولا افكر!! —مر يومان علي وجود آدم بالمُستشفي، كانت مِرام بجانبه يتبادلون الحُب بكُل وقت وكانت دوماً تُغار عليهِ من اي مُمرضة مما زاد سعادتهِ وكان هُـو دوماً يُغار عليها مِن رائف! فِي احد الأيام ، كان يفترِش الفِراش حتي تململ بضيق قائلاً: -استغفر الله انـا بجد زهقت من الراقدة دي وعاوز امشي بقا.

ربطت مِرام علي كِتفه قائلة كأنها تُحدِث طفل صغير: -معلش يا حبيبي أستحمل بس شوية. قال بعدم ارتياح: -لا لا مِش قادِر هاتي الدكتور انا لازم اخرُج مِن هنا انا مِش بحب جو المُستشفيات دا. بالفِعل دلف الطبيب مُبتسِم الثغر حتي قام بفحِصُـه حتي قال بأبتسامة: -قد طاب جرحُك بسُرعة ومع الوقتِ لن يبقي لهُ اثر ، وان اردت الرحيل تفضِل ولكِن يجب ان تعتني بنفسك. نهض آدم بسُرعة القرد قائلاً: -لا تقلِق انـا سأكون بخير. امسكتهُ مِرام

بقلق قائلة: -إنت ازاي تقوم كدا لسه تعبان! قال الطبيب مُهدئاً اياها: -مدام اهدئ قليلاً انهُ بخير! تركتهُ بعد حديث الطبيب بقلق، ليدلف للمِرحاض لتبديل ثيابُه بأخري حتي خرج قائلاً: -يلا يا جماعة نمشي بدل جو المُستشفيات دا. قالت مِرام بحُنق: -هتفضل طِفل طُول عُمرك. سحبها خلفه وتمشي ورائهم محمود ورائف ، توقفوا أمام باب المُستشفي ليقول آدم بهدوء: -هنرجع مصِر بُكرا ف روحوا ارتاحوا شوية ف الأوتيل. قال محمود وهُـو يتثاوب:

-طيب انـا هروح اصِل مِش قادِر، يلا يا رائف. بالفِعل خطي محمود برفقة رائف، حاولت مِرام اللحاق بهُم فقال هُـو برقة: -لا ما فيش راحة اليوم دا هنتفسح فِي لندن. قالت بسعادة جالية وعدم تصدِيق: -بجد يا آدِم ولا بتهزر ؟ قال وهُـو يمسكها برفق: -لا مِش بهزر يا قلب آدم. سحبها خلف واضعاً يديهِ علي كِتفيها أشتروا ببدايا الأمر معاطِف شتوية نظراً لبرودة الجو وقامُوا بإرتدائها.

كان الجو للعُشاق فقط مطر خفيف وتناولوا القهوة وظلوا يتمشون بسعادة علي الطريقِ العام، كان الحُب اخذ مجري علاقتهُما وقلبيهما ، كُل منهم استسلم للحُب ولكِن هل يكفي الحُب للإستمرار أي عِلاقة ؟ تناولوا أحد الوجبات الخفيفة وهم يضحكون بصوتِ صخب كانوا عُشاق بحق. توقفوا امام احد المحلات لبيع الملابِس قال آدم وهُـو يُداعِب أنفها: -إيه رأيك ندخُل نشتري لبس ؟

اومـات برأسها فِي سعادة بقت تنتقي بعضِ الفساتين السوارية التي اسروا عينيها ، ليتوقف آدم عِند واحِداً مِنهُم قائلاً بأعتراض: -انتِ هتلبسي دا وتخرِجي بيه ؟ رفعت نظرها اليهِ قائلة ببراءة: -ايوة. قال بغضب جامِح: -ايوة فِي عينك ، دا مِش فُستان دا بيكشف اكثر ما بيغطي مِش هتاخديه. قالت برجاء: -طيب علشان خاطِري دا عجبني أوي. قال ببرود تام: -لا يعني لا ويلا قُدامي. ضربت قدمها بالأرض بغيظ وحملت الحقائب وخرجت غاضِبة مِنهُ!

بينما أبتسم هُـو وطلب الفُستان واخذهُ وغادروا بعد يَوم شاق وجميل قضوا بهِ أوقات بسيطة لكِنها لن تُنسي. دلفت الي الجناح الخاص بهِم بالفُندق ، لتجلس علي حافة الفِراش غاضِبة ليقترب مِنها ويُقبل جبهتها ويعطيها الحقيبة التي تحمل الفُستان ، قال بإبتسامة جذابة: -انا ما اقدرش علي زعلك بس هتلبسية ف بيتنا هِنا وبس يعني ما فيش خِروج بيه ودلوقتِ قيسية عاوز اشوفه عليكِ وانـا هروح إتصل ببعض الناس ف الشركة اقول ليهم اني جاي بُكرا.

عانقته بسعادة وذهول قائلة: -انـا بحبك أوي يا آدم. ارجع خُصلة مُتمردة خلف اذنها قائلاً: -وادم بيحبك اوي. تركها وغادر تنفست بسعادة انتظرتها كثيراً ولكِنها خائفة مِن المُستقبل تشعُر بأن هذا لن يكتمِـل! حاولت أن تنسي مخاوفِها ونهضت بسعادة جالية ارتدت الفُستان وظلت تُحاول ان تغلق السحاب الا انها لم تستطيع ، لتري من يُديرها اليهِ ليُصبح وجهها يلفح صِدرة، رفعت نظرها لتراه يُطالعها بإبتسامة.

اقفل السحاب ليبدء بتقبيلها بشفاها ثُم عُنقها حتي حملها برقة ووضعها علي الفِراش ،حاولت الإعتراض الا انهُ لم يترُك لها فرصة ليُقبلها وتستجيب هي لهُ،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...