الفصل 22 | من 25 فصل

الفصل الثاني والعشرون

المشاهدات
6
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

رواية حفيده الدهاشنه الجزء الثاني والعشرون 22 بقلم سامية صابر حفيده الدهاشنهرواية حفيده الدهاشنه الحلقة الثانية والعشرون “الحُب شئ كُلنا نتفق علي وجوده ولكِننا لا نتفق علي الحِفاظ عليهِ” (مُقتبس من رِوُاية مقهى للكاتِبة امانى طارقَ) —كان يجِلس برفقة ابنه والِد رائف زوج شادية ، يتحدثون بآمور العمـل والمحاصيل وغيرها حتي دلفت إحِدي خادِمـات القصِر التي تحمِل القهوة. قالت بنبرة خافتة:

-حاج عبدالرحمن ينفع أتكلم معاك شوية ؟ قال ولدهُ بغضب: -جرا إيه يا مره يا خرفانه ما إنتش شايفة اننا بنشتغل ؟ قال عبدالرحمن بهدوء: -بس يا ولدي انت ، احكي يا بنتي فيه ايه. اخذت نفسِ عميق ثُم قالت: -الموضوع يخُص ستي شادية وستي فايزة. —حاول آدم إزاحة مِارلين حتي يلحق بمِرام حتي نجح نظر لها ونظر للباب ثُم اختار طريقِ الباب للوصول الي مِرام.

هبط للأسفل ليري كثير مِن الأشخاص يتجمعون حول احد ما، ازاحهم بيديهِ ليري مِرام وسط الحشود جميعهُن ، جسي علي رُكبتيه بلهفة وقلق قائلاً: -مِرام ارجوكِ فوقي مِرام.. حملها بسُرعة الي السيارة وانطلق الي اقرب مُستشفي، ما ان وقف حتي نادي علي حالات الطوارئ وحملوها علي السرير النقـال ودلفوا بها الي غُرفة العمليـات ، وقف يستند علي الباب بقلق يدعي الله ان لا تُصاب بـ مكروه!

—كان رائف يهم بدقِ الباب الا انه توقف عن ذلك عِندما رآهُ مفتوحـاً، دلف ليري مارلين مُغمي عليها ارضاً مِن شدة الثمالة التي بها ، ويزيد يبكي بجوارها ما ان رأه حتي ركض نحوه قائلا. بدِموع: -ع.. عمو ر..ائ..ف ماما مِش بترُد عليـا ليـه ؟ اخذهُ رائف بأحضانه قائلاً: -لا ابداً مامي نايمة شويه بس لما تفوق هتلعب معانا وبلاش عياط علشان ماما ما تزعلش. قال يزيد وهُـو يمحي دِموعه: -ماسي .. انا مِش هعيط تاني علشانها.

ابتسم رائف مُقبلاً اياه ثُم قال: -طيب يا عم يزيد ، روح العب وانا هجيلك. بالفعل ركض يزيد للعب بينما اقترب مِنها رائف لتتيقن ظنونه بأنها ثملة لأنها تناولت أحد الكِحول نسبتاً للقنينة التي لجانبها. حملها برفق ووضعها اعلي الفِراش، وطالعها بأبتسامة رقيقة تركها لترتاح ولكِن عندما تفوق سيتحدث إليهـا. —خرج الطبيب بعد مرور ساعتين علي العملية، ليقول ادم بقلق: -مِرام كُويسـه ؟ قال الطبيب وعـلي وجهُة علامات الحُزن:

-للاسف المدام سقطت لان طبعاً ف الشهر الأول والجنين ما استحملش الخبطة كانت شديدة عليه! رمقهُ ادم بصدِمه يستوعب ما حدث ليقول بذهول تام: -مِرام كانت حامِل ! قال الطبيب بتساؤل: -حضرتك ما كونتش تعرف ؟ هز ادم رأسه بالرفض وهُـو يتذكر أمس انها كانت تود الحديث اليهِ، قال الطبيب ليواسيه:

-ما تقلقش خالص قدر الله ما شاء فعل بس المُشكلة ان الرحم تأذي شويه بسبب الوقعة وهتاخُد فترة عُقبال ما ترجع تخلف بس خلي املك ف ربنا كبير وهي زمانها فاقت اكيد، تقدر تشوفها. ربط الطبيب علي كِتفه وتركه وغادر بينما وقف ادم مذهولاً يتبطئ بخطواته اليها حتي فتح الباب يراها استيقظت بالفعل قالت بألم شديد: -ابني كُويس ؟ رمقها آدم بنظرات حزينه ليقول: -مِرام انتِ سقطتِ! قالت بدِموع وهيستريا:

-لااا لااا لاا ما تقولش كدا انا مالحقتش افرح زي اي واحدة مالحقتش اقولك علشان تدور بيا وتفرح مالحقتش اقول لأي حد علشان يحتفلوا انا مالحقتش اكلم ابني مالحقتش حراام لااا. قالتها وهي تنهار بقوة وتلقي بالوسادات عليهِ بصراخ امسكها ادم يُحاول تهدئتها الا انها ثارت بقوة وابعدتهُ عنها قائلة: -انت ابعد عني ما تفكرش تقرب تاني علي اد الحُب ال حبتهولك علي اد ما بقي كُره اطلع برا. حاول ادم تهدئتها الا انهُ فشل ليقُوم بأستدعاء

الطبيب الذي دلف وقال: -استاذ ادم اتفضل اطلع برا يمكن ترتاح. بالفعل خرج وعيناهُ تتبعها يتمني الموت ولكِن لا يري بعيونها الفيروزيه الكُره! خرج الطبيب وقال بتعب: -عندها حالة عصبيه بس هي هتهدي لان بعدها هتحس بالصدِمة او نوع مِن الصمت ودا توقعي ، وادتها حُقنة مُهدئه هتنيمها بس ياريت تسيبها شوية حالياً. اومـأ آدم برأسه بحُزن ثُم قرر ان يفعل شئ مِن ثُم يعود لهـا.

—خرج وهُـو فِي حالة ثوران رافِضاً كلام والِدهُ الذي يُناديه حتي يهدئ. قال بصوت عالي: -شااااااديييييه. نهضت شادية بقلق وريبة مِن صوت زوجها قالت بقلق: -فيه ايه ؟ احست بسخونه وچنتيها مِن القلم الذي وقع عليهِ مِن يدِ زوجها قائلاً بغضب جامح: -بقا مِش عارفة عملتِ إيه ؟ ، عايشة معانا وبتستغفلينا عماله تعملي حاجات مالهاش اول مِن اخر انتِ لو شغالة مافيا مِش هتعملي كدا.. قالت شوقية بقلق: -اهدي يابني وفهمني هي عملت ايه بس ؟

قال بغضب: -ست هانم هي ال خطفت بنت اخويا لما كنت صغيرة وهي ال بعتت ناس يموتوا ادم وهي ال عملت ليهم عمل علشان يبعدوا عن بعض هي السبب ف اي مُشكلة حصلت لعيلتنا. قالت شادية برفض: -اني ما عملتش حاجة.. قال بغضب: -وليكِ عين تتكلمي. قالت شوقية بهدوء: -يا ابني اهدي وفهمني ايه ال يخليك واثق مِن كلامك. امسك الكاميرا الموجودة بيدِ الخادِمة وقال بغضب:

-الكاميرا دي بتاعت وليد وكان بيصور ف مرة وسابها ف الاوضة ال بتقعد فيها شادية مع الست فايزة وصورت كُل حاجة وكمان الشغالة شافتها وهي بتتكلم ف التليفون وبتتفق علي قتل ادم قالت شادية بغل وحقد وجنون: -ايوة انا ال عملت كُل حاجة انا علشان اخُد الفلوس دي كُلها وتبقي ملكي وملك ولادي ما انا ما اتجوزتش واحد عنده فوق التلاتين واخلف منه واعيش مطمرمطه علشان ف الاخر بعد خمسه وعشرين سنه اطلع من المولد بلا حُمص وافقد كُل حاجة لااا.

رمقها بقرف قائلاً: -كُنت مفكرك زوجه صالحه واُم امينه طلعتي اوسخ حد فينا ، انتِ طالق واقصي عقوبة ليكِ مِش عاوز اشوف خلقتك تاني والا همحيكِ مِن علي وش الأرض. قالت شادية بغل وهي تقترب منه: -لااا انا ال همحيك مِن علي وش الأرض. قربت السكين مِنه وكادت تطعنه الا ان يد الظابط امسكت بها لتأخُذها علي السِجن ، ظلت تصرُخ بقوة وتقول اشياء ليس لها معني وهذا دليل علي أنها اُصيبت بالجنون. التفت زوج فايزة لها قائلاً:

-انتِ كُنتِ معاها يبقي انتِ زي.. قالت برجاء ودموع: -لا والنبي انا ماكونتش معاها هي ال عملت مِش انا. قالت شوقية بهدوء: -لاحول ولا قوة بالله.. اهدي يا بني كدا وفكر جرالكُم إيه. قال بعد تفكير بقسوة: -مِش هطلقك بس هتفضلي ف البيت زيك زي اي واحدة ف البيت خدامه واقل كمان ومالكيش اس حق ف حاجة ونومك مع الخدم ، وكمان لازم تقولي علي ال عملهم العمل علشان يفُكه. اخفضت نظرها للاسفل تبكي علي ما حل بها ولكِنها نالت جزاء عملها.

—قال وهُـو يدور بالكُرسي بحقد: -انت لازم تموتها وتتأكد علشان ما 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ ساعة واحدة 0 6 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...